الأربعاء، 28 ديسمبر، 2011

رغبة في التقيء...



يناديه القبر 5 مرات في اليوم، يريد للبنات الجنة بلبس خرقة فوق الشعر... رأيت ذلك في حائطه الفايسبوكي، فقلت هذا ولد متدين من آل عربان و ما أكثرهم نخرت عقولهم الخرافات...
أردت أن أتعرف عليه أكثر، فإذا بمن يضع صورة الكعبة حولها الطائفون، و بنتا عمرها 3 سنين ملفوفة كالجثة بخرقة سوداء مع كلمة "ماشاء الله".. إذا به مشاركا في صفحة "ميبون تونسي" و "ضد الماسونية و العلمانية" و "أحب النيك و الزب" و "إجعل صفحة النبي أكبر صفحة".. و إذا به يعرض خدماته الجنسية لمن هب و دب يريد منهم "نيكه حلوه" و يعلق على صورهم و مقاطعهم الجنسية...

شعرت برغبة في التقيء و حزنت و أسفت لحال آل عربان و أنا منهم و يشهد ربي أني أحبهم، و من كثر حبي لهم أشفق عليهم من جهلهم و إنفصامهم... من نفاقهم و ضياعهم... من كثر حبي أقس عليهم و أشتمهم لعلي أحرك فيهم ما بقي منهم من فكر و عقل و إحساس و فهم... لكن، هل آل عربان كتبت عليهم الأقدار أن يفوتهم قطار التحضر و الأخلاق و القيم و العقل و العلم و كل ما لا يدركه صاحبنا المشارك في صفحة "الخلافة الإسلامية" و "طيز كبير للنيك"؟؟؟

الخميس، 15 ديسمبر، 2011

رسالة...

 في الفيديو قمامير فرنسيين، ولاد و بنات ... هي الفكره في الأصل عملوها أستراليين و عملوها بعدهم الفرنسيين.. صار لها فترة ...


أنظر قليلا، أنظر قليلا لفكرك المحدود..
أنظر أكثر، واضح إنك ناقص إلهام...
مللنا، مللنا من كل الكره و الحقد الذي تحمله في نفسك!!

تظن أن المثلي شاذ مريض؟
أنت المريض، عنصري...
وجهة نظرك رجعية متخلفة!

FUCK YOUUUUUUUUUUU
نكرك و نكره ما تقول، كلامك كالهواء... أغرب عنا و إبتعد...
تريد أن تعيش متخلفا، كالقرون الوسطى...
تحب الحرب، نعم للحرب حتى يختفي أمثالك من الوجود...
روووح، ابتعد عنا..
فآآآك يوووووووووو...

FUCK YOUUUUUUUUU

الفيديو:

الاثنين، 5 ديسمبر، 2011

coming out



كنت كاتب مقدمة نكد نكد نكد يا لطييييييييييييييييييف عالنكد..
لكني حذفتها، و دخلت مباشرة في الموضوع...
مرة ثانية نرجع نعرض المقدمة النكد في موضوع نكد آخر هههههههه

جاء صديق الطفولة لباريس، كل ما أعرفه عنه أنه إنسان متفتح و متسامح... و كانت فرصتي أن أستغل وجوده لأبوح له بمثليتي..
منذ أن عرفت حبيبي، لا أخجل أن أقول أني مثلي، في الشغل مثلا، في مواقف كثيرة في حياتي.. أكيد لأني أعيش في مجتمع متفتح و متحضر و متسامح، فهذا شيء يسهل عليا إني أقول إني مثلي... لكن، أبدا لم أعترف بمثليتي لأصحاب الطفولة، أولا لأني عارف إن أغلبهم يكره المثليين، و ثانيا لأني أنا أصلا كنت أكره المثليين.. فصعب عليا إني أرجع اليوم أعترف لهم إني فقط كنت أخبي حقيقتي عليهم و على نفسي...
على كل حال، هم فهموا مع السنوات أني تغيرت للأحسن...

كنت حابب نعترف لصديقي، لكن كان صعب جدا إني أجد الكلمات المناسبة...
صعب جدا إني أقول له أني أنا المتدين، المتخلق، المتطرف، في الحقيقة كنت أمثل في مسرحية بايخة و إني في الحقيقة نحب الرجال، و عندي صاحب فرنسي منذ سنوات...

تشاورت مع حبيبي، و قال لي إن أحسن حل هو إننا نقابله مع بعض، أنا و حبيبي، و بالتالي يكون أسهل لي إني أقول له إني مثلي..
تقابلنا يوم الأحد، عرفته على حبيبي على أساس صديق عادي، و كنت أتمنى إنه يفهم وحده إن حبيبي ليس صديقا عاديا...
المضحك أني بعد دقيقة واحدة من لقاءنا ، ناديت حبيبي و عوضا أن أناديه باسمه قلت "يا روحي، ..." ههههههههه
حبيبي نظر لي بنظرات تعجب، لكنها صدقا كانت مجرد زلة لسان... لم يفهم صديق الطفولة أو يمكن لم ينتبه إني قلت كلمة "روحي".. و لكني كالغبي أخطأت مرة أخرى و ناديت حبيبي "يا روحي" ... و كالعادة لم ينتبه صديق الطفولة...




رحنا على بار، و جلسنا نتحدث، كان حبيبي يطلب مني بنظراته إني أقول، لكني كنت خجلان و مش عارف كيف أبدأ..
بقينا نحكي عن الطفولة، و بعدها تذكر صديق الطفولة كيف أني كنت متشددا دينيا، فصار يحكي عن تلك الفترة، أنا إنتهزت الفرصة حتى نتحدث معه عن الجنس، فقلت له حاجات كثيرة عن أسباب تطرفي الديني و فسرت له أني كنت في حالة صعبة و كان عندي سر كبير خلاني ألتجئ للدين...
كنت ألف و أدوووووووووووووور، قضيت يمكن 10 دقايق لف و دوران لف و دوران حول الموضوع..

حبيبي الغبي نفذ صبره يمكن، فصار يضحك و قال " حالتكم مثيرة للشفقة، تلفو و تدورو، يللا تكلموا بصدق ، قولو كل شي"...
أنا كنت حابب نعطي حبيبي كف على وجهه لأنه لم يحترم أني كنت في حالة صعبة و كنت محتاج لوقت ... فبعثت لحبيبي نظرات مليانة شر و نقمة، حتى يفهم إنه مش لازم يتدخل بالموضوع...
سكت حبيبي (خاف مني ههههههه)..
لكني واصلت لف و دوران...
و رجع حبيبي المجنون كالعادة ينفذ صبره، و قال لصديق الطفولة "فهمت أو ما فهمتش ؟؟؟ يلا إعترف إنك فهمت !!"
نظر صديق الطفولة بكل إستغراب  وأكد لنا أنه لم يفهم شيئا... نظرت له كأني أترجاه أن يفهم من غير أن يجبرني أن أقول...



عمدا وضعت صورة مثليات، لأني حاسس إن دايما الحديث عن المثلية يأخذنا للحديث عن الرجال المثليين و قليلا عن النساء المثليات...

و في لحظة، و من غير سابق إنذار، صاح حبيبي "أنا سأفهمك"..
و إذا بحبيبي يقترب مني، و يبوسني بوسة كبييييره على شفايفي !!!! على مرأى و مسمع من كل الناس و من صديق الطفولة... ثم صاح " و الآن ، فهمت؟؟؟"

أنا كنت أبتسم إبتسامة الأهبل، و كنت أنتظر بفارغ الصبر ردة فعل صديق الطفولة...
و كانت كما إنتظرت ردة فعل إيجايبية جدا... قال لي أنه فخور بي، و أنه أبدا لا يرى أي مشكل في المثلية، و قال لي أنه الآن يفهم كم أني تعذبت في فترة المراهقة ...

أنا لم أكن خائفا من ردة فعل صديقي، لأني كنت عارفه من زمان متفتح... أنا فقط كنت خايف من نفسي، من الماضي المظلم إلي يلاحقني كل مرة نعبر فيها عن رأيي... كل مرة نتكلم يذكرني الناس و أتذكر أني في يوم لبست عمامعة و عملت لحية... لكني كل يوم أعرف إنها غلطة كبيرة، و أحمد نفسي و عقلي و فكري إني نجيت نفسي من التطرف أولا و أيضا من كل حالة عبودية نحو الأديان، من كل حالة إستهلاك كالغنم لما يقوله الشيوخ من آل عربان...

و رجعت للبيت فرحا مسرورا :)

الخميس، 1 ديسمبر، 2011

طرائف متفرقة 1


1
أنا أشتغل في شركة عندها فروع في كل العالم، و للإتصال بطريقة أسهل مع الزملاء، تعودنا نكون كلنا على السكايب طول النهار..
في الأول كان كل أصحاب السكايب زملاء في الشغل، لكن، مرات كنت ملان، فضفت مثلا مناحي، و علوش، و إخواتي، و ضفت أيضا ناس من عالم المثليين...
مرة، كنت نحكي مع واحد أنجليزي على المثلية، و كنا عاملين حوار و لا السي إن إن ...
و لكن، في نفس الوقت كنت أتحاور مع مديرتي...
و صار إلي مش لازم يصير... عوض أن أبعث الكلام للصديق المثلي، بعثته لمديرتي !!! ههههه
كنت كاتب عن المثلية، و الجنس، و الإحم إحم، و السياسة، و الدين، فقرة طويييلة...
في لحظة، إكتشفت غلطتي، و من حسن حظي كانت الرسالة طويلة، فالسكايب كان محتاج وقت حتى يبعث كل شي.. و أنا في أقل من جزأ من الثانية، قمت بحذف الرسالة.. هذا شيء جيد جدا في السكايب، يمكن إنك تحذف رسالة بعثتها.. في المسنجر، إذا بعثت رسالة، راحت عليك...
فأتصور مديرتي ما شافتش الكلام، لأني كنت سريع .. و لكني كانت حتجيني الجلطة من الخوف..
هي مديرتي عارفة إني مثلي جنسي على فكرة، لكن، المشكلة مش في المثلية، المشكلة إني في الشغل، يعني من المفروض نهتم فقط بالشغل... مع إني و الله شطور في شغلي يعني ما تظنوش إني مهمل أو مش شاطر.. و على فكرة، تركت هذا الشغل أيضا لأسباب أخرى..







2
دايما في الويك إند، نعمل نشاطات ثقافية مع حبيبي و أصحابنا... مسرح، سينما، أوبرا، معارض..
يوم السبت إلي فات، عرض علينا صديق إننا نروح على عرض موسيقي تركي، يقوم به واحد يعرفه ، تركي، مثلي جنسي يعيش في فرنسا منذ سنوات و متزوج من واحد فرنسي..
أنا الصراحة ما كنتش متحمس للذهاب لأن الموسيقى التركية ما تعجبنيش ...
لكن كنت مضطر أوافق..
وصلنا لمكان العرض، و كانت قاعة خاصة، يعني مش مسرح المدينة مثلا أو مكان عمومي، بل قاعة بعيييدة في مكان بعيييد..
دخلنا القاعة، و إذا بعدد الحضور بالضبط 4 ...
يا حرآآآآم، يعني في الجملة كنا 10 لأن بعدنا دخل 3 أشخاص...
كانت القاعة فآآآآآآارغه، أول مرة أشوف قاعة فارغة بهذا الشكل.. يعني المسكين لو طلب من أصحابه الحضور كانوا عملوا أكثر من 10 ...
و المشكل إننا حسينا إننا مضطرين نبقى للآخر حتى نرفع من معنويات المغني..
كان هو يغني و معاه رجل ثاني يعزف على العود...
كان صوته حلو، لكني ما عجبتنيش الموسيقى بالرغم إنها تشبه شوي الموسيقى العربية...
لحسن الحظ العرض كان فقط ساعة.. لكن يا حرآآام حسيت بالشفقة على المغني..
هو رجل في منتصف الأربعينيا، حلو، خصوصا عجبني فيه شعره.. حريييير، تحس إنه طالع من إعلان شامبو هههههه
لما إنتهى العرض، خرجنا من القاعة ميتين ضحك على الموقف، و لكن مشفقين على المغني المسكين... أو يمكن هو متعود إنو يغني في قاعة شبه فارغة...






3
كنت مرة في بلد من البلدان الإسكندنافية، و الكل يعرف إن في هذه الدول المثلية مقبوووولة، و المثليين من زمآان عندهم الحرية في الزواج و التبني و حتى الزواج في الكنيسة لأنهم بروتستانت لوثريين..
طلبت تاكسي، و إذا بمرأة تقريبا عمرها 40 سنة، تظهر عليها ملامح الخشونة، شعرها قصير و صوتها غلييييظ من كثر التدخين...
صارت في الطريق تحكي عن حياتها و عن حبها للسيارات.. الصراحة، أنا قلت في نفسي هاذي أكيد مرأة مثلية... و تأكدت من ذلك لما قالت لي بكل تلقاءية " طريف، المكان إلي إنت رايح له، كانت تشتغل فيه صاحبتي.." كنا نحكي بالإنجليزي، و هي إستعملت كلمة "جيرل فريند" ...
لما سمعتها تحكي عن صاحبتها، أنا كنت فرحان، و كنت أبتسم و قلت يمكن هي أيضا حست إني مثلي لأني ناعم و بنوتي هههههه (أمزح)..
فإغتنمت الفرصة، و قلت لها إني أنا أيضا عندي "بوي فريند" في فرنسا !!!
كنت أنتظر إنها تبتسم أو تسألني أو إنها تحكي عن المثلية.. لكني شفت في وجهها إستغراب، و حسيت إنها كانت مرتبكة شوي.. تعجبت من ردة فعلها، و قلت لحالي إن الأحسن إني أسكت..
و إذا بها بعد شوي، تحكي كيف عملت مرة مشكل مع سائق، و كيف جاء زوجها لحمايتها !!! و صارت تتحدث عن زوجها !!!!!
يا ويييييييييييلييييييييييييي، يعني طلعت المرأة متزوجة يخرب بيت أم الكسوف..
أنا وجهي صار أحمر من الخجل، و فهمت إنها كانت تحكي عن "جيرل فريند" يعني "صديقتها الفتاة" و ليس "صاحبتها" ...
على كل حال، ما يهمنيش، خصوصا إنه بلد متفتح جدآآآ، و لكن لازم الواحد يكون حذر و ما يخرجش من فمو أي كلام إلا لما يكون متأكد من حاله..و أيضا درس إن مش كل وحدة مظاهرها خشنة شوي فهي مثلية أو كل المثليين ناعمين... كلها مجرد أفكار مسبقة...





4
في نفس هذا البلد البارد، دخلت مطعم لبناني، لأني ما كنش فاهم ولا حاجة، فلقيت اللبناني قلت على الأقل نحكي عربي يفهموني...
كانوا صراحة مش مزز كثير، بالرغم إن اللبنانيين في الأغلب مزز ههههه
على كل حال، جلست على بعد طاولتين من إثنين غريبي الأطوار... كانوا ثنين رجال لابسين "لاتكس" من فوووق لتحت.. و من تحت لفووق.. و حاطين بيرسينغ في وجوههم و آذانهم و أنفهم و يمكن حتى في الإحم إحم عاملين بيرسينغ .. هههه
أنا كنت متأكد إنهم مثليين لما شفتهم، و خصوصا إني شفت صاحب المطعم اللبناني متضآآيق منهم لأنه كل شوي يشوفهم بنظرات مليانة شر..
بعد مدة قصيرة، تفاجأت بالإثنين من غير لا إحم و لا دستور يبوسو في بعض بووووووووس يجنن.. ههههه... في وسط المطعم المليان عرب و توانسه و مصريين!!!
و وجوه العرب صارت مثل أصفر البيض من المفاجأة.. لكن، كالعادة، ما قدروش يحكو ولا كلمة، لأنهم في بلد القانون و الإحترام و التعايش السلمي، مش في بلادنا بلاد الكره و القمع و التطرف...
أنا كنت أبتسم و كنت فرحان، لكني خجلان في نفس الوقت..
أتصور مثلا في فرنسا، مستحيل كانوا يعملوها، لأن فرنسا مازال فيها كره للمثليين أكثر، و العرب في فرنسا متعصبين و أقل إحتراما للقانون من عرب البلدان الإسكندنافية..
و على فكرة، هناك مجموعة من المثليين يحبون الجلد و اللاتكس و يستعملون العنف في الجنس.. مرات نشوف بعضهم في حي المثليين في فرنسا، لكن كانت أول مرة نشوف إثنين في مكان عمومي عادي..




5
في نفس البلد، ركبت في آخر يوم في تاكسي للرجوع على باريس...
أول ما ركبت، عرفت إن السايق عربي، كان واضح من وجهه..
أولا كان حلو حلاوة العرب، و يا ويييييليييي من حلاوة العرب هههه
كان في عيونه كاريزما عجيبة، و كان طوييييل و أنا أموت في الطوال ههههه
طلبت منه إنه ياخذني على المطار، و كنت حابب أتأكد فقلت له "فيه كم مطار هنا؟"، قال لي "ليه، إنت وين رايح؟"
قلت له بكل تلقاءية "أنا أصلي من تونس، لكني أعيش في باريس."
لما قلت هالكلمتين، إبتسم لي إبتسامة عريضة زادت من حلاوته، و كان ناقص يوقف التاكسي و ينزل يبوسني "يا رييييت" ههههه
قال لي:"أنا فخور بك، إنت قلت لي إنك تونسي بالرغم إنك من شكلك مش ظاهر، كنت حاسبك فرنسي أو إيطالي أو إسباني، لكن إنت كنت فخور ببلدك و قلت إنك من تونس و لكن تعيش في فرنسا.. كثيرين أعرفهم يخجلوا من بلدانهم.."
إبتسمت له و قلت له إني أبدا م
ش خجلان إني تونسي، و لا أنا فخور... يعني عادي، و إلي مش عاجبه يشرب من البحر..(بالرغم إني مرات أخجل إني عربي تونسي من أصل مسلم، من كثر عمايل الأغبياء العربان في كل مكان...)
قال لي إنه هو أصله جزايري لكن مولود في فرنسا و أهله سافروا بعدها للبلد الإسكندنافي.. و قال لي إنه مزعووج من كثير من المهاجرين إلي يعرفهم، دايما يخجلوا يقولوا إنهم من بلد عربي.. و صاير يمدحني هههههههههه و أنا خجلان، لكن حبيت إنه يمدحني، حسيت إنه يعاكسني ههههههههه
للأسف بعد شوي صار يحكي لي عن الدين و الإسلام، و أنا عندي قرف اليومين دول من الدين و من الإسلام و من الإلاه و من كل هالخرافات.. و إلي ضحكني أكثر إنه قال لي " حذاري أنا مش متطرف، أنا مسلم، لكن دايما أحب أشرب الخمر و أعمل دماغ" هههههههههههه
يعني مسلم نص نص...


و توته توته خلصت الحدوته..