الأربعاء، 3 أكتوبر، 2012

وداع


جفت الأقلام...
قلت ما فيه الكفاية، صرخت ما فيه الكفاية...
ضحكت ما فيه الكفاية... بكيت، ما فيه الكفاية...
قرأت ما كتبت في بدايات المدونة، إكتشفت أني تغيرت جذريا... تطورت، عقلت، فهمت...
و لن تنتهي الرحلة هنا، حتى الموت نبقى تلاميذا في مدرسة الحياة...
اليوم أضع القلم، أفقد الأمل...
لا ينفع قلم رجل مثلي يختبئ وراء شاشة و إسم مستعار أمام الجهل و الهمجية، أمام الأفيون يقتل العقول، نعم، ذلك المخدر الذي صار تعاطيه عندنا كالماء و الهواء غير أن في الماء و الهواء كل شيء حي، و في الأفيون رائحة الموت...



لا تنفع مذكرات مهاجر يجاهر بنجاحاته العاطفية و حياته الزوجية، أن تغير شيئا في حياة القهر و القمع و قلة حيلة شاب رقيق، دق قلبه فجأة حبا لصديق المعهد، إحمر وجهه، أغمض عينيه يحلم بقبلة، فاستفاق على طعنة في الصميم ، على مجرد لعنة "لوطي نجس"...
سنبقى نحن اللوطيون النجسون، المخنثون، أخبث الناس في عيونهم، و منا حقا الخبيث، و منا من هو أنقى من الماء...
سيبقى فينا نحن بنو عربان تعصبنا، ينازع أبا جهل فينا، بل يتغلب عليه... ستبقى تحكمنا هواجسنا، عواطفنا، غباؤنا، جهلنا...


ستبقى المدونة مفتوحة، قد تعين شابا باحثا أن يفهم أخيرا أنه ولهان، فقط ولهان.. قد تعين شابة ضائعة أن تعترف أنها عاشقة مجرد عاشقة...
ستبقى تقول لكل من تشاء الصدف و يقرأها، أنه إنسان، فقط إنسان...

وداع!

الأحد، 26 أغسطس، 2012

نظرة، فابتسامة 4


 

في المسبح رجل، يسبح لكن لا يسبح، فنظراته قلقة، ينظر يمينا و شمالا يبحث عن شخص، ينتظر!! تركه في السونا منذ دقائق لكنه لم يأت بعد!
وصلت للمسبح، فأشرق وجهه، أبيض كالثلج، نظر لي بعينيه الزرقاوين، فيهما عتب، فهو ينتظرني منذ دقائق، كأن الدقائق مرت عليه سنوات، كما مرت علي أنا الدقائق سنوات!
رميت بنفسي في الماء، و حضنته بينما كنا يسألني عن سبب التأخر...
هل أقول، أو أبلع السكين و أضيف هذه الكذبة للائحة الكذبات البيضاء التي لا بد أن تكون بين كل إثنين في العالم (نعم نعم، كذاب و ستين ألف كذاب من يقول أنه صادق مية بالمية مع شريك حياته!!)
سأقول، لا بد أن أقول، لا بد أن أتحدث...

حدثته عن كل ما جرى، و وصلت لما قلت في الموضوع السابق، قلت له أن الرجل الوسيم قال لي "هيت لك"...
و صمتت، نظر لي حبيبي بتعجب، رأيت الصدمة في وجهه، و كان كل ما فيه يسألني عن باقي القصة!!
بالضبط مثلما أنتم تريدون البقية ههههههه أموت في التشويق ههههههه



هذه البقية:
سمعت همساته يقول "أنت حلو، عجبتني كتييير! "...
لم أبادله شيئا، لم أكن أشعر بشيء، كأن الزمن توقف...
أعترف أن كلماته أغرتني، لمساته أيضا أغرتني... لم أعد أعرف هل أنا في حلم أو علم، هل هو كابوس أم هو الواقع!

فجأة، مر أمامي شريط حياتي، تمالكت نفسي، أخذت نفسا عميقا و صددته عني، أبعدته بقوة، رأيت في نظراته نوعا من الإحباط، تمالكت أعصابي و قلت له بهدوء : "أنت من أحلى الرجال إلي قابلتهم في حياتي، لكني، لا أقدر، آسف..."

لم أزد حرفا، و بينما كان يبعث لي نظرات إستغراب، خرجت من السونا و ركضت نحو غرفة الملابس لأضع المايو و أذهب عند حبيبي في المسبح...
لحقني الرجل بعد قليل، مرة أخرى، عاود الكرة، لحقني لغرفة الملابس لكني هذه المرة قاومت، لم أسمح له، قلت له أن ما يفعله لا يليق... فقط!
لبست المايو و توجهت نحو المسبح، كل جسمي يرتعد، دقات قلبي تتسارع...



كنت مصدوما من نفسي، لم أتوقع أبدا أني سأكون في حالة ضعف مثل تلك الحالة، كانت ثقتي في حبي لحبيبي عمياء... و مازالت ثقتي في نفسي و فيه عمياء (أعترف ثقتي فيه مش عمياء برشا ههههه، يا ويلو و يا سواد ليلو لو يوم يحكي لي إنه عاش نفس الشي إلي عشته، أروح فيه في ستين داهيه!!!)
بالرغم أن شيئا لم يحصل بيني و بين الرجل الإيطالي، إلا أني و حبيبي قضينا سهرة بايخآآآ، باردة، تبادلنا بعض الكلمات، ذهبنا للمطعم، تعشينا عشاء لم أكن أقدر على إنهاءه، لكن، في طريق الرجوع، بدأنا ننسى، و خصوصا أنا عندي تكنيك تخليه ينسى إسمه ههههههه( أخليكم تتوقعو ما هي الطريقة إلي أستعملها حتى أصالحه هههههه)

المضحك أكثر، إننا بعد العشاء، طلبنا المصعد حتى نطلع على الطابق السادس، و إذا بنا نشوف من بعيد الرجل الإيطالي هو و زوجته هههههه
حبيبي لم ينتبه أبدا، لكني، بعد كل ما عشت، إنتبهت، بل إني بادلت الرجل الإيطالي بسمة خفيفة، و كم كانت صدمتي حين إكتشفت أنه متزوج من وحدة يمكن أكبر منه ب 20 سنة !!!!!! يا حرام، الآن فهمت لماذا كان يريد يعمل جنس معي، هههههههه


في الأخير، العبرة من هذه القصة هي كالعادة "الرجال و الزمان، ما فيهمش أمان" ! لا في الرجل الإيطالي أمان، و لا في أنا أمان، و لا في حبيبي أمان، كلنا مثل بعض، نموووت على الجنس ههههههه
أكيد صارت هذه القصة مجرد ذكريات طريفة، و أبدا لم تؤثر على علاقتنا... لأننا أقوى من مجرد تفاهات من هذا النوع!!
و السلام! إنتهى...

السبت، 25 أغسطس، 2012

نظرة، فابتسامة 3

موضوع يحتوي على مادة جنسية، الرجاء إحترام السن الأدنى 18 سنة!


كان السونا خاليا من البشر، فيه إثنين، أنا و رجل مطابق 100% لرجل أحلامي، شكله هو شكل الرجل المثالي ب
النسبة لي، لكن، قلبي أنا متعلق بذلك الفرنسي، حبيبي، منذ أربع سنين و خمس أشهر حبيبي، بعد 40 سنة حبيبي، و بعد مليون سنة حبيبي... كنت أحاول أقنع نفسي بكل هذه الأشياء، أحاول أقنع نفسي أن لا أنظر للرجل العاري أمامي، لكني كنت أنظر، كنت أحاول أقنع نفسي أن أخرج من السونا، لكني لم أخرج... في نفس الوقت كنت كلي خوف أن يلاحظ الرجل أني أنظر إليه، ألتهمه بعيوني، آكل كل شعرة منه، كل قطرة عرق، كنت خائفا فنحن في مكان محترم، و الرجل، من شكله واضح أنه مش مثلي جنسي...




فجأة، و ما لكم علي حلفان، بدأ عضوه الذكري بالإنتفاخ، بالإنتصاب، من غير أن يلمسه، من غير أن يحركه، وحده كالوحش المفترس، بدأ يكبر و يكبر، و إذا به أمامي منتصبا كالثعبان!!!
أنا كنت مصدوم صدمة كبيرة من هذا الشيء الذي أرى، و كنت متعجبا أسأل نفسي: لماذا كل هذا و نحن في مكان فارغ لا أحد فيه غيري أنا؟؟ هل أنا سبب هذا الهيجان؟؟ أم هي درجة الحرارة المرتفعة؟؟ كنت أنظر منبهرا للعضو أمامي، لم أنتبه أن الرجل كان يبتسم و هو ينظر إلي... لما إنتبهت أني أمري صار مفضوحا، دق قلبي بسرعة، خجلت و أغمضت عيني، لكني لم أخرج من السونا، كان من المفروض حينها أن أخرج، و أذهب عند حبيبي في المسبح، لكني لم أخرج!!!




فجأة سمعت صوتا يحدثني بالإنجليزي:
"من أين أنت؟"
فتحت عيني، و نظرت إليه، كان قضيبه قد إسترخى و رجع لحجمه الطبيعي..
أجبته "أنا من تونس، لكني أسكن في فرنسا!"
أجاب "أنا من إيطاليا، و أتحدث الفرنسية!"
"جيد" أجبته بالفرنسيه...
سألني "هل ذلك الولد صديقك؟"
"نعم، بوي فريند!"
إبتسم، فسألته مع من هو في هذا النزل، أجاب "أنا مع زوجتي!"

كانت الصاعقة هههههه، في الحقيقة لم تكن صاعقة، بالعكس، أنا كنت إرتحت لما قال لي أنه مع زوجته، يعني أنه غير مثلي، و أن إنتصاب قضيبه لم يكن إلا غلطة عابرة، إنفعال لا شعوري بسبب إرتفاع درجة ال
حرارة، جعله غير قادر على التحكم في نفسه!!

لكن، بعد لحظة، إكتشفت الحقيقة، سألني الرجل قائلا: "تعملوا سكس مع رجال ثانين إنت و حبيبك، معي أنا مثلا !!!"
يا ويييييليييي، يخرب بيته الفاسد بن الفاسد!! طلع من هاك الجماعة المتزوجين من نساء و يعملوا سكس مع رجال!! و حابب يعمل معانا نحن الإثنين مع بعض!!!ههههه أجبته بغضب "لا ! مستحيل!!"
لكنه لم يفقد الأمل، سألني :"حسن، هل أنت مستعد تعمل معي أنا وحدك سكس؟"



ترددت، نعم، أعترف، ترددت، أنا بشر، أنا إنسان ، لست ملاكا، أمامي رجل من أحلى ما شافت عيوني، عمره في منتصف الثلاثينيات، عريان، و يطلب مني أنا الجنس معه!
أجبته "كيف؟ أين؟ متى؟"
قال: "غدا صباحا، على الساعة السابعة، يكون السونا فارغا، ممكن نعمل سكس هنا!"
قالها ثم بدأ يداعب قضيبه، في لحظة، كان عضوه منتصبا و كنت أنا في موقف من أكثر المواقف البايخة في حيايت!!!
دون أن أتكلم، دون أن أنطق بكلمة واحدة، وقفت أمامه، وضعت الشرشف حولي، و خرجت من السونا، هاربا منه، خائفا، مترددا، نادما، هاربا من نفسي، من شهوتي، من رغبتي...




عند خروجي، لحقني، دخلت مباش
رة للسونا الثانية، فالسونا أنواع، واحدة رطبة، و واحدة جافة... أنا لم أعد أميز بين الإثنين...
دخلت، فدخل ورائي، أقفل الباب، نزع شرشفه، نزع شرشفي، حاول تقبيلي، من فمي، من عنقي...لمسني، داعبني، لمس قضيبي، مؤخرتي... كنت أسمع دقات قلبي المتسارعة، كنت أريده، لكن قلبي و فكري و عقلي كانا يفكران في ذلك الحبيب المسكين الذي ينتظرني، في المسبح...
سمعت همساته في أذني يقول "أنت حلو، عجبتني كتييير! "...
أغراني، أغرقني... قال "هيت لك"!!قلت معاذ الله هههههه عامل فيها يوس
ف و زليخة هههه

يتبع...
أخليكم على نار لبقية الحكاية!!

الجمعة، 24 أغسطس، 2012

نظرة، فابتسامة 2



لما خرجنا، كنا ميتين من الضحك، حتى إني سمحت لحبيبي يعمل تعاليق على طول و عرض الأعضاء الذكرية!!! لكني في داخلي كنت غيرآآآن موووووت، أكيد مش غيران منهم، أنا عضوي أحلى و أحلى هههههه، لكن، كنت غضبان لأني لأول مرة أسمح لحبيبي يعمل تعليق من هذا النوع أمامي!!! أنا عربي دمي سخن، و ما عنديش يما إرحميني في هالمواضيع!!

المهم، كان يوما مسليا، و بعد السونا خرجنا نتعشى و رجعنا على النزل حتى ننام لأن يوم الغد سيكون متعب أكثر و أكثر!

في اليوم الموالي، زاد التعب أكثر، فكان لازم ، كالعادة، في آخر النهار ننزل للمسبح نتمتع شوي...




قبل الذهاب للمسبح، قرأ حبيبي في كتاب سياحي إن في هذه المدينة الأوروبية، كل الناس تدخل للسونا عريانين، و لما تكون بالمايو، الناس تشوفها على إنها قلة إحترام و قلة أدب! يعني لما تكون لابس، معناها إنك قليل ذوق هههههههه
و بما أني حريص جدا على بريستيجي ههههه، إقترحت على حبيبي إننا ندخل للسونا عريانين... مصدومين؟؟؟ إستنو إستنو!!! أكيد عريانين، لكني إقترحت عليه إننا نضع شرشف مخصص للغرض، و بالتالي نبقى بالتأكيد مستورين! أصلا أنا مش مستعد أكون عريان و لا أقبل إن حبيبي يكون عريان قدام الناس!!

لم يقبل حبيبي، يا حرام خجووول!!
فكان هو بالمايو، و أنا عريان و حاطط مجرد شرشف!
كان اليوم الثاني السونا فارغ تقريبا، فيه رجل جالس غير بعيد، عضوه متوسط، شكله عادي، تخين شوي..
دخلنا، جلسنا، و بعد دقايق قليلة، خرج الرجل و تركني مع حبيبي... سمحت لي نفسي إني أنزع الشرشف بما اني كنت فقط معاه، كنت عريان، كان إحساس جميل و مختلف... أول مرة أحس الإحساس هذا، كان مسليا.. حبيبي يا حرام كان مصدوما مني هههه لكن السونا فارغة يعني عادي ما فيهاش حاجة!




فجأة فتح الباب رجل آخر، عندها رجعت بسرعة إلى مكاني، و غطيت نفسي و جلست كالولد المؤدب هههههه
دخل الرجل، لكني ظننته ملاكا... عيون عسلية، بشرة سمراء، طول، عرض، صدر مشعر و لا أحلى، جسم رياضي و لا أحلى، إبتسامة خفيفة... كان حقا رجلا وسيما !
جلس الرجل أمامنا و بادلنا التحية و الإبتسامة، كان عاريا تماما، كنت مشغولا بحلاوة وجهه و جسمه، قبل الوصول إلى حلاوة عضوه، و يا ويلييي من عضوه !!
لن أطيل في الوصف، أولا لأن هناك قراء و قارآت محترمين مش حابب أصدمهم، و هناك أيضا مراهقين صغار كتاكيت يا حرام مش لازم أعلمهم الفساد! مع أنهم هالأيام الكتاكيت فاسدين أكثر من الكبار !!!




على كل حال، بعد تبادلنا التحية و الإبتسامة، بقي كل منا في مكانه، و لكن إحقاقا للحق، أنا لم تفارق عيوني ذلك الرجل الوسيم...
نعم، أنا، أنا، ذلك الذي يدعي الشرف و العفة و عامل فيها طاهرة و غلبانة و شريفة... نعم، أنا إلي فالق رأس الجميع بنظرياتي حول الحب و الصدق و الإخلاص، و حول حبي لحبيبي، كان حبيبي بجنبي، و كنت أتفرج في رجل عريان قدامي!! ههههه
كنت مصدوم من نفسي، نفس صدمتكم مني... كان إختبار صعب، بالرغم إن الحكاية مجرد نظر بالعين (لحد الآن)، إلا أني كنت مش مرتاح للموقف... نظرت لحبيبي، فوجدت أنه مغلق عيناه، فزاد ذلك في عذابي، يعني هو و لا على بالو يا حرام و أنا قاعد أبصبص على خلق الله!!!!


لم تمر دقيقة، و إذا بحبيبي يفتح عيونه، و يقول لي أنه لم يعد يحتمل الحرارة، و أنه سيذهب للمسبح، ضحكت و أنا أرى حبيبي وجهه أحمر مثل الطماطم، فقلت له أني مازلت جالسا هنا و سألحق به بعد قليل...
خرج حبيبي فإبتسمت و رأيت الرجل الوسيم أمامي يبتسم ، قلت له " هوت هوت" و أنا أقصد "سخن سخن"، فضحك و قالي لي "يس، فيري هووت" ...
لم يبق في السونا إلا أنا و الرجل الوسيم، أنا و الرجل العريان.... نظرة، فابتسامة، ف ....

يتبع...

الخميس، 23 أغسطس، 2012

نظرة، فابتسامة 1



رن جرس المنبه على الساعة الرابعة صباحا يعلن موعد السفر... كم أحب السفر! يفتح العقول، يجعلنا نكتشف مجتمعات و ثقافات مختلفة، و يرينا ما لا نراه في مكان إقامتنا!


وصلنا بعد سويعات إلى نزلنا، في إحدى المدن الأوروبية، عاصمة من عواصم المثليين، معروفة بال "البيرز" و ال "إس إم" ...
لم يكن هدفنا من الزيارة التواجد في أماكن المثليين، أنا لا أسافر حتى أبحث عن المثليين و أحياءهم، فاهمني يا مناحي ههههه، أنا أسافر حتى أزور الأماكن التاريخية، و أتذوق الأكلات المحلية! أسافر حتى أحلم!
لكننا بالتأكيد مررنا بحي المثليين، حبا في الإطلاع، و حتى نتفرج على محلات بيع اللعب الجنسية!!! لكننا لم نشتري شيئا ههه مش محتاجين ألعاب نحن هههههه



في نزلنا الفخم، مسبح كبير مغطى، سونا ساخنة، و خدمات تمسيد و العديد من الرفاهيات التي كان لا بد أن نتمتع بها!
خصوصا إني في العادة أقرف قرف كبير من الحمامات أو السونا العمومية، لأنا تكون فيها رائحة مقرفة، و أيضا سونا الجايز في المدن الأوروبية، عمري ما دخلت و لا مرة، لكني سمعت الكثيرين يشتكون من كثرة الأوساخ و الأمراض الجنسية!! خصوصا إنها في الحقيقة مجعولة فقط للعلاقات الجنسية أكثر منها للإسترخاء و الإستجمام!

النزل إلي كنا فيه محترم، بل محترم جدا، فيه عايلات و رجال أعمال... في الحقيقة دايما لما نسافر، نختار مكان نظيف و محترم، لأني نخاف في العادة نكون في أماكن لا أشعر فيها بالراحة و الأمان، و خصوصا النظافة!

بعد يوم كامل من الزيارات، من متحف لمتحف، من مطعم لمطعم! كان لا بد نرجع للنزل نتمتع بالمسبح و السونا!
لبسنا مايوهاتنا، أنا مايو أزرق و حبيبي مايو أسود! كنت أنا بنفسي إشتريتهم قبل أيام من السفر!
في المسبح، كان هناك بعض الأشخاص، عددهم قليل، لأن الفترة هاذي يذهب فيها الناس أكثر للبحر!
بعد المسبح، إقترحت على حبيبي ندخل للسونا، فوافق رغم أنه يا حرام مش متعود!! و لاأنا على فكرة، لكني من بلد سخن، فلا تزعجني الحرارة المرتفعة مثله!


دخلنا و يا ويلي علي شفناه!!
رجال و نساء و حتى أطفال، كلهم ملط !!!
تركو المسبح و دخلو على السونا ملط!!! هههههه
كنت ميت من الضحك من الموقف غير المنتظر، مش أول مرة أشوف ناس ملط، كنت تحدثت إني ذهبت لبحر العراة، لكن، بما أننا كنا في نزل محترم، لم أكن متوقعا إني أشوف ناس عريانين ملط!! ههههه
أكيد لم أهتم لا بالنساء و لا بالأطفال!! كل إهتمامي كان بالرجال ههههههه




أولا أنا كنت ميت من الضحك، لكن كنت أيضا غضبان، لأني غيوووووور، و لا أحب أن يرى حبيبي رجالا عراة غيري أنا!! لكن كنا مضطرين نجلس شوي، خصوصا إن كثيرين منهم خرجوا، كنا نحن الوحيدين لابسين، فكان موقف محرج، و كنت أنا أشوف الأعضاء الجنسية لكل رجل، غصبا عني و الله ههههه، أتفرج و أعمل تحاليل هههههه
هذا طويل، و هذا صغير، هذا محتاج حلق، هذا لو مطهر يكون أحلى هههههه كان قدامي كل أنواع و أشكال الأعضاء التناسلية الذكرية ههههههه

يتبع.. غدا...

الأربعاء، 22 أغسطس، 2012

سنفور غضبان


مساء الخير، صباح الخير!
عيد سعيد، لكل من مازال له قلب ليفرح بالعيد!
أنا قلبي ميت، جاف كالصحراء، لا يحب الأعياد، فيها يفرح الغني و يشقى الفقير!
تذكره الأعياد بفقره، و في أحسن الأحوال يأخذ زكاة من جاره الغني فيزيد خزيا!

عذرا، راجع لمدونتي الغالية، و أحبابي إلي إشتقت لهم، بالغم و الهم...
لكن، عندي مواضيع مسلية كثيرة، أتمنى يكون لي وقت نكتبها كلها، مواضيع يا ويللييييي، عن الحب، و الجنس، و أمور أخرى أتمنى تكون مسلية!


غيابي ليس له مبرر، لم أكن في أجازة، و لم أكن صائما رمضان، فقط مشاغل الحياة، روتين الحياة...
للفضوليين، مازلت متزوج، اليوم أحتفل ب 5 أشهر من الزواج :)
في أغلب الوقت ننسى إننا متزوجين رسمي، لأنها مجرد ورقة، و الحب بيننا ليس رهن ورقة، كل حياتنا ليست ورقة، نحن نحب بعض قبل الورقة و بعد الورقة!!



بعد ما قرأت موضوعي، تذكرت شيء!
تذكرت سنفور غضبان ههههههههههه
أنا و الله أبالغ لدرجة كبيرة! و دايما عامل فيها فيلسوف، و نكد في نكد!
لكن، الحياة أحلى من أننا نقضيها نكد مثل سنفور غضبان! لازم تكون كلها فرح و بهجة، يا ريت كان بإيدنا انها تكون، لكن، مرات إلي يصير حولنا ينسينا حلاوتها و يورينا وجهها الأسود!!
بفففففففففف رجعت للنكد، يللا باي، موضوعي الجاي مليآآن سكس، إنتظروني ! ههههه

الأحد، 8 يوليو، 2012

لا شماته!

 


أولا كالعادة، ألف شكر لكل إلي يبعثولي رسايل و يتركو تعليقات!حاسس إني صرت مشهور ! لكن، أكثر ما يفرحني إني بطريقة أو بأخرى نجحت إني نجعل بعض الناس تتقبل المثلية و خصوصا إن المثليين أنفسهم يتقبلوا أنفسهم و أيضا إني بطرحي لبعض المواضيع الحساسة الإستفزازية نخلينا نفكر شوي، نتساءل عن واقعنا و نحاول نتعلم كيف نثور على كل الأفكار المسبقة...

بعد هذه المقدمة الطويلة العريضة المملة، ندخل في الموضوع...
في الحقيقة هو موضوع شماتة ههههه و أنا أموت في الشماتة...
أتمنى يسامحني كل البنات إلي يتابعو المدونة و هن كثيرات و هذا شيء يشرفني!
لكن، أكيد بعد مشاهدتهن للفيديو كليب الإثنين إلي تحت، سيفهمن لماذا أنا شمتان هههههه
كليب أول فرنسي، فناناة معروفة في فرنسا، حتى لو ما تفهموش الكلمات، الصور الجميلة تغني عن أي كلام!!
يا ويليييييي...
الثاني أتصور كل الناس شافته لأنه جديد و مغنية عالمية، لكن، كالعادة مواقف بياخآآآ



في الحقيقة هناك الكثير من الكليبات أو الأفلام التي تناولت موضوع وقوع البنات في حب رجل يكون مثلي جنسي أو وقوع رجل في حب بنت تكون مثلية... و في كل مرة، أحس بالتسلية لما أشوف مثل هذه المواقف، بالرغم من صعوبتها لما تكون في العالم الحقيقي... (حذاري، كنت ناوي نفتح موضوع نكد، لكني سأتوقف و أخليكم تتفرجو في الكليبات الطريفة و تبصبصو على راحتكم على الأولاد الحوليييييييييييييييييييين ههههههه)








الأربعاء، 27 يونيو، 2012

كلام الناس



كنت تحدثت في سلسلة "أربع رجال و حكاية" عن زميلتي الفضولية رقم2، إمرأة في منتصف الثلاثينات من عمرها، مرحة فرحة، ربطتني بها منذ أول أيامي في الشغل علاقة حميمية...
هي بنت فرنسية، أصلها عربي... أمها و أبوها من المغرب، أبوها توفى لما كانت صغيرة و أمها مازالت حية...

متزوجة و عندها ولد عمره 3 سنوات...
في مرة من المرات، كانت تحكي معي عن إبنها، حسيت إنها حابة تاخذ رأيي في موضوع يخصه!
لكن، ماذا عساي أقول و أنا ما عانديش لا إبن و لا بنت و لا عندي تجربة مع الأطفال؟
حدثتني زميلتي قالت:
"
إبني، عمره 3 سنين، حياته حياة عادية، لا ينقصه شيء، ولد صغير مشاغب، إبني أحلى شيء في حياتي!
إبني، حاسة إنه مختلف، مرات يطلب مني إني أشري له عروسه، و مرات يطلب إني أشري له أدوات طبخ للأطفال، و مرات ألاقيه يعمل ماكياج و يحب يعمل طلاء أظافر !!
لامني كل أهلي إني دايما أعمل له كل شيء يطلبه، إشتريت له أدوات الطبخ، و أعمل له شوي ماكياج لما يطلب مني!



أفرح لما أشوفه فرحان، و خايفه عليه إن الناس حوله، لما يدخل للمدرسة أو في الحي الشعبي إلي نسكن فيه، خايفه عليه من نظرة الناس، من الشتايم، من العنف! أنا أكثر واحدة تعرف معنى العنف و قلة التسامح عند العرب الساكنين في فرنسا، بالرغم إنهم في بلد متحضر، يحترم الآخر، يحافظ على حقوق ممارسة الدين، فيه قوانين تدافع عن الأقليات الدينية و الجنسية، إلا أن العرب المهاجرين، بالرغم من تمتعهم بكل تلك القوانين التي تحميهم من التطرف و العنصرية، هم أكثر الناس عنصرية، هم أكثر الناس عنفا ضد من يخالفهم، من يخرج عن تقاليدهم!

أنا أتقبل إبني كما هو، و سأدافع عنه لآخر لحظة، كل ما يهمني أن يكون سعيدا في حياته، هو مازال صغير، 3 سنوات، يمكن تكون هاذي فترة و تمر بسرعة، و لكن لو لما يكبر، يقول لي إنه مثلي جنسي ، فأنا سأدافع عنه مهما كان الثمن!!
"


أسعدني جدا كلامها، فهمت أنها إختارت الحديث معي لأني أنا مثلي و عربي، فكل ما قلت لها هو أني أتمنى لو كل الناس كانوا مثلها، متسامحين، متفهمين، أتمنى لو أمي أنا كانت مثلها، لو أهلي و أصحابي كانوا مثلها، لكن، للأسف، نادرة عملة التسامح عند العرب، قليلون هم من يؤمنون بالحب عن المسلمين...
حدثتها عن صعوبة حياة المثليين في بلاد العرب، و عن صعوبة حياتهم في الأحياء الشعبية الفرنسية حيث يوجد الكثير من العرب... لأنهم يرثون مظاهر التطرف من أهاليهم للأسف... خصوصا فيما يخص المثليين...



فقالت ضاحكة:
"
أنا أكثر من عانى من هذا الأمر، لكن، كل العرب ليسوا متطرفين، العرب ضحايا جهلهم، و يكفي أن يساعدهم أحد على إكتشاف حماقتهم، حتى يتركوها...
أنا، كنت محظوظة، مات أبي و أنا صغيرة، و إلا فما كان أن يسمح لي بأن أتزوج زوجي الحالي:
زوجي رجل أسود، مسيحي، من الكونغو الديمقراطية!!
لا هو عربي، لا هو مسلم، لا هو أبيض !!!
عانيت معاناة طويلة لما رفضت أمي، رفض عمي، رفض أخي، رفض كل الناس حولي أن أحب، فقط أحب!!
رفضوه لأنه مختلف عنهم، و هم من يعاني من نظرة العنصرية من قبل الفرنسيين فقت لأنهم هم أيضا مختلفون!
ما أصعب أن يكون المظلوم ظالما بدوره !!!
قاومت، بكيت، ضربوني، هددوني، لكني كنت أحب...
كدت أقنط و أترك حبيبي، لكني في مرة من المرات فهمت، كنت مع أمي، تهددني بالقتل إن لم أترك من أحب قلبي...
فسألتها لماذا تكره أن أكون مع رجل أسود، مع رجل غير مسلم؟؟ عاتبتها لأنها كانت أكثر عنصرية من أقبح العنصريين الفرنسيين!! فسكتت و قالت : ماذا سيقول عني صديقاتي، ماذا سيقول عني الناس؟؟؟
عندها، فهمت، و أقسمت أني لن أترك من إختار قلبي ما حييت...
هو رجل عمره مثل عمري، فكره يشابه تفكيري، أحس معه بالأمان...

اليوم بعد سنوات من قراري، أمي صارت تحب إبني أكثر من أي شيء في الدنيا، أمي صارت ترحب بزوجي و لا تستحي أن تقول أن إبنتها الكبرى متزوجة من رجل أسود، غير عربي... أن إبنتها متزوجة ممن تحب..."



أثر كلام الزميلة فيا تأثيرا كبيرا، و تمنيت لو إنتهت كل قصصنا كقصتها، تمنيت لو أن كل طفل مختلف له أم مثل زميل
تي، لا تستحي أن تشتري له أدوات الطبخ! تمنيت لو فهم آل عربان معنى التسامح... آل عربان؟؟ قد يفهمون معنى إخراج الجن من مهبل إمرأة، قد يفهمون معنى جلد 100 جلدة من أحب، إعدام من فكر و إختلف... لكن، هل يفهمون معنى الحب؟؟؟

الاثنين، 25 يونيو، 2012

الوقوف في صف






هاذي صور من الجاي برايد في مدينتنا، إحدى المدن الفرنسية الصغيرة...أخذتها أنا بنفسي يوم السبت الماضي...
تعجبني الأجواء في مدينتنا أكثر من باريس (الأسبوع القادم الجاي برايد في باريس)...
في مدينتنا أكثر متحدين،متضامنين و متعاونين... مهتمين بقضايا أكثر جدية من مجرد إستعراض العظلات أو التباهي بالمظاهر الخداعة... لكن أكيد هذا لا يمنع وجود مظاهر الفرحة و الغناء و الرقص...



كان قلبي واجعني شوي، بالضبط مثل لما كان واجعني قبل يومين من الجاي برايد لما كنت في عيد الموسيقى، حيث نحيي أقصر ليلة صيف بالفن و الغناء...
قلبي دايما واجعني في كل فرحة، في كل مرة نحضر أوبرا، ندخل معرض، في كل مرة نشوف ناس واقفين في صف مستوي، في كل دقيقة نسمع ناس تدافع عن حقوق الإنسان، مهما كان لونهم أو دينهم!!
لأني أتمنى يكون كل هذا في بلادي، أتمنى يعرف أهل بلادي قيمة التسامح، احترام حقوق الناس، قيمة الفنون و العلوم، قيمة الوقوف في صف بانتظام!!!



كانت مسيرة ناجحة، و كانت سهرة ناجحة، و كل ما تكون في حياتي حاجات ناجحة، أفرح أني أنقذت نفسي و أنقذتني الأقدار من الهم و الغم في بلاد الهم و الغم، لكني أتذكر أهلي و ناسي و أصحابي، أتذكر أحب الناس عندي، و أقف عاجزا، أكتب كلمات في صفحة إنترنت، ثم أقفل الخط لأنسى، لأن النسيان هو الوحيد الذي يجعلني أتلذذ بحياتي و إلا فلن يفارق خيالي هموم الدنيا....



الثلاثاء، 12 يونيو، 2012

أفلام و دموع 2









بعد فيلم سكر بنات الناجح، رجعت نادين لبكي بفيلم أنجح...و هلأ لوين؟؟؟
تضحك، تبكي، تفكر، تفرح، تحزن في نفس الوقت...
نقد لكل ما أكرهه فينا، و أعرف أنها هي أيضا تكرهه فينا! نقد لتعصبنا، لتطرفنا، لتباغضنا...
رد إعتبار للأنثى، أم القتيل، أخت القتيل... و صفعة في وجوه ذكور الحروب، رجال الصراعات ، أحباب الدماء...
فيلم رقيق، خفيف، لكن ثقيل، فيه مقاطع تقتل من الضحك، و فيه مقاطع تمزق القلب من الحزن...

فيلم ذكرني في حالة مجتمعنا المريض، و حتى في نهايته، يخلينا تايهين، و نسأل " و هلأ لوين؟"
فيلم تصرخ فيه البطلة و تقول " كفرتونا، خليتونا نكره الله، نكره الدين، كفرتونا بعمايلكم!!"
و هذا ما أريد أن أصرخ: خليتونا نكره الله...




ضخمة الجثة، مريبة، مخيفة، غريبة الأطوار... بريشيوس يعني ثمينة، لكنها لم تكن في نظرها و نظر الناس حولها تسوى بصلة...
ضحية، تكرهها ثم تحبها ثم تشفق عليها ثم تحبها أكثر...
هي من إبنها و بنتها من صلب أبيها!!!
فيلم روعة، كان مرشح لجوايز أوسكار كثيرة... ممتآآاز بأتم معنى الكلمة، بالرغم من صعوبة الموضوع!!
شاركت في إنتاجه أوبرا وينفري و مثلت فيه عن جدارة المغنية ماريا كاري!!






الفيلم مستوحى من كتاب، إسمه ذي هيلب بالفرنسي لون المشاعر...
أحب إسمه بالفرنسي أكثر...
مؤثر جدا معاناة خادمات سود، في بلد العنصرية و التطرف..
تربية أولاد البيض من قبل أحفاد العبيد، عبيد جدد... ثم يكبر الطفل و ينسى أن السوداء مربيته، أمه!!
ليس فقط لأني أكره العنصرية، و لأن القصة مؤثرة لحد كبير أعجبني الفيلم، لكن أيضا لأني تذكرت، كما في الفيلم الأول، تذكرت حالنا، في بلاد ماتت فيها حقوق الإنسان... تذكر حال خادمة فيليبنية، باكستانية، أندنوسية، إشتروها بالبترودولار، كالعبد، كالجارية، لا ضمان صحي، لا حقوق، لا أجازات...
إشتروها و إستغلوا فقرها، لأنهم لا يعرفون معنى كلمة "إنسان".. و ينسون أنها تربي لهم أولادهم في حين يتبضعون في أكبر المولات...

الاثنين، 11 يونيو، 2012

أفلام و دموع 1



أولا شكرآآآ ألف شكر للناس إلي يكتبو تعاليق، و إلي يبعثو رسايل فيسبوك!!

لو بإيدي أوصف دواء للمرض العضال الذي يعرفه مجتمعنا، لكنت وصفت لهم الفنون، بكل أشكالها بكل ألونها... الرسم، الغناء، الرقص المسرح السينما، الكتابة، الشعر...
أخخخخخ، نسييييت، مرات ننسى و نتعود بطعم الحرية في بلاد الحرية، ننسى إلي في بلادي كل هذا حرآآآآآم...




ما علينا، موضوعي اليوم عن السينما... فن راق لما يتوظف توظيف جيد، لما يكون هادف، أو حتى لما يكون مسلي، مادام يرقى بالأذواق، و يتعامل بإحترام مع المشاهد...
صار لي فترة طويلة ما تفرجتش على فيلم مؤثر، شاهدت الكثير من الأفلام، سواء في السينما أو على الدي في دي...
نحن أتصور عندنا أكبر مكتبة دي في دي شفتها في حياتي... عدد مهول من الدي في دي، لأننا ضد القرصنة على الإنترنت و نحترم حقوق الملكية، فكل شيء نشاهده لازم يكون في إطار قانوني، بالرغم إن ثمن الدي في دي غالي نوعا ما...
مرات يعملو عروض خاصة، و يعطو مثلا 5 دي في دي ب 30 يورو... دايما نستغل الفرصة لشراء أفلام أو مسلسلات ... و أغلب الأوقات نكون شاهدناها في السينما، لكن، نحب نعيد مشاهدتها في البيت...




قلت صار لي فترة طويلة لم أتأثر بفيلم، أضحك خلال الفيلم أو أحزن، أو أتأثر شوي لكن لما أخرج من السينما أرجع لحياتي العادية و أنسى كل شيء...

شرينا يوم السبت 3 دي في دي، أنا إخترت 2 و حبيبي إختار واحد...
كان الطقس مش حلو ، فخرجنا شوي ، لكن رجعنا بسرعة للبيت...
و خلال يوم السبت و الأحد، تفرجنا على الأفلام الثلاثة...

يا لها من أفلام، حقا تحس لما تشاهدها إنك لم تضيع وقتك، إنك تعلمت شيء، إن مشاهدتك ليها أيقظ في نفسك شيء كان ميت، إنك فهمت معنى الحياة... كم أحب ذاك الإحساس، يشبه إحساسي لما أقرأ كتابا مؤثرا أو أسمع أغنية من أغاني الزمن الجميل...




ثلاث أفلام ، و دموع...
ليست دموعي، تمنيت لو بكيت، لكني لا أبكي أمام الناس، و لا حتى أما حبيبي...
لكن السبب الحقيقي إني لم أبكي، هو إني كان لازم أهتم بحنفية الدموع المفتوحة بجنبي ههههههههه
يا ويليييييي، كان يا حرآآآام يبكيييييييي، و بعد يسكت شوي، و يرجع يبكيييييييييييييي...
المشكلة ان الأفلام الثلاثة نكد في نكد في نكد... يعني كانت مناحة طول الويك إند ...
يعني ما كانش ممكن إني أنا أبكي، و إلي جنبي يا حرام ميت من البكاء!! كان لازم آخذه في حضني و أحاول أسكته و أواسيه... لازم في كل علاقة، لما الواحد يبكي الثاني يكون قوي حتى يآخذ الثاني في حضنه و يكون جنبه و يمسح دموعه، لو الإثنين يبكو، من سيمسح دموع الآخر؟؟؟





على كل، نصيحتي واحدة، تفرجو في الأفلام الثلاثة، يمكن منكم كثيرين تفرجو فيها، لأنها كانت أفلام ناجحة جدا و معروفة جدا، أنا أصلا سألت نفسي لماذا لم أتفرج عليها قبل؟؟؟
تفرجو فيها لأنها بالرغم إنها أفلام، هي تحكي عنا!!
تحكي عن تطرفنا، عن كرهنا لبعضنا، تحكي أيضا عن حبنا لبعضنا، تحكي عن الحياة و الموت...
تحكي عن جمال الروح، و عن بشاعة الوجوه و القلوب... تحكي عن العنصرية و التطرف، تحكي عن الأغنياء و الفقراء، عن الأديان، عن الطغيان...




تحكي عن الحب، لكنها ليست أفلام رومنسية!
أكره الأفلام الرومنسية، لأنها لا تتحدث عن الحياة الحقيقة، تجملها مرات، و تقبحها مرات، لأنها تجعل الفقير يحب الغني، بالله عليكم، هل رأيتم يوما غنيا يحب فقيرا؟؟ أكرهها لأنها تخدعنا، لأنها تداعب المشاعر و تغيب العقول، و أنا صرت أقدس العقول، أعبد العقول الممتلئة بالعلم و النور أكيد، مش بالغائط و البول... لازم شوي شتايم في الأخير ههههههههههه
كل هذا حتى أقول إن دموع حبيبي سالت من عيونه و دموعي سالت من قلبي لأننا شاهدنا أفلاما لا أقدر أن أفرق فيها بين الخيال و الواقع، أفلام من أحلى الأفلام...




يآآآاي، مرات أبالغ في الوصف!!هههههه
غدا أعطيكم عناوين الأفلام!! شوي تشويق و إثارة!!! ههههههههه