الاثنين، 29 نوفمبر، 2010

طول عمري


أولا و قبل كل شي، شكرا لكل المعلقين : محمد علي باشا و لولو الدلوع و صفصوفة و الجاي الليبي و غريب عجيب صديقي الأسمراني و ندور، و الجميع.


========================================


أخيرا تفرجت على الفيلم الصدمة "طول عمري".
عرضته قناة فرنسية موجهة للمثليين و كان مترجما للفرنسية، فكانت فرصة أيضا أن يشاهده حبيبي معي.
أولا، بقطع النظر عن المستوى الفني للفيلم، هو فيلم فريد من نوعه في العالم العربي، و يتناول قضايا أظنها مستحيلة تناولها في الأفلام العادية. و لهذا تم منعه، لأنه ليس فقط يتحدث عن المثلية، بل فيه رسائل سياسية كثيرة و إنتقاد للسلطة و للمجتمع.
عرض الفيلم واقع المثليين في مصر و ركز على حادثة القارب المشهور حيث تم إعتقال مجموعة كبيرة من المثليين.
تحدث الفيلم أيضا عن قصص الحب بين المثليين، عن زواج المثليين بالنساء و عن المخاطر الكثيرة التي يتعرض لها المثلي في مجتمع مثل مجتمعنا العربي.
الأفكار جميلة، و بعض المقاطع في الفيلم كانت ناجحة و الحوارات غنية و مقنعة...
لكن، لكن، لكن ...
أداء بعض الممثلين كان فاشلا فشلا ذريعا... و قد لاحظت أن أغلبهم لم يكن يتقن فعلا اللهجة المصرية، حيث أظن أكثرهم مثليون من أمريكا ، مولودون هناك و لذلك لا يجيدون اللغة العربية. و أظن أن كونهم أمريكان هو الذي شجعهم أنهم يقومون بتلك الأدوار الحساسة و الخطيرة.


من ناحية أخرى، كان هناك إفراط و تبذير و مبالغة لم يكن لها داعي أبدا في العري و مشاهد الجنس...
لست ضد مشاهد الجنس على فكرة، لكن، لما يكون مشهد الجنس يعبر عن حالة نفسية أو من وراءه هدف أو فكرة، لكن، هنا في الفيلم، كانت مشاهد الجنس و مشاهد العري، هدفها فقط تسخين المشاهد ههههههه
أزعجني أنا و حبيبي أن مثل هذا الفيلم، صعب أن يعطيه المثلي لأخيه أو صديقه و يطلب منه أن يشاهده حتى يتعرف على معاناة المثلي... صعب مثلا أن يشاهده مثلي مع صديقته أو مع أخته أو أمه...
صعب عرضه في جامعة أو في إجتماع جدي يتحدث عن المثلية.
بعض المشاهد الجنسية كانت سطحية لدرجة مضحكة و كانت نسخا سخيفا لمشاهد أفلام البورن الأمريكي (واضح إن المخرج يحب البورن الأمريكي هههههه).
إستعمال الجنس في هذا الفيلم لم يعجبني أبدا، أحسسته إبتذالا الصراحة.
و أكيد بعض النقائص الأخرى في الإخراج. و لكن، هي مجرد تجربة جميلة و فريدة، أتمنى إنها تتكرر و تكون طرح المواضيع فيها أكثر عمق و أقل تركيز على المشاهد الجنسية.
أكيد بعد ما تحدثت عن المشاهد الجنسية، الكل سيبحث عن هذا الفيلم هههههههههههه


شكرا ...

الجمعة، 19 نوفمبر، 2010

أولاد حلال



دعاء جميل ذلك الذي يحلي لسان الأم و هي تدعو لإبنها بالخير فتقول : "ربي يطيح بيك ولاد الحلال".
يمكن تعريف ولاد الحلال يختلف من شخص لآخر، و قد يكون من جمعني بهم القدر عندي أولاد حلال و عند الآخرين أولاد حرام.
جمعني القدر بإثنين، عمرهما ضعف عمري بل أكثر، لكن فكرهما و روحهما أصغر مني بكثير.
في وقت قصير، تعلمت منهما الكثير، و هم عندي أولاد حلال، لأن عندي أمثالهم من يستحق الحياة، أمثالهم من تنجو الأرض بهم من الخراب و الدمار و الكره و الخبث و القتل... لكن، أعرف أنهما نادرا الوجود.
الأول مسلم و الثاني يهودي، الأول أبيض و الثاني أسمراني، الأول شرقي و الثاني غربي.
لكن، فيهما حب للحياة، فيهما تقبل للآخر، كلاهما متزوج بالنساء و عنده أولاد و بنات، لكن كلاهما مدافعان شرسان عن حق المثلي في العيش الكريم و في المساواة.
كلاهما غني و صاحب أملاك، لكن كلاهما متواضع سهل، محب للفقير معين للمحتاج.
كلاهما محترمان، لكن لا يخجلان من قول كلمة الحق حتى لو كانت موجعة أحيانا.


سألاني عن حياتي فخجلت في البداية الحديث عن المثلية، خصوصا إننا علاقتي بهما علاقة مهنية.
لكن، سألاني هل عندي صديقة، قلت لا، و سألاني هل عندي صديق فقلت نعم.
خفت من ردة فعلهما، فما أدهشني إلا طيبة و تفهم و إحترام و رقي ...



تعلمت منهما في بضع أيام معنى تقبل الذات، معنى حب الحياة، معنى التسامح و الإقبال على الحياة حتى بمشاكلها و همومها.




قد لا يدركان تأثيرهما العميق على نفسي، مع أني أحسست أنهما عمدا أرادا إخراجي من عزلتي و عمدا أرادا تجميل صورة الحياة في عيني، فقد كنت قبلهما أراها سوداء تعيسة بائسة، لكنهما علماني أن أكذب على نفسي، فهما يدركان أنها بائسة تعيسة، أن الأغبياء فيها أكثر من الأذكياء، أن الكره فيها أكثر من الحب، لكنهما يكذبان و يصدقان كذبتهما، و في الحقيقة، لا ألومهما، فأنا أعجبتني الكذبة و أريد تصديقها...
أريد تصديق أن لا كره بين الناس فقط لأن دياناتهم مختلفة، أو لأن لهجاتهم مغايرة أو ألوانهم متنوعة.
أريد تصديق أن الأديان تتحكم في القلوب فتعلمها معنى الرحمة و حب الغير و لكنها لا تتحكم في القوانين و السلطات فتجعلها تشرع الظلم و البهتان و تحرم الناس من حقوقها.
هما أذكى من تصديق ذلك، لكنهما لا يباليان...


هما ما لا أقدر أن أكون، مرحا، فرحا، غافلا عن نظرة الآخر لي، و هنا المشكلة.
في عالم المظاهر، عالم الخدع و الإنترنت، كيف لي أن أكون ما أنا عليه، على طبيعتي و الكل يراقب الكل، و الكل يحكم على الكل من خلال لباس مصيره للبليان، أو عظلات مصيرها للديدان أو نقود مصيرها للوارثين بنين و بنات.
حقا أقنعاني بحكمة و خفة روح أني لست أقل منهم لأني مثلي ، بل كانوا يقولون لي أني أحسن منهم فهم لما كانوا في عمري لم يكونوا حققوا ما حققت أنا اليوم.
خسارة نادرا الوجود صاحبي هذان، و لحسن حظي تعرفت عليهما.
خسارة قد لا ألتقي بهما إلا قليلا، لكن في ذاكرتي ستبقى كلماتهما تدوي، و أجملها و أطرفها : " fuck the stupids "
أهديها هذه الكلمة لغير معرف إلي وضع التعليق في الموضوع الأخير... :))

الثلاثاء، 9 نوفمبر، 2010

فترة نقاهه


سأبتعد قليلا عن الإنترنت و عن المدونات!
لازم لي فترة نقاهه :))
سيفرح الكثيرون بهذا الخبر ههههههه
بآآآآاي

الجمعة، 5 نوفمبر، 2010

موجز الأخبار

 أولا و قبل كل شي، أعتذر لكل إلي كتبوا تعليقات جميلة، شكرا لكم جميعا، زيزو و صافو و إبن دبي و محمد علي باشا و لولو و غريب و مناحي.

======================================




ثانيا، إليكم موجز الأخبار:


* مجموعة من الهمجيين الإرهابيين المتخلفين الرجعيين و للأسف مسلمين في الظاهر كفار في الباطن. فجروا كنيسة و قتلوا و أرهبوا إخوانا و أناسا ليسوا مسلمين لكن مسالمين...
لو في الجنة واحد منهم، يا ريتني ما ندخل لها و لا نشم ريحتها لو فيها القتلة، أعداء محمد و المسيح.
كانت كل إفتتاحيات أخبار فرنسا تتحدث عن الموضوع، يا لهول الصدمة، يا لفضاعة الواقعة، قتل الإرهابيون المسلمون 50 مؤمنا مسيحيا!!!
لكن، عادة الإرهابيين قتل الأبرياء من كل الديانات!! أليست فرنسا علمانية ليس لها دين؟ لماذا إستغل وزير الهجرة الفرنسي ( معروف جدا هذا الوزير بأنه كاره للمهاجرين)، و خرج يعلن بثقة إستقبال بلاده ل 130 مهاجرا عراقيا مسيحيا!
لم أسمعه يقولها لما فجر الإرهابيون مساجد الشيعة العراقيين و لا لما فجر الإرهابيون معابد الهندوس المشركين!!!
كانت أول صفحات في الجرائد تنقل الواقعة و ما أكثر الدماء فيها!!
تحزن الصور و فيها أطفال أبرياء لا ذنب لهم إلا أنهم وجدوا في المكان الخطئ في الوقت الخطئ!!


بعد يومين إثنين، فقط لا غير، قتلوا 62 شيعيا ب 12 سيارة مفخخة!!
لالالالالا، شيعة يعني إيران، يعني شيطان، بالعكس، لازم نتحالف مع الإرهابيين لأنهم يقتلون أحباب إيران!!!


بعد أقل من أسبوع، فجر الإرهابيون المسلمون مسجدا في باكستان، نعم، اليوم فجروه، نعم قتلوا 61 مسلما، نعم هم إرهابيون، ألم أقل لكم أنهم لا دين لهم!!!
لم نسمع وزيرا يدعوا 130 مسلما باكستانيا لبلاده، و لم نر خبرا في أول صفحة في جريدة و لا إفتتاحيات لأخبار الثامنة تتحدث عن الموضوع!!!




لا يكف المسلمون يقولون و يعيدون و يكررون " الإرهاب لا دين له"، "قتل أبرياء من دين آخر ليس له علاقة لا بجهاد و لا بإسلام"، " المسيحيون إخوان المسلمين" إلخ إلخ... لكن ، أخبار فرنسا لا تحب هذا الكلام، فيه الكثير من المحبة و السلام!!! لا ينطبق أبدا على الصورة المنشودة، صورة حرب أهلية دينية يقتل فيها الإرهابيون المسيحيين المساكين و يتركون المسلمين !!!!!!!!!!!!


أعلم جيدا أنه للأسف المسيحيون و كل من يرفض الإسلام في بلادنا العربية يتعرض للإضطهاد، لو مش بالقتل فبالمعاملة السيئة. أعرف أن العنصرية كل يوم تزيد بين الديانات و المجتمعات، لكن، إعلام فرنسا ( و كل الدول الغربية) مرات يخليني نفقد صوابي !!!




==============================================




** هل سمعنا يوما شخصا ينادي بتحرير مرأة قتلت زوجها عمدا؟؟؟؟؟؟؟
نعم، أنا سمعت، فقط لأنها إيرانية مسجونة و ستتعرض حتما لتهمة الإعدام رجما.


أنا ضد الرجم و ضد الإعدام، و ليس عندي أسوأ من العنف حتى ضد العنف...
لو كان نداءهم لعدم إعدام تلك المرأة هو نفس نداءهم لعدم إعدام و رجم النساء في السعودية و الصين و أمريكا!!!!
لو كان نداءهم لحفظ حقوق المرأة الإيرانية هو نفسه نداءهم للمرأة السعودية!!!
لكن السعودية تحب أمريكا و فرنسا، السعودية تبيع النفط و تشتري السلاح!!!
يحق لها الإعدام و الرجم و لكن إيران!! لا !!!



==========================================



*** زار الرئيس الصيني فرنسا، ديكتاتور من الطراز الرفيع، لا حقوق إنسان في بلده، حتى صاحب جائزة نوبل للسلام لهذه السنة، هو صيني و مازال في السجن السياسي!!!
لم يبقى من شيوعية الصين إلا الإسم و الإستبداد.
لكن، هو في فرنسا للبيع و الشراء، 17 مليار يورو من المعاملات !!!
لا يجب إزعاجه بحقوق الإنسان و البشر، فالإنسان أمام المال يصير أحقر من الحشرة! لا يجب مطالبته بتحرير صاحب جائزة نوبل، يذهب نوبل للجحيم أمام المليارات و المعاملات ... و ذلك ما فعل ساركوزي، كان تلميذا نجيبا، رحب و هلل و أكل و شرب و لكن، حقوق الإنسان، سلم لي على حقوق إلانسان..
جندوا جنودا بل جيوشا لمنعهم من التظاهر في الشوارع الباريسية، منعوهم من حرية التعبير و هم من ينادي بها في كل حين !!!؟؟
======================================


إليكم تذكيرا بالعناوين:
" إلي ما عنده الفلوس لا يحضن و لا يبوس"...
الفلوس الفلوس... هي الإلاه الواحد الأحد، هي من لها يسجد الساجدون..
لا تقول حقوق و لا إنسان، لا إسلام و إلحاد...قول لي دولار و يورو و يان...


شكرا.

============================================

سأتوقف عن عرض الكلمات المخزية، بالرغم إني شفت كلمات تفطس من الضحك ( أو البكاء !!!).
لكن، مش حابب يزيد عدد زوار المدونة الباحثين عن الجنس بسبب هذه الكلمات!