الثلاثاء، 29 يونيو 2010

الضيف الأخير

يوم السبت، كان يوم جميل، إقترح علينا أصدقاءنا المعتادون إننا نروح مع بعض للبحر، لكننا رفضنا لأننا كنا مشغولين بحاجة ثانية هههههههههههههههههه
و كان عندنا موعد في المساء عند نفس الأصدقاء...


كالعادة، لم تخل السهرة من بعض التلميحات إلي فيها تهكم و سخرية من ديني !! و لكن، كالعادة، ربي يلهمني و أجد جواب شافي و كافي أخليهم كلهم يتوقفون عن ملاحظاتهم الفارغة...
و الحق يقال، الصديق إلي من أصل يهودي كان إستثنائيا مسالم هذه الليلة . لكن، زوجه عمل بعض الملاحظات التافهه.


كان حاضر إثنين حبيبي يكرههم كثيييييييييييير، مش عارف السبب، يمكن غيران ، لأن واحد منهما مغني في الأوبرا و حبيبي كان
حلم حياته إنه يكون مغني في الأوبرا.
الإثنين الصراحه لايقين على بعض، عمرهم يمكن 35 سنة، و عندهم بيت في الضيعة، و مربيين بط و دجاج !! أتمنى أروح عندهم زيارة لكن عارف إن حبيبي مستحيل يقبل.


لحد الآن نحن 6 أشخاص، كلنا مثليين، و إذا بالضيف الأخير يصل...
كنت في أول الأمر أنتظر مثليا سابعا، لكن، لما دخل علينا ذلك الرجل و عمره يقارب ال 45 سنة، إشتغل ال"جايدار" ، و عرفت أنه مستحييل يكون مثلي !
و كنت على حق، هو صديق قديم لأصدقاءنا!! إنسان محترم، موظف حكومي، مغاير و ليس مثلي، و كان بين 6 مثليين من غير أي مشكل و أي عقد !! تحدثنا ، ضحكنا، كان الجو عادي و خالي من أي نوع من أنواع الإبتذال أو الحرج.
يسعدني كل مرة مثل هذا الرجل، يعني لم يجبره أحد إنه يحضر في بيت صديقه المثلي المتزوج من راجل ثاني و أيضا هو كان عارف إنه سيكون حاضرا 4 مثليين ثانيين !

درس لا بد يتعلمه كل عنصري في الدنيا: درس في إحترام الغير، درس في التسامح و عدم التعصب.
ليست أول مرة أكون مع ناس مش مثليين لكن ما عندهم مشكلة مع المثلية، لكن، كل مرة أكون فرحان بأمثالهم، و أتمنى في قلبي إن على الأول المثلي العربي يحترم نفسه مثلما يحترمه المغاير الأوروبي. مش طالبين يحترمنا المغايرين و نحن أنفسنا لا نحترم أنفسنا !!
لازم شوي فلسفة في الأخير هههههههههه

ملاحظة أخيرة:
عندي فيديو صدمة حبيت أهديه لزيزو لأنه طلب مني وثائق حول فترة السبعينات .
لقيت منه بعض المقاطع في الإنترنت بالإنجليزي فقط و حتى عملوه دي في دي، لكن أنا عندي كل الفيديو(ساعه و نصف) و بالإنجليزي و الفرنسي و قريبا العربي :)
الصراحة حابب أترجمه بالعربية.
لازم أشوف برنامج يساعدني على الترجمة و أيضا الفيديو فيه حاجات جنسية كثييييييرة فما أظن انه ينفع على المدونة، يعني لازم يكون على الخصوصي!
للحديث بقية!

الاثنين، 28 يونيو 2010

كف على وجهه




صار لي فترة طويلة لم أتحدث عن حياتي و مغامراتي :)
و السبب أنها ليست حياة مثيرة جدا للإهتمام...
لالا، أكذب، السبب هو أني في كل مرة أكتب شي عن حياتي الخاصة، تصير مصيبة.. ههههه

حابب اليوم أجرب حظي، و أشوف هل ستصير مصيبة هذه المرة أو لا ! إنشالله لا !

الطقس في فرنسا هذه الأيام جميييل جدا، و على فكرة، كانت الجاي برايد يوم السبت، لكني لم أحضر لأني كما يعلم الكثيرون أرجع إلى بيتي في الويك إند، و هو بعيد عن باريس.
كنت أقدر أخلي حبيبي هو إلي يجي على باريس هذا الأسبوع، لكن، لم يكن ممكنا لأننا كنا معزومين على عيد ميلاد يوم الجمعة و على سهرة خاصه يوم السبت :)

نبدأ بيوم الجمعة :

كان عيد ميلاد صديق حبيبي، بل إن حبيبي كان على علاقة معه قبل أكثر من 3 سنوات. كان آخر صاحب لحبيبي قبلي أنا.
لكن، العلاقة بينهما لم تدم طويلا، لأن هذا الشخص مهتم جدا جدا بالسياسة، لا يعرف في الدنيا إلا السياسة و هو مشترك في حزب الوسط الفرنسي و دايما يترشح للإنتخابات (لكن، عمره ما نجح ههههههه) .أنا لا أعرفه شخصيا، لكن، حبيبي كلمني عنه و أكد لي أن علاقتهما ليست إلا علاقة صداقة خالية من أي إعجاب. لأني الصراحه كنت غيران مووووووووووووووت و ما كنت حابب أتعرف على أي واحد من أصحاب حبيبي السابقين لأني أكرههههههههههههههمممممممممم ...

قبل لقاءي بهذا الشخص، الصراحة كنت خايف إنه يكون حلو، لأني كنت غيران مووووووووت، و للأسف طلع حلو :(
جسمه رشيق، طوله من طول حبيبي يعني تقريبا 180، عيونه زرقاء حلوة...سلمت عليه و كنت حابب أعطيه كف على وجهه مش بوسه.
ما يميز هذه السهرة، هو إن المعزومين عليها زملاء و أصدقاء جيروم (إسم الولد) لكنهم معه في الحزب، و هو يخفي عنهم إنه مثلي، بالرغم إنهم بالتأكيد يشكون في ذلك لأنه عمره 29 سنة و ما شافوه و لا مرة مع بنت. لكن، أصلا حزب الوسط الفرنسي ليس محبا كبيرا للمثليين و مدافعا عن حقوقهم. فطلب منا جيروم إني أنا و حبيبي ما نبين للناس إننا مع بعض.
تعجبت من طلبه، و أزعجني جدا هذا الشي، لكنه لم يزعج حبيبي الغبي .
وصلنا للمطعم، و إذا بي مع مجموعة من العجائز، عمرهم من 70 إلى 85 سنة !!!!
لكن، مع 3 شباب: بنتين و لد فقط.
فهمت حينها لماذا لا يريد جيروم أن نتحدث عن المثليه مع هؤلاء، لأنهم بحكم عمرهم المتقدم و إنتمآاتهم السياسية، لن يقبلوا المثلية أبدا.
كان من بينهم عجوز شمطاء، هي و زوجها، قضت السهرة كلها تحدثنا عن ولعها بلعبة "الغولف"، و عن شغفها ب"الأوبرا" و "الفنون" ... و كان معظم حديثها مع حبيبي، لأن حبيبي أيضا مغرم بتلك الأشياء (إلا الغولف بالطبع ههههه). لكن، في الحقيقة، هي جدا طيوبة و واضح إنها "هآاي" يعني "بنت ذوات".

لست متعودا أن أخفي مثليتي، خصوصا لما أكون مع حبيبي، أحس نفسي فخور إني معاه... و لن أفوت هذه الفرصه و لا بد أن أخليهم يعرفون إني أنا و حبيبي مثليين و عايشين مع بعض، خصوصا إنهم شافوا في حبيبي قدر هائل من الثقافة و بحكم شغلي ، كل الناس كانت مبهورة و كانو يسألون عن أشياء كثيرة تهمهم (مغرور :)) ) و خصوصا إن أغلب الفرنسيين يعتقد إن العرب أغبياء و أغلبهم عاطل عن العمل. هذا كان على فكرة كلام حبيبي إلي قال لي إنه شاف في عيونهم إنبهارهم بنا نحن الإثنين :))

كانت طريقتنا إننا نبين للجميع إننا مثليين و إننا مع بعض ليس إننا نبوس بعض أو حتى نلمس بعض في العلن، و لا حتى إننا نتكلم عن موضوع المثلية، لكن، أنا كنت في كل صغيرة أو كبيرة، أتكلم بصيغة الجمع :)
مثلا : رحنا على السينما، عملنا شوبينغ، إشترينا شيء إلخ ...
في الأول شفت في عيونهم إحراج أو إنكار لهذه الحقيقة المرة هههههه، لكن، كأنهم في الأخير تعودوا أو إعترفوا لأنفسهم أنهم يجالسون رجلين محبين، مثليين، مثقفين، تجمعهما حياة عادية كحياتهم هم.
هم يذهبون للسينما و يشترون أثاث لبيوتهم و عندهم ميول سياسية و يشتغلون و عندهم مناصب و نحن كذلك !!

يرجع الفضل لي :) لأن حبيبي كان خائفا على صديقه جيروم و يمكن خائف على سمعته :) لكن، أنا ما همني! أصلا يمكن تكون آخر مرة أشوفهم فيها...
لكن، صدقا، بالرغم إن أعمارهم كبيييرة بالنسبه لكتكوت مثلي :) لكن، كانوا ناس محترمين جدا جدا، لما تتعرف عليهم ، تكتشف إنهم ناس عاديين و محترمين، و هذا دليل إن العنصرية موجودة حتى فيا أنا الذي أدعي أنني لست عنصريا.. إذ أنني كنت عنصريا معهم فقط لأنهم كبار في العمر أو لأنهم ينتمون لحزب الوسط.
في الأخير، الوحيد الذي لم أتكلم معه و لم أطق وجوده و لم يعجبني و كنت حابب أبزق على وجهه بل أذبحه، كان جيروم!!!
فقط إني أفكر إنه لمس حبيبي قبلي، انه تعرف على حبيبي قبلي، مجرد التفكير انه نام مع حبيبي ، يخليني أكره يوم ولادته و أكره عيد ميلاده... :)

لكن، أكثر المحادثات إلي عجبتني، كانت مع مرأة عجوزة و زوجها العجوز إلي مولود في الجزاير و نزلت من عيونه دمعة لما تذكر طفولته و لما تذكر إنه بعد إستقلال الجزاير كان مضطر إنه يتركها و يترك وراه كل أصحابه.. و قال لي إنه رجع و شافهم بعد سنوآات طويييلة.كان جدا مؤثر...
كانت سهرة ممتعة جدا...

------------------------------------------------

يوم السبت : يتبع... :)

الاثنين، 21 يونيو 2010

حب و مصائب أخرى



تفرجت البارحة على فيلم "لوف أند أذر ديساستر" يعني (حب و مصائب أخرى ) ...

يطرح مواضيع كثيرة حول الحب .. أولها "الحب من أول نظرة".أنا غير مقتنع أبدا بهذا الحب ، لكني أسميه "إعجاب من أول نظرة" وقد أعطى الفيلم مثالا حيا عن ذلك، حيث يصطدم البطل برجل فيعجبه و يظن أنه يحبه، و لكن، بعد ليلة واحدة معا، إكتشف رجلا مغرورا و تافها...و بعد فترة، يفهم البطل أن الحب ليس من الضرورة أن يكون شبيها بالأفلام و الروايات، أن الحب بدون تواصل روحاني قبل التواصل الجسدي، هو ليس حبا... أن الحب يمكن أن يكون مشروعا نخطط له، و نحصل عليه لما نريده و لما يختار القلب و العقل معا شريك حياتنا...
في نفس الوقت، البطلة التي كما يصفها صديقها المثلي : تحب المثليين و تنام مع المغايرين... و هي طريقتها لتفادي الحب، فهي تعرف أن حبها للمثليين لن يكون جنسيا و أن علاقاتها الجنسية مع المغايرين لن تكون حبا أبدا...لكنها، تقع في الأخير تقع في حب رجل وسييييييييييييييم(ههههههههه) و تدافع عن ذلك الحب بالرغم من عدم إيمانها به في البداية.
أنا شخصيا أحببت مرتين، الأولى كانت كالعادة حبي لصديق الطفولة، و هو غير مثلي... اليوم أفهم أني كنت أحبه، لكني، وقتها لم أكن أفهم، كنت أظن حبي له مجرد "حب أخوي" ههههه و الثانيه، حبي الحالي، لم يكن حبا من أول نظرة، بالعكس، أخذ وقتا طويلا، كان في البداية مجرد علاقة "حلوة" أو "مسلية" ...
لكن، تطورت العلاقة و صارت حبا، و يا له من حب... حبي له يكبر كل يوم، كأنه إدمان... بدأ بمقابلات خفيفة بين الحين و الآخر، بين مكالمات و نزهات، إشترينا شقتنا و أنا لا أدري مدى قوة حبي له...عشنا تحت سقف واحد، و كانت تلك أول الإمتحانات، لكننا نجحنا (و الفضل يرجع لي أنا طبعا هههههههه) ... لما جمعنا سقف واحد، بدأ الحب الحقيقي... لأن ما أسميه "الحب عن بعد" لا يكشف كل الحقيقة... تبقى هناك حقيقة مخفية... قبل إنتقالنا للعيش معا، و بالرغم أننا جمعتنا ليالي و أيام عديدة قضيناها معا، إلا أننا كنا دائما في حالة "إغراء"، نلبس أحسن ما عندنا، نتصنع بعض الأفعال و السلوكات، نخفي أسرارا خاصة الحميمية (تفهمون قصدي ؟؟؟ هههههههه)
بالتأكيد، أخطر حب هو الحب عبر الإنترنت، لن أشكك في صدق الشعور ... لكنه فخ يجب أن لا يقع فيه الشخص... هي وجهة نظري، و يمكن كثيرين اليوم يقولون إن عندهم أحباب عبر الإنترنت و ما يشوفون إنه شي غلط ... لكن، لا أقدر أن أفهم كيف نحب من لا نرى، من لا نسمع إلا عبر شاشة أو تلفون؟
الحب من دون حضن، من دون قبلة، من دون أن ترى الحبيب أمامك يتحرك، يتكلم، يأكل و يشرب !! ما نفع هذا الحب ؟؟؟ إلا العذاب !!!حتى الصداقة، مع إحترامي لكل أصدقاءي عبر الإنترنت، تبقى منقوصة..
صداقتي مع "علي علوش" صاحب المدونة، تختلف كثيييييييييييييرا عن صداقتي مع الآخرين، حتى مع صديقي الجزائري الذي أنا على إتصال معه منذ أكثر من سنتين و نصف .لأني رأيت علوش، و تحدثت معه، لأني رأيته يتحرك و يتكلم و يأكل... كل هذا يجعل العلاقة إنسانية أكثر، ليست مجرد علاقة مع مفاتيح "الكيبورد" و شاشة "اللابتوب".
لما صارت المشاكل بيني و بين الحبيب، إجتمع الناس كلهم على ضرورة أن أتركه.
يمكن، لا يأخذ الناس، حتى المثليون منهم، لا يأخذون العلاقة بين رجل و رجل أو مرأة و مرأة على محمل الجد .
لو كانت بنتا مخطوبة لولد، لكان الجميع دعا الطرفين للتروي و الصبر..لكن، لا أندم اليوم على صبري، لأنه أصلا لم يكن صبرا، كان حبا.. لم يكن خيارا، بل كان إجبارا... لم يكن بيدي حيلة، كنت أحب، لو إجتمعت حينها كل الدنيا، ما كنت أقدر على تركه.
لكن، حذاري !!! خطر أكبر من خطر الحب عبر الإنترنت، هو حب المثلي لرجل غير مثلي أو المثلية لبنت غير مثلية !!! هذا دمار شامل.. و إحساس لا بد من محاربته و تحويل الحب إلى إحساس بالصداقة أو الأخوة...
و ثانيا، حذاري من حب من لا يستحق الحب، و أقصد بذلك المثليين الذين لا يعرفون عن العلاقة المثلية إلا الجنس، فيكونون متزوجين بالنساء أو غير قابلين لمثليتهم لكن، يبحثون عن واحد "يفرغون فيه" لما يهيجون... و هذا موضوع تحدثت عنه طوآآلا و جاب لي مشآآآآآآاكل ههههههههه

للأسف، موضوعي ليس عن الجنس، لن أنال إلا بعض التعليقات !! من الناس إلي تفهم ..ههههههه
على فكرة، ما يهم عدد التعليقات و لا عدد الزوار، هي مجرد خواطر، لو يستفيد منها و لو إنسان واحد أكون سعيد و راضي.
أخخخخخخخخخ نسيت أحط صورة الرجل الوسيم (المش مثلي هههههه)
هذا هو : و إسمه "سانتياغو كابريرا"

الجمعة، 18 يونيو 2010

كان يا مكان الحرية -3-




أول ما يقوله كارهو الحرية هو أن ال"جاي برايد" و إسمها اليوم في فرنسا هو "مسيرة التنوع" ، هو أنه من المخجل أن يخرج المثليون في لباس غير محتشم و هيئة غير محترمة يرقصون و يغنون في الشوارع أمام الأطفال و الشيوخ ... و في ذلك جرح لمشاعرهم.. ثم يقولون أن لا داعي للإفتخار بالمثلية، لأن المغاير لا يفتخر بميوله الجنسية...

أصحاب هذه الأصوات ينتمون لأحزاب سياسية يمينية متطرفة ، أو لمجموعات دينية من كل الأديان تقريبا...

لكن، ما يغضب هو أن المثليين أنفسهم، قد يتفقون مع هؤلاء فيما يسمونه "عش مخفيا، عش سعيدا" ...
يعني، هم مثليون، يمارسون المثلية، يعيشون حياتهم مع شركاءهم أو شريكاتهم كمثليين و مثليات ... لكن، لا يعلنون هذه الخصوصية في أعمالهم، و لا في محيطهم العائلي و لا في آراءهم السياسية ... و يدعون بذلك أنهم يجدون توازنا و إرتياحا في عيشهم عيشة "كذب" و "خجل" ...

لماذا أقول كذب و خجل... لأن الإنسان اليوم، معرض في شغله، في حياته، في كل تفصيلة من تفاصيلها، معرض أن يتحدث عن المثلية مع أحدهم، أو أن يسأله أحدهم هل هو متزوج، أو أن يدعوه أحدهم لحفلة برفقة شريكته أو شريكه...يعني، لا طريقة لتفادي موضوع المثلية... و هؤلاء يضطرون للكذب على كل الناس فقط لحماية صورتهم الإجتماعية ... و هنا تكمن المشكلة...

الجاي برايد، هي رمز من رموز التحرر من ذلك الخجل... بالطبع لا أحد يوافق على ممارسات جنسية علنية في الشوارع، و لا أحد يتفق مع بعض المثليين الذين يبالغون في العري و الميوعة هههههه
لكن، أن تكون المسيرة مليانة ألوانا ، أن يتنكر المثليون و المثليات بأزياء غريبة و عجيبة ، هذا شي يضفي الكثير من البهجة و المتعة...

------------------------------------------------------
هذه إجابات عن بعض التساءلات بحكم خبرتي ههههههه :

1- تلك العربات التي تشد الأعين و التي تجوب الشوارع، هي
في الحقيقة تمثل جمعيات حقوق المثليين التي تحاول كل جمعية أن تكون عربتها هي الأحلى، و أن تكون عربتها تعبر عن مطالبها...و قد يكون لجمعية أكثر من عربة واحدة ، على حسب حجم الجمعية...

2- تتفق الجمعيات المهتمة بمسيرة التنوع، على تاريخ معين، ثم تطلب من المدينة إذنا بإقامة المسيرة، حتى يكون كل شيء قانونيا...
أغلب المدن اليوم توافق، و ذلك لوجود "لوبي" "مثلي" قوي في فرنسا، فأي مدينة ترفض، تصير فضيحة..
و بعدها، تقوم كل جمعية بإعلاناتها على الإنترنت أو توزيع مناشير إلخ...
و تكون الجاي برايد دائما في فصل الصيف و في الويك إند حتى يجتمع أكثر عدد ممكن من الناس.

3- تمول الجمعيات جزأا كبيرا من الجاي برايد، و الباقي يكون تمويلا من طرف الخواص و الناس المهتمة بهذا الحدث... مع العلم أنه لا يحتاج مصاريف كثيرة..

4- الجاي برايد، ليست فقط مسيرة في الشوارع مع رقص و صياح ...
قد يكون قبل المسيرة أو بعدها عروض سينمائية أو مسرحية، أو مؤتمرات جدية و جدية جدا...

5- مسيرة التنوع تريد لكل الناس المشاركة، على إختلاف توجهاتهم، لكن، المعروف أن اليمين الفرنسي (حزب ساركوزي) لا يشارك فيها...
الطريف أن هناك جمعية مثليين في باريس، هي جمعية المثليين المنتمين للحزب اليميني... و هي جمعية مكروهة جدا من قبل المثليين هههههه
لأن الموقف الرسمي لليمين كاره للمثليين، بحيث رفض 99% من اليمينيين قانون زواج المثليين في سنة 1999 ... لكن، الحكومة حينها كانت يسارية فنجح القانون و صار الزواج (عقد يشبه الزواج) مشروعا في فرنسا.
هذه الجمعية تشارك في الجاي برايد، و لها عربتها الخاصة ...

6- الجاي برايد لا تمر مرور الكرام في كل سنة...
هناك حوادث عنف و مظاهرات من قبل كارهي ال
حرية، لكن، تبقى أقلية كبرى...

------------------------------------------------------
أذكر حادثا مضحكا جدا جدا : كلنا يعرف أن الشرطي أو رجل الإطفاء هو رمز من رموز الرجولة و الوسامة... و قد يتنكر الكثيرون في الجاي برايد في زي شرطي...
لكن، المضحك هو أن الشرطة تكون حاضرة بكثافة في الجاي برايد لحماية المتظاهرين ... و قد حدث مرة أن 2 شرطيين أعجبتهما الجاي برايد ، ههههه و قامت مجموعة من المتظاهرين بتشجيعهم على الإنظمام إليهم مع أنهما ليسا مثليين و كانا يقومان بعملهما... فقام الشرطيان بنزع قميصيهما هههههههه و كانا يرقصان مع المثليين ... صارت عندها فضيحة كبرى و تم طردهما من الشرطة ههههههههه (هذا آخر إلي يسمع كلام المثليين ههههههه)

أكثر جاي برايد عجبتني، كانت في صيف 2008، كنت مع حبيبي، و شاهدنا الجاي برايد من مكان إستراتيجي، إذ أننا كنا وقتها نسكن في وسط المدينة و مرت كل المسيرة في شارعنا !!! كنا من فوق نشاهد كل شي، كل صغيرة و كبيرة، و قمنا بأخذ الصور... لكن، إنتقلنا لبيتنا الجديد، و هو بعيد عن وسط المدينه ههههههه

شكرا...

الأربعاء، 16 يونيو 2010

كان يا مكان الحرية - 2 -

في أواخر السبعينات، عرف العالم كله أوج فترة "الفساد" هههههههه
كثر العري، إنتشرت المخدرات، فقد الشباب الغربي بعد أزمة النفط الكثير من معتقداته و إيمانه في قيمة العمل، و المجتمع، و الحالة الإجتماعية ... ظهرت "الجاليات" التي كون كل واحد منها مجمتعا يراه مثاليا كان طريقا للهروب من نموذج مجتمع تدهورت أحواله و إهتزت أعمدته.في ظل تلك الظروف، ظهر المثليون، في البداية كجالية من الجاليات، مجموعات صغيرة تمارس الجنس المثلي، و كان أغلبها رجال مثليون...
أكيد، فيلم هارفي ميلك الذي شهد صدى واسع يعبر عن تلك الفترة تعبيرا جيدا...و شخصية هارفي ميلك ليست شخصية نادرة في أمريكا، لأن الكثيرين تمتعوا حينها بشجاعته و أرادوا الحصول على حقوقهم المشروعة!!!ما لا يفهمه "الشيوخ" من أمثال "..." ههههه هو أن المطابة لم تكن مطالبة جنسية، يعني ليس مطالبة بحقهم في ممارسة الجنس، على العكس... المجتمعات تمارس الجنس المثلي منذ العصور الحجرية على فكرة هههههه، لكن، المطالبة كانت عدم إقصاء المعلم لأنه مثلي، عدم طرد العامل لأنه مثلي، عدم حبس المواطن لأنه مثلي...
تحققت إنجازات كثيرة،و كانت المظاهرات السلمية هي السبيل... و هنا نفهم معنى الديموقراطية و حق الشعوب و سلطة الشعوب و كلمة الشعوب المسموعة...رضخ القانون لمطلب الشعوب، خرج المثليون للشوارع منددين و مطالبين، فإستجاب القانون...
كانت تلك بداية ما يسمى ب"جاي برايد" ...
صارت التظاهرة تظاهرة إحتفالية، لكن، ذلك فقط ما تبرزه وسائل الإعلام ... لكن، بقيت التظاهرة و مازالت وسيلة للمطالبة بحقوق المثلي الذي لم يحصل عليها كاملة، بقيت التظاهرة تجمعا فنيا و سياسيا ...

لم تدم فرحة المثليين إلا قلييييلا... لأن الإيدز حل على العالم ضيفا كريها ثقيلا، لكن، ما باليد حيلة...
هنا، صارت الجاي برايد وسيلة للمطالبة بمساعدة المثليين المصابين بهذا المرض، مساعدتهم على الأقل أن يموتوا ميتة كريمة...ثم مساعدة العالم كله بأن يبحث الأطباء عن دواء لهذا المرض اللعين...عاب الكثير من "الشيوخ" على المثليين و جعلوهم سببا لظهور المرض و قيل أنه عذاب من الله و قيل أنه بسبب كثرة ممارستهم للجنس... لكن، الحرية التي إكتسبها المثلي كانت أقوى من تلك الأقاويل... تواصلت التظاهرات و كانت دائما فيها طابع إحتفالي أراه جميلا جدا... صدقوني، في التلفزيون الفرنسي، الكثير من الناس ، مجرد ناس عاديين منهم الشيوخ و منهم الشباب، لا يشاركون في الجاي برايد، لكن أغلبهم يقول إنها تظاهرة مفرحة تبعث جوا من البهجة في شوارع المدن المختلفة...
كان لا بد أن يقول المثلي أنه "فخور" !!!
المغاير لا يقول أنه فخور، لكن، المثلي لا بد أن يقول أنه فخور... مادام المثلي في بعض البلدان يشنق لأنه فقط يحب .... مادام المثلي يطرد فقط لأنهم شكوا أنه قد يكون محبا لنفس الجنس... مادام الأب يطرد إبنه لأنه مثلي، و الأم تتنكر لابنتها لأنها مثلية... مادام المثلي ممنوعا من الزواج و تبني الأطفال، مادام المثلي مازال يخاف أن يمسك يد حبيبه في الشارع لألا يشتمه الناس ...
لابد أن يقولها المثلي : أنا فخور...

في فرنسا، هذه السنة، تغير إسم ال"جاي برايد" صارت تسمى ما معناه "مسيرة التنوع" و صارت تنظم إليها منظمات تحارب العنصرية ضد العرب و السود و كل الأقليات...
شي جميل جدا أن نرى أن الحرب واحدة، هي حرب ضد التعصب و التخلف، ضد كارهي حق الإنسان في أن يعيش، حرا من سلطة رجال الدين، حرا من سلطة العادات و التقاليد البالية، حرا من الأفكار الرجعية ...
و هنا نرى الهوة الوآآآاسعة بيننا و بينهم...
نحن نعمل جنس مع الرجال، لكن نتزوج بالنساء...
نحن نتفرج على بورن ليلا نهارا، لكن، نرفض أن نرى رجلا نصف عاري يرقص بكل عفوية في الشارع...
هم تحرروا من سلطة الدين (مش كلهم) ، نحن رضخنا لسلطة الدين، والمشكلة ليست الدين !!! أنا مسلم و مؤمن، لكن أقصد سلطة الخطباء الذين صارت كلمتهم تساوي كلمة الأنبياء..لكن، المفروض أن نسمع لعقولنا و قلوبنا، ليس لعمر و زيد...

هم رقصوا و فرحوا بحريتهم، نحن تعذبنا و بحثنا عن علاج لمرضنا الوهمي...
هم ساوووا بين رجل و إمرأة، نحن نريدها عذراء و بنت ناس و نريده "أبضاي" و قليل حياء...
هم تمتعوا، نحن كبتنا...
هم تحرروا، نحن تقيدنا...
هم تحدثوا بإسم الإنسانية ، فسمع لهم العالم كله، و نحن تحدثنا بإسم الإسلام فسخر منا العالم كله..

أواصل؟؟؟ هههههههه
لا أتوقف أحسن، لأني أكيد أن شعبيتي اليوم وصلت لتحت الصفر ههههههه
يمكن، فقط مجنونتي هي الموافقة على كلامي هههههههههه


-----------------------------------------------------------------
يتبع...

الاثنين، 14 يونيو 2010

كان يا مكان الحرية -1-

هذه الأيام في فرنسا و أغلب الدول "المتحضرة" هي أيام الجاي برايد :)

أغلب المدن تقوم بهذه التظاهرة الإحتفالية التي يقيمها المثليون بالإشتراك مع جمعيات أو أحزاب سياسية تدعو للمساواة بين البشر على إختلافهم ... يشارك بها المثليون و المتحولون على حد سواء و تتميز بظهور لوجوه سياسية أو فنية كثيرة مما يؤكد الطابع الجدي لهذه التظاهرة...

نرجع شوي بالتاريخ، و بحكم معرفتي بفرنسا، أتحدث عنها كمثال:

ملاحظة: أفكار شخصية تحتمل الخطأ ، خصوصا في بعض التفاصيل التاريخية ... شكرا

في أوآآاءل القرن العشرين، تم فصل الدين عن الدولة رسميا في فرنسا، لم يعد لفرنسا دين... و كانت تلك بداية التحرر من قيود كثيرة أهمها القيود الجنسية... لكن، المجتمع بالرغم من تغير القانون، بقي متمسكا بالعادات الكاثوليكية التي بدأت تندثر شيئا فشيئا..كانت الحروب أهم أسباب خروج المرأة الأوروبية من البيت... لأن لم يكن رجال فأغلبهم مات في الحرب...لكن، وزن الدين الثقيل عند المجتمع، لم يجعلها تجرأ حتى على المطالبة بأقل حقوقها... و ليس فقط الدين هو السبب، لكن، المجتمع الذكوري كان سببا أيضا في تعطل حركة تحرير المرأة إلى أواخر الستينات...

(يجدر بالذكر أن حركة تحرير المرأة الأوروبية في الستينات تعتبر أكثر جرأة و أكثر قوة من كل حركات تحرير المرأة الموجودة اليوم في العالم الإسلامي، لأننا اليوم في العالم الإسلامي، ندافع عن حقها في أن تقود سيارة أو أن تختار زوجا أو أن تدرس أو أن تنتخب أو أن تترشح للإنتخاب أو أن تلبس أو لا تلبس هههههههه ما تشاء !!! و كل هذا كان موجودا في فرنسا حتى قبل ظهور حركات التحرير في الستينات)

كانت الحركات النسوية في الستينات تطالب في حق المرأة في تناول حبوب منع الحمل أو إستعمال كل وسائل منع الحمل، و أيضا الحق في الإجهاض مثلا... و قد تزامنت تلك الحركات مع الثورة الثقافية لسنة 1968 في فرنسا، حيث ثار الناس ضد كل شي هههههههضد الرئيس ديغول، ضد نظام التعليم، ضد الإعلام الرسمي، ضد كل العادات و الأعراف، و كانت تلك بداية التحرير !! (أكيد عند الشيوخ كانت تلك بداية الفساد هههههه و المقصود بالشيوخ هم شيوخ الإسلام و شيوخ الكاثوليك على حد سواء )

طالبت النساء حينها بالمساواة، و تغيرت القوانين، و صارت المرأة حرة في جسدها... لم يعد للزواج من معنى و لم يعد للزنا من معنى قانوني أو إجتماعي... صار الجسد ملكا لصاحبه، ليس ملكا للأديان و لا للحكومات...>في السبعينات من القرن الماضي، كانت فترة تكريس تلك الحقوق التي مات لأجلها الكثيرون، و قد تزامنت أيضا مع المطالبة بالمساواة بين الأبيض و الأسود في أمريكا ، و العديد من الحركات التحريرية الأخرى...

إنتفع المثليون كثيرا من تلك الحركات، فبما أن سلطة الدين إندثرت، و بما أن القانون صار يحمي حق الإنسان في إمتلاك جسده، و يحمي الأقليات بكل أنواعها، لم يعد هناك سبب يجعل المثلي يختفي و يخجل من نفسه و من رغباته...صارت المرأة ندا للرجل، فلم يعد عارا على الرجل أن يحب الرجال و لا المرأة أن تحب النساء ...

يذكر الكثير من المثقفين في فرنسا ثورة 1968 فيقولون أنها كانت ثورة جنسية، و هذا قد يكون أمرا صحيحا، لم يعد الجنس شيئا مخجلا، و لم تعد المرأة تخجل من حقها في المتعة الجنسية التي لطالما أنكرها عليها الرجال... أكيد، كل هذا أخذ وقتا حتى يتكرس و يفهمه عامة الناس...
بالرغم من رفض المجتمع للمثليين،إلا أن شجاعة بعضهم جعلتهم يعلنون للجميع إختلافهم، و بدأ العدد يزيد، و كلما زاد العدد، زادت قوة حركة الدفاع عن المثليين، و زاد خوف السلطات حينها من المثلي...
خاصة و أن الحركات المدافعة عن المثليين كانت أغلبها تشترك مع حركات تحرير المرأة في الأفكار، و خاصة أنها كانت في الأغلب أيضا حركات يسارية (و نعرف كلنا أنها كانت فترة حرب باردة و كان كل الناس يرضوون بالعمى و لا يرضون بالشيوعية هههههه)..

أول حركات المطالبة بحق المثلي أن يكون مواطنا إنسانا كغيره من الناس، كانت بالطبع في أمريكا، و تلتها في فرنسا بعد بضع سنوات... كانت حينها المثلية تعتبر مرضا نفسيا، و كانت الإعتداأات على المثليين لا يعاقب عليها القانون إلا كإعتداء عادي ( يعني ليس إعتداء لأسباب عنصرية، و هذا يعاقب عليه القانون أكثر)...

بدأت منذ تلك اللحظة الحركات التحريرية للمثليين، و المطالبة بحقهم في الحياة، فقط الحياة...
-------------------------------------------------------

يتبع....

الجمعة، 11 يونيو 2010

كأس العالم - بأس العالم



بينهما حرف واحد، لكن، الفرق كبير..
كأس العالم مقابل بأس العالم...
أو يمكن يأس العالم أو كأب العالم، أو "كس" العالم ههههههه أو نكس العالم ، أو سكس العالم ههههههه

"كثر الهم يضحك"


و أخيرا لقيت كاريكاتير معبر ! شكرا للجزيرة :))