الخميس، 30 سبتمبر، 2010

في الإعادة إفادة 1


تحدثت كثيرا في المدونة عن الدين، و ليس يخفى على الجميع أن للمثلية مع الدين تاريخا عريقا من الخلافات و الحروب و سوء الفهم.
حتى إني أحس مرات أني أكرر نفسي و دايما أقول نفس الكلام.
يمكن لأني صاير كالعجوز الذي يعيد نفس الروايات كل مرة، أو لأني أعتمد على المثل :" في الإعادة إفادة" :))


لا يعجبني أبدا أبدا أبدا من يطالب أن يتغير الدين فيحلل المثلية مثلا!
عند المسيحيين، نرى الكثير من هذه الحركات، و أغلبها يكون المثليون أنفسهم سببا في تأسيسها حيث لا يحتملون حالة تأنيب الضمير أو إحساسهم بأنهم عاصون.. في الإسلام ليس عندنا نفس النظرة للدين و ليس عندنا نفس السهولة في تبديله...
لكن، هناك أيضا من المسلمين من يطالبون أن يتقبل الإسلام المثلية كأنما الدين هو دستور وضعي أو كتاب ألفه واحد عنده حالة ملل... و أغلبهم الصراحة مسلمون من أوروبا و أمريكا.
و كنت قلت سابقا أني أحسه ضعف و قلة ثقة في النفس أن يبحث المثلي في الدين على تحليل لمثليته فإن لم يجدها إخترعها أو طالب بتغييرها...
لو يعارض
نا الدين أو بالأحرى المتحدثون بإسم الدين و ليس كلهم أهل لذلك... لو هم يعارضون المثلية فلا مشكلة عندي أبدا، لكن، بما أن الدين في بلداننا العربية هو أساس للتشريع فهنا المشكلة...
القانون يتغير و لكن الدين صعب تغييره..
القانون وضعه البشر و إعترفوا بأنهم هم من وضعوه و أنه قابل للتبديل و لكن الدين وضعه الالاه (كل واحد و إلاهه) و لا يقدر البشر أن يروه متغيرا بحسب طلبات الأقليات خاصة...
الحالة الوحيدة التي ليس للدين دخل فيها هي الشيوعية التي في الأساس لا تمنع المثلية، لكن بحثها عن المجتمع المثالي حيث لا يطغى غني على فقير و تتشابه النماذج الإجتماعية حسب ما تقرره الأغلبية، يجعل المثلية إنتحارا فيها لأنها تتنافى عندهم مع مبدإ العيش المشترك .
و أيضا لأن تطبيق الشيوعية في بلدان مثل الصين و كوبا هو مجرد تخفي الديكتاتورية وراء الشيوعية...



إذن، القانون هو الأساس في الحفاظ على حق المثلي و لكن شرط أن يكون قانونا متحررا من قيود الدين و من قيود السلطة التنفيذية...
في البلاد العربية، القانون خاضع للدين و للسلطة التنفيدية معا... مما يزيد الطين بلة.

أظن أنه لا بد من فصل الدين عن الدولة. و المشكله إن البعض يظن أن فصل الدين سببه كره الإسلام و المسلمين و أنه مؤامرة صهيونية إلخ إلخ..
لكني أقول له : من يرى في المثلية عيبا، فلا يقربنها، لكن، لا يطلب من غيره أن لا يقربها بدعوى أن دينه يمنعه هو من الإقتراب منها، أو أن فهمه للدين جعله يستنتج أنه لا بد أن لا يقترب منها.
من يكره في نفسه المثلية، فليحاربها، لكن، لا يحارب غيره فهم قد يكونون محبين لها.

ما أنكره كثيرا جدا على المثليين (و إنت مين يا إبني حتى تنكر و تزيد و تعيد؟؟ ههههههه)
من كل الأديان، هو قولهم الشهير ...

يتبع...

هاها، إذا كنت تحب تعرف ماذا يقول المثلي، إبعث 1000 دولار على رقم الحساب اتالي 696969 (مش عارف لماذا إخترت رقم 69 هاهاهاها)
المرة الجاية البقية، و بالمجان!!

الأربعاء، 29 سبتمبر، 2010

إلى أحبابي المصريين



خاص جدا، لي طلب عند المصريين...

لو تتكرم يا أخي المصري، أن تتصل بي عن طريق الفايسبوك أو الإيميل...
شرط أن تكون إنسانا جِدّيا و محترما بالطبع، و أعرف أن كل قراءي هم كذلك!!

ما تخافوش، لست عميلا و لا جاسوسا :))
و الحكاية أصلا ما لها دخل بالمثلية، و لا بالسياسة و لا شي!!
باقي التفاصيل في الخاص.. شكرا!

الاثنين، 27 سبتمبر، 2010

حق الرد



عندي مواضيع كثيرة، لكني متردد هل أنشرها أو لا!!
حبيت أجيب على المعلقين على الموضوعات السابقة في موضوع مستقل لأني تأخرت في الرد...

إبن دبي :
مش عارف ليش، لكني كنت حاسس إنك أول واحد سيعلق على الموضوع :))
عارفك تموت على مواضيع مثل هاذي :))

زيزو النوزو:
ما قل و دل... :) شكرا :))

هونور، مرحبا بك و شكرا على كلامك اللطيف...
ما تخافش يا أخي، لن أتجرأ على شتمك...
حتى لو صدر مني شي، أتمنى ما تكون زعلت مني... الحكاية و ما فيها هي أني لا أحب أن يجعل المثلي الذي عنده مشاكل نفسية أو أمراض عقلية، أن يجعل المثلية هي سبب كل هذه البلاوي... يمكن مثلا يكون مثلي جنسي و عنده مشاكل نفسية و كره للذات و لكن أيضا يكون مش مثلي جنسي و يكون عنده هذه الأمراض و المشاكل و ألعن منها أيضا...
لا أقصدك أنت طبعا، إنت إسم الله عليك، زين الشباب و عقلك يوزن بلد :))


الدلوع لولو: خلاص، ركبت عليك التسمية، لن أسميك بعد اليوم إلا الدلوع لولو... هو فيه أحلى من الدلع :))
شكرا على التعليق، و أتمنى تتابعني دايما ...

محمد علي باشا:
أسعدني تعليقك أيضا على المسلسلات ، و أشكرك...
اصبت يا أخي، أنا شخصيا قد أكون مرات منحازا زيادة عن اللزوم للمسلمين أو للمثليين.. لكن، هم يدعون أنهم أنصار العدل و الحق في العالم و هذا الذي يزعجني لأنهم في الحقيقة يخدمون فقط مصالحهم و أفكارهم...
شكرا...

أشياء لا تراها العين:
يا مرحبا يا مرحبا، لكي إنتي وحدك...
شكرا على تعليقك السابق، و أنا أشاطرك و أختك الرأي على فكرة...
المسكينه أختك، لو واحد يقول لها إن في واحد مثلي جنسي عايش في فرنسا يتحدث عنها في مدونة ههههه
شكرا...

الجمعة، 24 سبتمبر، 2010

كان يا مكان عدالة




تم اليوم إعدام امرأة أمريكية بتهمة قتل زوجها و إبنه...
تم اليوم إعدام إمرأة أكد كل الأطباء أنها تفتقر لملكة العقل و أن مستواها الفكري لا يتجاوز مستوى تفكير طفلة ال10 سنوات.في بلد الحريات و الديموقراطية تم إعدامها و هي مجنونة لا ذنب عليها !
هل سمع أحد عنها سوى بعض المقالات الخفيفة في آخر صفحة من جريدة!؟
سيتم بعد أيام أو يمكن أشهر أو يمكن قد لن يتم ذلك أبدا إعدام إمرأة إيرانية بتهمة التآمر مع عشيقها على قتل زوجها. ليست بمجنونة و لا متخلفة، بل خانت زوجها و قتلته عمدا و إصرار...خرجت لها زوجة ساركوزي باكية تندد، و كتبت عليها أكبر الجرائد في العالم مقالات تستغرب...
تحدثت عنها وزيرة خارجية الأمرئيكان و منظمة حقوق الإنسان و قامت الدنيا و لم تقعد لتحريرها من الإعدام...
===============================

كان يا مكان إمرأة مثلية فرنسية، لن أذكر إسمها فهي لا تستحق أن أذكرها، كانت تحب العمى و لا تحب طارق رمضان، و هو مفكر إسلامي سويسري...
لن يتحدث برنامج عن الإسلام إلا و كانت هي فيه تنتقد و تهاجم و تسب... هي أول من بعث منظمة فرنسية تدعو للدفاع عن العلمانية في فرنسا، و قلت في نفسي، قد يكون معرفتها أن الأديان تكره المثلية و إحساسها أن الأديان بلا إستثناء تحتقر المرأة، كل ذلك جعلها ثائرة على الأديان و ليس فقط الإسلام...
كان يا مكان، فضائح رهيبة عن الرهبان الكاثوليك المغتصبين للصغار و الكبار... و الكل يعلم مدى خطورة الموقف، و الرفض العالمي لهذا الشي الحقير ألا و هو إغتصاب الأطفال!!!!
في حين المسيحيون أنفسهم يعارضون هذه الممارسات، في حين المسيحيون أنفسهم يرفضون سكوت البابا عن هذه الجرائم و يطالبونه بمعاقبة الجانين عوض الدفاع عنهم!!! تخرج الصديقة العلمانية، تلك التي تدعي كرهها للأديان، تخرج في برنامج تشتم الإسلام و المسلمين المحتقرين للمرأة (عادي) و في نفس الوقت تدافع عن البابا و عن الرهبان المغتصبين للأطفال و تبرئ الفاتيكان و قانون منع الرهبان من الزواج، كانت فضيحتها بجلاجل، و ظهر الحق و زهق الباطل.... كانت علمانية فقط لما تتحدث عن الإسلام ؟؟

============================
كان يا مكان بلد بعييييد، يعيش فيه ناس بشرتهم صفراء و عيونهم صغيرة، إسمه "الصين"..
إحتضنت الصين منذ سنتين الألعاب الأولمبية، و كان الفضيحة، و كان صديقنا الفرنسي أول من خرج يندد و يشجب و يتظاهر و يصرخ...
أثار إعجابي هذا الرجل، صدقا إنسان رائع... يدافع عن المساكين في الصين، و هم يعيشون حالة فقر و يرضخون لديكتاتور، رأيناه في 1000 برنامج حينها، يدعو الصينيين للإضراب العام، يدعوهم للثورة... يدافع عن حق الإنسان عي العيش الكريم، يدافع عن حق الصينيين في رفض سياسة بلادهم و في رفض الشيوعية... كان رجلا و الرجال قليلووووو ...

شاءت الصدف أن يتحدث معه المذيع يوما عن المثلية، و هو الذي لطالما دعا للمساواة بين البشر و لنصرة المظلوم و لحرية التعبير...
إنقلب وجهه، زالت منه ملامح الرحمة و طار النسر من جبينه (على راي عادل إمام ههه) و سمعت منه ما لذ و طاب من شتم و قذف و سخرية و إحتقار للمثليين!!!!!!!!؟؟؟؟؟

============================
لست من أحباب إيران و لا نظام إيران و لا رئيس إيران... و لست من محبي الإعدام أو الرجم أو كل أنواع القتل حتى على المجرمين...
لست أبدا أبدا أبدا من كارهي المسيحية أو كل الأديان، على العكس تماما، أصلا رب العالمين ذكر أهل الكتاب من المسيحيين خاصة بكل خير و قال أن فيهم الأمين و الطيب ... و كل مجتمع فيه الطيب و الشرير...
لست من أحباب الصين، و لا نظامها، و فيها المثلي مضطهد و العامل الفقير و المعارض ...

لكن، أليس في نفاق بعض الأنظمة و الناس ما يجعل الإنسان يعجز عن التعبير بالكلمات!!!؟

الأربعاء، 22 سبتمبر، 2010

مسلسلات رمضان 5


زوارة الخميس:
بالرغم أنه مسلسل إجتماعي جدا، و يطرح قضايا مجتمع قد يكون غريبا عني نوعا ما، فهو يروي قصة عائلة كويتية مترفة، يعيش الأب و الأم مع أولادهم الخمسة و زوجاتهم
و أطفالهم.أصلا هذا النموذج العائلي لا يعجبني أبدا، و أيضا لا أعرف له مثيلا في تونس حيث لا عندنا شغالات بالعشرات :)) و لا عندنا طباخين و لا سيارات و لا نعيش كلنا في نفس البيت حيث يستقل كل من يتزوج على باقي أفراد العائلة...
بالرغم من كل هذا، المسلسل مسلي جدا، طريقة الإخراج تعتمد على "الفلاش باك" و أبدا الحوارات ليست مملة، بل هي قريبة جدا من الحياة العادية و نسق المسلسل سرييع جدا...
حسيت إني أتابع "ديزيسبيريت هاوس وايفز" بالعربي الصراحة! :))


إلي لفت إنتباهي شخصيات كثيرة، منها المرأة المتدينة التي كانت على لسانها كلمة واحدة :"الشرع حلل له 4" و لكن، ما أن تزوج عليها زوجها حتى نسيت الشرع و نطقت فيها كرامتها و أنوثتها.

و أيضا شخصية الرجل الشكاك الغيور، شخصية مريضة بأتم معنى الكلمة، و أتمنى إني ما أصير مثله، لأني أنا أيضا عندي حالة غيرة قد تصل للمرض أحيانا!
الشخصية التي أعجبتني هي أيضا شخصية بنت متشبهة جدا بالرجال، كنت في البداية أظنها شخصية بنت مثلية، لكن الكاتبة يمكن لم تجرأ إنها تتحدث عن المثلية فجعلت البنت تقع في حب إبن خالتها، لكن، كان في بداية المسلسل الكثير من الأحداث حول ما تعانيه البنت من نظرة الناس لها على أنها ولد و على أنها مريضة إلخ...
الكثير من الأحداث الأخرى، و النهاية كانت حزينة جدا!!


=====================================

بعد السقوط:
من الناحية الفنية البحتة، هذا مسلسل متميز أيضا من كل الجوانب.
تسقط عمارة في حي شعبي فيلتقي تحت الأنقاض 8 أشخاص. يدوم حجزهم تحت الأنقاض يومين إثنين، لكن، نتعرف على حكاياتهم من خلال ومضات ورائية على طول 30 حلقة.
كل الشخصيات مثيرة للإهتمام. لكن، هناك إثنتين أثرتا إهتمامي.
نرى رجلين أحدهما ضعيف الشخصية، مهتز خواف، و الثاني متسلط متجبر يتحكم في صاحبه بدعوى أنه يحبه، نعم يحبه... بل إننا نراهم في المسلسل ينام أحدهما في حضن الآخر و يتبادلان عبارات الحب...
أنا إندهشت صراحة من جرأة المسلسل...
و نتعرف بعدها على حكاية الرجل المهزوز، حيث تعرض للإغتصاب و هو طفل من قبل جاره في ضيعة صغيرة. لم يقدر أبوه على الثأر و لا على إبلاغ الشرطة، بل قام بإبعاد إبنه عن المدينة فزاد في عذابه...
كبر الإبن، وصارت عنده حالة توحد مع مغتصبه... و يبدو أنه تعرف على رجل آخر يبحث فيه عن الحب و الأنس..
كالعادة، يظهر المثلي كإنسان مختل ، تعرض للإغتصاب، ضعيف الشخصية مكروه ممن حوله. و نكتشف في نهاية المسلسل أن الشخوص تحت الأنقاض كان عددهم 7 و ليس 8، لأن الرجل المثلي كان فقط يتخيل أنه يعيش مع رجل و يحبه، كان من شدة وحدته يريد أنيسا و حبيبا فتخيل رجلا يحضنه و يعاتبه و يغار عليه و يكلمه و يخاصمه...
لا أدري هل أسعد أن مسلسلا عربيا تحدث عن حالة نفسية صعبة لمثلي جنسي تعرض للإغتصاب في طفولته أم أغضب لأنهم كالعادة، أظهروه ضعيفا مريضا و جعلوا إغتصابه في الطفولة سببا لمثليته؟

يبدو أن هناك مسلسلات سورية أخرى تعرضت للمثلية، لا أدري هل كانت دعوة لفهم المثلي و الدفاع عنه أو بالعكس، كان إظهاره كإنسان مختل أو باحث عن الشهوة فقط للتحذير من إنتشار "داء المثلية" !!

الاثنين، 20 سبتمبر، 2010

مسلسلات رمضان 4


الجماعة:
لن يستعجب أحد أن مسلسل "الجماعة" كان من أنجح الأعمال، و أكثرها إثارة للجدل.
أعجبني فيه على المستوى الفني تقريبا كل شيء. إخراجا و تمثيلا و ديكورا.
يتحدث المسلسل عن مؤسس الحركة السياسية الإسلامية "الإخوان المسلمون" ، حسن البنا.
هو من أهم الشخصيات في تاريخ مصر الحديث، و بالتالي في تاريخ العرب، لأنه تم إستنساخ جماعات "الإخوان" في كل أنحاء العالم العربي، و أشهرها بالتأكيد حركة "حماس" مثلا.

الظروف التي تربى فيها حسن البنا و أنشأ جماعته هي ظروف إحتلال و حروب... كان قصده في البداية تحرير البلاد، و كان قصدا شريفا و مطلبا شرعيا، و هذا الذي جعل بداية المسلسل تتعاطف معه...
لكن، أكيد، مع بداية مقاومة الصهاينة، و بداية التسلح و تفجير ممتلكات اليهود في مصر، بدأ العنف... و بدأ بالأحرى تبرير العنف و تحليله.

و من عنف ضد اليهود المصريين، صار عنفا ضد المعارضين للإخوان المسلمين، و صارت إغتيالات من الجانبين... حتى حسن البنا نفسه تم إغتياله...
على كل مسلسل جيد و متقن... أعجبتني فيه شخصية خيالية إخترعها المؤلف أذكر لها جملة مؤثرة جدا إذ قال " أقول للمصريين: مصر خسارة فيكم"...

أكيد الكلام ينطبق على كل البلاد العربية...
كانت جملة فضيعة، إذ قد يكون عنده حق، فبلداننا جميلة، و ثرواتنا كثيرة، لكننا مشغولين ب ...... ما نقولش أحسن..... :)))

مسلسل جميل، و في إنتظار الجزء الثاني إذا لم يتم إغتيال المخرج من قبل الإخوان ههههههه


===================================================


القعقاع بن عمرو:

لم أجرأ على البحث في الإنترنت على نقاشات حول المسلسل، لأني لا أحبها، حيث يأتي الشيعي يشتم السني و السني يشتم الشيعي، و ندخل في دوامة لها أول و ليس لها آخر.
المسلسل ليس حكاية خلاف بين الشيعة و السنة، لكنه يروي حكاية صحابي عاش الإسلام في بداياته و كان هناك أيضا وقت الفتنة.
القعقاع بن عمرو التميمي، وقف بجنب عثمان و علي و لم يخنهما و كل الصحابة كانوا أهل ثقة، و كان كلهم أهل حق...
على كل ليس المقصود من موضوعي هو أن أقول أن هذا على حق أو ذاك على حق، لكن، فقط أقول أنه كان حقا عملا فنيا على مستوى رفيع، و كان موضوعيا بالنسبة لي إلى أقصى درجة، أكيد لا مساس بالصحابة الكرا
م و خصوصا الخلفاء الأربعة و هذا ما حدث في المسلسل.و حتى الصحابة من كلا الطرفين، لم يكن إلا إحتراما لأحداث تاريخية و لشخصيات بارزة في التاريخ الإسلامي.
لكن، العبرة هي أن نتعلم منهم أنه مهما كثر خلافهم و صارت بينهم الحروب، بقي في قلوبهم محبة بعضهم بعضا، و العطف على بعضهم بعضا. قد يكون أخطأ هذا أو ذاك، لكن، لا بد أن لا نعيد الكرة و نخطئ نفس الخطإ.
أرجو أن لا يتم التعليق على التفاصيل التاريخية، و ها أنا ذا لم أقل أن هذا كان على حق أو ذاك على حق. أقول فقط أن شاهدوا العمل وإستمتعوا بالعمل الفني، و إلي يحب يتعمق في التاريخ فنصيحتي له أنه يأخذ الأحداث بصدر رحب، أن يضع في باله أنها مجرد أحداث صارت في زمان غير الزمان و مع ناس غير الناس!!
و أرجوكم، لا تعليق حول من الي صح و من إلي غلط!!!
مع الشكر...

المرة القادمة، المسلسل الرابع و الخامس و فيهم واحد يتحدث عن المثلية!!!...

الأحد، 19 سبتمبر، 2010

مسلسلات رمضان 3


لست الوحيد الذي أعجبني هذا المسلسل، بل الكثيرون أعجبهم، لأن كل واحد منهم وجد في شخصية من الشخصيات قصة تشبهه أو تشبه ما يعيشه في حياته. إكتشفنا أخيرا حقيقة مرة هي حقيقة الحارة المصرية و لكنها لا تختلف أبدا عن باقي الأحياء الشعبية العربية في الشام و لبنان و تونس و المغرب.

فقد تحولت الأحياء الشعبية إلى أحياء فوضوية عشوائية تخجل السلطات من إظهارها فتخفيها عن السياح، و ينساها الإعلام لأن أهل البلد أنفسهم قد لا يعرفون ما يجري فيها.
شخصيات كثيرة و إخراج جميل و حركة سريعة، جعلت منه مسلسلا غير ممل و مهم في القضايا التي يتحدث عنها.


شدني أولا حكاية "الفايسبوك" و ما أدراك ما الفايسبوك !!
شاب وسيم لكنه فقير، قوي لكنه جاهل.دخل الفايسبوك يعاكس بنات الناس ( و نفس الشي ينطبق على أولاد الناس ). تعرف على اللبنانية فكذب عليها و إدعى أنه غني و مثقف...
تلك خلاصة التعارف عبر الإنترنت، تلك خلاصة ما أفقد الشباب عقولهم. جعل الناس يهجرون الكلام و يستمتعون ب"الشات". جعلهم ينسون لون السماء من كثر إنشغالهم باضافة صديق و التعليق على صورة...

ذلك واقع عشته شخصيا حيث أصابني الملل في بيت يعج بالناس لأن كل منهم كان أمام "فايسبوكه" مشغولا منهمكا بالكتابة...
أكبر عدد مشاركين عرب في الفايسبوك هم تونيسيون و عدد السكان التونسيين ليس إلا 10 ملايين فقط. حالة جنون يعيشها الشاب و الكهل على حد سواء. مثل شاب الحارة الذي كذب فصدق كذبته لكن حبيبة الإنترنت كشفته...

أنا شخصيا كنت فخورا بنفسي، إذ تمكنت من أن أقاوم إشتياقي للاب توب و للإنترنت ، و أحسست أني فزت على نفسي و فزت على التكنولوجيا بكل أنواعها فلا أبغي أن تتحكم هي فيا، بل أنا بيدي أن أتركها متى شئت.


أعجبتني أيضا لقطة معبرة جدا، و مؤثرة أيما تأثير. صديقتان منذ الطفولة، جمعهما الفقر و قلة الحيلة. الأولى مسلمة و الثانية قبطية.حتى الموت كأنهما إتفقتا عليه، إذ ماتتا في نفس اليوم.
كانتا ممدودتان في المستشفى كل واحدة قرب الأخرى، فدخلت الممرضتان لإلباسهما الكفن و دفنها. فأخطأتا و ألبستا المسلمة كفن القبطية و العكس بالعكس. ثم نرى أهل المسلمة يبكون و يودعون القبطية ظانين أنها المسلمة و أهل القبطية يودعون المسلمة ظانين أنا قبطية و يدفنونها في مقبرة الأقباط...
كانت رسالة تدعو للتسامح، لكن، لا أدري هل وصلت أم بقيت فقط مجرد مشهد في مسلسل...
العديد و العديد من القضايا الأخرى مثل الدين، و مشكلة الزواج، و المخدرات، و تزوير الإنتخابات و البطالة و التسول....
أكيد سيتم إعادته في قنوات كثيرة أو يمكن موجود في الإنترنت، أنصح كل واحد إنه يشوفه...

المرة الجاية، المسلسل الثاني...

الخميس، 16 سبتمبر، 2010

مسلسلات رمضان 2


هناك فكرة سائدة أن معظم متابعي مسلسلات رمضان هم متابعات لأن المرأة تبقى في البيت أكثر من الرجل الذي يخرج في النهار للشغل أو السوق و في الليل للمسجد أو المقهى. كما نسمع عادة الكثيرين و الكثيرات من الساخرين و الساخرات من كل من يتابع مسلسلا عربيا إجتماعيا كان أو هزليا أو حتى تاريخيا، و يرون أنها مسلسلات تافهة ذات مستوى فني ضعيف، و لكنهم في نفس الوقت شديدو الحب للمسلسلات الأجنيبة، مهما كانت تفاهتها، و
مهما إنحط مستواها، لكن، مجرد إحساسهم بأنهم يفهمون الإنجليزية (مش في كل الوقت لأن هناك الكثير من المسلسلات المترجمة) أو الفرنسية، يجعل مستواهم الفكري و الثقافي أرفع و أعلى من أن يشاهدوا أعمال العرب، بل إنهم حتى يقاطعون القنوات العربية تباهيا و غرورا.
أنا شخصيا لا أرى في متابعة الرجل لمسلسل عيبا، و لا أرى في مشاهدتي لعمل درامي عربي عيبا شريطة أن يكون عملا جديا، لا يسخر من عقول الناس و لا يفتقد لموضوع إجتماعي أو سياسي مهم.

فبالتالي، حذاري أن يحدثني أحد عن مسلسل "أزواج زهرة الخمسة" فهو عندي عمل هزيل سخيف، لا حكمة تؤخذ من متابعته و لا فائدة للعباد فيه. بل هو مجرد كلام فاضي و إبتذال و تصنع بدون أي داعي. و لا أحد يكلمني عن "باب الحارة 5" فهو عندي ترجمة حرفية لمجتمع تعلق أيما تعلق بنماذج بالية و شعارات طنانة لا تسمن و لا تغني من جوع، حيث يحلف الرجل ب"شنبه"، حيث يتزوج بواحدة و إثنين و ثلاثة، حيث المرأة المطيعة المغلوبة على أمرها هي تلك التي تستحق كل الإحترام و الرجل القوي المستبد هو النموذج الجيد، أما المسكين أبو بدر(ههههههههه) فهو الذي يساعد زوجته و يسمع كلامها، هو الأبله الأحمق محل السخرية من الجميع. و كذلك مغالطات تاريخية كثيرة و كذلك أخطاء تصويرية و إخراجية لا حصر لها...

تحدثت عن مسلسلين، لكنهم مئات على تلك الشاكلة...
و لم أتحدث عنهما إلا أني لمحتها مرات من كثر إعادتهما في القنوات، و لم أكن أقدر حتى على أن أتابعهما أكثر من 10 دقائق لأني عندي حساسية من التفاهة :)) (عامل فيها مثقف و نافخ ريشو على شو؟؟؟ هههه)

سأتحدث عن 5 أعمال عربية، 2 مصرية و 2 سورية و 1 كويتي.
هي التي تابعتها، و هي التي أعجبتني و شدتني. منها الإجتماعي و منها التاريخي، و في كل واحد منها موضوع أو شخصية تنطبق على مختلف المواضيع التي كتبتها في المدونة (دينية،سياسية، إجتماعية).


لكن قبل كل شي، و بعيدا عن المسلسلات :
الإعلام في عصرنا الحديث صار مرآة حقيقية لحال الديموقراطية في البلدان.
صحيح مازال أمام البلاد العربية طريق طويل للوصول للديموقراطية المنشودة و لم تبلغها أصلا البلدان الغربية مدّعِية الديموقراطية.
لكن، إحقاقا للحق، أعجبني الإعلام المصري الذي تمكن سنة عن سنة من بلوغ مستوى لا بأس به مقارنة بإعلام البلدان الأخرى. حيث في تونس، محجوب موقع الجزيرة على الإنترنت، و موقع اليوتيوب و الديليموشين لأن فيها نقدا و سخرية من السلطة، حيث لا مجال للنقد و لا للحوار و حيث ينقل الإعلام صورة غير حقيقية عن حال البشر و حيث الولاء الأعمى للحكومات و للي يدفع أكثر...
أكيد في مصر هناك نفس المشاكل مع التلفزيون الرسمي، لكن، صراحة و أعجبتني حالة "التوبة" بعد ما حصل بسبب مباراة كرة قدم، و أتمنى يتعلموا من خطئهم.شاهدت حوارات جيدة جدا على قنوات حكومية و نقاشات حساسة حيث يمكن إنتقاد الحزب الوطني مثلا، حيث يمكن الحديث عن إمكانية إنتخاب رئيس جديد للبلاد، و موضوعات سياسية كثيرة مستحيل و 1000 مستحيل نشاهدها في تلفزيون تونسي أو جزائري خاص أو عام...
هذه النهضة أكيد ستأتي بأكلها يوما ما، إنشاء الله....

نرجع لموضوعي، المرة المقبلة سأبدأ الحديث عن المسلسلات الخمسة :))

يتبع...

الاثنين، 13 سبتمبر، 2010

مسلسلات رمضان 1


كثرت المسلسلات في الشهر الكريم، منها الممتع و منها الممل، منها الطيب و منها الخبيث، منها المضحك و منها المبكي...
أبدع الممثلون، يلعبون أدوارا صاغها أفضل الكتاب و جملها أقوى المخرجين..
يذاع المسلسل الواحد في 100 قناة و يعاد في اليوم 20 مرة، لكن، فاتكم مسلسل هو الأقوى في حسن تمثيل بطله و حسن كتابة مؤلفه و حسن صناعة مخرجه.
و العجيب أن المؤلف هو من قام بالإخراج و التصوير و هو أيضا من كان له دور البطولة... هو أنا ...


أحسنت حقا التمثيل، عشت الدور و كأنه صنع لي ... تقمصت الشخصية أحسن تقمص... ليس غريبا ذاك الدور، فأنا ألعبه منذ الطفولة... و ياهٍ كم أجيده.
أصير نجم الحي و ملاك الرحمة و زينة الشباب. أصير الطاهر الطيب الأمين العفيف الكريم حسن الخلق.لا يبحث عني الناس في مقهى و لا في ملهى بل في المساجد، و لا يسألني السائل إلا عن علم نافع أو عن صدقة جارية أو دعاء صالح.
"أنا جاي" صاحب المدونة و حساب الفيسبوك، محب الرجال و المتزوج قريبا من رجل فرنسي... هل رأى أحدكم أكثر مني إتقانا لدور الشيوخ و الصالحين؟؟؟
عجبت جارتنا مني كيف أطيق العزوبية و هي ترى في الزواج المبكر تحصنا من المعصية، و بحثت لي أختي عن كل بنات المدينة المحجبات فكيف لي أن أتزوج بمن تعصي ربها فلا تخفي شعرها عن الغرباء.و أنكرت علي أمي أني رجعت من التراويح قبل إنتهاءها إذ تعبت بعد سفرة طويلة، و هي لا تعرف عني إلا أني أصوم النهار كله و أقوم ثلثا من الليل أو أكثر.
صارت حادثة لا أستطيع ذكرها لأنها تفضح شخصي، لكنها جعلت من نجمي يلمع أكثر و من نجاحي يتراءى للعموم أكثر.صرت حديث المتحدثين، ذلك الشاب غاض البصر، الرقيق المؤدب، ليس فقط ناجحا في دينه، فدنياه له مبسوطة جزاء بما درس و نجح و إشتغل و كان الأول على كل الأولين.

لم أكذب بل كذبوا. هم من أراد لي ذلك الدور و لم يكن بيدي حيلة. لم يتركوا لي مفرا و لا مخرجا. كنت كلما أنكرت على جارتنا إلحاحها علي أن أتزوج، كذبت على نفسها و ظنت في إنكاري مجرد خجل من التحدث في الموضوع.
كنت كلما أنكرت على أختي بحثها لي عن المحجبات، كانت تكذب على نفسها و تظن أني فقط لا أريد جرحها و هي التي لا تلبس أصلا الحجاب و لا تصلي حتى.
جعلني الناس صالحا و لم أطلب ذلك. نصبوني أمينا على الأخلاق الحميدة و رمزا من رموز النجاح و أنا لا أراني كذلك.
يكذب كل الناس، و ما أن أكذب كذبة صغيرة حتى تهتز الأفئدة من هول الصدمة. يعق كل الأبناء، و ما أن أعق بقصد أن عن غير قصد حتى ينصدم البعيد قبل القريب.
حاولت إفهامهم و إسماعهم، لكنهم لا يسمعون. لست ممن يتباهى بالرذيلة و لا ممن يعق و لا ممن يظلم و لا يكذب، لكني لست من الأولياء. لست ممن لا تفوته صلاة و لا ممن يحب الزواج بالنساء قصد التعفف. لكنهم هم يريدوني كذلك.
هم لا يصلون، لا يذكرون إلاها، لا يتعففون عن زنا، لا تلبس نساءهم الأخمرة و لا تترك بيوتهم و أفواههم الخمور، لكن، أنا!! لا !!
لست أبغي شرب الخمور و لا ترك الصلاة و لا سرقة الأموال، لست إلا أبغي حرية مفقودة. ليس حرية حب الرجال ، فهيهات أن أدركها، بل فقط حرية أن لا أكون معروفا في المدينة الصغيرة، حرية أن أذنب و أستغفر، ما دام ذنبي لا يضرهم. ماذا يضرهم إن تركت أنا الصلاة و هم كلهم تاركوها؟ماذا يضرهم إن زنيت أنا و هم كلهم زانون؟ لست أجد جوابا؟ فقط جوابي أن المجتمع يحتاج لنماذج أخلاقية، فإن لم يجدها، إخترعها حتى يطمئن أن مهما كثر الظلم فهناك العادلون، أن مهما إنتشر الكفر فهناك المؤمنون، و كنت أنا منهم. إخترعني أهلي و أصحابي و جيراني، فصرت مجرد دمية في مسرحية....

يتبع...

I am back


ثقلت أصابعي و أنا أكتب، غابت الكلمات عن فكري و لو تعلمون ما في فكري!
عندي حكايات لها أول ما لها آخر، و العودة ستكون بقوة...
مازلت ما كتبت أي شي، لكن، أتمنى ما أنسى شي...



على كل عيد سعيد مبارك مليان فرحة (متأخر شوي، سامحوني)
تحيات قلبية ل"نيو رايز" و شكرا على المعايدة و كل سنة و إنتي بألف خير، و عيد سعيد على كل المدونين، و أيضا لصديقتي العزيزة العروس إلي صرت حتى أتحدث عن أهلي عنها لأنها صدقا إنسانة جميلة جدا و أخوها أجمل أكيد هههههههه

بآآاي ...