الاثنين، 26 يوليو، 2010

رمضان كريم


سأغيب للأسف كل فترة رمضان عن المدونة و عن الإنترنت بصفة عامة.
ليس لأني خلال رمضان أصير " مش مثلي " ههههههههه
لكن، لأني ماشي عطلة مطوّلة عند أهلي.
سأترك حبيبي فترة طويلة للأسف، و سأترك المدونة لأني لما أرجع عند أهلي، أحاول أبتعد عن كل شيء يشغلني عنهم، هي مرة أو إثنين في السنة...

ستبقى بالتأكيد مواضيعي مفتوحة، و يمكن إني أحضِّر مواضيع مُسبقا و أضع نشر أوتوماتيكي لها.

على كل، كل سنة و الجميع بخير و عافية و رمضان كريم...
بآآآآآآي
إلى اللقاء بعد شهر :))

الجمعة، 23 يوليو، 2010

نيتي سيئة

في موضوعي اليوم جزأين :
الأول عادي، يمكن يكون أصلا ممل ؛) لأنه فوق السرة على قولتهم :)
و الثاني أبدا مش عادي، لأنه تحت السرة :)
عارفك يا زيزو، ستذهب مباشرة للجزء الثاني هههههههههه


--------------------------------------------------

كان عيد ميلاد صديق حبيبي، "سيدريك"، و هو شاب من عمر حبيبي، تعرف عليه منذ ما يزيد عن 10 أعوام. هذا الشاب وقع في حب صديقة حبيبي منذ أربع سنوات و هما الآن يعيشان معا في مدينة صغيرة.يعني حبيبي إشتغل خطابة :)

إشترينا الهدايا، و حاولنا أن تكون هدية للإثنين معا بمناسبة إنتقالهما للعيش معا.

أنا أعرف البنت و الولد منذ فترة طويلة، كنا قضينا عنده ليلة منذ سنتين، و هو جاء مع حبيبته العديد من المرات لأننا نعيش بالقرب من البحر.

كان الحاضرون كلهم لا يعرف أحدهم الآخر ..

حبيبي بذكاءه، بعد السلام على الحاضرين، جلس بجنبي و قبلني على جبيني على مرأى و مسمع من كل الحضور :)

لم نر في أعينهم أي علامات إستعجاب، لكن، على الأقل فهموا جميعا أننا مع بعض :)
كانت سهرة لطيفة، حضر فيها أوليفيي على فكرة ههههههههه (أنظر الموضوع السابق) ..
. و كالعادة يعجبني أن نكون ثليين في وسط مجموعة من المغايرين، و لكن حضورنا لا يزعج، خصوصا إن أغلب الحضور كانوا "كبل" يعني إثنين إثنين، ولد و بنت، إلا نحن كنا ولد و ولد :)

---------------------------------------------------


طو
لت عليك يا زيزو ههههههههه، الآن يأتي دور الحديث عن تحت السرة ههههههه
الحقيقة، مش عارف لماذا دايما يحصل معي مثل هذه الحوادث العجيبة الغريبة ؟؟ يمكن لأن نيتي سيئة ههههههههه :

العيد ميلاد كان ليلة السبت، و ليلة الأحد، كان لا بد لي من الرجوع على باريس :(
أوصلني حبيبي للمحطة و ذهب، كان القطار فارغا جدا، و إخترت من كل العربات عربة لم يكن فيها إلا راكب وحيد.
دخلت العربة على حسن نية هههههه و إذا بي أرى رجلا، في الأربعين من عمره، جميل الطلعة، يلبس لباسا رياضيا خاصا بالدراجات الهوائية (أنظر الصورة).

لكن، هو كان الشورت قصييييير جدا هههههه
كان الرجل جالسا، نظر لي في عيني بلا إستحياء، أخجلتني نظراته و تعجبت لها !!!
نزل بصري قليلا!!! و يا ويييييييييييليييييييييييييييييييييييييييييي
كان كل شيء واضحا كالشمس في وضح النهار !!!!
كان الإحم إحم يكاد يمزق الشورت الضيق، و كان كبييرا جدا !!!!!
يعععععععععععععععععع
صدقا، كانت صدمة كبيرة!!! نحن في مكان عام، قد يكون فيه أطفال ، و هذا الرجل يعرض جسمه و عورته بلا حياء !!!كان عضوه في حالة إنتصاب !!! و هذا الشيء العجيب الغريب !
المشكلة إني من الصدمة، لم أقدر حتى على الحركة، بين نظري للإحم إحم و نظري لعينيه اللتان تدعوانني لأن ألمسه، كنت متجمدا، إحمر وجهي، لم أقدر على فعل شيء !!!
تفاجأت من ردة فعلي، لأن من المفروض أسبه و أشتمه، أو أتصل بالحراسة !!!
كل شي كان سريع، حتى دقات قلبي كانت سريعة، لكني تماسكت نفسي، أخذت حقيبتي و خرجت مسرعا من العربة و إلتفتت إليه قبل خروجي فرأيته يغطي الحاجات و المحتاجات يغطيها بال "تي شيرت" يمكن لأنه فهم إنه قاعد يعمل في حاجة غلط و غلط جدا !!!
لم أتجرأ إنني أبلغ الأمن، لكن، كنت ميت ضحك على نفسي و على المواقف إلي دايما أقع فيها من غير قصد و الله !!!
حكيت الحكاية لحبيبي إلي كان يتمنى يكون مكاني هههههههه لا لا !! أمزح بالطبع :)، كنت ذبحته :) :)

أتمنى يكون عجبكم، الجزء الأول بالطبع ههههههههه

الأربعاء، 21 يوليو، 2010

يعطي الفول للي من غير ضروس


منذ أول أشهر تعرفي على حبيبي، تعرفت في نفس الوقت على الكثيرين من أصدقاءه، و خصوصا أصدقاء الطفولة...
أحبهم لقلبي صديقه "أوليفي"، و هو يعرفه منذ أكثر من 20 سنة ...
أوليفيي شاب جمييييل تبارك الخلاق، صدقا من أحلى الشباب الذين تعرفت عليهم في حياتي، و هو ليس مثليا على فكرة :) راحت عليك يا مناحي هههههههه
هو شاب متفتح، بينه و بين حبيبي علاقة أخوة جميلة، و المضحك أن حبيبي لا يدرك أن صديقه جميل جمالا ملفتا و غير عاديا، لأنه تعود عليه و يحس أنه أخوه .

جاء عندنا "أوليفيي" و نام عندنا الكثير من المرات :)
في شقتنا، باب الحمام موجود قبالة باب غرفة النوم هههههه و قد رأيت مرة أوليفي داخلا ليستحم و هو لابس فقط مجرد "بوكسر" قصير ههههههههههه

حبيبي الغبي لا يهتم لتلك الأمور، يمكن لأنه يظن أنني ملاك و أنني لا يمكن لي أن يعجبني أحد غيره هو، أو لأنه هو أصلا لا يرى في صديقه أوليفيي أي نوع من أنواع الإغراء لأنه يحس أنه مثل أخيه ...

لكن، بالطبع، أنا أيضا مع مرور الزمن، أحس إن أوليفيي مجرد صديق لا غير، و لكن، لا أقدر أن أمنع نفسي في النظر إليه لأنه حقا جميل جدا :))

في مرة، كان أوليفي سكرانا نوعا ما، و كان معه صديق آخر غير مثلي أيضا، لكنهما كانا يمزحان و أخذا صورا لهما معا يقبلان بعضهما البعض من الفم !!!!! ههههههههههه
كانت صور ساخنة جدا ههههههههه
هذه الصور الحقيقية ، فقط الشفايف لأني لا أريد أن أفضحهما :))

و بعثها لنا أوليفيي بالطبع على سبيل المزح، لأنه على حد قوله لا يحب الرجال و يحب البنات :) خسآآآآآآآآآارة هههههههههه

حبي لأوليفيي لم يكن فقط لأنه حلوووووو ، لكن، أيضا لأنه متفتح و ذكي، تقبل صديق عمره حتى لو هو مثلي و تقبلني أنا و جاء عندنا الكثير من المرات من غير أي أدنى مشكلة... و أيضا، أوليفيي كان الوحيد الذي دافع عني لما صارت بعض المشاكل بيني و بين حبيبي، و كنت تحدثت عنه حينها و لا أنسى أبدا له ما فعله :)

أظن أن أوليفيي عارف عز المعرفة أنه حلو و أن معجبيه و معجباته كثيرون و كثيرات هههههه
فهو دائما ما يمثل دور الرجل الفاتن، يعني بإختصار دور "دون جوان"...
مثلا لما أطلب منه إني آخذ له صورة، يعمل حركات فيها إغراء كثيييييير و لا أجدع عارض أزياء، و مرة أيضا ذهب لمصور محترف و قام بصور حلوة جدا و وضعها على الإنترنت و كانت لقيت نجاح باهر هههههه

للأسف، لا يمكن أن أضع صوره أو روابط الإنترنت على المدونة من غير إذنه، و الصراحه إستحيت إني أطلب منه هذا الطلب ...(الصور فوق حقيقية، لكن ، فقط الشفايف مش كل الحاجات )

في الأخير، بالرغم من كل هذا، أوليفيي إنسان خجول مع البنات، جدا خجول، و على حسب كلام حبيبي الي يعرفه جيدا، أوليفييي تقريبا كان عنده علاقة مع 2 أو 3 بنات فقط لا غير، و هو قضى أغلب حياته أعزب و له مشاكل حقيقة في التواصل مع البنات !!!!!!
عندنا مثل في تونس: "يعطي الفول للي من غير ضروس " ههههههههه
لو أنا حلو مثله، كانت كل باريس تجري وراي هههههههههه

إلي يحب يشوف أوليفيي، ممكن عبر المسنجر :))
بآاي

الاثنين، 19 يوليو، 2010

تحيا إسرائيل

خرجنا نقتني بعض الهدايا لأصحاب الطفولة، في تلك المدينة الجميلة.
زرتها عدة مرات، فهي مسقط رأسه، و فيها يسكن أبواه الذان يرفضان رؤيتي و التعرف علي، فأنا "عربي" !

لكن، في كل مرة، ننتهز غيابهما فنقتحم المكان، و أكون في كل مرة خائفا أن يدخل أحدهما فجأة فيجد "عربيا" "مسلما" يأكل على طاولته أو يستخدم حمّامه ..
.

دخلنا لمحل كتب و "دي في دي" ، شد نظري كتاب فرنسي على غلافه صورة مسجد القبة ( ليس المسجد الأقصى، لأن المسجد الأقصى على ما أظن هو بجانب القبة الصفراء المشهورة). ظننته كتابا سياسيا أو تاريخيا، فإذا به مجرد قصة خيالية تجري أحداثها في 2017، حيث تندلع حرب عالمية أول أسبابها هدم اليهود للكعبة !!!!

إبتسمت لهذا الخيال الواسع للكاتبة، و رأى حبيبي إبتسامتي فتعجب لها و فهم معناها لما قرأ ما قرأت ...
قال لي فجأة :
"آآآه تذكرت شيئا ما حصل منذ بضعة أيام"
قلت "ماذا هو؟"
قال " رأيت قرب ساحة الألعاب، حيث مكتب البريد مجموعة من الناس، يحملون أعلام
فلسطين، و لافتات أخرى مكتوب عليها "قاطعوا إسرائيل" !! "
معرفتي لحبيبي جعلتني أتوقع منه باقي كلامه، لكني حاولت تغيير الموضوع، لم أبد أي ردة فعل، كأنه لم يقل شيئا، كنت أريد تفادي كلامه لكنه قالها :

" لماذا يفعلون ذلك؟؟؟ كدت أن أقول لهم و هم في تجمعهم ذلك "تحيا إسرائيل" ! لكني لم أقل خوفا أن يقتلونني !"

يا ليته لم يقلها، أحسستها طعنة في صدري، أوجعتني جدا كلمته، و أظنه رأى في عيني
حرجا من كلامه، و توسلا له أن يتوقف عن الحديث لكنه مضى في طعناته تخترق قلبي :" نحن هنا في فرنسا، و نحب اليهود، لماذا يأتون بمشاكل الأجانب لبلادنا !!!"
تخلى عني صمتي، و إنطلق لساني ممزوجا برعشة، قلت "ما دخل حب فرنسا لليهود و قيام مجموعة من الناس بإنتقاد إسرائيل ؟"
قال " لأن المسلمين يكرهون اليهود، هي أصلا في الأساس مشكلة بين المسلمين و اليهود، ما دخلنا نحن فيها ؟"

قلت له و كان ذلك آخر كلامي :"ذلك ما نجحوا في إقناعك به،غسلوا دماغك حتى يمنعوك من النقد، فإذا أنت إنتقدت إسرائيل، إتهموك بكرهك لليهود و شبهوك بهتلر، و إذا أنت إنتقدت فلسطين، إتهموك بالعنصرية و كرهك للعرب، لكن، قل لي بالله عليك، لو كانت تلك مظاهرة ضد النظام الشيوعي الدكتاتوري الصيني، ما كانت ردة فعلك؟"
ضحك و قد عرف أني غلبته، فأنا أعرفه مثل نفسي، و قال "كنت إنظممت إليهم و شجعتهم على ذلك" فأجبت "أليست الصين بلدا أجنبيا؟؟"
ضحكنا و لكن في ضحكتي كانت مرارة و في ضحكته كان خجل ...

-------------------------------------------------

إنطلقنا للمطعم حتى نأكل، لم أطق صبرا، بقيت تدوي في أذني كلماته، كان لا بد لي من الكلام...
إنتهزت فرصة نسيت تفاصيلها و قلت له "إذن أنت تتهمني أني أكره اليهود و هذا ما يجعلني بالتالي كثير النقد لإسرائيل ؟"

قال ساخرا "نعم أظن ذلك" !!
لم يدهشني قوله فأنا أعرفه و إنتظرت منه ذلك لكني قلت مسرعا "أنسيت أن أصلي من عائلة يهودية؟ و ما قولك في اليهود المشاركين في مثل تلك المظاهرات، و المنتقدين لإسرائيل؟ و ما قولك في الفنانين و السياسيين و أصحاب الجوائز العالمية و أهمها جائزة نوبل، هم أيضا يكرهون اليهود؟"
قال لي "عندك حق، في المظاهرة، لم يكن إلا قليل من العرب، لكن، رأيت الكثيرين من الفرنسيين "البيض" فيها !!!، نعم معك حق"

لا أدر أقالها لإسكاتي أم كان مقتنعا بها !!

-----------------------------------------------------------

قلت في نفسي، خلينا نغير الموضوع، خلينا نحكي عن شيء أكثر فرحة، شيء نتفق عليه و نفرح لأجله، قلت له :"شفت!صار ممكن في الأرجنتين ان المثليين يتزوجون و يتبنون أولاد ". قال لي إنه شيء جيد جدا..
لحد الآن كل شي تمآآام، لكني أضفت " غريب إن بلد كاثوليكي جدا مثل الأرجنتين، و جيد جدا إنه يكون أول ب
لد من أمريكا اللاتينيه يمنح المثليين حقوقهم، خصوصا ان الدين المسيحي مازال تأثيره قوي جدا في مثل هذه البلدان!!"

كنت أنتظر منه موافقة على كلامي، و هو في الحقيقة ليس كلامي أنا، بل كلام أغلب المحللين و السياسيين !
لكن لحبيبي قول آخر :"الأرجنتين على كل حال بلد ليس له قواعد و لا أخلاق !!"
و لكن، حبيبي مع زواج المثليين، و لا يرى فيه تخليا عن الأخلاق و لا فسادا للمجتمع! لماذا إذن ينكر على الأرجنتين إباحتها الزواج بين المثليين و هو الذي لطالما طالب بهذا الحق؟؟؟
قال لي :" الأرجنتين بعد الحرب العالميه الثانيه، كانت ملجأ للنازيين قتلة اليهود و كارهي اليهود. فقد هربوا من أوروبا لكل بلدان أمريكا اللاتينية! لهذا، فلا أستعجب منهم أنهم يبيحون زواج المثليين لأنهم ليس لهم مبادئ!"
هههههههههههههههههههههه، ليست قصة خيالية، أقسم إنه كلام إنسان فرنسي مثقف يطالب بحقوق المثليين و يكره كل الأديان السماوية !!
لم أفهم بعد كلامه، للآن لا أفهمه، النازيين من المفروض كانوا فرنسيين و ألمان و إيطاليين إلخ إلخ، يعني لم يلم على الأوروبيين بصفه عامه إنهم قتلوا اليهود، و يلوم على بلدان أخرى إنها فقط سمحت للنازيين إنهم يهربون لها !!!!و يربط بين حدث صار من أكثر من 65 سنة و حدث آخر ليس له أي أدنى علاقة يحدث في سنة 2010 !!

------------------------------------------------

ملاحظة : ليس المقصد من كلامي اني أفضح حبيبي هههه مع اني فضحته شوي، لكن، مقصدي إن العرب يفهمون الإنسان الغربي، أنا ما ألوم أبدا على حبيبي، أبدا بالعكس، أشفق عليه، أتمنى انه يفهم و يعرف الحقيقة، لكنه رافضها، رافض حتى يسمع الرأي الآخر... هو ضحية و كلهم ضحايا للتشويه الحاصل من قبل حكامهم و إعلامهم و لكن أيضا إنعدام قدرة الكلمة العربية إنها تصل لهم، فقط لأنها كلمة ضعيفة، تختبئ وراء الإسلام و الشعارات الطنانة و الرنانة، و ليست ثرية بمبادئ إنسانية أو تفكير منطقي حيادي!
لكني، بالرغم من كل شيء، مازالت أحبه، مازال عندي أمل إنه يفيق... :)

الخميس، 15 يوليو، 2010

غاوي مشاكل


كما لا يخفى عن الجميع اليوم، ينقسم المث
ليون لأصناف و أنواع كثيرة، و في الحقيقة، كل واحد منا كبشر، هو صنف بحد ذاته.
أنا شخصيا، طالما تحدثت، بل شتمت ههههههه و "هزقت" و سخرت و غضبت من المثلي المنكر لمثليته، الباحث عن العلاج و هو ليس إلا وهما و خديعة، المتزوج بالنساء و النائم مع الرجال، و كل تلك الإسطوانة التي أعيدها كل مرة في مواضيعي.
BLABLABLABLA
و اعتبرت نفسي مثليا متقبلا لنفسي، راضيا عنها و الفضل في ذلك يرجع لقصة حب جميلة جعلت المثلية عندي إحساسا جميلا بمعنى الحب قبل أي شيء آخر.
BLABLABALBLBA


كم كانت فرحتي عندما أقابل على أرض الواقع أو عبر الإنترنت مثليين و مثليات يشبهونني في التفكير، يعيشون قصص حب أو يبحثون عنها، يدافعون عن حقهم في الحياة.
و كنت أرى فيهم نفسي و أرسم لهم مستقبلهم المنطقي، كل واحد منهم في حضن حبيبه و لم لا، مع أولادهم...


أظنني أكثرت من الأحلام، و عشت في مجرد أوهام...
فحتى هم، أولاءك الذين يمارسون الجنس مع أحبابهم، الذين لا يرون في المثلية مرضا و لا معصية، الذين يحبون أنفسهم و يحبون أبناء جنسهم، هم كذلك يريدون الزواج بالنساء (أو الرجال بالنسبة للمثليات)، يريدون إرضاء الأم و العم و الجار و يريدون إنجاب الأطفال و نسيان المثلية أو ممارستها في الخفاء !!!!


الفرق بينهم و بين من يرى في المثلية مرضا أو معصية، أنهم هم، يعيشون اللحظة، يتمتعون بالشباب، يمهلون أنفسهم الوقت، يدخلون في علاقات و يخرجون من أخرى، عندهم قصص حب منها الناجح و منها الفاشل... لكن، يدركون في قرارة أنفسهم، يعرفون عز المعرفة و مقتنعون أن مصيرهم الزواج بالجنس الآخر، بل إن منهم من قال لي إن مصيره أن يحج بيت الله و يتوب عن المثلية !!!!

أسخر من نفسي البلهاء التي صدقت أن المثلي العربي قد يتحسن حاله، قد يدرك أن لا بأس في أنه ما هو عليه، في أن إختيار حياة العزوبية الأبدية قد يكون أفضل من الزواج لإرضاء المجتمع فقط لا غير !!!
لن ألوم أبدا بعد الآن على من يقول أنه يكره مثليته، أنه لا يمارس الجنس مع الرجال، أنه يرفض الوقوع في حب الرجال(أو النساء بالنسبة للمثليات)... بالعكس، سأحترمه، لأنه هو، على الأقل، إعترف منذ البداية بأفكاره التي ليست صحيحة بالضرورة.
لكن، ذلك المثلي الذي يعيش حياته على أحسن وجه، ينام مع الرجال و يعيش قصص الحب لكنه يريد التوبة و الزواج لما يبلغ الأربعين !!!!! قمة النفاق !!! و من يضمن له أنه سيبلغ الأربعين و يحج و يتوب و أن الله أصلا سيقبل توبته ؟؟

لا يمكن لقصة حب أن تدوم و أبطالها أنفسهم لا يؤمنون بنجاحها.
في أول مشكلة أو سوء تفاهم، تتوقف العلاقة كأن لم تكن، و بعد بضع أيام من الدراما، يرجع كل منهما للبحث عن رجل آخر يقضي معه بعض الوقت، و لكن، ليس كل الوقت، ليست علاقة أبدية، لأن العلاقة الأبديه لن تكون إلا بالزواج عند الأربعين :)



في الأخير، واضح إنني غاوي مشاكل و وجع دماغ هههههههههههه

قررت أن لا أهتم لا لأمر هذا و لا لأمر ذاك ... كل واحد ينام على الجنب إلي يريحه.
أنا سعيد، فرحان، مرات تمر علينا كلنا فترات حزن أو مشاكل أو تعب، لكن، تطغى على حياتي الفرحة و المتعة و الحب، يزينها تقبلي لذاتي، نجاحي في حياتي المهنية و طموحي في أن أنجح أكثر، أن أتزوج من حبيب قلبي و إن شاء القدر لنا طفلا أو أكثر، فلما لا...
لو لن يجمع القدر بيني و بين حبيبي، فسيجمع بيني و بين حبيب آخر. لو لن يمنحني القدر طفلا، فسأشارك في جمعيات تهتم بالأطفال و أمارس حقي في الأبوة.
لو يرفضني أهلي و مجتمعي، فسأعيش في بلاد الأغراب (الكفار ههههههه) حيث حقوقي مصانة و حريتي محترمة.
لكن، سأجد صعوبة في تصديق المثلي العربي الذي يقول لي إنه متقبل لنفسه، لأنه في قرارة نفسه، يريد الزواج... من النساء :)

الطعنة جاءتني من أكثر من واحد،
تراهم في الظاهر متقبلين لأنفسهم، و كل أمورهم تمآم التمام، و تلاقيهم موافقين معي في كل أفكاري، و هم أنفسهم يبحثون عن الحب و يمارسون الجنس المثلي!!
لكن، عاملين تخطيط لحياتهم ، و شايفين إن في يوم من الأيام لازم يتوبون و يعملون مثل باقي الناس!!!
لكن، ماذا نقول، هذا حالنا يا عرب، طبعنا غلب على تطبعنا!

مش كلهم أكيد !! مش لازم أعمم، لكن، أنا أبالغ دايما في ردات أفعالي :) :)
بآاي..

الاثنين، 12 يوليو، 2010

الأيام كيف الريح



مثل الرياح تمر الأيام، و ها أنا أطفئ أول شموع المدونة...
كل سنة و القراء طيبين (هههههههههههه عامل فيها كاتب مشهور) ...

المدونة كانت في البداية وسيلة للتسلية، فقط لا غير! ليس من عادتي أن أكتب مذكرات، لكني بعد إبتعادي عن حبيبي للشغل، و إحساسي بالملل، فكرت أن المدونة، قد تكون لي وسيلة للترفيه..
بعد فترة، لاحظت أن المثلي العربي محتاج لمثل هذه المدونة!!ليس غرورا مني، لكن، أحس أن أغلب المدونات قبلي كانت مدونات بكاء و نحيب على الأطلال، كانت مدونات تتحدث عن علاج المثليين أو عن قصص الحب الفاشلة، و مدونات أخرى كانت مدونات جنس و جنس و جنس! فقط لا غير... أو قصص مثلية خيالية ...
لا أقول أنها مدونات سيئة، بالعكس تمآآما !! أنا أتابعها و أحب أصحابها، لكن، قلت في نفسي أن ذلك المراهق أو الشاب العربي محتاج لمن يتحدث له عن شي آخر، غير الجنس و قصص الحب الفاشلة ههههه!!
و أكيد مثلا مدونة منوح أو أليكس و زيزو تشبه مدونتي و أشوف عندها نفع كبير للأولاد أو البنات المثليين ...
في البداية كان كل حديثي عن تجاربي، و كان الهدف هو التوعية... و ثم صارت مواضيعي تهتم شيئا ما بالسياسة و الدين و كل المواضيع المحضورة في العالم العربي... و هذا شي مهم جدا، خصوصا كل ما يخص حقوق المرأة، لأن حق المرأة و حق المثلي بالنسبه لي متكاملان و متصلان إتصال وثيييق...
أغضبت الكثيرين ههههه لما تحدثت عن تلك المواضيع، و تعجبت أن المثلي الذي من المفروض يكون أكثر واحد عنده وعي ب بأمور كثيرة مثل ضرورة الفصل بين الدوله و الدين أو أن بعض الأنظمة العربيه تحتقر المرأة ( عارفين عن أي بلد أتحدث ههههههههه) و مثلا حق المثلي في الزواج و التبني ... تعجبت ذلك الرفض، و أزعجبني بل أغضبني، لأني عندها لا يمكن لي أن ألوم على الشيوخ المتطرفين و لا على المجتمع بأكمله، مادام المثليون يفكرون بتلك الطريقة !!!

حلوة الصورة !! هههههه


أيضا، تعجبت أن نفس ذلك المثلي (أتحدث بصفة عامة) الذي يرفض زواج المثلي بإسم الدين و العادات و المجتمع ، هو يمارس الجنس و يتابع المدونات الجنسية و يتفرج على البورن بكل راحة و بدون أي مشكل !!! و هنا تناقض كبييير...

ما علينا...

الفائدة الأهم التي حصلت لي، هي تعرفي على ناس من كل العالم العربي، و تواصلي مع أصدقاء أحبهم و أعتبرهم من أعز الناس.. صديقي غريب و الباريسي علوش، و إبن دبي ( أحبه بالرغم إننا دايم نتهاوش في المدونة، لكننا نموت في بعض ههههه)...
منوح أكيد أكثر واحد يفكر مثل تفكيري، و أليكس أيضا..
يفرحني شباب المغرب الكبير (ههههه) أسامه و زيزو و خواطر ...
و أكثر شي أحببته هو تعرفي على بنات مش مثليات!! هذا أعتبره شرف كبييير.. أكيد المجنونه هي أكثر وحدة أحبها هههه
و لكن، ما أنسى كثيرات عبر المسنجر، من الكويت (صار لي عليها زمآآن! وينك يا س...) و من موريطانيا (حلوة و أخوها أحلى ههه أول بنت تهديني هدية ما عندها ثمن عبر الإنترنت)، و الكتكوتة المصرية و هي مثلية...

صدقا، شي مفرح، و أتمنى يدوم الود...

أكيد نسيت الكثيرين و الكثيرات، صديقتي نيو رايز، و أصدقائي من فلسطين، و صديقي من تونس، و أصحاب كل المدونات، ثامر و الكتكوت السعودي ههههه... كثيرييين ...

من كل قلبي أتمنى أتلاقى بأغلبهم، و أتمنى مدوناتنا تقدر تخلص و لو مثلي واحد عربي من عقدة الذنب و تخليه يحس إنه مش وحيد...
لو مدونتي قدرت إنها تنفع شخص واحد، فأنا راضي و فرحان ...

كل واحد مننا مميز بنقاط قوة و نقاط ضعف، و كل الناس مستحيل يكون عندها نفس التفكير و نفس وجهات النظر. لكن، يمكن بعض البديهيات بالنسبة لي، تكون أمور غريبة بالنسبة للبعض الآخر. الشرط الوحيد إني أتقبل فكرة أو فعل هو إنه ما يكون فيه مضرة لأي شخص ثاني، و ما يكون فيه إعتداء على حرية و لا أي نوع من أنواع العنف.
و أظن هذا هو التعريف المنطقي للديموقراطية.

خلينا من كلام الفلسفة إلي يوجع الدماغ،يلللا، وين الهدايا ؟؟ هههههه

الأربعاء، 7 يوليو، 2010

يا بابا



يقال أن فصلي الربيع و الصيف هما فصلا التكاثر عند أغلب الكائنات الحية. أظنها نظرية صحيحة و أنا أكبر دليل على ذلك هههههههههه

لكن، رغبتي أنا مخالفة كثيرا لما قد يحسبه البعض ممن سيجعلهم سوء الظن يفكرون في كون رغبة التكاثر عندي ترجمتها على أرض الواقع رغبة في إتيان الرجال أو النساء... لا لا لالا يخفى على أحد أن هذا الفصل يكثر فيه الجنس بكل أنواعه، و إن لم يكن جنسا فهو قصص حب كثيرة منها الفاشل و منها الناجح. يمكن لأن الناس فاضيين أو لأن يكثر العري .. مش عارف.أما أنا، فرغبتي ليست في الجنس، قد أكون بلغت مرحلة وعي كافية تجعلني أكتفي بحبيب القلب و خليلي الأول و الأخير الذي يعوضني عن كل رجال الدنيا، أو قد أكون فهمت أن كثرة ممارسة الجنس مع من هب و دب ليست من أولوياتي، بل ليست الحياة التي أرضاها لنفسي، فنفسي أنا غالية علي، نفسي تستحق الحب و السكن و السكينة. نفسي تستحق قلبا يحبني لشخصي و ليس لعضوي و لا لعظلاتي.لكن، هرموناتي غلبتني ههههههههه، هرموناتي دمرتني !!!

هرموناتي تنادي كل يوم، تريد و ترغب في شيء واحد، تعذبني فأنا مثلها ضعيف، أنا مثلها حساس، لا تفارق عيني هؤلاء الرجال، أحسدهم، بل أكاد أكرههم، لأنهم يزيدون عذابي، يزيدون لهيبي و سطوة هرموناتي.فأنا حلم حياتي أن أكون مثلهم، أريد ما عندهم، و يزعجني سهولته عندهم و صعوبته عندي: أريد سماع كلمة "يا بابا" ....


نعم، كل مرة أشوف فيها رجل معاه إبنه أو بنته، أحس بألم في صدري، و رغبة عارمة في أن أكون مثلهم، أبا...
أضحك مرات من نفسي، كلما رأيت رجلين معهما طفل، أتخيلهما مثليين يربيان طفلهما معا، و كلما رأيت إمرأتين معهما رضيع، أتخيلهما مثليتان حملت إحداهما بالطفل فكانت أحلى هدية قدمتها لحبيبتها.

و إلي زاد الطين بلة إن في الحي مدارس و رياض أطفال كثيييييييرة، يعني كل يوم و أنا أشوف الآباء و الأمهات حاملين أطفالهم و كم أغبط فرحتهم و كم أتمنى أعيش إحساسهم بالأبوة...

خيرت نفسي منذ فترة طويلة، بين زواج بإمرأة تأتي لي بالأطفال و لكن آتي لها بالأحزان و الكذب و الخداع ، و بين زواج بالحبيب الرجل، نجمع بعضا من المال (الكثييييير هههه) ، و نتبنى يتيما يملأ علينا دنيانا و نحطه في عيوننا... إخترت القرار الثاني، و كثييييرون مثلي إختاروه. و ينعمون بحياة هنيئة مع أولادهم الذين على فكرة ليسو مجانين و لا مريضين نفسيين و لا حتى مثليين (لأنها مش عدوى على فكرة ههههههههه) .

لن أقول أنه قرار سهل، بل هو صعب جدا جدا...خصوصا لي أنا الذي قرة عيني هي الأولاد ، و حلمي هو أن أكون أبا (صالحا ههههههه).


أتمنى تتحقق أمنيتي، و يا بخته إبني أو بنتي ههههههه أكيد سيعيش مثل الملك و سيكون طفل مدلل و مدلل جدا !! لكن، حبيبي سيقوم بالواجب ، لأنه دايما يقول لي إنه سيكون صعب و صارم مع إبننا ... :))

قال لي الكثيرون من المثليين و غير المثليين و كلهم عرب إني أحلم و إن حلمي لن يتحقق !!
لكن، أنا أعرف شخصيا ناس و اغلبهم مش عرب ههههه تحقق حلمها و أنا واثق إن بالعزيمة حلمي سيتحقق، و لن يدفع الثمن إمرأة لا ذنب لها إلا أن القدر إختار لها زوجا يحب الرجال.

و على كل، مازال عندي فترة حتى أجمع فلوس أكثر و أضمن أن عملية التبني ستتم على أحسن وجه...

مع الشكر .. بآآآاي