الثلاثاء، 29 نوفمبر، 2011

اليوم العالمي ضد مرض الإيدز




يوم 1 ديسمبر هو اليوم العالمي ضد مرض الإيدز...
يا عرب، يا عرب... إستعملوا وسائل الوقاية يا عرب..
للأسف في بلادنا لا يوجد إحصاءيات حقيقية، و مازال هذا المرض مجهول و لكنه متفشي..
يا عرب، يا شباب، عملوا أي شي تحبوه، مع أي إنسان تختاروه.. لو حتى مع كل يوم واحد... لكن، حطوا الواقي حطوا الوآآآقييييييي...

أتعجب من الممارسات الخطيرة المنتشرة عندنا... و أتمنى تكون هناك صحوة و وعي عند المثليين العرب الذين للأسف عندهم جهل بالأمراض المنقولة جنسيا، و السبب في الحقيقة هو كالعادة أن العرب يشعرون بالعار من الحديث عن الأمور الجنسية و يعيشون كالعادة حالة إنكار أن هناك ممارسات جنسية غير إطار الزواج في بلادنا.. و مآآآ أكثرهآآآآ

للأسف السكوت يوصل للجهل، و الجهل يوصل للمرض، و المرض يوصل للخجل و الخجل يوصل للسكوت .. و الحلقة تبقى مفرغة..

الخميس، 24 نوفمبر، 2011

عدو عدوي


من يتابعني عارف و متأكد إني أكره ما أكره هو آل سعود... و أصحابهم و أصحاب أصحابهم و إلي يحبهم و إلي يحب إلي يحبهم و إلي يدافع عنهم و إلي يحب إلي يدافع عنهم...
أكرههم و أكره الوهابية الفاشية لشيوخهم عاهرات الملك، و أكره الملك الخائن الأعظم ...

لكن، هل عدو عدوي هو صديقي؟؟؟
هل عدو عدوي هو صديقي؟؟؟

أتحدث عن المتظاهرين الغاضبين و أسأل نفسي...
عداوتهم له لا أنكر أنها تفرحني، تعطيني شيئا من الأمل... لكني لا أعرف من هم... و قد صرت أشك في كل تحرك شعبي بعد التجارب المريرة في الأشهر الأخيرة...
يا ريت تظاهرهم ضد القمع بكل أشكاله، الظلم بكل أنواعه... أتمنى من قلبي تكون ثورة ضد القهر و الفقر و الحرمان...
لكن، عندنا نحن العربان، كالعادة، نثور ضد من يضطهدنا لأنه يمنعنا نحن أن نضطهد بدورنا.. و إذا بالمظلوم بالأمس يصير اليوم ظالما.. و إدا بالمقهور لا يصيح ضد الظلم إلا إذا كان ضحيته، و ما أن يسقط الظلم، يصير هو بدوره بد أن كان مقهورا،  أكبر الظالمين...

لذلك، لا رأي عندي على ما يحدث هنا و هناك..
و في بلد آل سعود لا رأي عندي، لأني أكاد أكون على يقين، أنه بسقوط ظلم، سينشأ ظلم، فلعل الظلم الحالي أرحم؟؟؟

كله بسبب الأديان و المذاهب و العقائد المنحطة التي نخرت في عقولنا و جعلت منا شعوبا سطحية، متشبثة بالقشور، لا تعلم إلا قال الله و قال الرسول... و يا ليتها حتى هذا تعلمه، فهي في الأغلب مجرد سطحيات لا تسمن و لا تغني من جوع...

كله بسبب الظلم و الطغيان، جعلوا الكبت يكبر، و إذا بحب الإنتقام يكبر...
كله بسبب الجهل و الكره و الحقد...

قبل سنة كاملة، كنت أحس بأن شيئا ما سيحدث... أحسست بجو الكره و حالة البؤس التي نعيشها:
هذا هو الرابط:
العد التنازلي
 
و اليوم أتأكد أني كنت على حق...
بالرغم أني أرجو أن لا أكون...

الثلاثاء، 15 نوفمبر، 2011

مدونتي



في الفترة ما بين شهر 3 و شهر 8، إختفيت من المدونة من دون سابق إنذار...
في الحقيقة كان وراء توقفي عن التدوين سبب هام، و هو إني قررت حينها أن أقوم بعرض أفكاري و الدفاع عنها من خلال هويتي الحقيقية..


لست مغرورا، لكني أحس بأن لي من قدرة التحليل و الوعي السياسي و الإجتماعي ما يجعلني قادرا على إبداء رأيي في أغلب المواضيع الهامة إلا الكوره ههههه أصلا هي موضوع مش هام و إذا عندي رأي فإنه رأي سلبيييي جدآآآآآ ...


في مدونتي تحدثت عن السياسة و المثلية أكثر شيء... و أفتخر أني أبدا لم أكن ممن يدافع لا من قريب و لا من بعيد عن الطغاة القدامى.. لكني أعترف أني لم أتحدث أبدا عن السياسة أو المثلية بهويتي الحقيقة...


لما صارت ما يسمونها "ثورة" ، قلت لما لا أشارك في الحالة الهستيرية التي كانت عليها فايسبوكات الأصحاب و الأحباب و لما لا أضع أفكاري...


و كان لي ذلك، و كانت فرصة إن الناس تكتشفني...
أنا كان معروف عني أني شاب مؤدب، ملتزم، مطيع، وديع...
لكن إكتشفوا إني أكيد مؤدب لكن من غير أن أكون لا متلزم و لا مطيع و لا وديع...
أول مقالاتي عملت ضجة أكبر مما أتصور، حتى إني تلقيت شتاءم كثيرة، بل إن الحديث خرج عن الفيسبوك، و وصل إلى أهلي و بابا و أمي إلي أصلا ما يفموش ولا شي في الفيسبوك...


حديثي كان عن كل ممنوع، عن الدين، السياسة و تلميحات حول الحرية الجنسية... لم أتحدث عن كوني مثلي لكني تحدثت عن حق الإنسان في الممارسة الجنسية التي تناسبه و عن حقوق المرأة و عن الفاشية الدينية...


تواصلت المعركة ضد جهلوت بعض الناس، و مازالت...
لكن، أنا فخور أني بقيت و أنا أكتب بهويتي الحقيقة وفيا لكل مبادئي، تقريبا نفس الكلام الذي أكتبه في المدونة بدون ذكر أني مثلي فقط...


الشيء الذي يثير الإنتباه، أن بالرغم من حالة الحرية التي كنا فيها، كانت ردة فعل الكثيرين غريبة، فكثيرون طلبوا مني حذف كل ما كتبت لأنه حسب قولهم فيه شتم للإسلام أو فيه كلام بذيء (بالنسبه لهم كلمة جنس هي كلمة بذيئة)...
و أكثر ما يدهشني أني دافعت عن نفسي بأني أعبر عن أفكاري، فكان ردهم "أفكارك نحترمها"، فقلت لهم "إذا لماذا لا أعبر عنها"، فأجابوا "نحترم أفكارك لكن خليها في راسك و مش لازم تكتبها في العلن !!!!!"...




هذا يقول الكثير عن حالنا، حتى التفكير مباح شرط أن لا نعلنه...
و ما نفعه إذا لو لم نشاركه مع المجتمع، ما نفع أن نفكر مادام التعبير عن التفكير في بلادنا حرام أو عيب أو ممنوع؟


حسيت بضيق كبير من كل الناس التي تعيب علي أني تحدثت عن الجنس أو عن الممارسات الإسلامية الرجعية الظلامية، و وصلت لحالة مشادات كلامية مع أهلي.. و هذا شيء أزعجني ، فقررت الرجوع للتدوين بصفة غير معرفة، فأنا عندما تحدثت بهويتي الحقيقة، صرت مزعجا و مقلقا و لم يشأ الناس تصديق أن الملتزم قلع العمامة و حلق اللحية و صار كما يصفونه هم ملحدا كافرا داعيا للإنحلال الأخلاقي...


لكني، لن أتوقف عن التعبير عن فكري، لو مهما كلفني الأمر...

الاثنين، 7 نوفمبر، 2011

الجار قبل الدار 2


حكيت المرة إلي فاتت عن جارنا إلي يسكن فوقنا...
هالمرة نحكي عن جيراننا إلي بجنبنا...

نحن شرينا البيت بالضبط من أكثر من 3 سنين...
أكيد حبيبي يخرب بيت حلاوته يظهر أنو صغير في العمر، بالرغم إنه أكبر مني ب 4 سنين و نصف... و لما شرينا البيت، كان عمره 27 سنة، لكنه يبان 22 سنة..
فكان الجيران لما يقابلوه و يحكي لهم إنه هو الساكن الجديد يتعجبوا، لأنهم يحسوه مازال صغييير إنه يكون صاحب أملاك....

أنا و حبيبي عندنا عادة سيئة ، أو يمكن تكون عادة حلوة، هي إننا دايما نبوس بعض في الأسينسير (ليفت) (مصعد) ..
نحن نسكن في الطابق الثالث، يعني عندنا بضع ثواني نشبع فيهم بوووووس (و عين الحسود فيها عوووود)...
في يوم، كالعادة، كنا نازلين من البيت، أخذنا المصعد و نزلنا بوووووس ...
لما وصل المصعد تحت، كانت البوسة مازالت، و من حلاوتها بقينا نبوس بعض و نسينا إنا وصلنا.. و إذا بالباب يفتح، و إذا بيا نشوف في إثنين عجايز، راجل عمره تقريبا 65 سنة و مرأة تقريبا 60 سنة، واقفين قدام الباب يتفرجوا علينا مذهولين ...
يا وييييييليييييييييي...
أنا وجهي صار أحمر مثل الطماطم، و بعد إلقاء التحية، شفنا في عيون جيراننا تعجب كبير من المشهد إلي شافوه !!! يعني أكيد مش متوقعين يفتح الباب و يشوفو إثنين رجال نازلين بوس في بعض...

بعد فترة، كنا دايما نقابلهم.. أنا كنت ميت من الخجل كل مرة نشوفهم... لكن، حسيت إنهم طيبين و بشوشين...


في يوم، أنا كنت في باريس، صارت مشكلة في شقتنا، فاض على حبيبي الماء في الحمام، فلم يجد حلا إلا الإستنجاد بجارنا العجوز...
هو صحيح عجوز، لكن تعرفو عجايز أوروبا مش مثل عجايزنا.. هنا لاعجايز يتمتعوا بحياتهم، و يعملوا رياضة.. و صحتهم تكون ممتازة..

المهم، جارنا ساعد حبيبي في المشكلة إلي صارت، فكانت فرصة إنهم يتواصلوا مع بعض أكثر، و يتعرفوا على بعض أكثر...

بعد فترة قصيرة، إشترى جارنا لابتوب جديد، و كان عنده مشاكل في الإنترنت ، فطلب من حبيبي إنه يمر عندهم و يصلح له اللابتوب...
راح حبيبي، و صلح اللابتوب، و ما راعه إلا أن الجارة تدعونا نحن الإثنين للغذاء يوم السبت... لأن حبيبي قال لها إني أنا شاطر في الكمبيوتر بحكم شغلي و إني ممكن نساعدهم لو عندهم مشاكل...

يوم السبت، شرينا شوي حلويات و رحنا عند الجيران...
كانوا طيوبين و مؤدبين...
بالرغم إن عمرهم كبير إلا أنهم كانوا متفتحين... حكينا عن المثلية، و عن العنصرية ضد العرب و المسلمين، و عن مواضيع كثيرة...


هم في الحقيقة بالرغم من عمرهم الكبير، متزوجين من 7 سنوات فقط، لأن كل واحد منهم كان عنده حياتو قبل، و بعد ما طلقوا، تعرفوا على بعض و تزوجوا...

كان وقت حلو، و منذ ذلك اليوم، لم أعد أشعر بالخجل لما نقابلهم، بل على العكس...
و صاروا دايما يهدوا لنا هدايا ...

و توته توته خلصت الحدوته...

الخميس، 3 نوفمبر، 2011

الجار قبل الدار 1


مرحبا...
نواصل في مواضيعي بعيدا عن النكد... على فكرة، كتبت مواضيع كثيرة فيها نكد يا لطييييييف، لكني قررت نأجل نشرها، أو يمكن ما
ننشرش ولا حاجة، لأني عارف إن الناس ملانة من السياسة و المشاكل، و تحب تلاقي شيء مسلي في الإنترنت...

من فترة، إنتقل للعيش فوق شقتنا ناس جدد...
و لا مرة شفناهم، و مش عارفين هم كبار في العمر أو صغار، أو هم واحد أو إثنين أو أكثر...
لكنهم بالتأكيد مزعجييييييين ..
من الصبح يبدأ الإزعاج، مرات صوت مطرقة، و مرات صوت مكنسة كهربائية.. و مرات كثييييير في الليل صوتهم يعملو في الجنس، نسمع أولا السرير يتحرك حركات منتظمة هههه، ثم بعد فترة، نسمع صوت وحدة تصيح "اه اه اه" و بعد شوي نسمع صوت الشاور... ههههههه
يعني نتابع عملية الجنس من أولها لآخرها.. تلاقيني أنا و حبيبي نضحك، و مرات نسخن و نعمل مثلهم ههههه و لكن مرات نكون تعبانين و حابين ننام و وقتها نحس بالإزعاج الحقيقي...

يوم السبت إلي فات، فقت مع الساعة الخامسة صباحا مفزوع، لقيت حبيبي فايق بجنبي، يلعن و يسب و يصرخ...
كان صوت راديو جاي من الشقة الملعونة، و كان صوت قوي جدا، ما خلاناش نعرف نرجع ننام...
يوم الأحد، نفس التوقيت، نفس الشي، صوت الراديو، لكن كان أقوى...
حبيبي صار مثل المجنون، و مع الساعة السادسة صباحا، لبس ملابسه و طلع للشقة فوق حتى يطلب منهم يقفلو الراديو...



أنا كنت نحرض فيه، و نشجع فيه إنه يعمل مشكلة لأني كنت مزعووووج...
طلع للشقة، و أنا بقيت وراء باب شقتنا نسمع، لأني كنت عريان فما كنتش قادر نطلع من الشقة ههههههههه
دق حبيبي الباب، و بعدها دق الجرس، لكن، لا حياة لمن تنادي...
نزل بعدها حبيبي و قال لي إنهم يمكن تركوا الراديو مفتوح و خرجوا من البيت...

رجعنا للسرير، و حاولنا ننام... و يمكن مع الساعة ثمانية، وقف الراديو...

أنا ما سكتش، بقيت طول يوم الأحد نحضر في الخطة...
كل شوي نحكي لحبيبي إنه لازم يطلع للشقة و يطلب البوليس، ويتصل بحارس العمارة و و و ...
حتى إني حضرت لحبيبي الكلام إلي لازم يقوله.. و كنت نطلب منه إنه يعمل بروفا مثل السينما ههههه

في المساء، قلت له يطلع يتكلم مع الجار، و حذرته إنه لازم يكون صارم و حازم و يخوفهم حتى ينقصوا من الإزعاج...

طلع هو و أنا كالعادة وراء الباب هههههه
دق الباب، و إنتظر شوي، خرج له شاب...
أنا ما كنتش سامع .. لكني فرحت إن الجار فتح الباب و كنت نستنى تصير أي مشكلة حتى نطلب البوليس هههههههه

بعد فترة، نزل حبيبي، و أنا نفذ صبري و حابب نعرف التفاصيل...

لقيت حبيبي بعد ما راح وجهه مليان غضب و شر ، راجعلي وجهه مليان حنان و رقة !!!!
سألته "إحكيلي، سبيته؟ ضربته؟ قتلته؟" ههههه



أجابني" يآآآآآآآآآآييييييي حلو حلو حلو ... من كثر حلاوته كنت خجلان إني أكون قاسي معاه، طلبت منه برقة إنه ينقص من الإزعاج، و هو إعتذر لي بأدب و كان حلووووووووووووووو".....

يعني كل الخطط الجهنمية إلي حضرتها، و كل الأفلام إلي عملتها تبخرت لأن جارنا حلو!!!!
و حبيبي يتجرأ و يمدح شاب آخر أمامي؟؟؟؟

تماسكت أعصابي، لكني سمعت حبيبي ما لذ و طاب من الشتايم...
يعني أنا حارق أعصابي و هو حضرته ماشي يتغزل بالجار!! و هو يعرف إني أغار من الهواء، و راجعلي متدهول على عينه !!

يا ريتني أنا طلعت، كنت على الأقل تمتعت أنا كمان بالحلاوة هههههههههه

ذكرتني الحادثة هاذي ب"فريندز" لما طلعت فيبي للجار لأنه كان مزعج، و رجعت قالت إنها مش قادرة لأنه حلو...

أتمنى تكون عجبتكم القصة :)


يتبع...