السبت، 28 نوفمبر، 2009

مش ممكن تنتهي بتلك البساطه




البارح رجعت لباريس، كتير تعبت، لأن الطقس كان برد و مطر، كان عندي كتير أغراض، كنت حزين أصلا بسبب مشاكلي و بسبب أيضا إني إشتقت لأهلي خاصه في فترة العيد..

كنت ناوي مثل ما قلت قبل إني أروح بيتنا عند حبيبي، لكني وصلت متأخر كتير على باريس و ما لقيت قطار يوصلني. فقررت إني أنام في باريس ، و السبت الصبح أروح عنده.

لكن، كان لازم إني أتصل عليه، صار لنا كم يوم ما تكلمنا مع بعض. إتصلت عليه، قلت له إني مش جاي عنده الليله، قال لي أوكي، ما سألني أي سؤال و ما قال أي كلمة. أنهيت المكالمه و دمعي على خدي يسيل و رجعت للبيت...

الدنيا كانت مظلمة في وجهي ، الحمد لله أنا مؤمن، كنت عملت حاجات كثيره البارحه...
لما وصلت البيت، و قبل ما أنام، ما أعرف ليش عاودت الإتصال عليه، ما تقولو ضعف، ما هو ضعف، ما هو ضعف، هو حب، هو حكمة، ما يمكن أضيع من إيدي أي فرصه إني أسترجع حبيبي، ما كنت قادر أبقى مكتوف الأيدي من غير ما أحارب العالم كله عشان حبيبي...

كلمته، قلت له إني وصلت البيت، إني بخير، تحدثنا شوي ، و بعدها تكلمنا عن موضوعنا و قصتنا، الإتصال دام ساعه كامله، كنت أنا أتكلم أكثر منه ...
تقريبا قلت نفس الكلام إلي أنا دايما أقوله، قلت له إني مش فاهم أصلا ليش هو تغير، ما فيه داعي، قلت له لو كل العالم يتخانقو و يتخالفو، نحن ما نتخالف، لأننا كان يضرب بينا المثل في الحب و التسامح...
إلي فهمته منه البارحه، إنه يعترف إن ما فيه داعي لكل الجروح و العذاب و إنه هو فقط حاسس بضياع، ما عنده علاقة بي أنا، لكنه عنده رغبات في تدمير حياته، كأنه ينتقم من نفسه و يحس إنه ما يستحق السعادة !!!
قال لي إنه حابب يروح على طبيب نفسي، و قال لي إني لازم أفهم إن الغلطه مش غلطتي، إنه عمره ما حب واحد غيري و عمره ما خانني ...
ما خليته يقنعني، فقط طلبت منه يسارع بإتخاذ القرار، ما يخليني كده، ما يعذبني أكثر، لكن، الصراحه يمكن هذا الشي حيزعل البعض منكم، هو قال لي إني مش ممكن أسامحه بعد إلي عمله فيا، لكني قلت له إني مسامحه، هي الحقيقه، قولو عنها ضعف أو أي شي، أنا فقط مستعد لكل شي بمجرد إنه يرجع مثل قبل، يتعافى من أفكاره المسمومه و يرجعلي مثل قبل. الحكاية صارت بسرعه كبيره، كأنه مش نفس الشخص، أنا فاهم إنها حالة نفسية، الحكايه ما عندها علاقة بحبنا لبعض...

المهم، أنا هديته لأنه كان يبكي، و قلت له إنه ما يخاف عليا، أنا فقط محتاج إنه يقول لي إذا حابب يبقى أو لا...
طلب مني إني أروح عنده، اليوم، الصبح، رحت عنده، كل ما أقترب من بيتنا، كل ما تزيد دقات قلبي، كان إحساس فضيع، كنت رايح فقط آخذ أغراضي، و بكده، ينتهي كل شي، فتحلي الباب، إبتسم لي إبتسمت له، حضنته، حضنني، بسته باسني، بكى بكيت، قلت له إني أحبه قال إنه يحبني، نظرت له في عينه، لقيت فيها خجل و حزن، واجهته، قلت له ما يقول هذا الكلام فقط لأنه يسخف عليا، قال لي إن دموعه ما تكذب، تحدثنا كتير، لكن ريحته كانت مخدر، لمسة إيده نساتني كل شي، قربه مني و دموعه إلي ما فارقت عيونه كانت أقوى مني...

تغذينا مع بعض، أنا داعيه الليله على مطعم، هو الآن راح على التمرين إلي عنده، يرجع بعد كم ساعه، قلت له هل يريد إني أرجع باريس ولا أبقى أبات هنا و أروح بكره المساء، قال لي إنه حابب إني أبقى معاه...

مسكين، كأنه طفل صغير مدلل، مش عارف إيش يريد، عنده عدم قدرة على التعبير، حتى انه قال لي إنه يحس إني أنا الفرنسي لأني عندي قدرة على التعبير و هو لا ...

القرار قراري، أنا أتحمل مسؤوليتي، و لحد الآن أنا مش ضامن أي شي، مش ضامن إنه المرة القادمه يطلع لي بنفس الحكايه، لكن، أنا أخلي عندي أمل إنها تكون آخر مرة...

كتير من القراء طلبوا مني أنساه، طلبوا مني ما أضعف، لكن، أنا ما نسيته، لأنها سنتين من أحلى أيام حياتي، أنا كنت باقي على العشره، كنت فاهم إنها مجرد نزوه، ما كان لازم أخليه يضيع حبنا...

إنشالله بس يرجع عن جد مثل أول، يا رب، و الله حسيت روحي طلعت مني في الأيام الفايته، ما أقدر أعيش من غيره، حبي له حلال، حبي له مش حرام، لأنه حب صافي صادق، مستعد أعمل أي شي ...

الحب عندي مش حرب و تكتيك، الحب عندي من القلب للقلب، ما أقدر أعمل مخططات و أشغل راسي بحاجات، أنا أسمع قلبي، و قلبي يحبه، و أنا أكيد إنه يحبني، مش ممكن يكون كل إلي عشناه كان فقط نزوه أو كذبه...

إنشالله تكونون كثيرين فرحانين لي، و إلي مش فرحان إني رجعت له، فما أقدر أقول له غير شي واحد، إنه يدعيلي إني ما أنجرح مرة ثانيه، و إن حبيبي ما يغير رايه، لأني الصراحه مش ضامن ...

حكايتنا مش حكاية عابره عبر الإنترنت، أو مجرد لقاآت من حين لآخر، أو تلفونات و مسجات، حكايتنا حقيقيه، حكايتنا جديه، حكايتنا عندي أنا صارت مقدسة، جمعنا نفس السقف، نفس الأحلام، كل الناس تعرف عنه، كل شغلي، كل معارفي، عرفته على أهلي بالرغم إنهم مش عارفين غير إنه مجرد صديق عزيز أعيش معاه في نفس البيت...

حكايتنا مش ممكن تنتهي بتلك البساطه، فيه كتير ناس يحبو بعض أقل مننا و لكن مع بعض، و كتير ناس لما ينفصلو ، تكون رغبه من الطرفين، و تكون كثرت المشاكل بينهم، لكن نحب، ما عندنا أي سبب لإنهاء العلاقه ...

الصراحه لازم أقول إن أخته كانت من صفي، مشكوره، هو قال لي إنها عاتبته على عمايله، و كذلك صديقه المفضل ، هو صديق حقيقي الصراحه، بالرغم إنه مش مثلي، لكنه متفهم و كانت عنده قدرة إنه يواجه حبيبي و يفهمه إنه غلطان...لأنه هو كمان كان يجي عندنا و يشف طريقة عيشنا و يشوف حبنا لبعض، أنا من قبل كنت أحب هذا الصديق، لأنه حلو و اليوم أحبه أكثر لأنه صديق حقيقي مش مثل الكلاب أصحابه الثانيين.

سامحوني، أفكاري غير متناسقه، لكن، اليوم أحس حالي أحسن، و ربنا يستر،

مع السلامه ...

الخميس، 26 نوفمبر، 2009

قال إن في واحد ثاني



البارح صارت كتير تطورات ...

بعثت له رساله و قلت له إني أحبه مهما كانت الظروف، و مهما كانت الإختلافات إلي بيننا ... كنت أظن إن قلبه يمكن يلين، رد عليا و قال إنه يحبني، لكن، هو ما يريد فقط حبيب، يريد أيضا مرافق يشاركه في الحاجت إلي يحبها ...

قلت له، أوكي، ما هو الحل، لازم ياخذ قرار، ما يخليني كده... قلت له ما يسخف على حالي و يقول الحقيقه، كل هذا و أنا أتمنى إنه يغير رايه ...

قال لي إنه مش حابب يتركني و هو عارف إني محتاج له لأني في ترة إنتقال للعيش في باريس، و محتاج له للأوراق ...

قلت له إنه مش لازم يجبر نفسه على البقاء معاي لو مش عايز، أنا ممكن أدبر حالي من دونه، و قلت له هو حابب يشوفني هذا الأسبوع، يعني بكره الجمعه..
قال لي إنه حابب إني أروح عنده لأن لازم نحكي ...

قلت له إني ما عندي كلام أحكيه، هو إلي تغير و هو إلي ما يحبني مثل قبل، قلت له إن الظاهر الطبع يغلب التطبع، و إنه حابب يلاقي له واحد جديد، مثل عادة أغلب المثليين ...

قال لي إنه يعتذر لأنه أناني، و إن في راسه كتير أسئله و خوف من المستقبل و من الحب ...

حبيت إني أوريه إنه مش لازم يخاف، و قلت له إن بعد كم سنه يكون عندنا أولاد تشغلنا مشاكلهم و نربيهم مع بعض ..

لكن، هو كان دايما يرجع لنقطة إننا مش مثل بعض و إنه مش حابب يعذبني أكثر، يعني يلف و يدور حول النقطه الأساسيه، إلي هي رغبته في إننا نوقف كل شي ...

في الليل، إتصلت عليه، قلت له يكون صريح معي و يجاوبني نعم أو لا يريد البقاء معي، قلت له إني مصدوم فيه، لأن مجرد تفكيره في إني ما أصلح له ، معناه إني سنتين من عمري ضاعت و هو يخدعني ... قلت له كتير كلام، كانت نهايته إنه إعترف لي :

قال إن في واحد ثاني، قابله كم مرة، و حس معاه بحاجات كتيرة !!! لما قال هذا الكلام، أنا حسيت إن روحي تطلع من جسدي، كنت مع غريب المدون على المسنجر، نسيت إيش الكلام إلي قلته ، لأني كنت في حالة صدمه... قطعت الإتصال مع حبيبي، لكنه بعث لي رساله و قال لي إنه ما نام مع هذا الشخص و ما يعجبه ، و إن الحكايه و ما فيها إنه قال في نفسه يا ريت حبيبي يكون كده، يفهم في الفنون و التاريخ الفرنسي، حس إنه لازم يعيش مع واحد يشاركه حبه لهذه الأشياء...
رديت عليه، قلت له إني زعلان، لأنه كذب عليا، قلت له إن هذه مجرد تعلات يحاول إنه من خلالها يزعلني منه و يخليني أنا إلي أطلب الإنفصال و يكون هو الضحيه...

تحدثنا كتيييير، قلت له كلام كتييير، و هو قال لي بالعربي الفصيح، إنه عنده شكوك في إن علاقتنا تنجح، مع إنها لليوم كانت دايما ناجحه...

قلت له إننا نوقف إتصال ببعض ليوم الجمعه، لأن يوم الجمعه أنا لازم أروح لبيتنا ، عندي كتير أغراض، و قلت له إنه مش حيشوف وجهي مرة ثانيه بعد ما آخذ أغراضي، لا محاله عندي هناك تلفزيوني و كتير حاجات ثقيله و ثمينه، لكن معليش، أخليها للمثقف إلي حياخذ مكاني ...

على فكره، أنا كنت إتصلت على أخته و طلبت منها إنها تكلمه، أخته تكلمت معاه، حاولت تقنعه، قالت لي إنها فاهمه، و إن الظاهر هي كمان مرت بنفس الشي مع حبيبها، يعني مثل أخوها، لما حبيبها إبتعد عنها لظروف الشغل، صارت قاسيه معاه، الظاهر عليهم عيله مثل بعض كلهم ... لكن، إلي فهمته منها إنه مش راضي ... !!! و إلي زاد الطين بله، إني سألته إنه يتكلم مع أصحابه ، يمكن يساعدوه، أصحابه إلي كنت فاكرهم أصحابي ، كتير منهم بنات، قال لي إنه تكلم مع ثلاثه بنات، أعرفهم كتير، وحده منهم عاشت في بيتنا 3 شهور، و كانت حتى تنام فوق سريرنا، و وحدة ثانيه، عملت لنا زياره مرة و كانت مثل الملكة، قالي إن الثالثه قالو له إنه يستحق واحد أحسن مني، و إنه لازم يكون مع واحد مثقف و يفهم ... كانت صدمتي كبيرة، ليش لما يكونون معاي، يكونون طيبين، ويضحكون في وجهي !!!! كل هذا نفاق، الله يسامحهم، هو حبيبي كان فقط محتاج إن واحد يصبره و يقول له إنه لازم يصبر و يضحي ، لكن أصحابه المنافقين ، الكلاب، زادو الطين بلة !!!!


هذا هو ملخص كلامي، نسيت ما قلت : عيد مبارك، للأسف، مثل كل الأعياد، هنا ما فيه عيد، فيه شغل، و كمان أنا حتى لو كان فيه عيد، نفسي مش فرحانه و روحي ما عندها رغبه في العيد ....

إلى اللقاء ...

الأربعاء، 25 نوفمبر، 2009

نهايه سعيده أو حزينه

سألته ملهوف، وقفت الأرض عن الدوران، وقف قلبي عن الخفقان، سألته ليش ما في داعي إني أرجع ، أنا إلي كنت فرحان إن بعدي عنه حيكون أسهل، لأن لما أرجع لباريس، أقرب منه أكثر و أصير أرجع لبيتنا أكثر من مره في الأسبوع ...
سألته، قال لي إنه مشغول ، هو مشغول، هو إلي كان زمان لما أغيب عنه يوم واحد، يترك كل ما عنده و يجيني، إلي كان مرات يدفع هو ثمن تذكرة القطار عشان يسهل عليا روحتي عنده..
سألته بأي شي مشغول، قال إن عنده تمرين مع فرقة موسيقيه ... قلت له معليش، أنا متعود، هو من زمان مع الفرقه و مرات يغيب عن البيت للتمرين، كلها كم ساعه، معليش، أستناه، أصبر على فراقه، المهم يجمعنا في الليل فراش واحد، المهم أشم ريحته و أسمع صوته ...
ما رد عليا، و طلب مني إني أسوي إلي يريحني، لكن، طلب مني إني ما ألومه لو غاب عن البيت طول الوقت !!!

طلبت منه يساعدني في حمل الحقيبه لمحطه القطار، قال لا، زمان ، كان يجي معاي لباب القطار و ما يروح إلا لما يروح القطار...

طلبت منه إني أترك أغراضي في البيت حتى أخفف على نفسي مشاق السفر الأسبوع القادم، قال لي معليش، لكن أنا شفت في عيونه و حسيت في صوته إنه رافض لهذا الشي، كأنه مش حابب يكون لي أغراض في البيت، و أنا كل أغراضي هناك، لأني أعتبر إنه بيتي مثل ما هو بيته ...

قبل فترة ، كان يطلب مني نعمل حساب مشترك في البنك، نحط فيه شوي فلوس نستعملها لما نطلع للعشاء أو لما نشتري شي للبيت، كنت حابب الفكره، لكنه هالمره كان رافض هذا الشي ... قمت بعمليه حسابيه، و وضعت له في حسابه الخاص مبلغ من المال أنا أشوف إنه محترم، قلت أعوض عليه كل المرات إلي عمل لي فيها هدايا أو دفع في المطاعم ... أعرف إنه مش حيزعل من هذا الشي، لأن الأوروبيين يحبون الفلوس أكثر من كل شي ...

يوم الجمعه يكون عندي معاه لقاء، مش عارف إيش حتكون النهايه، نهايه سعيده أو حزينه ...



بما أن المصايب تجي كلها مرة واحده، عندي موضوع ثاني حابب أحكي عنه :

نحن كعرب نعرف بالتأكيد مدى كره الأوروبيين لنا، خاصه المسلمين مننا.
لما جيت على أوروبا، ما كنت متوقع إني ممكن أتعرض لأي نوع من أنواع التمييز العنصري، كنت أحسب إن إتقاني لللغه، و شكلي حيساعدوني في إن الناس تتقبلني، يمكن يكونوا صحيح تقبلوني، لكن كأن شرط تقبلهم ليي هو إني أصير مثلهم، أنتقد العرب و المسلمين، لكن مستحيل ..

في المدرسه، مرات كتييييره أسمع ملاحظات مش حلوه، لكن أعمل نفسي مش سامع، في شغلي السابق، نفس الشي، لكن، في الشغل الجديد، الصراحه، أنا أحب زملائي و ما شفت منهم إلا الخير !!! واحد بس !!!! لازم أحكي عليه لأني لو الظاهر مش باقي لي غير هالمدونه !!!

كنا في مرة مع الزملاء نتحدث عن الأفلام ، عادي يعني، فيه واحد جاب سيرة فيلم ... والله نسيت إسمه، المهم الفلم يتحدث عن كون الفراعنة إحتلوا العالم، أو شي من هذا القبيل ... يعني فيلم خيال علمي، ما فيها شي، واحد يحكي عن الفلم، عوض ما يقول فراعنه، قال مصريين، طيب ، معليش ، لكن إلي أنا تعجبت له إن فيه شخص ثاني، ضحك بقوه، و صار يقول، عندك حق، حتى في الحقيقه، صايرين نشوفهم في كل مكان ... يعني هو كان يلمح إن العرب بصفه عامه صايرين نشوفهم في كل مكان ... المضحك، إن كل الحضور نقلوا عيونهم عليا، كأنهم مستنيين مني ردة فعل ... لكن أنا ما عملت شي، إنسحبت من المجلس.

نفس هذا الشخص السخيف، اليوم، كنا نحكي عن عيد الأضحى، كنت أقول لزميلتي إنه يوم الجمعه. كان الشخص بجنبي، تكلم و قال إنه عاش 11 سنه في المغرب العربي، خمس سنين في المغرب و سته سنين في تونس لما كان صغير، أنا وقتها فهمت كل شي، يعني بالعربي الفصيح الشخص هذا يهودي من المغرب العربي... طيب ، ما فيه مشكل، عادي يعني، لكن هو قال إنه لما كان صغير كان جيرانه المسلمين يدعون أهله إنهم يروحو عندهم ياكلو اللحم و يشوفو عملية الذبح، هذا شي جميل من الجيران المسلمين. لكن ، الزميل عنده تفكير آخر، قال إيش، كان يشاهدهم كيف يذبحو الخروف، و قال إيش يذبحونه " بطريقة بربريه" .... و بعدها قام يشتكي من إن الخروف يتعذب على إيد المسلمين، و كمل كلامه بأنه قال إن اللحم ما يكون حلو لما الخروف يكون لسه مذبوح جديد !!!!!!!!

يخرب بيته و بيت أهله، الحمد لله إنهم سافروا، و تركو بلادنا إلي ما تتشرف بناس مثلهم ...

الثلاثاء، 24 نوفمبر، 2009

خضوعي




يلي إنت بكلمه منك، تجرحني و نبعد عنك
من غير ما إنت تصالحني، ننساها و نسأل عنك
و نقول على فين يا خضوعي ، نتحدى في لحظه دموعي
تتعدى اللحظه عليا، و نعود أصلا لخضوعي
مش فاهمه سحرني كأنك

حبيت أبدأ الموضوع بهذه الكلمات ... أكيد كثيرين منكم فهموا المقصود من وراء هذا الكلام ...

لما رجعت الأسبوع الماضي للبيت، كان حبيبي في إيطاليا، إتصلت عليه تقريبا عشر مرات على التلفون، لكنه لم يرد، كنت مع غريب المدون على المسنجر و كانت حالتي صعبه كتير. في الأخير، رد عليا حبيبي الفرنسي و قال لي إنه آسف لأنه ما سمع الهاتف لأنه كان سهران مع واحد فرنسي تعرف عليه في إيطاليا، واحد مثلي جنسي يشتغل في المتاحف و الفنون ... واضح واضح، وصلت الرساله يا حبيبي، جرحت قلبي أكثر و أكثر، شكرا يا حبيبي ...

يوم الجمعه المساء، كان موعد طيارته الساعه الثالثه، إتصلت عليه، ما رد ، إتصلت أكثر من عشر مرات، ما كان يرد، مع الساعه سبعه، فتح الباب و دخل. في العادة نجري على بعض نحضن بعض و نبوس بعض، لكن هالمرة، كنت أنا أجري و هو واقف ينزع معطفه... بسته و حضنته، صدني ! تعجبت !!! سألته إيش فيه ؟؟ قال لي إنه عاوز يدخل الحمام !!
خليته يدخل الحمام، و رجعت مهزوم، مكسور الخاطر، رجعت جلست و غيرت محطه التلفزيون، كنت أتفرج على قناة عربيه، لكن، حتى ما يزعل مني، حطيت قناة فرنسيه...
لما طلع من الحمام، جاني و حط إيده فوق حجري و قال لي إنه آسف لأنه ما رد على التلفونات ...

كنت أستناه يحكي، ما حكى ولا كلمه !!! تعجبت ، قلبي ذاب و من غير ما أدري، من غير ما أريد، نزلت دموعي، غزيرة، سخنه، حرقت خدودي، و هو نايم فوق حجري ...
لما رفع عيونه، شاف إني أبكي، سألني شو فيه، قلت له إني حابب أتزوج .... ( على فكرة، غريب المدون أكد لي إن حبيبي زعلان مني لأني ما قبلت الزواج) ... بعد ما قلت له إني حابب أتزوج، سألته، هل مازال يريد الزواج بي، قال لي لا ....

الدموع زادت غزارة ، صارت مطر في شتاء قلبي الحزين ... سألته لماذا، قال لي إن مستقبلنا مش واضح ...
طلب مني إني أسامحه، و أنا من غير ما يطلب السماح، مسامحه، لو يعذبني، لو يحرقني مسامحه، قلبي كله ينبض بحبه، كل أنفاسي تقول أحبه...

قال لي إنه ما يحب يكون مع حبيبي يقضي طول الوقت مسافر للشغل، قلت له إنها مش غلطتي، قال لي إنه أناني و يعتذر ...
يعتذر لأنه أناني !!! قلت له إن أنا كمان مش سهل عليا بعده، بالعكس، أنا أصعب عليا، لأني أنا إلي أسافر و أتغرب، أنا إلي أترك بيتنا و أترك أصحابنا و أروح أعيش مع ناس ما أفهم حتى كلامهم ...
قال لي إنه أناني و يعتذر ...

فهمت إن حبي له مختلف عن حبه لي، أنا أحبه ميت أو حي، أحبه بعيد أو قريب، أنا أحبه مش لأنه مسلم أو عربي أو يحب أو يكره الحاجات إلي أنا أحبها أو أكرهها، أنا أحبه و بس، أنا ما أحبه لأنه حلو أو شين، لأنه طويل أو قصير، أنا أحبه و بس...
هو ، هو يحب واحد لازم يكون على مقاسه، يحب واحد يطلع معاه في زياراته للمتاحف، يحب واحد يروح معاه للسهرات، يعني عاوز مرافق له في النهار و واحد ينام معاه في الليل، يكون إسمه علي أو صالح، مش مهم... وقتها فهمت، فهمت بروده، و تغيره عليا، مش لأني واحشه، و لا لأنه يحبني و يموت عليا، هو زعلان لأنه حاسس إنه إختار مرافق غير جيد، مرافق ما يحب المتاحف و الفنون، و دايما يسافر و ما يطلع يسهر في الليل ...

هذا الكلام إلي قلت له .... قال لي أنا أناني و أعتذر ...

طيب لو هي يعترف إنه أناني، ليش ما يحال يغير نفسه، ليش ما يحاول يسامحني على الغلطه إلي أنا ما عملتها...

جفت دموعي، و قضينا الليله نتفرج على التلفزيون، و نمنا فوق نفس السرير، نفس المكان، نفس الأشخاص، لكن، الظاهر مش نفس القلوب ...

في الصبح، كانت عنده رغبه في إنه يعمل جنس !!!! أنا أكيد كنت مجروح و ما نمت طول الليل، لكن خليته يعمل إلي هو عايزه، خليته يكمل ينهش لحمي و يدوس على كرامتي، و العجيب إني راضي و مسامحه ...

طول النهار كنت أقول له إني أحبه، أحاول أجذب إنتباهه، أحاول أوريه إني منتبه لكلامه، إني صرت أفهم كتير حاجات، لكن، هو كان جامد، لا كلمة أحبك تطلع من فمه، و لا بوسه تكون من قلبه ..

يوم الأحد ، جاء موعد رحيلي، ودعته، قلت له إني راجع الأسبوع الجاي، قال لي إنه ما في داعي ....

يتبع ....

الجمعة، 20 نوفمبر، 2009

يا حسرتي عليكم يا عرب !!!!


يا حسرتي يا حسرتي، من عارف أنا ألاقيها من وين ولا من وين !!!

البارح ، بعد ما رجعت لبيتنا، رد عليا حبيبي التلفون بعد ساعه و أنا أحاول أكلمه، قال لي إنه تعرف على واحد فرنسي في إيطاليا ، و إنه راح معاه المطعم، كان مو على بعضه، سألته فقال لي إنه سكران شوي لأنه شرب كتير خمره ... هذا كان ملخص الحديث، ما عندي
تعليق، مستني يجيني الليله و بنشوف ...

قبل ما أنام، فتحت التلفزيون، و ياريتني ما فتحتها ....

إيش أحكي و إيش أقول، الظاهر الحرب العالمية الثالثه بدأت و أنا مش داري ...
من سوء ظني فتحت برنامج البيت بيتك في مصر، برنامج سخيف سخيف سخيف ... من يوم يومي أكرههم، على رأسهم شيخهم محمود سعد، بوق للحكومه و الرييس المصري، نفاق في نفاق ... لكن إلي تعجبت له الموضوع .. ألا و هو اللعبه السخيفه، كرة القدم ...

كنت سامع عن الحكايات إلي صايره بين الجزاير و مصر، لكن، البارح، جاتني صدمه ... يا حسرتي يا حسرتي، و الله زعلت على إلي شفته أكثر من زعلي من مشاكلي مع حبيبي ... يا حسرتي عليكم يا عرب ...

خليني أبدأ الحكايه من الأول :

كر
ة القدم لعبه من أسخف الألعاب ، المشكل إن العيب مش في الكوره، العيب في الناس إلي تتابعها ، ناس بلا ثقافه، بلا أخلاق، لو مش كلهم فأغلبهم ، ناس فاضية، ناس عنيفه، أنا طبعا أحكي عن الناس إلي تكون في الملاعب و تسافر من بلد لبلد، ...
كم ناس تموت بسبب الكره، كم ناس تنضرب بسبب الكره، كم مشاكل تصير بسبب الكره، كم فلوس تندفع للكره، كم يربح لاعبين الكره ، مليارات ، و المشجعين أغلبهم عاطلين عن العمل ..

في تونس، الناس تصير مجنونه لما يكون متش، كل شرطه البلد ما تقدر عليهم، رابحين أو خاسرين، لما ينتهي المتش، ما يخلوا محل إلا و يكسروه، ما يخلو أوتوبيس إلا يحطموه، أنا عمدا حكيت عن تونس حتى ما تقولوا إني منحاز لتونس أو بلد ثاني ... عندي، كلهم مثل بعض، جهله متخلفين، هنا في فرنسا، نفس الشي، كتييير تصير حوادث حزينه بسبب الكره ...

الجزاير لعبت مره في كأس إفروقيا إلي كان في تونس، كان المتش مع بلد إفريقي ثاني، مش مع تونس، دخلوا على مدينه في الجنوب إسمها صفاقس، ما خلاو محل و لا حتى بيت، حتى البيوت فخلوا لها و ما إحترموا حرمتها و سرقوا و ضربوا، صارت مشاكل كبيره وقتها و طردتهم تونس ، لكن الحقيقه، ما صار أي مشاكل من نوع سياسي...

لما تلعب مصر مع أي بلد ثاني، نشوف أشكال عجيبه من التعصب، للأسف، يكونون كأنهم هم الوحيدين إلي يحبوا بلدهم أو إلي يعرفوا يلعبون كره في العالم، كتييير عندهم أنانيه، أكيد أنا ما أحكي عن الشعب ، أنا أحكي عن المشجعين الأغبياء ...

لما تلعب المغرب مع تونس، نسمع كل أشكال الشتايم، حتى أنا إلي ما أحب الكوره أسمع الشتايم، أنا لما تلعب تونس و تربح، ما أفرح، و لما تخسر ما أحزن ...

البار
ح، كنت مع زملائي في مؤتمر كبير، كان واحد يحكي معاي عن الكوره، و كان يتمسخر عن إلي صار بين مصر و الجزاير، كنت كتير خجلان من نفسي، هو بلجيكي كلب، يتمسخر علينا، و الله نستاهل ...

فهمت ليش يتمسخر، لأننا عملنا فضايح كثيره.
أولا التهجم على الحافله الجزايريه في مصر، قام بالتهجم كم واحد مصري غبي، صار كل الشعب المصري متهم إنه مش متسامح و ما عنده روح رياضيه، صار الجزايريين يحبون ينتقمون، و صار إلي صار في السودان.. الله بس يسامحه الرييس الجزايري، مش عارف ليش عمل كده ، يعني باعث عشرين ألف هوليغان جزايري، عنيفين، متخلفين، لو شاف حل لمشاكل بلده يكون أحسن ...

مصر، آاه من مصر، هالبلد الحلو، إلي محمود سعد خربه ببرنامجه السخيف ... مصر لما خسروا المتش، وقتها صاروا يبكون، لو كانوا ربحوه ما كانوا قالوا أي كلمه...

ما علينا من كل هذا ، المصيبه، إن الشتايم ما كانت بين مشجعين البلدين، صايره الشتايم في التلفزيون، وزير الإعلام يقول إن الشعب المصري أعلى و أحسن من الشعب الجزايري !!!!! هذا كلام !!!!! الممثلين المصريين، و الله زلعلت من كلامهم، صارو يقولون إن الجزايريين مش إخواننا، و إن الأحسن تنقطع علاقات الدبلوماسيه بينهم !!! هذا كلام !!!! الجزايريين، كأنهم ربحو كأس العالم، الحكايه كلها ترشح، لكن كل الجزاير مقلوبه عشان كم واحد متخلف يجري وراء كوره، ...

عمرو موسى يتدخل، و السفراء و الوزراء، كأنها نهاية العالم، لكن كلو كوم و برنامج البيت بيتك كوم، جايبين واحد يحكي مش عن الكوره، صاير يحكي عن البطاله و عن الشعب الجزايري الخاين إلي يحب فرنسا ، و كلام ما عنده طعم و ما له دخل في الكوره و الرياضه.
الجزايريين، صايرين يحكون عن علاقات مصر بإسرائيل ،، و هي أصلا إسرائيل تضحك عليهم الإثنين...

في فرنسا، صار مشاكل بين فرنسا و إيرلاندا، لأن فرنسا ترشحت لكن الهدف ما كان صحيح، كان فيه لمسه إيد، حتى ساركوزي تدخل و صاير يحكي و يفهم !!!!

مش فاهم حاجه أنا، برنامج البيت بيتك لما كانت الحرب على غزه، كان يا دوب يقول كلمه عن الموضوع، لكن، علشان خسروا متش كوره، عاملين منها حكايه، و صايرين يتهمون السودان إنها ما حمت المشجعين المصريين.جايبين كم صوره لبعض الشباب المجنون، إلي يصرخون مثل المجانين قدام السفاره الجزايريه في مصر، و قال إيش، وزير الإعلام يقول إنهم شباب زي الورد !!!!!! أي ورد يا إبني، أي ورد، ناس تقول كلام بذيء حتى في التلفزيون قطعوا الصوت، لأن الكلام كان ما ينطاق...


الجزاير صايره مجنونه، ناس تموت من الفرحه، 30 واحد مات في حوادث سير يوم المباراة !!! ليش كل هذا، ليش !!!! حرآآآام، أنا خجلان من نفسي، أنا العربي إLي عمري ما خيرت عربي على عربي ثاني، أحس بالعار و الخزي..
أنا إلي أدافع عن العرب بكل ما عندي من قوة لما واحد يحكي عنهم كلمه غلط، كيف يمكن لي إني أتكلم بعد الفضايح إلي صارت !!!!

المشكله أيضا إن حتى المثليين، إلي من المفروض يكونون فاهمين و عاقلين، دخلوا في هذه المشكله ... و أنا كنت فاكرهم أذكياء شوي ...


صديقي الجزايري يدافع عن الجزاير و مش فاهم إنها فقط حيله من الحكومه ... المصريين مش فاهمين غير كلمه إحنا أحفاد الفراعنه، و شعبنا أحسن شعب في العالم ... حرآآام ...
جيبوا لي واحد مشجع لكره القدم، يكون يحب المثليين ، أو على الأقل يكون ما عنده مشكل في إن المثليين يعيشون حياتهم...
جيبوا لي واحد مشجع كرة قدم يكون عنده إحترام للمرأه و يدعو للمساواة بينها و بين الرجل ... لما أحكي عن مشجع الكوره، أكيد أحكي عن الناس إلي تسافر و تروح و تجي، مش فقط الناس إلي تتابع من بعيد لبعيد ...

أول مره أعمل موضوع كده، لكن و الله من كثر زعلي ، من كثر زعلي ...

يا حساره يا خساره ...

أخخخ، نسيت خبر ثاني !!!
اليوم رحت على الطبيب، نقص وزني 4 كيلو في زمن محدوود، مش عارف إيش صاير معايا ، يمكن من الزعل !!

الخميس، 19 نوفمبر، 2009

سامحته ...




نعم سامحته، أتعبني و عذبني كلامه، لكني سامحته، فهمت غضبه و عذرته ... سامحته لأني أحبه، ما أقدر أعيش من دونه، صار عندي مثل الهوا و الماء، هو أصلا كل شي عندي، ما عندي صديق، ما عندي رفيق، هو كل شي في حياتي...

لما بعدت عنه و رحت باريس، كانت الإنترنت رفيق جديد ، و من المدونه تعرفت على كتير ناس، أتمنى من كل قلبي ما تنقطع علاقتي معاهم. من حظنا السيء كل واحد فينا في بلد بعيد عن الثاني، و إلا كنا عملنا شلة رهييبه... صرت أحس بأن صار عندي أصدقاء ، لكن ، بعاد، حبيبي هو الوحيد إلي أقدر أكلمه و أشوفه، هو الوحيد إلي يعرف عني كل شي، أكثر من أي شخص ثاني ...

كلمته يوم الأحد، و قلت له إن كلامه كان قاسي، كلمته و فهمته إني مش زعلان منه، لكن زعلان عليه، لأني فاهم إنه حاسس بالوحده و إنه مضطرب شوي لأني بعيد عنه... فهمته إني ما أتغير و إني ما أطلب منه يتغير، لكن، خليته يعرف إنه كان غلطان، و هو إعترف بالغلط ... في نهاية الكلام، طلبت منه بصراحه يقول لي هل هو حابب يكون معي، أكد لي إنه يحبني و يحب يعيش معي طول العمر، أظنه صادق، لكن، ما أضمن إنه ما يجيب سيرة نفس الكلام إلي قاله عني، لكن لو يعيدها مره ثانيه، يكون حسابنا عسير ...

سامحته، أحبه و الله أحبه، قلبي يدق بقوه لما يكون فرحان، و أكون حزين لما يكون زعلان، شي أقوى مني، هو عندي كل شي، حياتي و روحي و عمري ...

اليوم رجعت لبيتنا بعد غياب دام شهر كامل، ما لقيته في البيت، راح على إيطاليا، حسيت البيت حزين و كئيب من غيره، كتير قلبي يوجعني ... لكن وجعني أكثر لما شفت إنه غير صورتي إلي كانت على مكتب اللابتوب و حط صوره ثانيه، صورة متحف ... الظاهر أنا ضرتي هي المتاحف و الفنون، يمكن يكون عملها حتى يفهمني إنه مزعوج من عدم ثقافتي، لكني حزنت إنه يحب متاحفه و فنونه أكثر مني، و أنا قريب يوصل حبي له أكثر من حبي لأهلي إلي من لحمي و دمي ...

مش عارف هل أحط صورتي مرة ثانيه ولا أخلي الصوره إلي هو إختارها ... هو راجع بكره من السفر، كيف حيكون اللقاء، مش عارف، أنا أكيد إني أول لما أشوفه، أنسى كل شي، لكن، هو هل ناسي كل شي ؟؟

طلبته على المحمول، ما رد عليا، يمكن يكون في متحف أو كنيسه، يمكن يكون مشغول بفنونه و رسومه، يمكن يكون نايم، لكن، ما رد عليا، قتلني، قتلني حني له، خلاني أصير ضعيف، ليش صار بعيد عني ليش، أنا كل يوم روحي تحبه أكثر و حاسس إنه كل يوم يبعد مني أكثر ....


مع السلامه، و شكرا للجميع على التعليقات الحلوه ... شكرا ...

الأربعاء، 18 نوفمبر، 2009

خلافات عائلية...




الخلافات موجوده في كل مكان، و بين كل الناس، حتى الأمعاء في البطن تتخانق على رأي خالتي ...
مش عارف إيش إلي صار، يمكن عين حسوده صابتني أنا و حبيبي، يمكن لأني كتبت كتير عن علاقتنا في المدونه أو تحدثت كتير على حبي له مع زملائي... هذا كلو تخريف، الحكاية و ما فيها إنه قال لي كلام ما عجبني، جارح جارح ...

خليني أبدأ الحكايه من الأول...
أنا و هو صار لنا سنتين مع بعض، واجهتنا صعوبات كثيره في أول العلاقه، أهمها إختلاف الأفكار، أنا عربي و فخور، مسلم و فخور، هو لا يؤمن بشي، و عنده أفكار غريبه عن العرب، يعني ببساطه عنصري، حتى إني تعجبت كيف ممكن إنه يقع في حبي ... أنا أحب فلسطين، هو يحب إسرائيل، أنا أحب الموسيقى العربي ،هو يحب الموسيقى الكلاسيكيه، أنا ما أفهم كتير حاجات عن تاريخ الفنون الفرنسية، هو هذا ميدان شغله، أنا ما أشرب خمر، هو يشرب، أنا ما آكل خنزير هو ياكل، أنا ما أطلع كتير من البيت و ما أروح الديسكو ، هو يطلع كتير و يروح الديسكو ...

تمكننا مع بعض نتغلب على الخلافات.. صرنا نموذج للتسامح و للحب، صرنا لا نفترق عن بعض، كتييير نذوب في بعض، أنا تمكنت و الحمد لله من تغيير الكتير من أفكاره، زار تونس معايا، و صار يفهم كتييير أمور، و هو أيضا خلاني أكتشف حاجات جديدة و أفهم حاجات كتيرة.
لما عشنا مع بعض، كانت كل أيامنا حلوه، كنا ما نتخانق أبدا، نقضي كل وقتنا مع بعض، حتى لما نكون عند ناس، نكون جنب بعض، ما نقدر على فراق بعض...

ظروف الشغل هي إلي ما كانت في صالحنا، أنا كان لازم أنتقل من المدينه، لأن ما في شغل فيها، هو إشترى البيت و عنده شغل فيها، فما كان سهل عليه يتركها و يجي معايا لباريس... كانت فتره صعبه جدا، بعد ما كنا نصحى و ننام مع بعض، ناكل و نشرب و نخرج مع بعض، صار هو بعيد عني و صرنا نشوف بعض مرة أو مرتين في الأسبوع... لكن، كنا على الأقل نشوف بعض ...

ظروف الشغل الجديد زادت الأمور تعقيد، صرت في بلاد جديده، أبعد و أبعد ... يعني صرنا نشوف بعض بالكتير مرتين بالشهر ... هذا إلي زاد الطين بله، أنا و الله كنت صابر و أنتظر بفارغ الصبر إني أرجع لباريس، أكون أقرب شوي ، لكن هو الظاهر نفذ صبره... إتغير عليا، صار بارد، صار ما يحكي كتير ...

كنت حاير، ليش الغيير !!! إتصل عليا يوم السبت، كانت صدمه كبيره كلامه ...

قال إيش، أنا بالنسبه له واحد مش مثقف، و حياتي مملة، قال إيش، أنا ما أشبهه في شي و ما أحب الفنون ما أفهم شغله، قال إيش، أنا أقضي حياتي قدام التلفزيون، و دايما أتفرج على التلفزه بالعربي و هو ما يفهم الكلام ... قال إيش، أنا ما أطلع كتير من البيت ... المصيبه إنه قبل كم يوم كان يطLب مني إنننا نسرع في الزواج و نتبنى طفل، لكن هالمرة قال لي إنه ما يشوف نفسه معايا بعد 10 سنين ... لأن حكايتنا مستحيلة ...

أنا كنت مصدوم صدمة كبييييرة، ما عرفت أرد عليه، أنا مش ذنبي إذا أنا مش فرنسي و ما أفهم الفن الفرنسي، مش ذبي إذا أنا عربي و أحب أتفرج على التلفزيون العربي، مع العلم إننا أكثر الوقت نتفرج على التلفزيون الفرنسي، و أنا يمكن كلها نص ساعه في اليوم أتفرج على العرب ...
قال لي إنه يتمنى يكون مع واحد يشتغل نفس شغله لأنه يكون بينهم تواصل أكثر !!!! أنا قلت له يروح يشوف له واحد يفهمه، لأن الظاهر أنا ما أنفعه ... سألته هل عنده حبيب جديد أو واحد حاطط عينه عليه، قال لا ....

يتبع ....

الجمعة، 13 نوفمبر، 2009

البارتي، الجزء الثاني ...



فيه نظريه تقول إن كل إنسان عنده جزء مثلي جنسي و جزء مغاير، ليلة البارتي، عرفت إنها نظرية صحيحه ...
لما يشرب الواحد و يسكر يبان على حقيقته، يكون مش داري على تصرفاته و يمكن ينفضح، و هذا إلي صار أظن...

كتيييير شباب صاروا بقدرة قادر بعد ما شربوا أكثر تقربا من الشباب الثانيين، صاروا يلعبوا مع بعض، يلمسوا إحم إحم بعض، صاوروا يعملوا شي حركات سكسيه، أكيد فيه سر، مش كلهم الصراحه، لأن واحد زميلي، غريب شافه في الصورة، إلي كان متنكر و حاطط حقيبه إمرأة، هذا لما شرب و حتى قبل ما يشرب، ما تلاقيه إلا جنب البنات الحلوات، يكلمهم و يحاول يرقص معاهم، هو راجل كبير، متزوج بعياله، لكن الصراحه كان يضحك ليلتها، و كانت كل البنات تتمسخر عليه، مسخره و الله...
فيه بنتين، ما قدرت أفهم إيش سالفتهم، ناقص يبوسون بعض قدام كل الناس، الرقص السكسي المثير جدا بيناتهم، كانوا يلمسوا بعض بشراهه ... أكيد فيه سر ...

مثل العادة ، كان فيه بعض السخرية من المثليين، ما عجبتني أبدا، بعض الشتايم و الحراكات ، لكن ما باليد حيله، ناس غبية ما تغير، منهم مديري إلي صار يتمسخر على المثليين، أكيد من غير ما نوصل للشتيمة، لأن ممنوع ...

الحكاية الثانيه، مديرتي كانت هناك، عمرها 32 سنه ، عندها بنت، دخل متأخر شوي زميلنا، فركضت بسرعة نحوه و باسته من خده !!! أنا قلت لحالي يمكن عادي، لأن كلهم يبوسو من الخدود، بعدها، صار وقت الرقصه السلو ، كل احد دعا وحده للرقص معاه، و زميلي دعا المديرة للرقص، و صارو يرقصون، يا وييييييييلييييي، أنا إنصدمت، كانوا شطرين كتير، و بناتهم هارموني كبييييرة، كل الناس كانت تشوفهم، و أخذولهم كتييير صور، أنا كنت مصدوم كل الليل من الإثنين، ما يصير البنت يمكن متزوجه و هو كمان، الرقصه واضح إن فيه وراها حاجه ...
في الصبح، سألت واحد عنهم، صار يضحك، و قال لي إنهم مع بعض و عندهم بنت مع بعض، هههههههه و أنا إلي كنت مش فاهم حاجه، لأن الرقصه ما يرقصها إلا إثنين متزوجين أو حبيبين...

على فكره، صوتي من يوم السهره رايح، من كثر الصراخ مثل المجنون، لكن، الحمد لله ، اليوم أحسن ...

في الأخير، عندي في البيت واحد إسباني، يا وييييييللللللييييييييييييييي، يا عالم يا ناس يا هو، ليش المصايب كلها تجي مره وحده، حلو حلو حلو كتيييييييييييير، عمره 35 سنه، متزوج بس خسارة ، هههههه ، حلووووووووووو ...

باي :)

الأربعاء، 11 نوفمبر، 2009

الليله ليله ...



كنت تحدثت عن البارتي إلي رحت له البارحه و كنت خايف أنحرف و أعمل عمايل... خليني أحكي لكم عنه ...

الصراحه هي حفله عاملها الشغل لكل الموظفين، أنا لما سمعت إنها حفله للموظفين، ما كنت حابب أروح، لكن بعدها قلت لنفسي ، خليني أروح ، معليش ، أتسلى شوي ...
الحفله كان عندها موضوع، هو الثمانينات، يعني كل الناس المفروض تكون لابسه لبس الثمانينات، و الموسيقى موسيقى الثمانينات، المهم، أنا ما حبيت أعمل مثل المجانين إلي معاي و أتنكر، لكن لما دخلت القاعه، يا ويلي على إلي شفته، كلهم كانو لابسين لبس يضحك، المدراء و الزملاء، كان فيه طاوله في أول القاعه مليانه أكسسوار، ما دريت على حالي، جاني ولد ياويييييلييي حلو حلو ، طلب مني أقلع !!!! شو !!!! إيش !!!!!! ما سمعت !! أقلع ؟؟؟ إيه نعم، طلب مني أقلع، حبيت لو أني قلعت كل ما عندي ، لكن هو فقط كان حاببني أقلع الجاكيت عشان يلبسني أكسسوار و حط فوق راسي ما أعرف إيش و بعدها أخد لي صوره ...

دخلت على القاعه، أناظر الوجوه ، البنات الصراحه كانو عاملين شغل حلو كتيييير، الرجال كانو عاملين حركات، لكن مش كتير ... المهم، كنت حاسس إني وحيد، جات عندي وحده ، حلوه كتير، بنت إسبانيه، قالت لي بكل لطف إنها زعلت عشان شافتني وحيد و عرفتني بوحده فرنسيه معاهم في المجموعه،... إبتدى الجو يحلى و دخل أغلب زملائي ، و مديرتي، يا ويلي، و الله ما عرفتهم، بلبسهم العبيط، ندمت إني ما كنت لابس حاجه مثلهم...
المهم، بعد العشا، صار وقت الرقص، يا ويلي و يا سواد ليلي على الرقص، آآآآاه، سوري، سوري، ما حكيت عن المزز، الصراحه كان فيه كتير مزز، لكن أنا أكتر واحد حبيته، هو رجل معاي في الشغل، يمكن عمره 40 سنه، كتيييييير حلو و رجووولي، و عنده حلاوه خاصه ما أعرف كيف أوصفها، عنده شي ما أعرفه خلاني دايما أشوفه في الشغل و خلاني أبقى طول الليل البارح و انا أشوفه ..

أرجع للرقص، لما صار وقت الرقص، كان الناس كلهم سكرانين و لا على بالهم، لأنهم كانو يشربون كتييييير خمر، أنا كنت الصاحي الوحيد بينهم، لكن، جات وحده زميلتي يمكن عمرها قريب من الخمسين سنه، و طلبت مني إني أرقص، أنا ما قصرت ، رحت معاها و بدا الجو يسخن، و بدا الرقص، صرنا مثل المجانين، بل أكثر، أنا الصراحه لما شفت مديرتي ترقص مثل المجنونه، و كمان المدير العام، قلت يلا، هم مش أحسن مني، صرت أرقص معاهم....
عملنا حلقه و صار كل واحد يدخل يعمل شوي حركات في وسطها... أنا لو أموت ما أقدر أدخل وسط الناس و أرقص، لكن مديرتي طلبت مني و صارت تصرخ بإسمي !!! يا وييييلييي، ليش بس ليش، أنا ما قدرت أقول لها لا، و إذا بأخوكم أنا جاي في وسط 20 شخص يرقص و يهز في خصره و يعمل في الحركات !!!!! يا وييييلييييي

بعد الرقص، كان لازم أرتاح شوي، و مش عارف ليش البارح كل البنات صارو معجبات فيا، جاتني بنت ، هالمره من فنلندا، شقراء و حلوه كتير، و صارت تحكي معاي، و تكلمنا كتييير، نسينا الدنيا من حولنا، آخر شي عملته البنت إنها عطاتني كرتها، فيه رقمها و طلبت مني أتصل عليها !!!! ههههههه المسكينه !!!

لكن، لما صار وقت الرقص السلو ،كل واحد راح عزم وحده على رقصه، أنا رحت عزمت وحده لكن هي ما رضت، و إذا بالبنت الفنلنديه يجي و تطلب مني قدام الناس كلهم اني أرقص معاها !!! هههههه، مسكتها من خصرها و قربتها كتير من جسمي، حتى إني صرت أحس كل شي خخخخخخ ، كنا نرقص، و أنا حبيت أعمل حركه !!! و إحنا في عز الرقص و الجو جميل و شاعري قلت لها، تعرفي، أنا مش متعود أرقص كده، قالت لي، أنا كمان، فقلت لها، لا لالالا، أقصد إني متعود أرقص كده مع الأولاد ليس البنات !!! هههههههههههههه
و قلت لها، شفتي الخاتم إلي في إصبعي، هذا خاتم خطوبتي مع حبيبي !!! ههههههههه
كانت كتير طيوبه البنت، يمكن تكون عارفه هذا الشي من الأول عشان كده دعتني للرقص و ما خافت مني !!!

المهم، للساعه الثانيه صباحا و أخوكم يرقص ، صار الجو كتير حر، ف كان لازم أبرد نفسي ، فعليت القميص شوي و صرت أرقص و لا على بالي ، و حسيت كتير نظرات تطالعني و أنا في تلك الحاله، بطني عريانه و أنا ولا على بالي !!!

السهره كانت حلوه كتيييير الصراحه، ما إنحرفت فيها الحمد لله، فقط رقص و بس، أصلا ما تأثرت بالشباب الحلوين، لأني كنت فقط مركز مع الزميل إلي حكيت عنه، و بعدها كنا نرقص رقصه تقليديه، لازم كلنا نكون في صف واحد و نمسك بعض من الخصر، و نبقى ننط، فأنا وضعت إيدي على خصره !!! ييييييييييي كنت حاسس ناري ولعانه !!!

المهم، في آخر السهره على فكره، كان كل الناس سكرانين، كان فيه بنتين أنا أعرفهم، مش فاهم إيش الي صار، لكن في آخر السهره صارت بينهم حركات عجيبه، و كان فيه شاب كتير دمه ثقيل، كان يرقص و يلمس الإحم إحم تبع الشباب الثانين، و هو يضحكون ما على بالهم، لكن أنا ما تجرأ إنه يلمسني !!!

كتير تفاصي لثانيه، أحكي عنهما المره القادمه !!!


على فكره، كتير كان فيه صور ، كلها عل الفيسبوك "الفيسبوك الرسمي" مش الفايسبوك "جاي" ، يعني تقريبا غريب عنده حظ، يمكن له يشوف كل الفضايح و البلاوي

باي

الثلاثاء، 10 نوفمبر، 2009

مليت و نفذ صبري..




اليوم رجعت زميلتي للعمل، و رجع أبو التيشيرت الأحمر، لابس نفس التيشيرت، الصراحه مش عارف ليش البارح كان حلو في عيني، و اليوم، ما عجبني أبدا، كأنه مش نفس الشخص. هذا إن دل على شي يدل على إني من كثرة ما أنا مشتاق، صاير حتى القرد أشوفه غزال، يعني حالتي صارت صعبه كتير...

الولد لا حلو و لا شي، أكيد عنده نوع من الوسامة، لكن مش للدرجه إلي كنت أحكي عنها البارح. هذا دليل على إن لما الواحد يكون مشتاق و محتاج و صاير له زمان على الحاجات ، يصير أعمى، لازم في تلك الحالة يدير باله أكثر، لأنه يكون ضعيف، و في سن حرجه و يمكن ينحرف.

البارحه إنحرفت شوي بعد ما رجعت للبيت، هو عارف نفسه إلي أنا إنحرفت معاه، لكن الحمد لله جات على كده و بس... الصراحه هم إثنين إنحرفت معاهم، واحد من الخليج و واحد من المغرب العربي، عشان ما حد يزعل ههههه...
لكن إنحراف عبر المسنجر ، مش مثل الإنحراف إلي في الحقيقة ... ههههه

صيار كتير عصبي أنا هاذي الأيام، و هذا يمكن يبان في مواضيعي و تعليقاتي ، مسكين ثامر شبعت فيه شتايم على البوست الأخير، و أيضا صاير كتير أتخانق مع حبيبي، كل ما يتصل لازم نتخانق، ما صاير يعجبني العجب و لا الصيام برجب، مع إني طبعي هادئ و مش متعود أزعل بسرعه!!

السبب هو إن البعاد طال أكثر من اللازم، و على رأي الولد الخليجي "هذا غير صحي للعلاقات المثلية " على أساس هو طبيب و يعرف إيش الصحي و إيش لا ...

عندي كتير شغل هالأيام، ما قاعد أتقدم أبدا، عندي مشروع لازم أقدمه الأسبوع القادم ، و الظاهر مش حألحق أكمله، و أنا جديد في الشغل ، خايف أنطرد الصراحه... مش قادر أشتغل، كثير عصبي و مليت و ما عندي رغبه في الشغل، أقضي الوقت كله أفكر أو آكل ( أحسن، عشان أسمن شوي ) ...

على فكره المكتوب في الصوره بالفرنسي معناه " أنا مليت " بالإنجليزي " I Am Fed Up" ...

كمان حاجه ثانيه، باقيلي كم يوم و أرجع لباريس، هذا الشي الوحيد إلي مفرحني، مع إني حأكون بعيد عن مكان الشغل، يعني حاببلي ساعه أو أكثر من السكن للشغل، لكن المهم أكون هناك ، قريب من حبيبي و مع ناس أفهمهم و يفهموني ...

الظاهر أنا صاير مثل خلودي و أليكس ، مرات أكتب مواضيع ما عندها معنى. صايره عدوى الحكايه ...

باي ...

الاثنين، 9 نوفمبر، 2009

التيشيرت الأحمر...



كلنا سمعنا عن الليلة الحمراء، و يمكن الليله السوداء على رأي هنيدي في فيلم صعيدي في الجامعه الأمريكيه.. هههه ، لكن أنا اليوم عشت اليوم الأحمر...

في المكتب، عندي زميلة طيبه كتير، الصراحه أنا كنت متوقع إنها تكون مثلية ، لأنها ما تهتم كتير باللبس و ما تحط مكياج أبدا. أكيد ما فيه عيب إن المرأة ما تحط مكياج، لكن مش عارف ليش حسيت إنها مثليه، طلعت مش مثلية و عندها بوي فراند على قولتها... المهم، اليوم زميلتي ما جات على الشغل، يمكن مريضة أو مرات تشتغل من البيت. كان مكتبها فاضي في الصبح، لكن ، بعد شوي، يدخل علينا واحد ... يا وييييييليييييييييي
الحمد لله حبيبي ما يفهم العربي، كان قتلني ...ههههه

حلو حلو الولد إلي دخل علينا، لابس تي شيرت أحمر، شعره أصفر و طويل شوي، عامل غره فوق جبينه زادته حلاوه على حلاوته، كان شاب ، بالكاد عمره عشرين سنه، يمكن يعمل تمرين لأن زميلي الثاني كان يعلمه حاجات، يا ريتني كنت مكانه ... المهم، دخل و من سوء حظي ، جلس قدامي مباشرة، يعني طول اليوم و أنا أناظره، تركت شغلي و بقيت فقط أشوف فيه .. و الله الظاهر عليا إنفضحت في الشركة، لأني ما قدرت أشيل عيوني من عليه. يا ويلي على العيون الزرق، يا ويلي على الجسم الرائع، متناسق، شيك ، و لا أحلى. ما عرفت كيف مضى اليوم على خير، و الصراحه كنت خجلان من حالي، لو يسمع حبيبي يقتلني... المهم، الولد ما يحكي فرنسي و لا إنجليزي، يحكي بلغة ثانيه، يعني ما فهمت من كلامه و لا شي، لكن لما كان يتكلم، كان صوته عسل مثل وجهه...

بعد يوم أحمر كله عذاب، راح و خلاني في مكاني، ما فارقته عيوني إلا لما خرج من المكتب...

يمكن ينصدم بعض الناس لما يسمعوني أقول هذا الكلام، لكن أنا أكيد بالغت شوي في الحديث، هو مش كتير كتير حلو، عادي يعني، لكن ، أنا حبيت فقط أغير شوي الجو في مواضيعي. لأن الفترة الفايته كتبت كتير أفكار يمكن ما عجبت كل الناس، و عملت فيها مصلح إجتماعي... الخلاصه، كل واحد ينام على الجنب إلي يريحه، و ما فيش حاجه تجي كده على رأي الست نانسي ... بآآاي

السبت، 7 نوفمبر، 2009

الإعلام العربي و المثلية.


هاهاها، كأني سامع ضحكات البعض لما قرأ عنوان الموضوع، أكيد عندنا كتير حاجات نحكيها عن الإعلام العربي و تعامله مع المثلية.
الإعلام بصفه عامة يعكس نظرة المجتمع و رأيه، و بفضل بعض القنوات الخاصة، صرنا نسمع عن المثليين و نحكي عنهم، بالحلو أو بالشين، المهم يعرف الجميع إن المجتمع العربي المنافق فيه مثليين قد شعر الراس.

أذكر مثلا :
1) منذ بضعة أيام، كان هناك خبر على موقع الجزيرة للأخبار، كان يحكي عن الحرج إلي سيتعرض له الدبلوماسيون العرب من تعاملهم مع وزير الخارجية الألماني الذي يعلن أمام الجميع أنه مثلي جنسي و يصطحب حبيبه في كل مكان. أكيد هم ما قالوا إنه "مثلي" لكن "شاذ" . ما علينا، المهم إلي ضحكني، التعليقات على الموضوع، زي ما تكون قضية الشرق الأوسط، إلي جايب آيات قرآن، و إلي يشتم و يلعن ، و إلي يسأل مين يقوم بدور الرجل و مين يقول بدور المرأة... بلاوي ...

2) كان فيه برنامج في روتانا أيضا تحدث عن المثلية، جاب وحدة مثليه و واحد مثلي من لبنان، الصراحه البنت كانت ذكية و عجبتني كتير، لكن الولد، يييييييي، ما عجبني أبدا لأنه ما كان مقنع في كلامه أبدا، لكن، جريء و مشكور لأنه طلع على التلفزيون يحكي عن الموضوع.

3) في LBC ، كنت شفت أيضا برنامج كامل جاب العديد من المثليين و المثليات من العالم العربي، كان برنامج جيد لأنه تحدث عن المفاهيم المغلوطه عند العرب، و لكن يبقى دايما نفوذ و سيطرة الأفكار الرافضة أقوى.

4) من الأفلام التي تحدثت عن المثلية، عمارة يعقوبيان، لكن ما عجبني تناول الموضوع. في بعض الأفلام القديمة نجد دايما المثلي الجنسي مصاحب للراقصة و يعتني بها، لكن يكون دايما دور إنسان إستغلالي و مخنث.

5) مسلسل "صرخة أنثى" كان مسلسل جيد جدا، لا يتحدث عن المثليه، لكن عن تصحيح الجنس، و هذا أيضا أمر معقد و لو إنه الدين متسامح أكثر مع تحويل أو تصحيح الجنس.

6) محمود سعد ما يعجبني أبدا، خاصة لما صار مع التلفزة المصرية، صار بوق للحكومة و الريس، يعني نفاق في نفاق. ما علينا، قبل، لما كان مع الMBC ، شفت له برنامج عن المثلية، جايب قال إيه طبيب نفسي، عليا الطلاق بالثلاث الطبيب مثلي جنسي، لأن كل شي فيه يدل على أنه مثلي جنسي، لكن المسكين في البرنامج يحاول يفسر إن المثلية مرض نفسي و إنه يمكن معالجتها، و صار محمود سعد يحكي عن قرفه من المثليين و كلام شين ما عجبني أبدا. كان برنامج فاشل جدا جدا ...



الموقع المأخوذه منه المقاطع ممنوع في بعض الدول العربيه.


إلي سبق شاف برنامج يحكي عن المثلية، ما يتردد يفيدنا .. شكرا

الجمعة، 6 نوفمبر، 2009

أنا زعلان

أنا زعلان كتيييييييييييييييير اليوم، أحس نفسي في حالة غضب و هيجان كبييييييييييييرة.

أصعب إحساس لما يحس الواحد إنه إنضحك عليه و أخذ مقلب كبير...
من شهرين أو أكثر، بدأت الشغل الجديد، بمرتب محترم بل محترم جدا، كنت فرحان بالشغل و أعطي كل ما عندي...

بعد شهرين و أنا أنتظر المرتب عشان أدفع ديوني و أفرفش لي شوي ، أو أعمل هدية لحبيبي، تفاجأت ب 20 % من المرتب مفقودة. وين راحت، إيش السبب ؟؟؟ سألتهم قالولي إن المرتب إلي كان على الورق لازم نحذف منه مدري كم للضرائب، هذا شي أنا كنت عامل حسابه، لكن مش لهالدرجه!! قالولي عندك مبلغ تدفعه للتأمين، و مبلغ ثاني و ثالث و رابع، يعني ما يبقى من المرتب إلا الشي القليل، و كمان، قالو لي إنهم يقسموا المرتب السنوي على 13 شهر مش 12 ، و لازملي أنتظر سنه كاملة لأني مازلت جديد، و بعد سنه يعطوني هذا الشهر. يعني أنا إنضحك عليا بصراحه، ما كنت فاكر كل هذا يجيني منهم و أنا كنت فاكرهم ناس شرفاء...

فرنسا معروفه بكثرة الضرائب، كتير فرنسيين يروحوا بلجيكا أو سويسرا هروبا دفع الآلاف للدولة... لكن، أنا ما بيدي حيلة !!! لكن و الله أحس إن الويك إند حأكون زعلان و معصب كتير، الله يسامحهم. إنشالله، لما أرجع على باريس أبحث عن شغل جديد أحسن لي...

و الله أحس حالي حرارتي مرتفعة و ما عندي رغبه في الشغل، قلت أكتب لي هالكلمتين، يمكن تبرد ناري شويه !!

الخميس، 5 نوفمبر، 2009

إلي حبني عذبت و إلي أحبه يعذب فيا ...



ما هو الحب؟ سؤال محير، كل واحد عنده تعريف للحب، كل واحد يعبر عنه بطريقته.
هل المثلي عنده طريقة حب مختلفة؟

المشكل أن كل واحد مننا يقول إن تعريفه للحب هو الصحيح، مثلا ، بين المتزوجين أو المرتبطين من المثليين إلي ما عندهم مانع يعملوا علاقات جنسية مع ناس ثانيين، يقولون إن بسبب حبهم لصاحبهم أو لزوجهم، يريدون أن يشوفوه دايما فرحان و مستمتع، و عشان كده يسمحوا له يعمل الجنس مع الناس الثانيين !! هذه طبعا كذبه كبيره، لأن ما تقدر تحب واحد حب حقيقي و تسمحله إنه يكون في حضن واحد غيرك، هي فقط حجة حتى يمارسوا الجنس مع كل الناس...
هم أصلا يقدروا يفرقوا بين المشاعر و الجنس، أنا الصراحه ما أقدر، يعني العلاقة لو ما يكون فيها حب ما أعرف كيف ممكن تكون رغبه .؟؟؟

لما بدأت علاقتي بحبيبي، كنت أحب إني أكون معاه، أحب كيف يتعامل معاي، أحب حبه لي، لكن ما أحبه هو، ما يدق قلبي لما أشوفه، ما تعرق يدي لما أفكر فيه، ما أبكي لما ما ألاقيه جنبي...

طالت الفترة و أنا على هذه الحال، هو يقول لي إنه يحبني و أنا أقول له فقط إني أحب أكون معاه، فرق كبير بين الإثنين. حتى العلاقات الحميمية بيننا، كنت أكون بارد شوي لأني ما أحبه...

لما إنتقلت للعيش معاه، إختلفت الموازين، كنت متردد في الأول، دايما أقول لنفسي إني يمكن غلطت غلطة كبيرة، مع مرور الوقت، و من غير ما أدري على حالي، صرت أحس نفسي محتاج لوجوده بجانبي، صرت أخاف عليه، و أغار عليه من النسمة الطايرة ، صار قلبي يدق بقوة و أفرح لما أشوفه داخل البيت و أنا أكون في إنتظاره، و لما ما يكون في البيت، أكون حزين و أستنى رجوعه. صار يوحشني أكثر من أي شي، صارت علاقاتنا الحميمية فيها الكثير من المتعة، و في يوم، كنا نعمل إحم إحم (على رأي غريب) و خرجت من فمي كلمة "أحبك" من غير ما أشعر، لما قلتها، حسيتها زادت من علاقتنا حلاوة، و حسيته فرح لما سمعها مني، من يومها، مجرد إني أقول له كلمة "أحبك" يخلي ناري تشعل ما تطفى، يخليني أشتاق له حتى لو هو جنبي. هذا تعريفي للحب، الحب ما نخطط له، الحب يجينا مثل القضا المستعجل.

الحب خلاني أسامحه على كتير حاجات، كلامه إلي مرات يكون فيه تجريح للعرب، تصرفاته إلي مرات ما تعجبني، و هو أكيد سامحني على كتير أمور... الحب خلاني أندم لما أخونه حتى لو نظرت لرجل غيره، أحس بتعب نفسي لأني أحس نفسي أخونه.

هذا الكلام ما عنده علاقة بالعنوان، و الحمد لله، لأن بالنسبه لي، الحب من طرف واحد ليس حب، هو عذاب مش أكثر.

علي فكرة ، العنوان من أغنية تونسيه جميلة جدا "حبوني و إتدللت". تحكي عن الحب من طرف واحد، لما يكون الإنسان يعذب الناس إلي تحبه لأنه مش سائل فيهم و يكون بدوره يحب واحد مش سائل فيه.

الثلاثاء، 3 نوفمبر، 2009

غريزة البنات.



مش عارف هل هي خرافة أم حقيقة، لكني واثق تماما أن للبنات غريزة و حاسة "شم" قوية هيل هيل هيل برشه برشه مره مره ...هههه

لا أتحدث عن غريزة الأمومة طبعا، لأن حتى الأولاد صايره عندهم غريزة أمومة هههه و الدليل جوسيب بوي (خلودي) ههه. لكني أتحدث عن القدرة الكبيرة للمرأة إنها تعرف هل الرجل إلي قدامها مثلي أو لا.

سبحان الله، ما تعرف كيف، يمكن عندها حاسه سادسة، يمكن عندها جهاز إستقبال خاص. ما أعرف.

يمكن أيضا لأن المثلي الرجل يميل للبنات بحكم أنه يرتاح معاهم أكثر و ما يحس بالضغط إلي يحسه مع الشباب، يعني تصوروا واحد مثل غريب واقف يحكي مع رجل مثل القمر، يقول للقمر غيب مثل ما يقول هو، أكيد يكون عرقان و متدهول على عينه، لكن مع بنت، عادي ، يكون على طبيعته... هههه
و أيضا واحد مثل جاي عماني يكون مع رجل يحكيله عن كرة القدم و هو يا عيني ما يعرف من كرة القدم إلا بعض اللاعبين الحلوين إلي يشوفهم مرات على التلفزيون. أكيد أحسن له يكون مع وحدة تحكيله عن الفن و الثقافة أحسن له... هههه

لكن، الرجل الي مش مثلي جنسي، و الله تقول أعمى، لا يشوف و لا يحس، أبدا ما عنده الموهبه إلي عند البنات إنهم يعرفون مين مثلي و مين لا.

لكن، البنات مش الوحيدات إلي عندهم هذه الموهبه، الجاي أيضا قادرين على تشغيل أجهزة الإستقبال إلي عندهم و أنا منهم هههه، عندي قدرة على معرفة مين مثلي و مين لا، أكيد هذا يكون بالتجربة أيضا...