الثلاثاء، 10 يونيو، 2014

مع ضيفي (2)






سألت ضيفي ما يريد... فقال لي ضيفي أنه لا يزعجه لو تفرجنا قليلا على هذا العرض الغريب...
وقفت جنبه أتفرج... مع أني لم أكن أر شيئا لأن الدنيا كانت ظلمه... خسآآآآره ههههههه
فجأة وقف جنبي شيخ هرم، أذكر منه شنبه الكبير... اقترب مني و بدأ يلامس قضيبه و يعرضه علي...
يآآآآآآآآآاع، مستحييييييييييييييييل... مش حكاية شرف و لا وفاء و لا أي شيء... لكن، حسيت بقرف كبيييييير منه...
لاحظ ضيفي أن رجلا فرنسيا يمص بنهم قضيب رجل يبدو أنه عربي، بقينا غير بعيد عنهما لأنهما كانا مقرفان أقل من الثانيين...
قام الفرنسي بواجبه للنهاية و أفرغ العربي في فم الفرنسي... حينها طلبت من ضيفي أن نخرج من هذا المكان...
يكفيني ما رأيت... يكفيني ما سمعت...



أراد ضيفي قبل الخروج من هذا المكان أن يدخن سيجارة... فذهب لغرفة مخصصة للغرض و بقيت أنا أنتظره غير بعيد.
كنت متوترا، جالسا بهدوء و لكن يبدو علي مظاهر الجدّ.
فجأة إقترب مني رجل ضخم الجثة... أبيض البشرة... في الأربعين من عمره...
هو : "مساء الخير، ماذا تفعل هنا؟"
أنا : "مساء الخير، أنا فقط أنتظر صديقا"
هو: "هل تريد أن تنيك فمي و تقذف المني داخله..."
تعجبت جدا من كلامه... لكن، لا عجب، فأنا في مكان مثل هذه الكلمات فيه شيء عادي، لا لوم إلا عليا أنا و لا لوم عليه هو.
أجبته بغضب : "لا !!".
قال لي :"لماذا أنت متوتر، أرني قضيبك!! هل هو كبير؟"
قلت له : "دعني و شأني، لا أريد هذا"
ضحك و قال : "حسن، لو تريد مني أن ألبس لبس إمرأة، و تمارس معي الجنس كالفحل، قل لي هل أنت مازلت تلميذا في الجامعة؟""
أنا فحل ؟؟؟؟ هههههههههههههههههههههههه
لا أدر لماذا واصلت الحديث معه... أجبته " نعم".. كذبت و لم أقل له أني مسؤول في بنك عالمي كبير هههههه...
سألني :"هل أنت لبناني؟"
ماذا دهاهم كلهم ليلتها يظنون أني لبناني ؟
أجبته "لا، أنا من تونس"... لا أدر لماذا قلت الصدق هذه المرة.
واصل حديثه و قال : "كم طول قضيبك؟ 24 ؟"
لم أقدر تمالك نفسي، و ضحكت... 24 ؟؟؟ كبييييييييييييييير هههههههه
أجبته "لا داعي للسؤال، دع قضيبي و شأنه"...

أخرج ورقة و كتب عليها رقم هاتفه، و في نفس الوقت، رجع ضيفي من غرفة التدخين.
أخذت الورقة و قلت للرجل الغريب "سنتصل بك نحن الإثنين!" أقصد أنا و ضيفي...
و فاجأني الرجل بجواب أضحكنا : "لا، لا أريده هو، أريدك أنت فقط !!!"
يا سعدي و يا هنايا !!! يريدني أنا فقط !!! ههههههههههههههههههههه

لما خرجنا من هذا المكان الغريب، كنا ميتين ضحك!!!
أنا، الشريف العفيف، إلي من البيت للكاباريه و من الكاباريه للبيت !!! أنا مثال العقل و الحكمة!!! تطأ قدمي مثل هذه الأماكن؟؟؟؟


ضيفي شاب في مقتبل العمر، يريد أن يكتشف العالم... كان قد سمع عن مكان معروف في حي المثليين إسمه "ديبو" و معناه بالعربي "المخزن"... معروف هذا المكان بأنه نصف ملهى ليلي و نصف بيت دعارة مفتوح لكل المثليين...
كانت الساعة الثالثة و النصف صباحا... و يطلب مني ضيفي أن آخذه لهذا المكان...
قال لي "أنت الآن عبرت الخط الأحمر بدخولك للحانة العجيبة الأخرى، فلم لا نجرب المخزن"!!
الصراحة أقنعني ههههههههههههههههه
المشكلة أني نسيت مكان المخزن بالضبط، فكان لا بد لنا أن نبحث عنه.
في بحثنا عن المخزن، قابلنا في الشارع رجلا يبدو أنه كان سخنا نوعا ما، و كان يبحث عن الجنس.
لأنه فجأة صار يتبعنا، ثم إقترب منا و سلم علينا بطريقته حيث قال :"مرحبا، أنا موجب!"
ههههههههههههههههههههههه
يعني، لا قال إسمه، و لا إستنى شوي حتى نفهم ما يريد!! ذكرني بالعرب في الفيسبوك: "مرحبا أنا موجب!"
في نفس الوقت، رأيت من بعيد رجلا يبدو أنه إنسان عادي... فقلت لنفسي، سأسأله أين المخزن...
تركت ضيفي مع الرجل الموجب و ذهبت أسأل الرجل الآخر عن المخزن...

أنا :"مساء الخير"
هو: "مساء النور"
أنا: "هل تعرف أين المخزن؟"
نظر لي بتعجب، هذا الوجه الملائكي يسأل عن المخزن؟ ههههههه
أجابني :"نعم أعرف!"
سألته :"هل المخزن ملهى ليلي أو أكثر من هذا؟"
ظهرت على وجهه مظاهر القرف و أجابني: "بل أكثر!! هذا مكان وسخ يذهب له الناس للمارسة الجنس بطريقة بشعة في غرف مظلمة!"
قلت له: "آه حسن، شكرا على المعلومة، هل ممكن أن تدلني عليه؟"
تعجب الرجل أكثر، يعني بالرغم من تحذيره لي من الذهاب لهذا المكان، مازلت مُصِرّا !!!
دلّني عليه ثم قال لي ضاحكا : "حظا موفقا!"

رجعت لضيفي فوجدته وحده... سألته أين الرجل الموجب؟ فقال لي أنه قال للرجل الموجب أننا نحن الإثنان مرتبط
ان (يا رييييييييييييييييييييييييت هههه) و أننا الإثنان موجبان أيضا و أننا غير مهتمين به !!

إنتهت ليلتنا عند الساعة السادسة صباحا... بحثنا كثيرا عن المخزن لكني لم أجده !!!!
أحسست خيبة الأمل في عيون ضيفي... و أنا لا أرضى أن يغضب ضيفي !!!!!
فوعدته أن نذهب للمخزن في الليلة المقبلة!!! وعد شرف، وعد رجال، وعد موجب !! ههههههههههههه

أتمنى أنكم ما كثرتش عليكم الأحداث و قدرتو تتابعو المسلسل ههههههههه
يتبع....

ليست هناك تعليقات: