السبت، 27 فبراير، 2010

شيك



حتى الكلمات تخونني و أنا أريد التعبير عن شعور صار لي زمآان لم أحس به...
رحت البارحه على السينما كالعادة أتفرج لي على فيلم أتسلى شوي !
حبيبي هو إلي علمني على السينما، قبل كنت قليل اروح، لكن، هو دايما يروح، و الصراحه عنده حق، السينما لها سحر خاص جدا جدا، لم أكن أعرفه إلا لما صرت مدمن سينما...

لكن، مش في كل الأحيان يكون الفيلم ناجح، مرات تدخل و تطلع و تندم ألا إنك دفعت فلوسك ...

من فترة، كنت على علم بالفيلم الجديد "سنغل مان" .. و كنت أنتظره... من البداية أعجبت كثيرا بالإعلان (أنظر الفيديو) لكن، البارحه كانت لي الصدمة...
صدمة حلوه أكيييد! صار لي زمآآآن ما إستمتعت مثل البارحه بإبداع و فن راقي، صور حلوة، أحاسيس ناعمة، واو واو واو ... ما عندي كلام، أنصح كل الناس تشوفه خصوصا إنه يحكي عن مثلي جنسي ...
لكن، أكيد، إلي يحبون الأكشن و الخيال العلمي و الأفلام الخفيفة، أنصحهم ما يشوفوه، لأنه غييير ...

للأسف، عارف إن هذا الفيلم مستحيل ينعرض في بلد عربي (يمكن لبنان) ... و بالرغم إن الفرجة في السينما تختلف كتييير عن الفرجة في البيت على اللابتوب، لكن، أظن ممكن يكون موجود هذا الفيلم على الإنترنت ... فما تفوتو الفرصة...

(يوتيوب ممنوع في بعض البلدان العربية، لكن، ماشالله عليكم عارفكم شاطرين ، تقدرون تدخلو على جهنم الحمرا لو عايزين هههههههههههههههه)



فيلم حقيقة "شيك"، جوليان موور وآآو وآآو .. و البطل وآآآو ... كلو وآآو، ما بكيت، لأن مش عادتي اني أبكي لما أتفرج على أفلام، لكن، تأثرت تأثر كبييير...
يلا ، خلاص خلاص، أتوقف..
بآآآي

الأربعاء، 24 فبراير، 2010

أحب الأولاد 100% و البنات 0%


من فترة، إتصلت بي عن طريق الفايسبوك بنت مراهقة... يعني وحدة من آلاف المعجبات ..ههههههههه
البنت مثلية، ما كنت عارف
عمرها في الأول..كان واضح إنها عندها أسئلة كثيرة تخص المثلية الجنسية...
لكني عرفت اليوم إن عمرها فقط 14 سنة ... يعني مازالت البنت كتكوووووتة...

في الحقيقة سؤالها ما فاجأني، لأن المراهق عادي إنه يكون مشوش الأفكار، إنه يكون كل يوم بتفكير و كل يوم برأي... فترة مررنا بها كلنا ... حب المعرفة، فضول، راس ناشفة مثل الحجر... هاذي صفات المراهق خخخخخخخخخخخ

المشكلة مع المثليين، إنهم يحسون إنهم مختلفين عن أصحابهم، يفهموا بسرعة إن إحساسهم مرفوض من قبل المجتمع و الدين، فيكون الكبت، يكون الحزن و تكون حالات نفسية قد تصل للإنتحار...
اليوم، المراهق بصفة عامة متعلق تعلق كبييير بالإنترنت، لكن، المشكلة إن الإنترنت فيها الداء و الدواء...

الدواء هو مواقع تتحدث عن المثليه و توعي الناس إنها مش مرض، مش شي خطير لازم نخاف منه... نشوف حياة الغرب و تعاملهم مع المثليين و إعطاءهم كل الحقوق للمثليين...
لكن، الداء، هو للأسف البورن من جهة، و هي الوسيلة الأولى للتعرف على الجنس بصفة عامة... سواء يكون الواحد مثلي أو لا ... تعرفه على الجنس عن طريق البو
رن شي خطير، لأن في البورن إحتقار للمرأة و جعلها فقط مجرد أداة للجنس (بالنسبه لغير المثليين) ... بالنسبه للمثليين، البورن يكون هو النافذة الوحيدة... هم أصلا ممنوع يتحدثو عن الموضوع في المدرسه و مع الأهل، فما يعرفو من المثليه إلا البورن، و تصير المثليه فقط حياة جنسية ... و بالتالي، يصير ربط بين الإثنين، بحيث لما نتكلم عن المثليه نتكلم مباشرة عن الجنس و هذا شي خطير...
الأمر الثاني المحزن، هو "الشيوخ" خخخخخخخخخ، إلي طالعين كل يوم و الثاني يحكون إنهم كانوا مثليين و تعافوا و صاروا مش مثليين، أكاد أجزم إنهم أخطر من البورن ... لأنهم بتصرفهم و بكلامهم، يجعلوا المراهق يحس إنه مريض، إنه محتاج علاج ، أيضا يعطون أمل للمراهق إنه يصير "مش مثلي" ، و هذا كله كذب في كذب لانه ليس هناك علاج، لأن أصلا ليس هناك مرض، و كل من يقول إنه كان مثلي و تغير قاعد يكذب على نفسه و على الناس...

أنا أقول كلمة وحدة، للأسف عارف إن في النهاية المراهق يعمل إلي في راسه و ما يسمع لكلام الغير، و هذا كان حالي أنا لما كنت مراهق خخخخخ... أقول للمراهق، إذا كنت حاسس إنك مثلي أو مثلية، تأكد أولا إن آلاف بل ملايين الناس هم مثلك... ثانيا، أنت لست مريض، لا مرض نفسي و لا مرض عضوي...

ثالثا، ما تتسرع، أكمل دراستك و كن ناجح في حياتك... النجاح المهني هو السلاح الوحيد بالنسبه لي...
لما يكون المراهق ناجح في دراسته، تكون ضربة قاسية لكل من يقول إن المثلي "مريض" أو "تافه" أو"ضايع" أو " ما يفكر إلا في الجنس" ...
أقول للمراهق بنت أو ولد، إنه ما يتأثر بمواقع إنترنت هدفها فقط التأثير و الكذب على الناس، و لا حتى بموقعي أنا ...

ليس كل من يتحدث بإسم الدين أهل إننا نصدقه و نتبعه، و ليس كل من يتمسكن و يبكي و يتباكى و يندب حظه إنه مثلي و يقول إنه مش حابب إنه يكون مثلي، و يحكي عن التوبه و عن العلاج النفسي و كل هالخرابيط، مش لازم يكون هو الصح ...

أيضا كلمة أخيرة، بالنسبه للناس إلي تقول إن كل واحد فينا عنده نسبة حب للبنات و نسبة حب للأولاد... لو فرضنا إن هذا كلام صحيح، فهذا لا يعني إن إلي عنده نسبة حب للجنس الآخر هو أحسن، يعني مثلا الولد إلي يحب البنات 80% و الأولاد 20% أحسن من الولد إلي يحب الأولاد 40% و البنات 60% ... فاهمين قصدي ...

و الدليل إني أنا شخصيا أحب الأولاد 100% و البنات 0% .... هذا لا يع
ني إن إلي يحب البنات 20% أحسن مني ...و الصراحه بيني و بينكم، أنا مش موافق على هذه النظرية... مش لأنها سيئة، لا، بل لأنها نظرية يستعملها كل من يقول إن فيه علاج للمثلية، بحيث يحاولوا إنهم يقولوا للمثلي إنه عنده نسبة حب للبنات أو المثليه إن عندها نسبة حب للأولاد، و ندخل في دوامة الكذب و الخداع...


تفرجت على فيلم " آي لوف يو فيليب موريس" ... لجيم كاري.. الفيلم كوميدي لكنها حكاية واقعية ... حكاية و لا في الخيال ...
إلي لفت إنتباهي هو إن البطل، مثلي جنسي، لكنه كان متزوج بوحدة و عنده أولاد... في مقطع شفناه يعمل جنس مع زوجته و مباشرة المقطع الثاني كان و هو مع رجل ...
كان واضح الفرق بين الإثنين خخخخخخخخخخخخخخخ ( كتير مضحك) ... وقتها قلت يا ريت كل الناس تشوفه عشان تفهم إنه المثلي ممكن إنه يعمل جنس مع البنات، لكن فيه فرق بين لما يكون مع ولد و لما يكون مع بنت ....


تحدثت كتيييير...
بآآآآاييييي...

أرجوكم، لا أريد تعليقات عن الحلال و الحرام و الفلسفة الكثيره... إلي عنده إضافة تكون دمها خفيف، و إلا ما فيه داعي ... شكرا....

و أيضا، أرجو من المراهقين ما يزعلو خخخخخخخخخخخخخخخ
و الله مش قصدي إني أتمسخر بالعكس، كانت نصيحة أخوية...
أنا عمري 24 سنه، يعني مش عجوز كتير ....

الاثنين، 22 فبراير، 2010

عاش من شافك حبيبي



منهم من قد يقول "عاش من شافك حبيبي ، أو سمع عنك خبر" ...
و منهم من يقول " وحشتني عدد نجوم السما"
و منهم من قد يقول "الله لا كان جاب ال...." خخخخخخخخخخخخ

على كل، للي يحبني و إلي يكرهني ، أقول، أنا راجع ... ههههههه

كانت الفترة الماضية فترة صعبه جدا، و الفترة القادمة أيضا فترة قد تكون أصعب و أصعب ...

في الفترة المقبلة، لن يكون عندي إنترنت إلا في الشغل... سأكون مشغول جدا ... للأسف، راسي مليان أخبار و حكايات، لكن، ما عندي وقت أو يمكن ما عندي رغبة في الكتابة لأن أفكاري مشوشة ..
على كل حال، أنا بخير الحمد لله، أموري تمآآآام، الشهر المقبل أحتفل بمرور سنتين على تعرفي على حبيبي ....
عندنا مشاريع كثييييرة، و تغييرات كثيرة ... (لالالالالا، مش ناوين نجيب أولاد، مازلت صغير، حاب أتمتع بشبابي قبل ما أجيب أطفال) لكن، على رأي هارفي ميلك، نحن مش مقصرين، دايما نعمل اللازم، لكن مش عارف العيب مني أو منه .. خخخخخخخخخخخخخخخخ

صارت لي مواقف مضحكة برشا الفترة السابقة، منها إني كنت ماشالله لابس أحلى ما عندي، و متشيك و متكشخ ، و ماشي في الشارع، لكن، كان فيه شوي ثلج، و عينك ما تشوف إلا النور، لقيت حالي، أتزحلق و طحت على ظهري (ما تشمت يا إبن دبي عارفك ههههه) ... كانت فضيحتي بجلاجل ...

كنت في سفر في بلد عربي، الأوتيل كلو ناس تحكي إنجليزي، و أنا إلي كنت فاكر حالي ماشالله شاطر في الإنجليزي، صارت لي مواقف محرجه كتييييير و أنا مش فاهم و لا كلمة... (ما تتمسخر يا غريب ...)
المشكلة إنهم كانوا فاكرين إني إنجليزي (هذا كلو من العيون الخضر ههههههههه) فكنت كل مرة أقول لهم إني عربي حتى يحكو عربي ..خخخخخ

تخانقت انا و العجوز إلي أسكن عندها، يخرب بيتها و بيت أهلها ... إنشالله الأسبوع الجاي أتركها و ألعن اليوم إلي عرفتها فيه ...

شكرا للجميع، مع السلامة ....

الاثنين، 15 فبراير، 2010

مشغول وحياتك

مشغول وحياتك مشغول
و لآخر الأسبوع مشغول

مشغول و حياتك و حياتك مشغول ...

الثلاثاء، 9 فبراير، 2010

صفعة ...




مازحة كعادتها، ضاحكة مستهزئة، قالتها ... كانت تريد الرد على مزحي و أنا من بدأ الحديث ...
أردت تقليد أحدهم، و أظنني قلدت نفسي ... بغفلة عنها، صفعتني كلماتها و هي التي في العادة ما تضحكني بجنونها و عفويتها ...
و ما أدراها المسكينة عني، و هي ترى شابا "متفتحا"، يدعو لتقبل المثلية و يعيش قصة حب مع رجل فرنسي، لا يتردد في نقد المتحدثين بإسم الديانات و يدعو للمساواة بين الرجال و النساء ...
لم يخطر على بالها أن يكون هذا المثلي قد لبس يوما ما عمامة أو قد خطب في الناس جمعة ....

نعم يا مجنونة، يا من لم يخطر على بالك حين كتبتي كلامكي أني أنا ذلك الذي تتحدثين عنه ...
رجعتي بي لعدة سنين مضت، كنت قد نسيت، لكن ذاكرتي كانت تخدعني ، فالصور مازلت راسخة في مخيلتي كأنما نقشت على صخر ...
كنت ذلك الذي تقولين، شاب ليس له مجهر، بل قد يكون أعمى... قد يكون أيضا بصيرا مبصرا بالنسبه للبعض الآخر ...
ما كان بيدي حل، كنت أريد أن أشفى من مرضي اللعين، كنت أريد أن أربي نفسي من جديد ظانا أن أهلي لم يحسنوا تربيتي ... كنت أرى في العمامة غطاء يخفي عن الناس مثليتي، و نسيت أن الله يعلمها ... لم أكن أعلم من المثلية إلا الرجال الذي أحلم بهم في منامي فأستيقظ متعجبا من نفسي، إذ كل من أعرفهم يحلمون بالنساء .. عند غسلي كنت أبكي و أدرك كل يوم أني أحبهم، أحب الرجال ...

أممت الرجال، مساكين لو يعلموا من أمّهم في صلاتهم ... لكني لم أكن عندها ما أنا اليوم، لكني مازلت كما كنت !!! أحبه، نعم، أحبه و في قلبي ساكن عشقه، و لا يقدر أحد تغيير شعوري نحوه ...
حاول أبي من قبل إبعاده عني، حاول الأصدقاء ، حتى حبيبي حاول، لكن، لم يستطع ...
لا أقدر سوى أن أحبه، أن أطلب عطفه، لو يعذبني أحبه، لو يكرهني أحبه ... أصلا لا أحبه خوفا من نار و لا طمعا في جنة ... ساكن حبه في قلبي غصبا عني ... مررت أنا كذلك بلحظات شك في يوم من الأيام.. فكرت و أحكمت عقلي أنا أيضا، لكني قد أكون غبيا، إذ لم أحس بالراحة إلا و هو في قلبي ...
لا أحب ما أرى من البعض، يحاجون ، و يلغون، و يقولون و يعيدون، هذا يأتي بحجج علمية و هذا بحجج أخلاقية، هذا ينكر و هذا يؤكد ... و ما حاجة لنا بالعلم يقنعنا و ما حاجة لنا بالفلاسفة تفهمنا ... هو هاهنا في صدري و لو إجتمع كل العلماء .. هو هاهنا في صدري و لو تناقض كلامه مع كل الحقائق العلمية و المنطقية ... لا أحب من يظن نفسه قادرا على جعل من لا يؤمن مؤمنا غصبا لمجرد أدلة علمية، و لا أوافق مع من لا يؤمن يستهزئ بنا و يجبرنا على ما لا نريد و لا نستطيع ...

لست تقيا ورعا، و لا شيخا و لا متحدثا رسميا ... لست إلا أنا ... لا أمثل إلا أنا ... لست أنتمي إلا لي أنا ... لست زاهدا ولهانا في حب الآخرة ... لست واعضا و لا أحسن و لا أسوأ من أي أحد ...

أنا ما أنا عليه ... و يعجبني ما أنا عليه، أندم على الكثير مما فعلت، لكن، لا قدرة لي على تغيير الماضي، فلي الحاضر و المستقبل أغيره و أرسمه ...

نزعت يا مجنونة العباية و العمامة، لم أعد أخطب في الناس لأن لا مكان لي بينهم، فهم يكرهونني ، لكنهم يقولون أنه هو أيضا يكرهني، و ما أدراهم به !!!! هل يتأثر بي ؟؟ ما أنا حتى يغضب هو مني، و قد خلقني !!!
قال لي حبيبي أني متناقض إذ أحب من يكرهني، إذ أوافق على ما يقول داروين و ماركس، و لا أتفانى في الإستهزاء من الشيوخ و تلفزاتهم و كتبهم ... لكني أقول أني مؤمن، و أنا كذلك، لست إلا مؤمنا ...

شكرا ...

الأحد، 7 فبراير، 2010

من شاف بلوى الناس 3



في آخر سنة من الدراسة، و نظرا لتفوقه في اللغة الفرنسية، و هو الذي عاش مع من علمته معنى القراءة و الثقافة ... كان يشتغل في أحد المواقع التي تعتني بحالات نفسية صعبة لدى المراهقين، الذين يعرضون مشاكلهم على الأطباء .. هو كان يعتني بالمشاركين و يوصل طلباتهم للمختصين ...
كان أول من جاء يعرض مشكلته، شاب فرنسي يريد الإنتحار لأنه مثلي جنسي ...
توطدت العلاقة بينهما، و صار علاقة حب عن بعد، و كانت تلك غلطته ، لأن الحب لا يمكن أن يكون "عن بعد" ...

جاء الشاب المغربي إلى فرنسا، لم يكن مشوارا سهلا، لكن، بما أن "أمه" فرنسية، فكانت له بعض التسهيلات ...
لم يقابل حبيبه لأن حبيبه من عائلة محافظة ، لا تحب المثليين، و لا تعترف لهم بحقوق، عندها المثلية أمر مخالف للدين و للمجتمع، فبالتالي كما أن الشاب المغربي طرده أهله لأنه مثلي جنسي و عمره لا يتجاوز 13 سنه، فهذا الشاب الفرنسي، قرر الخضوع لأهله فيتزوج و ينجب الأطفال و يرضى عنه المجتمع ... (فكرني بشخص ما ) ...

المهم، قدم الشاب على باريس للشغل، و هو الآن يسكن عند أحدهم ... رجل فرنسي يفوق عمره الأربعين، تعرف عليه الشاب المغربي في المغرب، حيث أنقذه من بعض الشباب الذين كانوا يريدون الإيقاع به و الإعتداء عليه .. كان الرجل الفرنسي هناك في المغرب للسياحة الجنسية، فهناك يمكن له أن يكون مع شباب مقابل ثمن بخس، يستغلهم و يدفع لهم مقابل الجنس... و الله كان أحسن إنهم يقتلوه ...

المشكله إن اليوم، مقابل سكنه، يريد الرجل علاقة جنسية مع الشاب !! يستغل ضعفه و إحتياجه !!!!

كانت تلك حكاية هذا الشاب !!! لا أدري هل هي حقيقة أم هي فيلم، لكن، أنا صدقتها، و أثرت فيا، و هو أصلا الشاب مؤثر كثييير، واضح إنه واحد حنون و محتاج للكثير من العطف... كان يقول لي إننا لازم نكون أصدقاء،و أنا حابب أكون صديقه الصراحه و أتمنى تدوم صداقتنا ...
كلمتي كانت ، من شاف بلوى الناس هانت عليه بلواه ... و الحمد لله على كل حال ...

هذا يكون لنا درس ، نتعلم منه إن حياتنا مهما صار فيها من مشاكل ، هي أكيد أسهل من حياة الكثيرين في العالم المليان ظلم ...

شكرا ...

السبت، 6 فبراير، 2010

من شاف بلوى الناس 2


شكرا للجميع على التعليقات .... إليكم الجزء الثاني ...


لم أكن أصدق ما أسمع، لكن حديثه عن حياته كان صادقا، كنت أحس صدق كلماته، و أتابع الإستماع :

لم يكن الطفل يود رؤية الشرطة، خوفا من أن يرجعوه غصبا لأهله، لكن المرأة كانت تدرك أن لا حل سوى هذا...
في المغرب، التبني صعب جدا، بل مستحيل لأن الإسلام يمنعه، لكن، ممكن إن الواحد يتكفل بيتيم أو طفل ، فيكون كفيله أو ولي أمره ...
فعلت المرأة المستحيل، لأنها أحبته، قد تكون وجدت فيه شيئا منها، قد تكون أحست بأنه مختلف عن الباقين و أنه يشبهها هي ...
تدخلت السفارة الفرنسية، و سارت الأمور على ما يرام، و كان لها حق كفالة الطفل ...
5 سنوات مرت، أكمل فيها الولد دراسته الثانويه، نجح و تفوق، تعلم الفرنسية من أمه الجديدة، تعلم القراءة و الأخلاق ، تعلم إحترام الناس و التأدب بآداب قد تكون غريبة عن المجتمع المغربي و العربي بصفة عامة ... كشفت له عن هويتها، و قالت له أنها تحب البنات و أنها على علم بحبه للأولاد... كانت لها حبيبة توفيت في كندا، و كان هدفها الوحيد أن تدفن قرب حبيبتها ..
جاء موعد الفراق، جاء الموت يفرق بين الشاب و أمه التي كان مثواها الأخير بالقرب من حبيبتها ...
تركت له مبلغا من المال و شقة سرعان ما فقدها، لكنه كان ذكيا متفوقا، تعلم الهندسة و بدأت نقوده بالنقصان !!!!

يتبع ...

الجمعة، 5 فبراير، 2010

من شاف بلوى الناس 1



تأخر القطار كالعادة، لا أدري هل منتحر جديد أو هو عطل تقني جعلني أفقد صوابي فأتصل عليه و أقول له أن ينتظرني لأنني قد أتأخر عنه قليلا ...
كان صوته ناعما كوجهه، و لم أكن رأيت وجهه إلا في الصور ... وصلت إليه، حيث تواعدنا، فإذا بشاب عربي وسيم، جسمه نحيف لكن غير هزيل، وجهه رقيق لكن فيه من العروبة الشي الكثير بذلك السمار الخفيف الذي زاده حلاوة ...

شاب مغربي، في مثل عمري، و نفس مستواي التعليمي، لم يمر عليه أسبوع واحد منذ قدومه لباريس و لم يمر عليه إلا بضع أشهر منذ قدومه لفرنسا...
حكايته حكاية :

طفل مغربي لا يتجاوز عمره السابعة، مغرم أشد الإغرام بإبن عمه، لا ينام ليله إلا و إبن عمه في أحضانه، و لا يحلو له لعب إلا و إبن عمه يرافقه ... تعجب الأهل و الأصحاب، لكنه كان طفلا، قد يتغير يوما ما ... لكن، الطفل لم يتغير، مازال مغرما بإبن عمه، لا، بل بكل الرجال !!!!
عمره الآن 13 سنة، بشجاعة و جرأة خياليتين، لم يستح الطفل من إخبار أبيه، "نعم، أحب الأولاد و الرجال، نعم، أعشق إبن عمي و لي رغبة في أن أعيش حبي لنفس جنسي بكل حرية !!!! " لكن لا الأب و لا الأم تفهما، العائلة معروفة، مشهورة بتدينها !!! لم يضربوه، لم يقتلوه، لم يبحثوا عن علاج، بل طردوه !!!!

أخذ القطار لمدينة أخرى، معروفة بكثرة أطفال الشوارع فيها، فكان منهم الطفل ، تعلم منهم، أكل و شرب معهم، صار أخا و صاروا أهلا ... لكن، الأهل الحقيقين لم يبحثوا عنه و لم يسألوا عنه !!!
أول ما يتعرف عليه أطفال الشوارع، الجنس ، لأن الشارع ظالم و قاس جدا على سكانه من الأطفال... مقابل لقمة سخنة، مقابل شراب حلو، مقابل سيجارة أو سقف... أخذه الوحوش مع آخرين، و فعلوا فيه ما يفعله الصياد بفريسته، ما يفعله المجرم بضحيته، مدة أسبوع، كان سجينا في بيت بعيد، أراد الله له النجاة فأخرجه منه ...
لكنه لم يخرج كما دخل، خرج مريضا، تعبا، نعسانا، جائعا، حزينا...

في تلك الحديقة المعروفة التي تعج بالأجانب، كان لجوءه، فالأجانب كرماء، يعطون الأموال و الأكل بدون مقابل و يعطفون على الفقراء أكثر من أولاد البلد ، العرب المسلمين !!!!

كانت هناك إمرأه فرنسيه، عجوز، لكن شباب قلبها طغى على روحها ... سألته فأجاب، طلب أكلا و شربا، فكان له ذلك، و هو الرقيق المليان براءة، كيف لها أن ترفض...
إمرأه فرنسية، كانت متزوجه من إنجليزي من العائلة الملكية، لكن الطلاق كان مصيرهما، بدون أولاد كانت، لأن لا رغبة لها في معاشرة الرجال، فهي مثلية جنسية !!!
كانت لها حبيبة تعيش في كندا، لكن الزمن باعد بينهما ... و حطت المرأة رحالها في المغرب حيث وجدت هذا الطفل الضعيف و قررت مساعدته ، و أول الطريق، كان عند الشرطة !!!

يتبع ...

الأربعاء، 3 فبراير، 2010

غريب .. حيلك حيلك !!!!

إنت عارف ، حكينا كتير في الموضوع، و أنا حاسس إني أكرر نفسي، لكن، معليش ، أجاوبك نقطة نقطة ...

هل ضمن أبوك عندما تزوج أن يجد من يرعاه ؟ لا، و الدليل أن الله إختار والدتك الله يرحمها، و بالتالي، أبوك وجد نفسه أعزب، و تزوج بوحدة ثانيه ، تلك سنة الحياة ... نفس الشي ممكن يحصل معي، ما أكون مع حبيبي في يوم من الأيام، إما ألاقي لي واحد ثاني أو أكمل حياتي وحدي ... و النساء إلي بالملايين في عالمنا العربي إلي لما يموت زوجها حتى لو عمرها 30 سنه، تقضي باقي حياتها من غير زوج، تربي الأولاد ، لماذا لم تتحدث عليها ؟ الأولاد زينة الحياة الدنيا، و لكن، مش كل الناس عندها أولاد، فيه ناس ما تقدر تنجب، فيه ناس أولادها عاقة و إنت عارف هذا الشي ... و أنا مثل ما قلت لك، ناوي يكون عندي أولاد إنشالله، يعني من هالناحية ما تخاف عليا :) ...

الإنسان لما يكبر في العمر ، يصير محتاج رعاية ، صحيح، لكن، مين ضامن إن الزوجة تبقى على قيد الحياة حتى أرذل العمر، مين ضامن إن الإبن يكون بار بوالديه ؟؟ و لا واحد !!

مشكلتنا إننا نشوف إن الحياة بعد الخمسين أو الستين، تتوقف، لكن، لا !!!

ما أقدر أتزوج من مثلية جنسية و أرضى إنها تكون مع وحدة و إني أكون مع واحد !!!هذا ما يصير زواج، سميه أي شي، لكن ما تسميه زواج !!! إنت مجرد قولك إن الزواج غطاء للمجتمع و الأهل، فهذا معناه إن الزواج هو كذبه ...

أعذرني، إنت يمكن بحكم مجتمعك و عاداتك تقول إن الحبيب يروح لأهله لو يمرض ... يعني إنت والدتك الله يرحمها ، لما تعبت، راحت عند أهلها ؟؟؟ لا، بقيت في بيتها مع زوجها !!!! هذا نفس الشي إلي يصير مع إثنين رجال أو إثنين بنات ...
يا غريب، إنت تعريفك للمثلية يبقى دايما مرتبط بما تعيشه في عمان و السودان، يعني، إثنين يحبو بعض، يطلعو مع بعض، ينامو مع بعض لما يكون عندهم فرصة ، و بس ... لكن، كل واحد يروح لحاله في آخر النهار ....

لكن، إنشالله تجي عندي و تشوف مثليين جنسيين، شاريين بيت مع بعض، يربون أولاد مع بعض، متزوجين بعقد رسمي مع بعض !!! يعني حتى لو يموت الواحد، الثاني يرث كل شي ... فاهمني يا غريب ؟ علاقة الرجل بالرجل و المرأه بالمرأة لما تكون علاقة جدية و صحيحة، ما تختلف أبدا عن علاقة الرجل بالمرأة ...

إنشالله تكون آخر مرة نحكي عن الموضوع ، لأني كتييير صاير أكرر نفس الكلام ...

الاثنين، 1 فبراير، 2010

بالرفاء و البنين 2



لماذا لا تكتمل الفرحة و لا تحلو الحياة إلا به ؟
يقولون لي هو نصف الدين، و هو سنة الحياة و مصير البشرية، أقول إن كل الناس مشغولة بهذا النصف من الدين و ناسية النصف الثاني، أقول إن الحياة ليست فقط زواج و إنجاب ...

قد يظن البعض أن موضوعي السابق كان تذمرا من ضغط الأهل، كان حزنا أو ندما... أنا قصدت ذلك، لأنني قد مررت بتلك المرحلة في يوم ما، لكني اليوم غير ذلك...
قصدت مواجهة خوفي و أحزاني، و قصدت أن أكون مرآة للكثيرين ممن يتمزق بين رغبة في إسعاد الأهل و المجتمع و رغبة في عيش حياة هو يشتهيها و تناسب أهواءه و ميوله ...

ظن الجميع أي أشك، لكني لا أشك، أنا مثلي جنسي أحب الرجال، و لا شهوة عندي للنساء... ذلك حالنا كلنا يا عزيزي إبن دبي و يا عزيزي غريب، نحب الرجال، نموت في ريحتهم، في وجوههم الوسيمة في عظلاتهم، في شعرهم، في صوتهم، نذوب ذوبان فيهم ...

لو إختار القدر لنا أن نتزوج بمن لا نريد، لو ضغط الأهل علينا و رضخنا للمجتمع و الدين و الناس و القيل و القال ، كل هذا ممكن، و لن أكون قاسيا لأني أدرك حجم المعاناة و أفهمها... لكن، لا نلوم غير أنفسنا و لا نتظاهر بالسعادة لتبرير إختيارنا ...
كيف أسعد و أنا أجامع من لا تشتهي روحي، و أنا أفرح أمي و أبي و لا أفرح، سعادتي ليست مرتبطة بسعادة الآخرين، الآخرون لن يجبروا أنفسهم على شيء من أجل سعادتي فلماذا لا بد لي أن أفعل ...

الكثيرون يتظاهرون بالسعادة و لكنهم أبعد ما يكون عنها، الكثيرون قانطون راضخون، و ما باليد حيلة ... خاضعة المرأة و هو تعيش مع زوج متسلط ، خاضعة البنت و هي تعيش مع أب متجبر، خاضع الإبن و هو يعيش مع أم تهدده كل لحظة و أخرى بالغضب الرباني ...
لكن، لا الزوجة و لا البنت و لا الإبن يجرأ على الشكوى، فالكل راض و قانع و راضخ ...

أتمنى أن تكون وجهة نظري وصلت، الزواج ليس نهاية العالم، زواجي من مثلية جنسية أخطر من زواجي من بنت غير مثلية، لأن النفاق يصير مضاعف مرتين ... الزواج ليس إلا إرضاء للمجتمع، لا هو سعادة و لا هناء و لا رفاهية...

هذا كان ردي على التعليقات التي لم تفاجئني لأني كنت أنتظرها... لكن أكيد محبتي لهالشباب إلي دايما متعبينني بأفكارهم تبقى محبة كبيرة، و أقوى مني، لأن أصلا هو حلوين، و أنا مثل ما قلت قبل، أموت في الحلوين ... ما حد يزعل ...هههههه