الخميس، 30 مايو، 2013

لا تبات و لا نبات، لا صبيان و لا بنات...





تغيرت، كثيرا تغيرت!
تغيرت نظرتي للحياة، و للناس، و لنفسي...
نحس إني تغيرت للأحسن، بالرغم إن الكثيرين يحسو إني تغيرت للأسوأ!
يمكن سنة الحياة أن الإنسان لما يكبر، يصير يشوف الأشياء بمنظار مختلف!
مش عارف كيف أو متى، صرت لما أغمض عيوني، و أحلم، لا أرى تبات و لا نبات، لا صبيان و بنات!


لا أسمع بكاء و صراخ الأطفال، بل أسمع موسيقى كلاسيكية في أوبرا!
لا أشم رائحة البول و الغائط، بل أشم رائحة عطر رجالي مثير!
لا أحس بحضن طفل صغير، بل أحس بحضن زوجي الدافئ!
نعم، تلك أحلامي! ليس فيها مكان للأطفال! ليس فيها مكان للأحاسيس الجياشة، صار عندي كل تعبير عن الحب المبالغ فيه مجرد إبتذال! و هذا ظلم مني، فكأني بعد أن عرفت الحب و معنى الإستقرار، أمنع الناس حولي أن يعبروا عنه بطريقتهم!
يمكن بحكم عملي، و مسؤولياتي، لم يعد لي وقت أضيعه في البكاء على فراق حبيب أو الفرح من لقاء قريب!


يمكن قلبي صاير حجر، يمكن صاير أناني!
كل ما أعرفه هو أني شخصيا، اليوم غير مستعد لأنجب أو أتبنى طفل، لا نفسيا مستعد و لا ماديا مستعد! لأني نفسيا مرتاح في حياتي و مش حابب وجع راس و لأني ماديا أفضل أسافر، أتمتع ، على أني أدفع دروس خصوصية و رحلات مدرسية!
كل ما أعرفه هو أن الرومنسية كالدين، مجرد أوهام نتعلق بها، تطمأننا و تجعلنا نتظاهر بالراحة أمام أنفسنا.. في حين أن لا راحة إلا لما يحب الإنسان نفسه، فقط نفسه لا رب و لا حبيب...
أو يمكن، أنا نحاول نتظاهر بأني صاير قلبي حجر، و ما عنديش إحساس و لكن هذه مش الحقيقة؟
مش عارف، كل إلي عارفه، و إلي دفعني إني أكتب الليلة، هو أني نحب نوصل رسالة للمثليين و المثليات، خصوصا المراهقين: دراستكم، أخلاقكم، تفوقكم، ثقافتكم، ثقتكم في أنفسكم، هي أهم حاجة لازم تركزو فيها! و لما تتحقق هالأشياء، الرومنسية و الحب و كل هالخرابيط تأتيكم راكعة راضخة... و صدقوني، الرومنسية ما توكلش خبز و ما تدفعش إيجار و لا تذاكر سفر ..ههههه ، صاير مادي طحن ههههههه



و أرجووووووكم، كلو إلا الواقي الذكري (رسالة للمثليين مش المثليات هههه)، إعملو أي حاجة، و لو حتى سكس مع حمار هههههههه، لكن، حطو الواقي، و أبدا أبدا ما تقولوش على واحد هذا إنسان نظيف!!!! حتى الملايكة مش نظيفة!!!
و أرجووووكم، إبعدو عن الدراما، و هالحكايات المستحيلة !! حبوا أنفسكم فقط! و إجتهدوا في دراستكم !! و الباقي كله يجيكم في وقته ، لما تسمح الأقدار!!
و عذرا على الإطالة و البوست النكدددد هههه


التعليقات مغلقة!!

إلي يحبني، يكتب لي على الفيسبوك :) هههههههههه

الخميس، 2 مايو، 2013

أبو عيون زايغة !



كلما زاد عمري، زادت مسؤولياتي و زادت إنشغالاتي... للأسف، ما زادتش لا فلوسي و لا جمالي !!ههههه
في العمل، كان لا بد لي من سكريتيرة تساعدني في بعض المواضيع الكبيرة... و بما أني ما ليش في السكريتيرات، قررت أن أسغل سكرتييييير ههههه

طلبت من مديري يسمح لي بأن أبحث عن سكريتير، أكيد لم أقل له أني أريده ذكرا، جميلا، وسيما، ذكيا، مطيعا هههه
قلت له فقط أني أريد من يساعدني لأني صاير مشغول بطريقة عجيبة هالأيام!
جاءتنا مباشرة العديد من الطلبات، و لحسن حظي كانوا كلهم ذكور ههههههه
في فرنسا على فكرة، هناك قانون يعطي الحق للباحثين عن العمل أن يخفوا أسماءهم و جنسياتهم و جنسهم و صورهم، حتى يقع الإختيار فقط على حساب المهارات و الخبرة... ثم لما تختار إنك تقابلهم حتى تتعرف أكثير عليهم، تكتشف حقيقتهم، هذا يساعد الأقليات من العرب، و السود إلخ ...
أنا من البداية، لما أشوف إن السي ڤي لشخص يظهر أنه عنده تجربة كبيرة، أرفضه، مش ناقص عجايز أنا!! أموووت في اللحمة الطازة الطرية ههههههه
قمت باختيار 2 بروفايلز، لم أكن أعلم هل ذكور هم أم إناث، فقررت أن أقابل الإثنين و أختار الأفضل بالتأكيد، بقطع النظر عن جنسهم !! (أكذب ههههههههه)

جاء الأول، ولد، عمره 25 سنة، طويل، جماله عادي، غريب الأطوار شوي، حسيت إنه خجول فوق اللزوم و أنه لا يصلح أن يكون سكريتيتري !!
ثم الثاني!! و يا ويلي من الثاني!!! عمره 23 سنة، يقول للقمر قوم خليني نقعد مكانك!! طول، عرض، بياض، عيون عسلية، جسم، حلاوة!!!


نسيت المهارات، نسيت الشغل، نسيت حتى حبيبي هههههههه و قلت في نفسي، هذا هو إلي يلزمني !!


بعد أن قابلت الإثنين، أعلمت مديري أني إخترت الولد الثاني لأنه يبدو أكثر معرفة بميادين العمل و أكثر تحمسا للعمل (كله كذب في كذب، إخترته فقط لأنه حلووووووووو ههههه)
لا لا لا ، أمزح و الله! أكيد الولد الثاني، بالإضافة للحلاوة، كان ممتاز في كلامه، و في دراسته و في كل شيء (يعني الرجل المثآآآلي) و الدليل إني حسيت بتأنيب الضمير، و قلت أنه حرام لو أختار الثاني فقط لشكله الحلو، فذهبت لأخذ رأي زميلتي التي تعرف الإثنين أيضا... و هي إنسانة في الخمسين، محترمة جدا (مش فاسده مثلي حالاتي هههههه)
سألت زميلتي، من تختار، من دون أن أخبرها برأيي الشخصي، فقالت لي أنها بالتأكيد تختار الولد الثاني!!
يعني كان عندي حق!!!


لما قلت للمدير عن الولد الثاني، حسيت إنه كان متردد شوي، قال لي أن الولد مازال صغيرا، فقلت له لا تخف، أنا أعلمه كل شيء!! أخليه يصير أكثر من شاطر في كل الميادين لو تحب ههههههههه
حسيت إني أقنعته، من فرحتي بعثت مسج لعلي علوش هههههه و أخبرت زميلاتي الفضوليات!!


لكن، بعد يومين، جاءتني الصاعقة، إتصل بي المدير، و قال لي أن يرفض أن أتخذ الولد الوسيم سكريتيرا، بل أكثر من هذا، أجبرني أن أقبل بالولد الأول إلي أصلا ما كانش عاجبني!!!!

يال الصدمة! يا خسآآآآآآآآآآآرة!! أنا شاكك صراحة في زميلتي الفضولية، لسانها أطول من رقبتها! أكيد قالت شيء قدام المدير خلاه يبعد الولد الوسيم عني، يمكن خاف إني أغتصبه ههههههه

هذا عقاب من السماء لأني أبو عيون زايغة بالرغم إني محظوظ برجل يحبني و نحبه!!
و هذا دليل إن الرجآآآل كلنا نفس آلفصيلة!! عيووون تندب فيها رصاصة ههههههههههه

ملاحظة: قصة حقيقية 100 % لكن، أكيد بالغت شوي في الوصف فقط للترفيه!!