السبت، 30 يناير، 2010

بالرفاء و البنين



المكان : قاعة الأفراح ...
الزمان : ليلة العمر ...

يدوي صوت منبهات السيارات معلنا قدومهما و قد توجهت الأنظار باحثة ، و سُلِطت الأضواء منيرة ... يركض الكاميرا مان و مساعده لتخليد الواقعة، و تتجهز الفرقة الموسيقية لإستقبال العريسين ...
"لمحمّد صُمم الحجارة كلمت، و له الغزالة بالفصاحة سلمت ...
إنزاد النبي و فرحنا بيه، صلى الله عليه، يا عاشقين رسول الله صلوا عليه ..."

توقفت في لحظة الفرقة عن الغناء، و إنطفأت الأنوار، و ذابت الأصوات و إمتزجت بصوت آهات مبللة بدموع حرمان ... لطالما حلمت بذلك اليوم، لابسا أجمل حلة، متأنقا، متعطرا، مضيئا كالقمر، فخور أبي، دامعة عين أمي فرحا ... تتوجه كل العيون نحوي إعجابا أو حسدا ، و يهتم كل الحضور بي ... و جنبي لابسة الفستان الأبيض، جميلة رقيقة كالوردة ...

عندها، عدت لمكاني، على طاولة المطعم الفرنسي، و إمتزج طعم الأكل بمذاق الدموع المالح... لم يكن ذلك عرسي، فعرسي أنا، لن يكون ...
لن تفرح أمي و لن يفخر أبي، لن تزغرد الخالة و العمة، و لن ترقص الأخت و لا إبنة الجيران ...
لن أركب السيارة الفخمة، و لن أسمع تلك الأغنية تمدح النبي الكريم معلنة إطلالي على جموع الناس ...
لن أمسك صاحبة الفستان الأبيض أقطع تلك الأمتار التي تفصلني عن كرسي هو أشبه بالعرش الملكي من أي شي آخر ...
لن أخجل من سخريات أصحابي في آخر القاعة يشاكسونني و هم على علم بما أنا مقدم عليه في آخر الليلة في غرفة نومي ...
لن ألتقط الصور مع كل الأهل و الأصحاب و لن أسمع حتى كلمة :" مبروك، بالرفاء و البنين"..

دمعي لم يكن أني حزين أن عرسي لن يكون، لكن دمعي أني حزين أن أمي لن تدمع عيونها و أن أبي لن يستقبل ضيوفه، و أن أختي لن ترقص ...

مسحت الدموع مسرعا، و شتمت ضعفي، و ضحكت من غبائي، فكم من رجل تحدثت المدينة كلها عن يوم عرسه، لكنني سمعته يلعن بفمه ذلك اليوم، كم من مرأة كانت أميرة السهرة، و صارت بعد كم شهر أو كم سنة مطلقة لا تجد من ينفق على أبنائها الثلاثة ...

سينسى أهلي حرمانهم من تلك الليلة، و سيدركون أن أهم منها في الحياة، هي السعادة ... و تكون كل ليلة، ليلة عمر ...

الجمعة، 29 يناير، 2010

مدونه "خفقات قلم"


إتصلت عليه سائلا عن أخبار إمتحاناته ... كنت في الحقيقة مشتاقا لذلك الصوت الناعم الهادئ.. كنت شاعرا بوحدة قاتلة، فحاولت التخفيف عنها بمكالمته ...
عرض عليا فجأة مقابلته، فما كنت من المترددين، كنت راجعا للبيت في القطار، فقفزت خارجا للعودة لمكان اللقاء ...

فاجأني عرضه، فأنا كنت راجعا من العمل، لم أكن مستعدا لأول لقاء بمدون عربي مثلي جنسيا، و أول قارئ لمدونتي ... كنت ألبس لباسا "أي كلام" ، شعري منكوش، لكني نسيت كل هذه التفاصيل، أنا عرف إنه مخه كبير و مش ممكن يدقق في التفاصيل هاذي ...
أنا تعرفت عليه من خلال كتاباته، و أنا في العاده لا أتخيل شكل الناس إلي أقرأ لهم أو أكلمهم في التلفون، لكن، هو كنت فاكره يشبهني .. هههه و الله كنت فاكره يشبهني، هو الحمد لله طلع ما يشبهني، يعني طلع حلو .... لكن، يمكن لأن عندنا نفس التفكير، حسيت إن يكون عندنا نفس الشكل ...

المهم، ماشالله لا قوة إلا بالله، عربي أصيل، طول بعرض، سمرة خفيفة، ملامح رجولية، أبدا ما يخطر على بال الواحد إنه مثلي ...
كلامه كان موزون، و ما عمل و لا حركة خارجه عن الإطار و لا كلمة ... خجلني من حالي، أنا في العادة هادي ، لكن قدامه حسيت حالي خفيف كتير و مجنون ... ههههههه
كان لقاء ثري و تحدثنا كتير، كان فيه كمية صدق كبيرة، و كانت نيتنا طيبه، فهذا إلي جعل التواصل يكون أسهل ...

كنت سعيد جدا بلقاء صاحب مدونه "خفقات قلم" ، و أتمنى تدوم صداقتنا و تقوى أكثر ...
و أتمنى أيضا إني ألاقي باقي المدونين، و الله منايا إني أشوفهم واحد واحد، غريب و مناحي و أليكس و مجنونه الحريه، و السر و إبن دبي، و جيا و كل البقية ماشالله كتيرين ...

الأربعاء، 27 يناير، 2010

مغتربون ...



الناس أشكال و أنواع مختلفة، فيهم الزين و فيهم الشين ...
أنا ما أقدر أصنف نفسي، هل أنا ضمن الصنف الأول أو الثاني...

هنا في فرنسا، العرب أنواع :

1) النوع الأول، عرب بالإسم فقط لا غير، و لو يلاقو يغيرو أساميهم بعد، ما أتحدث عن الدين و ممارسته، لأن في بلاد الإسلام أيضا الناس لا تهتم بالدين، لكن، أتحدث عن العروبة، ليس فخرا، لكن، إعترافا بالأصل، عدم الخجل من قول تلك الكلمة التي صارت تخيف البعض : "أنا عربي" ... نعم، أنا عربي، ليس في ذلك تقليل من قيمتي و ليس لي أن أخجل ... لا يمكنني أصلا إخفاء عروبتي لأن ملامحي عربية و لست أتقن اللغة الفرنسية كباقي الفرنسيين، فلماذا الخجل و الخوف، لماذا الكذب ؟؟ تراهم "يتفرنسون"، يعني يصيرون كالسلعة التايواني أو الصيني، تقليد و بس ...

2) منهم من يظن أن قدومه للبلد الأجنبي لم يغير شيئا في حياته، فلا هو يتعلم من المجتمع و لا هو يندمج فيه، يأتي بعلم بلاده، لا يفهم نظاما و لا قانونا، لا يحترم الناس و لا يعرف سوى الصراخ !!! يعني كأنك واقف في محطة أوتوبيس في ضواحي تونس العاصمة أو في محطة شبرا في القاهره !!!

3) أتمنى أن أكون منهم، و قد لا يكون هذا النوع هو الأفضل !! أنا فخور بل شديد الفخر بأصلي العربي، بلغتي الثرية ، بديني السمح، أعاتب العرب و أنتقدهم أشد إنتقاد، لكن، لا أسمح بالتقليل من شأنهم، و أدافع عنهم بكل ما أملك... أحترم القانون و المجتمع، و أرى فيه مثالا يا ليته يحتذى به عندنا في دولنا، لأن هنا النظام على أصوله ، و الإحترام و القانون و الديموقراطيه، و كل الكلمات التي لا معنى لها في عالمنا ...

تعرفت على الأنماط الثلاثه هنا ... تعرفت على ناس تخجل أن تقول إن جنسيتها مغربيه أو تونسية، و تلاقيهم يحكو معي بالفرنسي مع إننا عرب و نفهم بالعربي !!!! ناس عندها نوع من الخجل الذي يتحول لنقمة على العالم العربي، فتراهم ينتقدون العرب، و لا يحاولون إظهار صورة طيبه عنهم و كل ذلك لأجل إرضاء بعض المعارف من الفرنسيين أو الأصدقاء...

النوع الثاني، كتيرين، أسميهم الأحزاب، تلاقي كل بلد عاملة حزب، هذا حزب التونسيين و هذا حزب اللبنانيين و هذا حزب المغربيين و هذا حزب الجزايريين، و لا يسمح لأي واحد من حزب ثاني يروح عند الآخر ...
تقول للمغربي إنك تونسي ، كأنك بصقت على وجهه، و تقول للتونسي إنك جزايري ، كأنك شتمت أمه !!!! تلاقي أكثرهم لا يحترم القانون، بالرغم إنهم أول من يستغل كل المنافع التي تقدمها فرنسا للطلاب مثلا ...

النوع الثالث قليلين جدا !! هههههه يمكن أكون أنا وحيد في هالعالم ههههه !! أنا لا أحفظ النشيد الوطني التونسي، و عمدا محيته من ذاكرتي، لا أتابع كرة القدم و عمدا لا أشجع الفريق التونسي بل أفرح لخسارته ... أنا لا أخجل من تكليم الجزايري أو المغربي و لا عيب عندي من أن أخاطب اليهودي أو من لا يؤمن أصلا بالله، مادام يحترمني و يحترم ديني و عروبتي و خاصة مادام ليس محبا أعمى لعدو العرب و العالم بأسره، الصهاينه ...

لالالالا، فيه وحده تفكر مثلي، يمكن مش مثلي 100% لكنها كان عندها نفس الإحساس بأنها عربية أكثر منها تونسية، هي الفنانه المرحومة "ذكرى" ... كانت مكروهة كره شديد من قبل وسائل الإعلام التونسية لأنها لم تكن محبة عمياء لتونس، بل كانت دايما تتحدث عن العرب بصفة عامة ... كانو كتير يشتموها، لكن، بعد ما ماتت صارت ملاك ... هو كده، الناس الطيبين يموتون بسرعة ...

تحدثت كتير، و كل من لا يوافقني في رأيي، أقول له إنه أصلا مش رأي، هو إحساس، يعني يقدر يكون شي أقوى مني، مثل أني أحب الرجال ليس النساء ... إحساس ما أقدر أغيره ...

لكن، عندي حب كبير لمسقط رأسي، و أظن هذا شي لا عيب فيه، تحب الحي إلي عشت فيه، و المدينة إلي كبرت فيها، لأن فيها معارفك و ذكرياتك، فيها أصدقاء و تكون حافظ كل زواياها و كل أنهجها ...

أما الدول، فهي إختراع جديد، الحدود كل كم سنة تتغير، و أصلا الحدود رسمها الإستعمار و رسمتها الحروب و الدماء !! فلا معنى لها عندي، خاصة بالنسبه للعرب إلي يجمعهم شي أقوى من الحدود ...

الاثنين، 25 يناير، 2010

إلى متى ؟



إلى متى يا نفس إنكارا و كذبا ؟ إلى متى يا عين حياء و هروبا؟

كنت في محطة القطار أنتظر، نفذ صبري و قد أعلنت السيدة اللطيفة بصوتها الرقيق أن التأخير ناتج عن محاولة إنتحار أحدهم... لم يختر دواء ساما، و لا شنقا و لا حرقا، لكنه إختار القطار يدهسه فيريح الدنيا منه و يرتاح ... لكنه لم يرحنا بل زادنا إنتظارا و تعطيلا...

من بعيد لمحت جثة ضخمة، تتقدم نحوي بخطوات ثقيلة لم ترق لي...

هو: عسلاما ، كيف حالك يا ...
أنا : (أحمر الوجه، متشائما من هذا الشيء الذي يريد زيادة صباحي سوء) أهلين، كيفك ؟
هو : وين الغيبه؟؟؟ إش تعمل هوني ؟؟؟ إنتي مش في باريس ؟؟؟
أنا : نعم، لكني قضيت نهاية الأسبوع هنا !!! ( قلت في نفسي، إتفو عليك، شو حشرك )
هو: يلا، فرصة نبقى مع بعض !!
أنا : إيه، حلو حلو ... ( يا وييييييلييي، ما أحبه)

كان صديقا تونسيا قديما... يظن هؤلاء المعارف أن لهم حقا عليك، أن لهم حق معرفة كل تفاصيل حياتك، أن الجنسية اللعينة التي تجمعنا تعطيه الحق أن يلازمني طول السفرة يثرثر و يتباهى ...
هو : أنا أشتغل في شركة ... و عندي مرتب ... و أدرس في نفس الوقت في ... و بابا ... و ماما ... و خالي ... و زوج خالتي وزير ... و خطيبتي .... و عندي شقة كبيرة ...

يا ويييييليييييي ....
أنا كانت ردة فعلي تحريك رأسي، لم أتفاعل معه و لم أشاركه الحديث إلا بصعوبة و هو الذي يكاد يموت فضولا ...

لماذا يحسبني الناس مثالا للأخلاق الحميدة و الإلتزام بالدين ؟؟ لماذا يرى الجميع فيا شيخا فاضلا ؟؟؟ عشتها مع أمي و أبي، و أعيشها مع أصحابي هاهنا !!!
لم أجرأ على قول الحقيقة، خفت و إستحيت، قلت له أني كنت عند صديق أزوره، و لكني كنت عند الحبيب... كان يلاحظ الخاتم في يدي، لكنه لم يتجرأ على السؤال، لكن بطريقة غير مباشرة كان يتحدث عن خطيبته مبحلقا في إصبعي عساني أبوح و أتكلم، لكني لم أنطق بكلمه...

في الحقيقة، كنت أحس بالخجل من نفسي أني أتهرب من كل من يعرفني حتى أتجنب أسئلتهم و نظراتهم و شكوكهم... إنتهت الرحلة بعد أن أفرغ الصديق جعبته و إنقضى لشؤونه، واعدا بأنه سيتصل قريبا حتى نعاود اللقاء !!!!

السبت، 23 يناير، 2010

عذرا ، عفوا ...




يهتم الكثيرون بحكاياتي، و أشكرهم جزيل الشكر ، "مناحي"، "شادن" ، "السر" ، "زيزو" ، "أشياء لا تراها العين"، "جيا" و كل من يضع تعليقات أو يقرأ المدونة ....

أعتذر لأني مرات أزودها حبتين، و لكن، أنا فقط شاعري شوي و رومانسي و عامل فيها عنتر ذايب في حب "عبلة " ...
كتير مشاكل صارت بيني و بين "عبلة" هههههههههه
لكن، كالعادة صار إلي صار و رجعت لبيتنا و تصالحنا ...

صارت حكاية سخيفة كتير، يوم نتخاصم و يوم نتصالح ... لكن، أنا راضي و عارف إن لازم شوي صبر لأنها مرحلة صعبه نمر بها، هو سببها ، لكن، لازم أنا أضحي شوي ...

مش عارف، و الله لما أشوفه أنسى كل شي، خصوصا إنه يكون طيوب و حنون كتير، لكن، مرات في لحظة وحدة يرجع شرير و متغطرس ...

أكيد، جاتني الحين مليون شتيمة منك يا مناحي ... هههههه و من صديقتي الكويتية إلي يبدأ إسمها بحرف السين هههههههه

لكن، الله غالب، أقوى مني حبي له، و فرحتي إني أكون بحضنه ...

مع السلامة ...

بالتوفيق في الإمتحانات للمدون " خفقات قلم" العايش في باريس ...

الجمعة، 22 يناير، 2010

مسلم "نص نص"

اليوم جمعة، و كم صار لي ما عرفت معنى و لا طعم يوم الجمعة... أيام الدراسة، كنت أقدر أروح أصلي في مسجد قريب، لكن، اليوم، و أنا في الشغل، ما أقدر، بعيد عني المسجد و الوقت أيضا غير مناسب ...
نادرا ما حكيت عن الدين في مواضيعي، يحس الواحد لما يقرأ كلامي إني ممكن أكون علماني لا أعترف بالأديان، أو مسلم "نص نص" ... بالتأكيد كثير يراني ملحدا كافرا عاصيا أستحق الرجم لأني لوطي ، لكن، مش ممكن يكونون يقرأون المدونه ...
أنا أحس إني مسلم 100% ما أقصد إني راضي عن نفسي دينيا، بالعكس، لكن أقصد إني لست أقل إسلاما ممن يدعون أنهم أحسن مسلمين على وجه الأرض ( و الفاهم يفهم ) ... أبي لا يحب الدين و لا يؤدي أيا من الفرائض، لكنه يبقى مؤمنا بالله، والدتي إمرأة مصلية و محافظة، لكنها لم تعلمنا يوما أي شي عن الدين ... إخوتي كذلك، مسلمين "نص نص" ... لكن كلنا نؤمن برب العالمين، و هذه أكبر نعمة...

على فكره، يوم الجمعه أيضا ما عنده طعم في تونس، لأن ما فيه أجازة، و لما كنت هناك، كنت أيضا ما أقدر أروح الصلاة لأن تكون دراسه ...

أرجع لكلامي، أنا كان لي الدين مهرب و متنفس، و الحمد لله إن ربنا إختار لي هذا الشي، يعني أحسن لي من أن تكون المخدرات أو الخمر هي المهرب ...
كنت مراهق يحس إنه مختلف، يحس إنه مش رجل كامل كباقي الرجال، فكان لي الدين سبيل إني أثبت رجولتي. كانت تمثيلية سخيفه، لأني كنت أبرر عدم حبي للبنات بأني مسلم و أغض البصر، و لكن الحقيقة كانت أني أصلا ما عندي رغبه في النظر للبنات ... كنت أبرر عدم حبي لكرة القدم أنها تلهيني عن العبادة و أنا أصلا ما كان عندي رغبة إني أتفرج على كرة القدم... كنت أقول بإستمرار أني سأتزوج و أنا صغير في السن حتى أتجنب المعاصي، لكني في الحقيقة كنت حابب أتزوج لأني كنت فاكر إن هذا علاج للمثليه الجنسيه ...

أكبر غلط قمت به، هو إني كنت حاسس إن أهلي و عدم تربيتهم لي على أسس صحيحة هم السبب في أني مثلي، فتحولت كل النقمة التي أحملها تجاه نفسي، تحولت لنقمه تجاههم، و المشكلة إني كنت أبررها بالدين، و الدين بريء من عمايلي ... هربت من بيتنا لفترة ، و عذبت كتير بابا و ماما، كل هذا كنت أجد له مبرر و وازع ديني، و كنت جاهل إني أقوم بأكبر معصيه ألا و هي عقوق الوالدين ...

عذري الوحيد إني كنت صغير في السن، 16 أو 17 سنه، مش كتير، وقتها لا كان فيه إنترنت مثل اليوم و لا كان فيه فايسبوك و لا مدونات و لا يحزنون ...

اليوم راجع عند حبيبي، في بيتنا، نعم ، هو ذلك الذي دائما يبكيني، راجع عنده، نشوف حل، عندي أغراضي هناك و عندي كتير أشياء لازم أسويها عشان يتم ال..... على خير و من غير مشاكل ... مضحك أني مازلت أسميه "حبيبي" ... لكنه صدقا مازال "حبيبي" ....

الخميس، 21 يناير، 2010

الهزيمة...



نعم، غلبتني و نزلت، غزيرة، حارة ، ملهبة و ملتهبة بنار كادت تحرق صدري ...
تعجب لنزولها، حتى وهو يراها مازال لم يفهم ...
مازال غافلا بل متغافلا ...
ملعونة، حتى نزولها لم يجدي نفعا، لم يفهم معناها و لم يستوعب حرقتي ...

مسحتها، و إعترفت بهزيمتي، فشلت في صدها، لكني مسحتها ...

.................................................
....................................................
.......................................
كنت كاتب كتير كلام بدل النقاط ...
لكني حذفته ....

يتبع ...

الأربعاء، 20 يناير، 2010

توشك على الإنكسار ...



مازال العراك قائما، مازال النزاع على أشدّه، هي تريد الخروج و البوح بما في داخلي، و أنا أقاوم و أحارب، أتهرب منها، و ألعنها ...
جاءتني رسالته يريد لقائي في مكان آخر، قصدته ببلاهتي المعتادة، نسيت معركتي و ركضت باحثا ...
أقبلت عليه، منتظرا قبلة، بسمة، كلمة، ما كان لي غير صد و إعراض...
أيقظها، لماذا أيقظها، كنت أريد لها النوم بل الموت، لكنه أيقظها... صارت على وشك الفوز، كادت تهزمني و تفضح ضعفي و قلة حيلتي...
خرجنا في شارعنا المعتاد، مشينا،سألني، لم أجب، فكري مشغول بعدوي اللدود، فكري مشغول يريد منعها من الخروج ...
جلسنا في المقهى، بلا قبلتي المعتادة، بلا كلمات حلوة عذبه، بلا إحساس كصخرتين أولاهما قاسية متصلبة و ثانيهما رقيقة هشة توشك على الإنكسار ...

يتبع ...

الثلاثاء، 19 يناير، 2010

لكني لم أجده...



حاولت إخفاءها، ليس من عادتي إظهارها أمام الناس، لطالما حافظت عليها، صنتها و رعيتها و جعلتها خليلا سريا يخفف عني وحدتي و أحزاني...
أخفيتها و أنا ذاهب لأراه، رسمت عوضها بسمة سرعان ما زالت إذ لم أجده...
في ذلك الركن المعتاد، حيث الهرم المقلوب، حيث السواح من كل بقاع الدنيا، حيث الفرح و البهجة، حيث المتعة و الفرجة، هللتُ بِطَلّتِي المنكسرة، متراخيا و باحثا عنه، لكني لم أجده...

يتبع ...

الاثنين، 18 يناير، 2010

أعرفها



أعرفها، تتجلى سخنة تلهب خدودي، غزيرة لا تمسكها عيوني ...
أعرفها، هي غير تلك التي تسيل باردة شحيحة، هي غير تلك التي يسهل مسحها و نسيانها ...
هي غير ذلك، هي مؤلمة قاسية، تهزمني و لا أقدر منعها ...

أكرهها، لا تعرف معنى الإستئذان، تخونني و لا أقدر منعها، تستغفلني و تفضحني ...
أحبها ، تطفئ ناري ، أحسها كالماء يُسكب على الجمر ..

يتبع ...

الأحد، 17 يناير، 2010

للغياب أسباب ...





نعم، لغيابي أسباب، لكن، لن أحكي عنها، لأسباب:
أولها أني لم أفتح المدونه فقط للحديث عن حياتي ..
ثانيها أني أريد أن تن
تهي هذه الفتره من حياتي فأتحدث عنها بعدين...
ثالثها أني أصلا ما عندي قدره على الكتابه ...

هذا سبب الغياب، لكني متابع للكل، فرحان لما أشوف مراهقين و شباب مثل الورد، حابين حياتهم، و متمسكين بحقوقهم، و فاهمين حجم المسؤولية ... و حزين لما أشوف بعض الشباب و الكهول ... ما أقول أحسن لي ... ههههه

مع السلامه ...

الخميس، 14 يناير، 2010

جات الحزينه تفرح


جات الحزينه تفرح ، ما لقاتلهاش مطرح ..

رضينا بالهم ، و الهم مش راضي بينا ...

أول ما جاء على بالي بعد الزلزال ... يعني هم ناقصين، من أفقر بلدان العالم، عندهم حروب و مشاكل ، و كمان يجيهم زلزال يقتل 100 ألف شخص !!! اللهم لا إعتراض...

مش من عادتي إني أعلق على أخبار ، لكن، الصراحه تأثرت كتير بهذا الحدث .. كل من يستطيع المساعده بما يقدر، ما يتردد و الأجر عند الله ...

شكرا ...

الاثنين، 11 يناير، 2010

منطقتنا...




منذ عدة أشهر، إتصل بي صديقي العزيز المدون غريب صاحب مدونة إخترت حياتي ... أخبرني عن تلقيه دعوة خاصة جدا من أحد الناشطين في جمعيات حقوق الإنسان التي تعنى بحقوق المثليين في العالم العربي، في منطقتنا ...

نظرا للصيت الكبير لمدونة غريب، إختاره الشاب الجزائري الأصل حتى يزور بروكسال في إطار ندوات تقيمها الجمعية خلال شهر 3 من عام 2010.

تصحيح تصحيح ....
المؤتمر يكون من 27 إلى 31 من شهر مايو (أيار) مش شهر مارس (آذار) ...


غريب كان متردد، نظرا لبعد المسافة، و لخوفه المشروع من إكتشاف هويته و المشاكل التي قد يترتب عنها هذا الشي...

أنا عجبتني الفكره، إتصلت بهذا الشاب، و حبيت أعرف أكثر عن نشاطه...

شاب جزائري يعيش ببلجيكا، متفتح و متقبل لمثليته، أهله على علم بمثليته مع إنه عاش في الجزائر ... قال لي إنه كان صعب عليهم التقبل و هذا عادي لكنهم رضوا بالأمر الواقع...
أضفته على الفيسبوك، له العديد من الأنشطه في الجمعيات، و أظنه على إتصال بمنظمة حلم اللبنانيه و غيرها ... رأيت في الصور العديد من الشباب و الشابات العرب الملتزمين بالدفاع عن حقوق المثلي العربي...

دعاني الجزائري للحضور أنا أيضا في شهر
5 حتى أشارك في الندوات ... إستشرت حبيبي فشجعني و أصر أن أكون هناك ... إطلعت على البرنامج فأعجبني... لكن لكن ....

على الرغم من أني أعتبر نفسي متقبلا لمثليتي التي أعيشها على أحسن وجه في فرنسا، لكني تردد بعض الشي... هو صراحة خوف من المجهول، خوف من أن تؤخذ لي صورة مثلا هناك، أو أن تعلم السلطات التونسية بهذا الحدث و تأتي المخابرات و تعمل لنا مشاكل .. ههههههه
عارف، يمكن تكون تخاريف، لكني خائف، هذه أول مرة و أنا أهلي ليسو على علم بمثليتي، ناوي أقول لهم لكن، مش في الوقت الراهن...

السبب الثاني و هو سبب مهم يجعلني متردد، هو أني فكرت في نفسي و قلت أني لو أكون هناك، فسأكون ممثلا عن المدونين المثليين العرب، لكن، قلت في نفسي، هل يريد المدونون المثليون العرب أن أمثلهم، و أغلبهم بل أكاد أقول كلهم أصلا لا يعترفون بحقوق المثلي في أنه يعيش حياته العاديه، أنه يحب ويتزوج و يكون عنده وجود و حقوق كباقي الناس، كل المثليين المدونين و حتى أصدقائي العرب الثانيين في الجزائر أو في فرنسا، يريدون الزواج من بنت الحلال و إنجاب الأطفال. بل إن صديقي المفضل طلب مني أن لا أذهب لأنه حسب تعبيره كلام فاضي..
يعني الكلام عن حقوق المثلي و عن معاناة المثليين العرب صار كلام فاضي ...

التظاهرة إسمها منطقتنا، و المقصود هنا هو منطقة العالم العربي... يمكن التعرف أكثر على المنظمة و التظاهره عنر هذا الموقع الرسمي :
http://mantiqitna.org
مازلت متردد، لك، لا بد من إرسال الجواب قبل يوم 15 من هذا الشهر !!!
مش عارف ....


إتصلت مرة ثانيه بأحد منظمي المؤتمر ،
أكد لي أن هويتي لن تكون معروفة إلا من منظمي التظاهره و عددهم قليل جدا ...
قال أن حتى مكان الكامب لن يكون معروف إلا للمشاركين فقط، و أن المشاركين سيكونون خصوصا جمعيات عربيه معروفه تعتني بحقوق المثليين في العالم العربي، و أظن من أشهرها هي الجمعيات اللبنانيه و الفلسطينيه.

مازال قدامي كم يوم، سأتحدث مجددا مع حبيب حول الموضوع و نقرر هل أروح أو لا ... و مستني تشجعاتكم عاد !!! لأن كل هذا عشان أمثلكم يا مدونين و يا قراء !!!! هههههه

الأحد، 10 يناير، 2010

بدأت السنه الجديده

يوم الجمعه 01/01/2010

كل سنه و نحن طيبين، كل سنه و حبنا يدوم أكتر و أكتر، تعرفنا على بعض في شهر 3 من سنه 2008، يعني أقدر أقول إن صار لنا سنتين مع بعض، سنتين فيهم الفرحه أكثر من الحزن، فيهم الحب أقوى من الكره، فيهم العشره أقوى من النزوات ...

يوم السبت 02/01/2010

تفسحنا، تحدثنا، ضحكنا، رجعنا سمن على عسل، كل شي تمام، بعد 5 أيام قضيناها مع بعض، تصلح الكثير مما إنكسر، و مازال الكثير لازل إصلاحه، لكن، عندي وقت، مازال عندي فرصه و عنده هو فرصه ...

فيه عادة قديمه معروفه هنا، تكون على طول شهر يناير، تتمثل في شراء حلويات خاصه، يكون بداخلها فيه قطعة رخاميه مرسوم عليها رمز ديني مسيحي، أو مرات توصل للذهب، و إلي تجيه القطعه في نصيبه ، يكون هو الملك .. حتى إنك لما تشتري الحلويات، يعطوك معاها التاج ...
أتذكر السنه الفايته عملناها، و حبيبي لبسني التاج، و هالسنه كمان عملناها مره ثانيه، و بالرغم إن القطعه ما كانت من نصيبي، حبيبي لبسني أنا التاج ... ههههه

يوم الأحد 03/01/2009

إنتهت الأجازه، للأسف، كانت قصيره، لكن، معليش، نعوضها، و نقضي أحلى منها، معليش، كات حلوه بالرغم من بعض المرارة، لكن، مرارة أحسن من فراق و عذاب ، من موت ...

يوم الإثنين رجعت للعمل، و بدأت السنه الجديده ...

السبت، 9 يناير، 2010

إنك تشوف مرأه سكرانه

الثلاثاء 29/12/2009

يوم جديد، و إحساس جديد، ما أحلى إني أصبح عليه ، أشوف وجهه و أحس بدفاه ... ما أحلى إننا نتصالح بعد الخصام، و نتواعد إننا أبد ما نترك بعض... كأن شيئا لم يكن، لكن، مرات كنت أضحك معاه و أحكي له عن هذا الشاب المجهول، كنا نمزح لما نحكي عنه، و أنا كنت قاصد عشان أخليه يحكي عن هذا الشاب لأن المشكله الكبيره هي إنه يخلي كل أحاسيسه في صدره و ما يقول لي عنها... إعتذر لي كتير، و قبلت إعتذاره، و قلت له إني مسامحه، لكن، طلبت منه ما يعيدها، طلبت منه يصارحني و يحاول يقاوم شهوته... حسيت للمرة الألف إنه صادق ، إنه يحبني، إنه باقي على عشرتنا ....

رحنا تفسحنا، حبيت أعمل له مفاجأة،
رحنا إخترنا نجفات للبيت، و إخترنا كمان ستاير، صار لنا سنة و نصف تقريبا في البيت، و لسه ما عملنا ستاير، رحنا على محل فخم كتيييير، و إخترنا الستاير، المضحك إني كنت ناوي أدفع الثمن كاملا، لكن، الصراحه كان كتييير غالي، تقريبا 1000 دولار !!!! كانت تجيني جلطه، فإتفقنا أنا و حبيبي إننا ندفع نص نص ... أصلا فلوسي و فلوسه نفس الشي، لكن، كنت حابب إنه يحس إننا عندنا بيت مشترك و إني أشاركه في المصاريف و أخفف عنه... الصراحه، كان يوم حلو، إستمتعنا كتير، و كان ختامه إننا رحنا على المطعم و تعشينا أكله فرنسيه ...
لحظة فرح وحده معاه، تنسيني الدنيا و ما فيها، هذا شي أقوى مني ...

الأربعاء
30/12/2009


شوي تصليح في البيت، عملنا شوي تحسينات، و كان كتير ممتع إننا نشتغل مع بعض عشان نخلي بيتنا أحلى. تخانقنا كالعاده ، دايما لما يكون فيه شغلات من هذا النوع، يكثر الخصام لأن واحد حابب اللون الأسود و الثاني الأبيض و كل واحد عنده تفكير و راي، لكن، الصراحه، دايما أنا رايي هو إلي يكون صح ... هههههه
بديت أحس إنه رجع لي مثل قبل، ما يتردد يبوس و يحضن، ما يتردد يكرر إنه يحبني و يموت فيا.. الله يجازي إلي كان السبب في إننا نتزاعل بس ...


كالعاده، المسا نطلع نتفسح، ناكل في مطعم، ما رحنا سينما لأن ما كان فيه أفلام حلوه، لكننا تمتعنا خصوصا إنه كان فيه ثلج و كان الجو مش كتير برد... يعني فقط درجه أو إثنين تحت الصفر خخخخخ

الخميس 31/12/2009


ليلة راس السنه، آه منها من ليله، عمري ما حبيتها ... مش عارف ليش، أحسها ما تعني لي شي... و الليله، تأكدت إن هالليله هي ليلة ما تعني لي أي شي ...

الصراحه، دعانا صديقانا إلي دايما أحكي عنهم لبيتهم عشان نقضيها مع بعض، هم عاملين حفله، يكون فيها تقريبا 13 شخص ... هم يهتمو بكل شي، الشرب و الأكل و الطبخ و التنظيم، لكن نحن فقط نشارك بالفلوس ... وافقنا على هذا الإقتراح، مع إن حبيبي كان عرض عليا إننا نقضي راس السنه مع بعض في بيتنا، لكني قلت له الأحسن إننا نطلع ...
رحنا على الحفله، و كانت في بدايتها
... حفله من ليالي ألف ليله و ليله خخخخ ، فيها من كل أنواع البشر ، إليكم التفاصيل، الأسامي لن أغيرها لأنهم أصلا ما يعرفو عربي و ما يخجلو أصلا من عمايلهم إلي كانت موثقه بالصوت و الصوره ههههه :

أنا و حبيبي :


بالرغم إن حبيبي إجتماعي أكثر مني و ما عنده مشكله إنه يتكلم مع كل الناس، إلا أنه ليلتها كان مش كتير داخل في الجو، و كان ذلك حالي أنا أيضا، و السبب الصراحه إن كان فيه بعض الناس المجانين معانا ...

نيكولا و كريم :

كنت تحدثت عن نيكولا في موضوع نيكولا و اللبناني، نيكولا الظاهر مغرم بالعرب، و الأكيد إن السبب إنهم يذكرونه بحبه الأول، بذلك اللبناني الذي هجره بعد سنوات من الحب و العيش المشترك، و هاهو الآن مع واحد عربي لكنه مولود في فرنسا، يعني ممكن نقول عنه إنه فرنسي أكثر منه عربي. ما عجبني كريم أبدا أبدا، لا شكلا و لا مضمونا، ما إرتحت له، و كذلك حبيبي ما إرتاح له، خاصه إننا حسينا إن نيكولا، الشاب الوسيم الذي يدرس الطب، ما يناسبه كريم، و هو شاب مش وسيم، أكبر منه في العمر و ما يشبهه في أي شي ... الإثنين ما عملو فضايح كثيره، كانو عاديين، و ما شربوا خمره أكثر من اللازم .

باتريك و جرفاي :


يا ويلي يا ويلي من جرفاي، حلو حلو حلو كتييير، أنا أعرفهم من زمان لأني دايما أشوفهم عند أصحابنا، عمرهم يفوق الأربعين، كتير واضح إنهم يحبو بعض، كتير منسجمين و لايقين على بعض. باتريك، لما تشوفه، ما تقول إنه مثلي أبدا، لأنه شكله و كلامه و كل شي فيه ما فيه أي شي يدل على إنه مثلي.. و جرفاي كتييير حلو، جسمه رائع، طويل و متناسق، و الشعيرات البيضا ، يا ويييليييي خخخخخ
كانو مثلنا، عاديين ، أكثر الوقت كنا مع بعض ...


دومينيك و زوجها :

أول مره أشوف دومينيك، مرأه حلوه ، عمرها فوق الأربعين، تركت أولادها في البيت و جاءت على السهره مع زوجها، زوجها دمه ثقييييييللللل، لكنها هي دمها عسل. جابت معاها كتييير شامبانيا، لأن عمها منتج خمور، و لما دخلت البيت كانت أصلا سكرانه شوي... جابت معاها أزياء
كتيير حلوه، جاكيت و ربطات عنق، كل واحد مننا لبسها، و المضحك إن حبيبي و بعض الشباب الثانيين، قلعو هدومهم و حطو الجاكيت و ربطاه العنق في شكل فراشه مباشره من غير أي ملابس تحت !!! كانو كتير حلوين و سكسي ... ههههه، أنا ما أنكر إني كنت غيران كتيييييير، و طلبت بعد ربع ساعه من حبيبي إنه يروح يلبس ملابسه لأني كنت أشوف كل الناس تشوفه بشهوه كبيره !!

سيسيل و زوجها ليو :


سيسيل، مرأه عمرها فوق الأربعين، زوجها ليو عمره تقريبا 35 .
سيسيل بيضاء فرنسيه، و زوجها أسود من الكامرون... كانو كتير لايقين على بعض الصراحه، كتير حلو زوجها خصوصا إنه عظلات ماشالله ...

لكن لكن لكن، المشكل الوحيد، إن سيسيل كانت سكرانه سكرانه مووووووت ... أنا كنت شفت رجال سكرانين، لكن، الصراحه، إنك تشوف م
رأه سكرانه، فهذا منظر بشع جدا جدا جدا ... زوجها ما كنا هاممه أي شي، واضح إنه متعود، لكني أنا كنت مصدوم، كانت ترقص مثل المجنونه، و كل مرة تطيح على الأرض... كانت مره فرحانه و مره زعلانه، و كل الناس تتمسخر عليها... سيسيل في آخر السهره، جاءها إكتئاب حاد، صارت فجأة تبكي بأعلى صوتها، و تعاتب زوجها تقول له : " روح إطلع من هنا، إتركني أنا وحدي و روح نام مع بنات من عمرك، مع عاهرات من عمرك، أنا مجرد عجوز شمطاء " ... كان منظر محزن، الساعه وقتها كانت تقريبا الساعه 1 .. طلبت من حبيبي إننا نطلع و نرجع بيتنا، و هذا الشي إلي عمله بقية المدعوين ...

أنطوني :

كان هو الوحيد الأعزب بيننا، أنا أعرفه من زمان، هو أكبر مني بسنه واحده، كتير حلو الولد و ذكي، كان كل شوي يقول لي إن حبيبي كتير سكسي، حتى إني زعلت منه في آخر السهره، لكنه في الأخير، إختفى هو و كريم صاحب نيكولا، و ما لقينالهم أثر، و الفاهم يفهم ...

أخيرا، الصديقان ، أصحاب البيت :

كالعاده، الرجل إلي من أصل يهودي، سكران و لا على باله، مره يرقص و مره يضحك و مره ينام، في حاله عجيبه، لكن، رفيقه صاحي لأن لو الإثنين يسكرو، أكيد تصير مصيبه في البيت ...

كانت سهرة مضحكه، مش ممتعه مثل ما كنت أتوقع، لكنها تبقى ذكريات ... والصور و الفضايح إلي فيها تشهد .... على فكره، سيسيل يوم الجمعه كانت ناسيه كل شي و كل الكلام إلي قالته، كمان الصديق إلي من أصل يهودي، كان ناسي كل شي... حبيبي الصراحه ما شرب كتير أبدا، لأنه ما يحب يشرب شامبانيا، و كان أغلب الشرب شامبانيا ...

أنا كنت الصاحي الوحيد بين كل الحضور، كنت حاسس إني أحسن منهم الصراحه، مش غرور و الله، لك، أنا كنت حاسس إنها نعمه إني ما أحب الخمور و دايما محافظ على عقلي ...

يتبع ...

الجمعة، 8 يناير، 2010

عاوز ينام مع غيري





الحكايه و ما فيها إن حبيبي أنا، حبيبي و أغلى الناس عندي، إلي أحبه أكثر من نفسي، إلي إشتريت معاه بيت يجمعنا، و كتبت إسمه في تأميني على الحياة، إلي أهديته روحي و شوي عليه ... حبيبي إلي كان لما يقول لي كلمة أحبك، كانت تدمع عيونه من الفرحه ... حبيبي عاوز ينام مع غيري ....

نعم، قالها لي و إعترف، صارله سنتين ما نام غير معي أنا، و لكنه حابب ينام مع غيري ! مش أي حد، حابب ينام مع الشاب إلي كان حكالي عنه قبل، في أول مشاكلنا، الشاب إلي يشتغل في المتاحف، و إلي تعرف عليه حبيبي في سهره و قال لنفسه يا ريت إني أنا أكون مثله... نعم ، ذلك الشاب عمره يقارب عمر حبيبي، الظاهر إنه شاب وسيم، لكنه عمره ما عمل علاقة مع رجل، كل علاقاته كانت مع نساء، الشاب خايف، لكنه عنده ثقه إن حبيبي هو الرجل المناسب إلي ممكن يشعره بلذة النوم مع رجل ثاني.. شاب يعرف عز المعرفه إن حبيبي على علاقه معي، لكنه ما إهتم، فكر فقط في نفسه، و عمل المستحيل إنه يغري حبيبي عشان ينام معاه !!! الغبي حبيبي فاكر إن هذا هو الحب الحقيقي، حب من أول نظرة، حبيبي فرح و زادت ثقته في نفسه، لأن الشاب إختاره من بين ألف واحد عشان يكون له شرف النوم معاه لأول مره ... حبيبي نطق بالحقيقه، هو أيضا معجب بالشاب و تأخره عن الرجوع للبيت كان لأنه كان ينتظر إن الشاب يكون عنده شوي وقت فاضي عشان ينام معاه، لكنه أكد لي إن الشاب كان كتير مشغول و إنهم ما شافو بعض طول فترة وجود حبيبي في مدينة أهله ...

كانت صدمه لا مثيل لها، لكني ما بكيت، مسحت دموعي، و ما بكيت، ما حزنت، بالعكس، كأني إرتحت أنه أخيرا يعترف لي بالحقيقه، إرتحت إننا أخيرا ممكن نحكي عن الموضوع إلي كان شاغلني طول هالفتره ... إرتحت الصراحه لأني فهمت كتير أشياء ... عرفت إن حبيبي كان عامل كل هالمسرحيه، كان قاسي و بارد معي حتى يخليني أنا إلي أطلب إني أتركه، فيكون له فرصه إنه ينام مع الشاب من غير ما يحس إنه خاين، من غير ما يشعر إنه كذاب.. كان خايف إنه يخونني، و الشي الوحيد إلي يخليه ما يخونني إنه يتركني !! كان هذا تفكيره الأهبل ...


تكلمنا كتير، لكن، هالمرة، بطريقه مختلفه، حاولت إني أفهمه إنه فقط لمجرد إعجابه بشخص و إعجاب شخص ثاني فيه، هو مقدم على تدمير سنتين بنينا فيها مع بعض حاجات كتيييره، قلت له إن مثل هذا الشاب إلي عآرف إنه مع واحد ثني و ما إحتر هذا الشي و كان همه الوحيد إنه ينام مع حبيبي، هذا واحد مش ممكن إنه يعطيه ثقته و مش ممكن يبني معاه علاقه قويه مثل علاقتنا .. طلبت منه يفكر كثييير قبل ما يتسرع و يندم، سألته هل هو حابب إننا نترك بعض، لو يقول نعم، أنا في الحال أتركه و أطلع من البيت، لكنه قال لي لا ، كالعادة، قال لي إنه ضايع، إنه مش عارف راسه من رجليه، إن السبب هو هذا الشاب إلي خلاه كتير متمزق بين رغبته في البقاء معي و رغبته في شهوه جنسيه مع الشاب ...

عارف عارف عارف ، أنا ضعيف، أنا ما عندي شخصيه، أنا مش لازم أسكت له، لازم أتركه، عارف كل هذا الكلام، لكنه شي أقوى مني، صدقا، لو عندي ذرة شك إنه ما يحبني بصدق، كنت تركته، لكن، أنا متأكد 100% إنه يحبني أنا، هو فقط طفل مدلل، مش متعود يعيش علاقة طويله، هاذي أطول علاقه يعرفها، كأنه حابب يحطني و يحط نفسه في إمتحان عشان يعرف مدى قوة العلاقه، و أنا الحمد لله مازلت ناجح في الإمتحان، مازلت أثبت له إني أحبه، و باقي على حبنا و عشرتنا ...

سامحته، نعم نعم نعم، سامحته، هو أصلا ما عمل أي شي، مجرد تفكير، مجرد أسئله، ما لقى واحد يحكي له عن أفكاره السوداء، كان ضايع، كلهم هنا ضايعين، هو مش أول واحد، كان لازم إني أنا إلي أهديه و أحاول أفهمه الصح من الغلط !! هل إقتنع ؟؟؟

يتبع ...

الخميس، 7 يناير، 2010

مازلت حي



يوم الإثنين 28/12/2009

مازلت حي، الحمد لله مازلت حي، ما حاولت أنتحر، أنا مؤمن، لكن، حسيت إن الوجع إلي بصدري مش ممكن أتحمله، حسيت إن الليله الفايته هي ليلة موتي ... يمكن يقول البعض، ييييه، هذا الولد يحب كتير الدراما !! و عايش مسلسل !!!
لكن، أنا أقول إن الأمر مش بإيدي، أنا أحبه، من دونه، ما أتخيل كيف تكون حياتي.. نسيت كيف كنت قبله، و ما أحب نفسي لما كنت قبله...
يوم الإثنين، كنت عارف إنه حيقول لي إنه جاي يوم الثلاثاء، ما كلمني، الولد مش حابب يسمع صوتي الظاهر !! إكتفى إنه يبعث لي رسالة على المحمول، يقول لي إنه يحاول يرجع الليله ... أخيرا بيرجع، أخيرا بأشوفه و أعاتبه ألومه على عمايله معي.. أخيرا بأسأله ليش تغير كتير، شو إلي صار ... لكني سألته كتير، و كان جوابه دايما نفس الشي، " ما فيه شي" ...

كل شوي، كان يبعث لي رساله، و يقول لي إنه حياخذ القطار إلي بعده، لعب بأعصابي كتير، لكنه في النهايه قال لي إنه راجع في آخر قطار، يصل متأخر كتير ...
خرجت من البيت و رحت على المحطه أستناه.. كل دقيقة كانت تمر علي كسنة. هو ما كان منتظر إني أستناه في المحطه، لكن، كنت حابب أعمل له مفاجأة حلوه ..

ما كانت حلوه يا حبيبي ، ما كانت حلوة مفاجأتي ... كأنه شاف شيطان قدامه، بوسه خفيفه رسمها فوق شفتي، و رجعنا بيتنا من غير و لا حرف ... دخلنا البيت، جات عيني في عينه، نزلت نظراته الأرض ... تعجبت أكثر و أكثر !!! سألته " بيك شي ؟ " ... قال لي لا ... يكذب كمان، واضح إنه بيه شي، سألته مرة ثانيه و جلسنا نتحدث شوي ...
أخذ إيدي من غير و لا كلمة، مسك إصبعي إلي فيه الخاتم، و حاول إنه يسحب الخاتم .... لما حسيت بالخاتم يطلع من إصبعي، كادت تطلع معاه روحي، بحركة لا شعوريه، رجعت الخإتم مكانه و أنا متعجب ، صرت أبكي من غير ما أشعر، من خوفي و لهفة قلبي، و سألته "ليش ؟؟؟؟ "

كانت الصدمة الكبرى، قال لي عن كل شي، إعترف لي أخيرا بالحقيقه ، الحكايه مش إننا مختلفين في ثقافتنا، المشكله مش إنني ما أفهم تاريخ الفنون الفرنسيه، مش إنني بعيد عنه و إنه ما يشوفي غير مره أو إثنين في الأسبوع ... الحكايه مش إننا غير مجعولين لبعض، الحكايه طلعت شي غير ...

يتبع ...


الأربعاء، 6 يناير، 2010

النوم أرحم لي من التفكير



يوم السبت 26/12/2009
فقت من النوم متأخر كتييير، و جوعان كتير، لأني صار لي يومين ما دخل بطني و لا شي، طلعت أتفسح شوي، كنت مستعجل لأني حابب أرجع للبيت أنتظر تلفون حبيبي و عودة حبيبي ... كنت زعلان، قلبي مقبوض، إشتريت له هدايا، مع إني إشتريت له الأسبوع إلي فات هديه، لكن، حبيت أهديه حاجات أكثر و أكثر،... غباء و الله غباء، كأن الحب يشترى بالمال ...
يوم السبت المساء، تأخرإتصال حبيبي، لكن، نحن متفقين إني ما أتصل عليه، لأنه مرات يكون مع أبوه و أمه، و يخجل الظاهر إنه يكلمني قدامهم... بعد فترة، إتصل حضرته، تكلمنا شوي، سألته هل هو محتفظ بالخاتم حتى أمام أهله، قال لي نعم، و قال لي إنهم أصلا على علم بمشروعنا بالزواج... كنت فرحان و فخور، لكن، ما حبيت أثقل عليه بالكلام، و سألته متى يرجع للبيت، قال لي إنه ما يقدر يوم السبت و إن رجوعه بيكون يوم الأحد ...

يوم الأحد 27/12/2009
يوم الأحد، كالعاده، كتير متأخر فقت من النوم، كأن النوم صار لي مهرب من التفكير في نفسي و في علاقتي. النوم أرحم لي من التفكير... ما عملت أي شي ينفعني يومها، فقط، شوي دردشه على مسنجر، تفرجت شوي على التلفزيون، و إنتظرت كالعاده تلفونه عشان يخبرني بوقت رجوعه .. يرجع لي نكمل نقضي أجازتنا، أجازتنا إلي أخذتها خصيصا عشانه، عشان نرجع مثل قبل، نمضي وقت طويل مع بعض .. معليش، حرمت نفسي من أبي و أمي و إخوتي و بلدي، ما رحت على تونس عشان أبقى معاه هو، هو إلي أعمل أي شي عشانه ... كلمني، و أخير كلمني، إتصالنا دام تقريبا 30 ثانيه، أعلن لي فيها حبيبي إنه مش راجع يوم الأحد و إنه راجع يوم الإثنين ...
كل يوم نفس الموال، كل يوم يأجل تاريخ رجوعه، و أنا ملطوع هنا في البيت أستناه !!! ليش يا ترى ليش ؟؟؟؟؟ ليش كل هالقسوه، أنا على بالي إننا رجعنا مثل قبل، لكن، الظاهر إنه كل مرة أبعد عنه أو هو يبعد عني، يرجع يبرد و يقسى و يعذبني أكثر و أكثر ... من يوم الخميس و أنا أستناه، و هو مش حابب يرجع ....

يتبع ...


الثلاثاء، 5 يناير، 2010

لا و ألف لا


الظاهر مع رجوع كتابتي في المدونه، سأرجع مع لساني السليط و أفكاري الغريبه على مثليي العالم العربي، إلي يمكن يحس البعض فيها إنها قاسية بل إنها مغلوطه.. لكن، ما يهم، ما دام مناحي موافقني، فهذا الأساس !! ههههههه

مش عارف إيش صار لكم يا عرب، يا مثليين !!!! يا من ينام و يصحى يحلم بلمسة إيد رجوليه، بحضن ذكوري دافئ، يا من يشتعل فؤاده عند رؤية رجل جميل، و يحترق قلبه حبا و إعجابا في زميل في العمل أو صديق في الدراسه !!!! يا أيتها المثلية التي ينفطر قلبها مع كل إبتسامة بنت حلوه، و يسيل لعابها مع كل حلم بأنها تبوس شفايف وحدة ثانيه !!!!

كل هذا و مازالتم تكذبون، كل هذا و ما زلتم تخادعون، كل هذا و مازلتم تدعون قدرتكم على التغير ؟؟؟
أي تغير؟؟؟ هل إدعاء و إفتراء، هو نفاق و تظاهر...
هو إرضاء لماما و عمتي و خالتي و جارتنا و زميلتنا و صاحبتنا ...
هو طاعة لبابا و عمي و خالي و جاري و زميلي و صديقي ...
هو خضوع لقواعد و قوانين إجتماعيه و دينيه تحرم الإنسان من أبسط حقوقه ...

طيب، معليش، رضينا بأن تنتهك حقوقنا، رضينا بأن نحرم أنفسنا من الحب، رضينا بأن نرضي بابا و ماما على حساب سعادتنا، كذبنا على أنفسنا و على الناس و قلنا إننا تغيرنا و صرنا نحب الجنس الآخر و هاذي أكبر كذبه.
كله معليش، لكن، لا لأن يدفع الثمن شخص آخر، لا و ألف لا ... لا أن يدفع الثمن الزوجة المخدوعه ، تلك العذراء التي تحلم بيوم الزفاف ، و بحياة سعيدة و صادقه مع شريكها. ذلك الزوج الغافل الذي يظن أنه مالي عين زوجته برجوليته و فحولته و هي مهتمه بغير جنسه ...

و الأعظم و الأدهى و الأمر، إننا نحن المثليون أول من يستمتع بسماع هذه الأخبار، و أول من يرضى بهذه الأحوال ... كيف ترضى أيها المثلي أن تعذب بنات الناس معاك، كيف ترضين أيتها المثليه أن تخدعي أولاد الناس ؟؟
الأدهى و الأمر، أكبر و أعظم، إننا ننام معاهم، نعم، نرضى أن ننام و نحب و نعشق ناس متزوجه و مرات عندها أولاد ... نتابع أخبار علاقاتهم العاطفيه ، ندرك إنهم يكلموننا و في الغرفه المجاوره، ملطوعه الزوجه تتفرج على مسلسل تركي أو تطبخ و تكنس و تهتم بالأولاد، و نحن، نحكي مع صديقنا المثلي و كأن شيئا لم يكن !!!!!

أوف، إرتحت كتير بعد كتابة هالكلمات، و عارف إنها حتسبب لي عداوات كثيرة لكن، معليش، المهم إن ظميري مرتاح ...

الخميس و الجمعه

يوم الخميس 24/12/2009

كان يوم الخميس آخر أيام عملي، لأن يوم الجمعه هو يوم الكريستمس. حبيبي عند أهله ، يحتفل، و المرأة المثليه إلي أسكن معاها، داعيه أمها في البيت، عاملين عشاء عائلي .. مضحك أمر الأوروبيين، نحن في العاده، يوم العيد، نطلع من بيوتنا، نتفسح، نزور بعض، يكون يوم حافل، في تونس، كان يوم العيد، في وسط المدينه، تكون فيه سوق كبييير، فيه ألعاب و إحساس العيد يكون في كل مكان ... هنا العكس تماما، يوم الكريستمس يوم ميت، ما فيه سيارات في الشارع، ما فيه محل واحد مفتوح، كل الناس في بيوتها تاكل ...
المهم، أنا إخترت أروح على بيتنا، أحسن لي من إني أبقى في باريس، رجعت على البيت، في إنتظار يوم الجمعه، حتى أكلم حبيبي إلي وعدني إنه يرجع للبيت يوم السبت بالكثير، لأنه أصلا صار له أسبوع عند أهله ...

يوم الجمعه 25/12/2009


يوم عادي، ممل، كل شي مغلق، كل الشوارع فاضيه، التلفزيون فيه أفلام كرتون طول الليل و النهار، كل همي كان إني أسمع صوته، إنه يكلمني، يحكي معي، إنه يرجع للبيت ... تكلمنا كلام خفيف، عادي، حكالي عن الهدايا إلي أخذها من أهله، و أكد لي إنه بيرجع قريب للبيت ... كنت فرحان، لكن، رجع لي نفس الإحساس، إحساس بالخوف .. عجيب هذا الإحساس، صرت أتعرف عليه لما يجيني، و يكون إنذار إن فيه شي غلط، فيه رجفه في صوت حبيبي، كأنه مخبي عني شي، فيه بعد كبير، بالرغم إن الكلام عادي بيننا ... أكيد فيه سر ...

يتبع ...


الاثنين، 4 يناير، 2010

أنا جآآاي، أكره المدونه


السلام عليكم ...

مش عارف كيف أبدأ هذا الموضوع، يمكن لأني حاسس بعتب البعض عليا بسبب غيابي، أو يمكن لأن صارلي فترة ما كتبت مواضيع ...
حابب فقط أحكي عن المدونه وعن نفسي شوي ...

الإنترنت وسيلة تواصل ممتعة و مفيدة، هذا ما فيه شك ... لما رحلت عن حبيبي و صرت في باريس خلال العام الماضي، عرفت معنى الملل و الوحده، بالرغم إني كنت كل أسبوع أشوفه، لكن، في وسط الأسبوع كنت كتير فاضي ... بما أني مش رياضي، ما عرفت إيش أسوي في وقت فراغي، و قلت فرصه إني أعمل مدونة أتسلى شوي، فقط الهدف كان تسلية...

أحكي شوي عن نفسي و عن أفكاري، أتعرف على العرب من كل مكان... هذا إلي صار، تعرفت على الكثير من الناس الطيبين، تعرفت على أفكار كثيرة، كانت ثرية كثير و تعلمت من علاقاتي أشياء كثيرة ... شوي شوي، صرت أحس بواجب نحو المراهقين المثليين العرب، لأنهم مازالو في أول حياتهم، و قلت لنفسي خليني أكون لهم قدوة، يتعلمو من خلال مدونتي إن فيه حب بين ناس من نفس الجن
س، فيه حقوق لازم يتعرف عليها المثلي، و إن المثليه الجنسيه ليس فقط حياة جنسيه خالية من العواطف و المسؤوليات ... يمكن كانت أحلامي كبيره، إني أغير المثليين العرب و يصير عندهم وعي بمشاكلهم و بحياتهم إلي هم السبب في إنها صارت حياة عشوائية منبوذه من المجتمع و ما عندها طعم إلا بممارسة الجنس الخالي من المشاعر ... لكني كنت أحب إن يشاركني في أحلامي بعض الناس العزيزين على قلبي ...

مشكلتي في الحقيقه، إني أكره العلاقات إلي تكون فقط مبنية على الإنترنت، أحب أشوف الناس إلي أحكي معاهم و يشوفوني، أحب أبعث لهم رسايل بخط إيدي، أحب أسمع صورتهم و يسمعو صوتي.. و هذا يمكن الشي إلي كتيرين ما يفهموه ...

صار هذا الشي، و كنت سعيد كثير ... سوء تفاهم بسيط، ما له معنى، أثر فيا تأثير كبير، أكيد الكثيرين فاهمين عن أي شي أنا أتكلم، لكن، الحمد لله، كل شي صار تمام التمام، أصلا هو ما كان السبب الرئيسي إني أقفل المدونه، بل كان فيه سبب ثاني : لالالالا، مش التعليقات السخيفه لبعض الناس، بالعكس، أنا عمري ما تأثرت بهالتعليقات، لكن، الحكايه و ما فيها، إن المدونه كنت عاملها لإعطاء الأمل للناس ، كنت فخور بقصة حبي مع حبيبي، كنت حابب إنها تصير روايه على كل لسان، فيها نجاح إثنين من ثقافه مختلفه، من بلدان مختلفه و أفكار مختلفه، لكن، جمعهم الحب و خلاهم أقوى، و صار بينهم شي مقدس إسمه الحب و العشره ... لما صارت المشاكل بيني و بينه، صرت أكره المدونه، كأنها هي سبب الخلاف، صرت كل مره أقرأها، أتذكر مشاكلي معاه، صارت حمل ثقيل، فقررت إني أقفلها ...

ما كان لازم أقفلها، و ها أنا الآن راجع في العام الجديد، متحمس، و حابب إنشالله أتواصل مع حبايبي كالعاده ... على فكره، أنا لما أكتب أكتب في الواقع لنفسي مش للناس، يعني مش حابب أصير ستار و كل الناس تعرفني و تزور مدونتي.. لا، أنا حاب أشارك و لو بشكل بسييييط جدا، في الدفاع عن المثليين العرب و إيصال كلمتهم و لو لفئة قليلة من المجتمع...

لما أتكلم عن حياتي الخاصه، دايما أكون حاطط في بالي إن الهدف هو التوعية، هو إن غيري يتعلم دروس من تجاربي، أو إن غيري يحب يعيش حالة الحب و الفرح و تقبل الذات إلي أنا أعيشها ... حتى حالات الحزن، هي تجارب كلنا نمر بها، و هي تأكيد إن المثلي الجنسي بشر ككل البشر ...

عذرا على الإطاله، أحب أسلم على كل الناس إلي إشتاقو لي، و أخبركم إن خلال الكم يوم الجاي، حأحكي عن تطورات كثيره صارت في فترة الأجازه .. و البدايه تكون غدا إنشالله ...

مع الشكر و المحبه ...