الخميس، 30 سبتمبر، 2010

في الإعادة إفادة 1


تحدثت كثيرا في المدونة عن الدين، و ليس يخفى على الجميع أن للمثلية مع الدين تاريخا عريقا من الخلافات و الحروب و سوء الفهم.
حتى إني أحس مرات أني أكرر نفسي و دايما أقول نفس الكلام.
يمكن لأني صاير كالعجوز الذي يعيد نفس الروايات كل مرة، أو لأني أعتمد على المثل :" في الإعادة إفادة" :))


لا يعجبني أبدا أبدا أبدا من يطالب أن يتغير الدين فيحلل المثلية مثلا!
عند المسيحيين، نرى الكثير من هذه الحركات، و أغلبها يكون المثليون أنفسهم سببا في تأسيسها حيث لا يحتملون حالة تأنيب الضمير أو إحساسهم بأنهم عاصون.. في الإسلام ليس عندنا نفس النظرة للدين و ليس عندنا نفس السهولة في تبديله...
لكن، هناك أيضا من المسلمين من يطالبون أن يتقبل الإسلام المثلية كأنما الدين هو دستور وضعي أو كتاب ألفه واحد عنده حالة ملل... و أغلبهم الصراحة مسلمون من أوروبا و أمريكا.
و كنت قلت سابقا أني أحسه ضعف و قلة ثقة في النفس أن يبحث المثلي في الدين على تحليل لمثليته فإن لم يجدها إخترعها أو طالب بتغييرها...
لو يعارض
نا الدين أو بالأحرى المتحدثون بإسم الدين و ليس كلهم أهل لذلك... لو هم يعارضون المثلية فلا مشكلة عندي أبدا، لكن، بما أن الدين في بلداننا العربية هو أساس للتشريع فهنا المشكلة...
القانون يتغير و لكن الدين صعب تغييره..
القانون وضعه البشر و إعترفوا بأنهم هم من وضعوه و أنه قابل للتبديل و لكن الدين وضعه الالاه (كل واحد و إلاهه) و لا يقدر البشر أن يروه متغيرا بحسب طلبات الأقليات خاصة...
الحالة الوحيدة التي ليس للدين دخل فيها هي الشيوعية التي في الأساس لا تمنع المثلية، لكن بحثها عن المجتمع المثالي حيث لا يطغى غني على فقير و تتشابه النماذج الإجتماعية حسب ما تقرره الأغلبية، يجعل المثلية إنتحارا فيها لأنها تتنافى عندهم مع مبدإ العيش المشترك .
و أيضا لأن تطبيق الشيوعية في بلدان مثل الصين و كوبا هو مجرد تخفي الديكتاتورية وراء الشيوعية...



إذن، القانون هو الأساس في الحفاظ على حق المثلي و لكن شرط أن يكون قانونا متحررا من قيود الدين و من قيود السلطة التنفيذية...
في البلاد العربية، القانون خاضع للدين و للسلطة التنفيدية معا... مما يزيد الطين بلة.

أظن أنه لا بد من فصل الدين عن الدولة. و المشكله إن البعض يظن أن فصل الدين سببه كره الإسلام و المسلمين و أنه مؤامرة صهيونية إلخ إلخ..
لكني أقول له : من يرى في المثلية عيبا، فلا يقربنها، لكن، لا يطلب من غيره أن لا يقربها بدعوى أن دينه يمنعه هو من الإقتراب منها، أو أن فهمه للدين جعله يستنتج أنه لا بد أن لا يقترب منها.
من يكره في نفسه المثلية، فليحاربها، لكن، لا يحارب غيره فهم قد يكونون محبين لها.

ما أنكره كثيرا جدا على المثليين (و إنت مين يا إبني حتى تنكر و تزيد و تعيد؟؟ ههههههه)
من كل الأديان، هو قولهم الشهير ...

يتبع...

هاها، إذا كنت تحب تعرف ماذا يقول المثلي، إبعث 1000 دولار على رقم الحساب اتالي 696969 (مش عارف لماذا إخترت رقم 69 هاهاهاها)
المرة الجاية البقية، و بالمجان!!

هناك 9 تعليقات:

ابن دبي يقول...

وإن فصلنا الدين عن الدولة هل سنفصل الدين عن روح المسلم/المسيحي/اليهودي المثلي؟ وأخص المسلم بالذكر طبعا..
هذا هو السؤال ...
المثلي يلجأ لهذه الأساليب حتى يجمع بين دينه وميوله لكن أقولها لهم هيهات لا يجتمعان أبدا هذه هي الحقيقة لا بد للمسلم المثلي أن يعيش تناقضا مريرا لا مفر له منه ...
وجدانه وميوله البشرية المثلية من جهة وعقيدته التي تحرمها من جهة أخرى...

ابن دبي يقول...

نسيت أقول أني اشتقت لك يا صاحبي
وأفرح لما أقرأ كتاباتك تحركني وتحمسني وتدفعني للتفكير والكتابة...
مع تحياتي وأشواقي الحارة

Mna7y hilton يقول...

انا قاااااااااااااااااااااااي

والله اني مرررره مقصر في حقك
بس والله تعذرني اليوم اول يوم افضى فيه من قبل العيد

ياخي انا اكرهك

وقسم بالله كأنك قاعد تاخذ مواضيع اللي في راسي وتكتبها في مدونتك

هذا الموضوع كنت ابي اكتبه الله يقلع بليسك

يلله برب بروح اقرا الواضيع اللي قبل

بس اعذرني لو ما عللقت علي بعضهم لأني ابي اكتب موضوع في مدونتي فا مستعجل شوي

gay-ana يقول...

إبن دبي، أنا بخير مادمت أنت بخير...
شكرا..
إذا أنت حكمت على نفسك بالعذاب المؤبد و المؤكد، فلا تحكم على غيرك به أيضا...
بالنسبة لي ليست العقيدة هي التي تحرم المثلية، بل هو النموذج الأخلاقي الذي يستمد شرعيته من الدين، و هو نموذج فيه رجل و إمرأة و أطفال...
لا تقل لي أنك لم تتأثر إلا بالنص القرآني في تحريمك لشيء يوجد في أعماق نفسك و لم تعرف غيره منذ صار عندك وعي بالجنس... بل إننا كلنا تأثرنا بالنموذج الأخلاقي المنتشر في بلداننا و أيضا بالتفاسير العديدة و الآراء الكثيرة و كلها كان يدين المثلية بل أصلا يتحدث عن عدم وجودها في المجتمع الإسلامي و أنها إختراع صهيوني و هذه أفكار مازلت منتشرة!!

الحديث يطول و أنت عارف، شكرا على كل حال !!

--------------------------------

مناحي، أهلا و سهلا بعودتك يا أخي...
شكرا على كل التعليقات السابقة...
بالنسبة لتأثرك بالأمريكان، فقد كنت أشك فيه، و لكن صار عندي يقين الآن و قد إعترفت أنت بنفسك!! أنا مصدوم منك!!! إرجع لرشدك يا هذا!! (أمزح)
لكن، بالرغم إنك عندك الحق تعمل ما بدا لك، يا حبذا لو نخلي إنفتاحنا على الآخرين ما ينسينا أصولنا، و لا يلهينا ما يجري عندهم مما يجري عندنا..أنا بالرغم إني في فرنسا و عارف كل شي يصير فيها، إلا أني حريص أن أتابع العالم العربي و ما يجري فيه و إنتماءي ليه أحسه صار أقوى لما صرت في فرنسا...
بالنسبة لسؤالك العجيب الغريب حول اليهود إلخ...
لم أفهمه جيدا، لكن إنت عارف إني عندي صديق يهودي و هو إلي عملت معاه جنس أيضا و هو إلي عرفني بحبيبي... يعني أظن واضح إني مش أنا إلي يكره اليهود لأنهم يهود، و كرهي لإسرائيل و الصهاينة شيء لا أخفيه بل أفتخر به...

شكرا، و أتمنى يتحقق إلي في بالك!

ابن دبي يقول...

أنا لم أحكم على أحد بالعذاب الأبدي لكني قلت من الصعب التوفيق بين عقيدة المسلم المثلي وممارسته للمثليته بلا قيد أو شرط كما يعيش الأواج المغايرين....
لا شك المجتمع ظلم المثليين والمثلية وأساء الفهم لا أخالفك في هذه..

والموضوع يطول شرحه وانت عارف مثلي هههههه

تحياتي

غريب يقول...

شو يا عسل وينك مختفي والله اشتقت لك كثير كثير

بعدين كرهتني الانسر مشين بتاعتك

حابب اسمع صوتك


-=-=-=-=-=-


مواضيعك دائما غريبة وشائكة بس يعجبني ابن دبي يكون الاول في الرد ولو جاء متاخر يكون رده شامل للي قبله


فصل الدين عن الدولة

مش حل لو افترضنا انه في دول عربية عاملة الحكاية دي ومش حلت شي للمثلين وضعهم هو نفسه المشكلة مش في الدين او الدولة المشكلة في الاشخاص نفسهم

اما انهم يرضو بميولهم ويحاولو يتعياشو معاه

اما قبول الاسلام للمثلية فلا اعتقد حتى لو جاء شيخ وافتا بانه المثلي مظلوم وانه حر فيما يعمله

مع انه في شيوخ افتو فتواة غريبة يعني كمثال فتوة الرضاعة

جاني قبل فترة ايميل بيقول

يانسوووق يا نرضع السواق


والفتوة كانت خمس رضعات للسواق تخليه من اهل البيت وخلاص يبقى مافي اي كشف للعورات ههههههههههه

يعني لو جاتنا مثل هذه الفتوة هل تتوقع انه حتكون حل

المثلين احرار فيما يفعلون ربهم ييتولاهم برحمته اتركوهم او حتى لا تقيمو عليهم ما اختلف فيه المسلمين من عقوبات خلوهم مع ربهم هو يشوف لوحده

او او او او


مش حيكون حل لان المشكلة تقبع في داخل العرب بانفسهم يعني كنت اشوف صور لاهلي في السبعينات او حتى لبلدي بشكل عام والدول العربية

كان شي عادي جدا انه المراءة تلبس لحد بعد الركبة بشوية في مجتمع اسلامي وكان في اسلاميين


وما كان حد ناكر الموضوع والغريب مفيش حد جاب سيرة البسو الطويل والستر ووو الكلام ده ليه لان العرب في الوقت هذا كانو راضين بحالهم وما كانو حابين يتغيرو لكن شوية شوية اختفى موضة القصير للنساء وبقيت موضة الشالستون للرجال لييييييييه ياترى

gay-ana يقول...

شكرا بن دبي على إثراءك المواضيع!
و شكرا على الإس إم إس..
كالعادة، تقدر تفرحني دايما!

=======================

أهليييين بالغريب العجيب!!!
لماذا كل هذا الغياب يا صاحبي؟؟
مش عارف، يمكن هناك مشاكل في إستقبال المكالمات من السلطنة!!
شكرا لك على كل حال، و ما تنسانا!!

غريب يقول...

ههههه
استقبال مرة واحدة لالالا

Mna7y hilton يقول...

مشكلتي انا في عدم متابعتي لأحداث العالم العربي
اظن انها ترجع لعدم رغبتي بمعرفه الواقع اللي انا عايش فيه
عشان ما تجيني جلطه وكآبه نفسيه
فا يمكن حاولت ادور مهرب مناسب لي بحيث اني انسى الواقع الغير مرضي اللي عايشين فيه هنا