الخميس، 27 أكتوبر، 2011

مؤخرات و مقدمات


 موضوع جديد، مختلف، بعيد عن النكد ...

عرفت فرنسا آخر الشهر الماضي طقسا جميلا جدا، صيفي بأتم معنى الكلمة...
الناس كانوا محرومين من الشمس، فلما تحسنت حالة الطقس، كلهم خرجوا، في الحدائق العمومية، و المسابح و البحر...
في يوم من أيام السبت، كان حبيبي عنده بروفا في مجموعته الموسيقية، و كان غايب طول اليوم.. حتى ما يتركني وحدي، عرض عليا إني نمشي للبحر مع أصحابنا المثليين.. قلت ليش لا، فرصة نتمتع بالبحر في الجو الحلو...


في يوم السبت، حضرت نفسي، و رحت عند أصحابنا إلي يسكنو قريب من بيتنا، و لقيتهم جاهزين... ركبنا السيارة و انطلقنا...


لما خرجنا من المدينة، إكتشفت إننا أخذنا طريق غير الطريق العادي، و إننا ماشين لبحر آخر.. بحر يا لطييييييف.. بحر العراة...


كنت تحدثت عليه من فترة طوييييييلة، وقتها مشينا مع بعض و كان حبيبي معي... لكن، هالمرة وحدي مع المثليين الفاسدين هههههههه


قلت لحالي، عادي، أكيد البحر يكون فارغ، و ربما نمشي لمكان الناس اللابسين، لأن هناك مكان لغير العراة...



وصلنا، و مرينا من قدام العريانين، كالعادة، تلاقيهم رجال  و نساء، في الغالب كبار في العمر، يعني أكثر من 40 سنة، و كثيرييين مثليين ...
بالرغم إنها مش أول مرة، كانت رابع مرة أروح، إلا أني كنت حاسس دايما بخجل من الموقف... بل إني كنت صراحة قرفان...


وصلنا لمكاننا، و كنت منتظر إننا نروح بعيد.. إلا أنهم صمموا يبقوا عند العراة...
وصلنا لمكان، على يميننا رجل عريان يتشمس، على يسارنا إثنين عراة تقريبا 30 سنة، و أمامنا 4 رجال تقريبا 40 سنة...
و كنا في الوسط، و إذا بأصحابي يقلعوا ملط....
يآآآآععععع... أيضا مش أول مرة أشوفهم ملط، لكن، مازلت مش متعود...
حسيت بقرف كبيييير.. و إحساس غريب، خصوصا إن حبيبي مش معي، كنت محتاج له في تلك اللحظة، و لكني كنت ألعنه لأني كنت أظن إنه على علم إنهم كانوا ناوين يروحو على بحر العراة، لكنه المسكين حلف لي إنه ماكانش عارف...


بعد الصدمة، أخذ كل واحد كتاب يقرأه... أنا الصراحة كنت عاجز عن القراءة، كنت أنظر يمين و شمال هههههههه
كنت حاسس إني محاصر..
أصحابي طلبوا مني أقلع ملط... مستحييييييل، و فهموا إني مش ممكن أعملها.. بقيت لابس شورت...


بعد شوي، إثنين قدامنا أخذ واحد منهم يمص في الثاني... و أخذ الإثنين إلي بجنبهم كمان يعملوا حركات...


حتى أصحابي المثليين بالرغم متحررين أكثر مني 1000 مرة، كانوا مزعوجين، و قالوا إن هالمثليين يشوهوا صورة العراة إلي مش لأجل الجنس يمارسوا هذا الشي، بل حتى يكونوا على راحتهم و حتى يحسوا بإحساس مختلف  بالشمس و الهواء إلخ...
و أيضا هناك خطر مرور الشرطة و عندها كلنا نبات في السجن.. لأن ممنوع أي شي جنسي في هذه الأماكن، و الشرطة دايما تكون موجودة لمنع التجاوزات..

أنا كنت خجلآآآآآان، و كنت صدقا حابب نرجع للبيت.. لكن في نفس الوقت كنت نتفرج هههههههه


شفت كل شي، شفت الأعضاء المنتصبة، شفت القبل، كل شي، كأنه بورن مباشر...


الإثنين إلي بجنبنا أيضا مثليين، و حلويييييييين، لكنهم ما عملوا ولا شي، كانوا مرات يبوسو بعض فقط لا غير.. و لكن أجسامهم حلوه و عظلات وآآاو ...


كان كل شوي يمر من قدامنا ناس عريانين، أنواع و أشكال...




بعد مدة، أنا بديت نعبر لهم عن إستياءي، و كنت حابب نرجع للبيت... فلبسوا لباسهم و رجعنا... في طريقنا، مرينا على مرأة تمص في رجل، أيضا مثل المثليين، في وسط الشاطئ قدام كل الناس...


يعني كلهم مثل بعض، مثليين أو مش مثليين...


رجعت للبيت، قرفآآآآن، ليلتها ما عملتش سكس مع حبيبي، لأني أصلا كنت قرفان من كثر ما شفت مؤخرات و مقدمات هههههههه


شفتو الفساد؟؟؟ هاهاها

الثلاثاء، 25 أكتوبر، 2011

ميتون حتى أحياء







لما تحاصرنا الفاشية من كل مكان...
و يكون منبعها أنفسنا...


الفاشية هي كره الآخر، فقط لأنه مختلف... هي التعالى على الآخر، لا بأخلاق أفضل و لا مستوى علمي أرقى، بل فقط لمجرد إنتساب لبلد أو دين أو لون...


الفاشية هي عدم الإكتراث لحقوق الإنسان إلا إن كان من لوننا أو ديننا أو جنسنا...
فإن نحن مسلمون، فكل العالم ملزم بإحترامنا و تقديرنا و عدم جرح شعورنا و عدم سب معتقداتنا و عدم منعنا من ممارستها.. و لكن، إن نحن لم نحترم معتقدات الآخر و سببنا أفكاره و حرمناه من ممارستها و جرحنا مشاعره و إتعتيدنا عليه لفظيا و جسديا... فلا بأس.. فنحن مسلمون و هم كفار...


الفاشية لما تصير المرأة جسدا يجب تغطيته بالقماش الأسود، و صوتا لا يستحق أن يسمع...


مبروك علينا الفاشية... الفاشية اليوم تباركها الإمبريالية القطرية و الوهابية السعودية... الفاشية اليوم تتحالف معها القوات الإستعمارية الأمريكية...


فالفاشية تخدم مصالح موزة القطرية، أقبح الملكات، الفاشية تريح عاهرات الوهابية السعودية من عبدة حرامي الحرمين...





ما أجهلنا... نحن أجهل الشعوب بلا منازع...
و إلا كيف لشخص كان منذ أشهر قليلة يركع على عتبات سيده القذافي، يصير اليوم بطلا مغوارا صنديدا شجاعا... يرى أن بلده نسفته القنابل، أن نصف شعبه جوعان مشرد... و إذا به من دون كل ما يمكن له إعلانه، يعلن رجوع تعدد الزوجات !!!
يا له من قرار حكيم، هل سيعيد تعدد الزوجات الأموات إلى أهاليهم؟ هل سيبني تعدد الزوجات المساكن، و يشيد الطرقات؟ هل سيشفى تعدد الزوجات المرضى أو سيوفر تعدد الزوجات العمل؟


هو قالها ليفرح رجال ليبيا المكبوتون جنسيا، المجرمون... و قالها حتى ينسيهم أنه اليوم يبيع البلاد لأحبابه الفرنسيين و الأنجليز و الأمريكان بثمن بخس..
فيتركهم فرحين بتعدد الزوجات و يفعل هو و الخونة الآخرون ما يحلو لهم...


تونس إختارت الفاشية... ليبيا أصلا من يوم يومها فاشية، كان عندها قذافي الكلب، صار عندها القذافي أغلبية... مصر على طريقها للفاشية بإذن الرب...


فهل كنا كلنا على خطئ لما فرحنا بالثورات؟
و هل يصدق من نبهنا أن العرب أجهل من أن يختاروا الحرية؟ أن العرب أقبح من أن يحبوا جمال الحياة؟ فهم ميتون حتى أحياء...




و السلام...

الاثنين، 17 أكتوبر، 2011

حدث تاريخي



أيام قليلة تفصلنا عن حدث قالوا لنا أنه تاريخي...
و العادة أننا نطلق هذه العبارة على كل حدث سار سعيد نادر الحدوث...

فهل ستكون حقا تاريخية مليانة سعادة؟ أم ستكون تاريخية بمعنى أن التاريخ سيسجل حينها بداية معاناة جديدة بعد المعاناة القديمة... فنحن العرب كتب القدر لنا المعاناة...

ماذا لو فاز الإسلاميون، الفاشيون، الإرهابيون، أعداء الحرية، أحباب الظلام، كارهو السلام؟؟
ماذا لو فاز الرأسماليون، أعداء الكرامة، أحباب الأموال، كارهو المساواة؟
ماذا لو فاز منافقو الأمس، من تذلل للطاغوت القديم و نهب ثروات البلاد، و اليوم صار ثوريا مجاهدا؟

كلي خوف و قلق و أرق... و لكني واثق أنهم باختيارهم سيجنون على أنفسهم... سيجنون على أنفسهم لو إختاروا أحباب الظلام أعداء الحياة، و ما أكثر بشاعة ظلم الإسلاميين، يكرهون من ينتقدهم، يعادون من يعارضهم، يكفرون هذا و يشتمون ذاك.. يكذبون ، يتلاعبون، يكرهون ، ينقمون...ما أكثر ظلم رؤوس الأموال، تريد شراء الذمم، و قهر الفقير...

ما أكثر خوفي علينا، بالرغم أني لن أخسر الشيء الكثير، فأنا هنا في بلدي الثاني فرنسا، أنعم بحياة سعيدة.. لكن، لا اقدر أن أنسى أن هناك أهلي و ناسي و أصحابي و أمي و أبي... لا أقدر أن أنسى أن أي بلد في الشرق كان أو في الغرب يخضع للفاشية ، فهو خسارة لكل الإنسانية، لأننا تجمعنا إنسانيتنا مهما إختلفنا...


أتذكر اليوم فضاعة ما عانته الجزائر... يآآآآآآاه... من أكثر ما عرفت الإنسانية من بشاعة... في كل الدول كان هناك قتل و ذبح و حروب...
لكن تخجل البشاعة أمام هول ما فعله إسلاميو الجزائر بعقول الشباب المريضة...
في الجزائر عندما كانوا يتمنون الحرية، كان هناك من يتهجم على القرى البعيدة، يذبح بالسكين الرضع و النساء، و يحرق البيوت ... و أكثر ما قدمه بنو البشر في الجزائر، قتل الإبن لأبيه و أمه... فهل بعد هذه الفضاعة أقدر على كتابة الكلمات؟



سأنتخب حزبا تعرفت عليه وفيا لمبادئه، يؤمن كل الإيمان بالحرية، و لا شك عندي في ذلك... يدافع عن المظلوم و الفقير و يسعى لإرساء مجتمع معتدل متوازن أساسه الحرية و المساواة...

ربما أحلم... و لكن، بقي لي 5 أيام للحلم، و سأفيق من حلمي بعد الإعلان عن النتيجة،  و عندها نرجع لنقطة الصفر.. نرجع للظلم و الطغيان، باسم الأديان أو بسم الأموال... نستبدل ظالما بآخر، فيكون الحدث صدقا تاريخيا، لكن التاريخ سيحزن أنه يسجل موت ثورة بعد 9 أشهر من ولادتها...


أتمنى يكون خوفي مجرد أوهام...

الجمعة، 14 أكتوبر، 2011

ثلاث سنوات و سبعة أشهر


ثلاث سنوات و سبعة أشهر...
لا أدر هل هي فترة طويلة أم قصيرة...
تبدو لي قصيرة جدا لما أرى أبي و أمي منذ 29 سنة ، و عمتي و زوجها منذ 42 سنة...
تبدو لي طويلة جدا لما أرى علاقات الإنترنت و الجنس و المراهقين و المراهقات التي إن دامت بضع أسابيع أو أشهر فهي حققت نجاحا باهرا...

هي على كل حال فترة علاقتي مع الخليل الصديق الصاحب الحبيب...
بعد فترة لا بأ س بها مع نفس الشخص، تتغير العلاقة تغير جذري، تظهر فجأة العيوب بعد أن كنا في أول الأيام لا نرى فينا إلا محاسنا... نكتشف في الآخر مساوءه و سلبياته و بلاويه... نكتشف فيه شخصيته الحقيقة بدون تصنع و بدون تمثيل..
أكثر ما جعل علاقتنا تصبح بهذه القوة ما بذلته أنا شخصيا من جهد من أجل الحفاظ على الإستقرار المطلوب لإنجاح أي قصة.. و ما بذله هو من جهد من أجل تقبل ثوراتي و غضبي و طبعي العجيب مرات...
أيضا محنة صعبه جدا مررنا بها معا، و كنت حينها تحدثت عنها في المدونة، كانت محنة كبيرة، حاولت بكل جهدي أن أنقذ فيها ما بنيناه معا...

كل هذا كوم، و كوم ثاني الظروف الطيبة التي جعلت علاقتي تدوم ( عين الحسوووود فيها عووود هههههههه)، و أهم هذه الظروف أننا في فرنسا... عندي لا شك و لا إختلاف أن عيشتنا كمثليين في فرنسا جعلت علاقتنا أسهل...
تصوروا معي إنسانا لا تستحي أن تعلن للعالم كله أنك تحبه، تتحدث عنه مع زملاءك في العمل، ترافقه في سهراتك في رحلاتك... تقبله، تداعبه ، تقابل عائلته و أصحابه، يجمعكما سقف واحد، تنعمان بحرية كاملة لا تتجزأ... شيء مهم جدا و أثمن ما في الوجود الحرية ...

كل هذا غير ممكن من دون تلك الرعشة اللذيذة، ذلك الشوق العارم... ذلك الخوف عليه، ذلك الحنين إليه، ذلك الإشتياق لحضنه، لبسمته، للمسته... كل ذلك مستحيل من دون الحب...


الحب لا يمكن تعريفه، شيء سحري غريب... الحب لما ينبض القلب بسرعة، لما تبرق العين و تتأجج الرغبة...
كلها أسباب أنقذتنا من الفراق، و ظلم الفراق...

أكبر دليل أن العلاقة بين إثنين نجحت، هو لما يتخاصم الإثنان لسبب من الأسباب... لأن الحياة مستحيل تكون بدون خصام طول الوقت... فلما يصير خصام و أول ما يفكر فيه الإنسان هو أنه يترك شريكه، فاعلم أن العلاقة مازالت ضعيفة... و لكن، لما يصير خصام و يكون خصام حقيقي على سبب وجيه، و لكن، لا يفكر أحد من الطرفين في الفراق، بل يفكران كيف يجدان حلا للخصام و كيف يتغلبان عليه، فاعلم أن العلاقة صارت قوية كفاية...

هذا ما أحس به... مرات يوصل بيننا الخصام لدرجات عنيفة، (إسألو علي علوش ، شاهد علينا هههههههههههه)، و لكن، مهما طال الخصام و مهما كثر الهجر، لازم يرجع يجمعنا سرير واحد، و نتنفس نفس واحد، و ناكل في طبق واحد... لازم نتصالح ( و الأغلب هو يجي يصالحني لأنه ما يقدرش على زعلي ههههه)...
حذاري، لما يكثر الخصام ، تصير الحياة جحيم، لكن، خصام من فترة لفترة حلو، و الجنس بعد الخصام حلوووووووو  هههه


كل هذا اللف و الدوران فقط لأعلن أن حبيبي مصمم إننا نتزوج... و أنا من فترة طوييييلة أجلت الموضوع و بحثت عن أعذار .. لكنه كل يوم يصمم أكثر ... هو حابب تصير علاقتنا رسمية أكثر خصوصا إني صرت معروف في عيلته، قابلت عمه و عمته و أولاد عمه... و أكيد كل أصحابه و زملاءه...
أكيد عمه حكى لأبوه عني، لكن حسب ما فهمت، أبوه و أمو مازالو رافضين إن إبنهم يكون على
علاقة برجل عربي... و مش عارف هم رافضين إني رجل أو إني عربي...
و أيضا بالرغم إن أمي تموت عليه، و إخوتي يحبوه و أبي دايما يسألني عنه، إلا أني مازلت لم أواجههم بحقيقة علاقتنا و هم أكيد عندهم شكوك لأني دايما معاه، و دايما لما أتصل بأمي يكون هو بجنبي و مرات يحكي معاها، و عارفين إننا مستحيل نبعد عن بعض... لكن، مساكين أهلي خايفين من الحقيقة و أنا خايف.. كلنا فاهمين و لكن رافضين نعترف و خايفين إن الحقيقة تفرقنا ...

مازلت أماطل حبيبي، و وعدته أني سأجيبه قريبا بخصوص الزواج... لكني ... متردد...

الثلاثاء، 11 أكتوبر، 2011

نسائم الحرية



كنت حابب نكتب كلآم كثيييييييييييير...
لكني ناقص نوم، ناقص تركيز... ناقص رغبة...
حتى الجنس كارهه.. يخرب بيت أمهم، ما يكفيش هوما محرومين مالسكس، و يحرموني معاهم؟؟
يخرب بيت أمهم المتخلفة، ما يكفيش هوما محرومين من الحياة، يحبوا يحرموني منها ؟؟

من سنوات طويلة، إجتمعت دول العالم بعد فضاعة الحرب العالمية الثانية، و قررت تعمل قوانين أساسية و مبادئ إنسانية لا يمكن التعدي عليها... كانت كذبة كذبوها على أنفسهم، لكنها مهما يكون حققت الكثير من الأشياء، على الأقل على مستوى تلك الدول، و خصوصا على مستوى المنظمات الإنسانية و الثقافية...
صار الإنسان حرا، ممتلكا لجسده و عقله إمتلاكا تام سواء كان ذكرا أو أنثى، صارت المفاضلة بين البشر على حساب ممارستهم واجباتهم فقط لا غير، و ليس على حساب جنسهم أو لونهم...
لم تحترم الدول الإمبريالية كأمريكا و إسرائيل و فرنسا و غيرها تلك القوانين على مستوى سياساتها الخارجية...
داخليا كانت تخنع مرات للمجتمع أو للجمعيات أو للرأي العام، و مرات كانت تفوز و هدفها بالأساس قمع الفقير حتى يبقى فقير و تبقى رؤوس الأموال الكبرى تمص دم المقهور و تقمع صوته لأنها تهدده بقطع رزقه...
لكن، هذه المجتمعات تحررت بقوة مفكريها و قوة إرادتها و ذكاء أهلها من سلطة الأديان الغبية، و من سطوة العادات السطحية... صارت المرأة حرة في جسدها، في آراءها، في عملها.. صار الفنان طليقا من كل القيود مهما كان نوعها.. صار الرجل يتزوج الرجل، و المرأة المرأة... لكن، بقي الفقير فقير، و الغني... زاد غنى...

في نفس الوقت، إجتمع العرب المسلمون، بجهلهم و نفاقهم و تدهور حالهم، بجوعهم و فقرهم و دعارتهم المعهودة... إجتمعوا خائفين مذعورين من حقوق الإنسان.. ليس خوفا أن يكثر الفساد لأن المرأة لا تضع خرقة على شعرها أو خشية أن يكثر المجون لأن الرجل فقط يحب.. لا لا لا.. هم خافوا من كلمة واحدة :"حرية التعبير"...
خافوا منها، و كان لا بد أن يتحيلوا على الشعب، فقالوا له أنهم مجمعون على رفضهم للقوانين الغربية الفاسدة، و أنهم إخترعوا إختراعا جديدا إسمه "حقوق الإنسان على الطريقة الإسلامية"...
و إذا بالحرية و الحقوق صارت أجزاء تتجزأ و يقع تصنيفها على حسب أهواء شيوخ الإسلام الإرهابيين...
و إذا بالحرية أصلا تفقد تعريفها... و لكن، هذه عادة العرب... أوفياء دائما للتخلف و الغباء...

الحرية إما كاملة أو لا تكون... المساواة إما كاملة أو لا تكون...
أول نسمة من نسائم الحرية، هي تلك التي يحسها الإنسان بينه و بين نفسه... مع ضميره، مع عقله و روحه... لما يكسر القيد بايديه، عندها تبدأ الحرية تعرف معناها...
لكني حزين لأني نشوف أن العربي اليوم هو أول من يريد إستبدال القمع و الظلم و القهر... بقمع آخر و ظلم آخر و قهر آخر... هو أول من يسجن نفسه و يغيب عقله بإيديه... هو أول من يضع الحدود و يحرم نفسه من حقه في التفكير...

أين العقول؟؟؟ أين أصحاب العقول؟؟؟ مش عقول وهابية آل سعود أو رأسمالية آل موزه أو تفاهة آل دبي أو تعصب آل مصر أو تأخر آل تونس.... هي عندي مش عقول، هي مجرد خلطة عجيبة من الغائط و البول و الزبالة...
أتحدث عن العقول التي قال عنها ديكارت "أنا أفكر أنا موجود" .... فأكثر وعي بالوجود يكون عندما نفكر بأنفسنا و لا نجعل الآخرين يفكرون عنا...


بفففففففففففففففففففففف، بديت نتفلسف و نخرج عن الموضوع...يعني في النهياة كتبت جريدة، أكيد و لا واحد حيقرأ للنهاية...
اليوم أنا حزين، لأن التعصب و الهمجية و التطرف و خاصة الجهل المقدس تغلبوا على الفن و الاحساس و المنطق و الوعي...
و شكرا...

السبت، 8 أكتوبر، 2011

ليس من حب سعيد

بالرغم إني عازم تكون عودتي عودة خالية من النكد و الصداع ...
لكني افتتحها بأغنية نكككككككدددددد...
أغنية رائعة فرنسية، للشاعر لويس أراغون، و هي رسالة لحبيبته المشهورة...

بالرغم إنها نكد، لكنها تعجبني، و غناها مغنيون كثيرين، أنا شخصيا تعرفت عليها في فيلم رآآآآائع (8 نساء) ، و هو فيلم فرنسي تمت ترجمته للغآآآت عديدة إلا العربي بالتأكيد، لأن الأفلام حرام يمكن أو الغناء حرام، أو الفن حرام أو الجمال حرام..



لأصحابي إلي ما يفهموش فرنسي، عملت مجهود ترجمة... أشكروني هههههههه


لا يكسب الإنسان شيئا...
لا قوته، لا ضعفه و لا حتى قلبه...
حتى لما يظن أنه فاتح ذراعه، ظله كالصليب..
و لما يحضن سعادته، ما هو إلا يسحقها...
حياته فراق مؤلم و غريب...
ليس من قصة حب سعيدة...

حياته كذلك الجندي بلا سلاح، و قد ألبسوه لقدر آخر..
ما نفع أن يستيقط في الصباح.. و هو في الليل تجده خاملا مرتبكا...
تلفظي بهذه الكلمات، حياتي، و اكتمي دموعك..
ليس من قصة حب سعيدة...

يا حبيبي الغالي، حبيبي الحلو، يا عذابي...
أحملك في نفسي كالطائر الجريح..
و هم من دون دراية، يروننا نمر، و يرددون ورائي كلمات نسجتها لك...
و على الفور تموت الكلمات لأجل عينيك..
ليس من حب نهايته سعيدة...

يا دوب نتعلم نعيش... يكون فات الأوان...
فلتبكي في الليالي القلوب ما يجب من تعاسة لأي أغنية، ما يكفي من ندم لأجل أي رعشة، ما يكفي من تنهيدة لأجل أي لحن..

ليس من قصة حب سعيدة...
لا حب من دون ألم، لا حب من دون جروح، لا حب من دون إنهيار...
لا حب يعيش بدون دموع...
ليس من قصة حب سعيدة، و لكنها قصة حبنا نحن الإثنين... 

الجمعة، 7 أكتوبر، 2011

I am Back... again



الوقت يمر بسرعة ...
دايما في بالي كل الناس إلي نحبهم إلي دايما يزورو مدونتي...
دايما نتردد هل نرجع نكتب أو ما نرجعش، و اليوم قررت نكتب...

أحداث كثيرة عشناها هالأيام... منها الحلو و منها المر...
خلاتنا ننسى أننا مثليين، أو أننا شرقيين أو غربيين أو عرب أو عجم...
أحداث كان من المفروض تقربنا و تفهمنا برشا أشياء...
لكن، للأسف لازم نفيق من الحلم، و نعرف أن برشا أشياء مش ممكن تتغير في يوم و ليلة...

وحشتوووونييييييييييي كلكم، أتمنى تكتبوا ولو تعليق واحد صغير حتى تطمنوني عنكم... بلييييييييييزززززز...

عندي برشآآآآآآآآ حكايات... دماغي مليان أفكار....
حكايات عن الحب و ما أدراك ما الحب...
حكايات عن الحياة، و كم أحب الحياة...
حكاياتي عن السياسة كالعادة... خصوصا هالأيام صار كل الناس تحكي من غير خوف...
عندي أيضا مشاريع جدية، في إطار منظمة عالمية... نحكي عليه في وقته إنشالله....

للفضوليين : مازلت مع نفس الرجل الذي بلاني الله... هو هو، قريبا نكون عملنا 4 سنين، و مازلنا ذايبين في بعض بل أكثر من قبل حتى... و عين الحسود فيها عود هههههه

بووووووووووسسسسسسسسسسسآآآآآآآ