الاثنين، 28 سبتمبر، 2009

آدم


بعد الفشل الذريع لفكرتي الماضية، حيث لم يستجب لدعوتي إلا متابع واحد للمدونة، أضافني في الفايسبوك، أكمل مع مواضيع مدونتي و أذكر بأن القصة الحقيقية لحبي الأول مازالت في الحفظ و الصون، و لمن يريد التحصل عليها، يمكن طلبها عبر الفايسبوك أو الماسنجر.



التاريخ: فبراير 2006
المكان: تونس العاصمة

كنت في طريقي للبيت بعد تأدية صلاة العشاء في مسجد يبعد عن مكان إقامتي ساعة بالمترو و لكني كنت أحب الذهاب إليه لملاقاة أصحابي. كان الجو باردا و كانت الساعة متأخرة، من بعيد و في أحد الشوارع الفارغة لمحت شابا يراقبني و يتعقبني بنظراته. لم أبالي لأمره، تبسم لي الولد فلم أدر كيف أجيب !! هل أتبسم له كما فعل أم ألقي عليه السلام و أمضي في طريقي، قد يكون شخصا أعرفه معرفة عابرة فأنا من النوع الذي ينسى الوجوه و الملامح بسرعة ...
لم أقل كلمة و واصلت السير و إذا بصوت خطوات متسارعة يلحقني، و إذا بأحدهم يناديني " استنى استنى"التفتتُ فإذا به نفس الشخص، ولد أسمر اللون، عيناه عسليتان جميلتان، يحمل في يده قارورة كوكا كولا ...وقفتُ أنتظره متعجبا ، و سألته هل يعرفني !!!
عرف بنفسه، آدم، طالب في الجامعة، لبناني مقيم في تونس، حابب يتعرف على أصحاب جدد !!!!
و كأنه إعلان في إحدى المواقع للتعارف على الانترنت. أنا وقتها ما كنت حتى أعرف ما يعني مثلية، كنت بريء و أهبل و عبيط ...

عرض علي الذهاب لبيته فقط كي أزوره في المرات المقبلة، فعلتُ بلا تردد، لا أدر لماذا و لكن وجهه و ابتسامته أعجبتني.
دخلت لبيت في حي شعبي، غرفة صغيرة قذرة، حالة فقر و بؤس كبيرين، هممتُ بالانصراف عندما عرض علي آدم كأس كوكا كولا، يلاّ معليش، هو كاس و بعدها أروح...عرض علي الجلوس على فراشه، من بهذلتي، جلست فوق الفراش و لم ألاحظ أني جلست فوق عصى تبع المطرية. عندها توضحت الأمور، آدم مات من الضحك علي و قاللي : " أكيد في سر إنك حبيت تجلس فوق ها العصى" !!!

تعجبت لكلامه و مباشرة سألني هل أحب البنات ولا الأولاد !!!احمر وجهي و لم أدر ما أقول، أما هو ماشالله عليه، واصل في حديثه و أعلمني أنه يراقبني من فترة و أنه لاحظ أني أنظر كثيرا للأولاد في المترو و أنه يعرف أني مولع بالأولاد!!!
عقد لساني، كانت تلك أول مرة واحد يحكي معي بهالأسلوب، إحمر وجهي، و هممتُ بالخروج و لكنه أقفل الباب بالمفتاح و اقترب مني مداعبا إياي، أخذ يدي و وضعها فوق قضيبه، و أحسست بشفتيه تلامسان شفتي!!
خجلت من نفسي كتيييير و لكني تمكنتُ من صده و حاولتُ الخروج بسرعة إلا أن اللئيم أخرج سكينا و أجهره في وجهي!!
ياااه، و الله العظيم أنا كنت نسيت هالقصة و لكن كانت مغامره وايد خطيره!

المهم، عند رؤية السكين، أنا خفت الصراحة و بديت أبكي، يمكن عندها هو رق لحالي و فتح لي الباب ، ما أن رأيتُ الشارع إلا و انهرتُ في سبه و شتمه و لعنه حتى الجيران أظنهم سمعوا كلامي و هو واقف يضحك مو على بالو !!

الله يلعن هاك اليوم الي شفته فيه، بس الصراحة ، الآن عندما أفكر في الأمر أقول في نفسي، المسكين أنا شبعت فيه شتم و هو بس كان حاببني و أنا كمان كان عاجبني شكله، و كمان هو كان على حق، أنا أحب الشباب و ماليش في البنات !!

أتمنى آدم يقرأ هالبوست، و يسامحني علي عملته معاه !!!

الأربعاء، 23 سبتمبر، 2009

خاص جدا



اليوم ، البوست مختلف نوعا ما عن العاده.
كنت حضرت منذ فترة قصة حقيقية صارت لي شخصيا في فترة المراهقه، على جزئين، و كنت أنوي وضعها اليوم على المدونة.
الحكاية تخصني و فيها بعض التفاصيل التي قد تكشف عن هويتي، لأنها ليست بالحكاية السهله أو البسيطه، يعني هي قصه صارت في تونس، و كتير ناس كانوا على علم بها، و أيضا ، و المهم أنها تحكي عن المواضيع الثلاثه الممنوعه في أغلب البلدان، فما بالك بلد مثل تونس. يعني فيها دين و جنس و سياسه ...

المهم، هي قصتي مع حبيبي الأول، خفت الصراحه أنشرها، بالرغم من أن صديقا عزيزا علي قرأها و رأى بأن لا مانع في ذلك، لكني متردد، و لقيت حل، يمكنني إرسال القصة كاملة على الفايسبوك، بمجرد إضافتي في الأصدقاء و طلب القصه مني، أبعثها في رسالة خاصه...

هدفي من ذلك هو قبل كل شيء التوعيه من مخاطر الإنجراف وراء المجهول و عدم إعمال العقل...

مستنيكم و مشكورين ...

الاثنين، 21 سبتمبر، 2009

فانسون



كنتُ تحدثتُ عن الصديق دي الأصل اليهودي، و هو الذي مكنني من التعرف على حبيبي الفرنسي. تواصلت علاقتنا به و بزوجه، هما شخصان طريفان ظريفان، أنا شخصيا أحب رفقتهما على الرغم من أنني لا أحب طريقة عيشهما ( هما يمارسان الجنس كما نحن نشرب الماء ...) كما أنني لا أحب انتقادهما الشديد لي و لديني، و لكن هذا لا يفسد للود قضية خاصة أني مقتنع تماما بعقيدتي و أصولي...


دعانا الصديقان يوما للعشاء عندهما كالعادة و كانا قد دعيا أيضا صديقين لهما، مثليين متزوجين منذ فترة.


دخلت البيت كالعادة، اتجهتُ للصالون كالعادة، لمحتُ من بعيد رجلين أولهما عمره لا يتجاوز ال 28 بدين جدا ، قصير نوعا ما، شعره أشقر و لكنه ليس وسيما، ما يهم، المهم القلب ولا إيه !!! :)


المهم، سلمت على الأول و نظرتُ للثاني و يا ليتني لم أنظر، نسيتُ العالم حولي، بل أني نسيتُ حبيبي بجانبي، و صار كل تركيزي و فكري متجها نحو هذا الوجه البديع، الشعر الأسود مع بعض الشعيرات البيضاء على الجانبين، الفم المبتسم بشفتين مرسومتان ورديتان داميتان يا للهول !! كان عمره يتجاوز ال 40 و لكن جسمه كان متناسقا مفتولا، انبهرتُ به صراحة ، كان فيه شبه بجورج كلوناي بل أحلى منه !!!


اندهشت لهذا الثنائي، كيف لرجل في مثل هذا الجمال و في هذا العمر أن يرتبط بآخر في مثل هذه البشاعة و أقل منه عمرا !!!مرت الليلة و أنا لا تفارق عيناي وجه الرجل الوسيم "فانسون"، بادلته النظرات و البسمات، تحدثنا معا فترة طويلة حتى لاحظ حبيبي هذا الاهتمام فنبهني بأني مفضوح إعجابي بالرجل الوسيم...


انتهت السهرة و خرجنا من البيت، كان حبيبي زعلان شوي لأني هجرته و اهتممت بالوسيم و كأنه يثأر مني، و كأنه يريد إغضابي، قال لي بأن الرجل الوسيم لم يتزوج بذلك الولد السمين إلا لأنه كان يبحث عن وريث فهو في آخر أيامه لأنه مريض بالإيدز !!!!!


كدتُ أفقد صوابي لهذا الخبر، ياااااااه ، كل هالجمال و مش باقيله إلا بضعة أيام يعيشها !!!! يااااااااااااه، والله تأثرت تأثر كبير و بقيت كم يوم أفكر في "فانسون" و أتمناله يعيش أطول فترة ممكنة لأنه يستاهل ....

السبت، 19 سبتمبر، 2009

الجمعة، 18 سبتمبر، 2009

الهادي الجويني

الهادي الجويني، فنان مشهور برشه برشه، ملحن و مغني، هو الذي غنى "لاموني الي غرو مني" التي غناها البناني اااااه والله نسيت إسمه ، صارلو مده ما يظهر !! إيه إيه تذكرت، علاء زلزلي

ما علينا، هذه أغنيه كتير حلوة، إسمها "مفتون بغزرة عينيها"، غزرة معناها نظرة بالعربية الفصحة :
"
مفتون بغزرة (نظرة ) عينيها و الشفرة (الرمشه) الي بيها تسحر
ماأحلى الورد على خديها يا وخياني (إخواني) ربي يستر

يا ستار يا جبار، ماأحلى تذبيلة شفرتها
والعينين تكوي نار، متحوفه ماأحلى ضحكتها
أنا منها عقلي طار يا وخياني، ربي يستر

خفت نبوح ليها بسري، تغضب و تتخبى علي
نولي ( أصير) حاير و يصعب أمري و الأمل يضيع علي
هي حياتي هي عمري يا وخياني، ربي يستر

مننهواها، مريض فاني، جسمي النار تشعل فيه
بحالة خطيره الحب خلاني ما عرفتش باش (كيف) نداويه
دايا (دائي) مالحب الي بلاني يا وخياني ربي يستر

مفتون بغزرة عينيها و الشفرة الي بيها تسحر
ماأحلى الورد على خديها يا وخياني ربي يستر
"


ملاحظة هامة:الموقع إلي أخذت منه المقاطع ممنوع في بعض الدول العربية




الاثنين، 14 سبتمبر، 2009

لا




لا، ليست ظروفا عصيبة، ليست قصة حب فاشلة، و لا هو جفاف من الأفكار و الحكايات.

هي فقط دموع ندم و حرمان، دموع خائن محتال، دموع لم أعد بعدها أفرق بين الأحرف و الكلمات.

لازملي فترة نقاهه، أنظف فيها روحي من وسخها و لعلها تنتقل لخالقها فتريحني من عذابها....

لن أقول الوداع، و لكن إلى اللقاء ...

الأحد، 13 سبتمبر، 2009

نيكولا و اللبناني



نيكولا هو ذلك الشاب الفرنسي الذي أفزعني و روعني عندما كنت نائما مع عشيقي في بيته ( انظر بوست
إحباط و ارتياح ) . كان المسكين يسكن عند عشيقي و زوجه منذ فترة و قد تمكنتُ من التعرف عليه أكثر بعد ذلك ! المسكين حكايته حكاية :
نيكولا شاب فرنسي مثلي، طويل القامة، نحيف ذو عينين زرقاوان و شعر أصفر، يسكن مدينة صغيرة في النورماندي. تعرف نيكولا في العشرين من عمره على شاب لبناني مقيم في فرنسا، شاب عربي، قمحي البشرة، وسيم الطلة، لم يلبث نيكولا أن تعلق به تعلقا أعمى، صار اللبناني أحب إليه من نفسه، كان يعشقه عشقا لا حدود له.تواصلت العلاقة بين الإثنين 3 سنوات، زار خلالها نيكولا لبنان (طرابلس) و تعلم العربية، كان محبا وفيا مخلصا و كذلك كان حبيبه اللبناني.

لكن السنين مرت بسرعة، و كان لا بد للبناني أن يلبي طلب أحب الناس لقلبه، أمه التي يتقطع فؤادها لرؤية إبنها أعزبا بلا زوجة و لا أولاد.زاد الضغط على اللبناني، و توترت العلاقة بين نيكولا و حبيبه، لم يفهم نيكولا سبب الفراق، لماذا يفضل حبيبه الزواج بامرأة على البقاء طول العمر مع حبيبه و شريك حياته؟لم تنفع التساؤلات و لم تصلح الدموع ما انكسر، فاللبناني مصمم على الزواج و قطع علاقته بنيكولا...

تزوج اللبناني، كان نيكولا في ثالث سنة له في كلية الطب، و اليوم بعد ثلاث سنوات من هذا الفراق الأليم، مازال نيكولا في ثالث سنة له في كلية الطب. تدمر نيكولا، أدمن نيكولا، دخل حالة هستيريا، كاد يجن، أهمل نيكولا دراسته، إنجرف نيكولا في علاقات عابرة مع من هب و دب، بقي أمله في استرجاع حبيبه يلاحقه، بل إنه إتصل بحبيبه مرات و مرات، كانت اخر مرة لهما عندما أعلن له حبيبه اللبناني أنه صار أبا و أنه لا بد لكليهما من نسيان الماضي. و لكن كيف ينسى نيكولا ما حدث، مستحيل !!

لما تعرف عليّ نيكولا، وجد فيّ شيئا من حبيبه، أراد أن يحدثني عن هذه العلاقة المشؤومة، كان يحفظ أغنية "حرمت أحبك" لوردة دون فهم معانيها، و هي كانت اخر أغنية بعثها له حبيبه اللبناني. في رمضان، كان يعرف كل الطقوس و العادات، و كان هذا الشهر يرجع به إلى ذكرياته و أحلامه. حاولتُ تفاديه لأني أحسستُ أنه بسببي يسترجع ذكرياته الأليمة، و لكن بي أو بدوني، هو عائش على ذكرى الحب الضائع، و نحاول نحن من حوله مساعدته بما نقدر و لكن هيهات...

هذه حكايته مع الحب، يضرب الحب شو بيذل !!!

الخميس، 10 سبتمبر، 2009

زهر الليمون

ما من تونسي لا يعرف هذه الأغنيه، ما من إنسان حساس للمقام التونسي و الكلمة الرومانسية إلا و يحفظ هذه الأغنية. المغنية قد لا يعرفها العرب في كل مكان، و لكنها بالرغم من ذلك غنت أشهر الأغاني .

نسمعها في "زهر الليمون" ألحان ملحن مشهور جدا في تونس هو محمد التريكي وكلمات محمد بوذينة :

تتفتح لشكون ( لَمين) يا زهر الليمون
لشكون تتفتح، للي روحي معاه غايب عن العيون

عبيرك فواح يا زهر الأفراح
تضحك للأرياح و تناجي الغصون
أنا عقلي راح خوفي عليك تهون

خوفي عليك تطير، وين يهب الريح
فكري معاك يريح و الغنيمه تهون
انا قلبي جريح نشكيلك ممحون (في محنه)

إنت غصنك مال و انا غصني ذبال
.....موال.....
يا زهر الآمال للقلب الحنون
حاير صبري طال في وحي الفنون

تتفتح لشكون يا زهر الليمون
لشكون تتفتح، للي روحي معاه غايب عن العيون.

ملاحظة هامة:الموقع إلي أخذت منه المقاطع ممنوع في بعض الدول العربية


الثلاثاء، 8 سبتمبر، 2009

حكايتي مع الأوسكار



قد يخمن البعد فحوى هذه الفقرة فيظن أني فنان مشهور تحصل أو قد يتحصل يوما على الأوسكار (على أساس إنه ما فيه عربي واحد عنده أوسكار).

لكن حكايتي هذه المره ليست مع أسكار واحد بل مع أسكارين إثنين.

الأول تحدثت عنه سابقا، هو ذلك الإيطالي (أبو عيون زرقاء) الذي فتنني بجماله و الذي رجع إلى إيطاليا تاركا ورائه قلبا تائها و روحا عطشى ( لالالا، مش للدرجه دي).
رجع أسكار ثانية إلى باريس و قررتُ حتى أضع حدا لفتنته و إيقاف أفكاري الحمراء تجاهه، قررت أن أعرفه بحبيبي الفرنسي، و كان اللقاء في مطعم مشهور في باريس، بالقرب من الحي المخصص لمحلات الدعاره و بيع الجنس.فتنني الملعون أسكار و لم تهجره عيني طوال السهره، لكني رجعت إلى صوابي و أدركتُ أن لا مفر من إبقاء علاقتنا مجرد علاقة صداقة لا غير ...

الأسكار الثاني ( يا وييييلييي) أذكره اليوم و هو بعيد عن عيني و قد لا أراه بعد الآن، شاب إسباني، لا كلام عندي لوصفه، لا قدرة لي على تمثيله، فهو ذو الجمال النادر وجوده، يذكرني ببطل مسلسل " ثات سيفينتي شو".


حل علينا أسكار يوما في عملي السابق، و شاءت الأقدار أن يكون معي في نفس المكتب، لكن سرعان ما صار المكتب مقرا رسميا لعاشقات و عاشقي أوسكار، فالكل يشتهي منه نظرة و الكل يرجو منه إبتسامه. لم أطق صبرا، و لم أمسك لساني كعادتي إذ أخبرت حبيبي الفرنسي بهذا القادم الجديد، لم يكن يكفي وصفي لهذا الوجه الوسيم و الجسم الرائع، قمت بعمل شنيع، غافلته مرات عديدة في مكتبه و صورته بالمحمول !!!


كانت تجربة طريفة، لكن كله يهون لعيون أوسكار، لالالالالا أقصد لعيون حبيبي الفرنسي إلي كان حابب يشوف أوسكار :))


هذه حكايتي مع الأوسكارين، بالله عليكم، مش أحسن و أحلى من أوسكار السينما :))

الأحد، 6 سبتمبر، 2009

الدرس الثالث



على الرغم من أني شاطر في فهم كل اللهجات العربية إلا أن الحديث يبقى أصعب شيء لم أتمكن بعد منه جيدا، و ذلك الحال حتى في اللغات الأجنبية حيث نتعلم الكتابه و القراءة و يبقى الكلام باللغة أصعب شيء.

اليوم سنخرج شوي من الحدود التونسيه و أطلعكم قليلا على لهجات باقي دول المغرب العربي:

الكلام ال
ليبي يشبه الكلام التونسي مع القليل من الإختلاف، حيث يقول الليبيون مثلا كلمه "هلبه" عوضا عن "برشا" ، أما في الجزائر ، فمن الشرق للغرب هناك إختلاف كثير، لكن تبقى كلمة "بالزاف" للتعبير عن الكثرة هي الكلمه المستعملة في الجزائر و في المغرب أيضا.

في المغرب، لاحظت شخصيا و الله أعلم أن اللهجة تصبح فجأة معقدة نوعا ما، ربما للتواجد الكبير للأمازيغ هناك، فمثلا، كلمة "أكملت" أو "أنهيت" تصير في المغرب "ساليت" و العديد من الكلام الذي لا أفهمه غالبا.
على كل حال، إحنا كلنا إخوه و المهم الأخلاق و الشخصيه، مش البلد و الجنسية، لأن الصراحه كتير مغاربه كانوا مش طيبين معاي عملوا في البلاوي، سرقوني و كذبوا علي، لكن هذا الشيء ما يخليني أعمم على الكل ( أوف أخيرا فضيت قلبي).

بعض العبارات الطريفة :

"أغلق الباب" = في تونس " سَكِّر الباب" في المغرب "سِدّ الباب" و في بعض المناطق "زَيّن الباب" !! مش فاهم يعني لما نغلق الباب نزينه ؟؟

إفتح الباب = " حِلّ الباب"

"زي بعضه" بالشرقي تصير في تونس "كِيف كِيف" و في المغرب "بْحَال بْحَال"

"الآن" تصير عندنا "تو تو" مش "لو لو " يا جماعه :)) ، و في المغرب "دابه"

كلمه طريفه أيضا، هي "كاين" يعني مثال لما يقولوا "فيه أولاد بالشارع" في تونس تصير "فَمّا وْلاد في الكياس" و في المغرب " كاين دراري في الشارع".

سَاييي كملت الدروس متاعي ، تَوْ بش نرجعو عَاد نحكيو على حاجات أخرى في المرات الجايه. مالا ما نوصّيكُمش، راني مانيش بش نكمل كانشي ما تخليولي شويه تعليقات ، باهي ولا لا؟

إنشالله تكون هالجمله الأخيره مفهومه، مع أني أشك :))

الجمعة، 4 سبتمبر، 2009

فوازير رمضان

1) تمتم ترم، رمضان كريم الله أكرم ...
2 ) إنه حقا حقا إنه إنه إيه ... عالم ورق ...
3) طابعا طططططبعا ...
4) مع كل حكاية تشنشينه، فكرلي و القالي الحل ...
5) شطبنا المطش، التلفزمتش و العبنا ...
6) ...

ياااااه، كنت حافظ كل الفوازير، المقدمات و النهايات مع الرقصات كلها !!
ياه لو أن الماضي يعود يوما !!!
كنا صغار بريئين، ما في لوم علينا و ما عندنا هموم...
1) شريهان، الملكة الجميلة و فوازير "حاجات و محتاجات" 1993
2) عالم ورق، نيللي، أحسن فوازير في الدنيا، أظن كانت في 1991
3) أم العريف، طبعا طاطيطبعا، نيللي، كنت صغير كتيير، كان عمري 4 سنين أظن
4) فوازير تونسية، عائده بوبكر، معروفة كتيير في تونس
5) الدنيا لعبه، نيللي، آخر فوازيرها، كنت أنا كبير شوي في العمر، أظن في 1996
6) كثير ذكريات جميلة تدمع عيني كلما ذكرتها و أنا في بلد الغربة ...

ملاحظة هامة:الموقع إلي أخذت منه المقاطع ممنوع في بعض الدول العربية




الأربعاء، 2 سبتمبر، 2009

علي الرياحي

علي الرياحي فنان مشهور، وصل لمصر و شارك في بعض الأفلام و لكنه بقي مشهورا فقط في تونس !!
من أحلى الأغاني التي غناها، "يالي ظالمني" نسمع مقطع صغير بصوت بديع، أنا شخصيا أحب هذه الفنانة حبا كبيرا، هي علية بالعيد: استمعوا بالأخص للموال (كلمات الشاعر المرحوم بالحسن العبدلي ) :
"أشوف خيالك، أنا أشوف خيالك مع خيالي
أنا أشوف لحاظك دايما في بالي
فين عطفك عني؟
......موال ....
فين عطفك فين يالي ظالمني و الروح معاك
ياللي ظالمني و الروح معاك،
إنت تشغلني، أبدا أنساك
لما أحكيلك على الي هجرني ولا أشكيلك تضحك عني
ياللي ظالمني ..."




video