الأحد، 19 ديسمبر، 2010

good bye :-)



يمكنكم التواصل معي على الإيميل الخاص:
oubadou33@hotmail.fr

أو على الفيسبوك:
gay-ana blogspot

مع الشكر للجميع.

إلى اللقاء...

الاثنين، 6 ديسمبر، 2010

كلمات ليست كالكلمات


كلمات ليست كالكلمات،
أولها مضحك سخيف، ثانيها مقرف مخجل، و ثالثها مبكي مؤلم جارح.



===================================
لقد قمت بحذف الكلمات لأسباب أخلاقية ... يكلم صاحبنا حاسوبه كأنما يكلم الخدامة الفيليبينية أو الباكستانية التي تعمل في بيتهم، فهو معتاد على إلقاء الأوامر و تلقي السمع و الطاعة. يطلب بفخر و إعتزاز من "جوجل" أن يبحث له على مبتغاه، لكنه مؤدب يعرف كيف يعامل الآلات إذ يقول "من فضلكم" بكل تقدير و إحترام.

خطف مهند قلوب و عقول الإناث  والذكور، و صار الجميع يحلم به يشارك السرير و يبادل القبلات... زرت تركيا فوجت الأتراك أيضا مغرمين به ، لكن لا أدري هل غرام العرب به أقوى أم غرام الأتراك. يأتي صاحبنا يبحث عن مهند ال"جاي"، و ما أدري ما الذي يجعله يريد رؤية مهند يمارس الجنس مع رجل آخر؟؟؟

خلينا نضحك أكثر و أكثر لأن الضحك لن يدوم طويلا، خلينا نضحك على صاحبنا يبحث عن السكس في الجامعات!!!! لا يبحث عنه في بيوت الدعارة و لا في الملاهي الليلية بل يبحث عن البنات الحلوات يمارسن الجنس في جامعة السابع من أبريل... كنت أظن الجامعات مركزا لطلب العلوم و تثقيف النفس و إخراج المفكرين و العلماء، ليس لكي يبحث صاحبنا فيها عن الجنس!!!!


أما بالنسبة لحكاية الدودة، ههههههههه فلا تعليق !!!!!!!



===========================================

لقد قمت بحذف الكلمات لأسباب أخلاقية ...

الثانية قرف مزعج، فبعد أن جاء لمدونتي زائرا من يريد مشاهدة ولد يمارس الجنس مع أمه، ها قد هل و طل هلال من يريد الفرجة على أب ينام مع إبنه !!!!!
يا أيها الباحث، عليك بطبيب نفسي يعالجك، عليك بعجوز مباركة ترقيك.
يا أيها الباحث، الجنس بين رجل و إمرأة ليس بينهما صلة رحم و بين رجل و رجل ليس بينهما صلة رحم ، صدقني أحلى بكثير من الجنس بين من بينهم صلة دم!! فحاول أن تتخلص من أفكارك السوداء المقرفة لأنك إن واصت فيها، فأنت للهلاك لا محالة.



===========================================



لقد قمت بحذف الكلمات لأسباب أخلاقية ...

وصلنا للكلمات المبكية المخزية المؤلمة.
لا أدري لماذا جاء لمدونتي؟؟؟ لماذا لطخ مدونتي بقرفه؟؟ لم أكن أبدا تحدثت عن الموضوع إلا لإدانته و رفضه و التعوذ منه!!!
لماذا جئت أيها الحيوان و الحيوان خير منك؟؟
عندي شباب و كهول مكتملو العقل و الجسد، و ليس عندي من تريد خطف براءتهم، من تريد إغتصابهم كالوحش الذي لا أرى له دواء لداءه إلا الموت.
ليس عندي ما تريد أيها المقرف التعيس. عندي لك نصيحة، أقتل نفسك، أرجوك أرح المجتمع منك!! أرجوك إذهب للجحيم و إن لم يكون هناك جحيم، فأرجو أن يخترعه الله لأمثالك!!
لا تقل لي قتل النفس حرام، فأنت إن قتلت نفسك قتلت نفسا واحدة، و لكن مع كل طفل تنهش لحمه، مع كل صورة تشاهدها و مع كل لمسة تلمسها لطفل، أنت تقتله هو...

المشكل إنك تحسب على المثليين، و المثليون منك براء...
المثليون يريدون حبا و عطفا من رجال مكتملي العقل و الجسد و المثليات يردن عشقا و ولعا من نساء مكتملات العقل و الجسد...
أنت تريد المنكر، تريد المستحيل!
يحب المثلي في الطفل براءته و يود لو يرزقه الله بملاك يعلمه التسامح و حب الحياة.. أنت تحب في الطفل نهش لحمه و إغتصابه و يا ليتك مع كل لمسة تلمسها لطفل، يا ليتك تلدغك أفعى فتبث في جسدك نار السموم يكوي بطنك...
أكثرت من الدعاء و التوعد و الشتم، و حلال في أمثالهم الشتم، لكن، آخر الشتايم أبعثها لكل من يشهد مثل هذه الحوادث و لا يبلغ عنها و أبعثها أيضا للقوانين المنعدمة في بلدان كثر فيها الشي و أخص بالذكر دول الخليج...

مع الشكر و عذرا لكل من صدمته من كثرة غضبي و الله....

الاثنين، 29 نوفمبر، 2010

طول عمري


أولا و قبل كل شي، شكرا لكل المعلقين : محمد علي باشا و لولو الدلوع و صفصوفة و الجاي الليبي و غريب عجيب صديقي الأسمراني و ندور، و الجميع.


========================================


أخيرا تفرجت على الفيلم الصدمة "طول عمري".
عرضته قناة فرنسية موجهة للمثليين و كان مترجما للفرنسية، فكانت فرصة أيضا أن يشاهده حبيبي معي.
أولا، بقطع النظر عن المستوى الفني للفيلم، هو فيلم فريد من نوعه في العالم العربي، و يتناول قضايا أظنها مستحيلة تناولها في الأفلام العادية. و لهذا تم منعه، لأنه ليس فقط يتحدث عن المثلية، بل فيه رسائل سياسية كثيرة و إنتقاد للسلطة و للمجتمع.
عرض الفيلم واقع المثليين في مصر و ركز على حادثة القارب المشهور حيث تم إعتقال مجموعة كبيرة من المثليين.
تحدث الفيلم أيضا عن قصص الحب بين المثليين، عن زواج المثليين بالنساء و عن المخاطر الكثيرة التي يتعرض لها المثلي في مجتمع مثل مجتمعنا العربي.
الأفكار جميلة، و بعض المقاطع في الفيلم كانت ناجحة و الحوارات غنية و مقنعة...
لكن، لكن، لكن ...
أداء بعض الممثلين كان فاشلا فشلا ذريعا... و قد لاحظت أن أغلبهم لم يكن يتقن فعلا اللهجة المصرية، حيث أظن أكثرهم مثليون من أمريكا ، مولودون هناك و لذلك لا يجيدون اللغة العربية. و أظن أن كونهم أمريكان هو الذي شجعهم أنهم يقومون بتلك الأدوار الحساسة و الخطيرة.


من ناحية أخرى، كان هناك إفراط و تبذير و مبالغة لم يكن لها داعي أبدا في العري و مشاهد الجنس...
لست ضد مشاهد الجنس على فكرة، لكن، لما يكون مشهد الجنس يعبر عن حالة نفسية أو من وراءه هدف أو فكرة، لكن، هنا في الفيلم، كانت مشاهد الجنس و مشاهد العري، هدفها فقط تسخين المشاهد ههههههه
أزعجني أنا و حبيبي أن مثل هذا الفيلم، صعب أن يعطيه المثلي لأخيه أو صديقه و يطلب منه أن يشاهده حتى يتعرف على معاناة المثلي... صعب مثلا أن يشاهده مثلي مع صديقته أو مع أخته أو أمه...
صعب عرضه في جامعة أو في إجتماع جدي يتحدث عن المثلية.
بعض المشاهد الجنسية كانت سطحية لدرجة مضحكة و كانت نسخا سخيفا لمشاهد أفلام البورن الأمريكي (واضح إن المخرج يحب البورن الأمريكي هههههه).
إستعمال الجنس في هذا الفيلم لم يعجبني أبدا، أحسسته إبتذالا الصراحة.
و أكيد بعض النقائص الأخرى في الإخراج. و لكن، هي مجرد تجربة جميلة و فريدة، أتمنى إنها تتكرر و تكون طرح المواضيع فيها أكثر عمق و أقل تركيز على المشاهد الجنسية.
أكيد بعد ما تحدثت عن المشاهد الجنسية، الكل سيبحث عن هذا الفيلم هههههههههههه


شكرا ...

الجمعة، 19 نوفمبر، 2010

أولاد حلال



دعاء جميل ذلك الذي يحلي لسان الأم و هي تدعو لإبنها بالخير فتقول : "ربي يطيح بيك ولاد الحلال".
يمكن تعريف ولاد الحلال يختلف من شخص لآخر، و قد يكون من جمعني بهم القدر عندي أولاد حلال و عند الآخرين أولاد حرام.
جمعني القدر بإثنين، عمرهما ضعف عمري بل أكثر، لكن فكرهما و روحهما أصغر مني بكثير.
في وقت قصير، تعلمت منهما الكثير، و هم عندي أولاد حلال، لأن عندي أمثالهم من يستحق الحياة، أمثالهم من تنجو الأرض بهم من الخراب و الدمار و الكره و الخبث و القتل... لكن، أعرف أنهما نادرا الوجود.
الأول مسلم و الثاني يهودي، الأول أبيض و الثاني أسمراني، الأول شرقي و الثاني غربي.
لكن، فيهما حب للحياة، فيهما تقبل للآخر، كلاهما متزوج بالنساء و عنده أولاد و بنات، لكن كلاهما مدافعان شرسان عن حق المثلي في العيش الكريم و في المساواة.
كلاهما غني و صاحب أملاك، لكن كلاهما متواضع سهل، محب للفقير معين للمحتاج.
كلاهما محترمان، لكن لا يخجلان من قول كلمة الحق حتى لو كانت موجعة أحيانا.


سألاني عن حياتي فخجلت في البداية الحديث عن المثلية، خصوصا إننا علاقتي بهما علاقة مهنية.
لكن، سألاني هل عندي صديقة، قلت لا، و سألاني هل عندي صديق فقلت نعم.
خفت من ردة فعلهما، فما أدهشني إلا طيبة و تفهم و إحترام و رقي ...



تعلمت منهما في بضع أيام معنى تقبل الذات، معنى حب الحياة، معنى التسامح و الإقبال على الحياة حتى بمشاكلها و همومها.




قد لا يدركان تأثيرهما العميق على نفسي، مع أني أحسست أنهما عمدا أرادا إخراجي من عزلتي و عمدا أرادا تجميل صورة الحياة في عيني، فقد كنت قبلهما أراها سوداء تعيسة بائسة، لكنهما علماني أن أكذب على نفسي، فهما يدركان أنها بائسة تعيسة، أن الأغبياء فيها أكثر من الأذكياء، أن الكره فيها أكثر من الحب، لكنهما يكذبان و يصدقان كذبتهما، و في الحقيقة، لا ألومهما، فأنا أعجبتني الكذبة و أريد تصديقها...
أريد تصديق أن لا كره بين الناس فقط لأن دياناتهم مختلفة، أو لأن لهجاتهم مغايرة أو ألوانهم متنوعة.
أريد تصديق أن الأديان تتحكم في القلوب فتعلمها معنى الرحمة و حب الغير و لكنها لا تتحكم في القوانين و السلطات فتجعلها تشرع الظلم و البهتان و تحرم الناس من حقوقها.
هما أذكى من تصديق ذلك، لكنهما لا يباليان...


هما ما لا أقدر أن أكون، مرحا، فرحا، غافلا عن نظرة الآخر لي، و هنا المشكلة.
في عالم المظاهر، عالم الخدع و الإنترنت، كيف لي أن أكون ما أنا عليه، على طبيعتي و الكل يراقب الكل، و الكل يحكم على الكل من خلال لباس مصيره للبليان، أو عظلات مصيرها للديدان أو نقود مصيرها للوارثين بنين و بنات.
حقا أقنعاني بحكمة و خفة روح أني لست أقل منهم لأني مثلي ، بل كانوا يقولون لي أني أحسن منهم فهم لما كانوا في عمري لم يكونوا حققوا ما حققت أنا اليوم.
خسارة نادرا الوجود صاحبي هذان، و لحسن حظي تعرفت عليهما.
خسارة قد لا ألتقي بهما إلا قليلا، لكن في ذاكرتي ستبقى كلماتهما تدوي، و أجملها و أطرفها : " fuck the stupids "
أهديها هذه الكلمة لغير معرف إلي وضع التعليق في الموضوع الأخير... :))

الثلاثاء، 9 نوفمبر، 2010

فترة نقاهه


سأبتعد قليلا عن الإنترنت و عن المدونات!
لازم لي فترة نقاهه :))
سيفرح الكثيرون بهذا الخبر ههههههه
بآآآآاي

الجمعة، 5 نوفمبر، 2010

موجز الأخبار

 أولا و قبل كل شي، أعتذر لكل إلي كتبوا تعليقات جميلة، شكرا لكم جميعا، زيزو و صافو و إبن دبي و محمد علي باشا و لولو و غريب و مناحي.

======================================




ثانيا، إليكم موجز الأخبار:


* مجموعة من الهمجيين الإرهابيين المتخلفين الرجعيين و للأسف مسلمين في الظاهر كفار في الباطن. فجروا كنيسة و قتلوا و أرهبوا إخوانا و أناسا ليسوا مسلمين لكن مسالمين...
لو في الجنة واحد منهم، يا ريتني ما ندخل لها و لا نشم ريحتها لو فيها القتلة، أعداء محمد و المسيح.
كانت كل إفتتاحيات أخبار فرنسا تتحدث عن الموضوع، يا لهول الصدمة، يا لفضاعة الواقعة، قتل الإرهابيون المسلمون 50 مؤمنا مسيحيا!!!
لكن، عادة الإرهابيين قتل الأبرياء من كل الديانات!! أليست فرنسا علمانية ليس لها دين؟ لماذا إستغل وزير الهجرة الفرنسي ( معروف جدا هذا الوزير بأنه كاره للمهاجرين)، و خرج يعلن بثقة إستقبال بلاده ل 130 مهاجرا عراقيا مسيحيا!
لم أسمعه يقولها لما فجر الإرهابيون مساجد الشيعة العراقيين و لا لما فجر الإرهابيون معابد الهندوس المشركين!!!
كانت أول صفحات في الجرائد تنقل الواقعة و ما أكثر الدماء فيها!!
تحزن الصور و فيها أطفال أبرياء لا ذنب لهم إلا أنهم وجدوا في المكان الخطئ في الوقت الخطئ!!


بعد يومين إثنين، فقط لا غير، قتلوا 62 شيعيا ب 12 سيارة مفخخة!!
لالالالالا، شيعة يعني إيران، يعني شيطان، بالعكس، لازم نتحالف مع الإرهابيين لأنهم يقتلون أحباب إيران!!!


بعد أقل من أسبوع، فجر الإرهابيون المسلمون مسجدا في باكستان، نعم، اليوم فجروه، نعم قتلوا 61 مسلما، نعم هم إرهابيون، ألم أقل لكم أنهم لا دين لهم!!!
لم نسمع وزيرا يدعوا 130 مسلما باكستانيا لبلاده، و لم نر خبرا في أول صفحة في جريدة و لا إفتتاحيات لأخبار الثامنة تتحدث عن الموضوع!!!




لا يكف المسلمون يقولون و يعيدون و يكررون " الإرهاب لا دين له"، "قتل أبرياء من دين آخر ليس له علاقة لا بجهاد و لا بإسلام"، " المسيحيون إخوان المسلمين" إلخ إلخ... لكن ، أخبار فرنسا لا تحب هذا الكلام، فيه الكثير من المحبة و السلام!!! لا ينطبق أبدا على الصورة المنشودة، صورة حرب أهلية دينية يقتل فيها الإرهابيون المسيحيين المساكين و يتركون المسلمين !!!!!!!!!!!!


أعلم جيدا أنه للأسف المسيحيون و كل من يرفض الإسلام في بلادنا العربية يتعرض للإضطهاد، لو مش بالقتل فبالمعاملة السيئة. أعرف أن العنصرية كل يوم تزيد بين الديانات و المجتمعات، لكن، إعلام فرنسا ( و كل الدول الغربية) مرات يخليني نفقد صوابي !!!




==============================================




** هل سمعنا يوما شخصا ينادي بتحرير مرأة قتلت زوجها عمدا؟؟؟؟؟؟؟
نعم، أنا سمعت، فقط لأنها إيرانية مسجونة و ستتعرض حتما لتهمة الإعدام رجما.


أنا ضد الرجم و ضد الإعدام، و ليس عندي أسوأ من العنف حتى ضد العنف...
لو كان نداءهم لعدم إعدام تلك المرأة هو نفس نداءهم لعدم إعدام و رجم النساء في السعودية و الصين و أمريكا!!!!
لو كان نداءهم لحفظ حقوق المرأة الإيرانية هو نفسه نداءهم للمرأة السعودية!!!
لكن السعودية تحب أمريكا و فرنسا، السعودية تبيع النفط و تشتري السلاح!!!
يحق لها الإعدام و الرجم و لكن إيران!! لا !!!



==========================================



*** زار الرئيس الصيني فرنسا، ديكتاتور من الطراز الرفيع، لا حقوق إنسان في بلده، حتى صاحب جائزة نوبل للسلام لهذه السنة، هو صيني و مازال في السجن السياسي!!!
لم يبقى من شيوعية الصين إلا الإسم و الإستبداد.
لكن، هو في فرنسا للبيع و الشراء، 17 مليار يورو من المعاملات !!!
لا يجب إزعاجه بحقوق الإنسان و البشر، فالإنسان أمام المال يصير أحقر من الحشرة! لا يجب مطالبته بتحرير صاحب جائزة نوبل، يذهب نوبل للجحيم أمام المليارات و المعاملات ... و ذلك ما فعل ساركوزي، كان تلميذا نجيبا، رحب و هلل و أكل و شرب و لكن، حقوق الإنسان، سلم لي على حقوق إلانسان..
جندوا جنودا بل جيوشا لمنعهم من التظاهر في الشوارع الباريسية، منعوهم من حرية التعبير و هم من ينادي بها في كل حين !!!؟؟
======================================


إليكم تذكيرا بالعناوين:
" إلي ما عنده الفلوس لا يحضن و لا يبوس"...
الفلوس الفلوس... هي الإلاه الواحد الأحد، هي من لها يسجد الساجدون..
لا تقول حقوق و لا إنسان، لا إسلام و إلحاد...قول لي دولار و يورو و يان...


شكرا.

============================================

سأتوقف عن عرض الكلمات المخزية، بالرغم إني شفت كلمات تفطس من الضحك ( أو البكاء !!!).
لكن، مش حابب يزيد عدد زوار المدونة الباحثين عن الجنس بسبب هذه الكلمات!

الأحد، 31 أكتوبر، 2010

رجل إطفاء


أكيد بالغت شوي في الموضوع هذا حتى نغير شوي جو المدونة إلي صاير كلو نكد :))

 
رجعت على البيت بعد يوم متعب من الشغل، لا أتذكر إلا أني كنت أتفرج على التلفاز حتى غططت (ههههههههه عجبتني غططت) في سبات عميق.
فجأة، دق الباب فأيقظتني الدقات المتتالية و تعجبت لها!
من هذا الذي جاء زائرا في هذا الوقت المتأخر؟
كيف دخل للمبنى و ليس له المفتاح؟
بتراخي قمت أفتح الباب، بشعر منكوش، و عينين مغمضتين، بملابس مبعثرة.
كانت حالتي يرثى لها، على خدي بقعة حمراء من أثر الوسادة، و مش ناقص إلا أني أنزل للشارع أتسول!!
فتحت الباب و ماذا أرى!!!
هل أنا في حلم أو في علم؟
مين يقرصني حتى أفيق من النوم؟
من هول الصدمة لم أستطع الكلام، بل فتحت فمي كالمخبول و حاولت بحركات سريعة إصلاح هيئتي، و تصفيف شعري و رسم إبتسامة على وجهي!
كان أمامي شاب عمره قد لا يتجاوز 23 سنة، شعره أصفر كالذهب، لون بشرته أبيض لكن ليس ذلك الأبيض المقرون بالحمرة، بل هو بياض ناصع لا تشوبه شائبة.عينيه سبحان الله، أحلى من البحر.
كل شي فيه مدهش!

كان طويلا، أطول مني بقليل، له جسم و عليه عظلات، حدث و لا حرج !
ليس عضلات تجعلك تشك هل هو صدقا معضل أو إنه تخين ، لا لا ، هاذي عظلات خالية من الدسم و الشحوم هههههههه، زادته جمالا على جماله.
و إلي زاد الطين بلة، لباسه، كان يلبس زي رجل إطفاء !!!
أحسست أنه جاء ينقذني ههههههههه


لم يفقني من دهشتي إلا صوته الرقيق يدعوني لشراء تقويم سنة 2011. و هذه عادة في فرنسا، حيث يقوم رجال الإطفاء أو البريد أو الشرطة ببيع تقويم السنه المقبلة و ذلك للحصول على مبلغ من المال يعطونه مثلا للأرامل و اليتامى إلخ...
خسارة ما كان عندي مال، لأني أستعمل في أغلب الوقت البطاقة!!
إعتذرت منه بشدة و قد رأيت في عينه الإحباط...
و أقفلت الباب !!!!!


جريت أمام المرآة فرأيت ما لا يعجب، رأيت شبحا بل وحشا! هههههههه
يعني راحت عليا ! هههههه


أكيد بالغت كثيرا في الوصف :))
هو صدقا كان ولد وسيييييييييم، و حتى إني حكيت لحبيبي عنه و قلت له "يا غيبتك" ههههههه
أنا أكيد إنهم عمدا يختارون أحلى موظفين و يبعثوهم يبيعون التقويم لأنهم عارفين إن الناس لما يدق بابها واحد بمثل تلك الوسامة ، مش ممكن يردوه خائب.
و الصراحة أيضا، أنا كنت غيران مووووووووووووت منه، يخرب بيته، يعني لو أنا عندي شوي من حلاوته!!!! هههههههه
لو عندي حلاوته، كنت عثت في الأرض الفساد ههههههههه


بقيت نضحك على حالي بعد الموقف :))


شكرا...


=========================================


ملاحظة:
أعتذر لكل من خدشت حياءه في قائمة الكلمات المخزية المخجلة التي أضعها كل مرة! لكن، لازم تخلينا نفكر في حالنا و نتعرف على حقيقة الإنترنت و المصائب إلي فيها!
مش لازم نعلق برشا على الكلمات المكتوبة بالأحمر!!!!!!!!



لقد قمت بحذف الكلمات لأسباب أخلاقية ... هههههه

الأربعاء، 27 أكتوبر، 2010

هاذي غنايه ليهم!!


مش عارف لماذا بكيت؟
هل لأنها تذكرني بطفولتي حيث كانت لنا نشيدا رسميا يعبر عن حال الضعفاء و الفقراء و ما أكثرهم.
أو لأن كلماتها و صوت مغنيها صفعتني و أفاقتني...

أغنية مؤثرة جدا، و إبداع اللحن و
إتقان آداء لطفي بوشناق زادها جمالا.

لكن، لازم تخلينا نفكر، ننقص أنانيتنا و نشوف حولنا و حتى لو بالقلب ، نشارك الناس همومهم و ننزل من قصورنا العاجيه، بين تعليق على صورة و إضافة صديق.. 


********************************
موال:
يا عين ريت من العجب ألوان
ولا يوم ريت أعجب من الانسان
ينسى الأيدين الي بَنَتْ و عَلَّتْ
ويتذكر الأحجار .. والبنيان
ضمي الجفون يا عين ..
علي عاشوا في الظل .. يسقو الشمس للعُطشان
وقوليلهم .. فينا الي يتذكرهم
بحبر العرق .. وريشة الوجدان



********************************

هاذي غنايه ليهم، من القلب نحييهم
إلي عايشين لينا و لا ريف و لا مدينة لولا عرق ايديهم
و يذوبو كالشمعه و يخبيو الدمعة على عيون أهاليهم

الناس إلي تعاني و نساتهم الأغاني
هاذي غنايه ليهم!!


إلي عمري ليهم، و عمري شوي فيهم
يعيشو بلقمة نظيفه و يزرعو بخطيفه (طائر الخطاف) ربيع يْجَنَّحْ بيهم
تملكهم بكليمه و يتمناو ديما، بعيدة أمانيهم
الناس إلي تعاني و نساتهم الأغاني..
هاذي غناية ليهم
إلي في لياليهم، ضحكتنا تدفيهم
خطوتهم على الجمره و يحلمو بالقمره مرايه بين إيديهم
و في آخر الحكاية تتكسر المرايه
و ما تحكيش عليهم
الناس الي تعاني و نساتهم الأغاني هاذي غنايه ليهم ! 


********************************




يلزمني نمسح دموعي و نستجمع قواي.
لكن، أظنني سأبكي أكثر مع عرضي المعتاد للكلمات المفاتيح التي الظاهر هي السبب في تكاثر عدد الزوار للمدونه:


لقد قمت بحذف الكلمات لأسباب أخلاقية ... هههههه

الثلاثاء، 26 أكتوبر، 2010

العد التنازلي


أنا لست مثلي، أنا إنسان، لست موجبا و لا سالبا و لا بوث، لست هارد و لا سوفت و لا بنوتي و لا ذكوري و لا مشعر و لا معضل و لا دبدوب. لست عبر الكام و لا عبر الشات و لا عبر التلفون. لست سخن و لا بارد و لا ممحون.


لست تونسي، أنا إنسان. لست أم الدنيا و لا ست الدنيا و أخت الدنيا. لست نشيدا وطنيا و لا علما أحمرا و لا نسرا و لا حمامة. لست حزبا و لا وطنا و لا قرطاجا و لا حنبعلا. لست آثارا قديمة و لا بحارا جميلة و لا سياحة و لا تعليما. لست لطيفة و لا صابر.


لست مسلما أنا إنسان، لست إبن رشد و لا إبن الهيثم. لست أندلسا قديمة و لا بغداد. لست محمدا و لا مسيحا، لست جنة و لست نارا. لست حجابا و لا نقابا و لا لحية و لا إرهابا. لست فتح و لا حماس.






غفلت عن تلك الحقيقة، و كانت أمام عيني. للوراء نحن للوراء.
زاد فينا تطرفنا، خاف الأبيض فينا من الأسود و المسيحي من المسلم.
خاف المصري من الجزائري و اللبناني من السوري.
زاد فينا تعصبنا، و تلك الوطنية القومية ما أبغضها!!
يبكي الناس لسماع نشيد وطني و لا يبكون لسماع شكوى المظلوم و لا بكاء الفقير!
كل يرى في بلده و أبناء بلده و دينه و أبناء دينه و لونه و أبناء لونه، يراهم أحسن الناس كالمعصومين.
ليس المصري بالضرورة خفيف الروح  مضيافا و ليس التونسي بالضرورة كثير المزح فنانا.
لا يزيدني فخرا أن في البلد الذي أحمل جنسيته هناك آثار جميلة، و لست أنا و لا أبي و لا حتى جدي هم من بناها و شيدها.
لا يزيدني فخرا جمال البحار فرب العالمين هو صانعها و لا أنا و لا أجدادي.
البلد الذي أحمل جنسيته لا هو أجمل بلد في الدنيا و لا هو أحسن بلد في الكون، و لا هو أم الدنيا و لا زوج أختها.






صار للظالم في أرضنا كل السطوة و السلطة، ليس للضعيف فيها مكان.
ليس للمسالم فيها صوت يسمع و ليس للفقير فيها لقمة تسد جوعه.
غيبنا العقول و تحدثت فينا العصبية.


أعلن اليوم بداية العد التنازلي، لحرب قادمة لا محالة، لن يتردد فيها المسلم أن يذبح أخاه المسلم الذي يخالفه في رأي (هل اللحية لازم يكون طولها 10 صنتم أو 15 صنتم)، سيذبح فيها غير المسلم المسلم، سيذبح فيها اليهودي غير اليهودي، سيذبح فيها المصري الليبي، سيذبح فيها السعودي الإيراني.
ستكون مجزرة و لي رجاء و أمنية، أن لا أشهدها




=================================


ملاحظة:
بعد ما كتبت، حسيت اني بالغت شوي في الجزء الثاني ، يعني حكاية الذبح و الحرب!
مش حابب نخوفكم يعني!


=======================================


ناوي في كل مرة أكتب موضوع جديد، نكشف الستار عن مجموعة جديدة من الكلمات المفاتيح التي يقع الباحث عنها على مدونتي.
خلينا عوض ما نبكي على ماضينا و مستقبلنا، نبكي شوي على حاضرنا.
فقط تذكيرا للناس المحترمين إلي يدخلون مدونتي إنهم صايرين أقلية و إن أغلب الناس تبحث فقط عن هذا:


لقد قمت بحذف الكلمات لأسباب أخلاقية ... هههههه
فقط سؤال، مين هذا إلي ضاقت عليه الدنيا، و من دون أفلام الشواذ إلي في العالم كله، حابب يشوف بورن شواذ إسرائيلي!!!!
يعني زاد الطين بلة !
سكس إسرائيل صبيان شواذ 
افلام لواط رجال اسرائيلي وفرنسي 

الاثنين، 25 أكتوبر، 2010

جواب اليوم

 ليس لأنها تونسية الجنسية أحبها!
و هي معروف أنا كانت تقريبا مكروهة في تونس لأنها كانت ضد أي مظهر من مظاهر التعصب القومي! و هذا الشي إلي أنا دايما نحاول نعبر عنه في المدونة!
هي كانت تعتبر نفسها أكثر عربية منها تونسية و الدليل أداءها الجميل لكل اللهجات العربية!

أغنية ليبية من التراث!! جميلة و رائعة

أهديها لكل الناس المحترمين إلي يدخلون لمدونتي!

وصلني جواب اليوم رد لجوابي
فوق الظرف مختوم بدمعة أحبابي

الأربعاء، 20 أكتوبر، 2010

الصدمة



إلي يعرفني و يتابع مدونتي، يعرف إني بالرغم إني في الظاهر متحرر و ثائر على العادات و مدافع عن الحريات، بالرغم من كل هذا، عندي الكثير من الأفكار التي قد يعتربها البعض تقليدية، و لكني أراها أفكارا سليمة مثلا عدم ممارسة الجنس مع من هب و دب، و إعطاء قيمة للمشاعر أكثر منها للشكل و الجنس، و تجنب التعارف عبر الإنترنت، إلخ...
و لطالما تحدثت عن الدين و السياسة و المجتمع و طرحت الأفكار و تناقشت و زدت و نقصت و طلعت و هبطت و نددت إلخ...
كان كل يوم يزيد عدد زوار المدونة، و كنت كل يوم نقول لنفسي إن يمكن هذا دليل إن الناس مهتمة بإنها تتعرف على المثلية، إن المثليين مهتمين إنهم يقرأووا عن المثلية و علاقتها بالدين و عن السياسة و أيضا لما لا التعرف على مغامراتي الشخصية كإنسان عادي يحكي شوي مغامرات...

و كأن القدر يريد معاقبتي و إطفاء غروري و إعتدادي بنفسي و أفكاري، إكتشفت خدمة وضعها "بلوغر" في خدمة المدونين للتعرف على عدد الزوار و الصفحات الأكثر جذبا للإنتباه و أيضا الكلمات المفاتيح التي يكتبها الشخص عند البحث حتى يقع على مدونتي.

هنا كانت الصدمة، و الصراحة أول ردات أفعالي  كانت الضحك و أظن أنكم ستضحكون مثلي عند قراءة بعض الكلمات التي وجدتها كمفاتيح للوصول إلى مدونتي:

لقد قمت بحذف الكلمات لأسباب أخلاقية ... هههههه



ههههههههه
أتصور ردة فعل الشخص الذي يبحث عن هذه الأشياء عندما يقع على مدونتي!! المسكين هههههه
و خصوصا الصراحة تخيلت إلي مش مثليين و يبحثوا عن الجنس العربي ههههههه
تجيهم صدمة كبييييييرة و فيه واحد منهم من كثر صدمته كتب تعليق على موضوع من المواضيع إلي كان عنوانه "للكبار فقط"...
المسكين، ناوي يتفرج على شوي نساء عاريات ، لقاها مدونتة مثليين، و إذا به فجأة بعدما كان يبحث عن الفرجة على البورن، يعني لا أظنه وقتها  كان متذكرا لربه و لا محتسبا و لا خاشعا... لكنه من كثر صدمته وضع تعليق يدعو فيه الله أن يسحق المثليين و يقتلهم كلهم ههههههههههه

ما علينا، الجنس مش عيب، لكن، خسارة لما نعرف إن أكثر البلدان بحثا عن الجنس في الإنترنت هي البلدان العربية
!!!!!

الاثنين، 18 أكتوبر، 2010

الرجال و الزمان


دخلنا لمطعمنا المفضل، دعاني إليه منذ ما يقرب عن 3 سنوات في أول أيام تعارفنا. يعجبني فيه الأكل فهو مطعم إنجليزي معروف، لكن ما يعجبني أكثر هو إسترجاعي لذكريات جميلة كنت حينها خجولا مترددا، أرقاب حركاتي حتى لا أخطئ في مسك السكين أو تناول الطعام...
اليوم صرنا من أهل البيت، تعرفنا صاحبة المطعم الإنجليزية و يدللنا المشتغلون فيه لأننا من الحرفاء الأوفياء...
دخلنا فتعجبنا إذ إفتقدنا نادلا يتميز عن البقية بلطفه و حلاوته (أكيد لازم يكون حلو حتى أفتقده هههههههههههه)...
لكننا جاءت تأخذ طلباتنا موظفة عهدنا وجودها منذ سنوات.
سألها حبيبي بغباءه المعهود: "رأيت وجوها جديدة اليوم، أين النادل المعهود، ذلك الولد الطويل الأشقر ؟" إحمر وجهها فزادها حياءها جمالا...
و كادت توقع على الأرض اللوح الكبير الذي فيه مكتوب تفاصيل الوجبة الخاصة لتلك الليلة

...

قالت البنت مترددة "أتقصد جون؟"
لا يعرف حبيبي إسم الولد، لكنه قال "لا أدري، لكني أعرف أنه كان يشتغل في مقهى مارسيل قرب المتحف." قالت :"نعم هو ذاك، الإكس تبعي!!!"
لما قلات كلمة "إكس"، كادت المسكينة تبكي، عرفت حينها أن حبيبي الغبي كعادته، جرح المسكينة من دون أن يدري، و ذكرها في من تريد أن تنسى.
عوض أن يغير الموضوع، عوض أن يحاول نسيان القصة، زاد الطين بلة إذ قال :"عن جد؟؟ هو كان صاحبك؟" كأنه يطالبها بمزيد من الشرح.
هنا، كأنها إستغلت الفرصة حتى تخرج ما في قلبها و قالت "نعم نعم، كنا مع بعض، و لكنه تركني و ترك المطعم في نفس الوقت، و قد تركني لأجل بنت أخرى تعرف عليها ها هنا في المطعم الذي كنا نشتغل فيه معا !!!"
و من دون أن نقاطعها، واصلت الكلام و قالت " قد تكون حكاية جميلة لفيلم سينما أو أن يكتبها أحد في موقع على الإنترنت!!"
هنا، إبتسمنا و هنا جاءت الفكرة أن أكتب عنها، فوافقني حبيبي و خاصة أن المسكينة طلبت منا ذلك مازحة.
تلك كانت قصتها، أحبت زميلها في المطعم، جمعتهما قصة حب إنتهت لما خطفته إحدى زبونات المطعم. الطريف في الأمر أن الولد كان رئيسا على باقي الموظفين،  و على حبيبته أيضا، و لما ترك هو الشغل، أخذت هي مكانه و صارت هي الرئيسة. على الأقل ربحت شي منه، يخرب بيته، يجعله لا يتهنى، بالرغم من حلاوته كرهته..
الخلاصة: الرجال و الزمان، ما فيهمش أمان ههههههههه

الخميس، 14 أكتوبر، 2010

شكاك غيور


خلال سنوات علاقتي مع الحبيب لم أكن أبدا من النوع الذي يختلق المشاكل من العدم، و يكثر من الخطط و التكتيكات كأنه مقدم على حرب مصيرية. على العكس تماما...كنت مسالما و على طبيعتي، و خاصة مع مرور الوقت تعودنا على طباع بعض و فهمنا بعض أكثر و أكثر.

لكني في الحقيقة لطالما أخفيت شيئا مهما جدا، أخفيته عن حبيبي و عن نفسي أيضا فلم أتجرأ على الإعتراف بأني "شكاك غيور".

صدقا ليس بإيدي، لا أتحكم في عاصفة من المشاعر التي تجعل قلبي يدق بشدة، يجعل وجهي يحمر، و تنتابني حالة هستيرية من حب التحكم بل التسلط أحيانا...

لما كنت صغيرا، كان عندي هذا النوع من الغيرة، كنت أريد حصرية العطف و الحنان من أبي و أمي، كنت أغار من صديقات أختي لأنهن يأخذنها مني، كنت لا أطيق ملاقاة أصدقاء أصدقائي، و أكره تعلقهم بأناس غيري...

لكن، كل ذلك لا يقارن بما أعيشه اليوم !!!
صرت اليوم أغير من الأشياء لا من الأشخاص.
أغير لما تنظر عيناه لغيري، أغير لما ينشغل باله بغيري ، أغير من صورة حلوة لأني أريد أن أكون الأحلى في عينيه، من أغنية جميلة لأني أريد أن لا يسمع إلا صوتي، من مسلسل مضحك لأني أريده أن يضحك فقط لحكاياتي...
أغار لما يغيب عني ليزور والديه، أغار لما يأخذه عني شغله...

إكتشفت أن مجرد عدم رده مرات على الهاتف يجعلني كالمجنون، أفكر في أسوء الأشياء...إكتشفت أني أنسى كل ما أدعيه من رصانة و حكمة و تروي و كل الصفات الحميدة، و أصير فجأة لما يبتعد عني كالسبع الجائع الهائج المائج الذي لا يرتاح باله إلا بإشباع بطنه، و أنا قربه مني و إهتمامه بي هو شبعي من الدنيا و ما فيها...




أنا الصراحة ظالم، لأني مثلا عبر المدونة تعرفت على الكثيييييرين و الكثيرات، و مرات عديدة قابلت شباب في باريس بعلمه أو من غير علمه مرات :))
و مرات كثيرة أدخل على مواقع تعارف للإعلان عن مدونتي (فقط لا غير ههههههه) ، أو أشوف عن قصد أو عن غير قصد بورن ههههههههه
لكن، لو هو يعمل ربع إلي أنا أعمله، أقتله و أروح فيه في داهية على قولة المصريين.

هو لا يدري عن كل هذا، فأنا لست غبيا حتى أنغص على المسكين حياته بسبب مرضي هذا الذي إسمه "الغيرة" خصوصا إن الغربيين لا يفهمون معنى الغيرة مثلنا نحن العرب.
أتعذب بسكوت و ها أنا أحكي عن مشكلتي في المدونة و أنا عارف إنه لن يفهم شيئا :))
مرات يشوفني أكتب أو أعلق على المدونة فيسألني على حسب الصور إلي يشوفها عن الموضوع :))
لكنه أكيد يحس إني غيور شوي، فتلاقيني مرات كثيرة أوضح له إني أمزح فقط لا غير حتى ما أخنقه و تلاقيني في الواقع ميت من الغيرة :))


Bye...

الثلاثاء، 12 أكتوبر، 2010

إهداء لليبيين


بالطبع كل من يعرفني يعرف أني لا أؤمن كثيرا بالجنسيات العربية و أراها واحدة و يأسفني جدا لما أرى ما يحصل بسبب الجنسيات و الحدود!!!
لكن، أكيد لا أنكر طابع كل منطقة و تقاليدها لأنها تختلف أصلا في وسط البلد الواحد!
نلاحظ الإختلاف في الأكل، في الموسيقى، في اللبس إلخ...

أنا أحب كل الموسيقات العربية، أحب جدا الخليجي لأنه حافظ على الكلمة الراقية و الألحان الجميلة و أيضا بعض الألحان التونسية القديمة لكن ليس الجديدة، لا أحبها كلها...
بحكم قرب تونس من ليبيا، و كون بداية أغلب الفنانين التونسيين حتى المشهورين (لطيفة، ذكرى...) بدأوا مشوارهم من ليبيا و غنوا أحلى الألحان و الكلمات!!
يعجبني جدا جدا اللحن و الكلمة و تحسها عريقة و راقية!!

إخترت أغنية مكسره الدنيا في تونس، كل الناس تغنيها، نسمعها في اليوم 100 مرة، حلوة جدا الأغنية الصراحة..
تذكرني بأشياء كثيرة عشتها في تونس خلال الأجازة الماضية ... و هذا يزيد في قيمتها عندي!!
جميلة جدا، إسمعوها إهداء لليبيين (خسارة مش كثيرين يتابعو المدونة) و لكل العرب
و كلامها سهل حتى على الناس إلي مش من المغرب الكبير.

غناء أسماء سليم!ا

الصراحة أعرف الأغنيه و ليس المغنية!!

الأحد، 10 أكتوبر، 2010

بدوي في العاصمة


أخذنا موعدا في مكان معروف في مدينة الأنوار، كالعادة، لنتحدث قليلا، نفضفض، نضحك نتعشى و يرجع كل واحد مننا للبيت...
لم أحاول أبدا معه أن أتصنع أو أن أكون في حالة إغراء و تزيين و تحسين لصورتي أمامه سواء في طريقة كلامي أو في عرض أفكاري...
تلك طبيعتي، هادئ مع قليل من الجنون، لا أرفع صوتا و لا أمشي في الأرض مرحا...

لا أدري ما دهاني، و دهاه.. لا أدري من منا أشعل فتيل الجنون و الهبل و العبط فجعلنا نفعل ما فعلنا...

تسألون من هو؟؟ آآه، هو الصديق علوش، هجر مدونته بعد فترة قصيرة، لكني فزت بصداقته و ما أحلاها!

بدأنا اللقاء كالعادة بهدوء و روقان، و لا أدري هل الجو الجميل ليلتها جعلنا نسكر من غير خمر، و خاصة أنا، إذ صرت كالمجنون المخبول...
لا أحب أبدا لما أرى شبابا في الشوارع عالية أصواتهم و سخيفة تصرفاتهم، لكني أحسست البارحة أني منهم ههههههه
كنت مع علوش كعانستين هههههه
كنا ننتقد هذا و نسخر من ذاك، نتحدث عن هذا و نغتاب ذاك!!
كنا عانستين نمامتين، مكبوتتين، غيورتين...
ضحكنا ضحكا لم أضحكه من فترة طويلة!

لا أدري ما جرى في باريس البارحة، كثر فيها المثليون!! و ما أحلاهم، إثنين إثنين، ليس فقط في حي المثليين بل في كل مكان!!إلا أنا و علوش، يا عيني علينا!! (((
كنت كلما رأيت إثنين يتمشين يمسك أحدها الآخر، أصيح كالمخبول "وآاو ما أحلاهم" بالفرنسي أكيد ههههه
و حتي في آخر السهرة، شفنا إثنين بنات مثليات، نازلين بوس في بعض، في وسط الشارع و كانتا جميلتين جدا مع بعض!

المضحك أن كثرة المثليين كانت معها كثرة للعرب !!! في كل مكان حتى عند المثليين!!
و كان لا بد لنا أن نكتشف من هو مثلي و من لا!
الصراحة أظنهم مثليين، و كانوا أيضا تونسيي الجنسية!!



دخلنا لنأخذ فاست فود، في وسط ضحكنا و المهزلة إلي كنا عاملينها، صار لي موقف فضحكت بصوت عالي و قلت لعلوش "أنا كأني بدوي في العاصمة!!" هههههههههه
و إذا بولد واقف وراأنا يقول "نعم صحيح" !!
كان ولد تونسي فهم ما أقول، طلع يهودي تونسي !! و عرفنا إنه يهودي لأنه كان لابس قلادة مكتوب عليها كلام بالعبرية!
و لما طلعنا فوق، كان ورانا إثنين تونسيين، مزز مزز على راي علوش!! حلوين!! لكن مش أحلى مني أكيد ههههههههههه

المهم، حسيت إني أخرجت كل الكبت الي في نفسي، و عملت تصرفات مش ممكن أعملها في كل وقت !!
يمكن التعب إلي طول الأسبوع و الضغط و إشتياقنا أنا و علوش للسكس ههههههههه
لا لا، كانت فقط سهرة حلوة، أشكرك يا علوش عليها و أتمنى دايما فرحانين و دايما مبسوطين و أتمنى ما يكونش دمي كان ثقيل برشا عليك البارحة!!!

عقبال يجي عندي إبن دبي ههههههه لالالا إبن دبي دمه ثقيل و فيلسوف!
يمكن غريب!! لالالالالالا، غريب يبصبص كثير، يفضحني لو آخذه عند المثليين!! هههههههه
مناحي!!! لالالالالالالا، أخاف يرجع لي للبيت و معاه 20 شاب هههههههه!!!
ما خليت أحد إلا و إغتبته الليلة!! :)))

يلا، بآآاي

الجمعة، 8 أكتوبر، 2010

إستفزاز








هذه ليست الحقيقة، بل في الحقيقة كان كل شي واضح !!!

لتعرف المزيد، إقرأ الموضوع



لم أطق صبرا على المواضيع الفلسفية الوجودية الإختلافية اللا منطقية ههههههه

هناك فكرة سائدة، أن الناس في الغرب عديمو الأخلاق، كثيرو العري و ممارسة الجنس..
أنا شخصيا كنت أفكر في نفس الشي قبل سفري لفرنسا، بالرغم أني كنت مطلعا على ما يجري في أوروبا، لكن، تبقى عالقة في ذهني صورة السياح حيث لا تلبس النساء ما يغطي صدورهن مثلا و يلبس الرجال لباسا ضيقا بالكاد يغطي العورة...بالرغم إن في مدينتي، حتى التونسيات يلبسن بيكيني مثلا، لكن، لا بد من تغطية الصدر، و إلا تصير فضيحة!! ههههه
فترسخت في ذهني فكرة أن عندهم إنعدام للضوابط الأخلاقية الموجودة عندنا بحكم الدين و التقاليد.لكن، الصراحة، كنت مخطئا، ليس إنعدام الضوابط الأخلاقية هو سبب كثرة العري في فرنسا، بل هو حالة الراحة التي يعيشها الشخص و التصالح مع جسده. ذلك لا يعني أن يكون عاريا، بالعكس، يلبس الناس هنا ما نلبسه نحن هناك... و العري عندهم ليس دعوة للجنس، لأن من يريد الجنس لا يمنعه عري و لا غير ذلك...

بالرغم من كل ذلك، هناك حواجز ممنوع تخطيها، و هي أولا إحترام الطفل و الحفاظ عليه من كل أنواع الإباحية و البورن... هذا شيء أحترمه جدا و أؤمن به جدا... لا للعري و للبورن قبل عمر معين.
أصل بعد هذه المقدمة الطوييييلة لصلب الموضوع:
يقام هذه الأيام معرض لصور فوتوغرافية لمصور مشهور قام بتصوير المراهقين في الستينات و السبعينات في حالات مشبوهة، حيث يتعاطون المخدرات بكل أنواعها و يمارسون الجنس بكل أنواعه!!قررت مدينة باريس منع الدخول لمن أعمارهم أقل من 18 سنة.
قبل كل شي توضيح، اليمين الفرنسي (ساركوزي و جماعته) معروف بتشدده و رفضه لكل أنواع الإنحلال الأخلاقي على رايهم، فهم مثلا ليسو من أحباب المثليين على فكرة. لكن عمردة باريس و هو مثلي جنسي، هو من اليسار، الذي هو متحرر أكثر... بالرغم من ذلك، كان ممنوع دخول إلي عمرهم أقل من 18 سنة.

لا أحد كان على علم بمحتوى الصور، و لكن، تحدث الجميع أنها صور إباحية جدا جدا جدا (و الفاهم يفهم هههههههه).
لكن، هناك بعض الحركات اليسارية التحررية كانت ضد منع المراهقين من الدخول، و من بينها جريدة معروفة في فرنسا، و تصل إلى كل العالم تقريبا و إسمها "تحرير" (Libération).
هي جريدة يسارية جماهيرية، لست من عشاقها بالرغم أني أنا بدوري يساري التفكير، و أيضا الصراحة لأنها دايما تشتم الإسلام كديانة، يعني ليس كما أنتقد أنا الشكليات و التفاهات و إلا كنت موافقا معها.
ما علينا، هذه الجريدة اليومية المعروفة، صدرت يوم أمس و في الغلاف مكتوب بالبنت العريض (ممنوع للأقل من 18 سنة) و تحتها صورة كبيييييييييييييييييييرة لحالة ممارة جنسية بين ولد و بنت مراهقين !!!!
كانت البنت تمسك عضو الولد العاري، و كان يظهر طرف قضيبه، و كانت هي أيضا عارية !!!!!
وجدت نفس الغلاف لكن من غير الحاجات إلي بالي بالكم، لكن الغلاف الحقيقي كان كل شي واضح

أنا إنصدمت فعلا!!! جريدة محترمة، كأي جريدة في العالم، سياسية إجتماعية يشتريها كل الناس!!! تضع في الغلاف صورة بهذا الشكل!!!!!!!!

إستأت فعلا من الصورة و كانت الفضيحة في الإعلام الفرنسي، حيث رفض الكثيرون مثل هذه الأغلفة و لكن البعض دافع عنها بدعوى حرية التعبير!!!!!!

المضحك أن عمدة باريس قال أن الصورة ليست خليعة مثل باقي الصور، و أن الجريدة كذبت لما وضعت صورة غير خليعة و ليس فيها خدش للحياء!!!!!!!!
لو إلي شفته أنا مش خدش للحياء، مش عارف ما هو خدش الحياء؟؟

ردت الجريدة عليه ، و لكن ليس بالكلام ، بل بصورتين!!! يا ويييييييييييلييييييييييييييييي
كانت الصورتان في آخر الجريدة، الأولى ولد يجامع بنتا من غير لا إحم و لا دستور!!!
و الثانية بنت عريانة تتعاطى مخدرات و معها ولد عريان و آخر أيضا في حالة إنتصاب !!!!!!!!!
يععععععععععععععععع، مش معقول مش معقول!!!
ها أنا ذا أكتب عن الموضوع من كثر تعجبي!!!

لن أقول أني مصدوم لدرجة أني لا أنام الليل، بالعكس، لكن مش الصور هي إلي صدمتني، إلي صدمني حاجة أخرى...
إسمها نفاق الإعلام، لو كانت صورة أخرى فيها إستفزاز لكن فيها في نفس الوقت دفاع عن قضية (أنتم عارفين أي قضية) لكان الكل قام يندد و يشجب حفاظا على احساس القراء المرهف ( و قد صار ذا الشي سابقا إذ تم منع أي صورة فيها عنف من قبل الإسرائيلين على الفلسطينين و ذلك بعد حادثة محمد الدره لأن مصور الحادثه هو من قناة فرنسية و لليوم بعد 10 سنوات، مازال قضيته في المحكمة لأن جمعيات يهودية فرنسيه رفعت ضده دعوى أن الفيديو مزيف!!! و منذ تلك اللحظة، تم منع أي صوره أو فيديو للمدنيين الفلسطينيين المقتولين!!!!!!!!!!!!!!!!!!!، لكن، أي عنف في بلد ثاني مهما فيه من صور مخيفة، لا يهم، ممكن إنهم يحطونه!!!! هههههههههههه لازم شوي سياسة في الأخير)...

الثلاثاء، 5 أكتوبر، 2010

فيلسوف زماني




لا تخف أيها الزائر و أيتها الزائرة، اليوم لن أتحدث لا عن دين و لا سياسة و لا وجع قلب!!(راحت عليك يا إبن دبي)

المشكلة إني ما لقيتش شنوه نكتب!!
الظاهر حس الفكاهة عندي إختفى من كثر تفكيري في المواضيع الجدية، و صاير دمي ثقيل و بايخ!!

الصراحة فكرت مرات كثيرة أرجع أتحث عن مغامراتي من الفرنسي المتغطرس المتعجرف إلي ربي بلاني بيه، و هو حبيبي إلي أموت فيه :))
لكن، خايف منكم و من عيونكم الحسودة الحقودة هههههههههه
لالا و الله أمزح!
لكن، المشكلة إن بعض التفاصيل ممكن إنها تفضح شخصيتي...
لا محالة زائرو المدونة من تونس قليلوون جدا !! مشغولين التوانسة بأشياء أهم :))
لكن، مين عارف، يمكن الواحد أو الإثنين إلي من تونس يعرفوني!! إحتمال 1 على 10 مليون، لكنه يبقى إحتمال و أنا عارف إن حظي مثل الزفت في هذه المواقف :))

كلمة أخيرة، أعترف أني مرات أستفز البعض في المواضيع، أو أدخل في مواضيع محضورة و ممنوعة شوي، لكن، هذه فقط دعوة للتفكير... مش بشرط التفكير مثلما أفكر أنا، لكن، مجرد إننا نفكر هذه خطوة للأمام! أنا أفكر أنا موجود :))

عامل فيها فيلسوف زماني :))



و نقطة أخرى، أعترف أيضا أن أفكاري التي يعتبرها البعض أفكار غربية و متحررة و خاصة فيما يخص المثلية، لم أكن أبدا أن أدركها لولا تعلقي الشديد بحبيبي...
قبل أن أتعرف عليه، كنت أعلم أني مثلي لكني كنت أكره ذلك في نفسي كرها شديدا. لأني كنت أكره أن يعجبني الرجال في الشارع، أو أن أتمتع بالتفرج عليهم في الأفلام أو أن أدخل لمواقع التعارف لمشاهدة الأجسام!!! كان عندي تأنيب ضمير شديد و إحساس بالخجل من نفسي و أفعالي!!!
لما تعرفت على الحبيب، كانت أول مرة لا أخجل، لا أستحي، لا أحس بتأنيب الضمير، لا أحس أني وسخ و نجس و شاذ!!! أنا أحب و هذا ما غيرني...
قلبي يحب ليس عيني ولا عضوي الذكري و لا متعة الفرجة و لا متعة اللمس...
قلبي يحب، و ليس أحلى من أن يدق القلب لما يرى الحبيب، و ما أحلى أن تسمعه يناديك ب"حبيبي" و يداعبك و يلاعبك و يخاصمك و يدافع عنك و يسمعك و يدلعك...
لم أعد أشعر أني أفعل حراما، لأني فقط أحب، و هل الحب حرام؟
بقطع النظر عن الجنس و هذا شي شخصي و خاص جدا...
لكن العلاقة لما تكون فيها نشوة إنك تعرف إن هناك إنسان وجوده فقط مصدر لسعادتك و وجودك أنت مصدر لسعادته.. هذا فقط يكفيني أن أتقبل المثلية و أفرح بها.
هذا أيضا السبب إلي خلاني دايما أنبه المثليين و خاصة الكتاكيت المراهقين إنهم لا يتعرفوا على المثلية من خلال البورن أو من خلال ما يشاهدونه في مواقع التعارف...
و هذا الذي يجعلني أنكر حب المثلي لرجل غير مثلي أو لرجل مثلي يريد فقط ممارسة الجنس أو ينكر على نفسه المثلية و يرى أنه لأنه "توب" هو مش مثلي و إلى غير ذلك من المواقف التي أرفضها...
الأساس في كل علاقة سواء كانت مثلية أو لا، الأساس هو أن لا ترجح كفة هذا على ذاك، هو التعادل بين الطرفين، لا أحد أحسن من أحد، بل الإثنين يقدم أحدهم شيئا للآخر،و إلا فبلاش منها العلاقة و أحسن إنها تتوقف...
للأسف علاقات كثيرة فيها طرف يضحي لأجل الطرف الثاني، بدعوى أنه يحبه، عارف الكلام سهل و صعب إن الذي يحب يفرط في حبيبه حتى لو هو عارف إن حبيبه لا يستحق أن يضحي لأجله... لكن...

أووووووووووووف، رجعت للفلفسة الزايدة!!
على كل حال، بوس الواوا و باي
(مش عارف لماذا جات على بالي كلمة بوس الواوا ههههههه)
و أخيرا، تذكير، للمصريين ، إذا ممكن تبعثوا لي رسايل على الفيسبوك أو إيميل!
شكرا...

الأحد، 3 أكتوبر، 2010

في الإعادة إفادة 2


ما أنكره كثيرا جدا على المثليين (و إنت مين يا إبني حتى تنكر و تزيد و تعيد؟؟ ههههههه)
من كل الأديان، هو قولهم الشهير :
" علاج المثلية هو الصلاة و الصوم!"
للصلاة عبرة و حكمة أعلى من أنها تعالج الأمراض، للصوم حكمة و عبرة أقوى من أنها
تمنع النفس من الشهوة.
يعني لو الصلاة علاج للمثلي، فإلي مش مثلي لا يحتاج للصلاة؟
و لو هي علاج للمكتئب و إلي "خابطه" جن أو لابسته "جنية" :)) فإلي مش مكتئب أو مش متزوج ب"جنية" فلا حاجة له بالعبادة؟
صارت العبادات بكل أنواعها توصف للناس كأدوية تعالج الإكتئاب و تجعل المثلي غير
مثلي، و تجعل الشرير طيبا و الغبي ذكيا (صلي صلاتك، تنجح في الإمتحان ههههههه)

لما يقرأ الناس كلامي، يظنون أني أهاجم الدين، و أنا أبدا لا أهاجمه. أنا أهاجم فيه كل الشكليات، و التفاهات و الخرافات...

أهاجم خاصة أنه ليس حرية شخصية يمارسه الإنسان كما يحلو له، أو كما يفهم هو.. ليس كما يفهمه الشيخ فلان على القناة الفلانية...
أهاجم الشيوخ الذين صاروا نجوم تلفزيون، حتى إنهم عملوا برنامج يروحوا عند الشيوخ في بيوتهم و يصورونهم على أنهم نماذج لا بد من الإقتداء بها، و صارت تقريبا "ستار أكاديمي للشيوخ"!!

لما تحدثت عن "الحڨاب"، قصدت عمدا أن أكتبها بحرف "الڨيم"، يعني بالمصري... ليس سخرية من أحبابي المصريين، لكن، تأكيدا على ظاهرة الموضة التي إنطلقت مع عمرو خالد و تواصلت مع غيره من الفنانات و الممثلات و المغنيات و المقدمات و لكن تجد اليوم أكثر من نصفهن نزعن الحڨاب بعد أن ظهرن منذ سنوات يبكين تائبات سائحات!!!

لست أبدا ضد من تريد إخفاء شعرها ظنا منها أنه واجب ديني، لكني أراهُنّ يلبسن الحڨاب و لا يصلين !!!!!!
أراهُنّ يلبسن الحڨاب و لا يمسكن ألسنتهن عن النميمة و لا أعينهن عن الخيانة، أراهُنّ يلبسن الحڨاب و لا تتحجب قلوبهن و لا تنصلح أخلاقهن.
هل يمكن أن نرى رجلا لابسا قميصا و عمامة و معفيا لحيته و لكنه لا يصلى؟؟ نفس الشي عندي ينطبق على موضة "الحڨاب"!!

لا يمكن أن يتفق جميع البشر على إله واحد و لا على دين واحد و لا على وجهة نظر واحدة، لكن، المسلمون يريدونها كذلك!
نسوا أن اليهود عاشوا مع الرسول الكريم في نفس البلدة، أن كنائس القدس حفظها حكام الإسلام كالمساجد بل أكثر، نسوا أن أول من نصر المسلمين كانوا نصارى الحبشة...
لماذا لا بد أن نرى أن المثلية حرام حتى نكون مسلمين، لماذا لا بد أن نرى أن الحجاب واجب مقدس حتى نكون مؤمنين؟ لماذا لا يجمعنا إتفاقنا في 80% من الدين و خاصة العقيدة، و يفرقنا ما لا نتفق عليه و هو ليس إلا 20% من الدين؟
و من ذا الذي يقرر من هو المسلم الجيد و من لا؟
هل المجتمع كما هو حاله اليوم من فساد و إفساد و فقر قادر أن يحكم على من يصح إسلامه و من يبطل؟
و لماذا لا يحلو العيش إلا لما تكون كل النساء محجبات و لما يختفي من الأرض المثليون؟


مازال عندي كلام أكثر من هذا و أكبر!!
و البقية المرة القادمة!
يلا، حابب واحد يسبق إبن دبي و يعلق قبله!!! ههههه

يتبع...

الخميس، 30 سبتمبر، 2010

في الإعادة إفادة 1


تحدثت كثيرا في المدونة عن الدين، و ليس يخفى على الجميع أن للمثلية مع الدين تاريخا عريقا من الخلافات و الحروب و سوء الفهم.
حتى إني أحس مرات أني أكرر نفسي و دايما أقول نفس الكلام.
يمكن لأني صاير كالعجوز الذي يعيد نفس الروايات كل مرة، أو لأني أعتمد على المثل :" في الإعادة إفادة" :))


لا يعجبني أبدا أبدا أبدا من يطالب أن يتغير الدين فيحلل المثلية مثلا!
عند المسيحيين، نرى الكثير من هذه الحركات، و أغلبها يكون المثليون أنفسهم سببا في تأسيسها حيث لا يحتملون حالة تأنيب الضمير أو إحساسهم بأنهم عاصون.. في الإسلام ليس عندنا نفس النظرة للدين و ليس عندنا نفس السهولة في تبديله...
لكن، هناك أيضا من المسلمين من يطالبون أن يتقبل الإسلام المثلية كأنما الدين هو دستور وضعي أو كتاب ألفه واحد عنده حالة ملل... و أغلبهم الصراحة مسلمون من أوروبا و أمريكا.
و كنت قلت سابقا أني أحسه ضعف و قلة ثقة في النفس أن يبحث المثلي في الدين على تحليل لمثليته فإن لم يجدها إخترعها أو طالب بتغييرها...
لو يعارض
نا الدين أو بالأحرى المتحدثون بإسم الدين و ليس كلهم أهل لذلك... لو هم يعارضون المثلية فلا مشكلة عندي أبدا، لكن، بما أن الدين في بلداننا العربية هو أساس للتشريع فهنا المشكلة...
القانون يتغير و لكن الدين صعب تغييره..
القانون وضعه البشر و إعترفوا بأنهم هم من وضعوه و أنه قابل للتبديل و لكن الدين وضعه الالاه (كل واحد و إلاهه) و لا يقدر البشر أن يروه متغيرا بحسب طلبات الأقليات خاصة...
الحالة الوحيدة التي ليس للدين دخل فيها هي الشيوعية التي في الأساس لا تمنع المثلية، لكن بحثها عن المجتمع المثالي حيث لا يطغى غني على فقير و تتشابه النماذج الإجتماعية حسب ما تقرره الأغلبية، يجعل المثلية إنتحارا فيها لأنها تتنافى عندهم مع مبدإ العيش المشترك .
و أيضا لأن تطبيق الشيوعية في بلدان مثل الصين و كوبا هو مجرد تخفي الديكتاتورية وراء الشيوعية...



إذن، القانون هو الأساس في الحفاظ على حق المثلي و لكن شرط أن يكون قانونا متحررا من قيود الدين و من قيود السلطة التنفيذية...
في البلاد العربية، القانون خاضع للدين و للسلطة التنفيدية معا... مما يزيد الطين بلة.

أظن أنه لا بد من فصل الدين عن الدولة. و المشكله إن البعض يظن أن فصل الدين سببه كره الإسلام و المسلمين و أنه مؤامرة صهيونية إلخ إلخ..
لكني أقول له : من يرى في المثلية عيبا، فلا يقربنها، لكن، لا يطلب من غيره أن لا يقربها بدعوى أن دينه يمنعه هو من الإقتراب منها، أو أن فهمه للدين جعله يستنتج أنه لا بد أن لا يقترب منها.
من يكره في نفسه المثلية، فليحاربها، لكن، لا يحارب غيره فهم قد يكونون محبين لها.

ما أنكره كثيرا جدا على المثليين (و إنت مين يا إبني حتى تنكر و تزيد و تعيد؟؟ ههههههه)
من كل الأديان، هو قولهم الشهير ...

يتبع...

هاها، إذا كنت تحب تعرف ماذا يقول المثلي، إبعث 1000 دولار على رقم الحساب اتالي 696969 (مش عارف لماذا إخترت رقم 69 هاهاهاها)
المرة الجاية البقية، و بالمجان!!

الأربعاء، 29 سبتمبر، 2010

إلى أحبابي المصريين



خاص جدا، لي طلب عند المصريين...

لو تتكرم يا أخي المصري، أن تتصل بي عن طريق الفايسبوك أو الإيميل...
شرط أن تكون إنسانا جِدّيا و محترما بالطبع، و أعرف أن كل قراءي هم كذلك!!

ما تخافوش، لست عميلا و لا جاسوسا :))
و الحكاية أصلا ما لها دخل بالمثلية، و لا بالسياسة و لا شي!!
باقي التفاصيل في الخاص.. شكرا!

الاثنين، 27 سبتمبر، 2010

حق الرد



عندي مواضيع كثيرة، لكني متردد هل أنشرها أو لا!!
حبيت أجيب على المعلقين على الموضوعات السابقة في موضوع مستقل لأني تأخرت في الرد...

إبن دبي :
مش عارف ليش، لكني كنت حاسس إنك أول واحد سيعلق على الموضوع :))
عارفك تموت على مواضيع مثل هاذي :))

زيزو النوزو:
ما قل و دل... :) شكرا :))

هونور، مرحبا بك و شكرا على كلامك اللطيف...
ما تخافش يا أخي، لن أتجرأ على شتمك...
حتى لو صدر مني شي، أتمنى ما تكون زعلت مني... الحكاية و ما فيها هي أني لا أحب أن يجعل المثلي الذي عنده مشاكل نفسية أو أمراض عقلية، أن يجعل المثلية هي سبب كل هذه البلاوي... يمكن مثلا يكون مثلي جنسي و عنده مشاكل نفسية و كره للذات و لكن أيضا يكون مش مثلي جنسي و يكون عنده هذه الأمراض و المشاكل و ألعن منها أيضا...
لا أقصدك أنت طبعا، إنت إسم الله عليك، زين الشباب و عقلك يوزن بلد :))


الدلوع لولو: خلاص، ركبت عليك التسمية، لن أسميك بعد اليوم إلا الدلوع لولو... هو فيه أحلى من الدلع :))
شكرا على التعليق، و أتمنى تتابعني دايما ...

محمد علي باشا:
أسعدني تعليقك أيضا على المسلسلات ، و أشكرك...
اصبت يا أخي، أنا شخصيا قد أكون مرات منحازا زيادة عن اللزوم للمسلمين أو للمثليين.. لكن، هم يدعون أنهم أنصار العدل و الحق في العالم و هذا الذي يزعجني لأنهم في الحقيقة يخدمون فقط مصالحهم و أفكارهم...
شكرا...

أشياء لا تراها العين:
يا مرحبا يا مرحبا، لكي إنتي وحدك...
شكرا على تعليقك السابق، و أنا أشاطرك و أختك الرأي على فكرة...
المسكينه أختك، لو واحد يقول لها إن في واحد مثلي جنسي عايش في فرنسا يتحدث عنها في مدونة ههههه
شكرا...

الجمعة، 24 سبتمبر، 2010

كان يا مكان عدالة




تم اليوم إعدام امرأة أمريكية بتهمة قتل زوجها و إبنه...
تم اليوم إعدام إمرأة أكد كل الأطباء أنها تفتقر لملكة العقل و أن مستواها الفكري لا يتجاوز مستوى تفكير طفلة ال10 سنوات.في بلد الحريات و الديموقراطية تم إعدامها و هي مجنونة لا ذنب عليها !
هل سمع أحد عنها سوى بعض المقالات الخفيفة في آخر صفحة من جريدة!؟
سيتم بعد أيام أو يمكن أشهر أو يمكن قد لن يتم ذلك أبدا إعدام إمرأة إيرانية بتهمة التآمر مع عشيقها على قتل زوجها. ليست بمجنونة و لا متخلفة، بل خانت زوجها و قتلته عمدا و إصرار...خرجت لها زوجة ساركوزي باكية تندد، و كتبت عليها أكبر الجرائد في العالم مقالات تستغرب...
تحدثت عنها وزيرة خارجية الأمرئيكان و منظمة حقوق الإنسان و قامت الدنيا و لم تقعد لتحريرها من الإعدام...
===============================

كان يا مكان إمرأة مثلية فرنسية، لن أذكر إسمها فهي لا تستحق أن أذكرها، كانت تحب العمى و لا تحب طارق رمضان، و هو مفكر إسلامي سويسري...
لن يتحدث برنامج عن الإسلام إلا و كانت هي فيه تنتقد و تهاجم و تسب... هي أول من بعث منظمة فرنسية تدعو للدفاع عن العلمانية في فرنسا، و قلت في نفسي، قد يكون معرفتها أن الأديان تكره المثلية و إحساسها أن الأديان بلا إستثناء تحتقر المرأة، كل ذلك جعلها ثائرة على الأديان و ليس فقط الإسلام...
كان يا مكان، فضائح رهيبة عن الرهبان الكاثوليك المغتصبين للصغار و الكبار... و الكل يعلم مدى خطورة الموقف، و الرفض العالمي لهذا الشي الحقير ألا و هو إغتصاب الأطفال!!!!
في حين المسيحيون أنفسهم يعارضون هذه الممارسات، في حين المسيحيون أنفسهم يرفضون سكوت البابا عن هذه الجرائم و يطالبونه بمعاقبة الجانين عوض الدفاع عنهم!!! تخرج الصديقة العلمانية، تلك التي تدعي كرهها للأديان، تخرج في برنامج تشتم الإسلام و المسلمين المحتقرين للمرأة (عادي) و في نفس الوقت تدافع عن البابا و عن الرهبان المغتصبين للأطفال و تبرئ الفاتيكان و قانون منع الرهبان من الزواج، كانت فضيحتها بجلاجل، و ظهر الحق و زهق الباطل.... كانت علمانية فقط لما تتحدث عن الإسلام ؟؟

============================
كان يا مكان بلد بعييييد، يعيش فيه ناس بشرتهم صفراء و عيونهم صغيرة، إسمه "الصين"..
إحتضنت الصين منذ سنتين الألعاب الأولمبية، و كان الفضيحة، و كان صديقنا الفرنسي أول من خرج يندد و يشجب و يتظاهر و يصرخ...
أثار إعجابي هذا الرجل، صدقا إنسان رائع... يدافع عن المساكين في الصين، و هم يعيشون حالة فقر و يرضخون لديكتاتور، رأيناه في 1000 برنامج حينها، يدعو الصينيين للإضراب العام، يدعوهم للثورة... يدافع عن حق الإنسان عي العيش الكريم، يدافع عن حق الصينيين في رفض سياسة بلادهم و في رفض الشيوعية... كان رجلا و الرجال قليلووووو ...

شاءت الصدف أن يتحدث معه المذيع يوما عن المثلية، و هو الذي لطالما دعا للمساواة بين البشر و لنصرة المظلوم و لحرية التعبير...
إنقلب وجهه، زالت منه ملامح الرحمة و طار النسر من جبينه (على راي عادل إمام ههه) و سمعت منه ما لذ و طاب من شتم و قذف و سخرية و إحتقار للمثليين!!!!!!!!؟؟؟؟؟

============================
لست من أحباب إيران و لا نظام إيران و لا رئيس إيران... و لست من محبي الإعدام أو الرجم أو كل أنواع القتل حتى على المجرمين...
لست أبدا أبدا أبدا من كارهي المسيحية أو كل الأديان، على العكس تماما، أصلا رب العالمين ذكر أهل الكتاب من المسيحيين خاصة بكل خير و قال أن فيهم الأمين و الطيب ... و كل مجتمع فيه الطيب و الشرير...
لست من أحباب الصين، و لا نظامها، و فيها المثلي مضطهد و العامل الفقير و المعارض ...

لكن، أليس في نفاق بعض الأنظمة و الناس ما يجعل الإنسان يعجز عن التعبير بالكلمات!!!؟

الأربعاء، 22 سبتمبر، 2010

مسلسلات رمضان 5


زوارة الخميس:
بالرغم أنه مسلسل إجتماعي جدا، و يطرح قضايا مجتمع قد يكون غريبا عني نوعا ما، فهو يروي قصة عائلة كويتية مترفة، يعيش الأب و الأم مع أولادهم الخمسة و زوجاتهم
و أطفالهم.أصلا هذا النموذج العائلي لا يعجبني أبدا، و أيضا لا أعرف له مثيلا في تونس حيث لا عندنا شغالات بالعشرات :)) و لا عندنا طباخين و لا سيارات و لا نعيش كلنا في نفس البيت حيث يستقل كل من يتزوج على باقي أفراد العائلة...
بالرغم من كل هذا، المسلسل مسلي جدا، طريقة الإخراج تعتمد على "الفلاش باك" و أبدا الحوارات ليست مملة، بل هي قريبة جدا من الحياة العادية و نسق المسلسل سرييع جدا...
حسيت إني أتابع "ديزيسبيريت هاوس وايفز" بالعربي الصراحة! :))


إلي لفت إنتباهي شخصيات كثيرة، منها المرأة المتدينة التي كانت على لسانها كلمة واحدة :"الشرع حلل له 4" و لكن، ما أن تزوج عليها زوجها حتى نسيت الشرع و نطقت فيها كرامتها و أنوثتها.

و أيضا شخصية الرجل الشكاك الغيور، شخصية مريضة بأتم معنى الكلمة، و أتمنى إني ما أصير مثله، لأني أنا أيضا عندي حالة غيرة قد تصل للمرض أحيانا!
الشخصية التي أعجبتني هي أيضا شخصية بنت متشبهة جدا بالرجال، كنت في البداية أظنها شخصية بنت مثلية، لكن الكاتبة يمكن لم تجرأ إنها تتحدث عن المثلية فجعلت البنت تقع في حب إبن خالتها، لكن، كان في بداية المسلسل الكثير من الأحداث حول ما تعانيه البنت من نظرة الناس لها على أنها ولد و على أنها مريضة إلخ...
الكثير من الأحداث الأخرى، و النهاية كانت حزينة جدا!!


=====================================

بعد السقوط:
من الناحية الفنية البحتة، هذا مسلسل متميز أيضا من كل الجوانب.
تسقط عمارة في حي شعبي فيلتقي تحت الأنقاض 8 أشخاص. يدوم حجزهم تحت الأنقاض يومين إثنين، لكن، نتعرف على حكاياتهم من خلال ومضات ورائية على طول 30 حلقة.
كل الشخصيات مثيرة للإهتمام. لكن، هناك إثنتين أثرتا إهتمامي.
نرى رجلين أحدهما ضعيف الشخصية، مهتز خواف، و الثاني متسلط متجبر يتحكم في صاحبه بدعوى أنه يحبه، نعم يحبه... بل إننا نراهم في المسلسل ينام أحدهما في حضن الآخر و يتبادلان عبارات الحب...
أنا إندهشت صراحة من جرأة المسلسل...
و نتعرف بعدها على حكاية الرجل المهزوز، حيث تعرض للإغتصاب و هو طفل من قبل جاره في ضيعة صغيرة. لم يقدر أبوه على الثأر و لا على إبلاغ الشرطة، بل قام بإبعاد إبنه عن المدينة فزاد في عذابه...
كبر الإبن، وصارت عنده حالة توحد مع مغتصبه... و يبدو أنه تعرف على رجل آخر يبحث فيه عن الحب و الأنس..
كالعادة، يظهر المثلي كإنسان مختل ، تعرض للإغتصاب، ضعيف الشخصية مكروه ممن حوله. و نكتشف في نهاية المسلسل أن الشخوص تحت الأنقاض كان عددهم 7 و ليس 8، لأن الرجل المثلي كان فقط يتخيل أنه يعيش مع رجل و يحبه، كان من شدة وحدته يريد أنيسا و حبيبا فتخيل رجلا يحضنه و يعاتبه و يغار عليه و يكلمه و يخاصمه...
لا أدري هل أسعد أن مسلسلا عربيا تحدث عن حالة نفسية صعبة لمثلي جنسي تعرض للإغتصاب في طفولته أم أغضب لأنهم كالعادة، أظهروه ضعيفا مريضا و جعلوا إغتصابه في الطفولة سببا لمثليته؟

يبدو أن هناك مسلسلات سورية أخرى تعرضت للمثلية، لا أدري هل كانت دعوة لفهم المثلي و الدفاع عنه أو بالعكس، كان إظهاره كإنسان مختل أو باحث عن الشهوة فقط للتحذير من إنتشار "داء المثلية" !!

الاثنين، 20 سبتمبر، 2010

مسلسلات رمضان 4


الجماعة:
لن يستعجب أحد أن مسلسل "الجماعة" كان من أنجح الأعمال، و أكثرها إثارة للجدل.
أعجبني فيه على المستوى الفني تقريبا كل شيء. إخراجا و تمثيلا و ديكورا.
يتحدث المسلسل عن مؤسس الحركة السياسية الإسلامية "الإخوان المسلمون" ، حسن البنا.
هو من أهم الشخصيات في تاريخ مصر الحديث، و بالتالي في تاريخ العرب، لأنه تم إستنساخ جماعات "الإخوان" في كل أنحاء العالم العربي، و أشهرها بالتأكيد حركة "حماس" مثلا.

الظروف التي تربى فيها حسن البنا و أنشأ جماعته هي ظروف إحتلال و حروب... كان قصده في البداية تحرير البلاد، و كان قصدا شريفا و مطلبا شرعيا، و هذا الذي جعل بداية المسلسل تتعاطف معه...
لكن، أكيد، مع بداية مقاومة الصهاينة، و بداية التسلح و تفجير ممتلكات اليهود في مصر، بدأ العنف... و بدأ بالأحرى تبرير العنف و تحليله.

و من عنف ضد اليهود المصريين، صار عنفا ضد المعارضين للإخوان المسلمين، و صارت إغتيالات من الجانبين... حتى حسن البنا نفسه تم إغتياله...
على كل مسلسل جيد و متقن... أعجبتني فيه شخصية خيالية إخترعها المؤلف أذكر لها جملة مؤثرة جدا إذ قال " أقول للمصريين: مصر خسارة فيكم"...

أكيد الكلام ينطبق على كل البلاد العربية...
كانت جملة فضيعة، إذ قد يكون عنده حق، فبلداننا جميلة، و ثرواتنا كثيرة، لكننا مشغولين ب ...... ما نقولش أحسن..... :)))

مسلسل جميل، و في إنتظار الجزء الثاني إذا لم يتم إغتيال المخرج من قبل الإخوان ههههههه


===================================================


القعقاع بن عمرو:

لم أجرأ على البحث في الإنترنت على نقاشات حول المسلسل، لأني لا أحبها، حيث يأتي الشيعي يشتم السني و السني يشتم الشيعي، و ندخل في دوامة لها أول و ليس لها آخر.
المسلسل ليس حكاية خلاف بين الشيعة و السنة، لكنه يروي حكاية صحابي عاش الإسلام في بداياته و كان هناك أيضا وقت الفتنة.
القعقاع بن عمرو التميمي، وقف بجنب عثمان و علي و لم يخنهما و كل الصحابة كانوا أهل ثقة، و كان كلهم أهل حق...
على كل ليس المقصود من موضوعي هو أن أقول أن هذا على حق أو ذاك على حق، لكن، فقط أقول أنه كان حقا عملا فنيا على مستوى رفيع، و كان موضوعيا بالنسبة لي إلى أقصى درجة، أكيد لا مساس بالصحابة الكرا
م و خصوصا الخلفاء الأربعة و هذا ما حدث في المسلسل.و حتى الصحابة من كلا الطرفين، لم يكن إلا إحتراما لأحداث تاريخية و لشخصيات بارزة في التاريخ الإسلامي.
لكن، العبرة هي أن نتعلم منهم أنه مهما كثر خلافهم و صارت بينهم الحروب، بقي في قلوبهم محبة بعضهم بعضا، و العطف على بعضهم بعضا. قد يكون أخطأ هذا أو ذاك، لكن، لا بد أن لا نعيد الكرة و نخطئ نفس الخطإ.
أرجو أن لا يتم التعليق على التفاصيل التاريخية، و ها أنا ذا لم أقل أن هذا كان على حق أو ذاك على حق. أقول فقط أن شاهدوا العمل وإستمتعوا بالعمل الفني، و إلي يحب يتعمق في التاريخ فنصيحتي له أنه يأخذ الأحداث بصدر رحب، أن يضع في باله أنها مجرد أحداث صارت في زمان غير الزمان و مع ناس غير الناس!!
و أرجوكم، لا تعليق حول من الي صح و من إلي غلط!!!
مع الشكر...

المرة القادمة، المسلسل الرابع و الخامس و فيهم واحد يتحدث عن المثلية!!!...

الأحد، 19 سبتمبر، 2010

مسلسلات رمضان 3


لست الوحيد الذي أعجبني هذا المسلسل، بل الكثيرون أعجبهم، لأن كل واحد منهم وجد في شخصية من الشخصيات قصة تشبهه أو تشبه ما يعيشه في حياته. إكتشفنا أخيرا حقيقة مرة هي حقيقة الحارة المصرية و لكنها لا تختلف أبدا عن باقي الأحياء الشعبية العربية في الشام و لبنان و تونس و المغرب.

فقد تحولت الأحياء الشعبية إلى أحياء فوضوية عشوائية تخجل السلطات من إظهارها فتخفيها عن السياح، و ينساها الإعلام لأن أهل البلد أنفسهم قد لا يعرفون ما يجري فيها.
شخصيات كثيرة و إخراج جميل و حركة سريعة، جعلت منه مسلسلا غير ممل و مهم في القضايا التي يتحدث عنها.


شدني أولا حكاية "الفايسبوك" و ما أدراك ما الفايسبوك !!
شاب وسيم لكنه فقير، قوي لكنه جاهل.دخل الفايسبوك يعاكس بنات الناس ( و نفس الشي ينطبق على أولاد الناس ). تعرف على اللبنانية فكذب عليها و إدعى أنه غني و مثقف...
تلك خلاصة التعارف عبر الإنترنت، تلك خلاصة ما أفقد الشباب عقولهم. جعل الناس يهجرون الكلام و يستمتعون ب"الشات". جعلهم ينسون لون السماء من كثر إنشغالهم باضافة صديق و التعليق على صورة...

ذلك واقع عشته شخصيا حيث أصابني الملل في بيت يعج بالناس لأن كل منهم كان أمام "فايسبوكه" مشغولا منهمكا بالكتابة...
أكبر عدد مشاركين عرب في الفايسبوك هم تونيسيون و عدد السكان التونسيين ليس إلا 10 ملايين فقط. حالة جنون يعيشها الشاب و الكهل على حد سواء. مثل شاب الحارة الذي كذب فصدق كذبته لكن حبيبة الإنترنت كشفته...

أنا شخصيا كنت فخورا بنفسي، إذ تمكنت من أن أقاوم إشتياقي للاب توب و للإنترنت ، و أحسست أني فزت على نفسي و فزت على التكنولوجيا بكل أنواعها فلا أبغي أن تتحكم هي فيا، بل أنا بيدي أن أتركها متى شئت.


أعجبتني أيضا لقطة معبرة جدا، و مؤثرة أيما تأثير. صديقتان منذ الطفولة، جمعهما الفقر و قلة الحيلة. الأولى مسلمة و الثانية قبطية.حتى الموت كأنهما إتفقتا عليه، إذ ماتتا في نفس اليوم.
كانتا ممدودتان في المستشفى كل واحدة قرب الأخرى، فدخلت الممرضتان لإلباسهما الكفن و دفنها. فأخطأتا و ألبستا المسلمة كفن القبطية و العكس بالعكس. ثم نرى أهل المسلمة يبكون و يودعون القبطية ظانين أنها المسلمة و أهل القبطية يودعون المسلمة ظانين أنا قبطية و يدفنونها في مقبرة الأقباط...
كانت رسالة تدعو للتسامح، لكن، لا أدري هل وصلت أم بقيت فقط مجرد مشهد في مسلسل...
العديد و العديد من القضايا الأخرى مثل الدين، و مشكلة الزواج، و المخدرات، و تزوير الإنتخابات و البطالة و التسول....
أكيد سيتم إعادته في قنوات كثيرة أو يمكن موجود في الإنترنت، أنصح كل واحد إنه يشوفه...

المرة الجاية، المسلسل الثاني...

الخميس، 16 سبتمبر، 2010

مسلسلات رمضان 2


هناك فكرة سائدة أن معظم متابعي مسلسلات رمضان هم متابعات لأن المرأة تبقى في البيت أكثر من الرجل الذي يخرج في النهار للشغل أو السوق و في الليل للمسجد أو المقهى. كما نسمع عادة الكثيرين و الكثيرات من الساخرين و الساخرات من كل من يتابع مسلسلا عربيا إجتماعيا كان أو هزليا أو حتى تاريخيا، و يرون أنها مسلسلات تافهة ذات مستوى فني ضعيف، و لكنهم في نفس الوقت شديدو الحب للمسلسلات الأجنيبة، مهما كانت تفاهتها، و
مهما إنحط مستواها، لكن، مجرد إحساسهم بأنهم يفهمون الإنجليزية (مش في كل الوقت لأن هناك الكثير من المسلسلات المترجمة) أو الفرنسية، يجعل مستواهم الفكري و الثقافي أرفع و أعلى من أن يشاهدوا أعمال العرب، بل إنهم حتى يقاطعون القنوات العربية تباهيا و غرورا.
أنا شخصيا لا أرى في متابعة الرجل لمسلسل عيبا، و لا أرى في مشاهدتي لعمل درامي عربي عيبا شريطة أن يكون عملا جديا، لا يسخر من عقول الناس و لا يفتقد لموضوع إجتماعي أو سياسي مهم.

فبالتالي، حذاري أن يحدثني أحد عن مسلسل "أزواج زهرة الخمسة" فهو عندي عمل هزيل سخيف، لا حكمة تؤخذ من متابعته و لا فائدة للعباد فيه. بل هو مجرد كلام فاضي و إبتذال و تصنع بدون أي داعي. و لا أحد يكلمني عن "باب الحارة 5" فهو عندي ترجمة حرفية لمجتمع تعلق أيما تعلق بنماذج بالية و شعارات طنانة لا تسمن و لا تغني من جوع، حيث يحلف الرجل ب"شنبه"، حيث يتزوج بواحدة و إثنين و ثلاثة، حيث المرأة المطيعة المغلوبة على أمرها هي تلك التي تستحق كل الإحترام و الرجل القوي المستبد هو النموذج الجيد، أما المسكين أبو بدر(ههههههههه) فهو الذي يساعد زوجته و يسمع كلامها، هو الأبله الأحمق محل السخرية من الجميع. و كذلك مغالطات تاريخية كثيرة و كذلك أخطاء تصويرية و إخراجية لا حصر لها...

تحدثت عن مسلسلين، لكنهم مئات على تلك الشاكلة...
و لم أتحدث عنهما إلا أني لمحتها مرات من كثر إعادتهما في القنوات، و لم أكن أقدر حتى على أن أتابعهما أكثر من 10 دقائق لأني عندي حساسية من التفاهة :)) (عامل فيها مثقف و نافخ ريشو على شو؟؟؟ هههه)

سأتحدث عن 5 أعمال عربية، 2 مصرية و 2 سورية و 1 كويتي.
هي التي تابعتها، و هي التي أعجبتني و شدتني. منها الإجتماعي و منها التاريخي، و في كل واحد منها موضوع أو شخصية تنطبق على مختلف المواضيع التي كتبتها في المدونة (دينية،سياسية، إجتماعية).


لكن قبل كل شي، و بعيدا عن المسلسلات :
الإعلام في عصرنا الحديث صار مرآة حقيقية لحال الديموقراطية في البلدان.
صحيح مازال أمام البلاد العربية طريق طويل للوصول للديموقراطية المنشودة و لم تبلغها أصلا البلدان الغربية مدّعِية الديموقراطية.
لكن، إحقاقا للحق، أعجبني الإعلام المصري الذي تمكن سنة عن سنة من بلوغ مستوى لا بأس به مقارنة بإعلام البلدان الأخرى. حيث في تونس، محجوب موقع الجزيرة على الإنترنت، و موقع اليوتيوب و الديليموشين لأن فيها نقدا و سخرية من السلطة، حيث لا مجال للنقد و لا للحوار و حيث ينقل الإعلام صورة غير حقيقية عن حال البشر و حيث الولاء الأعمى للحكومات و للي يدفع أكثر...
أكيد في مصر هناك نفس المشاكل مع التلفزيون الرسمي، لكن، صراحة و أعجبتني حالة "التوبة" بعد ما حصل بسبب مباراة كرة قدم، و أتمنى يتعلموا من خطئهم.شاهدت حوارات جيدة جدا على قنوات حكومية و نقاشات حساسة حيث يمكن إنتقاد الحزب الوطني مثلا، حيث يمكن الحديث عن إمكانية إنتخاب رئيس جديد للبلاد، و موضوعات سياسية كثيرة مستحيل و 1000 مستحيل نشاهدها في تلفزيون تونسي أو جزائري خاص أو عام...
هذه النهضة أكيد ستأتي بأكلها يوما ما، إنشاء الله....

نرجع لموضوعي، المرة المقبلة سأبدأ الحديث عن المسلسلات الخمسة :))

يتبع...