الأربعاء، 25 أبريل، 2012

(2) أين المثليات؟


 

قبل الحديث عن بقية الموضوع، ألفت الإنتباه للتعليق الأخير في الموضوع السابق...
غير معرف، مع احترامي الشديد أثبت كل ما قلت: يقول المعلق إن المثليات أقل من المثليين و أن المثليات يرجعن بسرعة لما يسميه طبيعة و أن المثلية الذكورية هي المعضلة !!
غير معرف هو أكبر دليل على كل ما وضحته : المثلية المرأة لا ترجع للطبيعة بسرعة، هي تتزوج بسرعة، هذا هو الفرق الوحيد بينها و بين الرجل المثلي: البنت المثلية هي فقط تتزوج من رجل، تدخل القفص، تصير على ذمة سيدها الرجل... لكن، الزواج برجل ليس رجوعا للطبيعة، هو مجرد مظاهر تخفي كبتا و حرمانا لا يعرف وجعه إلا من عاشه...
المثلي الرجل قد يتزوج، لكنه لا يدخل القفص كالمرأة، لا يلبس قماشا فوق رأسه كالمرأة، لا يعاني من نظرة الناس كالمرأة، و مثليته ليست معضلة، و لا ترجع المرأة المثلية للطبيعة أكثر من الرجل المثلي، لأن كلاهما مثلي جنسي ، يحيى مثليا و يموت مثليا !!!
للأسف مرات أحس إن مثل هذه المفاهيم البسيطة البديهية تصير في بلاد العربان فلسفة وجودية لا تجد آذانا صاغية إلا القليل...


أرجع الآن للموضوع...

هذا هو الفيلم الوثائقي، مؤثر جدا...


شاهدت من فترة شريطا وثائقيا أث فيا تأثيرا كبيرا... أنا إلي قلبي حجر، كدت أذرف بضع دميعات هههه..
كان الحديث عن أيام ظهور مرض السيدا (إيدز) في سان فرانسيسكو ( و بالخصوص في حي المثليين المعروف كاسترو)

سبق تلك الفترة حالة تحرر جنسي رهيبة... لم يعد المثلي يعترف بالعلاقات التقليدية التي تعتمد على النشاط الجنسي الحصري بين الشريكين فقط أو على كل ما يمكن أن يعرف العلاقة بين رجل ومرأة... كانوا ثائرين على كل تلك القيود الإجتماعية و على رفض المجتمع لهم...
كانت ثورتهم ضد الأديان و التقاليد، كانت ثورتهم جنسية...




قبل ظهور الإيدز، كانت هناك أمراض جنسية معروفة و كان الكثير من المثليين أو غيرهم يصاب بها، لم تكن مخيفة لأنها كانت معروفة عند الجميع... أيضا بالرغم أن الواقي الذكري كان موجودا، الا أن إستعماله كان نادرا جدا عند المثليين...
ظهرت حركات تحررية منادية بحقوق المثليين، بل إن منها من كان متطرفا لدرجة المطالبة بحق الممارسة الجنسية العلنية و الى غير ذلك من المطالب التحررية المفرطة...
الحركات المعادية للمثلية كان أغلب إهتمامها بالفعل الجنسي و بالتحديد الفعل الجنسي بين الرجلين...
كان المثليون يحتلون أغلب الميادين الفنية و الإعلامية، و يشاركون في مظاهرات ثقافية...كان أغلبهم رجال...




كل شيء كان يدور حول المثلية الذكورية مما زاد من صعوبة إيجاد المرأة المثلية لمكان لها وسط هذا الكم الهائل من الحركات و هذا الجو الذكوري البحت...
ظهرت بعض الأصوار النسائية المثلية لكن صداها كان أقل من صدى المثليين الرجال...
بل إن المثليات كن يتعرضن لنقد لاذع من قبل المثليين لأن المثليات كن أكثر إرتباطا بالصورة التقليدية للعلاقات و أكثر رومنسية في تعاطيهن من المثلية الجنسية... في حين الرجال كانوا أكثر تحررا جنسيا و كانت الممارسات الجنسية تطغى على حياتهم أكثر من بحثهم على الإستقرار الشبيه بالزواج بين رجل و مرأة...

تذكير للي ما يعترفش بالواقي الذكري!! هاذي صورة سوفت مقارنة بالصور الأخرى...



فجأة!!!
ظهر الوباء!!!
لا يطال إلا المثليين الرجال!!! سموه "سرطان اللوطيين" !!
مئات ثم آلاف في مدينة واحدة أصابهم الداء...
امتلأت المستشفيات، إنتشرت رائحة الأموات...
خاف الناس كلهم هينها من هذا المرض..لم يكونوا يعرفون عنه شيئا...
زاد إشمئزاز الناس من المثليين، رفض الأطباء مرات علاجهم، خافت منهم الممرضات...
لم يجد مرضى الإيدز إلا المثليات للأخد بأياديهم و مصاحبتهم في محنتهم أو إعانتهم أن يموتوا موتة كريمة...




فجأة!!!
صار للمثليات صوت يسمع... صرخت البنت المثلية تطالب بحق العلاج لأخيها، صديقها المثلي...
شاركت في المسيرات، طلبت الإعانات...
تحملت المثلية المرأة مسؤولية كبيرة، و منذ ذلك الوقت، يتذكر المجتمع أن المثلية أنثوية أيضا كما هي ذكورية...
كانت تلك الفترة التي ساهمت في ظهور الصوت المثلي الأنثوي، لكنه بالرغم من كل شيء مازال أقل وصولا من صوت الذكور المثليين.. هذا لا يعني العداوة أو التناقض بين الإثنين، بالطبع لا... رجال و نساء معركتنا واحدة...
لكن ، نفتقد نحن المثليون الذكور للمثليات الإناث، نود لو نسمعن أكثر... نود لو نصرخ نحن أقل حتى نسمعن نحن و يسمعهن المجتمع...




إذا أنا خايف على حال المثليين الذكور في بلاد العربان بعد وصول الفاشية الدينية فخوفي على المثليات أكبر...
المثليات مضطهدات أكثر بحكم العادة العربية الإسلامية التي تجعل منهن بهائم للبيع أو شيء خبيثا نغطية بالأسود و نمنعه حتى من التنفس...
ثورة المرأة ضد هذا القمع، و إنعدام ثقتها في الرجال قد يولد عندها حالة من الثورة و الغضب الذي لا نلاحظه عند المثلي الذكر لأنه على الاقل ذكر يضاجع الذكور... و نرى أبرز مظاهر نفور النساء من الرجال هو ظاهرة "البويات"...
أكره هذه الكلمة، لكنها فقط للتعبير عن ما نسمعه من فترة عن بنات يتشبهن بالرجال في بلاد الخليج...




أنا أكيد 100% أن كثيرات منهن مثليات حقيقيات، يعني عندهن رغبة جنسية لنفس الجنس، و أكيد أن منهن من لسن مثليات، يعني جنسيا يشتهين الرجال، لكن، يشاركن في ثورة بنات الخليج ضد الرجل العربي من خلال لبس لباس الرجل لإستفزازة، التصرف كالرجل لمنافسته و إفهامه أن رجولته لا تخيفهن، و أنهن أيضا قادرات على التغلب عليه حتى في أعز ما يملك "ذكورته"...
أغضب لما أرى كل من يتحدث عن "البويات" (أعيد، كلمة أكرهها)، كلهم يتحدثون للنقد بل الشتم و السخرية... و لا يسأل أحد أولا هل هن فعلا كلهن مثليات جنسيات؟  و في الحقيقة حتى لو كن مثليات أو مش مثليات، هاذي حياتهن و هذا إختيارهن يعشن كما يردن!! عجيييبة !!




كانت هناك العديد من المدونات المثليات، إختفين كلهن تقريبا، و نلاحظ في مدوناتهن أغلبهن ما تحدثت عنه فوق من نظرة رومنسية للعلاقة تختلف تماما مع النظرة الأكثر شهوانية للمثلي الرجل ( أنا أيضا رومنسي ، لكن مش أكثر من المثليات، يا وييييلي من رومنسيه المثليات أكثر و أكثر)... و لكن في نفس الوقت رومنسيتهن مخلوطة بثورة، بالكثير من الغضب و التمرد "المشروع" على مجتمع ذكوري قاس...

إذا؟ هل من مجيب؟ أين المث
ليات؟؟

الثلاثاء، 24 أبريل، 2012

(1) أين المثليات؟


بحثت في كل مكان، نادرات صرن كالحجر الكريم، كالياقوت... (يا عيني يا عيني على الغزل ههههه)
هنا و هناك مجموعات إفتراضية فايسبوكية... أو صديقات المدونة نتبادل أحيانا بعض الرسائل...
في بلد الحريات هنا، لهن في بعض الأنهج الضيقة من حي المثليين حاناتهن، و كل يوم ينقص العدد (بسبب قلة الحريفات و لأن حانات المثليات في الأغلب ممنوعين على الرجال و لو كانوا مثليين)...
حتى في شغلي، في طابق واحد 3 مثليين ، و لا واحدة مثلية...
عندنا صديقة مثلية فرنسية لا تنفك تشتكي من عدم وجود مثليات كثيرات حولها...



أين المثليات؟؟؟؟؟

لست أول من سأل هذا السؤال... و قد سأله قبلي كثيرون و وجدوا له بعض التفاسير...
و عند العرب توجد أكثر من إجابة:

**
المثلية الجنسية مصطلح جديد في اللغة العربية، يعني الإنجذاب الجنسي لنفس الجنس (يعني إشتهاء الرجل للرجل و المرأة للمرأة)... هذا التعريف العلمي، لكن، لما نبحث عن تعريف مجتمعي، نتفاجأ بمفاهيم غريبة تخلط بين المثلية و الشذوذ و المرض النفسي...
و ما أن يكون مجتمعنا عربانيا إلا و نتفاجأ أكثر بأفكار رجعية (أنا أصلا لا أعتبرها أفكارا، بل هي مزيج من البول و الغائط) تعتمد على الكره و الحقد و الجهل و الدين... و إذا بنا نسمع كلمات من قبيل لواط، فساد، دعارة، "فقدان الرجولة"... هنا لنا وقفة، في تلك المفاهيم المغلوطة يدور كل شيء حول الذكورة و الرجولة...كأن المثلية الجنسية هي مجرد فعل جنسي بين رجلين... فقط لا غير...




في مجتمع ذكوري ( شرقي أو غربي)، يقدس الناس العضو الذكري، يعبدون الشهوة الذكرية، الرغبة الذكرية... و في المقابل لا يكنون أي إهتمام لاحساس الأنثى، لشهوتها، لرغبتها، بل حتى لعقلها و كلمتها؛ لا يكنون لها إلا الإحتقار...
ينسى المجتمع العرباني بالأخص أن البنت أيضا، قد تكون مثلية أيضا، قد تحب البنت أيضا بنتا أخرى...

يرتبط مصطلح المثلية الجنسية إرتباطا وثيقا عند المجتمع الذكوري بالفعل الجنسي بين رجلين حيث يلج الرجل الموجب قضيبه في دبر الرجل السالب...
عذرا لإستعمالي لهذه العبارات، لكن تلك هي الحقيقة...نظرة المجتمع بل للأسف حتى نظرة المثلي العربي نفسه للمثلية تتلخص أحيانا في هذا الفعل...
و بما أن البنت لما تحب البنت، لا يحس الرجل بمساس لرجولته و لا انتقاص لذكورته، فإن الفعل الجنسي بين البنتين وطأته أقل، و الدليل أن أصلا حتى سفهاء (فقهاء) الأديان يجعلون من عقاب ما يسمونه "اللواط" القتل، و عقاب ما يسمونه "السحاق" هو النهي عن هذا الفعل ثم الضرب أو الجلد (فقط...) و كذلك الشتم، حيث مجرد نعت الرجل بأنه "زامل، ميبون، لوطي، خنيث" تعتبر أكبر الشتايم و أفضع ما يمكن أن يسمعه الرجل...




بالرغم من هذا كله، المثلية الأنثوية أيضا تزعج الذكور العرب، لأن الذكر العرباني لا يرضى أن لا تشتهيه المرأة... هو الرجل، السيد، هو من كلمته مسموعة، من قضيبه تشتهيه كل نساء العالم... فكيف للبنت المثلية أن تتجرأ على سيدها و تكره قضيبه و تشمئز للمسه...

إذن، البنت المثلية عذابها عذابها عذابان، هي ضحية مرتان....هي ضحية لأنها إمرأة و أي تهمة أعظم اليوم أن تكون إمرأة في بلاد العربان، و هي ضحية لأنها تحب امرأة و أي ذنب أعظم اليوم أن نحب في بلاد العربان...



**
ظالم أنا، دائما أتهم العرب، و كالعادة حبي لأهلي و ناسي يجعلني أقسو عليهم لأنني يعذبني ما أراه فيهم من جهل و تخلف...
لكن، غياب البنت المثلية عن الساحة الإعلامية و السياسية و المنظماتية أمر نلاحظه أيضا في الدول المتحضرة!!
شاهدت من فترة وثائقيا...

=======================
نحكي غدا : بداية سماع صوت المثليات في أمريكا و ظاهرة "البويات"...
يتبع...

الأربعاء، 18 أبريل، 2012

أربع رجال و حكاية 6



فيليب رجل في أواخر الأربعينات من العمر...
شكله عادي، بل فوق العادي... لم أشتغل معه كثيرا نظرا لكونه يحتل منصب كبير في الشركة، مدير قسم كامل، لكنه ليس مديري أنا ...
مؤخرا تواصلت مع أشخاص يشتغلون في قسمه و إذا به يتدخل و يعرقل عملنا و يتهجم علينا بطريقة حقيييرة...
تعجبت من ردة فعله، بالرغم أني أنا كنت على حق، و هو كان غلطان و الدليل إنه في الأخير رضخ لقرارنا و لكنه فقط كان حابب يوري حاله شوي و يعمل علينا مدير!!!

كنت مرة من المرات مع فضولية2 في المترو، راجعين على بيوتنا، كالعادة شويه نميمة نتسلى ههههههه
نسيت كيف وصل بنا الحديث عن فيليب، أتذكر فقت صدمتني عندما قالت لي الفضولية 2 : "تعرف!! فيليب أيضا مثلي جنسي!"
وعععععععع، ذاك البغل طلع مثلي جنسي يععععععععع....

كنت حابب نسألها سؤالات كثيرة، لكن، في نفس اللحظة، وصلت الفضولية2 لمحطة النزول و تركتني محتار مع أسئلتي...



بعد فترة، و لحسن حظي، حولي فضوليات كثيراتو نمامات كثيرات، كنت نحكي مع فضولية1، و إذا بها تعطيني تفاصيل أكثر عن فيليب الغبي...
قالت لي إنها تعرفه من سنوآآت، و إنه كان زمان تخيين، وزنه زايد بطريقة كبيرة، و قالت لي إنه كان متزوج من مرأة و عنده أولاد...
و إذا به بين ليلة و ضحاها يبدأ يعمل ريجيم جبار، و فقد وزن كثير في وقت قصير... و هذا ما يفسر أنه يمشي مشية غريبة شويه لأن رجليه مازالو متعودين على مشيته لما كان زايد وزنه..

و أضافت فضولية1 إن فيليب بعد ما فقد وزنه، قد يكون اكتشف مثليته و إعترف أخيرا بها لنفسه و لكل الناس...
لأنه مباشرة طلق زوجته، و هو الآن متزوج من رجل!!!
و بالرغم من موقعه الحساس كمدير، إلا أنه دايما يحكي عن علاقته بزوجه...

قالت لي أيضا أنه بعد الطلاق و فقدان الوزن و الإعتراف بالمثلية، أخذ عطلة مطولة ثم رجع للشغل صابغ شعره بالأسود و عامل لووك غريب شوي... لكنه بعد فترة، يمكن أحس إنه لازم يرجع لهيأة تناسب عمره ...

كل هذه المعلومات النارية قد تفسر أنه شخص معقد نوعا ما... و متعبني معه...
لكن، مهما يكون، يعتبر شجاعا أنه تمكن بعد كل هذه السنوات أن يعترف بحقيقة مشاعره و يعيش حياته من غير كذب على الناس و خاصة من غير كذب على نفسه!!!
للأسف، أكيد إن ضحيته كانت زوجته و أطفاله...



محاولة فيليب انه ينقص وزنه و يصبغ شعره بعد إعترافه بالمثلية، هي مجرد ردة فعل متوقعة... أغلب الرجال الي يتزوجوا من نساء بالرغم أنهم مثليين ثم لما يكبروا يتركو زوجاتهم و يعترفوا بمثليتهم يحاولوا أول شيء تعويض العمر الضايع...
و خاصة تعويض سنوات الشباب وهي أحلى سنوات العمرو بالتالي، تلاقيهم يحاولوا يتصرفوا مثل الشبابو يلبسوا لباس الشباب...

أنا شفت مرة واحد في بيت أصدقاءنا.. كنا في سهرة مع بعض...كان بالرغم إن عمره يفوق الأربعين، إلا أنه لابس لبسة ما يلبسهاش شاب عم
ره 16 سنة !! و كانت كل تصرفاته طفولية و دايما يحكي إنه يحس حاله شباب و إنه مازال شباب و صغير و كان مركّز على هذا الموضوع...
سألت عنه حبيبي و قال لي إنه لم يكن هكذا من قبل، لأنه كان متزوجا من مرأة و يعيش حياة عادية... و لكن لما ترك زوجته و عمل كامينغ آوت، صار يتصرف هذه التصرفات العجيبة لأنه يريد أن يرجع بالزمان إلى الوراء...
أيا ليت الشباب يعود يوما !! لكن هيهآات...

مهما يعمل، مش ممكن يظهر أصغر من عمره، بالعكس، لما يتصرف تصرفات مثل المراهقين، عوض أن يظهر شباب ، هو يظهر عجوووز أكثر و أكثر (هذا احساسي)...




خلينا إذن نستمتع بشبابنا، نعيش حياتنا مليانة حب، و الحب مش فقط حب الرجل للرجل أو حب المرأة للمرأة... الحب أيضا هو حب أنفسنا،هو حب الحياة، حب أهالينا، حب دراستنا، حب أصحابنا و أشغالنا، و حب السكس أيضا ههههه
و خصوصا حب مثليتنا، إلي هي شيء فينا، لا مرض و لا إبتلاء كما يقول الأغبياء، بل أحلى ما فينا...
حتى ما نكونش يوم من الأيام مثل فيليب (مع احترامي لشجاعته مهما يكون) ، يضيع منا شبابنا فقط لأننا كذبنا طول العمر على أنفسنا... و لما نحاول في يوم نصدق مع أنفسنا، يمكن يكون فات الأوان....

============================================

إنتهى!!
لو أنت شهريار، هل كنت أعدمتني أم سامحتني؟؟؟ ههههه

أربع رجال و حكاية 5


إيريك جسمه من أحلى الأجسام الي شفتها في حياتي... شفت كثيير عظلات و حركات، لكن هذا جسمه غير، ممتاز بأتم معنى الكلمة... مش عظلات كبييرة بصفة مبالغه، أنا أكثر حاجة ما تعجبنيش هي الناس إلي تعمل كمال أجسام... يععع، ما يعجبونيش، أبدآآا...
إيريك جسمه متناسق و كأنه لاعب أولمبي...

أكيد ستيفان الفاسد أكثر مني لاحظ حلاوة هذا الجسم و صار ي
حلم ليل و نهار بإيريك...
لكن، المضحك إن ستيفان عمره ما تكلم مع إيريك، لأن شغلهم مختلف شوي، أما أنا فتحدثت كثيرا مع إيريك... و يا ليتني لم أتحدث...
ينطبق عليه القول "كن جميلا و إصمت" !!!



تحس لما تحكي معاه إنه فآآآاضي... تآآافه...غريب الأطوار...
هو الصراحة طيوب، لكن تحس إنه ضايع، لا يعرف الحديث و ليس له أي كاريزما لما يتكلم...
و أنا الصراحة بالرغم من كل شيء، أكثر حاجة تعجبني في الناس هي تفكيرهم و طريقة تعبيرهم عن أفكارهم و عن أنفسهم...
و مهما كانت الحلاوة، كلها تتبخر لما يكون الحلو مجرد غبي أو مش مثقف... فقد كل الاغراء إلي كان فيه بمجرد أن تحدثت معه و عرفت أنه مجرد عظلات في اليد و الصدر و الرجل، لكن، الع
ضلة الأهم، ألا و هي الدماغ في حالة سبآات عميييق...

يمكن نكون بالغت شوي في الوصف لأني غيران من حلاوة جسمه هههههه



بالنسبة لستيفان، ما كانش لازم يعطي ثقته في الفضولية2 لأنها مش فقط فضولية لكنها نمامة... مرة من المرات، كنت أنا و هي و إيريك... و إذا به تقول لإيريك : "إنت عارف يا إيريك، ستيفان واقع في غرامك لشوشتو ، و دايما يتفرج على جسمك و يحكي إنه معجب بيك !!!!"

أنا كنت خجلآآآن، جدا من هذا الموقف، لأن إيريك جديد في الشركة، و مش عارف أصلا إن ستيفان مثلي جنسي...
و إيريك مش مثلي جنسي...
ايريك صار وجهه أحمر، و لم يعرف بماذا يرد، كان مصدوما..
حتى لو فرضنا وحدة بنت هي إلي معجبة فيه، مش معقول في إطار العمل إن زملاء يحكوا بهذه الطريقة مع بعض!!

المشكل إن ستيفان مش عارف إن أمره مفضوح، و إن إيريك صاير يعرف إنه ذايب فيه، و إن حكايته أصلا وصلت لمدونتي يقرأها كل الناس في العالم !!!!
الذنب يقع عليه، و على الفضولية2 أيضا...




أنا لما شفت تصرف الفضولية 2 ، أخذتها على جنب و قلت لها إنه لم يكن داعي إنها تقول لإيريك إن ستيفان معجب فيه، لكنها قالت لي إنها فقط كانت تمزح...
و قالت لي : "روح إسأل الفضولية1 هل أنا غلطانة!!"
أنا سألت بعدها الفضولية1 و كان موقفها مثل موقفي، ما كانش لازم إن فضولية2 تفضح ستيفان بهذه الطريقة، لكنها كانت في نفس الوقت فرحانة بهذا الخبر الطازج (كون ستيفان يحب إيريك) ، يعني في الأخير أنا أيضا شاركت إني أفضح ستيفان عند الفضولية1 ههههه....



=====================================================
مولاي، الديك صاح، و سكت أنا جاي عن الكلام المباح...
يتبع...

الثلاثاء، 17 أبريل، 2012

أربع رجال و حكاية 4



لما قابلت ستيفان لأول مرة في مكتب البنات الخمسة، لم يشد إنتباهي ليه و لا شيء...
مجرد زميل عادي.. تقابلنا بعض مرات و حديثنا مع بعض كان دايما عن الشغل...

مرة من المرات، كنت في مكتب ستيفان، و كان الجميع يتحدث عن النظام الداخلي للمؤسسة، و عن تنظيم المكاتب... فقالت وحدة من البنات "نحن مكتبنا مكتب بنات 100%" !!
أنا تعجبت لهذا الكلام و مباشرة نظرت لستيفان لأنه هو الرجل الوحيد في هذا المكتب... فضحك ستيفان و قال لها " أنا مش بنت !!" كانت البنت النمامة تمزح مزحة خفيفة لم تجعلني أنتبه إن ممكن يكون وارها حكاية !!!



بعد أيام، كنت في مكتبي، و إذا بزميلتي الفضولية إلي دايما نحكي عنها تدخل للمكتب، و في إيدها "ماكارون" (أنظر الصورة)  و هو نوع من المرطبات الفرنسية حلو برشآآآ خصوصا لما يكون معمول بطريقة جيدة... سألتها من وين الماكارون، فأجابت من عند ستيفان... ثم جلست على مكتبها و صارت تتحدث مع زميل آخر و تقول " مممممم ما أطيبها هذه الحلويات، ستيفان أراد أن يأخذ رأينا فيها لأن صديقه عنده مشروع محل حلويات في باريس!"

لما قالت الفضولية كلمة "صديقه"، أنا تعجبت، لأن بالفرنسي هناك طريقة إنك تقول عن واحد إنه صديق عادي و طريقة نك تقول عنه ما معناه بوي فريند أو حبيب ...
سألها زميلي عن موقع الواب الذي فتحه صديق ستيفان للشهار لمحل الحلويات، فدخلوا على الموقع ثم شافوا صورة هذا الصديق المجهول... عندها قالت الفضولية :"هآآآآآ، هذا إذن هو صديق ستيفان!!!"
كالعادة، زاد تساءلي و لم أعرف هل هي تقصد صديق عادي أم بوي فريند، و إستحيت إني أسأل...



بعد فترة، كنت نسيت حكاية ستيفان... كنا جالسين مع زميلات ثانيات في مكتب مديري لورون الي يشاركه فيه إيريك الطويل... كانت فيه بنت فضولية ثانية و البنت النمامة إلي قالت عن ستيفان إنه في مكتب 100% بنات...
كنا كالعادة نعمل شوي نميمة، و كانت الفضولية2 و البنت النمامة يتحدثوا عن المزز في الشركة...
الظاهر كل الناس مهوووسين بالمزز مش أنا الوحيد... ثم بعد شوي صاروا يتحدثوا عن إيريك الطويل، ذلك الرجل الثالث صاحب الجسم الرياضي... كانوا يتحدثوا عن حلاوة جسمه... أنا كنت خجلان، لم أرد التعليق حول الموضوع، كنت فقط أسمع و أبتسم... و فجأة، و من دون سابق إنذار، قالت البنت النمامة : " ستيفان على فكرة واقع في حب إيري لشوشته، يمووووت عليه... و كل مرة يمشي لمكتب إيريك حتى يتفرج فيه شوي لأنه حلو و جسمه حلو!!! و بعدها يرجع لمكتبنا (مكتب البنات) و يبقى يتغزل و يتعذب !!!"



ضحكت النمامة، ضحكت الفضولية2، أما أنا فكنت مصدوم صدمة كبيرة من هذا الخبر...
ستيفان طلع مثلي جنسي و أنا مش داري !!!!!!
يعني راداري إلي كنت أفتخر إنه مستحيل يخطئ طلع مجرد خردة !!! و يعني خبرتي في معرفة من المثلي على بعد كيلومترات طلعت فشووووش !!! و ستيفان طلع مثلي جنسي !!! و مش أي مثلي، يعني الولد فاضحنا وسط الخلق، من المفروض عنده حبيب و هو يحكي من مكتب لمكتب إنه واقع في غرام زميله !!! يا عيب الشوم !!!

منذ تلك اللحظة و أنا كلما رأيت ستيفان أبتسم له و أحسسه إن بيننا نقاط مشتركة...
و أنا أكيييييد 100% إن الفضولية1 و الفضولية2 قالوا له إني أنا أيضا مثلي و متزوج من رجل... لأن الفضولية2 مرة كانت تحكي معي و بطريقة غير مباشرة إعترفت لي إنها قالت للجميع عني، لأنها قالت لي : "أنا وحدة مش لازم أي إنسان يحكي لي عن أسراره، لأني غير قادرة نخبي الأسرار، و دايما نفضح حالي و نفضح الناس!!"


حتى إنها مرة من المرات جات تحكي لي عن إنها كانت مع ستيفان في دورة تدريبية، و كان ستيفان كل شوي يصور المدرب و يبعث الصور للفضولية2 و يقول لها إنه معجب فيه !!!
يعني هذا ستيفان طلع فآآاسد، أكثر مني... و لا يستحي أن يتحدث بهذه الطريقة مع زملاءه في الشغل... و هنا نقطة الاختلاف بيني و بينه، لأني أرى أن الإنسان في شغله مش لازم يتمادى في مثل هذه التصرفات و لازم يعمل لنفسه شوي إحترام...
و الدليل حادثة صغيرة صارت من يومين مع إيريك صاحب الجسم الرياضي...
و الحادثه هي أنه ...مممم ...ممممم....

=====================================================
مولاي، الديك صاح، و سكت أنا جاي عن الكلام المباح...
يتبع...

الاثنين، 16 أبريل، 2012

أربع رجال و حكاية 3





مديري لورون رجل متزوج، هو أسود متزوج من بيضاء...هاهاها يعني مش مثلي جنسي...
عنده ولد و بنت حلويين، حليب بالشكلاطة... في شغلي دايما كل واحد يحط صور أولاده و عيلته في المكتب... أنا مازلت لم أضع صورة حبيبي بالرغم إن كل الناس تقريبا صارو عارفين إني متزوج من رجل...

القانون الداخلي للشركة يعطي أيام عطلة هدية لأي واحد يتزوج جديد... أنا إستغليت هذا القانون و أخذت أيام أجازة...
لكن، كان لا بد أن مديري يوافق عليها... رحت طلبت منه إنه يوافق على العطلة و كان لا بد أن أعطي مبرر للمدير و الإدارة... بالطبع كان عقد الزواج هو الدليل الرسمي... كنت صراحة خايف من ردة فعل المدير خصوصا إني في الأول ما كنتش حابب إن كل الناس تعرف حكاية الزواج و المثلية...
لكني كنت مضطر إني أقول له و هذا ما قلت بالحرف " أنا سأتزوج" ...



لم أزد كلمة، لم أقل هل زواجي بولد أو مرأة... بارك لي المدير بحرارة... لكني بعدها تأكدت إنه على علم إني متزوج من رجل لأن زميلتي الفضولية إلي كنت تحدثت عنها المرة الي فاتت راحت فضحتني في كل مكان... صراحة أنا عارف إنها عن غير قصد لأنها صدقا حبوبة و متفتحة... عارف و متأكد إنها فقط كانت تتحدث بصفة عفوية...

أيضا تأكدت إنه عارف بحكاية المثلية لأني مباشرة بعد رجوعي من العطلة، كان عندنا إجتماع كبير، تقريبا 40 شخص..
أنا كنت متشيك آخر شياكه، و عامل جيل و حركات ههههههه
فنظر لي ضاحكا و قال " إنت لابس لباس حلو و متشيك على إيه؟ ما فيش داعي إننك تتشيك، في الإجتماع لن يكون هناك بنات حلوات !!!"
لما قالها، أنا إبتسمت ، و كنت في داخلي نضحك و نقول " و أنا ما يهمنيش في البنات الحلوات، أنا حابب يكون فيه مززآآزززززززززز"...
لكن، هو في لحظة، يمكن فهم إني مش بتاع بنات، و مباشرة حاول نه يصلح غلطته و قال لي " ما فيش بانت حلوات و لا أولاد حلوين في الإجتماع" !!!!!!

إبتسمنا إبتسامة خجولة، و كان عنده حق في الأخير، ما كنش و لا بنات و لا أولاد حلوين في الإجتماع، يا خسآآآآآآرة....



مرة من المرات، في إطار العمل، كان لازمني ندخل على برنامج لم يكن عندي صلاحيات كافية اني ندخل عليه... مديري قرر إنه يعطيني كلمة السر التابعة لحسابه.. و هذا يدل على ثقته فيا...
كنت مندهش دهشة كبيرة لما شفت كلمة السر، كانت بدايتها " هومو" !!! ههههههههه في الأول كنت متعجب إنه يختار كلمة سر معناها بالفرنسي "مثلي" ، لكن، هي في الحقيقة كلمة تعني "الجنس البشري"

كانت هذي حكاية الرجل الأول...
=====================================================
مولاي، الديك صاح، و سكت أنا جاي عن الكلام المباح...
يتبع...

الأحد، 15 أبريل، 2012

أربع رجال و حكاية 2



كما سبق أن أشرت، أنا مش من طبعي إني أبصبص على الخلق و أتفرج في المزز.... فمابالك لما يكون واحد مش مز!
يعني لا فايده أصلا ني نبصبص عليه...
الأربع رجال إلي نحكي عليهم، بالنسبة لي ليسوا من المزز الحقيقيين، لأن للأسف المزز موجودين كلهم في هيأة الإتصالات و العلاقات مع الحريف في الشركة، يعني ما نشتغلش معاهم... إلي معايا مزز نص نص ...



في الطابق إلي نشتغل فيه، في آخر الكوريدور، مكتب بعض الزملاء الذين أشاركهم بعض مشاريعي في العمل..
5 بنات و ولد... أكيد ما يهمنيش ال5 بنات ههههههه و لا أنتم... المهم هو الولد هههههه إسمه سيفان...
شكله عادي جدا... ليس خارق الجمال، لكنه عسول... قصير شوي: أنا كل الأولاد يعتبرو قصار بالنسبه لي، طولي اللهم صلي عالنبي 1،85 ... ستيفان عمره تقريبا 30 سنة...



في مكتب آخر، فيه مديري و زملاء آخرون...
مديري رجل أسود لون البشرة، عمره 40 سنة، ممتاز إنسانيا و مهنيا... إسمه لوران...




بجنبه، زميل آخر إسمه إيريك، أصغر الزملاء، عمره 24 سنة، لكنه أطول الزملاء... طوله 2 متر...وآآاو
لكنه ليس ذلك النوع من الطوال الذين تحس أن جسمهم غير متجانس من كثر طول أرجلهم مثلا... هذا غييييييييير.. وآآاو على جسمه و عظلاته... جسمه رياي يشبه لجسم السباحين المحترفين، من غير مبالغة... و أخليكم تتخيلوا كيف هي أجسام السباحين... لست أنا الوحيد الذي لاحظ هذا الجسم الممتاز، حتى زملاءي الرجال مش مثليين لاحظوا نفس الشي ...




أخيرا، في مكتب آخر، غير بعيد... مدير هيأة أخرى، إسمه فيليب... رجل في أواخر الأربعينيات من العمر... منصبه عالي جدا و عنده الكثير من الصلاحيات... شكله شكل رجل عادي ، شعره أبيض ، يمكن كان حلو لما كان شباب ... أنا الصراحة إلي عمرهم فوق الأربعين نحسهم مثل أعمامي أو خوالي أو إخواني الكبار... ما نتخيلش نفسي معجب بواحد كبير لهالدرجة...

ستيفان، لورون، إيريك، و فيليب...
4 رجال و حكاية...
أكيد كلكم تتساءلوا مين فيهم المثلي، أو يمكن كلهم مثليين أو يمكن و لا واحد مثلي .....


ملاحظة:
غيرت فقط الأسامي...
=======================================================
مولاي، الديك صاح، و سكت أنا جاي عن الكلام المباح...
يتبع...

السبت، 14 أبريل، 2012

أربع رجال و حكاية 1



صار لي سنوات و سنوات و أنا عايش في فرنسا، دراسه، شغل، سفر...
قليلا ما تعرفت على مثليين في هذا الإطار الجدي... بالرغم إني في بلد متفتح إلا أن المثلية مازالت تابوووو، خصوصا في ميادين عمل غير مثلا الموضة أو التجميل و السياحة و الفنون حيث سهل إن الواحد يقول إنه مثلي جنسي، بل يكون محبوب أكثر لما يكون مثلي... و في الحقيقة هي مجرد أفكار مسبقة تسجن المثلي في هذه المهن الجميلة، لكن في الحقيقة المثلي ممكن إنه يمارس أي مهنة مثل أي إنسان في العالم...

أنا شغلي في ميدان عمل أكثر جدية... بحيث كل الناس تظهر إنها مستقرة عائليا، متزوجين و عندهم أولاد..
بالإضافة أنه ميدان أصلا حتى النساء عددهم قليل و غير موجودين في مناصب القرار...



في شغلي الأول، كنت مع ناس من أحقر ما عرفت... يمكن هم مش حقيرين برشا، لكني كنت نكرههم كره شديييد...
هذا لم يمنعني إني نحكي معاهم إني مثلي ، لكن فقط في إطار حديثنا عن حبيبي، لما يسألوني هل أنا متزوج أو خاطب إلخ إلخ إلخ...
لم يكن منهم و لا واحد مثلي... كلهم كانوا عندهم صاحباتهم و زوجاتهم و أولادهم.... صراحة أنا لم أسمع منهم ما يضايقني، لكن، مرات، من غير قصر، كانوا يقولوا كلمات من نوع "لوطي"، "بنوتي"، لما يسخروا من بعض، و هي كلمات مزعجة لكن كل الناس تقولها للأسف حتى لو هم متفتحين في الأصل ، حتى أنا مرات نقولها هههههههه


في الشغل الجديد، منصبي صار أكبر، و شركتي شركة عالمية معروفة... لكن، الصراحة تفاجأت بأن زملائي طيوبين و متفتحين...
لم أسمع منهم إلا الكلمة الطيبة... لكن، مهما يكون، البيئة الجديدة مختلفة تمآامآا عما كنت فيه من قبل من ناحية الشغل و من ناحية أخرى أيضا ألا و هي "المزز" ...



يا لطيييييييييييييييييف على المزز، مزز يمين، مزز شمال، مزز فوق، مزز تحت...
أنا في العادة أبدا ما نبصبصش... و الله مش عامل فيها شريفة و عفيفة، لكن صراحة لا يبهرني إلا لما يكون واحد جامله فوق الخيال... مع العلم أن جمالي و جمال حبيبي جمال عادي جدآآآا....
لكن، أنا واحد متزوج، ههههههه، يعني ممنوع عليا إني نلعب بذيلي أو حتى بعيوني ههههههه
لكنهم، يا لطييييييييف، حلوييييييييييين، عمرهم بين 23 و 35 سنة... منهم أيضا إلي عمرهم 40 و 50 ، لكنهم ما يعجبونيش، أنا نحب الشباب الطازج الطري ، مش اللحم الخشن القاسي.... يا وييييييلي لو حبيبي يفهم كلامي...ههههه
حلاوتهم تزيدها البدلات الأنيقة و التسريحات الرشيقة، يخرب بيت أم الفساد...
صدقا لست أبدا من النوع الي يذوب في الرجال... أو يمكن أنا فاسد من غير ما نعرف...
لكن، أبدا الحكاية لا تتجاوز مجرد النظر.. لأني مهما يكون، قلبي مش ممكن يتعلق بغير إلي إختار من أربع سنين...

==================================================================

مولاي الديك صاح و سكت أنا جاي عن الكلام المباح...
يتبع...

الثلاثاء، 10 أبريل، 2012

القليل من الماء...لألعب



لا تعليق

وددت لو أني طفل صغير يضحك... لا يبالي أن يبتل بالماء...
لكن، لا ماء هنا... فقط صمت عادي، سكوت رهيب...
أنا فقط أريد أن ألعب، لكن، ليس بحياتي ألعب...

أراكم تذرفون الدموع...هنا، جفت عندنا الدموع...
أراكم تحفرون الأرض...و لا تحفرون آبار الماء...

لا أريد الصدقة، لا أريد إزعاجكم... فقط القليل من الماء...لألعب...

يا ليتني كنت طفلا كتب له القدر مستقبلا أفضل...
فقط كأطفالكم، أكبر... بعيدا عن هضاب أفريقيا...
من دون أن أستسقي، من دون أن أبحث...
من دون أن أخضع لسماء نستني، محتني من ذاكرتها... لسماء خائنة... سماء بلا مستقبل...

لا أطلب الأنهار و الوديان... أخجل و أنا أرمي قوارير الأمل في البحر...
أنا فقط أريد أن ألعب...

"تصرفت شوي في الترجمة..."


الثلاثاء، 3 أبريل، 2012

الرجال و الزمان



أولا شكرا لكل الناس إلي يتابعوني، نحبكم برشآآ...

موضوعي اليوم فيه الكثييير من النميمة ... لكن، وراه أكيد درس و عبرة !!

من أول الناس إلي تعرفت عليهم لما تعرفت على حبيبي، صديقة من أصدقاء طفولته.. درسو مع بعض لما كانو صغار، و بمحض الصدفة تقابلوا بعد سنوات...
كنت أنا في أول علاقتنا، طالب في الجامعة، و كانت هي طالبة في كلية الطب....
اليوم صارت دكتورة قد الدنيا، و من أكثر الأصدقاء إلي نرتاح لهم... بنت ممتازة، متفتحة، متسامحة... حتى إنها تشاركت في السكن مع بنات مثليات بالرغم إنها هي مش مثلية...
كانت وقتها على علاقة، أو شبه علاقة مع طبيب من أصول تونسية، كان حلووووووووو، أيضا متفتتح، حتى إننا عزمناه على بيتنا مرة (عزمناه حتى نتمتع بحلاوته هههههه)

للأسف، لم تستمر علاقتهما، إلي أصلا عمرها ما كانت علاقة حقيقية... لأن الطبيب كان عنده مشاكل شخصية (خطيبته يا حرام ماتت في حادث سيارة، و من وقتها صعب عليه يحب وحدة غيرها)...

خلال هذه السنوات الأربع، شفت صديقتنا الدكتورة على علاقة مع شاب دامت سنة و نصف تقريبا، أنا من أول ما شفته ما عجبنيش بالرغم إنه طيوب و حلو، لكن، حسيتها تستاهل أحسن منه.... و ظني طلع في محله، علاقتهما لم تدم طويلا...

بعد فترة تعرفت على ولد جديد، في نفس عمرها، تقريبا أول الثلاثينات، يشتغل شغل محترم جدا، عنده الكثير من الهوايات... حسيتهم يليقو على بعض أكثر، و حسيتها إنها هي متعلقه 'بيه أكثر من الآخرين... لكننا أنا و حبيبي كنا نتمنى لو كانت مع الطبيب التونسي، لأنه الأحلى و الأكثر جدية...



على كل، هي اختارت، و منذ تقريبا سنة أو أكثر، كل شي على ما يرام، تمام التمام... لكنها كانت مرات تتذمر منه لأنه لا يهتم كثيا بها، و يقضي أغلب وقته سهرات مع أصحابه، و لا يقبل النقد ، يشبه أكثر شي لطفل مدلل يبحث عن وحدة يعمل معاها جنس و تهتم بأكله و شربه و تسليه لما يكون فاضي...

لكنها دكتورة، فرنسية، حرة، شابة جميلة ناجحة... ليست من النوع الذي يخضع لمثل هؤلاء الذكور...
و بلارغم من هذا، خضعت (تفوووه على الحب يخرب بيت الحب )

منذ أسبوعين، إتصلت صديقتنا بحبيبي، في حالة يرثى لها... كانت تبكي بكاء مرا،و كانت تطلب من حبيبي إنه يروح عندها في الحال...لحسن الحظ تسكن قريب من شقتنا، ترك حبيبي إلي وراه و إلي قدامه و راح عندها..
و عندها كانت الصدمة..



الكلب إبن الكلب، خانها مع وحدة... يخرب بيته، الجبان النذل...(هاذي شتايم من عندي أنا ههههه)
هي كانت من فترة حاسة إنه مختلف، لكن مؤخرا، غاب عنها تقريبا أسبوع، و بعدها رجع، فكانوا يعملو جنس، لكنه طلب منها فجأة إنهم يستعملو الواقي الذكري... سألته لماذا؟؟ فقال لها إنه لا بد من إستعمال الواقي لمدة ثلاث أشهر في انتظار إنه يعمل فحص الإيدز...
من جبنه الجبان، لم يقدر أن يعترف بعملته السوداء... المشكل إنه لم يخنها فحسب، بل إنه أيضا لم يستعمل الواقي مع العاهرة إلي نام معاها، يعني عرض نفسه للخطر هالغبي إبن الغبي...

أكثر من هذا، لم يعتذر، لم يبك، لم يندم... كان بالعكس، مندهشا من ردة فعلها (كان ناقص تزغرد و تغني و ترقص )...
و كان يعاتبها إنها كانت لها ردة فعل قوية، و يقول 'ما فيهاش حاجة إني نمت مع وحدة غيرك!"

لكن، على مين!!! هي طردته من بيتها و بالرغم من الألم إلي تسبب فيه، و بالرغم من دموعها، علمته درس إن مش كل الناس ترضى بالخيانه!!!
على كل حال، الحكاية مازالت جديدة، يمكن يتصالحو، و يمكن لا!!!
لكن، العبرة و الدرس لكل البنات و كل الأولاد : حذاري، الرجال و الزمان، ما فيهمش أمان هههههههههههه