ترفض أصابعي الضغط على الحروف...
ترفض الكلمات أن تفارق ذهني و تملأ الصفحات البيضاء...
كأنها تعلم أني لو نطقت فسأنطق كرهي، سأتقيأ إحتقاري لكم...
شذوذكم ليس أن مؤخراتكم تلجها الأعضاء الذكرية المنتصبة، شذوذكن ليس أن فروجكن تلحسها ألسنة الإناث الشرهة...
ترفض الكلمات أن تفارق ذهني و تملأ الصفحات البيضاء...
كأنها تعلم أني لو نطقت فسأنطق كرهي، سأتقيأ إحتقاري لكم...
شذوذكم ليس أن مؤخراتكم تلجها الأعضاء الذكرية المنتصبة، شذوذكن ليس أن فروجكن تلحسها ألسنة الإناث الشرهة...
أيها الشواذ أيتها الشاذات، أيها العابدون أيتها العابدات...
شذوذكم لما تؤمنون أن السحاب يدفعه الملائكة و أن الرعد صوتها و أن البرق شرار أجنحتها! هل شذوذ أكبر من هذا الشذوذ؟؟؟
شذوذكن لما تعتقدن أن الشمس تجري على عجلة و أن النجوم سرج معلقة في السماء!! هل شذوذ أكبر من هذا الشذوذ؟؟
![]() |
| هذا هو الشذوذ!!! |
هل شذوذ أكبر من شذوذ إقفال العقول بمفاتيح صدئة، حجب القلوب عن الحب و الفرحة، التشبث بالخرافات، التخمر بالتفاهات...
ليس الشذوذ أن نؤمن أو أن نكفر، لكن لماذا لا يؤمن المؤمن إلا بقطعة قماش فوق شعر مرأة، لا يؤمن إلا بالحدود، بالعنف، بقطع الأعناق، بقطع الألسنة، بكسر الأقلام!
ليس الشذوذ أن نؤمن أو أن نكفر، لكن لماذا لا يؤمن المؤمن إلا بقطعة قماش فوق شعر مرأة، لا يؤمن إلا بالحدود، بالعنف، بقطع الأعناق، بقطع الألسنة، بكسر الأقلام!
و لما يؤمن الشاذ اللوطي السحاقية أنها مخلوق شيطاني لا بد له أن يتوب مما هو عليه، كأن يتوب الأسود من لونه...
لحظة، نسيت، هناك في بلاد البترول، هناك أيضا في شمال القارة السمراء، الأسود و الهندي و الباكستاني و الفليبيني و الأثيوبي و السوداني مجرد سود، زنج، غجر، بربر، أنصاف إنسان... و هذا أعظم الشذوذ...
سأتوقف، و أشكر من تحملني حتى النهاية...
قصتي اليوم ليست حكاية طريفة من مغامرات رجل مثلي يتباهى بحياته الناجحة في بلاد بعيدة!
قصتي اليوم قصتنا، تاريخنا، ثقافتنا... مجرد فقاقيع من الصابون و الوحل...




































