السبت، 8 مايو، 2010

كلهم على تلك الشاكلة



حائر كالعادة، قادم بتساؤلاتي الغريبة، وأفكاري العجيبة...
لطالما دافعت عن المثليين فضربت الأمثال من واقع معاش، فكان على لساني حاضرا ذكر الوزير الفرنسي للثقافة، و الوزير الألماني للخارجية، و ذلك الفنان و تلكم المذيعة ..
و كان ذكري لعمدة باريس أيضا كرجل مثلي يترأس مدينة من أكبر المدن و أشهرها في العالم...
شاهدته منذ زمن، شديد الهيجان و الحركة، مدافعا، مناضلا، منددا و مطالبا بالتحرير!!!! لا لا لا ، ليس طلبه تحرير المثليين من رفض المجتمعات و من القمع... كان طلبه تحرير شاليط !!!صاحب الجنسية الفرنسية !!!
قلت في نفسي، هم كلهم على تلك الشاكلة ، يحبون بني صهيون، فلم يفعل الرجل شيئا غير معهود، فكل الرؤساء و الوزراء و الناس كبارا و صغارا يحبون "شاليط" ...
على فكرة، هذا العمدة مولود في تونس في وقت الإستعمار، و ليس له أصول يهودية! و هو مدافع عن المثليين و يساري اشتراكي ، يعني أحسن من غيره، لكن، حبهم لصهيون، مش فاهم، كأنهم مسحورين !!!!
لكن، منذ أيام قليلة، شاهدت نفس العمدة، ذلك المثلي مصدر فخري، شاهدته يفتتح و يدشن شارعا في باريس، أعطاه إسم " بن غوريون" ، أترك من لا يعرفه يبحث عن سيرته السوداء ( لكنها عندهم بيضاء ناصعة ) ...
قامت بضع إحتجاجات، لم تزده إلا تعنتا و غرورا، فصار يعبر عن فخره أنه دشن شارعا باسم ما سماه "بطل" و "رجل شجاع" !!!

هنا يأتي السؤال: أيهما أحسن، أن يكون العمدة مثليا يحب المثليين و لكن حبه لصهيون أكبر، أو أن يكون رجل غير مثلي كارها للمثليين و لكن كرهه لصهيون أكبر !!؟؟
ليس عندي جواب، لكني لا أدري لماذا أميل للإحتمال الثاني !!!!

كثرت مؤخرا الهفوات، و الغلطات، لا ، بل و المغالطات، و كثر تعجبي من هؤلاء الصم البكم !!!
مرة في جريدة، حيث رأيت بعيني خريطة على يمينها الأردن، و على شمالها لبنان، و في وسطها، لا ضفة و لا غزة، لا حدود و لا حتى نقاط، بل بلد شاسع إسمه إسرائيل !!!
و في الغد، و بخط صغير، في صفحة من الصفحات، إعتذارهم عن تلكم الغلطة ...

البارحه، تحدث أحدهم عن الأزمة المالية في أثينا، و أين أثينا من فلسطين ؟؟؟
لكن، المرأة، تلوم على أثينا عدم إستغلالها الجيد للأموال التي تهبها لها باقي الدول!!! فتشبه المرأة أثينا بفلسطين !!!!!!!!!! و أن المال الذي تقدمه أوروبا لفلسطين أيضا لا يتم إستغلاله جيدا !!!!!!!!!!!!!!!!! حتى لو كان الأمر صحيحا ، لكن، ما دخل هذا في ذاك !!؟؟ لم أفهم حتى الآن !!!!
و أصلا، أوروبا توقفت عن إعطاء المال لفلسطين منذ زمن بعيد !!!

البارحة أيضا، جاء أحدهم، يهودي من أصل جزائري، معروف بكرهه للعرب و المسلمين، لكنه يختفي وراء قناع الرجل المثقف الذي يفكر و يعبر عن أفكاره !!! و معروف أيضا كرهه للمثليين، فهو الذي ينكر كل الإنكار تعرض المثليين للمحرقة على يد هتلر، لأنه يريد لليهود فقط لا غير حصرية التعرض للعذاب و المحارق !!!
جاء يدعي أن العرب كثيروا النساء، يتزوج الرجال من بنات العم و الخال، و إفترآات أخرى تشعرني بالغضب ...
كانت هناك مفكرة مسلمة من أصل جزائري، "دنيا بوزار"، أريد ذكرها لأنها دافعت بما تقدر عن أصلها، و لم تنكره مثل ما ينكره ذلك الرجل و مثلما ينكره أغلب صهاينة فرنسا ...
العجيب أنها قالت أن الإسلام دين السلام، فقال هو أن الإسلام دين "الإستسلام و الخضوع" ، الغريب أنها قالت أن عظمة الأمم تقاس بقدرتهم على تحقيق السلام، لكنه قال أن عظمة الأمم تقاس بقوتهم العسكرية و تحفظها لهم الحروب !!!!! (واضح الرجل على إيد من تعلم !!! )
لكن، يبقى الفرنسي المخبول غافلا أعمى أصم !!! إلى متى ؟؟؟؟

هناك 7 تعليقات:

غير معرف يقول...

مرحبا بك في هذا الواقع الجميل .

gay-ana يقول...

:((

:((

:((

ابن دبي يقول...

ذكرتني بقوله تعالى:

"أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور "


وبقوله سبحانه:

"كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون"


وقوله جل في علاه:

"ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم"

هذا حالهم منذ فجر الإسلام...

مممممممم وهذه أفكار شعوبهم...

أفكار إرهابية لعينة وإن كان حاضرهم إرهابي بالفكر والقول فماضيهم إرهابي على جميع الأصعدة بالفكر والقول والعمل والجريمة المنظمة ...

أحيانا أقول فليذوقوا الإرهاب فليذوقوا جزاء بعض أفعالهم !!!!

وأحيانا أقول حرام ما ذنب الأبرياء !!!!

اليوم أقول بالشامية يصطفلوا ...

غير معرف يقول...

ثمة شيء لا أفهمه لماذا لا تفرق بين اسرائيل و بين اليهودية و الصهيونية ؟؟؟ دائما في إلتباس في الكتابات التي تهاجم الصهيونية ... لقد كنت دائما أقرأ القرآن و ذكر فيه عشرات المرات اسرائيل و بني اسرائيل لكنني لم اقرأ يوما كلمة فلسطين و لا أعرف كيف قلب التاريخ بهذه البساطة و أصبحت فلسطين هي الأصل و اسرائيل هي المحتلة ؟؟ اليهودية دين و اليهود ناس و شعب عادي مثله مثل العرب فيهم الجيد و فيهم السيء و هم يكرهون العرب بقدر ما يكرهونهم و الدائرة المغلقة تسير في دربها و الجميع يعرف ذلك أما الصهيونية فهي حركة عنصرية كريهه فيها عرب نعم عرب و مسلمين من الخونة و القتلة و المنافقين و حتى من الفلسطينيين أنفسهم ... عندما يفجر شحصا فلسطيني نفسه في حافلة اسرائلية و يقتل أطفالا و نساء فهو بالنسبة إلي مجرم قاتل و عندما تقصف اسرائيل مدرسة فهي مجرمة قاتلة و لكنها يا عزيزي حرب لن تنتهي و سيستمر مسلسل القتل و الكره و العنصرية بين الطرفين
... لكن المؤسف أن تتحامل على طرف لصالح آخر ... أنا شخصيا أرى بأن اسرائيل دولة و شعب لهم الحق في أرضهم التي طالما عرفنا أنها هناك و الفلسطينين عليهم أن يحترموا ذلك و يعرفوا بأنها دولة قوية جدا ليس فقط لأنها مدعومة من أمريكا و أوروبا و لكن لأنها تملك سلاح ننوي ينسف العرب من المحيط إلى الخليج
عيشوا في سلام أو انتحروا

شيما من تل أبيب

gay-ana يقول...

شكرا إبن دبي على التعليق...

شيما!!
شكرا على التعليق،
أنا أحاول دائما أن أوضح أني لست أهاجم اليهود بصفه عامة لكونهم يهود، و إذا تقرئين مدونتي تكتشفين هذا الشي!
و الدليل إني قلت إن العمده الباريسي مش يهودي!
ذكر القرآن إسرائيل النبي يا شيما ، لم يذكر إسرائيل الأرض !!!!!! تثبتي من مصادرك و إفهمي القرآن جيدا أرجوكي!!!!!
نعم إسرائيل هي المحتلة، هذا ليس كلامي و لا كلامك، بل كلام الأمم المتحدة، و كلام منظمة "صحفيون بلا حدود" و "أطباء بلا حدود" و "الصليب الأحمر" و "أمنستي أنترناشيونال" و "أنروا" و "يونيسف" و "يونسكو" !!!
أدخلي على كل هذه المواقع و إقرئي !!

نقاشي ليس على الأرض و الحدود، كلامي على حقوق الشعوب في الحياة، و مصدر كلامي ليس قرآني و لا إسلامي مثل إبن دبي! و لا مسيحي و لا يهودي!! مصدر كلامي إنساني، فقط إنساني!!

أشك أنك عربية، يمكن مستشرقة، تحاول البحث عن كل ما يسيء لإسرائيل للدفاع الأعمى عنها! أو يمكن عربية عشتي تجارب سيئة نتيجة لفهم خاطئ للدين، فتحاولين الثأر لنفسك !! و بيني و بينك، ما يهمني من أنتي، لكن، أنا موقعي موقع موجه للمثليين و القضية إلي كنت حابب أناقشها هي أن هناك من يدعي حمايته لحقوق الإنسان و يدافع عن المثليين، لكنه في نفس الوقت يقف في صف المحتل و المعتدي!

أنا يا شيما من أكثر من ينتقد الأنظمة العربية أيضا، و عندي صديق يهودي فرنسي، و حتى حبيبي يحب إسرائيل لكني بالرغم من ذلك عشت معاه أحلى أيام حياتي!!!
لكن، هناك حقائق و واقع مرير ، مش لازم نسكت عنه!!
نقاشنا عقيم، تعرفين ليش!!؟ لأننا عرب في بعض، إلي مع و إلي ضد، و لا واحد صوته مسموع، و لا واحد عنده الحق إنه يقول و يتكلم!!!

ابن دبي يقول...

لن أفرق بين اليهودية والصهيونية ولا يعنيني هذا التفريق لأن غالبية اليهود صهاينة اليوم يؤيدون الحركة الصهيوينة ونحن نتكلم عن الأغلبية...
ثانيا القرآن له مفهوم آخر للأرض والإستخلاف فيها, فالحق يكون للمؤمنين يستخلفهم الله في الأرض التي يشاء فمن كان يعيش قبل أن يخلق يعقوب عليه وأبناؤه في أرض فلسطين وإسرائيل سمها بأي تسمية تعجبك ؟ أليسوا هم العمالقة ؟ ألم يحتل اليهود أرض العمالقة ألم يطردوهم من بلادهم ؟! إذا الأرض ليست أرضهم أصلا إنما اختارها الله لهم في ذلك العصر لأنهم كانوا مؤمنين متبعين للرسل أما فالقضية إذا قضية استخلاف ديني ونحن ندعي أن ديننا نسخ الأديان الباقية وظهر عليها ونحن أحق بها بعد فتحناها ونعود إلى نقطة أخرى هل كل اليهود في العالم هم من أصول يهودية سامية من أبناء يعقوب حتى يكون لهم الحق في أرض إسرائيل ؟! وأما أنا فأفرح بقتل الصهاينة لأنهم يقتلوننا بلا رحمة والرد عليهم يكون بالمثل فنحن أيضا بشر لسنا بهائهم نقتل بدم بارد والعالم يصفق !!!!!!
وإن كان هذا يجعلني إرهابيا أقةل بملىء في أنا إرهابي وأفتحر :-)

gay-ana يقول...

ما كنت حابب الكلام يصير لهذه الدرجة يا إبن دبي !!
لا يمكن النقاش في هذه المواضيع من وجهة نظر دينية بحتة، لأن اليهودي سيرى أنه على حق و المسيحي كذلك ، و المسلم كذلك، و كل واحد يضمن له النص الديني إنه هو المنتصر في النهاية!!! يعني تستمر المعضلة و المشكلة!!

أنا ليس كلامي عن قيام الدولة!! أكيد أنا شايف إن قيامها كان ظالم و من دون وجه حق! لكن، كلامي عن اليوم و واقع اليوم خصوصا إن الناس إكتشفت حقيقة إسرائيل الظالمة، العنصريه و المعادية للسلام!!! كلامي عن الإحتلال و القتل مش عن الدولة إلي يسمونها "حدود 48" !!

للأسف، سأضطر إني أوقف التعليق، مع أني كنت حابب إن شيما تعلق!

للأسف، هذا الموضوع بالذات دايما فيه إختلافات !!