‏إظهار الرسائل ذات التسميات كلنا عرب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كلنا عرب. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 19 يونيو 2013

بلدي الثاني



ما نحبش يجي اليوم إلي نحس فيه إني فرنسي أكثر مني تونسي!
أنا مش منهم، إلي يخجلو من أصولهم، و يستعارو من أهاليهم! نعرف منهم برشا! لكن، أنا مهما إنتقدت و حتى قلت كلام كبير، من حبي مش من كرهي لأهلي و ناسي إلي نحبهم أحسن ناس، حتى لو هوما يحبو أنفسهم أرذل ناس!

ما نحبش يجي اليوم إلي لما نغمض عيني و نتذكر تونس، ما نشمش ريحة الياسمين، و ما نشوفش لون البحر الأزرق، لكن، نشوف السواد و الظلام!
ما نحبش لما نغمض عيني و نتذكر مصر، ما نشوفش أهرامها العظمى، و ما نسمعش صوت ثومه، العظمى.. لكن، نسمع صوت الإرهاب!
ما نحبش الشام، ما تكونش غير عريقة، عتيقة، غنية، طيبة، ما تكونش دمار، سراب...
ما نحبش ليبيا تذكرني بغير صوت ذكرى تغني وصلني جواب اليوم، و شن درنالك! و ما نحبش المغرب تذكرني بغير طعم البسطيله الحلو! ما نحبش نتذكر منا غير الحاجات الحلوة، و لكني لما نتلفت يمين و يسار، ما نشوف غير الشر!
ما نشوف غير القهر و الكبت و الكره! ما نشوف غير الدين، و الكورة !
ما نحبش بلادي، فيها الفقير مقهور، و العامل مغبون، و المرأة موؤودة، و المثلي مكروه، مذبوح، ما نحبش بلادي تنخر فيها الخرافات كالسوس، ما نحبش بلادي طرقاتها مكسرة، و غاباتها ملوثة، و مستشفياتها مريضة!
ما نحبش فلسطين، تبقى محتلة، ما نحبش السعودية، تبقى سجن أظلم، ما نحبش نكون عبيد الدولار القطري (بالرغم حتى فرنسا صارت من عبيد الدولار هالأيام)!!!


صرت فرنسي، جنسيتي فرنسية، إحساس غريب، مرّ لكن حلووووو! مش عارف، هل تونس بلدي الأول أم الثاني؟
 قدمو لي ورقة، لكم منها مقتطفات، و قولوا لي، هل عندي حق نحب فرنسا أكثر من بلادي، بعد قراءة هالمقتطفات؟

1 كل إنسان، مهما كان عرقه أو دينه أو معتقداته يمتلك نفس الحقوق التي لا تراجع فيها و لا نقاش!
2 يولد الناس متساويين و يعيشون أحرار و متساوين في الحقوق!
3 كل المواطنين متساووون أمام القانون، مهما كان جنسهم (ذكر أنثى)، أصولهم، عرقهم أو ديانتهم!

و عليكم بقراءة ما صدر عن مجالسنا الدستورية الموقرة في بلاد الهم و الغم! لأني أخجل أن أكتبها هنا !
فأين هو بلدي الثاني؟ هنا؟ أو هناك؟ 

الأربعاء، 3 أكتوبر 2012

وداع


جفت الأقلام...
قلت ما فيه الكفاية، صرخت ما فيه الكفاية...
ضحكت ما فيه الكفاية... بكيت، ما فيه الكفاية...
قرأت ما كتبت في بدايات المدونة، إكتشفت أني تغيرت جذريا... تطورت، عقلت، فهمت...
و لن تنتهي الرحلة هنا، حتى الموت نبقى تلاميذا في مدرسة الحياة...
اليوم أضع القلم، أفقد الأمل...
لا ينفع قلم رجل مثلي يختبئ وراء شاشة و إسم مستعار أمام الجهل و الهمجية، أمام الأفيون يقتل العقول، نعم، ذلك المخدر الذي صار تعاطيه عندنا كالماء و الهواء غير أن في الماء و الهواء كل شيء حي، و في الأفيون رائحة الموت...



لا تنفع مذكرات مهاجر يجاهر بنجاحاته العاطفية و حياته الزوجية، أن تغير شيئا في حياة القهر و القمع و قلة حيلة شاب رقيق، دق قلبه فجأة حبا لصديق المعهد، إحمر وجهه، أغمض عينيه يحلم بقبلة، فاستفاق على طعنة في الصميم ، على مجرد لعنة "لوطي نجس"...
سنبقى نحن اللوطيون النجسون، المخنثون، أخبث الناس في عيونهم، و منا حقا الخبيث، و منا من هو أنقى من الماء...
سيبقى فينا نحن بنو عربان تعصبنا، ينازع أبا جهل فينا، بل يتغلب عليه... ستبقى تحكمنا هواجسنا، عواطفنا، غباؤنا، جهلنا...


ستبقى المدونة مفتوحة، قد تعين شابا باحثا أن يفهم أخيرا أنه ولهان، فقط ولهان.. قد تعين شابة ضائعة أن تعترف أنها عاشقة مجرد عاشقة...
ستبقى تقول لكل من تشاء الصدف و يقرأها، أنه إنسان، فقط إنسان...

وداع!

الخميس، 3 مايو 2012

إنفصام




تحدثت من فترة عن المثليين العجيبين الغريبين، الذين يعيشون حالة إنفصام نفسي حاد، يضعون صور رجال تمارس الجنس من مقاطع أفلام بورنو، و صور نساء محجبات يدعين ربهن بالهداية، و آيات قرآنية تتوعد المنافقين...
ثم بين صورة و صورة، دعوة للجنس الساخن مع الرجال فيها من السخافة ما يضحك و من القرف ما يدعو للتقيء؟؟؟؟

مباشرة بعد حديثي عنهم، فقدت من أصدقاء المدونة في الفيسبوك عدد كبير !!!
أزالوني من قائمة الأصدقاء احتجاجا منهم على وصفي لهم بأبشع الأوصاف...



لم يغضبني أنهم أزالوني من الفيسبوك، هم أ
صلا ليسوا غير أصدقاء وهميين إفتراضيين على موقع أزداد كل يوم كرها له و إبتعادا عنه...
ما يغضبني فعلا هو أنهم لم يفكروا و لو للحظة في كلامي... لم يعيدوا و لو لدقيقة حساباتهم و لم يحاولوا فهم أسباب نقدي لهم (و شتمي لهم أيضا)...
كل ما فعلوه هو الحفا
ظ على عاداتهم في المشاركة في صفحة "كلنا ضد العلمانية و مع الدولة الإسلامية" من جهة و في صفحة "توب يبحث عن بوتوم للسكس و النيك فقط" !!!

صحيح يزداد كل يوم كرهي لدين البشر، إحسآسي أن دين الله ضاع على حساب دين الشيوخ و الأئمة المتخلفين.... يعني شهادتي مجروحة فأنا متهم بالإلحاد و كره الدين..
لكن، لو فرضنا أني أكثر الناس حبا للدين و أني و لا أتقى ولي صالح و لا أنقى إمام أو شيخ، فردة فعلي ستكون هي هي ...

فكيف يرضى من يدعي أنه يحب الله و رسوله أن يشارك إسم الله و إسم رسوله صور رجال عراة و دعوات للجنس !؟؟



هنا نصف المشكلة، النصف الآخر عندي أخطر و أخطر... المشكلة ليست فقط شكلية، المشكلة في الإنفصام الخطير الذي أستخلصه من أمثال هؤلاء.. لأن لما يحب المثلي الجنسي، و مش أي مثلي جنسي، المثلي الجنسي الذي يمارس الجنس بدون أي رادع، و يستعمل موقعا إجتماعيا يدخله الصغار و الكبار لأجل دعوات الجنس و عرض الصور الخليعة، لما يريد هذا المثلي الجنسي أن يكون بلده بلدا إسلاميا، و أن تمارس فيه الشريعة الإسلامية، و تطبق على كل من يخالفها!!! بالرغم أن يمارس الجنس و يتفرج على البورن!!! يعني صاحبنا أبعد ما يكون عن الشريعة و الدين...
ثم أن أقل واحد متدين عربي، بل أقل واحد غير متدين عربي، لا يصوم و لا يصلي و يشرب و يعمل البلاوي الزرقاء، و يكره الإسلاميين و يكره المتديين، لو تحكي معه عن المثلية ، تجد على لسانه كلمة واحدة " حرآآآم، اللواط حرام، لازم نقتل كل اللوطيين !!!"
فما بالك لما يكون هذا الواحد إسلامي و يحب يمارس الشريعة !!!!

قتلوه لأن تسريحة شعره أوحت لهم أن لوطي !! إسلامية إسلامية!


إذن، إما أصحابنا المثليون صدقا مرضى نفسيون يحتاجون لعلاج سريع يوقظهم من إنفصامهم الحاد!!! و إما أصحابنا مجرد إمعة منافقين، ينيكون هنا، و يتوبون هناك... يحبون رجلا هنا، و يكرهون الشواذ هناك... يضعون صورة القرآن كأن وضع
صورة كتاب بال على صفحة فايسوبك سينقذهم من عذاب جهنم، ثم يضعون صورة رجل عريان يقبل رجلا قضيبه منتصب هناك لأن سكرتهم الدينية في العادة لا تدوم إلا دقائق قليلة!!

أعدموهما و عمرهما 17 سنة لأنهما أحبا بعض!! إسلامية إسلامية


و إلي مش عاجبو هذا الموضوع، ما عليه إلا أنو يعمل مثل أصحابه و يحذفني من أصدقاءه، و القلب داعي له!!
أو يراجع حساباته، و يسأل نفسه، و يواجه ضعفه و يختار يرحم عقله و يرحمنا معاه من هذا العذاب!! يختار الحب والحياة، يختار العقل و العلم و التسامح!!! و إلا أتمنى من كل قلبي، و أصلا من غير ما أتمنى، عارف إن اليوم إلي تصير فيه بلاده بلاد إسلامية تطبق الشريعة كما يريد، يكون هو أول من يعدمه أو يرجمه حتى الموت  أصحابه أعداء الماسونية و الصهيونية في ميدان عام!!!و عندها سيعرف المسكين معنى دولة إسلامية ضد الماسونية!! و أكون أنا (الملحد الماسوني) و أمثالي كالعادة أول من يدافع عنه !!
لأننا ضمائرنا حية، مبادئنا تحكمنا، و لا تحكمنا لا الأديان و لا اللغات و لا الأوطان!!
تحكمنا إنسانيتنا و حبنا للحياة، و تشبعنا بالعلم و النور!!



فهل أقلامنا و كلماتنا ستكون أقوى من الظلمات و الجهل و العنف؟

الأربعاء، 25 أبريل 2012

(2) أين المثليات؟


 

قبل الحديث عن بقية الموضوع، ألفت الإنتباه للتعليق الأخير في الموضوع السابق...
غير معرف، مع احترامي الشديد أثبت كل ما قلت: يقول المعلق إن المثليات أقل من المثليين و أن المثليات يرجعن بسرعة لما يسميه طبيعة و أن المثلية الذكورية هي المعضلة !!
غير معرف هو أكبر دليل على كل ما وضحته : المثلية المرأة لا ترجع للطبيعة بسرعة، هي تتزوج بسرعة، هذا هو الفرق الوحيد بينها و بين الرجل المثلي: البنت المثلية هي فقط تتزوج من رجل، تدخل القفص، تصير على ذمة سيدها الرجل... لكن، الزواج برجل ليس رجوعا للطبيعة، هو مجرد مظاهر تخفي كبتا و حرمانا لا يعرف وجعه إلا من عاشه...
المثلي الرجل قد يتزوج، لكنه لا يدخل القفص كالمرأة، لا يلبس قماشا فوق رأسه كالمرأة، لا يعاني من نظرة الناس كالمرأة، و مثليته ليست معضلة، و لا ترجع المرأة المثلية للطبيعة أكثر من الرجل المثلي، لأن كلاهما مثلي جنسي ، يحيى مثليا و يموت مثليا !!!
للأسف مرات أحس إن مثل هذه المفاهيم البسيطة البديهية تصير في بلاد العربان فلسفة وجودية لا تجد آذانا صاغية إلا القليل...


أرجع الآن للموضوع...

هذا هو الفيلم الوثائقي، مؤثر جدا...


شاهدت من فترة شريطا وثائقيا أث فيا تأثيرا كبيرا... أنا إلي قلبي حجر، كدت أذرف بضع دميعات هههه..
كان الحديث عن أيام ظهور مرض السيدا (إيدز) في سان فرانسيسكو ( و بالخصوص في حي المثليين المعروف كاسترو)

سبق تلك الفترة حالة تحرر جنسي رهيبة... لم يعد المثلي يعترف بالعلاقات التقليدية التي تعتمد على النشاط الجنسي الحصري بين الشريكين فقط أو على كل ما يمكن أن يعرف العلاقة بين رجل ومرأة... كانوا ثائرين على كل تلك القيود الإجتماعية و على رفض المجتمع لهم...
كانت ثورتهم ضد الأديان و التقاليد، كانت ثورتهم جنسية...




قبل ظهور الإيدز، كانت هناك أمراض جنسية معروفة و كان الكثير من المثليين أو غيرهم يصاب بها، لم تكن مخيفة لأنها كانت معروفة عند الجميع... أيضا بالرغم أن الواقي الذكري كان موجودا، الا أن إستعماله كان نادرا جدا عند المثليين...
ظهرت حركات تحررية منادية بحقوق المثليين، بل إن منها من كان متطرفا لدرجة المطالبة بحق الممارسة الجنسية العلنية و الى غير ذلك من المطالب التحررية المفرطة...
الحركات المعادية للمثلية كان أغلب إهتمامها بالفعل الجنسي و بالتحديد الفعل الجنسي بين الرجلين...
كان المثليون يحتلون أغلب الميادين الفنية و الإعلامية، و يشاركون في مظاهرات ثقافية...كان أغلبهم رجال...




كل شيء كان يدور حول المثلية الذكورية مما زاد من صعوبة إيجاد المرأة المثلية لمكان لها وسط هذا الكم الهائل من الحركات و هذا الجو الذكوري البحت...
ظهرت بعض الأصوار النسائية المثلية لكن صداها كان أقل من صدى المثليين الرجال...
بل إن المثليات كن يتعرضن لنقد لاذع من قبل المثليين لأن المثليات كن أكثر إرتباطا بالصورة التقليدية للعلاقات و أكثر رومنسية في تعاطيهن من المثلية الجنسية... في حين الرجال كانوا أكثر تحررا جنسيا و كانت الممارسات الجنسية تطغى على حياتهم أكثر من بحثهم على الإستقرار الشبيه بالزواج بين رجل و مرأة...

تذكير للي ما يعترفش بالواقي الذكري!! هاذي صورة سوفت مقارنة بالصور الأخرى...



فجأة!!!
ظهر الوباء!!!
لا يطال إلا المثليين الرجال!!! سموه "سرطان اللوطيين" !!
مئات ثم آلاف في مدينة واحدة أصابهم الداء...
امتلأت المستشفيات، إنتشرت رائحة الأموات...
خاف الناس كلهم هينها من هذا المرض..لم يكونوا يعرفون عنه شيئا...
زاد إشمئزاز الناس من المثليين، رفض الأطباء مرات علاجهم، خافت منهم الممرضات...
لم يجد مرضى الإيدز إلا المثليات للأخد بأياديهم و مصاحبتهم في محنتهم أو إعانتهم أن يموتوا موتة كريمة...




فجأة!!!
صار للمثليات صوت يسمع... صرخت البنت المثلية تطالب بحق العلاج لأخيها، صديقها المثلي...
شاركت في المسيرات، طلبت الإعانات...
تحملت المثلية المرأة مسؤولية كبيرة، و منذ ذلك الوقت، يتذكر المجتمع أن المثلية أنثوية أيضا كما هي ذكورية...
كانت تلك الفترة التي ساهمت في ظهور الصوت المثلي الأنثوي، لكنه بالرغم من كل شيء مازال أقل وصولا من صوت الذكور المثليين.. هذا لا يعني العداوة أو التناقض بين الإثنين، بالطبع لا... رجال و نساء معركتنا واحدة...
لكن ، نفتقد نحن المثليون الذكور للمثليات الإناث، نود لو نسمعن أكثر... نود لو نصرخ نحن أقل حتى نسمعن نحن و يسمعهن المجتمع...




إذا أنا خايف على حال المثليين الذكور في بلاد العربان بعد وصول الفاشية الدينية فخوفي على المثليات أكبر...
المثليات مضطهدات أكثر بحكم العادة العربية الإسلامية التي تجعل منهن بهائم للبيع أو شيء خبيثا نغطية بالأسود و نمنعه حتى من التنفس...
ثورة المرأة ضد هذا القمع، و إنعدام ثقتها في الرجال قد يولد عندها حالة من الثورة و الغضب الذي لا نلاحظه عند المثلي الذكر لأنه على الاقل ذكر يضاجع الذكور... و نرى أبرز مظاهر نفور النساء من الرجال هو ظاهرة "البويات"...
أكره هذه الكلمة، لكنها فقط للتعبير عن ما نسمعه من فترة عن بنات يتشبهن بالرجال في بلاد الخليج...




أنا أكيد 100% أن كثيرات منهن مثليات حقيقيات، يعني عندهن رغبة جنسية لنفس الجنس، و أكيد أن منهن من لسن مثليات، يعني جنسيا يشتهين الرجال، لكن، يشاركن في ثورة بنات الخليج ضد الرجل العربي من خلال لبس لباس الرجل لإستفزازة، التصرف كالرجل لمنافسته و إفهامه أن رجولته لا تخيفهن، و أنهن أيضا قادرات على التغلب عليه حتى في أعز ما يملك "ذكورته"...
أغضب لما أرى كل من يتحدث عن "البويات" (أعيد، كلمة أكرهها)، كلهم يتحدثون للنقد بل الشتم و السخرية... و لا يسأل أحد أولا هل هن فعلا كلهن مثليات جنسيات؟  و في الحقيقة حتى لو كن مثليات أو مش مثليات، هاذي حياتهن و هذا إختيارهن يعشن كما يردن!! عجيييبة !!




كانت هناك العديد من المدونات المثليات، إختفين كلهن تقريبا، و نلاحظ في مدوناتهن أغلبهن ما تحدثت عنه فوق من نظرة رومنسية للعلاقة تختلف تماما مع النظرة الأكثر شهوانية للمثلي الرجل ( أنا أيضا رومنسي ، لكن مش أكثر من المثليات، يا وييييلي من رومنسيه المثليات أكثر و أكثر)... و لكن في نفس الوقت رومنسيتهن مخلوطة بثورة، بالكثير من الغضب و التمرد "المشروع" على مجتمع ذكوري قاس...

إذا؟ هل من مجيب؟ أين المث
ليات؟؟

الثلاثاء، 24 أبريل 2012

(1) أين المثليات؟


بحثت في كل مكان، نادرات صرن كالحجر الكريم، كالياقوت... (يا عيني يا عيني على الغزل ههههه)
هنا و هناك مجموعات إفتراضية فايسبوكية... أو صديقات المدونة نتبادل أحيانا بعض الرسائل...
في بلد الحريات هنا، لهن في بعض الأنهج الضيقة من حي المثليين حاناتهن، و كل يوم ينقص العدد (بسبب قلة الحريفات و لأن حانات المثليات في الأغلب ممنوعين على الرجال و لو كانوا مثليين)...
حتى في شغلي، في طابق واحد 3 مثليين ، و لا واحدة مثلية...
عندنا صديقة مثلية فرنسية لا تنفك تشتكي من عدم وجود مثليات كثيرات حولها...



أين المثليات؟؟؟؟؟

لست أول من سأل هذا السؤال... و قد سأله قبلي كثيرون و وجدوا له بعض التفاسير...
و عند العرب توجد أكثر من إجابة:

**
المثلية الجنسية مصطلح جديد في اللغة العربية، يعني الإنجذاب الجنسي لنفس الجنس (يعني إشتهاء الرجل للرجل و المرأة للمرأة)... هذا التعريف العلمي، لكن، لما نبحث عن تعريف مجتمعي، نتفاجأ بمفاهيم غريبة تخلط بين المثلية و الشذوذ و المرض النفسي...
و ما أن يكون مجتمعنا عربانيا إلا و نتفاجأ أكثر بأفكار رجعية (أنا أصلا لا أعتبرها أفكارا، بل هي مزيج من البول و الغائط) تعتمد على الكره و الحقد و الجهل و الدين... و إذا بنا نسمع كلمات من قبيل لواط، فساد، دعارة، "فقدان الرجولة"... هنا لنا وقفة، في تلك المفاهيم المغلوطة يدور كل شيء حول الذكورة و الرجولة...كأن المثلية الجنسية هي مجرد فعل جنسي بين رجلين... فقط لا غير...




في مجتمع ذكوري ( شرقي أو غربي)، يقدس الناس العضو الذكري، يعبدون الشهوة الذكرية، الرغبة الذكرية... و في المقابل لا يكنون أي إهتمام لاحساس الأنثى، لشهوتها، لرغبتها، بل حتى لعقلها و كلمتها؛ لا يكنون لها إلا الإحتقار...
ينسى المجتمع العرباني بالأخص أن البنت أيضا، قد تكون مثلية أيضا، قد تحب البنت أيضا بنتا أخرى...

يرتبط مصطلح المثلية الجنسية إرتباطا وثيقا عند المجتمع الذكوري بالفعل الجنسي بين رجلين حيث يلج الرجل الموجب قضيبه في دبر الرجل السالب...
عذرا لإستعمالي لهذه العبارات، لكن تلك هي الحقيقة...نظرة المجتمع بل للأسف حتى نظرة المثلي العربي نفسه للمثلية تتلخص أحيانا في هذا الفعل...
و بما أن البنت لما تحب البنت، لا يحس الرجل بمساس لرجولته و لا انتقاص لذكورته، فإن الفعل الجنسي بين البنتين وطأته أقل، و الدليل أن أصلا حتى سفهاء (فقهاء) الأديان يجعلون من عقاب ما يسمونه "اللواط" القتل، و عقاب ما يسمونه "السحاق" هو النهي عن هذا الفعل ثم الضرب أو الجلد (فقط...) و كذلك الشتم، حيث مجرد نعت الرجل بأنه "زامل، ميبون، لوطي، خنيث" تعتبر أكبر الشتايم و أفضع ما يمكن أن يسمعه الرجل...




بالرغم من هذا كله، المثلية الأنثوية أيضا تزعج الذكور العرب، لأن الذكر العرباني لا يرضى أن لا تشتهيه المرأة... هو الرجل، السيد، هو من كلمته مسموعة، من قضيبه تشتهيه كل نساء العالم... فكيف للبنت المثلية أن تتجرأ على سيدها و تكره قضيبه و تشمئز للمسه...

إذن، البنت المثلية عذابها عذابها عذابان، هي ضحية مرتان....هي ضحية لأنها إمرأة و أي تهمة أعظم اليوم أن تكون إمرأة في بلاد العربان، و هي ضحية لأنها تحب امرأة و أي ذنب أعظم اليوم أن نحب في بلاد العربان...



**
ظالم أنا، دائما أتهم العرب، و كالعادة حبي لأهلي و ناسي يجعلني أقسو عليهم لأنني يعذبني ما أراه فيهم من جهل و تخلف...
لكن، غياب البنت المثلية عن الساحة الإعلامية و السياسية و المنظماتية أمر نلاحظه أيضا في الدول المتحضرة!!
شاهدت من فترة وثائقيا...

=======================
نحكي غدا : بداية سماع صوت المثليات في أمريكا و ظاهرة "البويات"...
يتبع...

الثلاثاء، 10 أبريل 2012

القليل من الماء...لألعب



لا تعليق

وددت لو أني طفل صغير يضحك... لا يبالي أن يبتل بالماء...
لكن، لا ماء هنا... فقط صمت عادي، سكوت رهيب...
أنا فقط أريد أن ألعب، لكن، ليس بحياتي ألعب...

أراكم تذرفون الدموع...هنا، جفت عندنا الدموع...
أراكم تحفرون الأرض...و لا تحفرون آبار الماء...

لا أريد الصدقة، لا أريد إزعاجكم... فقط القليل من الماء...لألعب...

يا ليتني كنت طفلا كتب له القدر مستقبلا أفضل...
فقط كأطفالكم، أكبر... بعيدا عن هضاب أفريقيا...
من دون أن أستسقي، من دون أن أبحث...
من دون أن أخضع لسماء نستني، محتني من ذاكرتها... لسماء خائنة... سماء بلا مستقبل...

لا أطلب الأنهار و الوديان... أخجل و أنا أرمي قوارير الأمل في البحر...
أنا فقط أريد أن ألعب...

"تصرفت شوي في الترجمة..."


الثلاثاء، 29 نوفمبر 2011

اليوم العالمي ضد مرض الإيدز




يوم 1 ديسمبر هو اليوم العالمي ضد مرض الإيدز...
يا عرب، يا عرب... إستعملوا وسائل الوقاية يا عرب..
للأسف في بلادنا لا يوجد إحصاءيات حقيقية، و مازال هذا المرض مجهول و لكنه متفشي..
يا عرب، يا شباب، عملوا أي شي تحبوه، مع أي إنسان تختاروه.. لو حتى مع كل يوم واحد... لكن، حطوا الواقي حطوا الوآآآقييييييي...

أتعجب من الممارسات الخطيرة المنتشرة عندنا... و أتمنى تكون هناك صحوة و وعي عند المثليين العرب الذين للأسف عندهم جهل بالأمراض المنقولة جنسيا، و السبب في الحقيقة هو كالعادة أن العرب يشعرون بالعار من الحديث عن الأمور الجنسية و يعيشون كالعادة حالة إنكار أن هناك ممارسات جنسية غير إطار الزواج في بلادنا.. و مآآآ أكثرهآآآآ

للأسف السكوت يوصل للجهل، و الجهل يوصل للمرض، و المرض يوصل للخجل و الخجل يوصل للسكوت .. و الحلقة تبقى مفرغة..

الثلاثاء، 25 أكتوبر 2011

ميتون حتى أحياء







لما تحاصرنا الفاشية من كل مكان...
و يكون منبعها أنفسنا...


الفاشية هي كره الآخر، فقط لأنه مختلف... هي التعالى على الآخر، لا بأخلاق أفضل و لا مستوى علمي أرقى، بل فقط لمجرد إنتساب لبلد أو دين أو لون...


الفاشية هي عدم الإكتراث لحقوق الإنسان إلا إن كان من لوننا أو ديننا أو جنسنا...
فإن نحن مسلمون، فكل العالم ملزم بإحترامنا و تقديرنا و عدم جرح شعورنا و عدم سب معتقداتنا و عدم منعنا من ممارستها.. و لكن، إن نحن لم نحترم معتقدات الآخر و سببنا أفكاره و حرمناه من ممارستها و جرحنا مشاعره و إتعتيدنا عليه لفظيا و جسديا... فلا بأس.. فنحن مسلمون و هم كفار...


الفاشية لما تصير المرأة جسدا يجب تغطيته بالقماش الأسود، و صوتا لا يستحق أن يسمع...


مبروك علينا الفاشية... الفاشية اليوم تباركها الإمبريالية القطرية و الوهابية السعودية... الفاشية اليوم تتحالف معها القوات الإستعمارية الأمريكية...


فالفاشية تخدم مصالح موزة القطرية، أقبح الملكات، الفاشية تريح عاهرات الوهابية السعودية من عبدة حرامي الحرمين...





ما أجهلنا... نحن أجهل الشعوب بلا منازع...
و إلا كيف لشخص كان منذ أشهر قليلة يركع على عتبات سيده القذافي، يصير اليوم بطلا مغوارا صنديدا شجاعا... يرى أن بلده نسفته القنابل، أن نصف شعبه جوعان مشرد... و إذا به من دون كل ما يمكن له إعلانه، يعلن رجوع تعدد الزوجات !!!
يا له من قرار حكيم، هل سيعيد تعدد الزوجات الأموات إلى أهاليهم؟ هل سيبني تعدد الزوجات المساكن، و يشيد الطرقات؟ هل سيشفى تعدد الزوجات المرضى أو سيوفر تعدد الزوجات العمل؟


هو قالها ليفرح رجال ليبيا المكبوتون جنسيا، المجرمون... و قالها حتى ينسيهم أنه اليوم يبيع البلاد لأحبابه الفرنسيين و الأنجليز و الأمريكان بثمن بخس..
فيتركهم فرحين بتعدد الزوجات و يفعل هو و الخونة الآخرون ما يحلو لهم...


تونس إختارت الفاشية... ليبيا أصلا من يوم يومها فاشية، كان عندها قذافي الكلب، صار عندها القذافي أغلبية... مصر على طريقها للفاشية بإذن الرب...


فهل كنا كلنا على خطئ لما فرحنا بالثورات؟
و هل يصدق من نبهنا أن العرب أجهل من أن يختاروا الحرية؟ أن العرب أقبح من أن يحبوا جمال الحياة؟ فهم ميتون حتى أحياء...




و السلام...

الاثنين، 17 أكتوبر 2011

حدث تاريخي



أيام قليلة تفصلنا عن حدث قالوا لنا أنه تاريخي...
و العادة أننا نطلق هذه العبارة على كل حدث سار سعيد نادر الحدوث...

فهل ستكون حقا تاريخية مليانة سعادة؟ أم ستكون تاريخية بمعنى أن التاريخ سيسجل حينها بداية معاناة جديدة بعد المعاناة القديمة... فنحن العرب كتب القدر لنا المعاناة...

ماذا لو فاز الإسلاميون، الفاشيون، الإرهابيون، أعداء الحرية، أحباب الظلام، كارهو السلام؟؟
ماذا لو فاز الرأسماليون، أعداء الكرامة، أحباب الأموال، كارهو المساواة؟
ماذا لو فاز منافقو الأمس، من تذلل للطاغوت القديم و نهب ثروات البلاد، و اليوم صار ثوريا مجاهدا؟

كلي خوف و قلق و أرق... و لكني واثق أنهم باختيارهم سيجنون على أنفسهم... سيجنون على أنفسهم لو إختاروا أحباب الظلام أعداء الحياة، و ما أكثر بشاعة ظلم الإسلاميين، يكرهون من ينتقدهم، يعادون من يعارضهم، يكفرون هذا و يشتمون ذاك.. يكذبون ، يتلاعبون، يكرهون ، ينقمون...ما أكثر ظلم رؤوس الأموال، تريد شراء الذمم، و قهر الفقير...

ما أكثر خوفي علينا، بالرغم أني لن أخسر الشيء الكثير، فأنا هنا في بلدي الثاني فرنسا، أنعم بحياة سعيدة.. لكن، لا اقدر أن أنسى أن هناك أهلي و ناسي و أصحابي و أمي و أبي... لا أقدر أن أنسى أن أي بلد في الشرق كان أو في الغرب يخضع للفاشية ، فهو خسارة لكل الإنسانية، لأننا تجمعنا إنسانيتنا مهما إختلفنا...


أتذكر اليوم فضاعة ما عانته الجزائر... يآآآآآآاه... من أكثر ما عرفت الإنسانية من بشاعة... في كل الدول كان هناك قتل و ذبح و حروب...
لكن تخجل البشاعة أمام هول ما فعله إسلاميو الجزائر بعقول الشباب المريضة...
في الجزائر عندما كانوا يتمنون الحرية، كان هناك من يتهجم على القرى البعيدة، يذبح بالسكين الرضع و النساء، و يحرق البيوت ... و أكثر ما قدمه بنو البشر في الجزائر، قتل الإبن لأبيه و أمه... فهل بعد هذه الفضاعة أقدر على كتابة الكلمات؟



سأنتخب حزبا تعرفت عليه وفيا لمبادئه، يؤمن كل الإيمان بالحرية، و لا شك عندي في ذلك... يدافع عن المظلوم و الفقير و يسعى لإرساء مجتمع معتدل متوازن أساسه الحرية و المساواة...

ربما أحلم... و لكن، بقي لي 5 أيام للحلم، و سأفيق من حلمي بعد الإعلان عن النتيجة،  و عندها نرجع لنقطة الصفر.. نرجع للظلم و الطغيان، باسم الأديان أو بسم الأموال... نستبدل ظالما بآخر، فيكون الحدث صدقا تاريخيا، لكن التاريخ سيحزن أنه يسجل موت ثورة بعد 9 أشهر من ولادتها...


أتمنى يكون خوفي مجرد أوهام...

الجمعة، 28 يناير 2011

من التالي؟



ثارت مصر على الطاغية...
هو أشرس من طاغية تونس، هو الجيش بجانبه، هو أمريكا بجانبه!!
لكن، الإرادة أقوى، و هي ليس إرادة الإخوانجية المتطرفين، و إن كان منهم من خرج يصرخ، لكنها إرادة الإنسان البسيط، هي إرادة الشاب و الكهل و الكبير و الصغير..
يا رب يحفظ أرواح الناس و إن راحت أرواح، فلا تروح هباء ....

الثلاثاء، 25 يناير 2011

ردود:



لولو، شكرا على كلامك الرقيق و يا رب يحمي كل الناس في كل مكان.


الحب المستحيل: شكرا يا أخي، أتمنى تتحقق أمنياتك :))
و أتمنى تتحصل على الحب إلي مش مستحيل...

متشاءم، مع إني أحبك لكني أكره إسمك المستعار!! يخوفني يا ماما !! :))
شكرا على كلامك الجميل.

صالح: شكرا يا أخي ، يا سلام على الإنجليزي !!!
إنشالله أقرأ ما عرضت عليا، و شكرا على كلامك الجميل و المشجع. و سلامتك من العذاب ؛))

غير معرف، الله يبارك فيك...

مناحي يا مناحي :
تونس و العراق مختلفين، لأن في تونس ليس هناك لا مذاهب و لا ديانات مختلفة، الناس الكل مسلمين سنة، لكن، أكيد بما أن العرب مش متعودين على الحرية، فنخاف تتحول إلى الضد و تصير مشاكل... بالنسبة لللبلد إلي إنت تحمل جنسيته ، للأسف، أحب ناسه الطيبين و إنت منهم، لكني أكره نظامه المخزي الحقير.


شكرا لكل من يضع تعليق و كل من يقرأ من دون تعليق أيضا ...


للأسف غيابي مش بإيدي، حتى إني محضر من أكثر من شهر مواضيع، لكني مازلت لم أعرضها...
أحداث تونس شغلت وقتي، و أيضا الشغل و السفر الكثير ...
إنشالله أرجع للنسق العادي قريبا...

الأربعاء، 19 يناير 2011

ماتوا لنحيى

 
إفتتاحية جريدة فرنسية مشهورة جدا!! بالعربي!!!

لليوم يصعب على فكري المحدود، و خبرتي القصيرة فهم ما جرى...
تحدثت عن الموضوع في بداية السنة، و قد كانت الأحداث بدأت منذ أواخرالسنة الماضية، قلت أن أهل الجنوب ثاروا على الطاغية، تسارعت الأحداث، فقلت أن تونس ثارت على الطاغية.. لكن، لم أدرك أن الطاغية لم يبق له سوى بضعة أيام حتى يسقط...
لليوم لا أفهم، و أنا بين الفرحة و التعجب، و أنا بين الغضب و الرضا...
لن أعيد و أزيد كثيرا، فحديث الثورة على كل لسان...
لكن، عندي بضع نقاط، و كالعادة ، شوي فلسفة ؛)) دايما وفي للفلسفة و وجع الراس:

للأسف أنا في فرنسا، كنت أود أن أكون هناك...
في فرنسا، حتى يوم 13 يناير، قبل يوم واحد من رحيل الطاغوت، و بعد موت 60 شخصا، كانت مازالت التلفزة و الإعلام الفرنسي يتحدث عن "مظاهر العنف في تونس"... لم يتحدثوا عن ثورة، عن حركة شعبية، عن وعي سياسي أصاب كالعدوى كل الناس..لا، كان حديثهم عن العنف!! و لم يكن العنف من الشعب إلا رد فعل عن القمع و الإضطهاد...



قبل أيام قليلة من رحيل ا
لطاغوت، تخرج وزيرة الخارجية الفرنسية واثقة، متغطرسة كالعادة، تعرض خدماتها عليه، و خدماتها لم تكن إلا تدعيما لقوات الأمن الظالمة للقمع أكثر، و للدفاع عنه أكثر!!
هنا، لنا وقفة!!!!!!!!!
وزيرة الخارجية، يعني صورة فرنسا و ديبلوماسية فرنسا، بلد حقوق الإنسان!!
لما صارت مظاهرات إيران، خرج الرئيس و وزراءه منددين، صارخين، مدافعين عن حق الإنسان، مطالبين بإسقاط الحكم الظالم!!
أين حقوق الإنسان لما صارت إنتفاضة التونسيين؟؟؟
و نفس السؤال يطرح نفسه: ماذا ننتظر من هؤلاء فيما يخص فلسطين الحبيبة؟؟؟؟؟
الجواب واضح....

رد فعل الإعلام الفرنسي بعد إسقاط الظالم، كان رد فعل طيب، عرضوا الحقائق، و إهتموا بما يجري...
لكن إهتمامهم الأكبر كان، يا حرام السياح المساكين في النزل الفخمة!! يا حرام الفرنسيين العايشين في تونس إلي مش متعودين على هذه الأحداث!!! يا حرام!!!
مات 100 أو يزيد، حالة فقر، حالة ذعر، حالة فرحة، لا يجد البعض الأكل و لا الشرب...و تحدث التلفزة عن السياح الباكين المتباكين ...

ردة فعل حبيبي كانت إيجابية، هو زار تونس معي، و يعرف البلد بحكم علاقتنا ...
و كان قد إندهش لما رأى من ظلم و قمع و صور للطاغية هناك لما زارها معي...
فرح حبيبي أيما فرح لما جرى، و كان فخورا بي، بالرغم أني لم أفعل شيئا ههههه

لكن، لكن ،لكن .. كالعادة، لازم يكون فيه لكن:
بالرغم إن غالبية الفرنسيين كانوا فرحانين بالثورة، إلا أن منهم من غضب منها، لم يرد الكثيرون الإعتراف بأن من العرب من له وعي و ثقافة و قوة و حب للحرية، ما يجعلهم يسقطون النظام الظالم، و يدعون للحرية...
لأنهم يريدون الأحوال كما هي : أوروبا بلد الحرية، بلد التسامح، بلد التفتح، بلد التقدم ، بلد الديموقراطية، و بلاد العرب، هي بلد التخلف، بلد الديكتاتورية، بلد القمع!!
فيهم تكبر و إستعلاء... يريدون إعطاء الدروس، يريدون الريادة.. لكن، هذه المرة، لم تكن لهم الريادة، بل كانت لشعب عربي...
أراد هؤلاء كالعادة التحقير من صورة الثورة و صورة العرب...
أعرف منهم الكثير للأسف، خصوصا في الشغل!! عندي لهم وصف واحد، كلآب عنصريين...
فكانت أول ردات أفعالهم الإستهزاء بالعرب المتخلفين، و ذلك بسبب أعمال النهب و العنف التي صارت... لكن كل وساءل الإعلام أوضحت أن النهب و العنف كان من طرف أتباع الظالم و أن كل الناس الشرفاء دافعوا على وطنهم و كان رجال كل الأحياء يجتمعون ليلا نهارا للدفاع و الحفاظ  على الناس...
ثم صاروا يتحدثون عن الإسلاميين!! و ما أدراك ما الإسلاميون!!
عملية تخويف مضحكة من خطر الإسلاميين، كلهم يأكدون أن الإسلاميين سيخربون البلاد، و أن الشعب سيختار الإسلاميين المتطرفين.. إلخ... بالرغم أن كل المحل
لين و المفكرين و السياسيين،و حتى الشعب نفسه أغلبيته يرفض الإسلاميين و يدعو للعلمانية، و أنا أولهم طبعا هههههه
و أيضا كالعادة ،دايما إسقاط لما يحدث هناك مع ما يحدث في فرنسا..
حيث تسمع مثلا من يقول أن العنف في تونس دليل أن العرب عنيفون و هذا ما يفسر كثرة العنف في فرنسا..إلخ...

إذن، دليلنا واضح على كرههم لنا، لكن، شكرا للشباب التونسي، حقّرهم، و غلبهم بعزمه و حبه لحياة... شكرا ليس فقط لأنهم حرروا تونس من الظالم، بل لأنهم بعثوا الأمل لكل العرب، و أكدوا لأوروبا و أمريكا أننا، نحن العرب لسنا قطيع خرفان، لسنا جاهلين و لا رجعيين... نحن أيضا نعرف معنى الثورة، و معنى الحرية، نحن أيضا نحب الديموقراطية و نرفض الرجعية و التطرف الديني... و هذا أكثر ما يزعجهم، صدقوني...




أخيرا، سلفيو آل سعود، المتخلفون، المبكون المضحكون... يأكدون أن التظاهر و الثورة على الظلم من البدع... ههههههههههههههههه
و ما رأيهم في إستقبال ملكهم (عفوا أقصد إلاههم) للظالم و أهله؟؟؟
أين شرع الله الذي يتحدثون عنه؟؟لكن الله عندهم إسمه "خادم الحرمين"...


و أكيد لن أعبر لكم عن حبي للذي قال " قصيد أبي القاسم الشابي: إذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر، فيه كفر ، لأن الشعب يستجيب للقدر و ليس القدر يستجيب للشعب"، و إستشهد بآية من سورة الشعراء...
يعني هذا نال جائزة نوبل في الغباء...
للوراء دايما ...

في النهاية، أتمنى ربي يكون مع أهلي، و مع كل الناس الشرفاء... أتمنى تتحسن الأمور، أتمنى يرفض الناس الإسلاميين المتطرفين، و أنا واثق أنهم سيفعلون ذلك.
أتمنى نعيش و نشوف بلد عربي ديموقراطي حر.... و عندي يقين أنه سيكون، و عندي يقين أن تونس ستكون...

صورة لن أنساها ما حييت!! محمد بوعزيزي، مات لنعيش!!!
الكلام سهل...
لكن، مات الناس، لهم مني تحية ... مات الشرفاء.. لهم مني سلام...
للأم الثكلى مني سلام...
للجريح و الشهيد مني سلام...
ماتوا لنحيى... و هذا المؤلم و المفرح في نفس الوقت...
شكرا...

السبت، 15 يناير 2011

الأربعاء، 12 يناير 2011

إنتفاضة


كنت في الأول مترددا
كنت أظنها إنتفاظة جوع، و ثورة الفقراء في المناطق الداخلية على حالتهم المادية !
كنت غاضبا من الشغب و التخريب

لكني اليوم أرى و أسمع، لم تعد الثورة في بعض المدن الداخلية الفقيرة، بل صارت في كل مكان، في الشرق و الغرب، في الشمال و الجنوب.
مستعد الجبار الطاغوت أن يقتل 10 مليون ساكن، و لا يهتز عرشه و لا يترك منصبه.
هربت زوجته و إبنته و صهره و أحبابه إلى كندا.

صارت إنتفاضة الجوع إنتفاضة سياسية و إجتماعية ، صارت المطالبة من مطالبة بالشغل و المال، إلى مطالبة بالحرية و الديموقراطية.

أردات زوجة الجبار أن تهرب لفرنسا، فلم تستقبلها فرنسا، و لكن حاكم دبي مستعد لذلك!!
حقارة الأنظمة، لو عملها حاكم مصر أو حاكم سوريا، لكن الذي فعلها حاكم دبي ، الظاهر حتى هو طلع مثل الباقين.

أعذروني لطالما قلت أني لست تونسيا بقدر ما أنا عربي، و لا أدري لو كانت المشاكل صارت في بلد آخر، هل كنت متحدثا عنها، هل كنت خارجا من هنا، من فرنسا للتظاهر...

غدا، الساعة 18:30 ، في محطة ميترو "الجمهورية" République، على الأقل نعلن مساندتنا للشباب و الشيوخ في تلك البلاد.
لن أحمل علما، فأنا أكره الأعلام، لن أغني نشيدا، فأنا أكره النشيد...
لكني سأقول كلمة واحدة "يكفي ظلما و قهرا"...
و أمنيتي واحدة، أن لا يضيع دم القتلى هدرا، و أمنيتي واحدة، أن لا نخرج من أزمة ديكتاتور لا إسلامي، إلى دكتاتور إسلامي رجعي... هل ترانا نعيش و نرى نظاما عربيا ليبراليا متفتحا ديموقراطيا؟؟؟

الاثنين، 10 يناير 2011

لا يفهمون


أولا و قبل كل شيء شكرا للكتكوتة المصرية المجنونه :))
و للصديق أسامة المغربي و للصديقة جونجو رومانتيكا...

و كل الناس إلي تضحي بشي من وقتها و تقرأ .... 



كنت ناوي نكتب كلام كثير، فكرت قليلا و إخترت أن أتحدث عن حادثة بسيطة هي تلخيص لكل الكلام.
طلب مني الكثيرون العودة للتدوين، و لم يقنعني أحد، و المضحك أن الذي أقنعني هو من لا يفهم كلمة مما أكتب ، أقنعني حبيبي، فهو يرى الصور، و يطلب مني مرات أن أشرح له مواضيعي...
قبلت فهو طلباته أوامر...
كتبت الموضوع الأخير، و إخترت الصور بعناية، أعجبتني تلك الصورة و فيها يتعانق الهلال مع الصليب، فهي معروفة عندنا نحن العرب رمزا للتآخي و التصالح...

في البيت فتحت اللابتوب و تذكرت حينها أني كتبت موضوعا جديدا. فتحت الصفحة و كانت أول الصور تلك الصورة.
رآها من بعيد، فإقترب و سألني : "ما موضوعك الجديد؟"
تعجبت أنه لم يفهم، لكني إبتسمت و سألته " ماذا تفهم من الصورة؟"
كان جوابه كالآتي:
" أفهم أن المساجد تجتاح الكنائس و أن الإسلام يعتدي على المسيحية. "

 





إبتسمت و لم أغضب، فأنا حفظته عن ظهر قلب، أعرفه كما أعرف نفسي...
قبلت الشفتين الورديتين و في عيني نظرة تأنيب فهمها هو فضحك لأنه أدرك أن كلامه لم يعجبني.

أنزلت الصفحة و ظهرت الصورة الثانية و فيها مكتوب "الحب هو ديني". فضحك و بادلني القبلات كأنه يعتذر ثم قال لي " أنا فخور بك".
نزلت أكثر فجاءت صورة مستبد تونس، الطاغوت الدجال، ففرح بها، و فهم معناها...

لا أدري لماذا يفهمون كل شيء، يفهمون أننا نكره الطغاة، يفهمون أن نساءنا مضطهدات، يفهمون أن المثليين عندنا معذبون، يفهمون كل ما يريدون فهمه، و ما أن أردنا إفهامهم أننا لا نحب بن لادن، لا يفهمون...



صورة الشابين الفرنسيين المقتولين :-(

قتل أحباب بن لادن إثنين فرنسيين، عمرهما كعمري، 25 سنة، الأول محب لإفريقيا، يشتغل في منظمات إنسانية، يساعد الفقراء  و المرضى، ترك الرخاء و المال، ترك الراحة و الرفاهية و ذهب يعالج المرضى و يدرس الأميين، لكنهم قتلوه جزاء بما فعل و الثاني ذهب يزور صديقه للإحتفال بزواجه.
لكن الزواج صار جنازة... فكل الشكر لأحباب بن لادن في المغرب الإسلامي.

ماذا أقول؟؟ هل أكفر برب العالمين؟ هل أشتم الإسلام و المسلمين؟
لما يرى حبيبي في الهلال و الصليب معا إعتداء الأول على الثاني، ماذا عساي أن أقول؟
حبيبي ليس دينيا، لا يؤمن بإلاه و لا يتبع شريعة، أكاد أحسده على ذلك، أكاد أحسده أنه يكره بابا الفاتيكان و أئمة الإسلام. أكاد أحسده أنه هو، لن يطلب منه أحد أبدا أن يعتذر لما فعل بوش لما أعلن الحروب الكاذبة، لن يطلب منه أحد أبدا أن يعتذر لما إغتصب الرهبان الكاثوليك الأطفال في الكنائس، أما أنا، ففي وجهي و إسمي و إنتمائي وصمة العار، و ذلك ذنبي، فعلي الإعتذار لما فعله أحباب بن لادن بإسم الإسلام، و علي الإعتذار لما فعله أبناء المهاجرين العرب في فرنسا من عنف و حرق للسيارات و تجارة المخدرات، و الصراحة، قد سئمت الإعتذار...







ملاحظة: كلامي ليس معناه وجود سوء تفاهم بيني و بين حبيبي أو أن حبيبي هو إنسان سيء.. بالعكس، هو يعتبر أحسن من الكثيييييير، لكن هو مثال عن المجتمع الغربي، ليس له مصادر معلومات محايدة، الإعلام جدا سطحي بل مخادع و كاذب مرات. لن أقدر أن أطلب منه أن يتغير و هو منذ 30 سنة يسمع نفس الكلام و يشوف نفس الصور...
لكني أحاول، و أكيد أنا دايما نطلع ربحان هههههه لكن، هل باقي الفرنسيين و الأوروبيين و الأمريكان عندهم من يفهمهم؟ و هل هم مستعدون أصلا إنهم يفهمو؟
و هل المسلم قادر أصلا على الإقناع، و هو كل كلامه تناقض فاضح و دعوة للعنف و رفض للتسامح !

الأربعاء، 5 يناير 2011

عام سعيد???


أظن حان الوقت لأخرج من عزلتي و أصرخ إفتراضيا عبر المدونة فصراخي في العالم الحقيقي ممنوع و صراخي في العالم الإفتراضي لن يسمن و لن يغني من جوع. لكنه على الأقل صراخ...


أكيد مناحي و علوش و الكثيرين و الكثيرات عارفين عن أي موضوع حديثي...
سنترك جنبا معاناة المثليين، سنترك جنبا قصة حب فاشلة أو مغامرة جنسية زائفة...


أتقدم بخالص الشكر لإبن لادن و أصحابه، أبعث تقديري و إحترامي للقاعدة في بلاد الرافدين و المغرب الإسلامي. كل إمتناني للوهابيين و السلفيين من أبناء الجزيرة الإسلامية العربية...


شكرا لكم لما قدمتموه للإنسانية...
شكرا لكم يا أعداء محمد و المسيح...
شكرا لكم قمعتم البنات فزوجتموهن قبل البلوغ، شكرا لكم جلدتم مستمع الموسيقى و ذبحتم أخا لي و صديقا.


شكرا لكم عثتم في أرضنا الفساد، دمرتها المصانع و السيارات و الجفاف و دمرتموها بالكره و الحقد و الغل...
شكرا لكم دنستم إسم الإسلام، و هو منكم براء.


خرج الأخ القبطي في التلفزيون الفرنسي، فرحت به، قلت في نفسي سيتكلم القبطي المصري عن حالة الوحدة بين مسلم و قبطي تجاه معاناة البلاد و العباد من الملتحين الإرهابيين...
قلت سيقول ما قال إمامه الروحي "شنودة" حيث دعا للسلم و حث على المحبة... لكن المصري القبطي أحبطني.. و هو رئيس جمعية "الوحدة القبطية"...
رأيت في عيون الصحفيين الفرنسيين فرحة و متعة كبيرة و هم يستمعون إليه، و أنا على يقين أن كل الفرنسين كانوا كذلك فرحين.
كان كلما شتم مصر و المصريين، كلما فرحت المذيعة الشقراء و زادت أسئلتها جرأة...
وددت لو قال كلمة مثلما قالها البابا شنودة، وددت لو لم يعمي قلبه حزنه..
لكنه كان أعمى حزنا و كان أعمى كرها...
لكن الذي جرحني أكثر أن صديقنا المصري القبطي لمح بتلميحات عجيبة تخص عن "حبه" الصهاينة.. لكني عمدا سأتجاوز تلك النقطة ....
ماذا سيبقى للفرنسين من كل هذا، جاء أخوهم المسيحي يشتكينا لهم. جاء بحرقة في القلب، لكنها نفس حرقة المسلم!! حتى الحرقة و الأسى ليست هي هي بين دين و دين؟؟؟


يال حماقتي، إخترت موقع الجزيرة كالأبله لأنظر لتعليقات المشاهدين، نسيت أن مشاهدي الجزيرة هم أحباب حماس و حزب الله، نسيت أنهم هم من يرى في المثلية معصية تستوجب الشنق و من يرى في النقاب فرضا يستوجب الطاعة.
وجدت إستشهادا بآيات القرآن التي تحث على الجهاد، وجدت نقمة على الأقباط و هم الضحية! صارت عند بعض المسلمين حتى الضحية هي سبب المشكلة؟؟؟
ينتقدون البابا شنوده و لم يدع الرجل إلا للسلم و المحبة و إعطاء بني دينه حرية هم محرومون منها!!!
هل فسق؟ هل كفر؟ هل أجرم لما دعا للحب؟؟




لا دين لي، ديني المحبة...
و ما أضعف المحبة أمام الكره و الحقد.
وقع الأوروبي في الفخ، عرف الإرهابيون كيف يرهبوه... لن يرهبوه إذا فجروا المساجد في باكستان و قتلوا الشيعة عشرات في العراق...
سيرهبوه لما يتعدون على قداسة الكنيسة... فهم بالرغم من علمانيتهم يحبون الكنيسة، تذكرهم بتاريخهم و حضارتهم.
وقع الأوروبي في الفخ، و كل يوم تكبر الهوة و كل يوم يزيد عدد العنصريين و كل يوم يزيد عدد الإرهابيين.
لا يقدر الأوروبي أن يفهم أن المسلمين ليسوا كلهم إبن لادن، بل لا يريد أن يفهم...و إن كان "أنا جاي" العربي المسلم المثلي ضد الإرهاب، و إن كان ضد الحجاب و إن كان مع العلمانية فهو إسمه بالعربي، وجهه عربي، لون بشرته عربي... لن تهم وجهة نظره، فالأهم أنه ينتمي للمتخلفين، فيه شيء من الإرهابيين...


الخلاصة، المسلم هو كاره اليهود و المثليين، المسلم هو المضطهد للنساء و الأطفال... إذن فاليهودي و المثلي و المرأة و بالتالي كل المجتمع بحاجة لمن يحميه من الإسلام و المسلمين، و من يحميه؟؟؟ اليمين المتطرف الأوروبي.لكن اليمين في العادة يكره اليهود و المثليين و ليس حقا من دعاة تحرير المرأة.. لكن فخ ثاني هو ذلك الذي يقول "عدو عدوي هو صديقي"


أراد بن لادن إعلاء كلمة الدين، فأعلى كلمة المتطرفين... و لهذا أقول شكرا...

===================================




ثارت تونس على المتجبر المتسلط الطاغوت..
إنتحر شابان إثنان في مقتبل العمر...
و قتلت الشرطة إثنين.
ثار أهل الجنوب فهم أهل كرامة.
سألت نفسي لو كنت هناك، هل كنت فاعلها؟؟
كان جوابي لا، فأنا جبان...


ثارت تونس ضد المعتدي الديكتاتور و زوجته و أهلها...
و ما أكثرهم عندنا و ما أبغضهم على قلوبنا.
لكنهم أخبث من الإرهابيين، لأن الإرهابيين يكرههم ساركوزي و أوباما، أما رؤساءنا فلهم مقام عالي في المشرق المغرب...
سألت نفسي ثانية، لو لم كن من زين العابدين أو بو تفليقة أو مبارك أو الأسد... من يكون؟؟؟
لم أجد جوابا إلا أحباب بن لادن...
و ياويلنا من أحباب بن لادن لو حكمونا كما حكموا السعودية و السودان.
صحيح هم لن يفجروا العمارات و لن يفخخوا السيارات... لكنهم سيفخخون عقول الأطفال بالخرافات، سيقمعون الحريات و يفجرون الكبت الجنسي و النفاق الإجتماعي...




================================================




مبروك مبروك مبروك...
ألف مبروك، تحصل المثلي الأمريكي على إنجاز جديد ، و مطلب آخر...
كان المثلي يطالب بحقه فقط في الحياة، ثم صار يطالب بحقه في الشغل، ثم حقه في الإرتباط و الزواج بل و أن يكون له أطفال!!!
و لكنه اليوم يطالب بحقه في القتل..
لماذا يشارك الجميع في الحروب، يفجرون المدن و القرى، يقتلون المدنيين و الإرهابيين... و لا يشارك المثلي؟؟؟


في زمن حرب الفييتنام، كان المثلي أول من دعا لإيقافها...
زمن حرب العراق، صار المثلي يريد المشاركة مفتخرا بمثليته، متباهيا بها و هو يَقتُل و يُقتَل.
المميز في الموضوع أن الأخبار العالمية تحدثت عن كون المسكين سيقتله الإرهابيون بقنابلهم كما يقتلون غير المثلي و الرجل و المرأة... لكنها لم تتحدث أبدا أنه سيقتل هوالأبرياء كما قتلهم أصحابه من غير المثليين رجالا و نساء... لكنها مجرد تفاصيل....




===============================================




مضحك أمر"أنا جاي"، يغيب طويلا، و يرجع بوجع الدماغ و التحاليل و الفلسفة... لكنه ينسى أن يقول تلك الكلمة التي قالها الناس كلهم لبعض علنا أو خفاء...
نعم نسيتها لكني سأكذب و سيقولها لساني و لن يصدقها قلبي "عام سعيد"...


في النهاية، لكل من يهتم لحياتي الشخصية، أقول أن بالرغم من حزني الكبير على كل ما يجري، إلا أني سعيد بقصة حبي جميلة تدوم منذ 3 سنوات مع ذلك الفرنسي الذي أموت فيه و أذوب فيه، و بالرغم من بعض الصعاب، إلا أنها كل يوم أحلى و أنجح، و كل يوم أقوى أيضا...
و أقول يا مناحي أنا أكرهك كره كبير لأن حبيبي الفرنسي قال عنك إنك حلو.. :)) و إنت عارف أنا أبدا مش غيور :))


و أقول شكرا يا علوش و يا محمد علي باشا...


بآآآاي