السبت، 9 يناير 2010

إنك تشوف مرأه سكرانه

الثلاثاء 29/12/2009

يوم جديد، و إحساس جديد، ما أحلى إني أصبح عليه ، أشوف وجهه و أحس بدفاه ... ما أحلى إننا نتصالح بعد الخصام، و نتواعد إننا أبد ما نترك بعض... كأن شيئا لم يكن، لكن، مرات كنت أضحك معاه و أحكي له عن هذا الشاب المجهول، كنا نمزح لما نحكي عنه، و أنا كنت قاصد عشان أخليه يحكي عن هذا الشاب لأن المشكله الكبيره هي إنه يخلي كل أحاسيسه في صدره و ما يقول لي عنها... إعتذر لي كتير، و قبلت إعتذاره، و قلت له إني مسامحه، لكن، طلبت منه ما يعيدها، طلبت منه يصارحني و يحاول يقاوم شهوته... حسيت للمرة الألف إنه صادق ، إنه يحبني، إنه باقي على عشرتنا ....

رحنا تفسحنا، حبيت أعمل له مفاجأة،
رحنا إخترنا نجفات للبيت، و إخترنا كمان ستاير، صار لنا سنة و نصف تقريبا في البيت، و لسه ما عملنا ستاير، رحنا على محل فخم كتيييير، و إخترنا الستاير، المضحك إني كنت ناوي أدفع الثمن كاملا، لكن، الصراحه كان كتييير غالي، تقريبا 1000 دولار !!!! كانت تجيني جلطه، فإتفقنا أنا و حبيبي إننا ندفع نص نص ... أصلا فلوسي و فلوسه نفس الشي، لكن، كنت حابب إنه يحس إننا عندنا بيت مشترك و إني أشاركه في المصاريف و أخفف عنه... الصراحه، كان يوم حلو، إستمتعنا كتير، و كان ختامه إننا رحنا على المطعم و تعشينا أكله فرنسيه ...
لحظة فرح وحده معاه، تنسيني الدنيا و ما فيها، هذا شي أقوى مني ...

الأربعاء
30/12/2009


شوي تصليح في البيت، عملنا شوي تحسينات، و كان كتير ممتع إننا نشتغل مع بعض عشان نخلي بيتنا أحلى. تخانقنا كالعاده ، دايما لما يكون فيه شغلات من هذا النوع، يكثر الخصام لأن واحد حابب اللون الأسود و الثاني الأبيض و كل واحد عنده تفكير و راي، لكن، الصراحه، دايما أنا رايي هو إلي يكون صح ... هههههه
بديت أحس إنه رجع لي مثل قبل، ما يتردد يبوس و يحضن، ما يتردد يكرر إنه يحبني و يموت فيا.. الله يجازي إلي كان السبب في إننا نتزاعل بس ...


كالعاده، المسا نطلع نتفسح، ناكل في مطعم، ما رحنا سينما لأن ما كان فيه أفلام حلوه، لكننا تمتعنا خصوصا إنه كان فيه ثلج و كان الجو مش كتير برد... يعني فقط درجه أو إثنين تحت الصفر خخخخخ

الخميس 31/12/2009


ليلة راس السنه، آه منها من ليله، عمري ما حبيتها ... مش عارف ليش، أحسها ما تعني لي شي... و الليله، تأكدت إن هالليله هي ليلة ما تعني لي أي شي ...

الصراحه، دعانا صديقانا إلي دايما أحكي عنهم لبيتهم عشان نقضيها مع بعض، هم عاملين حفله، يكون فيها تقريبا 13 شخص ... هم يهتمو بكل شي، الشرب و الأكل و الطبخ و التنظيم، لكن نحن فقط نشارك بالفلوس ... وافقنا على هذا الإقتراح، مع إن حبيبي كان عرض عليا إننا نقضي راس السنه مع بعض في بيتنا، لكني قلت له الأحسن إننا نطلع ...
رحنا على الحفله، و كانت في بدايتها
... حفله من ليالي ألف ليله و ليله خخخخ ، فيها من كل أنواع البشر ، إليكم التفاصيل، الأسامي لن أغيرها لأنهم أصلا ما يعرفو عربي و ما يخجلو أصلا من عمايلهم إلي كانت موثقه بالصوت و الصوره ههههه :

أنا و حبيبي :


بالرغم إن حبيبي إجتماعي أكثر مني و ما عنده مشكله إنه يتكلم مع كل الناس، إلا أنه ليلتها كان مش كتير داخل في الجو، و كان ذلك حالي أنا أيضا، و السبب الصراحه إن كان فيه بعض الناس المجانين معانا ...

نيكولا و كريم :

كنت تحدثت عن نيكولا في موضوع نيكولا و اللبناني، نيكولا الظاهر مغرم بالعرب، و الأكيد إن السبب إنهم يذكرونه بحبه الأول، بذلك اللبناني الذي هجره بعد سنوات من الحب و العيش المشترك، و هاهو الآن مع واحد عربي لكنه مولود في فرنسا، يعني ممكن نقول عنه إنه فرنسي أكثر منه عربي. ما عجبني كريم أبدا أبدا، لا شكلا و لا مضمونا، ما إرتحت له، و كذلك حبيبي ما إرتاح له، خاصه إننا حسينا إن نيكولا، الشاب الوسيم الذي يدرس الطب، ما يناسبه كريم، و هو شاب مش وسيم، أكبر منه في العمر و ما يشبهه في أي شي ... الإثنين ما عملو فضايح كثيره، كانو عاديين، و ما شربوا خمره أكثر من اللازم .

باتريك و جرفاي :


يا ويلي يا ويلي من جرفاي، حلو حلو حلو كتييير، أنا أعرفهم من زمان لأني دايما أشوفهم عند أصحابنا، عمرهم يفوق الأربعين، كتير واضح إنهم يحبو بعض، كتير منسجمين و لايقين على بعض. باتريك، لما تشوفه، ما تقول إنه مثلي أبدا، لأنه شكله و كلامه و كل شي فيه ما فيه أي شي يدل على إنه مثلي.. و جرفاي كتييير حلو، جسمه رائع، طويل و متناسق، و الشعيرات البيضا ، يا ويييليييي خخخخخ
كانو مثلنا، عاديين ، أكثر الوقت كنا مع بعض ...


دومينيك و زوجها :

أول مره أشوف دومينيك، مرأه حلوه ، عمرها فوق الأربعين، تركت أولادها في البيت و جاءت على السهره مع زوجها، زوجها دمه ثقييييييللللل، لكنها هي دمها عسل. جابت معاها كتييير شامبانيا، لأن عمها منتج خمور، و لما دخلت البيت كانت أصلا سكرانه شوي... جابت معاها أزياء
كتيير حلوه، جاكيت و ربطات عنق، كل واحد مننا لبسها، و المضحك إن حبيبي و بعض الشباب الثانيين، قلعو هدومهم و حطو الجاكيت و ربطاه العنق في شكل فراشه مباشره من غير أي ملابس تحت !!! كانو كتير حلوين و سكسي ... ههههه، أنا ما أنكر إني كنت غيران كتيييييير، و طلبت بعد ربع ساعه من حبيبي إنه يروح يلبس ملابسه لأني كنت أشوف كل الناس تشوفه بشهوه كبيره !!

سيسيل و زوجها ليو :


سيسيل، مرأه عمرها فوق الأربعين، زوجها ليو عمره تقريبا 35 .
سيسيل بيضاء فرنسيه، و زوجها أسود من الكامرون... كانو كتير لايقين على بعض الصراحه، كتير حلو زوجها خصوصا إنه عظلات ماشالله ...

لكن لكن لكن، المشكل الوحيد، إن سيسيل كانت سكرانه سكرانه مووووووت ... أنا كنت شفت رجال سكرانين، لكن، الصراحه، إنك تشوف م
رأه سكرانه، فهذا منظر بشع جدا جدا جدا ... زوجها ما كنا هاممه أي شي، واضح إنه متعود، لكني أنا كنت مصدوم، كانت ترقص مثل المجنونه، و كل مرة تطيح على الأرض... كانت مره فرحانه و مره زعلانه، و كل الناس تتمسخر عليها... سيسيل في آخر السهره، جاءها إكتئاب حاد، صارت فجأة تبكي بأعلى صوتها، و تعاتب زوجها تقول له : " روح إطلع من هنا، إتركني أنا وحدي و روح نام مع بنات من عمرك، مع عاهرات من عمرك، أنا مجرد عجوز شمطاء " ... كان منظر محزن، الساعه وقتها كانت تقريبا الساعه 1 .. طلبت من حبيبي إننا نطلع و نرجع بيتنا، و هذا الشي إلي عمله بقية المدعوين ...

أنطوني :

كان هو الوحيد الأعزب بيننا، أنا أعرفه من زمان، هو أكبر مني بسنه واحده، كتير حلو الولد و ذكي، كان كل شوي يقول لي إن حبيبي كتير سكسي، حتى إني زعلت منه في آخر السهره، لكنه في الأخير، إختفى هو و كريم صاحب نيكولا، و ما لقينالهم أثر، و الفاهم يفهم ...

أخيرا، الصديقان ، أصحاب البيت :

كالعاده، الرجل إلي من أصل يهودي، سكران و لا على باله، مره يرقص و مره يضحك و مره ينام، في حاله عجيبه، لكن، رفيقه صاحي لأن لو الإثنين يسكرو، أكيد تصير مصيبه في البيت ...

كانت سهرة مضحكه، مش ممتعه مثل ما كنت أتوقع، لكنها تبقى ذكريات ... والصور و الفضايح إلي فيها تشهد .... على فكره، سيسيل يوم الجمعه كانت ناسيه كل شي و كل الكلام إلي قالته، كمان الصديق إلي من أصل يهودي، كان ناسي كل شي... حبيبي الصراحه ما شرب كتير أبدا، لأنه ما يحب يشرب شامبانيا، و كان أغلب الشرب شامبانيا ...

أنا كنت الصاحي الوحيد بين كل الحضور، كنت حاسس إني أحسن منهم الصراحه، مش غرور و الله، لك، أنا كنت حاسس إنها نعمه إني ما أحب الخمور و دايما محافظ على عقلي ...

يتبع ...

الجمعة، 8 يناير 2010

عاوز ينام مع غيري





الحكايه و ما فيها إن حبيبي أنا، حبيبي و أغلى الناس عندي، إلي أحبه أكثر من نفسي، إلي إشتريت معاه بيت يجمعنا، و كتبت إسمه في تأميني على الحياة، إلي أهديته روحي و شوي عليه ... حبيبي إلي كان لما يقول لي كلمة أحبك، كانت تدمع عيونه من الفرحه ... حبيبي عاوز ينام مع غيري ....

نعم، قالها لي و إعترف، صارله سنتين ما نام غير معي أنا، و لكنه حابب ينام مع غيري ! مش أي حد، حابب ينام مع الشاب إلي كان حكالي عنه قبل، في أول مشاكلنا، الشاب إلي يشتغل في المتاحف، و إلي تعرف عليه حبيبي في سهره و قال لنفسه يا ريت إني أنا أكون مثله... نعم ، ذلك الشاب عمره يقارب عمر حبيبي، الظاهر إنه شاب وسيم، لكنه عمره ما عمل علاقة مع رجل، كل علاقاته كانت مع نساء، الشاب خايف، لكنه عنده ثقه إن حبيبي هو الرجل المناسب إلي ممكن يشعره بلذة النوم مع رجل ثاني.. شاب يعرف عز المعرفه إن حبيبي على علاقه معي، لكنه ما إهتم، فكر فقط في نفسه، و عمل المستحيل إنه يغري حبيبي عشان ينام معاه !!! الغبي حبيبي فاكر إن هذا هو الحب الحقيقي، حب من أول نظرة، حبيبي فرح و زادت ثقته في نفسه، لأن الشاب إختاره من بين ألف واحد عشان يكون له شرف النوم معاه لأول مره ... حبيبي نطق بالحقيقه، هو أيضا معجب بالشاب و تأخره عن الرجوع للبيت كان لأنه كان ينتظر إن الشاب يكون عنده شوي وقت فاضي عشان ينام معاه، لكنه أكد لي إن الشاب كان كتير مشغول و إنهم ما شافو بعض طول فترة وجود حبيبي في مدينة أهله ...

كانت صدمه لا مثيل لها، لكني ما بكيت، مسحت دموعي، و ما بكيت، ما حزنت، بالعكس، كأني إرتحت أنه أخيرا يعترف لي بالحقيقه، إرتحت إننا أخيرا ممكن نحكي عن الموضوع إلي كان شاغلني طول هالفتره ... إرتحت الصراحه لأني فهمت كتير أشياء ... عرفت إن حبيبي كان عامل كل هالمسرحيه، كان قاسي و بارد معي حتى يخليني أنا إلي أطلب إني أتركه، فيكون له فرصه إنه ينام مع الشاب من غير ما يحس إنه خاين، من غير ما يشعر إنه كذاب.. كان خايف إنه يخونني، و الشي الوحيد إلي يخليه ما يخونني إنه يتركني !! كان هذا تفكيره الأهبل ...


تكلمنا كتير، لكن، هالمرة، بطريقه مختلفه، حاولت إني أفهمه إنه فقط لمجرد إعجابه بشخص و إعجاب شخص ثاني فيه، هو مقدم على تدمير سنتين بنينا فيها مع بعض حاجات كتيييره، قلت له إن مثل هذا الشاب إلي عآرف إنه مع واحد ثني و ما إحتر هذا الشي و كان همه الوحيد إنه ينام مع حبيبي، هذا واحد مش ممكن إنه يعطيه ثقته و مش ممكن يبني معاه علاقه قويه مثل علاقتنا .. طلبت منه يفكر كثييير قبل ما يتسرع و يندم، سألته هل هو حابب إننا نترك بعض، لو يقول نعم، أنا في الحال أتركه و أطلع من البيت، لكنه قال لي لا ، كالعادة، قال لي إنه ضايع، إنه مش عارف راسه من رجليه، إن السبب هو هذا الشاب إلي خلاه كتير متمزق بين رغبته في البقاء معي و رغبته في شهوه جنسيه مع الشاب ...

عارف عارف عارف ، أنا ضعيف، أنا ما عندي شخصيه، أنا مش لازم أسكت له، لازم أتركه، عارف كل هذا الكلام، لكنه شي أقوى مني، صدقا، لو عندي ذرة شك إنه ما يحبني بصدق، كنت تركته، لكن، أنا متأكد 100% إنه يحبني أنا، هو فقط طفل مدلل، مش متعود يعيش علاقة طويله، هاذي أطول علاقه يعرفها، كأنه حابب يحطني و يحط نفسه في إمتحان عشان يعرف مدى قوة العلاقه، و أنا الحمد لله مازلت ناجح في الإمتحان، مازلت أثبت له إني أحبه، و باقي على حبنا و عشرتنا ...

سامحته، نعم نعم نعم، سامحته، هو أصلا ما عمل أي شي، مجرد تفكير، مجرد أسئله، ما لقى واحد يحكي له عن أفكاره السوداء، كان ضايع، كلهم هنا ضايعين، هو مش أول واحد، كان لازم إني أنا إلي أهديه و أحاول أفهمه الصح من الغلط !! هل إقتنع ؟؟؟

يتبع ...

الخميس، 7 يناير 2010

مازلت حي



يوم الإثنين 28/12/2009

مازلت حي، الحمد لله مازلت حي، ما حاولت أنتحر، أنا مؤمن، لكن، حسيت إن الوجع إلي بصدري مش ممكن أتحمله، حسيت إن الليله الفايته هي ليلة موتي ... يمكن يقول البعض، ييييه، هذا الولد يحب كتير الدراما !! و عايش مسلسل !!!
لكن، أنا أقول إن الأمر مش بإيدي، أنا أحبه، من دونه، ما أتخيل كيف تكون حياتي.. نسيت كيف كنت قبله، و ما أحب نفسي لما كنت قبله...
يوم الإثنين، كنت عارف إنه حيقول لي إنه جاي يوم الثلاثاء، ما كلمني، الولد مش حابب يسمع صوتي الظاهر !! إكتفى إنه يبعث لي رسالة على المحمول، يقول لي إنه يحاول يرجع الليله ... أخيرا بيرجع، أخيرا بأشوفه و أعاتبه ألومه على عمايله معي.. أخيرا بأسأله ليش تغير كتير، شو إلي صار ... لكني سألته كتير، و كان جوابه دايما نفس الشي، " ما فيه شي" ...

كل شوي، كان يبعث لي رساله، و يقول لي إنه حياخذ القطار إلي بعده، لعب بأعصابي كتير، لكنه في النهايه قال لي إنه راجع في آخر قطار، يصل متأخر كتير ...
خرجت من البيت و رحت على المحطه أستناه.. كل دقيقة كانت تمر علي كسنة. هو ما كان منتظر إني أستناه في المحطه، لكن، كنت حابب أعمل له مفاجأة حلوه ..

ما كانت حلوه يا حبيبي ، ما كانت حلوة مفاجأتي ... كأنه شاف شيطان قدامه، بوسه خفيفه رسمها فوق شفتي، و رجعنا بيتنا من غير و لا حرف ... دخلنا البيت، جات عيني في عينه، نزلت نظراته الأرض ... تعجبت أكثر و أكثر !!! سألته " بيك شي ؟ " ... قال لي لا ... يكذب كمان، واضح إنه بيه شي، سألته مرة ثانيه و جلسنا نتحدث شوي ...
أخذ إيدي من غير و لا كلمة، مسك إصبعي إلي فيه الخاتم، و حاول إنه يسحب الخاتم .... لما حسيت بالخاتم يطلع من إصبعي، كادت تطلع معاه روحي، بحركة لا شعوريه، رجعت الخإتم مكانه و أنا متعجب ، صرت أبكي من غير ما أشعر، من خوفي و لهفة قلبي، و سألته "ليش ؟؟؟؟ "

كانت الصدمة الكبرى، قال لي عن كل شي، إعترف لي أخيرا بالحقيقه ، الحكايه مش إننا مختلفين في ثقافتنا، المشكله مش إنني ما أفهم تاريخ الفنون الفرنسيه، مش إنني بعيد عنه و إنه ما يشوفي غير مره أو إثنين في الأسبوع ... الحكايه مش إننا غير مجعولين لبعض، الحكايه طلعت شي غير ...

يتبع ...


الأربعاء، 6 يناير 2010

النوم أرحم لي من التفكير



يوم السبت 26/12/2009
فقت من النوم متأخر كتييير، و جوعان كتير، لأني صار لي يومين ما دخل بطني و لا شي، طلعت أتفسح شوي، كنت مستعجل لأني حابب أرجع للبيت أنتظر تلفون حبيبي و عودة حبيبي ... كنت زعلان، قلبي مقبوض، إشتريت له هدايا، مع إني إشتريت له الأسبوع إلي فات هديه، لكن، حبيت أهديه حاجات أكثر و أكثر،... غباء و الله غباء، كأن الحب يشترى بالمال ...
يوم السبت المساء، تأخرإتصال حبيبي، لكن، نحن متفقين إني ما أتصل عليه، لأنه مرات يكون مع أبوه و أمه، و يخجل الظاهر إنه يكلمني قدامهم... بعد فترة، إتصل حضرته، تكلمنا شوي، سألته هل هو محتفظ بالخاتم حتى أمام أهله، قال لي نعم، و قال لي إنهم أصلا على علم بمشروعنا بالزواج... كنت فرحان و فخور، لكن، ما حبيت أثقل عليه بالكلام، و سألته متى يرجع للبيت، قال لي إنه ما يقدر يوم السبت و إن رجوعه بيكون يوم الأحد ...

يوم الأحد 27/12/2009
يوم الأحد، كالعاده، كتير متأخر فقت من النوم، كأن النوم صار لي مهرب من التفكير في نفسي و في علاقتي. النوم أرحم لي من التفكير... ما عملت أي شي ينفعني يومها، فقط، شوي دردشه على مسنجر، تفرجت شوي على التلفزيون، و إنتظرت كالعاده تلفونه عشان يخبرني بوقت رجوعه .. يرجع لي نكمل نقضي أجازتنا، أجازتنا إلي أخذتها خصيصا عشانه، عشان نرجع مثل قبل، نمضي وقت طويل مع بعض .. معليش، حرمت نفسي من أبي و أمي و إخوتي و بلدي، ما رحت على تونس عشان أبقى معاه هو، هو إلي أعمل أي شي عشانه ... كلمني، و أخير كلمني، إتصالنا دام تقريبا 30 ثانيه، أعلن لي فيها حبيبي إنه مش راجع يوم الأحد و إنه راجع يوم الإثنين ...
كل يوم نفس الموال، كل يوم يأجل تاريخ رجوعه، و أنا ملطوع هنا في البيت أستناه !!! ليش يا ترى ليش ؟؟؟؟؟ ليش كل هالقسوه، أنا على بالي إننا رجعنا مثل قبل، لكن، الظاهر إنه كل مرة أبعد عنه أو هو يبعد عني، يرجع يبرد و يقسى و يعذبني أكثر و أكثر ... من يوم الخميس و أنا أستناه، و هو مش حابب يرجع ....

يتبع ...


الثلاثاء، 5 يناير 2010

لا و ألف لا


الظاهر مع رجوع كتابتي في المدونه، سأرجع مع لساني السليط و أفكاري الغريبه على مثليي العالم العربي، إلي يمكن يحس البعض فيها إنها قاسية بل إنها مغلوطه.. لكن، ما يهم، ما دام مناحي موافقني، فهذا الأساس !! ههههههه

مش عارف إيش صار لكم يا عرب، يا مثليين !!!! يا من ينام و يصحى يحلم بلمسة إيد رجوليه، بحضن ذكوري دافئ، يا من يشتعل فؤاده عند رؤية رجل جميل، و يحترق قلبه حبا و إعجابا في زميل في العمل أو صديق في الدراسه !!!! يا أيتها المثلية التي ينفطر قلبها مع كل إبتسامة بنت حلوه، و يسيل لعابها مع كل حلم بأنها تبوس شفايف وحدة ثانيه !!!!

كل هذا و مازالتم تكذبون، كل هذا و ما زلتم تخادعون، كل هذا و مازلتم تدعون قدرتكم على التغير ؟؟؟
أي تغير؟؟؟ هل إدعاء و إفتراء، هو نفاق و تظاهر...
هو إرضاء لماما و عمتي و خالتي و جارتنا و زميلتنا و صاحبتنا ...
هو طاعة لبابا و عمي و خالي و جاري و زميلي و صديقي ...
هو خضوع لقواعد و قوانين إجتماعيه و دينيه تحرم الإنسان من أبسط حقوقه ...

طيب، معليش، رضينا بأن تنتهك حقوقنا، رضينا بأن نحرم أنفسنا من الحب، رضينا بأن نرضي بابا و ماما على حساب سعادتنا، كذبنا على أنفسنا و على الناس و قلنا إننا تغيرنا و صرنا نحب الجنس الآخر و هاذي أكبر كذبه.
كله معليش، لكن، لا لأن يدفع الثمن شخص آخر، لا و ألف لا ... لا أن يدفع الثمن الزوجة المخدوعه ، تلك العذراء التي تحلم بيوم الزفاف ، و بحياة سعيدة و صادقه مع شريكها. ذلك الزوج الغافل الذي يظن أنه مالي عين زوجته برجوليته و فحولته و هي مهتمه بغير جنسه ...

و الأعظم و الأدهى و الأمر، إننا نحن المثليون أول من يستمتع بسماع هذه الأخبار، و أول من يرضى بهذه الأحوال ... كيف ترضى أيها المثلي أن تعذب بنات الناس معاك، كيف ترضين أيتها المثليه أن تخدعي أولاد الناس ؟؟
الأدهى و الأمر، أكبر و أعظم، إننا ننام معاهم، نعم، نرضى أن ننام و نحب و نعشق ناس متزوجه و مرات عندها أولاد ... نتابع أخبار علاقاتهم العاطفيه ، ندرك إنهم يكلموننا و في الغرفه المجاوره، ملطوعه الزوجه تتفرج على مسلسل تركي أو تطبخ و تكنس و تهتم بالأولاد، و نحن، نحكي مع صديقنا المثلي و كأن شيئا لم يكن !!!!!

أوف، إرتحت كتير بعد كتابة هالكلمات، و عارف إنها حتسبب لي عداوات كثيرة لكن، معليش، المهم إن ظميري مرتاح ...

الخميس و الجمعه

يوم الخميس 24/12/2009

كان يوم الخميس آخر أيام عملي، لأن يوم الجمعه هو يوم الكريستمس. حبيبي عند أهله ، يحتفل، و المرأة المثليه إلي أسكن معاها، داعيه أمها في البيت، عاملين عشاء عائلي .. مضحك أمر الأوروبيين، نحن في العاده، يوم العيد، نطلع من بيوتنا، نتفسح، نزور بعض، يكون يوم حافل، في تونس، كان يوم العيد، في وسط المدينه، تكون فيه سوق كبييير، فيه ألعاب و إحساس العيد يكون في كل مكان ... هنا العكس تماما، يوم الكريستمس يوم ميت، ما فيه سيارات في الشارع، ما فيه محل واحد مفتوح، كل الناس في بيوتها تاكل ...
المهم، أنا إخترت أروح على بيتنا، أحسن لي من إني أبقى في باريس، رجعت على البيت، في إنتظار يوم الجمعه، حتى أكلم حبيبي إلي وعدني إنه يرجع للبيت يوم السبت بالكثير، لأنه أصلا صار له أسبوع عند أهله ...

يوم الجمعه 25/12/2009


يوم عادي، ممل، كل شي مغلق، كل الشوارع فاضيه، التلفزيون فيه أفلام كرتون طول الليل و النهار، كل همي كان إني أسمع صوته، إنه يكلمني، يحكي معي، إنه يرجع للبيت ... تكلمنا كلام خفيف، عادي، حكالي عن الهدايا إلي أخذها من أهله، و أكد لي إنه بيرجع قريب للبيت ... كنت فرحان، لكن، رجع لي نفس الإحساس، إحساس بالخوف .. عجيب هذا الإحساس، صرت أتعرف عليه لما يجيني، و يكون إنذار إن فيه شي غلط، فيه رجفه في صوت حبيبي، كأنه مخبي عني شي، فيه بعد كبير، بالرغم إن الكلام عادي بيننا ... أكيد فيه سر ...

يتبع ...


الاثنين، 4 يناير 2010

أنا جآآاي، أكره المدونه


السلام عليكم ...

مش عارف كيف أبدأ هذا الموضوع، يمكن لأني حاسس بعتب البعض عليا بسبب غيابي، أو يمكن لأن صارلي فترة ما كتبت مواضيع ...
حابب فقط أحكي عن المدونه وعن نفسي شوي ...

الإنترنت وسيلة تواصل ممتعة و مفيدة، هذا ما فيه شك ... لما رحلت عن حبيبي و صرت في باريس خلال العام الماضي، عرفت معنى الملل و الوحده، بالرغم إني كنت كل أسبوع أشوفه، لكن، في وسط الأسبوع كنت كتير فاضي ... بما أني مش رياضي، ما عرفت إيش أسوي في وقت فراغي، و قلت فرصه إني أعمل مدونة أتسلى شوي، فقط الهدف كان تسلية...

أحكي شوي عن نفسي و عن أفكاري، أتعرف على العرب من كل مكان... هذا إلي صار، تعرفت على الكثير من الناس الطيبين، تعرفت على أفكار كثيرة، كانت ثرية كثير و تعلمت من علاقاتي أشياء كثيرة ... شوي شوي، صرت أحس بواجب نحو المراهقين المثليين العرب، لأنهم مازالو في أول حياتهم، و قلت لنفسي خليني أكون لهم قدوة، يتعلمو من خلال مدونتي إن فيه حب بين ناس من نفس الجن
س، فيه حقوق لازم يتعرف عليها المثلي، و إن المثليه الجنسيه ليس فقط حياة جنسيه خالية من العواطف و المسؤوليات ... يمكن كانت أحلامي كبيره، إني أغير المثليين العرب و يصير عندهم وعي بمشاكلهم و بحياتهم إلي هم السبب في إنها صارت حياة عشوائية منبوذه من المجتمع و ما عندها طعم إلا بممارسة الجنس الخالي من المشاعر ... لكني كنت أحب إن يشاركني في أحلامي بعض الناس العزيزين على قلبي ...

مشكلتي في الحقيقه، إني أكره العلاقات إلي تكون فقط مبنية على الإنترنت، أحب أشوف الناس إلي أحكي معاهم و يشوفوني، أحب أبعث لهم رسايل بخط إيدي، أحب أسمع صورتهم و يسمعو صوتي.. و هذا يمكن الشي إلي كتيرين ما يفهموه ...

صار هذا الشي، و كنت سعيد كثير ... سوء تفاهم بسيط، ما له معنى، أثر فيا تأثير كبير، أكيد الكثيرين فاهمين عن أي شي أنا أتكلم، لكن، الحمد لله، كل شي صار تمام التمام، أصلا هو ما كان السبب الرئيسي إني أقفل المدونه، بل كان فيه سبب ثاني : لالالالا، مش التعليقات السخيفه لبعض الناس، بالعكس، أنا عمري ما تأثرت بهالتعليقات، لكن، الحكايه و ما فيها، إن المدونه كنت عاملها لإعطاء الأمل للناس ، كنت فخور بقصة حبي مع حبيبي، كنت حابب إنها تصير روايه على كل لسان، فيها نجاح إثنين من ثقافه مختلفه، من بلدان مختلفه و أفكار مختلفه، لكن، جمعهم الحب و خلاهم أقوى، و صار بينهم شي مقدس إسمه الحب و العشره ... لما صارت المشاكل بيني و بينه، صرت أكره المدونه، كأنها هي سبب الخلاف، صرت كل مره أقرأها، أتذكر مشاكلي معاه، صارت حمل ثقيل، فقررت إني أقفلها ...

ما كان لازم أقفلها، و ها أنا الآن راجع في العام الجديد، متحمس، و حابب إنشالله أتواصل مع حبايبي كالعاده ... على فكره، أنا لما أكتب أكتب في الواقع لنفسي مش للناس، يعني مش حابب أصير ستار و كل الناس تعرفني و تزور مدونتي.. لا، أنا حاب أشارك و لو بشكل بسييييط جدا، في الدفاع عن المثليين العرب و إيصال كلمتهم و لو لفئة قليلة من المجتمع...

لما أتكلم عن حياتي الخاصه، دايما أكون حاطط في بالي إن الهدف هو التوعية، هو إن غيري يتعلم دروس من تجاربي، أو إن غيري يحب يعيش حالة الحب و الفرح و تقبل الذات إلي أنا أعيشها ... حتى حالات الحزن، هي تجارب كلنا نمر بها، و هي تأكيد إن المثلي الجنسي بشر ككل البشر ...

عذرا على الإطاله، أحب أسلم على كل الناس إلي إشتاقو لي، و أخبركم إن خلال الكم يوم الجاي، حأحكي عن تطورات كثيره صارت في فترة الأجازه .. و البدايه تكون غدا إنشالله ...

مع الشكر و المحبه ...