الخميس، 23 أغسطس، 2012

نظرة، فابتسامة 1



رن جرس المنبه على الساعة الرابعة صباحا يعلن موعد السفر... كم أحب السفر! يفتح العقول، يجعلنا نكتشف مجتمعات و ثقافات مختلفة، و يرينا ما لا نراه في مكان إقامتنا!


وصلنا بعد سويعات إلى نزلنا، في إحدى المدن الأوروبية، عاصمة من عواصم المثليين، معروفة بال "البيرز" و ال "إس إم" ...
لم يكن هدفنا من الزيارة التواجد في أماكن المثليين، أنا لا أسافر حتى أبحث عن المثليين و أحياءهم، فاهمني يا مناحي ههههه، أنا أسافر حتى أزور الأماكن التاريخية، و أتذوق الأكلات المحلية! أسافر حتى أحلم!
لكننا بالتأكيد مررنا بحي المثليين، حبا في الإطلاع، و حتى نتفرج على محلات بيع اللعب الجنسية!!! لكننا لم نشتري شيئا ههه مش محتاجين ألعاب نحن هههههه



في نزلنا الفخم، مسبح كبير مغطى، سونا ساخنة، و خدمات تمسيد و العديد من الرفاهيات التي كان لا بد أن نتمتع بها!
خصوصا إني في العادة أقرف قرف كبير من الحمامات أو السونا العمومية، لأنا تكون فيها رائحة مقرفة، و أيضا سونا الجايز في المدن الأوروبية، عمري ما دخلت و لا مرة، لكني سمعت الكثيرين يشتكون من كثرة الأوساخ و الأمراض الجنسية!! خصوصا إنها في الحقيقة مجعولة فقط للعلاقات الجنسية أكثر منها للإسترخاء و الإستجمام!

النزل إلي كنا فيه محترم، بل محترم جدا، فيه عايلات و رجال أعمال... في الحقيقة دايما لما نسافر، نختار مكان نظيف و محترم، لأني نخاف في العادة نكون في أماكن لا أشعر فيها بالراحة و الأمان، و خصوصا النظافة!

بعد يوم كامل من الزيارات، من متحف لمتحف، من مطعم لمطعم! كان لا بد نرجع للنزل نتمتع بالمسبح و السونا!
لبسنا مايوهاتنا، أنا مايو أزرق و حبيبي مايو أسود! كنت أنا بنفسي إشتريتهم قبل أيام من السفر!
في المسبح، كان هناك بعض الأشخاص، عددهم قليل، لأن الفترة هاذي يذهب فيها الناس أكثر للبحر!
بعد المسبح، إقترحت على حبيبي ندخل للسونا، فوافق رغم أنه يا حرام مش متعود!! و لاأنا على فكرة، لكني من بلد سخن، فلا تزعجني الحرارة المرتفعة مثله!


دخلنا و يا ويلي علي شفناه!!
رجال و نساء و حتى أطفال، كلهم ملط !!!
تركو المسبح و دخلو على السونا ملط!!! هههههه
كنت ميت من الضحك من الموقف غير المنتظر، مش أول مرة أشوف ناس ملط، كنت تحدثت إني ذهبت لبحر العراة، لكن، بما أننا كنا في نزل محترم، لم أكن متوقعا إني أشوف ناس عريانين ملط!! ههههه
أكيد لم أهتم لا بالنساء و لا بالأطفال!! كل إهتمامي كان بالرجال ههههههه




أولا أنا كنت ميت من الضحك، لكن كنت أيضا غضبان، لأني غيوووووور، و لا أحب أن يرى حبيبي رجالا عراة غيري أنا!! لكن كنا مضطرين نجلس شوي، خصوصا إن كثيرين منهم خرجوا، كنا نحن الوحيدين لابسين، فكان موقف محرج، و كنت أنا أشوف الأعضاء الجنسية لكل رجل، غصبا عني و الله ههههه، أتفرج و أعمل تحاليل هههههه
هذا طويل، و هذا صغير، هذا محتاج حلق، هذا لو مطهر يكون أحلى هههههه كان قدامي كل أنواع و أشكال الأعضاء التناسلية الذكرية ههههههه

يتبع.. غدا...

هناك 5 تعليقات:

OmaniG يقول...

امووووت في البيرز انا ههههه
اهلا جاي اشتقنا لهالطله وبانتظار تكملة القصة

jan يقول...

ابعدو عن العب خليكم فى الحقيقى هههههههههه

هههههه حبيت الموضوع

غير معرف يقول...

هههههههههههههه بانتظار التكلمه

mohamed ali يقول...

ههههه كنا مرة أنا وحبيبي في نفس الموقف و اجا عامل في سونا طلب منا نقلع مايوهاتنا ولا نطلع

أخليك تتخيل وحدك شو صار من بعد!!!!!!
salem

gay-ana يقول...

OmaniG
شكرا عزيزي! و البير يموتو عليك ههه

=============================

Jan
اللعب حلو بردو!! تجي تلعب؟؟ هههه

==============================

غير معرف: شكرا :)

===============================

mohamed ali
شنوا؟ أحكي!!! إش عملت يا حلوف!!