كنت كاتب مقدمة نكد نكد نكد يا لطييييييييييييييييييف عالنكد..
لكني حذفتها، و دخلت مباشرة في الموضوع...
مرة ثانية نرجع نعرض المقدمة النكد في موضوع نكد آخر هههههههه
جاء صديق الطفولة لباريس، كل ما أعرفه عنه أنه إنسان متفتح و متسامح... و كانت فرصتي أن أستغل وجوده لأبوح له بمثليتي..
منذ أن عرفت حبيبي، لا أخجل أن أقول أني مثلي، في الشغل مثلا، في مواقف كثيرة في حياتي.. أكيد لأني أعيش في مجتمع متفتح و متحضر و متسامح، فهذا شيء يسهل عليا إني أقول إني مثلي... لكن، أبدا لم أعترف بمثليتي لأصحاب الطفولة، أولا لأني عارف إن أغلبهم يكره المثليين، و ثانيا لأني أنا أصلا كنت أكره المثليين.. فصعب عليا إني أرجع اليوم أعترف لهم إني فقط كنت أخبي حقيقتي عليهم و على نفسي...
على كل حال، هم فهموا مع السنوات أني تغيرت للأحسن...
كنت حابب نعترف لصديقي، لكن كان صعب جدا إني أجد الكلمات المناسبة...
صعب جدا إني أقول له أني أنا المتدين، المتخلق، المتطرف، في الحقيقة كنت أمثل في مسرحية بايخة و إني في الحقيقة نحب الرجال، و عندي صاحب فرنسي منذ سنوات...
تشاورت مع حبيبي، و قال لي إن أحسن حل هو إننا نقابله مع بعض، أنا و حبيبي، و بالتالي يكون أسهل لي إني أقول له إني مثلي..
تقابلنا يوم الأحد، عرفته على حبيبي على أساس صديق عادي، و كنت أتمنى إنه يفهم وحده إن حبيبي ليس صديقا عاديا...
المضحك أني بعد دقيقة واحدة من لقاءنا ، ناديت حبيبي و عوضا أن أناديه باسمه قلت "يا روحي، ..." ههههههههه
حبيبي نظر لي بنظرات تعجب، لكنها صدقا كانت مجرد زلة لسان... لم يفهم صديق الطفولة أو يمكن لم ينتبه إني قلت كلمة "روحي".. و لكني كالغبي أخطأت مرة أخرى و ناديت حبيبي "يا روحي" ... و كالعادة لم ينتبه صديق الطفولة...
رحنا على بار، و جلسنا نتحدث، كان حبيبي يطلب مني بنظراته إني أقول، لكني كنت خجلان و مش عارف كيف أبدأ..
بقينا نحكي عن الطفولة، و بعدها تذكر صديق الطفولة كيف أني كنت متشددا دينيا، فصار يحكي عن تلك الفترة، أنا إنتهزت الفرصة حتى نتحدث معه عن الجنس، فقلت له حاجات كثيرة عن أسباب تطرفي الديني و فسرت له أني كنت في حالة صعبة و كان عندي سر كبير خلاني ألتجئ للدين...
كنت ألف و أدوووووووووووووور، قضيت يمكن 10 دقايق لف و دوران لف و دوران حول الموضوع..
حبيبي الغبي نفذ صبره يمكن، فصار يضحك و قال " حالتكم مثيرة للشفقة، تلفو و تدورو، يللا تكلموا بصدق ، قولو كل شي"...
أنا كنت حابب نعطي حبيبي كف على وجهه لأنه لم يحترم أني كنت في حالة صعبة و كنت محتاج لوقت ... فبعثت لحبيبي نظرات مليانة شر و نقمة، حتى يفهم إنه مش لازم يتدخل بالموضوع...
سكت حبيبي (خاف مني ههههههه)..
لكني واصلت لف و دوران...
و رجع حبيبي المجنون كالعادة ينفذ صبره، و قال لصديق الطفولة "فهمت أو ما فهمتش ؟؟؟ يلا إعترف إنك فهمت !!"
نظر صديق الطفولة بكل إستغراب وأكد لنا أنه لم يفهم شيئا... نظرت له كأني أترجاه أن يفهم من غير أن يجبرني أن أقول...
![]() |
| عمدا وضعت صورة مثليات، لأني حاسس إن دايما الحديث عن المثلية يأخذنا للحديث عن الرجال المثليين و قليلا عن النساء المثليات... |
و في لحظة، و من غير سابق إنذار، صاح حبيبي "أنا سأفهمك"..
و إذا بحبيبي يقترب مني، و يبوسني بوسة كبييييره على شفايفي !!!! على مرأى و مسمع من كل الناس و من صديق الطفولة... ثم صاح " و الآن ، فهمت؟؟؟"
أنا كنت أبتسم إبتسامة الأهبل، و كنت أنتظر بفارغ الصبر ردة فعل صديق الطفولة...
و كانت كما إنتظرت ردة فعل إيجايبية جدا... قال لي أنه فخور بي، و أنه أبدا لا يرى أي مشكل في المثلية، و قال لي أنه الآن يفهم كم أني تعذبت في فترة المراهقة ...
أنا لم أكن خائفا من ردة فعل صديقي، لأني كنت عارفه من زمان متفتح... أنا فقط كنت خايف من نفسي، من الماضي المظلم إلي يلاحقني كل مرة نعبر فيها عن رأيي... كل مرة نتكلم يذكرني الناس و أتذكر أني في يوم لبست عمامعة و عملت لحية... لكني كل يوم أعرف إنها غلطة كبيرة، و أحمد نفسي و عقلي و فكري إني نجيت نفسي من التطرف أولا و أيضا من كل حالة عبودية نحو الأديان، من كل حالة إستهلاك كالغنم لما يقوله الشيوخ من آل عربان...
و رجعت للبيت فرحا مسرورا :)

















