الخميس، 2 مايو، 2013

أبو عيون زايغة !



كلما زاد عمري، زادت مسؤولياتي و زادت إنشغالاتي... للأسف، ما زادتش لا فلوسي و لا جمالي !!ههههه
في العمل، كان لا بد لي من سكريتيرة تساعدني في بعض المواضيع الكبيرة... و بما أني ما ليش في السكريتيرات، قررت أن أسغل سكرتييييير ههههه

طلبت من مديري يسمح لي بأن أبحث عن سكريتير، أكيد لم أقل له أني أريده ذكرا، جميلا، وسيما، ذكيا، مطيعا هههه
قلت له فقط أني أريد من يساعدني لأني صاير مشغول بطريقة عجيبة هالأيام!
جاءتنا مباشرة العديد من الطلبات، و لحسن حظي كانوا كلهم ذكور ههههههه
في فرنسا على فكرة، هناك قانون يعطي الحق للباحثين عن العمل أن يخفوا أسماءهم و جنسياتهم و جنسهم و صورهم، حتى يقع الإختيار فقط على حساب المهارات و الخبرة... ثم لما تختار إنك تقابلهم حتى تتعرف أكثير عليهم، تكتشف حقيقتهم، هذا يساعد الأقليات من العرب، و السود إلخ ...
أنا من البداية، لما أشوف إن السي ڤي لشخص يظهر أنه عنده تجربة كبيرة، أرفضه، مش ناقص عجايز أنا!! أموووت في اللحمة الطازة الطرية ههههههه
قمت باختيار 2 بروفايلز، لم أكن أعلم هل ذكور هم أم إناث، فقررت أن أقابل الإثنين و أختار الأفضل بالتأكيد، بقطع النظر عن جنسهم !! (أكذب ههههههههه)

جاء الأول، ولد، عمره 25 سنة، طويل، جماله عادي، غريب الأطوار شوي، حسيت إنه خجول فوق اللزوم و أنه لا يصلح أن يكون سكريتيتري !!
ثم الثاني!! و يا ويلي من الثاني!!! عمره 23 سنة، يقول للقمر قوم خليني نقعد مكانك!! طول، عرض، بياض، عيون عسلية، جسم، حلاوة!!!


نسيت المهارات، نسيت الشغل، نسيت حتى حبيبي هههههههه و قلت في نفسي، هذا هو إلي يلزمني !!


بعد أن قابلت الإثنين، أعلمت مديري أني إخترت الولد الثاني لأنه يبدو أكثر معرفة بميادين العمل و أكثر تحمسا للعمل (كله كذب في كذب، إخترته فقط لأنه حلووووووووو ههههه)
لا لا لا ، أمزح و الله! أكيد الولد الثاني، بالإضافة للحلاوة، كان ممتاز في كلامه، و في دراسته و في كل شيء (يعني الرجل المثآآآلي) و الدليل إني حسيت بتأنيب الضمير، و قلت أنه حرام لو أختار الثاني فقط لشكله الحلو، فذهبت لأخذ رأي زميلتي التي تعرف الإثنين أيضا... و هي إنسانة في الخمسين، محترمة جدا (مش فاسده مثلي حالاتي هههههه)
سألت زميلتي، من تختار، من دون أن أخبرها برأيي الشخصي، فقالت لي أنها بالتأكيد تختار الولد الثاني!!
يعني كان عندي حق!!!


لما قلت للمدير عن الولد الثاني، حسيت إنه كان متردد شوي، قال لي أن الولد مازال صغيرا، فقلت له لا تخف، أنا أعلمه كل شيء!! أخليه يصير أكثر من شاطر في كل الميادين لو تحب ههههههههه
حسيت إني أقنعته، من فرحتي بعثت مسج لعلي علوش هههههه و أخبرت زميلاتي الفضوليات!!


لكن، بعد يومين، جاءتني الصاعقة، إتصل بي المدير، و قال لي أن يرفض أن أتخذ الولد الوسيم سكريتيرا، بل أكثر من هذا، أجبرني أن أقبل بالولد الأول إلي أصلا ما كانش عاجبني!!!!

يال الصدمة! يا خسآآآآآآآآآآآرة!! أنا شاكك صراحة في زميلتي الفضولية، لسانها أطول من رقبتها! أكيد قالت شيء قدام المدير خلاه يبعد الولد الوسيم عني، يمكن خاف إني أغتصبه ههههههه

هذا عقاب من السماء لأني أبو عيون زايغة بالرغم إني محظوظ برجل يحبني و نحبه!!
و هذا دليل إن الرجآآآل كلنا نفس آلفصيلة!! عيووون تندب فيها رصاصة ههههههههههه

ملاحظة: قصة حقيقية 100 % لكن، أكيد بالغت شوي في الوصف فقط للترفيه!!




ليست هناك تعليقات: