الخميس، 6 أغسطس، 2009

أول مرّة



عمارة فخمة من عمارات القرن التاسع عشر في وسط البلد، شقة في الطابق الرابع فتح بابها مبتسما ابتسامة عريضة و عرض علي الدخول.
زرتُ المكان، كان قد اوقد الشموع في كل الاركان فأعطت جوا رومنسيا محببا، كان رائحة الطعام قد غطّت على رائحة الشموع المعطرة و اضواء المدينة قد اقتحمت الجو الحميمي الذي حضّره صاحبي.
اكلتُ طعاما فرنسيا لا فيه لا طعم و لا رائحة على رأي أمي، لكني لم أبين اِستيائي منه. اِنتقلنا للصالون و تفرجنا قليلا على التلفاز، كنتُ غافلا عن نوايا الصديق الجديد في تلك الليلة و إذا بالصورة تتضح و إذا بالاقنعة تُكشَف و إذا بيد دافئة تداعب كتفي و أخرى تلامس فخذي.
امتنعتُ عن الرد، فامتنع هو عن اللمس و اكتفينا بمشاهدة التلفزيون حتى وقت متأخر من الليل. حان وقت الرحيل، لكن، في مثل تلك الساعة لا ماجال للرحيل و قد توقف المترو عن المرور إذ جاوزنا الواحدة صباحا؟ أعترف بأني كنتُ مدركا لهذا الأمر، بل إنني قصدتُ التأخر في طلب الاذن بالرحيل بنيّة البقاء ليلتها عنده.
جمعنا فراش واحد، كشف هو عن جسم بديع، ابيض تشوبه حمرة (لا تعجبني الاجسام و الوجوه البيضاء و لكن ما باليد حيلة)، خجلتُ من جسمي النحيف و لكني نزعتُ ثيابي مسرعا و تسللتُ داخل الغطاء منتظرا اِطفاء النور...
يتبع...

هناك تعليقان (2):

مثلي من الشمال يقول...

وااااو شي كتيييير حلو اعجبني اسلوبك بالحديث ومن الواضح كانت ليلة جميلة تستحق ان تدون واتمنى لك ان تبقى سعيد طوال الوقت وان تجد الاشخاص المناسبين دائما لك ومبروووووووك عليك هالليلة الحلوة لانك تستحقها وشكرا جزيلا لمرورك على مدونتي وترك تعليقك العطر هناك الى اللقاء ....

غريب يقول...

منتظر البوست الجاي

يعني الواحد ينام جمب حد مثلي وما يسوي شئ صعب كثير الا اذا ....؟؟؟؟

منتظر الباقي