الأربعاء، 20 يناير 2010

توشك على الإنكسار ...



مازال العراك قائما، مازال النزاع على أشدّه، هي تريد الخروج و البوح بما في داخلي، و أنا أقاوم و أحارب، أتهرب منها، و ألعنها ...
جاءتني رسالته يريد لقائي في مكان آخر، قصدته ببلاهتي المعتادة، نسيت معركتي و ركضت باحثا ...
أقبلت عليه، منتظرا قبلة، بسمة، كلمة، ما كان لي غير صد و إعراض...
أيقظها، لماذا أيقظها، كنت أريد لها النوم بل الموت، لكنه أيقظها... صارت على وشك الفوز، كادت تهزمني و تفضح ضعفي و قلة حيلتي...
خرجنا في شارعنا المعتاد، مشينا،سألني، لم أجب، فكري مشغول بعدوي اللدود، فكري مشغول يريد منعها من الخروج ...
جلسنا في المقهى، بلا قبلتي المعتادة، بلا كلمات حلوة عذبه، بلا إحساس كصخرتين أولاهما قاسية متصلبة و ثانيهما رقيقة هشة توشك على الإنكسار ...

يتبع ...

الثلاثاء، 19 يناير 2010

لكني لم أجده...



حاولت إخفاءها، ليس من عادتي إظهارها أمام الناس، لطالما حافظت عليها، صنتها و رعيتها و جعلتها خليلا سريا يخفف عني وحدتي و أحزاني...
أخفيتها و أنا ذاهب لأراه، رسمت عوضها بسمة سرعان ما زالت إذ لم أجده...
في ذلك الركن المعتاد، حيث الهرم المقلوب، حيث السواح من كل بقاع الدنيا، حيث الفرح و البهجة، حيث المتعة و الفرجة، هللتُ بِطَلّتِي المنكسرة، متراخيا و باحثا عنه، لكني لم أجده...

يتبع ...

الاثنين، 18 يناير 2010

أعرفها



أعرفها، تتجلى سخنة تلهب خدودي، غزيرة لا تمسكها عيوني ...
أعرفها، هي غير تلك التي تسيل باردة شحيحة، هي غير تلك التي يسهل مسحها و نسيانها ...
هي غير ذلك، هي مؤلمة قاسية، تهزمني و لا أقدر منعها ...

أكرهها، لا تعرف معنى الإستئذان، تخونني و لا أقدر منعها، تستغفلني و تفضحني ...
أحبها ، تطفئ ناري ، أحسها كالماء يُسكب على الجمر ..

يتبع ...

الأحد، 17 يناير 2010

للغياب أسباب ...





نعم، لغيابي أسباب، لكن، لن أحكي عنها، لأسباب:
أولها أني لم أفتح المدونه فقط للحديث عن حياتي ..
ثانيها أني أريد أن تن
تهي هذه الفتره من حياتي فأتحدث عنها بعدين...
ثالثها أني أصلا ما عندي قدره على الكتابه ...

هذا سبب الغياب، لكني متابع للكل، فرحان لما أشوف مراهقين و شباب مثل الورد، حابين حياتهم، و متمسكين بحقوقهم، و فاهمين حجم المسؤولية ... و حزين لما أشوف بعض الشباب و الكهول ... ما أقول أحسن لي ... ههههه

مع السلامه ...

الخميس، 14 يناير 2010

جات الحزينه تفرح


جات الحزينه تفرح ، ما لقاتلهاش مطرح ..

رضينا بالهم ، و الهم مش راضي بينا ...

أول ما جاء على بالي بعد الزلزال ... يعني هم ناقصين، من أفقر بلدان العالم، عندهم حروب و مشاكل ، و كمان يجيهم زلزال يقتل 100 ألف شخص !!! اللهم لا إعتراض...

مش من عادتي إني أعلق على أخبار ، لكن، الصراحه تأثرت كتير بهذا الحدث .. كل من يستطيع المساعده بما يقدر، ما يتردد و الأجر عند الله ...

شكرا ...

الاثنين، 11 يناير 2010

منطقتنا...




منذ عدة أشهر، إتصل بي صديقي العزيز المدون غريب صاحب مدونة إخترت حياتي ... أخبرني عن تلقيه دعوة خاصة جدا من أحد الناشطين في جمعيات حقوق الإنسان التي تعنى بحقوق المثليين في العالم العربي، في منطقتنا ...

نظرا للصيت الكبير لمدونة غريب، إختاره الشاب الجزائري الأصل حتى يزور بروكسال في إطار ندوات تقيمها الجمعية خلال شهر 3 من عام 2010.

تصحيح تصحيح ....
المؤتمر يكون من 27 إلى 31 من شهر مايو (أيار) مش شهر مارس (آذار) ...


غريب كان متردد، نظرا لبعد المسافة، و لخوفه المشروع من إكتشاف هويته و المشاكل التي قد يترتب عنها هذا الشي...

أنا عجبتني الفكره، إتصلت بهذا الشاب، و حبيت أعرف أكثر عن نشاطه...

شاب جزائري يعيش ببلجيكا، متفتح و متقبل لمثليته، أهله على علم بمثليته مع إنه عاش في الجزائر ... قال لي إنه كان صعب عليهم التقبل و هذا عادي لكنهم رضوا بالأمر الواقع...
أضفته على الفيسبوك، له العديد من الأنشطه في الجمعيات، و أظنه على إتصال بمنظمة حلم اللبنانيه و غيرها ... رأيت في الصور العديد من الشباب و الشابات العرب الملتزمين بالدفاع عن حقوق المثلي العربي...

دعاني الجزائري للحضور أنا أيضا في شهر
5 حتى أشارك في الندوات ... إستشرت حبيبي فشجعني و أصر أن أكون هناك ... إطلعت على البرنامج فأعجبني... لكن لكن ....

على الرغم من أني أعتبر نفسي متقبلا لمثليتي التي أعيشها على أحسن وجه في فرنسا، لكني تردد بعض الشي... هو صراحة خوف من المجهول، خوف من أن تؤخذ لي صورة مثلا هناك، أو أن تعلم السلطات التونسية بهذا الحدث و تأتي المخابرات و تعمل لنا مشاكل .. ههههههه
عارف، يمكن تكون تخاريف، لكني خائف، هذه أول مرة و أنا أهلي ليسو على علم بمثليتي، ناوي أقول لهم لكن، مش في الوقت الراهن...

السبب الثاني و هو سبب مهم يجعلني متردد، هو أني فكرت في نفسي و قلت أني لو أكون هناك، فسأكون ممثلا عن المدونين المثليين العرب، لكن، قلت في نفسي، هل يريد المدونون المثليون العرب أن أمثلهم، و أغلبهم بل أكاد أقول كلهم أصلا لا يعترفون بحقوق المثلي في أنه يعيش حياته العاديه، أنه يحب ويتزوج و يكون عنده وجود و حقوق كباقي الناس، كل المثليين المدونين و حتى أصدقائي العرب الثانيين في الجزائر أو في فرنسا، يريدون الزواج من بنت الحلال و إنجاب الأطفال. بل إن صديقي المفضل طلب مني أن لا أذهب لأنه حسب تعبيره كلام فاضي..
يعني الكلام عن حقوق المثلي و عن معاناة المثليين العرب صار كلام فاضي ...

التظاهرة إسمها منطقتنا، و المقصود هنا هو منطقة العالم العربي... يمكن التعرف أكثر على المنظمة و التظاهره عنر هذا الموقع الرسمي :
http://mantiqitna.org
مازلت متردد، لك، لا بد من إرسال الجواب قبل يوم 15 من هذا الشهر !!!
مش عارف ....


إتصلت مرة ثانيه بأحد منظمي المؤتمر ،
أكد لي أن هويتي لن تكون معروفة إلا من منظمي التظاهره و عددهم قليل جدا ...
قال أن حتى مكان الكامب لن يكون معروف إلا للمشاركين فقط، و أن المشاركين سيكونون خصوصا جمعيات عربيه معروفه تعتني بحقوق المثليين في العالم العربي، و أظن من أشهرها هي الجمعيات اللبنانيه و الفلسطينيه.

مازال قدامي كم يوم، سأتحدث مجددا مع حبيب حول الموضوع و نقرر هل أروح أو لا ... و مستني تشجعاتكم عاد !!! لأن كل هذا عشان أمثلكم يا مدونين و يا قراء !!!! هههههه

الأحد، 10 يناير 2010

بدأت السنه الجديده

يوم الجمعه 01/01/2010

كل سنه و نحن طيبين، كل سنه و حبنا يدوم أكتر و أكتر، تعرفنا على بعض في شهر 3 من سنه 2008، يعني أقدر أقول إن صار لنا سنتين مع بعض، سنتين فيهم الفرحه أكثر من الحزن، فيهم الحب أقوى من الكره، فيهم العشره أقوى من النزوات ...

يوم السبت 02/01/2010

تفسحنا، تحدثنا، ضحكنا، رجعنا سمن على عسل، كل شي تمام، بعد 5 أيام قضيناها مع بعض، تصلح الكثير مما إنكسر، و مازال الكثير لازل إصلاحه، لكن، عندي وقت، مازال عندي فرصه و عنده هو فرصه ...

فيه عادة قديمه معروفه هنا، تكون على طول شهر يناير، تتمثل في شراء حلويات خاصه، يكون بداخلها فيه قطعة رخاميه مرسوم عليها رمز ديني مسيحي، أو مرات توصل للذهب، و إلي تجيه القطعه في نصيبه ، يكون هو الملك .. حتى إنك لما تشتري الحلويات، يعطوك معاها التاج ...
أتذكر السنه الفايته عملناها، و حبيبي لبسني التاج، و هالسنه كمان عملناها مره ثانيه، و بالرغم إن القطعه ما كانت من نصيبي، حبيبي لبسني أنا التاج ... ههههه

يوم الأحد 03/01/2009

إنتهت الأجازه، للأسف، كانت قصيره، لكن، معليش، نعوضها، و نقضي أحلى منها، معليش، كات حلوه بالرغم من بعض المرارة، لكن، مرارة أحسن من فراق و عذاب ، من موت ...

يوم الإثنين رجعت للعمل، و بدأت السنه الجديده ...