الاثنين، 7 يونيو 2010

باللغة الفرنسية الفصحى



تعرفت مؤخرا على أحدهم، ما حابب أذكر تفاصيل لقاءنا، و عمايلنا ههههههه ...
لكن، هو شخص من أحسن الناس إلي قابلتهم في حياتي...قلبا و قالبا ... من النوع إلي يرفع الضغط، يعني حلو و ذكي و طيب في نفس الوقت !!!
يعني لو كان فقط حلو لكن غبي، كان الواحد يحس و هو جنبه إنه على الأقل أذكى منه!! و لو كان مش حلو لكن ذكي، كان الواحد يحس إنه على الأقل أحلى منه!
لكن، هذا عنده الإثنين !!!

أوووووف، وين رحت ؟؟؟
أرجع للموضوع، هذا شاب من أصل عربي، ناشط في مجال حقوق الإنسان و مشارك في عديد الجمعيات في فرنسا و في العالم ..
أهمها بالنسبه لي هي جمعية المثليين المسلمين، لأنه هذا الشاب على فكرة مسلم و مؤمن! يعني أيضا يرفع الضغط في هذه النقطة، حلو و ذكي و مسلم !!!! الرجل المثالي ههههه

أرجع للموضوع ههههههه، أكيد موقع الجمعية بالفرنسي، و ممكن تشوفون الرابط موجود في آخر قائمة المدونات على يساركم.

http://www.homosexuels-musulmans.org/accueil.html

إلي ما يفهم فرنسي، ممكن إنه يترجم بالعربي أو ممكن إنه يتصل بي و أنا أترجم له كل شي، لكن مش ببلاش هههههههه إلا إذا حلو، لو حلو أترجم له كل شي بس يعطيني بوسه !! هههههههههههه
قليل أدب !!

و لو بنت، أترجم ببلاش أيضا، لأني أموت في البنات (أقصد كأخوات طبعا )، هي مجنونتي أصلا قالت عني إني "بنوتي" :(( الله يسامحها !!

بآآآاي

السبت، 5 يونيو 2010

كيف عرفت أنك مثلي 5

وضعت رحلي في بلد الغرباء، فيه الكفر أكثر من الإيمان، و فيه الإنحلال أكثر من المبادئ... ههههههههه جئت فرنسا و في بالي تلك الأفكار، كنت أظن الناس تمشي عارية و تمارس الجنس في الشوارع ههههههه
لم آتي لفرنسا برغبة مني، نعم كانت هناك رغبة، لكن، لم أحسب نفسي مهاجرا كباقي المهاجرين.. ظروف كثيرة مش ممكن أتحدث عنها حتى لا يفتضح أمري هههههه
خلاصة ما أقول هو أنني لم أتعب أبدا ماديا و لم يتعب معي أبي و لا أمي.. يعني كل أموري كانت سهلة و الحمد لله...

في تونس، العديد من المواقع الجنسية،والمواقع الدينية و السياسية ممنوعة... و هذا حال الكثير من البلدان العربية للأسف..
إكتشفت العديد من مواقع البورن، لكن، كانت نفحات تتجلى مرات و تختفي مرات أخرى ... و كان بين النفحة و النفحة، فترة بكاء و توبة و نحيب و ندم ...

لكن، إكتشافي للمثلية الحقيقية، كشيء لا عيب فيه و لا عار، كان عن طريق التلفزيون الفرنسي، حيث كانت هناك برامج كثيرة تحدث عن المثليين، و عن حقوقهم، و عن كون المثلية ليست مرض... أعجبني كل ذلك، و ها أنا اليوم أحاول في مدونتي إني أنقل بعض تلك الأفكار ...
لكن، بالرغم من كل ذلك، واصلت إعفاء اللحية و لبس القميص و العمامة.. واصلت التمثيلية على أحسن وجه... كنت بارعا في كل ما أقوم به، و السبب هو أني لم أكن أعلم أصلا أنني أمثل، بل كنت أقول أنني أجاهد نفسي، أنني أحارب الشيطان... و يبقى الحلم يغلبني، و يأتي الرجال دائما في منامي يقلقون راحتي و يبكونني ...

مضحك!!!! رجعت بكتاباتي لأول مواضيعي في المدونة حيث تحدثت عن أول تجاربي الجنسية و ما تلاها من "مغامرات" ....
ها أنا ذا أرجع لنقطة البداية...

يظن الكثيرون أني فضحت نفسي و قلت كل أسراري!! لكن، هم مخطؤون ... عندي أسرار أخرى، كثيرة .....
أحتفظ بها لنفسي!! أظنني سأعلنها يوم أنشر صورتي و بياناتي الحقيقية في هذه المدونة...
فكرت كثيرا في هذا الأمر.. لست مستعدا لذلك! مع إني في المسنجر أضع صورتي بل صوري كلها من دون أي مشكل...
لكن، أكيد في يوم، لازم أكشف عن هويتي، و بالتالي أعلن للجميع أني أنا! أنا مثلي!

الخميس، 3 يونيو 2010

كيف عرفت أنك مثلي 4

ذكرت مرة حادثة آدم، ذلك الشاب الذي هددني بالسكين مرة و طلب مني الجنس معه ...
كنت حينها في تونس العاصمة، بدأت دراستي الجامعية، و واصلت حفاظي على ديني و واصلت تمثيلية الرجل العفيف المتخلق..
بالرغم من حادثة آدم، إلا أني لم أفهم بعد ما يجري!
لكن، هناك شيء أقوى من كل الأمور، هو الذي زاد تعذيبي!!! الإحتلام !!!!

نعم، كنت أغض بصري، أمنع نفسي من كل الشهوات، أصوم عديد الأيام في الأسبوع !!! لكن، لما أنام، كنت أراهم !!كانوا رجالا !! كنت أحلم بهم و أفعل معهم كل ما يحلو لي هههههههههههه مش لازم أذكر التفاصيل هههههههههه

لما أفيق من النوم، كانت أول ردات فعلي، هي البكاء !!
كنت أقول إنه مس من الشيطان، كنت أقول إنه إبتلاء من الله! لكن لماذا يبعثهم الله لي و أنا نائم؟ فعلت كل شيء لأمنع نفسي عنهم و أنا صاح، فلماذا يعاقبني ربي بهم في منامي ؟؟

زاد العذاب، و لم يطفئه إلا ليلة من ليالي الصيف، فتحت فيها الإنترنت، و كتبت كلمة السر ههههههههههه (جاي بورن) ....
تفرجت لأول مرة على الرجال يمارسون معا الجنس!!!!
تمتعت عيني و إرتعش كل بدني عندها !!!
و إنتهت بي الليلة فوق فراشي باكيا!! كالعادة !!!

ما كنت ناوي أقلبها نكد و الله هههههههههههه
لكن، كلها ذكريات، أنا أبتسم لما أتذكرها و أبدا ما أحزن ...

صار عمري 21 سنة، و كان لا بد من الرحيل ... لفرنسا !!!

يتبع ...

الأربعاء، 2 يونيو 2010

كيف عرفت أنك مثلي 3

أتذكر قناة إباحية، أظنها من أول القنوات الإباحية إلي كان فيها بعض الأفلام بالعربي!
و كانت تعرض أيضا أفلام فيها رجال مع بعض !!
كان الصوت يحكي عن "أفلام الشواذ"، و كان فيه بعض صور، و كانت تلك أول مرة أشوف 2 رجال مع بعض !!!

يمكن يفهم الكثيرون كرهي للبورن، و تنبيهي الدايم للمراهقين من التعلق به، لأنه صورة سيئة أبدا لا تعكس حقيقة العلاقات السوية بين رجل و إمرأة أو بين رجل و رجل أو إمرأة و إمرأة!

لكن، كل الأمور إلي تحدثت عنها، كانت مجرد وقائع خفيفة ! ما خلتني أكتشف من أنا!

رافقني لسنوات ذلك الإحساس أني لست رجلا كاملا، و أني مختلف، و كان لا بد لي أن أبعد الشكوك و أظهر للناس جميعا أني رجل.. كان الدين، هو السبيل !
وجدت فيه طريقة تبين للجميع أني مستقيم، سليم، أن إعراضي عن البنات و المعاكسات هو ليس إلا لأنني متدين، و أن إختلافي ليس إلا لكوني خيرا من كل الشباب، فأنا شاب زاهد في الدنيا، متخلق، متفوق في الدراسة !!!
التدين في تونس أمر غير محبوب، بل يكاد يكون مرات ممنوع، جلب لي هذا الأمر بعض المشاكل مع بعض الناس و حتى مع عائلتي... لكني، قلت لنفسي، مشاكل بسبب الدين أحسن من مشاكل بسبب "اللواط" !!!

كل هذا الكلام أقوله اليوم، و أدركه، لكني وقتها لم أكن أعرف أي شي، كنت فقط أحس بأني رجل، و أريد أن أكون رجل بكل الطرق! إعفاء اللحية كان مثلا إظهارا أكثر لرجولتي!
لا أندم على الدين و ما تعلمته في لك الفترة، لكن، أندم أني لم أكن أفهم ما يدور بداخلي!

مرت سنوات و أنا على ذلك الحال ...
و صار عمري 20 سنة ....

يتبع...

السبت، 29 مايو 2010

كيف عرفت أنك مثلي 2

لم تنفع معاكسة البنات إنها تغيرني، لم تنفع محاولاتي إني أطلع مع الأصحاب و أحاول أنسى ...
في سنة ال 2000، دخلت الإنترنت في تونس، و أنا كباقي الشباب، بديت أتعلم، و أدخل على مواقع الشات العديدة...
ما أظن وقتها كان هناك مواقع للمثليين، و ما كان في بالي أصلا إني أبحث عنها لأني ما كنت أعرف إن هناك مثليين موجودين ... كنت فاكرهم كلهم ماتوا مع قوم لوط !!!! ههههههه
لكني، كنت أدخل للمواقع بإسم بنت، و أجعل الشباب يدخلون يعاكسوني !! هههههههههههه يا ويلي على الفضايح !!!

بل إني كنت لا أخجل إني أوري أصحابي عمايلي!
كانت حواراتي مع الشباب دايما جنسية، و كانوا يقولون لي كلام جنسي على أساس أنا بنت !!! و كان شي يعجبني جدا جدا، مع إني كنت خجلان من حالي، لكن، كنت أحب هذا الشي ...
و في نفس السنة أيضا، بدأت تنتشر القنوات الفضائية، و أهداني أبي أيضا في نفس السنة كمبيوتر !!!
يعني كل أسباب الفساد صارت متوفرة ههههههههههههههه

وصار إلي صار، و بدأت مع التفرج على الأفلام، و ممارسة الحاجات إلي بالي بالكم ههههههههه
لكن، كل مرة كنت أحس بألم كبير، و كنت أحس إن فيه شي غلط !!!
أبدا ما بحثت عن أفلام البورن، لكن، أخوي، كان يحطهم في الكمبيوتر، و فاكر نفسه أذكى مني !! لكن، على مين !!! ههههههه

أيضا في نفس تلك الفترة، بدأت أحس أني مسلم سيء ، بدأت أفهم أني لما أتفرج على البورن، نظري يتابع حركات الرجل أكثر من حركات المرأة ...
و اللقطات إلي فيها 2 نساء ، كنت ما أحب أتفرج عليه هههههههه

فهمت أني أحب الرجال !!!!

يتبع ...

الخميس، 27 مايو 2010

كيف عرفت أنك مثلي 1



لما أبحث في ذاكرتي، و ترجع بي أفكاري للطفولة، أتذكر يوم ختاني !
في تونس، يقوم الأهل يوم الختان بوضع الحناء و تزيين الطفل فيصير كأنه عروس ليلة زفافها...لم يكن أبي يريد منهم فعل ذلك، كان عمري 3 سنوات فقط، و أتذكر الحادثة كأنها كانت يوم أمس، كنت حزيييييينآآآآ و غاضبا من أبي لأنه لم يتركهم يفعلوا ذلك ! هههههههههه
في ليلة من الليالي، تسللت أنا و جدتي لغرفة بعيدة، فوجدتها حضرت لي الحناء و قالت لي أننا سنضع أبي أمام الأمر الواقع !فرحت فرحة كبيييييرة، أبتسم اليوم حين أتذكر ...
كنت أنا و أختي نتباهى بالحناء فوق أيدينا و كنت قد حققت أول أحلامي هههههه ...
تتوقف ذكرياتي هاهنا، و لا أذكر بعدها إلا يوما ظبطتني أمي و أنا ألعب بالماكياج، لم أكن أضعه لنفسي، بل كنت أزين وجه أختي هههههههه كانت فأر التجارب المسكينة، و كانت امي تضربنا معا، بالرغم أن الفكرة كانت فكرتي هههههههههههه

أيضا تتوقف الذكريات، لأنها فترة بعييدة، نسيت منها الكثير، لكني أتذكر أيضا أني كنت أحب الغناء و الرقص ، كان أبي و أمي يتباهيان بإبنهما الفنان هههههه و كنت دائما أغني أمام الضيوف في بيتنا .
سيسألني الجاهلون هل تم الإعتداء علي جنسيا، و لن أتوقف عن القول أني أبدا لم يتعدى علي أحد !!!
و سيسألني الغافلون هل كان أبي قاسيا و أمي متسلطة هههههه، فأجيب أن أبي بالطبع رجل قوي الشخصية، لكن، أبدا في حياتي كلها لم يضربني أبي، و لا مازحا حتى ! و هو رجل حنون، و أمي إمرأة طيبة، لم أعهد منها إلا العطف و الحنان ( حتى و أنا عمري 25 سنة، مازلت مدلل ههههههههه) ..

عمري الآن 10 سنوات !! أتذكر شيئا يضحكني و يخجلني في آن واحد، و أظنها كانت أول مرة أحس فيها أني مختلف !
جاء صديق لأبي، رجل وسييييييييييييييييييييم، ملامحه عربية أصيلة، و جسمه رائع ! مازلت حتى الآن أعرفه جيدا!
كنا في منتصف التسعينات، و كانت وقتها الموضة هي سراويل الجينز الضيقة يمكن هههههههه و يا وييييليييي كان الرجل لابس سروال جينز !!! يآآآآآآ وييييييلييييييييييييييييي
كان جالسا أمامي، و أنا كنت كالمجنون، المخبول، كانت أول مرة أحس بذلك الإحساس، كان جميلا الإحساس، لكنه غريب، و مخجل، و أنا أظنني فضحت نفسي، أكيد كنت مركز بقوة في الحاجات إلي كنت شايفها ههههههههههههههههههههه
كنت مرات أبعد و مرات أرجع أجلس في نفس المكان الإستراتيجي هههههه
نفس الرجل، كان يذهب بنا إلى البحر، و كان الرجل لا يستحي أن يلبس فقط مايو، يعني من غير شورت و لا شي، فقط مايو بالكاد يغطي الإحم إحم !!!

في مرة، يا ويييييلللليييييييييي، وقتها كنت أكبر شوي، عمري يمكن 13 أو 14 سنة، كان المخبول لابس مايو شفاف هههههههههههههههه
و عينك ما تشوف إلا النور، أنا كنت حاسس إن ضغطي مرتفع و أنا أشوف إلي أشوفه ههههههههه، و هو إسم الله عليه، مشعر كثير، و أنا الصراحه يعجبني المشعرين، فكان منظر خلاب !!!! ههههههه
المسكين، الرجل متزوج و عنده عيال و أنا أتحدث عليه بهذا الشكل ههههه ...

صار عمري 15 سنة، و هو عمر تغيرت فيه حياتي تغيرا مطلقا !!
لم أعد ذلك الطفل المدلل الذي يحب الماكياج و الغناء و الرقص، لم أعد ذلك الحنون الخجول المختلف !!!
صرت أخرج برفقة الأصحاب نتسكع و نعاكس بنات الناس هههه
كنت مش عارف إني مثلي، لكني كنت حاسس إن البنات ما تهمني و كنت أظن إن السبب هو أني متربي و إبن ناس هههههه لكن، الحكاية هاذي ما فيها إبن ناس و لا إبن مش ناس هههههههه

لكني لم أحس أبدا بالراحة النفسية، كانت أيضا فترة مراهقة، و أنا مراهقتي كانت هآآدئة جدا جدا جدا ! لكني كنت حاطط في نفسي كثير أشياء و مش قادر أفهمها !
مثل ما قلت قبل، وقتها لم يكن هناك إنترنت مثل اليوم، فكان صعب إني أعرف ما هو سر حالتي !!!

---------------------------------------------------------------------------
فقط توضيح :
المثلي الجنسي مش شرط يكون يحب الماكياجات و الفاشيون و كل هذه الأمور !
و أنا اليوم أبدا ما تعنيني هذه المواضيع، لكن، عادي عندي إن الرجال تهتم بها، و إن أيضا أغلب المثليين يفهمون فيها، و هذا دليل إنهم ناس عندهم ذوق و فنانين و موهوبين ! :))

لكن، فترة الطفولة يمكن كان تعبيري الطفولي لإختلافي عن باقي الأولاد، فما كنت أحب ألعب الكورة، لكن كنت أحب ألعب مع أختي "ديار" هههههههه
و هي لعبة أدوار تكون أختي مثلا هي الأم و أنا إبنها، و مرات أكون أنا الأم هههههههههه
و نلعب يعني كأننا عيلة حقيقية، كانت لعبتي المفضلة هههههههههههه

شبعتو فضايح اليوم هههههههههههه

-----------------------------------------------------------------------
يتبع ....