الأحد، 31 أكتوبر، 2010

رجل إطفاء


أكيد بالغت شوي في الموضوع هذا حتى نغير شوي جو المدونة إلي صاير كلو نكد :))

 
رجعت على البيت بعد يوم متعب من الشغل، لا أتذكر إلا أني كنت أتفرج على التلفاز حتى غططت (ههههههههه عجبتني غططت) في سبات عميق.
فجأة، دق الباب فأيقظتني الدقات المتتالية و تعجبت لها!
من هذا الذي جاء زائرا في هذا الوقت المتأخر؟
كيف دخل للمبنى و ليس له المفتاح؟
بتراخي قمت أفتح الباب، بشعر منكوش، و عينين مغمضتين، بملابس مبعثرة.
كانت حالتي يرثى لها، على خدي بقعة حمراء من أثر الوسادة، و مش ناقص إلا أني أنزل للشارع أتسول!!
فتحت الباب و ماذا أرى!!!
هل أنا في حلم أو في علم؟
مين يقرصني حتى أفيق من النوم؟
من هول الصدمة لم أستطع الكلام، بل فتحت فمي كالمخبول و حاولت بحركات سريعة إصلاح هيئتي، و تصفيف شعري و رسم إبتسامة على وجهي!
كان أمامي شاب عمره قد لا يتجاوز 23 سنة، شعره أصفر كالذهب، لون بشرته أبيض لكن ليس ذلك الأبيض المقرون بالحمرة، بل هو بياض ناصع لا تشوبه شائبة.عينيه سبحان الله، أحلى من البحر.
كل شي فيه مدهش!

كان طويلا، أطول مني بقليل، له جسم و عليه عظلات، حدث و لا حرج !
ليس عضلات تجعلك تشك هل هو صدقا معضل أو إنه تخين ، لا لا ، هاذي عظلات خالية من الدسم و الشحوم هههههههه، زادته جمالا على جماله.
و إلي زاد الطين بلة، لباسه، كان يلبس زي رجل إطفاء !!!
أحسست أنه جاء ينقذني ههههههههه


لم يفقني من دهشتي إلا صوته الرقيق يدعوني لشراء تقويم سنة 2011. و هذه عادة في فرنسا، حيث يقوم رجال الإطفاء أو البريد أو الشرطة ببيع تقويم السنه المقبلة و ذلك للحصول على مبلغ من المال يعطونه مثلا للأرامل و اليتامى إلخ...
خسارة ما كان عندي مال، لأني أستعمل في أغلب الوقت البطاقة!!
إعتذرت منه بشدة و قد رأيت في عينه الإحباط...
و أقفلت الباب !!!!!


جريت أمام المرآة فرأيت ما لا يعجب، رأيت شبحا بل وحشا! هههههههه
يعني راحت عليا ! هههههه


أكيد بالغت كثيرا في الوصف :))
هو صدقا كان ولد وسيييييييييم، و حتى إني حكيت لحبيبي عنه و قلت له "يا غيبتك" ههههههه
أنا أكيد إنهم عمدا يختارون أحلى موظفين و يبعثوهم يبيعون التقويم لأنهم عارفين إن الناس لما يدق بابها واحد بمثل تلك الوسامة ، مش ممكن يردوه خائب.
و الصراحة أيضا، أنا كنت غيران مووووووووووووت منه، يخرب بيته، يعني لو أنا عندي شوي من حلاوته!!!! هههههههه
لو عندي حلاوته، كنت عثت في الأرض الفساد ههههههههه


بقيت نضحك على حالي بعد الموقف :))


شكرا...


=========================================


ملاحظة:
أعتذر لكل من خدشت حياءه في قائمة الكلمات المخزية المخجلة التي أضعها كل مرة! لكن، لازم تخلينا نفكر في حالنا و نتعرف على حقيقة الإنترنت و المصائب إلي فيها!
مش لازم نعلق برشا على الكلمات المكتوبة بالأحمر!!!!!!!!



لقد قمت بحذف الكلمات لأسباب أخلاقية ... هههههه

الأربعاء، 27 أكتوبر، 2010

هاذي غنايه ليهم!!


مش عارف لماذا بكيت؟
هل لأنها تذكرني بطفولتي حيث كانت لنا نشيدا رسميا يعبر عن حال الضعفاء و الفقراء و ما أكثرهم.
أو لأن كلماتها و صوت مغنيها صفعتني و أفاقتني...

أغنية مؤثرة جدا، و إبداع اللحن و
إتقان آداء لطفي بوشناق زادها جمالا.

لكن، لازم تخلينا نفكر، ننقص أنانيتنا و نشوف حولنا و حتى لو بالقلب ، نشارك الناس همومهم و ننزل من قصورنا العاجيه، بين تعليق على صورة و إضافة صديق.. 


********************************
موال:
يا عين ريت من العجب ألوان
ولا يوم ريت أعجب من الانسان
ينسى الأيدين الي بَنَتْ و عَلَّتْ
ويتذكر الأحجار .. والبنيان
ضمي الجفون يا عين ..
علي عاشوا في الظل .. يسقو الشمس للعُطشان
وقوليلهم .. فينا الي يتذكرهم
بحبر العرق .. وريشة الوجدان



********************************

هاذي غنايه ليهم، من القلب نحييهم
إلي عايشين لينا و لا ريف و لا مدينة لولا عرق ايديهم
و يذوبو كالشمعه و يخبيو الدمعة على عيون أهاليهم

الناس إلي تعاني و نساتهم الأغاني
هاذي غنايه ليهم!!


إلي عمري ليهم، و عمري شوي فيهم
يعيشو بلقمة نظيفه و يزرعو بخطيفه (طائر الخطاف) ربيع يْجَنَّحْ بيهم
تملكهم بكليمه و يتمناو ديما، بعيدة أمانيهم
الناس إلي تعاني و نساتهم الأغاني..
هاذي غناية ليهم
إلي في لياليهم، ضحكتنا تدفيهم
خطوتهم على الجمره و يحلمو بالقمره مرايه بين إيديهم
و في آخر الحكاية تتكسر المرايه
و ما تحكيش عليهم
الناس الي تعاني و نساتهم الأغاني هاذي غنايه ليهم ! 


********************************




يلزمني نمسح دموعي و نستجمع قواي.
لكن، أظنني سأبكي أكثر مع عرضي المعتاد للكلمات المفاتيح التي الظاهر هي السبب في تكاثر عدد الزوار للمدونه:


لقد قمت بحذف الكلمات لأسباب أخلاقية ... هههههه

الثلاثاء، 26 أكتوبر، 2010

العد التنازلي


أنا لست مثلي، أنا إنسان، لست موجبا و لا سالبا و لا بوث، لست هارد و لا سوفت و لا بنوتي و لا ذكوري و لا مشعر و لا معضل و لا دبدوب. لست عبر الكام و لا عبر الشات و لا عبر التلفون. لست سخن و لا بارد و لا ممحون.


لست تونسي، أنا إنسان. لست أم الدنيا و لا ست الدنيا و أخت الدنيا. لست نشيدا وطنيا و لا علما أحمرا و لا نسرا و لا حمامة. لست حزبا و لا وطنا و لا قرطاجا و لا حنبعلا. لست آثارا قديمة و لا بحارا جميلة و لا سياحة و لا تعليما. لست لطيفة و لا صابر.


لست مسلما أنا إنسان، لست إبن رشد و لا إبن الهيثم. لست أندلسا قديمة و لا بغداد. لست محمدا و لا مسيحا، لست جنة و لست نارا. لست حجابا و لا نقابا و لا لحية و لا إرهابا. لست فتح و لا حماس.






غفلت عن تلك الحقيقة، و كانت أمام عيني. للوراء نحن للوراء.
زاد فينا تطرفنا، خاف الأبيض فينا من الأسود و المسيحي من المسلم.
خاف المصري من الجزائري و اللبناني من السوري.
زاد فينا تعصبنا، و تلك الوطنية القومية ما أبغضها!!
يبكي الناس لسماع نشيد وطني و لا يبكون لسماع شكوى المظلوم و لا بكاء الفقير!
كل يرى في بلده و أبناء بلده و دينه و أبناء دينه و لونه و أبناء لونه، يراهم أحسن الناس كالمعصومين.
ليس المصري بالضرورة خفيف الروح  مضيافا و ليس التونسي بالضرورة كثير المزح فنانا.
لا يزيدني فخرا أن في البلد الذي أحمل جنسيته هناك آثار جميلة، و لست أنا و لا أبي و لا حتى جدي هم من بناها و شيدها.
لا يزيدني فخرا جمال البحار فرب العالمين هو صانعها و لا أنا و لا أجدادي.
البلد الذي أحمل جنسيته لا هو أجمل بلد في الدنيا و لا هو أحسن بلد في الكون، و لا هو أم الدنيا و لا زوج أختها.






صار للظالم في أرضنا كل السطوة و السلطة، ليس للضعيف فيها مكان.
ليس للمسالم فيها صوت يسمع و ليس للفقير فيها لقمة تسد جوعه.
غيبنا العقول و تحدثت فينا العصبية.


أعلن اليوم بداية العد التنازلي، لحرب قادمة لا محالة، لن يتردد فيها المسلم أن يذبح أخاه المسلم الذي يخالفه في رأي (هل اللحية لازم يكون طولها 10 صنتم أو 15 صنتم)، سيذبح فيها غير المسلم المسلم، سيذبح فيها اليهودي غير اليهودي، سيذبح فيها المصري الليبي، سيذبح فيها السعودي الإيراني.
ستكون مجزرة و لي رجاء و أمنية، أن لا أشهدها




=================================


ملاحظة:
بعد ما كتبت، حسيت اني بالغت شوي في الجزء الثاني ، يعني حكاية الذبح و الحرب!
مش حابب نخوفكم يعني!


=======================================


ناوي في كل مرة أكتب موضوع جديد، نكشف الستار عن مجموعة جديدة من الكلمات المفاتيح التي يقع الباحث عنها على مدونتي.
خلينا عوض ما نبكي على ماضينا و مستقبلنا، نبكي شوي على حاضرنا.
فقط تذكيرا للناس المحترمين إلي يدخلون مدونتي إنهم صايرين أقلية و إن أغلب الناس تبحث فقط عن هذا:


لقد قمت بحذف الكلمات لأسباب أخلاقية ... هههههه
فقط سؤال، مين هذا إلي ضاقت عليه الدنيا، و من دون أفلام الشواذ إلي في العالم كله، حابب يشوف بورن شواذ إسرائيلي!!!!
يعني زاد الطين بلة !
سكس إسرائيل صبيان شواذ 
افلام لواط رجال اسرائيلي وفرنسي 

الاثنين، 25 أكتوبر، 2010

جواب اليوم

 ليس لأنها تونسية الجنسية أحبها!
و هي معروف أنا كانت تقريبا مكروهة في تونس لأنها كانت ضد أي مظهر من مظاهر التعصب القومي! و هذا الشي إلي أنا دايما نحاول نعبر عنه في المدونة!
هي كانت تعتبر نفسها أكثر عربية منها تونسية و الدليل أداءها الجميل لكل اللهجات العربية!

أغنية ليبية من التراث!! جميلة و رائعة

أهديها لكل الناس المحترمين إلي يدخلون لمدونتي!

وصلني جواب اليوم رد لجوابي
فوق الظرف مختوم بدمعة أحبابي

الأربعاء، 20 أكتوبر، 2010

الصدمة



إلي يعرفني و يتابع مدونتي، يعرف إني بالرغم إني في الظاهر متحرر و ثائر على العادات و مدافع عن الحريات، بالرغم من كل هذا، عندي الكثير من الأفكار التي قد يعتربها البعض تقليدية، و لكني أراها أفكارا سليمة مثلا عدم ممارسة الجنس مع من هب و دب، و إعطاء قيمة للمشاعر أكثر منها للشكل و الجنس، و تجنب التعارف عبر الإنترنت، إلخ...
و لطالما تحدثت عن الدين و السياسة و المجتمع و طرحت الأفكار و تناقشت و زدت و نقصت و طلعت و هبطت و نددت إلخ...
كان كل يوم يزيد عدد زوار المدونة، و كنت كل يوم نقول لنفسي إن يمكن هذا دليل إن الناس مهتمة بإنها تتعرف على المثلية، إن المثليين مهتمين إنهم يقرأووا عن المثلية و علاقتها بالدين و عن السياسة و أيضا لما لا التعرف على مغامراتي الشخصية كإنسان عادي يحكي شوي مغامرات...

و كأن القدر يريد معاقبتي و إطفاء غروري و إعتدادي بنفسي و أفكاري، إكتشفت خدمة وضعها "بلوغر" في خدمة المدونين للتعرف على عدد الزوار و الصفحات الأكثر جذبا للإنتباه و أيضا الكلمات المفاتيح التي يكتبها الشخص عند البحث حتى يقع على مدونتي.

هنا كانت الصدمة، و الصراحة أول ردات أفعالي  كانت الضحك و أظن أنكم ستضحكون مثلي عند قراءة بعض الكلمات التي وجدتها كمفاتيح للوصول إلى مدونتي:

لقد قمت بحذف الكلمات لأسباب أخلاقية ... هههههه



ههههههههه
أتصور ردة فعل الشخص الذي يبحث عن هذه الأشياء عندما يقع على مدونتي!! المسكين هههههه
و خصوصا الصراحة تخيلت إلي مش مثليين و يبحثوا عن الجنس العربي ههههههه
تجيهم صدمة كبييييييرة و فيه واحد منهم من كثر صدمته كتب تعليق على موضوع من المواضيع إلي كان عنوانه "للكبار فقط"...
المسكين، ناوي يتفرج على شوي نساء عاريات ، لقاها مدونتة مثليين، و إذا به فجأة بعدما كان يبحث عن الفرجة على البورن، يعني لا أظنه وقتها  كان متذكرا لربه و لا محتسبا و لا خاشعا... لكنه من كثر صدمته وضع تعليق يدعو فيه الله أن يسحق المثليين و يقتلهم كلهم ههههههههههه

ما علينا، الجنس مش عيب، لكن، خسارة لما نعرف إن أكثر البلدان بحثا عن الجنس في الإنترنت هي البلدان العربية
!!!!!

الاثنين، 18 أكتوبر، 2010

الرجال و الزمان


دخلنا لمطعمنا المفضل، دعاني إليه منذ ما يقرب عن 3 سنوات في أول أيام تعارفنا. يعجبني فيه الأكل فهو مطعم إنجليزي معروف، لكن ما يعجبني أكثر هو إسترجاعي لذكريات جميلة كنت حينها خجولا مترددا، أرقاب حركاتي حتى لا أخطئ في مسك السكين أو تناول الطعام...
اليوم صرنا من أهل البيت، تعرفنا صاحبة المطعم الإنجليزية و يدللنا المشتغلون فيه لأننا من الحرفاء الأوفياء...
دخلنا فتعجبنا إذ إفتقدنا نادلا يتميز عن البقية بلطفه و حلاوته (أكيد لازم يكون حلو حتى أفتقده هههههههههههه)...
لكننا جاءت تأخذ طلباتنا موظفة عهدنا وجودها منذ سنوات.
سألها حبيبي بغباءه المعهود: "رأيت وجوها جديدة اليوم، أين النادل المعهود، ذلك الولد الطويل الأشقر ؟" إحمر وجهها فزادها حياءها جمالا...
و كادت توقع على الأرض اللوح الكبير الذي فيه مكتوب تفاصيل الوجبة الخاصة لتلك الليلة

...

قالت البنت مترددة "أتقصد جون؟"
لا يعرف حبيبي إسم الولد، لكنه قال "لا أدري، لكني أعرف أنه كان يشتغل في مقهى مارسيل قرب المتحف." قالت :"نعم هو ذاك، الإكس تبعي!!!"
لما قلات كلمة "إكس"، كادت المسكينة تبكي، عرفت حينها أن حبيبي الغبي كعادته، جرح المسكينة من دون أن يدري، و ذكرها في من تريد أن تنسى.
عوض أن يغير الموضوع، عوض أن يحاول نسيان القصة، زاد الطين بلة إذ قال :"عن جد؟؟ هو كان صاحبك؟" كأنه يطالبها بمزيد من الشرح.
هنا، كأنها إستغلت الفرصة حتى تخرج ما في قلبها و قالت "نعم نعم، كنا مع بعض، و لكنه تركني و ترك المطعم في نفس الوقت، و قد تركني لأجل بنت أخرى تعرف عليها ها هنا في المطعم الذي كنا نشتغل فيه معا !!!"
و من دون أن نقاطعها، واصلت الكلام و قالت " قد تكون حكاية جميلة لفيلم سينما أو أن يكتبها أحد في موقع على الإنترنت!!"
هنا، إبتسمنا و هنا جاءت الفكرة أن أكتب عنها، فوافقني حبيبي و خاصة أن المسكينة طلبت منا ذلك مازحة.
تلك كانت قصتها، أحبت زميلها في المطعم، جمعتهما قصة حب إنتهت لما خطفته إحدى زبونات المطعم. الطريف في الأمر أن الولد كان رئيسا على باقي الموظفين،  و على حبيبته أيضا، و لما ترك هو الشغل، أخذت هي مكانه و صارت هي الرئيسة. على الأقل ربحت شي منه، يخرب بيته، يجعله لا يتهنى، بالرغم من حلاوته كرهته..
الخلاصة: الرجال و الزمان، ما فيهمش أمان ههههههههه

الخميس، 14 أكتوبر، 2010

شكاك غيور


خلال سنوات علاقتي مع الحبيب لم أكن أبدا من النوع الذي يختلق المشاكل من العدم، و يكثر من الخطط و التكتيكات كأنه مقدم على حرب مصيرية. على العكس تماما...كنت مسالما و على طبيعتي، و خاصة مع مرور الوقت تعودنا على طباع بعض و فهمنا بعض أكثر و أكثر.

لكني في الحقيقة لطالما أخفيت شيئا مهما جدا، أخفيته عن حبيبي و عن نفسي أيضا فلم أتجرأ على الإعتراف بأني "شكاك غيور".

صدقا ليس بإيدي، لا أتحكم في عاصفة من المشاعر التي تجعل قلبي يدق بشدة، يجعل وجهي يحمر، و تنتابني حالة هستيرية من حب التحكم بل التسلط أحيانا...

لما كنت صغيرا، كان عندي هذا النوع من الغيرة، كنت أريد حصرية العطف و الحنان من أبي و أمي، كنت أغار من صديقات أختي لأنهن يأخذنها مني، كنت لا أطيق ملاقاة أصدقاء أصدقائي، و أكره تعلقهم بأناس غيري...

لكن، كل ذلك لا يقارن بما أعيشه اليوم !!!
صرت اليوم أغير من الأشياء لا من الأشخاص.
أغير لما تنظر عيناه لغيري، أغير لما ينشغل باله بغيري ، أغير من صورة حلوة لأني أريد أن أكون الأحلى في عينيه، من أغنية جميلة لأني أريد أن لا يسمع إلا صوتي، من مسلسل مضحك لأني أريده أن يضحك فقط لحكاياتي...
أغار لما يغيب عني ليزور والديه، أغار لما يأخذه عني شغله...

إكتشفت أن مجرد عدم رده مرات على الهاتف يجعلني كالمجنون، أفكر في أسوء الأشياء...إكتشفت أني أنسى كل ما أدعيه من رصانة و حكمة و تروي و كل الصفات الحميدة، و أصير فجأة لما يبتعد عني كالسبع الجائع الهائج المائج الذي لا يرتاح باله إلا بإشباع بطنه، و أنا قربه مني و إهتمامه بي هو شبعي من الدنيا و ما فيها...




أنا الصراحة ظالم، لأني مثلا عبر المدونة تعرفت على الكثيييييرين و الكثيرات، و مرات عديدة قابلت شباب في باريس بعلمه أو من غير علمه مرات :))
و مرات كثيرة أدخل على مواقع تعارف للإعلان عن مدونتي (فقط لا غير ههههههه) ، أو أشوف عن قصد أو عن غير قصد بورن ههههههههه
لكن، لو هو يعمل ربع إلي أنا أعمله، أقتله و أروح فيه في داهية على قولة المصريين.

هو لا يدري عن كل هذا، فأنا لست غبيا حتى أنغص على المسكين حياته بسبب مرضي هذا الذي إسمه "الغيرة" خصوصا إن الغربيين لا يفهمون معنى الغيرة مثلنا نحن العرب.
أتعذب بسكوت و ها أنا أحكي عن مشكلتي في المدونة و أنا عارف إنه لن يفهم شيئا :))
مرات يشوفني أكتب أو أعلق على المدونة فيسألني على حسب الصور إلي يشوفها عن الموضوع :))
لكنه أكيد يحس إني غيور شوي، فتلاقيني مرات كثيرة أوضح له إني أمزح فقط لا غير حتى ما أخنقه و تلاقيني في الواقع ميت من الغيرة :))


Bye...

الثلاثاء، 12 أكتوبر، 2010

إهداء لليبيين


بالطبع كل من يعرفني يعرف أني لا أؤمن كثيرا بالجنسيات العربية و أراها واحدة و يأسفني جدا لما أرى ما يحصل بسبب الجنسيات و الحدود!!!
لكن، أكيد لا أنكر طابع كل منطقة و تقاليدها لأنها تختلف أصلا في وسط البلد الواحد!
نلاحظ الإختلاف في الأكل، في الموسيقى، في اللبس إلخ...

أنا أحب كل الموسيقات العربية، أحب جدا الخليجي لأنه حافظ على الكلمة الراقية و الألحان الجميلة و أيضا بعض الألحان التونسية القديمة لكن ليس الجديدة، لا أحبها كلها...
بحكم قرب تونس من ليبيا، و كون بداية أغلب الفنانين التونسيين حتى المشهورين (لطيفة، ذكرى...) بدأوا مشوارهم من ليبيا و غنوا أحلى الألحان و الكلمات!!
يعجبني جدا جدا اللحن و الكلمة و تحسها عريقة و راقية!!

إخترت أغنية مكسره الدنيا في تونس، كل الناس تغنيها، نسمعها في اليوم 100 مرة، حلوة جدا الأغنية الصراحة..
تذكرني بأشياء كثيرة عشتها في تونس خلال الأجازة الماضية ... و هذا يزيد في قيمتها عندي!!
جميلة جدا، إسمعوها إهداء لليبيين (خسارة مش كثيرين يتابعو المدونة) و لكل العرب
و كلامها سهل حتى على الناس إلي مش من المغرب الكبير.

غناء أسماء سليم!ا

الصراحة أعرف الأغنيه و ليس المغنية!!

الأحد، 10 أكتوبر، 2010

بدوي في العاصمة


أخذنا موعدا في مكان معروف في مدينة الأنوار، كالعادة، لنتحدث قليلا، نفضفض، نضحك نتعشى و يرجع كل واحد مننا للبيت...
لم أحاول أبدا معه أن أتصنع أو أن أكون في حالة إغراء و تزيين و تحسين لصورتي أمامه سواء في طريقة كلامي أو في عرض أفكاري...
تلك طبيعتي، هادئ مع قليل من الجنون، لا أرفع صوتا و لا أمشي في الأرض مرحا...

لا أدري ما دهاني، و دهاه.. لا أدري من منا أشعل فتيل الجنون و الهبل و العبط فجعلنا نفعل ما فعلنا...

تسألون من هو؟؟ آآه، هو الصديق علوش، هجر مدونته بعد فترة قصيرة، لكني فزت بصداقته و ما أحلاها!

بدأنا اللقاء كالعادة بهدوء و روقان، و لا أدري هل الجو الجميل ليلتها جعلنا نسكر من غير خمر، و خاصة أنا، إذ صرت كالمجنون المخبول...
لا أحب أبدا لما أرى شبابا في الشوارع عالية أصواتهم و سخيفة تصرفاتهم، لكني أحسست البارحة أني منهم ههههههه
كنت مع علوش كعانستين هههههه
كنا ننتقد هذا و نسخر من ذاك، نتحدث عن هذا و نغتاب ذاك!!
كنا عانستين نمامتين، مكبوتتين، غيورتين...
ضحكنا ضحكا لم أضحكه من فترة طويلة!

لا أدري ما جرى في باريس البارحة، كثر فيها المثليون!! و ما أحلاهم، إثنين إثنين، ليس فقط في حي المثليين بل في كل مكان!!إلا أنا و علوش، يا عيني علينا!! (((
كنت كلما رأيت إثنين يتمشين يمسك أحدها الآخر، أصيح كالمخبول "وآاو ما أحلاهم" بالفرنسي أكيد ههههه
و حتي في آخر السهرة، شفنا إثنين بنات مثليات، نازلين بوس في بعض، في وسط الشارع و كانتا جميلتين جدا مع بعض!

المضحك أن كثرة المثليين كانت معها كثرة للعرب !!! في كل مكان حتى عند المثليين!!
و كان لا بد لنا أن نكتشف من هو مثلي و من لا!
الصراحة أظنهم مثليين، و كانوا أيضا تونسيي الجنسية!!



دخلنا لنأخذ فاست فود، في وسط ضحكنا و المهزلة إلي كنا عاملينها، صار لي موقف فضحكت بصوت عالي و قلت لعلوش "أنا كأني بدوي في العاصمة!!" هههههههههه
و إذا بولد واقف وراأنا يقول "نعم صحيح" !!
كان ولد تونسي فهم ما أقول، طلع يهودي تونسي !! و عرفنا إنه يهودي لأنه كان لابس قلادة مكتوب عليها كلام بالعبرية!
و لما طلعنا فوق، كان ورانا إثنين تونسيين، مزز مزز على راي علوش!! حلوين!! لكن مش أحلى مني أكيد ههههههههههه

المهم، حسيت إني أخرجت كل الكبت الي في نفسي، و عملت تصرفات مش ممكن أعملها في كل وقت !!
يمكن التعب إلي طول الأسبوع و الضغط و إشتياقنا أنا و علوش للسكس ههههههههه
لا لا، كانت فقط سهرة حلوة، أشكرك يا علوش عليها و أتمنى دايما فرحانين و دايما مبسوطين و أتمنى ما يكونش دمي كان ثقيل برشا عليك البارحة!!!

عقبال يجي عندي إبن دبي ههههههه لالالا إبن دبي دمه ثقيل و فيلسوف!
يمكن غريب!! لالالالالالا، غريب يبصبص كثير، يفضحني لو آخذه عند المثليين!! هههههههه
مناحي!!! لالالالالالالا، أخاف يرجع لي للبيت و معاه 20 شاب هههههههه!!!
ما خليت أحد إلا و إغتبته الليلة!! :)))

يلا، بآآاي

الجمعة، 8 أكتوبر، 2010

إستفزاز








هذه ليست الحقيقة، بل في الحقيقة كان كل شي واضح !!!

لتعرف المزيد، إقرأ الموضوع



لم أطق صبرا على المواضيع الفلسفية الوجودية الإختلافية اللا منطقية ههههههه

هناك فكرة سائدة، أن الناس في الغرب عديمو الأخلاق، كثيرو العري و ممارسة الجنس..
أنا شخصيا كنت أفكر في نفس الشي قبل سفري لفرنسا، بالرغم أني كنت مطلعا على ما يجري في أوروبا، لكن، تبقى عالقة في ذهني صورة السياح حيث لا تلبس النساء ما يغطي صدورهن مثلا و يلبس الرجال لباسا ضيقا بالكاد يغطي العورة...بالرغم إن في مدينتي، حتى التونسيات يلبسن بيكيني مثلا، لكن، لا بد من تغطية الصدر، و إلا تصير فضيحة!! ههههه
فترسخت في ذهني فكرة أن عندهم إنعدام للضوابط الأخلاقية الموجودة عندنا بحكم الدين و التقاليد.لكن، الصراحة، كنت مخطئا، ليس إنعدام الضوابط الأخلاقية هو سبب كثرة العري في فرنسا، بل هو حالة الراحة التي يعيشها الشخص و التصالح مع جسده. ذلك لا يعني أن يكون عاريا، بالعكس، يلبس الناس هنا ما نلبسه نحن هناك... و العري عندهم ليس دعوة للجنس، لأن من يريد الجنس لا يمنعه عري و لا غير ذلك...

بالرغم من كل ذلك، هناك حواجز ممنوع تخطيها، و هي أولا إحترام الطفل و الحفاظ عليه من كل أنواع الإباحية و البورن... هذا شيء أحترمه جدا و أؤمن به جدا... لا للعري و للبورن قبل عمر معين.
أصل بعد هذه المقدمة الطوييييلة لصلب الموضوع:
يقام هذه الأيام معرض لصور فوتوغرافية لمصور مشهور قام بتصوير المراهقين في الستينات و السبعينات في حالات مشبوهة، حيث يتعاطون المخدرات بكل أنواعها و يمارسون الجنس بكل أنواعه!!قررت مدينة باريس منع الدخول لمن أعمارهم أقل من 18 سنة.
قبل كل شي توضيح، اليمين الفرنسي (ساركوزي و جماعته) معروف بتشدده و رفضه لكل أنواع الإنحلال الأخلاقي على رايهم، فهم مثلا ليسو من أحباب المثليين على فكرة. لكن عمردة باريس و هو مثلي جنسي، هو من اليسار، الذي هو متحرر أكثر... بالرغم من ذلك، كان ممنوع دخول إلي عمرهم أقل من 18 سنة.

لا أحد كان على علم بمحتوى الصور، و لكن، تحدث الجميع أنها صور إباحية جدا جدا جدا (و الفاهم يفهم هههههههه).
لكن، هناك بعض الحركات اليسارية التحررية كانت ضد منع المراهقين من الدخول، و من بينها جريدة معروفة في فرنسا، و تصل إلى كل العالم تقريبا و إسمها "تحرير" (Libération).
هي جريدة يسارية جماهيرية، لست من عشاقها بالرغم أني أنا بدوري يساري التفكير، و أيضا الصراحة لأنها دايما تشتم الإسلام كديانة، يعني ليس كما أنتقد أنا الشكليات و التفاهات و إلا كنت موافقا معها.
ما علينا، هذه الجريدة اليومية المعروفة، صدرت يوم أمس و في الغلاف مكتوب بالبنت العريض (ممنوع للأقل من 18 سنة) و تحتها صورة كبيييييييييييييييييييرة لحالة ممارة جنسية بين ولد و بنت مراهقين !!!!
كانت البنت تمسك عضو الولد العاري، و كان يظهر طرف قضيبه، و كانت هي أيضا عارية !!!!!
وجدت نفس الغلاف لكن من غير الحاجات إلي بالي بالكم، لكن الغلاف الحقيقي كان كل شي واضح

أنا إنصدمت فعلا!!! جريدة محترمة، كأي جريدة في العالم، سياسية إجتماعية يشتريها كل الناس!!! تضع في الغلاف صورة بهذا الشكل!!!!!!!!

إستأت فعلا من الصورة و كانت الفضيحة في الإعلام الفرنسي، حيث رفض الكثيرون مثل هذه الأغلفة و لكن البعض دافع عنها بدعوى حرية التعبير!!!!!!

المضحك أن عمدة باريس قال أن الصورة ليست خليعة مثل باقي الصور، و أن الجريدة كذبت لما وضعت صورة غير خليعة و ليس فيها خدش للحياء!!!!!!!!
لو إلي شفته أنا مش خدش للحياء، مش عارف ما هو خدش الحياء؟؟

ردت الجريدة عليه ، و لكن ليس بالكلام ، بل بصورتين!!! يا ويييييييييييلييييييييييييييييي
كانت الصورتان في آخر الجريدة، الأولى ولد يجامع بنتا من غير لا إحم و لا دستور!!!
و الثانية بنت عريانة تتعاطى مخدرات و معها ولد عريان و آخر أيضا في حالة إنتصاب !!!!!!!!!
يععععععععععععععععع، مش معقول مش معقول!!!
ها أنا ذا أكتب عن الموضوع من كثر تعجبي!!!

لن أقول أني مصدوم لدرجة أني لا أنام الليل، بالعكس، لكن مش الصور هي إلي صدمتني، إلي صدمني حاجة أخرى...
إسمها نفاق الإعلام، لو كانت صورة أخرى فيها إستفزاز لكن فيها في نفس الوقت دفاع عن قضية (أنتم عارفين أي قضية) لكان الكل قام يندد و يشجب حفاظا على احساس القراء المرهف ( و قد صار ذا الشي سابقا إذ تم منع أي صورة فيها عنف من قبل الإسرائيلين على الفلسطينين و ذلك بعد حادثة محمد الدره لأن مصور الحادثه هو من قناة فرنسية و لليوم بعد 10 سنوات، مازال قضيته في المحكمة لأن جمعيات يهودية فرنسيه رفعت ضده دعوى أن الفيديو مزيف!!! و منذ تلك اللحظة، تم منع أي صوره أو فيديو للمدنيين الفلسطينيين المقتولين!!!!!!!!!!!!!!!!!!!، لكن، أي عنف في بلد ثاني مهما فيه من صور مخيفة، لا يهم، ممكن إنهم يحطونه!!!! هههههههههههه لازم شوي سياسة في الأخير)...

الثلاثاء، 5 أكتوبر، 2010

فيلسوف زماني




لا تخف أيها الزائر و أيتها الزائرة، اليوم لن أتحدث لا عن دين و لا سياسة و لا وجع قلب!!(راحت عليك يا إبن دبي)

المشكلة إني ما لقيتش شنوه نكتب!!
الظاهر حس الفكاهة عندي إختفى من كثر تفكيري في المواضيع الجدية، و صاير دمي ثقيل و بايخ!!

الصراحة فكرت مرات كثيرة أرجع أتحث عن مغامراتي من الفرنسي المتغطرس المتعجرف إلي ربي بلاني بيه، و هو حبيبي إلي أموت فيه :))
لكن، خايف منكم و من عيونكم الحسودة الحقودة هههههههههه
لالا و الله أمزح!
لكن، المشكلة إن بعض التفاصيل ممكن إنها تفضح شخصيتي...
لا محالة زائرو المدونة من تونس قليلوون جدا !! مشغولين التوانسة بأشياء أهم :))
لكن، مين عارف، يمكن الواحد أو الإثنين إلي من تونس يعرفوني!! إحتمال 1 على 10 مليون، لكنه يبقى إحتمال و أنا عارف إن حظي مثل الزفت في هذه المواقف :))

كلمة أخيرة، أعترف أني مرات أستفز البعض في المواضيع، أو أدخل في مواضيع محضورة و ممنوعة شوي، لكن، هذه فقط دعوة للتفكير... مش بشرط التفكير مثلما أفكر أنا، لكن، مجرد إننا نفكر هذه خطوة للأمام! أنا أفكر أنا موجود :))

عامل فيها فيلسوف زماني :))



و نقطة أخرى، أعترف أيضا أن أفكاري التي يعتبرها البعض أفكار غربية و متحررة و خاصة فيما يخص المثلية، لم أكن أبدا أن أدركها لولا تعلقي الشديد بحبيبي...
قبل أن أتعرف عليه، كنت أعلم أني مثلي لكني كنت أكره ذلك في نفسي كرها شديدا. لأني كنت أكره أن يعجبني الرجال في الشارع، أو أن أتمتع بالتفرج عليهم في الأفلام أو أن أدخل لمواقع التعارف لمشاهدة الأجسام!!! كان عندي تأنيب ضمير شديد و إحساس بالخجل من نفسي و أفعالي!!!
لما تعرفت على الحبيب، كانت أول مرة لا أخجل، لا أستحي، لا أحس بتأنيب الضمير، لا أحس أني وسخ و نجس و شاذ!!! أنا أحب و هذا ما غيرني...
قلبي يحب ليس عيني ولا عضوي الذكري و لا متعة الفرجة و لا متعة اللمس...
قلبي يحب، و ليس أحلى من أن يدق القلب لما يرى الحبيب، و ما أحلى أن تسمعه يناديك ب"حبيبي" و يداعبك و يلاعبك و يخاصمك و يدافع عنك و يسمعك و يدلعك...
لم أعد أشعر أني أفعل حراما، لأني فقط أحب، و هل الحب حرام؟
بقطع النظر عن الجنس و هذا شي شخصي و خاص جدا...
لكن العلاقة لما تكون فيها نشوة إنك تعرف إن هناك إنسان وجوده فقط مصدر لسعادتك و وجودك أنت مصدر لسعادته.. هذا فقط يكفيني أن أتقبل المثلية و أفرح بها.
هذا أيضا السبب إلي خلاني دايما أنبه المثليين و خاصة الكتاكيت المراهقين إنهم لا يتعرفوا على المثلية من خلال البورن أو من خلال ما يشاهدونه في مواقع التعارف...
و هذا الذي يجعلني أنكر حب المثلي لرجل غير مثلي أو لرجل مثلي يريد فقط ممارسة الجنس أو ينكر على نفسه المثلية و يرى أنه لأنه "توب" هو مش مثلي و إلى غير ذلك من المواقف التي أرفضها...
الأساس في كل علاقة سواء كانت مثلية أو لا، الأساس هو أن لا ترجح كفة هذا على ذاك، هو التعادل بين الطرفين، لا أحد أحسن من أحد، بل الإثنين يقدم أحدهم شيئا للآخر،و إلا فبلاش منها العلاقة و أحسن إنها تتوقف...
للأسف علاقات كثيرة فيها طرف يضحي لأجل الطرف الثاني، بدعوى أنه يحبه، عارف الكلام سهل و صعب إن الذي يحب يفرط في حبيبه حتى لو هو عارف إن حبيبه لا يستحق أن يضحي لأجله... لكن...

أووووووووووووف، رجعت للفلفسة الزايدة!!
على كل حال، بوس الواوا و باي
(مش عارف لماذا جات على بالي كلمة بوس الواوا ههههههه)
و أخيرا، تذكير، للمصريين ، إذا ممكن تبعثوا لي رسايل على الفيسبوك أو إيميل!
شكرا...

الأحد، 3 أكتوبر، 2010

في الإعادة إفادة 2


ما أنكره كثيرا جدا على المثليين (و إنت مين يا إبني حتى تنكر و تزيد و تعيد؟؟ ههههههه)
من كل الأديان، هو قولهم الشهير :
" علاج المثلية هو الصلاة و الصوم!"
للصلاة عبرة و حكمة أعلى من أنها تعالج الأمراض، للصوم حكمة و عبرة أقوى من أنها
تمنع النفس من الشهوة.
يعني لو الصلاة علاج للمثلي، فإلي مش مثلي لا يحتاج للصلاة؟
و لو هي علاج للمكتئب و إلي "خابطه" جن أو لابسته "جنية" :)) فإلي مش مكتئب أو مش متزوج ب"جنية" فلا حاجة له بالعبادة؟
صارت العبادات بكل أنواعها توصف للناس كأدوية تعالج الإكتئاب و تجعل المثلي غير
مثلي، و تجعل الشرير طيبا و الغبي ذكيا (صلي صلاتك، تنجح في الإمتحان ههههههه)

لما يقرأ الناس كلامي، يظنون أني أهاجم الدين، و أنا أبدا لا أهاجمه. أنا أهاجم فيه كل الشكليات، و التفاهات و الخرافات...

أهاجم خاصة أنه ليس حرية شخصية يمارسه الإنسان كما يحلو له، أو كما يفهم هو.. ليس كما يفهمه الشيخ فلان على القناة الفلانية...
أهاجم الشيوخ الذين صاروا نجوم تلفزيون، حتى إنهم عملوا برنامج يروحوا عند الشيوخ في بيوتهم و يصورونهم على أنهم نماذج لا بد من الإقتداء بها، و صارت تقريبا "ستار أكاديمي للشيوخ"!!

لما تحدثت عن "الحڨاب"، قصدت عمدا أن أكتبها بحرف "الڨيم"، يعني بالمصري... ليس سخرية من أحبابي المصريين، لكن، تأكيدا على ظاهرة الموضة التي إنطلقت مع عمرو خالد و تواصلت مع غيره من الفنانات و الممثلات و المغنيات و المقدمات و لكن تجد اليوم أكثر من نصفهن نزعن الحڨاب بعد أن ظهرن منذ سنوات يبكين تائبات سائحات!!!

لست أبدا ضد من تريد إخفاء شعرها ظنا منها أنه واجب ديني، لكني أراهُنّ يلبسن الحڨاب و لا يصلين !!!!!!
أراهُنّ يلبسن الحڨاب و لا يمسكن ألسنتهن عن النميمة و لا أعينهن عن الخيانة، أراهُنّ يلبسن الحڨاب و لا تتحجب قلوبهن و لا تنصلح أخلاقهن.
هل يمكن أن نرى رجلا لابسا قميصا و عمامة و معفيا لحيته و لكنه لا يصلى؟؟ نفس الشي عندي ينطبق على موضة "الحڨاب"!!

لا يمكن أن يتفق جميع البشر على إله واحد و لا على دين واحد و لا على وجهة نظر واحدة، لكن، المسلمون يريدونها كذلك!
نسوا أن اليهود عاشوا مع الرسول الكريم في نفس البلدة، أن كنائس القدس حفظها حكام الإسلام كالمساجد بل أكثر، نسوا أن أول من نصر المسلمين كانوا نصارى الحبشة...
لماذا لا بد أن نرى أن المثلية حرام حتى نكون مسلمين، لماذا لا بد أن نرى أن الحجاب واجب مقدس حتى نكون مؤمنين؟ لماذا لا يجمعنا إتفاقنا في 80% من الدين و خاصة العقيدة، و يفرقنا ما لا نتفق عليه و هو ليس إلا 20% من الدين؟
و من ذا الذي يقرر من هو المسلم الجيد و من لا؟
هل المجتمع كما هو حاله اليوم من فساد و إفساد و فقر قادر أن يحكم على من يصح إسلامه و من يبطل؟
و لماذا لا يحلو العيش إلا لما تكون كل النساء محجبات و لما يختفي من الأرض المثليون؟


مازال عندي كلام أكثر من هذا و أكبر!!
و البقية المرة القادمة!
يلا، حابب واحد يسبق إبن دبي و يعلق قبله!!! ههههه

يتبع...