الاثنين، 19 مارس 2012

العد التنازلي



إنتهى العد التنازلي...



العد التنازلي...
سري للغاية!!

الأربعاء، 14 مارس 2012

فضولية



أولا: شكرا لكل الناس إلي تكتب تعاليق، مش كل مرة نجاوب، لكني نفرح لما نشوف التعاليق..

هالموضوع حكيت عنه برشا مرات قبل، لكني مش لاقي حاجة طريفة نكتبها، و كل حاجة في حياتنا صارت مليانة حزن و نكد...

تشاركني في مكتبي الجديد في الشغل زميلة في أواخر الثلاثينات من عمرها.. دمها خفيف ، مرحة، متألقة في شغلها... فرنسية متفتحة متشبعة بأنوار العلم و الحرية...

في صباح يوم باريسي بارد، و أنا في طريقي للعمل، التقينا... مشينا معا فتحدثنا عن حال الطقس و عب نداية الأسبوع الصعبة بعد يومين من الراحة...



لم نكن تحدثنا عن حياتنا الشخصية من قبل، و لم أكن صراحة أنوي الحديث عن مثليتي في إطار هذا الشغل الجديد: أولا لأنها حياتي الخاصة، و ليس هناك أصلا داعي أني أتحدث عنها في اطار العمل.. و ثانيا لأني مازلت جديد و لا أريد أن يكثر القيل و القال حول ميولي الجنسية خصوصا لحساسية المنصب الجديد (هههههه عامل فيها وزير مثلا !!)
 
لكنها فضولية، يا لطيييييف كم فضولية (مثل كل البنات ههههه)
بدأت تسألني في الأول عن مكان سكني، ثم صارت تلمح لكوني متزوج، فقلت لها أني غير متزوج...
لكنها ذكية ماكرة، أظهرت على الفور تعجبها لكوني أضع خاتما ذهبيا في يدي اليسرى..




قلت لها "أنا لست متزوج، لكني على علاقة"... كان حينها أملي أن تصمت أو تغير الموضوع، فأنا لم أقل أني على علاقة بولد أو بنت...

لكنها صارت تتحدث معي على أساس أني عندي صديقة ، و صارت تقول " منذ متى و أنت مع صديقتك؟" "ماذا تشتغل صديقتك؟"
إبتسمت، و لأكون وفيا لمبادئي، افهمتها أن لا صديقة لي... بل صديق...

إحمر وجهها فجأة، و تلعثمت قليلا، لكن، في لحظة تمالكت نفسها، و كأن شيئا لم يكن، قالت " منذ متى أنت مع صديقك؟" "ماذا يشتغل صديقك؟"..
ضحكت من فضولها، لكني أجبتها على كل أسئلتها، و أنا من الأول لم يكن عندي شك أنها متفتحة متحضرة...

صارت تسألني كل مرة عن حال صديقي بكل عفوية، كما أنني أيضا تعرفت عليها أكثر، و صار عندي معلوماتها الخاصة، فهي أم لطفلين صغيرين، و تعيش مع أب أولادها من غير زواج... و تموووت على الرجال الحلوين المزز و خصوصا رجال الإطفاء ، يعني أنا و هي مشتكرين في هذه النقطة على الأقل هههههههههه...

شفتو ما أحلاه رجل الاطفاء هذا !!!! :)

السبت، 10 مارس 2012

سيدتي


هذا المقال تعبني برشا، كتبته متقطع لأني كنت متأثر برشا...


كنت صغيرا، تافها جاهلا، ضائعا...
كنت مريضا محتارا منهارا...

بنيت لي و أنا في السابعة عشر من عمري (منذ أكثر من 9 سنين، وآآآآو الوقت يمر بسرعة كبيييره) حصنا من ورق... و أنا الذي كنت أظنه حصنا حصينا من الإسمنت المسلح..
حصنا سميته الدين، و كنت أحلم أن يمنعني حصني أن أحب و أشتهي و أتمنى لمسة رجل، همسة رجل، قبلة رجل...

يا ليتني عذبت نفسي فحسب، يا ليتني حرمت نفسي فحسب، قتلت رغبتي و ذاتي بيدي فحسب...
كنت أنا أول ضحاياي، و ثانيهما كانت الأنثى الرقيقة النقية، الحلوة العذبة ، أختي...

قليلا ما أبكي، و كلما ذكرت أختي أبكي...

كانت قبل أن أغرق في وحل الدين أعزا أصحابي، أقرب الناس لي.. كانت أنا في جسد أنثى، كنت هي في جسد ذكر...

و لما شاء قدري المظلم أن أضع رحلي في سواد الدين و جهله و تخلفه... صارت أختي فجأة ألد أعداءي...

صارت أختي كما يريد ديني، ما لم تلتزم بتعاليم ديني، صارت عورة، مجرد عورة...

صارت سبب مثليتي، فأنا كنت أظن كالغبي أني من كثر حبي لها، و تعلقي بها، أصابتني عدوى الأنوثة فصرت أنا أيضا أحب الأولاد...


لن أنسى يوما تخاصمنا فيه، لأنها فقط وضعت أحمر شفاياف على شفايافها إلي أصلا مش محتاجين من كثر حلاوتهم و حمرتهم.. كان عمرها 15 سنة، مراهقة كباقي بنات جيلها...
إستفاق فجأة الرجل العربي في نفسي، ذلك المتغطرس، المتعجرف، ذلك المعقد الجاهل الحاقد المريض...

رفعت يدي، و قلت بأعلى صوتي "بسم الله"... صفعتها على وجهها، ثم ضربتها ، مزقت شعرها...
وقعت على الأرض، فلم يحن قلبي، لم أعطف، لم أرحم لم أشفق... فأنا كنت أضرب باسم الله...
أنا كنت حينها أطبق حكم الله، دين الله.. هي سافرة لا تضع الحجاب، و متبرجة تزين شفتيها بأحمر شفاه...

لما كنت أضربها، كنت في الحقيقة أضرب طفولتي، أسترجع رجولتي...
كنت أبدل ذلك الحب بيننا لكره و استعلاء و تكبر... فالرجل لا يستوي مع المرأة، الرجل قوام عليها، له عليها فضل، ضربها ليس إلا مكرمة و تشريفا...


فهمتم لم أنا اليوم أخجل؟؟
كم أتمنى لو يرجع الوقت قليلا إلى الوراء، فأقطع يدي قبل أن أضرب قرة عيني، الأنثى الوحيدة في حياتي، أكثر من أحب من نساء الدنيا...

اليوم أعرف أنها سامحتني، أرجو أنها سامحتني...
فمنذ أن إستفقت من وهمي و نزعت عني العمامة و حلقت اللحية، و أنا أطلب منها السماح...
و هي الطيبة الكريمة تواسيني بقبلاتها و لمساتها و بسماتها...

و لست فقط أطلب أن تسامحني أني يوما ضربتها، فالوجع الجسدي سهل نسيانه، يبقى بعدها الوجع النفسي...
يبقى الوجع لما تجعل أختك تحس أنها عورة تعصي ربك، و أن مصيرها جهنم إذا لم تلتزم بوضع الحجاب...
الوجع لما تفهم أختك أنها ناقصة عقلا و دين مصداقا لوقل النبي، و أن ضربها ذكره ربك في قرآنه...
المصيبة لما تمنعها أن تكلم صديقا أو تحبا عشيقا، لأن عندك الحب حرام ...


حادثه هزت تونس، سلفي كلب حقير إعتدى على هذه الطالبة الحرة لأنها منعته أن ينزل علم تونس و يرفع علم أسود كسواد قلبه...


في يوم المرأة، لكل مرأة عربية مني تحية...

لكل مر
أة قبلة على الخد و الجبين و اليد...

لكل مرأة ثارت ضد العبودية، نادت بالحرية، للمرأة التونسية و السعودية...

سيدتي، لست عورة، لست غشاء بكارة، سحقا له من غشاء تزهق من أجله الأرواح..
لست أمي مترا من قماش فوق رأسك ، سحقا له من قماش يغطي الرؤوس كما العقول..
نصيبك أختي كنصيب الذكور مناصفة في الميراث لا نقص فيه...
لا أحد قوام عليك سوى عقلك و نفسك و ذاتك و رأيك الحر المستقل عن طغيان ذكور آل عربان...


تقولون أحلم؟؟؟ نعم، للأسف... أحلم...

الأربعاء، 25 يناير 2012

بكاء على أطلال بلدي


كنت ناوي نكتب هالكلمات في فايسبوكي الرسمي... لكني، غيرت رأيي... مش عارف علاش!! خوف، يأس؟؟

==================================

ثار يوما في بلادي أقلية، ثار الجوعى المعطلون، عطشى الحرية...
بعد الفرار، مساء تلك الجمعة، صار الثوار فجأة أغلبية...
خرجوا من الجحور، طلع البدر عليهم(1)، و ظننت أنه طلع منذ قرون في السعودية...
حبيب الله (2) صار من عزل نفسه عند الملكة البريطانية، و ظننت أن حبيب الله من العائلة الهاشمية فإذا به من الغنوشية النهضوية؟

كذبوا عليك يا ابن خالتي، أهلكك المرض عضال ينخر عظامك، فوعدوك بمنحة و كبش و لباس... يا ليتك لم تقبل الصدقة و لا الهدية...

يا ليتك نزعت جلباب المتسول و وضت لباس الكرامة... لأن الشغل يا صديقي إستحقاق لا صدقات و الصحة و العلاج حق لا هدية...

شتموا الدوعاجي(3)، بورقيبة (4) عليسة،الأسطورة القرطاجنية(5)...
هددونا، كفرونا،كذبونا، بركاتك يا جزيرة و يا موزة القطرية...

ثم فازوا.. بالكراسي فازوا...
فغضبنا و تعبنا و قبلنا...
ثم فازوا، فانتظرنا، و انتظرنا و سمعنا و عقلنا...
فازوا بالمناصب و المنابر و التصفيق... كم أكره التصفيق...
انتظرنا فرأينا تاريخنا يحرفونه، تعليمنا يفسدونه...
إنتظرنا فإذا بمغتصبي الأطفال يطلق سراحهم (6)، و إذا بدعاة الحرية تكمم أفواههم...
و إذا بزوج موزة علينا يتهكم (7) و إذا بوجوه الإرهاب عندنا تخطب و تتوعد...
انتظرنا، فإذا ب "منديلا" تونس يريد قطع أيادي و أرجل من لا يد لهم و لا رجل (8)...
فأياديهم عاطلة كاسدة، و أرجلهم تعبت من الركض بحثا عن لقمة العيش... لا رجل لهم و لا يد، أفلا تستحي يا منديل الإرهاب، يا خرقة رائحتها الموت!! تريد قطع يد من أوصلك للكرسي الذي أنت منه تخطب؟


تعبت من البكاء على أطلال بلدي... جفت دموعي كما جف من قلمي حبره...
يا ليتني أنزع عن أعينهم الغشاوة و لا أتركهم ضائعين... غشاوة الجهل و العبودية.. غشاوة الكره و الحقد و الحيلة و النفاق...
يا ليتني أمزق النقاب... و النقاب نوعان:
نقاب يغطي الوجوه، أسود كسواد القلوب... و نقاب يغطي العقول، و ذلك أصعب تمزيقه...
ذلك الذي غطينا به عقولنا مذ أحرقنا كتب ابن رشد و أبي نواس و قاسم أمين و الطاهر حداد و روسو و فولتير.... و بدلناها ب "كيف تنكح زوجاتك الأربعة" و "الحجاب قبل الحساب"، و "الأسطورة اللينينية و "نشيد الأممية"...
ذلكم اللذين حللوا العنف و حرموا التسامح...
الذين منحوا النور بشروط، من فتحة صغيرة ضيقة ضيق فكرهم المحدود...

المشكلة بالأساس ليست دينية... هي بالأساس فكرية، مرتبطة بقدرتنا الفردية على التحليل و الفهم...
و لأن الفكر في بلدنا تهمة، و الفهم و التحليل المنطقي جريمة، يسهل توظيف الدين للقمع و البطش و الإستبلاه...
و لأن ضعف الفكر يتبعه ظلم الظالمين، و طغيان الغني على الفقير ، يسهل تزيين الشيوعية و تحسين صورتها و تلوين تاريخها و حاضرها الأسود لاستبلاه الضعفاء...
و إلا فالحرب بالأساس ضد البطش، بطش رأس المال و صاحب الجاه و السلطة... بطش رجل الدين و رجل الدولة ...

الحرب ضد قمع عاملة يومية في بيت مدير عام شركة كبيرة، ضد طرد عامل من مصنع يحصد الملايين... ضد الفقر و القهر و الجهل، ضد المديونية و المحسوبية و قمع الحرية... الحرب بالأساس ضد ظلم الإنسان للإنسان...
أما الأديان، فقد حسم التاريخ أمرها و فضح ضعفها و تواطؤها في الخراب و الدمار... إلا عند آل عربان... ألمع الشعوب تحريفا للتاريخ...

============================================

1) عند قدوم رئيس الحركة الإسلامية، غنى من يدعي دفاعه عن الدين و حبه لله و رسوله أغنية إسلامية أشهر من نار على علم، نغنيها في ذكرى ميلاد الرسول ، غنوا له "طلع البدر علينا" !!!!

2) في إجتماع للحركة الإسلامية، غنى الحاضرون " لا إلاه إلا لله ، الغنوشي حبيب الله" !!!!!!!!!

3) علي الدوعاجي كاتب مشهور ، قاوم الإستعمار و دعا لتحرير المرأة... قال عنه أحدهم أنه سكير آكل القطط و أنه من أزلام بن علي مع أنه توفي عام 1947 !!!!!

4) بورقيبة رئيس سابق لتونس، عيوبه كثيييييييرة ، لكن الجميع يشهد له بالكثير من الخصال، قالوا عنه أنه صهيوني، و أنه باع تونس و حتى الإستقلال كان مجرد صفقة مع فرنسا مقابل حقوق المرأة!!!!!!!!

5) عليسة أسطوره تونسية قرطاجية، و قرطاج كانت عاصمة المتوسط لقرون، لكنهم يرون في الحديث عن قرطاج تهديدا لهوية تونس، بالرغم أن قرطاج = تونس !!!

6) تم إطلاق سراح أخ الوزير الإسلامي، الذي كان متورطا في قضية تحرش بطفل صغير، و طلاق سراح سفاح معروووووف كان متورطا في قضية إغتصاب ثم تهشيم رأس طفل و قتله !!!!!!!!!!

7) زوج موزة القطري قال في تونس "شفتو، أنا أعلم رئيسكم كيف يوقف و يسلم على الناس" !!!!!

8) قال إسلامي معروف، سجين سابق شبهوه كذبا و بهتانا بنيلسون منديلا، أفتى أن المعتصمين لا بد من قطع أيديهم و أرجلهم من خلاف، و إستشهد بآية قرآنية و حرفها في الآخر حيث في الأصل فيها "الله غفور رحيم"، هو قال "الله عزيز حكيم" مع أنه كان يقرأ من ورقة !!!!!!!

الخميس، 12 يناير 2012

أنتم، نحن


أنتم تخافون عذاب القبر، نحن نخاف عذاب الضمير...
أنتم تخافون عذاب القبر، نحن نخاف عذاب الضمير...
أنتم تخافون عذاب القبر، نحن نخاف عذاب الضمير...
أنتم تخافون عذاب القبر، نحن نخاف عذاب الضمير...
أنتم تخافون عذاب القبر، نحن نخاف عذاب الضمير...
أنتم تخافون عذاب القبر، نحن نخاف عذاب الضمير...
أنتم تخافون عذاب القبر، نحن نخاف عذاب الضمير...
أنتم تخافون عذاب القبر، نحن نخاف عذاب الضمير...
أنتم تخافون عذاب القبر، نحن نخاف عذاب الضمير...

الأربعاء، 28 ديسمبر 2011

رغبة في التقيء...



يناديه القبر 5 مرات في اليوم، يريد للبنات الجنة بلبس خرقة فوق الشعر... رأيت ذلك في حائطه الفايسبوكي، فقلت هذا ولد متدين من آل عربان و ما أكثرهم نخرت عقولهم الخرافات...
أردت أن أتعرف عليه أكثر، فإذا بمن يضع صورة الكعبة حولها الطائفون، و بنتا عمرها 3 سنين ملفوفة كالجثة بخرقة سوداء مع كلمة "ماشاء الله".. إذا به مشاركا في صفحة "ميبون تونسي" و "ضد الماسونية و العلمانية" و "أحب النيك و الزب" و "إجعل صفحة النبي أكبر صفحة".. و إذا به يعرض خدماته الجنسية لمن هب و دب يريد منهم "نيكه حلوه" و يعلق على صورهم و مقاطعهم الجنسية...

شعرت برغبة في التقيء و حزنت و أسفت لحال آل عربان و أنا منهم و يشهد ربي أني أحبهم، و من كثر حبي لهم أشفق عليهم من جهلهم و إنفصامهم... من نفاقهم و ضياعهم... من كثر حبي أقس عليهم و أشتمهم لعلي أحرك فيهم ما بقي منهم من فكر و عقل و إحساس و فهم... لكن، هل آل عربان كتبت عليهم الأقدار أن يفوتهم قطار التحضر و الأخلاق و القيم و العقل و العلم و كل ما لا يدركه صاحبنا المشارك في صفحة "الخلافة الإسلامية" و "طيز كبير للنيك"؟؟؟

الخميس، 15 ديسمبر 2011

رسالة...

 في الفيديو قمامير فرنسيين، ولاد و بنات ... هي الفكره في الأصل عملوها أستراليين و عملوها بعدهم الفرنسيين.. صار لها فترة ...


أنظر قليلا، أنظر قليلا لفكرك المحدود..
أنظر أكثر، واضح إنك ناقص إلهام...
مللنا، مللنا من كل الكره و الحقد الذي تحمله في نفسك!!

تظن أن المثلي شاذ مريض؟
أنت المريض، عنصري...
وجهة نظرك رجعية متخلفة!

FUCK YOUUUUUUUUUUU
نكرك و نكره ما تقول، كلامك كالهواء... أغرب عنا و إبتعد...
تريد أن تعيش متخلفا، كالقرون الوسطى...
تحب الحرب، نعم للحرب حتى يختفي أمثالك من الوجود...
روووح، ابتعد عنا..
فآآآك يوووووووووو...

FUCK YOUUUUUUUUU

الفيديو: