الثلاثاء، 30 مارس، 2010

عاهر فتنة يجوز حرقها و شنقها

أرجع للمواضيع الحساسة الممنوعة إلي تغضب الكثيرين...

من فترة قصيرة، و بالصدفة البحتة، تفرجت على برنامج في الل بي سي، لوفاء الكيلاني.. أنا عارفها المذيعة، حابه تعمل إسم و تصير مشهوره فقط بإستفزاز الناس، ليس قناعة منه
ا إن لا بد من نقاش هذه المواضيع.. مش عارف، أنا هذا إحساسي لكن، يمكن يكون غلط...
لكني، لما شفت الضيفة، و سمعت كلامها، شدني البرنامج، و تفرجت فيه للآخر... الضيفة هي إبتهال الخطيب...
مرأة و لا 10000 رجل ...


أعترف إني لست موافق 100% على كل كلامها، و لست في نفس مستوى إنكارها للدين و سلطته...

و لست متمسكا بمبدأ الوطن ، لأني ما أحس نفسي أنتمي لأي وطن ( مسقط رأسي ، مدينتي ، نعم، مجتمعي نعم، لغتي نعم، لكن، وطن؟؟؟ مش عارف معناه، و هي فرنسا إلي رسمته لنا و قالت لنا هذا وطنكم !!! ) وأنا ضد تجسيد الرسول الكريم أيضا ... و لكن هذا إختلاف أراء لا عيب فيه

كان عندي أيضا إحساس إن الدافع إلي يخلي الدكتوره إنها تدافع عن فصل الدوله ع
ن الدين هو فقط إحساسها بالقمع إلي يعيشه الشيعه في الكويت، و بما أنها تنتمي للشيعة(بطريقه أو بأخرى) فهي كأنها تدافع عنهم... هي أكيد أذكى من هذا الشي، لكن، كنت أتمنى إنها تكون سنية تدافع عن الشيعة، تكون حقا وقتها مصداقيتها عندي 1000% ، لكنها اليوم مازالت 999% فقط :)))

لكن، أغلب كلامها كان على كيف كيفي...
فكر متفتح، منطقي، كلام موزون، نقاش هادئ و ذكي...



لن أفصل كل ما قالته الدكتورة، لكن، أهم كلامها كان عن الدين، واضح إنها شايله في قلبها :))
لكن، أكيد أنا شخصيا موافق 100% إن فصل الدين عن الدولة شي مهم و ضروري...

تكلمت عن زواج المثليين، أعترف إن قبل إعطاء جوابها، كنت أدعي في قلبي ان ظني ما يخيب و إنها ما تقول كلام ما يعجبني و يكون ضد المثليين، لكنها، أبهرتني بجوابها،إلي كان يعكس فهم و ذكاء كبير و إلي إعتبرت فيه إن الميول الجنسية مثلها مثل المعتقدات الدينية ، شي خاص و ليس له دخل في حق المواطنه...

إلي عجبني أكثر من رايها عن المثليين، إنها كانت غير بعض من يدعي إنه "ملحد" و يعبر عن إلحاده ليس بتوقفه عن ممارسة الدين، و لكن، بهجوم قاسي و أنا أراه ظالم جدا ضد الدين...


الملحد اليوم يقول إن الدين يقمع الحريات، لكنه هو يحرم المؤمن من حق ممارسة دينه، و هذا إلي دافعت عنه الدكتوره إلي أكدت إنها تدافع عن حق المجتمع في ممارسة الشعائر الدينية، حتى لو لا توافقهم في ذلك...


الملحد اليوم، يقول إن معليش يشرب خمر و معليش ياكل خنزير، بل معليش إنه مثلا ينام مع بنات من غير زواج، لكن، لو نخبره إن أخته أو بنت خالته نامت مع واحد من غير زواج، لو نقول له إن أخوه أو إبن عمه مثلي جنسي يحب الرجال ، يلبس عمامة و يعمل لحية و يصير ألعن من أي شيخ من شيوخ قناة ...(أخليكم تختارون إسم القناة ههههههههههههههههه)
و هو بالتالي يفضح نفسه، و يصير إلحاده مجرد غطاء حتى يقدر يعمل حاجات يمنعها الدين، لكنه يمنع غيره (خاصه البنات) إنه يعمل نفس الحاجات...


تعجبت مؤخرا ممن يدعون أنهم ملحدون، تعجبت من إنكارهم لكل ما يفرضه الدين من قوانين، تعجبت من إستهزاءهم بالمؤمنين بالله و إتهامهم بالغباء مثلا، لكن، في نفس الوقت يعادون معاداة كبيرة للمثليه الجنسية !!!!! و المعلوم أن قبل ظهور الأديان السماوية، كانت المثلية الجنسية شي عادي، يمارسه الإغريق و الرومان بكل علانية... و أيضا أن الطب (يعني العلم الذي يثق به الملحدون جدا) و العلم النفسي، و الدول المتقدمة كلها أكدت أن المثليه الجنسيه لا هي ضد الطبيعة، و الفطرة، و أنها حتى موجوده عند الحيوانات و ليست مرض نفسي... يعني من المفروض الملحد الذي يؤمن بالعلم، يقتنع، لكنه لا يقتنع...
دليل إن المشكله أصلا مش في الدين، المشكلة في عقلية خاصة، تحتقر المرأة و تستمد هذا الإحتقار من نصوص دينية هي بريئة من تلك الإفتراآت (مثل نص ناقصات دين و عقل إلي أكيد كلنا عارفين معناه الحقيقي)، الدين يعزز تلك الفكرة، لكنها موجودة أصلا... لو تحكي المرءة عن الحب، أو المتعة أو تلبس لبس حلو، أو تهتم بشكلها، تصير عاهر فتنة يجوز حرقها و شنقها، و صدقوني، الملحد و المؤمن يصيرون على نفس الهوى و الميول...
لو يحكي الرجل إنها يحب رجل مثله أو المرأه إنها تحب مرأه مثلها ، الملحد و المؤمن، و المسيحي و المسلم و اليهودي يصيرون أحباب و إخوة و قرايب و يصيرون كلهم ضد المثليين (على الأقل تمكننا نحن المثليين إننا نجعلهم يتفقون في شي واحد هههههههههههههه) ...

فكرتي وصلت... :)))
على كل حال، أنا أعترف إن شجاعة إبتهال الخطيب أبهرتني و أعترف إن ما عندي 1 % من شجاعتها للأسف...
و إلي تعجبت له إنها مثلا كانت تنتقد النصوص الدينيه التي تبيح "الجنس مع الأطفال" و تقول إن لا بد من حذفها من المراجع الدينيه، لكن، لقيت في النترنت إنهم يقولون إنها تشجع هذا الشي لأنها شيعية !!!!؟؟؟؟!!!؟؟؟؟؟؟ يعني حتى مش قادرين يردون عليها، إتهموها بشي هي قالت عكسه تماما...

شكرا...

السبت، 27 مارس، 2010

قلبي مازال طفل




كل يوم يمر و أنا في الدنيا، أكتشف كم هي ظالمة و قاسية!
أكتشف إن الضعيف و الحساس فيها، حقه مهضوم. و إن الشرير و إلي يخطط و يفكر فقط في مصلحته هو إلي ينجح و يفوز، لكن، أكيد فقط في الدنيا ...
أنا لست مثاليا، أكيد عندي عيوب و يمكن أوفياء المدونة يعرفون عيوبي، لكن، و من غير غرور، إحساس وحيد ما فهمته، ما أعرفه و عمري ما حسيت به... هو الحسد...
ما أعرف معناه، من غبائي أفرح لفرحة الناس و نجاحهم، و أحزن لحزنهم و معاناتهم ..
في المدرسة و الجامعة تكثر الغيره بين الطلاب، لكن، تكون غيرة أطفال ، مش مضرة ... أنا كنت دايما محل للصراعات الصغيرة من هذا النوع، لكن، الضرر لم يكن مباشر، يعني إلي حابب يحكي يحكي، ما عندي مشكلة...

لكن، إكتشفت إن في الشغل، الحسد و الغيرة صار أكثر من مجرد كلام...
بمجرد أني أثبتت قدراتي في الشغل، و صار عندي مسؤوليات و سفرات، و أنا الجديد في الزملاء، بمجرد إني صارت عندي علاقات طيبة مع المدير، أنا أصلا ما بحثت عنها، لكن، الظروف شاءت أننا نشتغل مع بعض و نتعرف على بعض ...



هذا التميز إلي ربي أنعم به عليا، خلا عقول زملائي تطير..
يعني الولد العربي المتخرج جديد، المثلي جنسي بعد، هو إلي يسافر و تصير كلمته مسموعة، و هم إلي صار لهم كم سنه هنا، ما عندهم نفس الشي؟؟ معقولة؟؟؟


في الأول أنا ما كنت منتبه، لكن، مره بعد مرة، إكتشفت الألاعيب و الأقاويل.. مع إني و الله كل إلي بيني و بينهم إحترام و مودة... أصلا بالكاد يسمعوا صوتي ... لكن، مش فاهم، الحسد عماهم ... كأني أنا إلي خطفت اللقمة من أفواههم مع إن الله هو الرزاق.. لكن، تقول إيه، هالفرنسيين ماتوا من الغيظ مني هههههههههههه...

يبقى الآن مشكلة وحده، إني أنا بالرغم من كرههم لي، ما أقدر أكرههم أو أءذيهم، أو أعمل نفس عمايلهم ... ما أقدر، مجرد التفكير إني مثلا أروح أشتكي للمدير يخليني أخجل من نفسي ... لما شافوا إني ناجح في الشغل، صاروا كل مرة يحاولوا يخربوا عليا ، مثلا لو فيه سفرة، يروحون قبلي للمدير و يقولون له إني ما أصلح للسفره أو إنهم هم إلي لازم يروحون مش أنا... أو مثلا مشروع جديد، ما يخبروني أصلا به، يعملوا كل شي من وراي و أكون أنا آخر من يعلم ...

عالم الكهول عالم صعب جدا ... يا ليتني أرجع لعالم الطفولة، لأن قلبي مازال طفل، و ما يقدر يتحمل قسوة هالدنيا... (ههههههههههه ، أنا صاير لزبيان و لا إيش؟؟ :)) )

الخميس، 25 مارس، 2010

ما يحسد المال إلا أصحابه



أكيد الحكاية مجرد صدفة، يعني معقولة؟
كل مرة أتكلم عن شي خاص فيني على المدونة، يصير شي !! ههههه
إحتمالين : إما إني أنا من كثر ما أتكلم عن نفسي، أحسد نفسي (ما يحسد المال إلا أصحابه ههههههه)، أو يصيبني الغرور و أطمئن، و ما أحمد ربي ... أو إن فيه عين أو عيووون تلاحقني و ناوية تصيبني بالضربة القاضية !
تكلمت عن حبيبي، صارت مشاكل بيننا، تكلمت عن المرأة العجوز إلي أسكن عندها، صارت مشاكل بيننا، تكلمت عن إن أحوالي مع حبيبي تحسنت، صارت مرة ثانيه مشاكل بيننا و هالمرة يمكن يكون إنفصال حقيقي، و تكلمت عن شغلي إلي ماشي عال العال، صارت مشاكل كبيييرة في الشغل و ربنا يستر، تكلمت عن شكلي بلاني ربي بمرض عضال أتمنى إنه يشفيني منه...

يا ترى مين داعي عليا دعوة شر ؟؟ ههههههه
أو مين حاسدني لهالدرجة ؟
أو يمكن يكون كل هذا عقاب رباني؟؟؟؟أو يمكن أنا السبب ؟؟

مش عارف،!!! إنشالله غدا عندي موعد ثاني مع الطبيب بخصوص المرض، و يمكن أعمل عملية جراحية :((
أيضا، عندي سفر في بداية الشهر الجاي، إنشالله ما تطيح الطيارة في البحر ههههههههه

أنا أحاول أخفف الجو، لكن صراحة أنا خايف و مش مرتاح أبدا، حاسس بإحساس غريب، أحاول أخفيه وراء الضحك و المزح...
حاسس بوحدة قاتلة، تعودت يمكن، و صعب عليا أرجع لحياة العزوبية، و أيضا أهلي وحشووووونيييي، صار لي زمآآن مش شايفهم ... و المرض زاد على همي...
هذا حال الدنيا ، يوم لك و يوم عليك ...

حاولت أخفف عن نفسي شوي و قلت أشوف لي كم صديق نجلس مع بعض، المرة الأولى ، رحت على مكان اللقاء، ما وصل الصديق، و بقيت أنا ملطوع ساعة أستنى و بعدها رجعت على البيت، و من يومها ما كلمته يخرب بيته...
و المرة الثانيه، صديق ثاني أيضا إتصل في آخر لحظة و إعتذر ...
لهالدرجة الناس مش حابة تقابلني؟؟؟

صار لي زمآآن ما دخلت على مسنجر، ما عندي رغبة لا في مسنجر و لا أي شي... نقص وزني كالعادة، يعني يا دوب أرجع لوزن عادي، ينقص وزني مرة أخرى ...

لكن، مع كل هذا، لن أخضع، لن أضعف، لن أفقد الأمل...
لو مهما يصير!! لن أفقد الأمل ...

شكرا ...

الاثنين، 22 مارس، 2010

للكبار فقط


إخترت عنوان مغري و لكني عارف إن كل الكتاكيت إلي يقرؤون المدونة سيكونون أول من يقرأ هذا الموضوع... على كل حال، أنا كالعادة أبالغ شوي لأنه م
ش موضوع خطير...

الكل صار عارف إن الظروف فرقت بيني و بين زوجي، و إن الشغل خلاني أبعد عنه، و صرت أشتغل في باريس و هو بعيد عني ... طلب مني حبيبي الكثير من المرات إني ما أبقى وحيد، و إني لازم أشوف لي أصحاب في باريس، لكنه كان عارف إن صعب لأن طبعي خجول و أحب الوحدة...
أكيد لا مجال إني أطلع مع زملاء الشغل، لأني ما أصدق أرتاح منهم بعد الدوام...
و لا مجال أيضا إني أروح على حي المثليين، لأنه حي خاص جدا، و مش سهل أكون فيه وحدي...

كانت الإنترنت هي الحل... دخلت على مواقع التعارف.حبيبي كان على علم على فكرة، و كنت أكتب في المواقع إني فقط حابب أتعرف على ناس و أصدقاء ...

كالعادة، في هذه المواقع، الكل يبحث عن الجنس، و ليس العيب في الجنس، العيب فيا أنا الصراحه...

المهم، مرات قليلة، تمكنت من التعرف على ناس قالت لي إنها أيضا تبحث عن أصدقاء فقط لا غير...
تكلمت معاهم مره و إثنين، و بعدها أكون حابب أشوفهم، لأني أكره علاقات الإنترنت...
و عندها ينكشف كل شي ... إكتشفت إن أكثرهم عنده نية ثانية، و إن أغلبهم كان عنده أمل إما أني أنام معاهم و باي باي، أو إني أترك حبيبي عشان عيونهم...

لكن، الصراحه، تقريبا تعرفت على كم واحد، كانوا ناس محترمين و أتمنى يدوم تواصلنا.المضحك أني تعرضت خلال الفترة الماضية لمواقف مضحكة أو يمكن محرجة أكثر...
كثيييييير مرات ، يتم عرض علاقة ثلاثيه أو رباعية علي.. يكون مثلا إثنين حابين على ثالث أو إثنين حابين إني أنا و حبيبي نعمل معاهم جنس ... الصراحه أنا أضحك من هذه العروض، لأنها لا تشبهني أبدا.. إلي حابب يعمل علاقات من هذا النوع، ما عندي شي ضده، لكن، أنا ما أظن نفسي قادر حتى على التفكير فيها...
المحرج أكثر و أكثر، إني مرات عديدة، بما أني عربي، و هنا الفرنسيين عندهم فكرة عن العربي الذكوري، الفحل، العنيف... فيطلبون مني إني أقوم معاهم بالجنس، لكن مع العنف، يعني مثلا ضربهم، أو إذلالهم، أو مثلا إنهم يمصون رجلي و كلام كده هههههههههههههه، مش عارفين إني حنون و ما أقدر أضرب نملة خخخخخخ ...
البارح، تعرفت على شاب كندي، شكله حلو، و طالب بالجامعة، يعني واضح إنه محترم، و أتفاجأ بطلب غرييييييييب : طلب مني الولد إني أتبول عليه ، كرم الله وجوهكم ... تصوروا !!! طلب مني أتبول عليه !!!!! و قال لي إنه هو أيضا يحب يتبول على الناس !!!!!!!!! مققققررررفففففففففففففففف !!!

إلي ما يقدر يواصل، أنصحه إنه ما يكمل قراءة ...

مره، إتصل عليا عبر الإنترنت واحد عربي يسكن في باريس، شكله أيضا محترم جدا جدا... أنا فرحت، قلت هذا عربي، يعني فاهمني و فاهمه ... لكن، و ما لكم علي حلفان ، طلب مني طلب عمري ما توقعته...
طلب مني إني أروح عنده، و إنه يوضع إصبعه في "إحم إحم" ، و إني أسويها على روحي (مش بول، الحاجه الثانيه ..)، يعني أسويها على إيده ...بببببهفسهدرفيتقزرععدفعمسقعكفدمعدفجعمسدفلجكع مقرف مقرف مقرف ...
سامحوني، لكن ، و الله العظيم كلامي صدق 100% ....
أنا أكيد كاد يغمى عليا، و قلت له إني ما أقدر أعمل حاجه من هذا النوع ....

مش عارف ماهو السبب إلي خلاهم يحسبون إن العرب عندهم أساليب عنيفة أو إنهم يمارسون الجنس المقرف هذا ... هل العرب فعلا كده؟؟؟؟ ما أظن...

على كل، بالنسبه لي، ليس شي أحلى من الحنان، من حضن حبيبي الدافئ ، من العنف القليل إلي يصاحب الجنس و إلي ما أسميه عنف، بل أسميه شهوه جامحه هي تعبير عن الحب و ليس عن القوة و العنف... ليس أحلى من كلمة "أحبك" تطلع من فم الرجل و هو بين إيديك، و ليس أحلى من الآه تطلع من فمه مليانة نشوة و إستمتاع ... لكن، الممارسات الغريبه و العنيفه، كنت فاكرها فقط في أفلام البورن، لكن، طلع بعض الناس يمارسون هذا الشي في حياتهم !!!!

عذرا لكل من جاته صدمة من كلامي، أنا حذرتكم و قلت لكم ما تقرأوا للآخر هههههه
و أيضا كلمة ثانيه، عارف إن الكثيرين سيستغلون هذا الموضوع و يبدأ الشتم و السب في المثليين... لكن، أقول إن هذه تبقى أقلية، ليست غالبية، و أناقلت في البداية إن أنا السبب لأني داخل مواقع لناس أصلا تحب هذا الشي.. فكان لازم أختار المواقع إلي أدخل عليها...
شكرا... بآآآي

السبت، 20 مارس، 2010

مهند مش أحسن مني

اليوم حابب أحكي عن نفسي شوي ... يمكن صابني الغرور. أو يمكن ما عندي كلام أقوله...
ما تفرح يا غريب، مش حاكي عن طوله و لا عن عرضه إلي بالي بالك ههههههههههههههههههههههههههههههه

مرات لما يخطر في بالي إن هناك بنات و كتاكيت تقرأ المدونة، أخجل من نفسي و من كلامي.. لكن، قلة الأدب في دمي، ما أقدر أغيرها... هههه

من أحب الفنانات العربيات على قلبي، الفنانة "أنغام" ... أموت فيها... حساسه، و صوتها حلووووووو ... أكيد قبل كانت ألف مرة أحسن، لكن، مازلت لما أسمع صوتها تطربني... أحب أكيد الأغاني المشهورة مثل "النادي" و "ياطيب" و أيضا أغنية رهيبه " لا تغيب" ، يمكن الكتاكيت ما يعرفوا كل هالأغاني ...
أحس أنغام تشبهني هههههه و الله ... صوتها يشبه نفسيتي .. مش عارف كيف أوصف الشعور ...

في الأفلام، أموت على الأفلام إلي نهايتها تكون حزينة خخخخخخخ غاوي نكد أنا ... و أحب كتير الأفلام الصعبة، إلي فيها صوره حلوة، إضاءة و إخراج ... يعني حتى لو السيناريو نص نص (لكن أكيد ما تكون مثل فيلم ناين، فيلم سخيييييييييييييييييييييف، خرجت من السينما حتى قبل النهاية، بالرغم إني أحب نيكول كيدمان و بينيلوب كروز، لكن، فيلم سخييييف، ما علينا ) ...

يمكن يقول عني البعض إني "جاهل" لكني ما أحب القراءة الصراحه... يعني بالكثير أقرأ الجريدة كل يوم (بالفرنسي على فكرة خخخخخخخ ) ، و مرآآات حبيبي يعطيني كتاب حلو أقرأه ...

أيضا الكتابة و الشعر، مع إحترامي ، لكني ما أحس إني عندي ميل لهذه الأشياء.. أنا أصلا تكويني علمي، و مش أصحاب أنا و الأدبي.
لهذا السبب، لما عملت المدونة، ما كان قصدي إني أوري قدراتي في الكتابه لأن أصلا ما عندي قدرات..

يقول عني الكثيرون إني أعرف ألبس... هههه أكيد ذوقي بالنسبه لكتاكيت هالأيام بعييييييييد ...أتعجب من هالكتاكيت و طريقتهم في اللبس !!! عجيبة !!!!
أنا لبسي كتييير كلاسيك، لكن، مع "تاتش" و "ذوق" هههههه (قلت لكم مغرور)... حبيبي مرة كان غيران و قال لي إنه مش فاهم ليش كل لبسة ألبسها حتى لو مش حلوة، تكون حلوة عليا !!! و الله كلامي صدق 100% ، لكن، هو يمكن شهادته مجروحه لأنه حبيبي ...

أحب يكون عندي لحية، مش عارف ليش، يمكن لأن زمآن كنت عاملها لأسباب دينية، فصارت عادة، و لكن، أظن إني باللحية أكون أحلى ( يعني مهند مش أحسن مني ههههههههههههه، خصوصا إن لحيتي أنا أيضا شقراء)...

مستني تعليقاتكم و نشوف من يشبهني أكثر واحد !!! بآآاي ...

الأربعاء، 17 مارس، 2010

شوي سياسة:



القضية الفلسطينية كانت و مازالت من أهم القضايا التي تفرق العالم بأسره... قضية شائكة جدا.. بالنسبه لنا نحن العرب، القضية واضحه، فيها ظالم و مظلوم، لأننا على علم بأصل الحكاية.. لكن المشكلة في الغرب، أعمى أصم و أبكم...

الصراحه، خلال سنوات إقامتي هنا، تعرفت على أشياء كثيرة، تزعجني و تغضبني كتيييييير ... و أهمها إني أسمع واحد عربي يدافع عن إسرائيل ... أحس النار تولع بصدري ...يا إبن الكلب، إنت عربي و تدافع عن إسرائيل، و هي لو بإيدها تقتل كل مسلم و عربي على وجه الأرض...
المشكلة إن الإعلام تمكن من تزوير الحقائق و اللعب بعواطف الناس... مثلا، العرب المسيحيون، أغلبهم بالطبع ضد إسرائيل، لأن المسيحيين في فلسطين مضطهدين مثل المسلمين... لكن، مؤسف إن بعض العرب المسيحيين أو العرب إلي يسمي نفسه "ملحد" ... مؤسف إن بسبب كرههم للإسلام يصيرون يحبون إسرائيل على أساس هي ضد الإسلام، و على أساس في إسرائيل هناك ديموقراطية و حقوق إنسان (أكيد الإنسان لازم يكون يهودي إبن يهوديه حتى يكون عنده حقوق)... أغضب كتييييير منهم...
مرة، واحد تونسي لما صارت حرب غزة، كان كل الفرنسيين يشوفون إنها مجرد رد الصهاينه على حماس، لأن حماس الشريرة تبعث قنابل على اليهود المساكين... أنا شخصيا، ما أحب حماس، و السبب معروف أظن... لكن، في حرب غزة ، لم يكن هناك مجال لإنتقاد حماس... بالعكس، لأن أصلا الحرب كانت ضد ناس مساكين ، ضد أطفال لا يعرفو لا حماس و لا فتح ...
التونسي يخرب بيته، كان زي ما يكون محرج من إن حماس تبعث قنابل (أنا أسميها مفرقعات لأنها و لا شي أمام قنابل الصهاينه) ... فكان التونسي يقول (مثل ما كانت تقول حكومة مصر ) إن ما كان لازم إن حماس تبعث قنابل، بل كان يقول إنهم يستاهلون .... أنا لو لقيت أقتله، ما كنت ترددت ...

في فرنسا، إكتشفت إن الصهاينه عندهم نفوذ أكبر مما كنت أتصور... ما أحب إلي يقولون إنهم عاملين خطة للتحكم في العالم إلخ إلخ ... أنا أقول إنهم تمكنوا من التحكم في الإعلام و في المجتمع من خلال المتاجرة بمحرقة هتلر المشهورة...
هتلر قتل آلاف المثليين بالضبط مثل اليهود، و قتل المعاقين و قتل الغجر و قتل الروس و كل من كان يعارض سياسته...
كل سنة ، يحيي الفرنسيون ذكرى الحرب العالمية، و يجتمع الناس حتى يحيوا ذكرى اليهود المحروقين... من كم سنة، صار ينضم إليهم المثليون إلي يحيوا ذكرى المثليين المحروقين و الغجر أيضا... لكن، تفاجأت إن اليهود كانوا زعلانيييين لأن هم حابين يكونون الوحيدين في موقع الضحية، و إن المحرقه لم تكن إلا لليهود فقط... تعجبت من ردة فعلهم، لم يتركوا المثليين يحطوا الأزهار في مكان الذكرى و حتى المثليين إلي تمكنوا من وضع الأزهار، تفاجأوا في الغد إن اليهود أزالوها من المكان !!

هناك بعض اليهود الشرفاء في فرنسا إلي ممكن لهم ينتقدوا إسرائيل من دون أن يتهمهم العالم كله إنهم يكرهوا اليهود ، لأن هم أصلا يهود... لكن ، ممنوعين من التلفزيون، و يقول عنهم اليهود إنهم عندهم مرض "كره الذات" و ذلك لأنهم يكرهون إسرائيل، و هم على فكرة ما يكرهون إسرائيل، هم فقط ينتقدون إسرائيل...

كنت تحدثت عن مشكلتي مع حبيبي بسبب موقفه من القضية، و إنه هو أيضا مضحوك عليه المسكين، و إنه ما يتجرأ يقول كلمة وحده في حق الصهاينه، لأنه من لما كان صغير ، تعلم إن اليهود مساكين و ممنوع نشتمهم أو نقول عنهم أي كلمة لأن هتلر حرقهم...

كاد يكون الإنفصال بيني و بينه... من فترة، بدأت صورة الصهاينه الحقيقه تبان، لكن، الإعلام قلييييل يحكي عن عمايلهم السودا.. لكن، مرات نسمع كلمة كده أو كده... أشوف الإستياء في عيون حبيبي، و أحسه حابب يغير التلفزيون من كثر ما هو مزعوج ..خخخخخخخخخخ مسكين، مضحوك عليه ...

طلع فيلم من أسبوعين، كالعادة، فيلم يتحدث عن اليهود إلي تم حرقهم على إيد هتلر... كالعادة، إعلانات ليل و نهار في التلفزيون، برامج و ملفات... و شهادات حية... و ناس تبكي و ناس تشكي ... كالعادة أبطال الفيلم و المخرجه يهود، و كالعادة كل الناس إنضحك عليها... و كالعادة، أول واحد يقول كلمه عن الصهاينة، يقولو عنه إنه يكره اليهود إنه لازم يشوف الفيلم حتى يتعرف على مأساة اليهود... و الحلقة المفرغه كالعادة...

أنا على فكرة، أوضح إني ما أكره اليهود لأنهم يهود... تونس فيها يهود مثلا، و دايما أتحدث عن صديقي إلي أمه يهودية.... و أنا أصلا عندي جذور يهودية في عائلتي... لكن، أكره حالة الغفلة إلي يعيشها الغرب...
أنا لا أنكر المحرقه، لأنها واقع، لكن المحرقه كانت للمثليين و الغجر و الروس و المعاقين مثل ما قلت، ليس فقط اليهود..
المشكل إن كلامي هذا سيقرأه ناس عرب هم أصلا على علم بكلامي، لكن، لو مثلا كنت كاتب هذا الكلام بالفرنسي، أؤكد إنه قد يتم حجب مدونتي من فرنسا.. و لو حبيبي يقرأ هذا الكلام، أنا أكيد إنه حتصير بيننا خناقه كبييييره...

شكرا للجميع على المتابعه...

الاثنين، 15 مارس، 2010

الدنيا ربيع و الجو بديع


الدنيا ربيع و الجو بديع، قفل لي على كل المواضيع ...
مثل بالتونسي يقول : "الربيع ربع و اللبن قراص، و إلي عنده بقره يعمل لها خراس"
أكره هذا المثل لأنه فيه تقليل من المرأه و تشبيهها بالبقرة....


أحب فصل على قلبي هو فصل الربيع. يمكن لأني أنا أصلا مولود في الربيع، و أ
حس الربيع فصل الفرحه...
بعد شتاء قاسي جدا جدا جدا، بدأت الأحوال تتحسن، صرنا نوصل لل13 و 1
4 درجه، و صرنا نشوف الشمس أكثر و أكثر...

الربيع فصل الجماع للكثير من الحيوانات، و خاصه القطط ... و بما أني عيوني خضر مثل القطط، هههههه فهذا الفصل أكون فيه سخن شوي هههههههههههههه (أمزح أمزح، لأني سخن طول الوقت هههههههه) ...

شغلي واخذ مني وقت رهيب، و أنا فرحان لأني ناجح في عملي و أتمنى النجاح لكل الناس... في عملي، أغلب الزملاء عارفين إني أعيش مع رجل، و عارف إن يمكن منهم من يكره المثليين لكن ما يتجرأ يبوح، كما أن منهم من يكره العرب و ما يقدر يقول...
البارح كان إنتخابات الجهات في فرنسا ( الدور الأول) ، الفوز كان حليف اليسار و هذا شيء جيد ( الحزب الحاكم و ساركوزي من اليمين على فكرة) ، لكن، تعجبت إن اليمين المتطرف المعروف بكرهه الشديد للعرب و المسلمين و المثليين، هذا الحزب صاير أقوى يوم عن يوم للأسف...

من كم سنة، طلع فيلم لبناني جميل جدا هو "سكر بنات" لنادين لبكي، كنت تفرجت عليه من زمان، و شريناه أنا و حبيبي ديفيدي (كان مترجم للفرنسية) ... من كم يوم، تفرجت عليه أيضا في التلفزيون، حقيقه فيلم جميل، و خاصه إن فيه قصة عن مثليه جنسية و هذا شي جريء جدا ...


أخيرا، وصلتني إنتقادات لاذعة (هههههه على أساس صاير مشهور ) بعد كلمة قلتها في حق السعودية... لن أسحب كلمتي و لن أعتذر هههههههههههه ...أوكي؟؟؟ لأن لن نقدر نغطي الشمس بالغربال ...

مع السلامة ...
شكرا ...

الجمعة، 12 مارس، 2010

مشغول وحياتك 2

مشغول وحياتك مشغول 2 ههههههه
و لآخر الأسبوع مشغول

مشغول و حياتك و حياتك مشغول ...

على فكرة، ضيعت كل الأرقام إلي عندي، أرجوكم إبعثوا أرقامكم بلييييييز، علي، غريب،إبن دبي....

الجمعة، 5 مارس، 2010

نعم، العرب عملناها



لما بدأت المدونة، ما كنت حاسب حساب إني أصير في عالم تدوين المثليين، رمز للمثلي المتحرر، المتأثر بالغرب، المستهزئ بالدين و الناقد للعالم العربي...

كنت أظن نفسي في البداية واحد من آلاف الناس الباحثة عن الحرية، الباحثة عن الإصلاح طبعا مع إحترام خصوصيات المجتمع ، و النقد البناء الذي ليس هدفه السخرية أو ليس وراءه خجل من الأصل العربي الذي أفخر به كثيرا و الكل يعلم ذلك...


كنت أظن نفسي بالعكس متأخر.. أظن أني مازلت متأثر بالدين و تعاليمه، كنت أظن أني مازلت عندي شك في قدرتي على تحمل المسؤولية و إعلان مثليتي للجميع...

لكن، طلعت أرحم من كتيييييييير هههههههههههههههههههههههه


ما علينا، مش هذا موضوعنا...
موضوعي اليوم عن شيء أحرجني جدا و فاجأني أيضا..

لن أقول أن العرب ناس ما عندنا أخلاق و عندنا نوع من الإنفصام في الشخصية... لكن، أقول إن تعاملنا مع التكنولوجيا ليس إلا كما تتعامل الدابة مع كوم التبن الذي يضعه الراعي أمامها... ههههههههه (حلوه خخخخخخخخ)

الفايسبوك بالنسبه لي و لكل من أعرفهم من أصحابي هو موقع مجعول للتواصل مع
أصدقاء و معارف قديمين، أو التواصل مع أصحاب قد تفرقهم المسافات ...

لم يكن فايسبوك أبدا موقع للتعارف، لكنه صار كذلك و الفضل لنا، هههههههههه على الأقل نفعنا في شيء ....
كتير مننا صاير يستعمل فايسبوك للتعارف، بالرغم إن الموقع مجعول حتى يضع الإنسان صورته و يعرف بنفسه، لكن، كلنا عندنا 2 حسابين، واحد للأصحاب و الأهل و واحد
للمثليين و اللتعارف ....!!!!

فكرت قليلا، و قلت، مش مهم، نحن نستعمله حتى نتسلى و نتعارف، يعني مش مشكلة، ليش لا ...


ما راعني إلا و أنا أكتشف أن هذا الموقع إلي من المفروض يدخله الأطفال من سن 6 سنين إلى الشيوخ إلي عمرهم أكثر من 70 سنه .... يعني مجعول للناس المحترمة...

حتى لو مرات نشوف صور عريانة، لكن، عمرها ما توصل للبورن !!!!

نعم، العرب عملناها خخخخخخخخخخخ، وضعنا البورن على فايسبوك خخخخخخخخخخخخخ

المثليون عندهم بورن ، و المغايرون عندهم بورن !!!!!
أنا تأثرت لأن ليس هناك إحترام للناس إلي عمرها أقل من 18 سنه ... ليس هناك إحترام للناس إلي يمكن ما عندها رغبه إنها تتفرج على البورن !!!!
حزنت أيضا لأن لما حكيت مع المثليين إلي حاطين البورن، أكدوا لي إنه عادي !!!!!!!! و إتهموني إني متناقض لأني عايش قصة حب مع واحد و أنام معاه، و لكن أكره البورن !!! (دليل ثاني إن حتى المثليين عندهم خلط لمعنى المثليه و الجنس ...)

أظن عندي حق في حكاية البورن !!! صح أو لا ؟؟؟ وينهم الشيوخ إلي دايما يدافعون عن القيم و المبادئ و الأخلاق في مدونتي !!!!؟؟ هههههههههههههههههه
ما تكرهوني أرجوكم، كله مزح في مزح ....
أنا أكيد على فكرة إن في الأخير حتطلعوني غلطان كالعادة !!!هههه آآخ منكم آآآخ

الثلاثاء، 2 مارس، 2010

قال " نعم، عادي"




كما يعلم الكثيرون، يحظى المثلي الجنسي اليوم في بلدان أوروبا بحقوق تعادل تلك التي يتمتع بها غير المثلي، لسبب بسيط، هو أن الحياة الجنسية أو الخا
صة للإنسان (دينه، معتقداته،سلوكه،جسنه،لونه) لا تخص إلا الشخص المعني فقط، و لا لأحد أن يملي على الآخر كيفية العيش...
هذا كلام مثالي بالطبع، لأن العنصرية و كره المثليين مثلا مازال منتشرا في هذه البلدان، لكن، على الأقل، القانون يحمي الأقليات...


فرنسا تعتبر دولة متأخرة جدا في هذا المجال، لأنها لا تسمح للمثليين و المثليات بالتبني مثلا، لكن، بالرغم من هذه القوانين، فإن 40 ألف طفل اليوم في فرنسا، يعيشون مع آباء و أمهات مثليين...
أتمنى يصيرو 40 ألف و واحد لما أتبنى أنا و حبيبي طفل نربيه هههههههههههههههههه

أكيد، أغلبهم أطفال يولدون في إطار زواج عادي بين رجل و مرأة، ثم يصير الإنفصال لأن أحد الزوجين قرر إنه يتوقف عن الكذب و يعيش حياته المثليه من دون نفاق، فيصير الطلاق و يجد الطفل نفسه مع أمه إلي تكون تعيش مع حبيبتها أو أبوه إلي يعيش مع حبيبته...

هناك طريقة ثانيه أنا غير راضي عنها، هي إن إثنين مثليات يتفاهمو مع إثنين مثليين ، و ينجبوا طفل يربوه الأربعه مع بعض... (ما تعجبني الفكرة أبدا) ...


أثبتت دراسات أخيرة أن إحتمال إن الطفل إلي عنده 2 أب أو 2 أم يكون هو أيضا مثلي، لا تتجاوز النسبه العادية لكل الأطفال... (يعني المثلية ليست وراثيه و ليست عدوى خخخخخخخخخخخخخخ) ، لكن، أثبتت الدراسة إن نسبة الأطفال إلي يحاولوا إنهم يجربوا
علاقات مثليه في سن المراهقة أكبر من النسبه عند الأطفال إلي ما عندهم آباء أو أمهات مثليين...
و أنا أتوقع هذا شيء منتظر، لأنهم يكونوا عندهم تفتح و تقبل أكبر و يحاولوا يجربوا أنواع العلاقات كلها، لكن، بالطبع في الأخير يختاروا العلاقة إلي تتماشى مع ميولاتهم...

الطريف في الأمر هو ردة فعل الأطفال إلي عندهم أب و أم، لكن، يشوفوا حولهم مثليين و مثليات أو أطفال عندهم آباء و أمهات مثليين ...
في غالب الوقت، تكون ردة فعل عادية جدا، أكيد لا تخلو من التساءلات، لكن، هناك قبول للمثلية و فهم يكاد يكون أكبر من فهم الكبار... أكيد الفضل يرجع للأباء و الأمهات الوا
عين إلي يفهموا أبناءهم إن لا فرق بين المثلي و غير المثلي...

من كم يوم، شفت في محطة القطار أب و بنته، كانوا جالسين على الأرض و كانت البنت تتفرج على ديفيدي... أنا كنت واقف جنبهم، و الصراحه كان عاجبني الرجل خخخخخخخخخخخخخخخخخخخ ...

فجأة، البنت نادت أبوها، و كأنها تريد إخباره بشيء.. إلتفت إليها فقالت " بابا، شفت، هناك إثنين رجال يحبو بعض، و أيضا هناك إثنين بنات !!!!"

أنا تعجبت و بقيت أشوف ردة فعل الأب إلي إبتسم و قال " نعم، عادي" !!!

هو حلو ، لكن، لما سمعت كلامه، صار أحلى و أحلى .. خخخخخخخخخخخخخ

البنت كانت تتفرج في السيمبسون أظن، و حسدتها على الأب إلي عندها الصراحه خخخخ، لا لا لا ، مش لأنه حلو، بل لأنه ذكي و كانت ردة فعله لطيفه جدا، و واضح إن بنته مثله ، حلوه و ذكيه خخخخ ....

أيضا ، الكثير من المرات كنت عند أصحاب، و يكون معانا أطفال و معاهم أمهم و أبوهم، لكن، ما عندهم مانع إن أبناءهم يكونوا مع ناس مثليين و يفهموا أبناءهم بكل لين و ذكاء إن هناك 2 رجل يحبو بعض و 2 بنت يحبو بعض أو ولد و بنت يحبو بعض، و الطفل مباشرة يكون فاهم و قابل لهذا الفرق...

هذه كانت لمحة عن واقع حاصل في فرنسا، و أكيد في أمريكا الأمثلة أكثر و أكثر..

أكيد، ليس هناك مجال للنقاش في هذا الموضوع الآن في الدول العربيه، و أظن ما فيه داعي للنقاش لأن أصلا المثليه مرفوضه فما بالك إن يكون فيه أولاد و زواج بين المثليين...
في الدول العريبة، أظن إن حتى حقوق المثلي صعب الحديث عنها، لسبب بسيط، هو أن المرأة مازالت ما حصلت على حقوقها كاملة، هو أن الطفل مازال ما حصل على حقوقه كاملة، هو أن المواطن مازال ما حصل على حقوقه كاملة، لما يصير في بلدنا إنتخابات حرة (من المحيط للخليج هههههه)، لما يصير في بلدنا منع لختان النساء(السودان مثلا) ، لما يصير في بلدنا منع لرجم النساء (السعوديه)، لما يصير في بلدنا منع للعنصرية ضد السود و الهنود و الأقليات الدينية و لما يصير في بلدنا فصل كامل للدين عن الدولة، عندها ممكن إننا نتحدث عن المثلية ــــ لكن، هيهآآآآآآآآآات ...