الأحد، 9 أغسطس، 2009

اعتراف


اعتراف:

لم المس شعرة من الايطاليين و لم اقبل بعروض كثيرة و مغرية مع شباب عدة، بل أني قاومتُ أيّما مقاومة كل نوع من الفتنة مع الباريسيين و غيرهم، لا لأني أحب التثبت من شركائي في الجنس و لا لأني فاقد ثقتي بنفسي، ذلك ما ظن القراء، و لهم الحق فأنا ضعيف نوعا ما أمام الجمال، مخيلتي تغلبني في أكثر الأحيان و لكني أعرف كيف أواجهها.

بل لأني ببساطة مُغرَمٌ، مُعجَبٌ ولهان بمن لاقيتُ منذ سنة و نصف، أجل، ذلك الصديق الغريب الذي صار أقرب الناس لقلبي، الذي منحني حبا لم أعرف مثله قط، ذلك الفرنسي الذي اشترى لنا شقة خاصة تجمعنا، الذي عرض علي الزواج و أهداني خاتما يعبر فيه عن وفائه. ذلك الفرنسي الذي أحدق علي بهداياه المادية و المعنوية، ذلك الذي علمني كيف اكون الرجل في العلاقة الجنسية فصرتُ كالثور الهائج و علمني كيف أكون المرأة فصرتُ كالقطة المطيعة (حلوه دي هههه).

انا لستُ ملاكا و لا هو، و لكنا وعدنا بعضنا البعض أن لا يخون أحدنا الآخر، و إذا حصل، فتنتهي هناك علاقتنا، صحيح أنا مازلت أدخل على مواقع التعارف و لكن فقط للبحث عن اصدقاء لأن ظروف الشغل حتّمتْ علي الابتعاد عن المدينة التي جمعتنا في نفس البيت مدة سنة أو يزيد. و ها أنا ذا أشارك قصتي أقرانا أحببتهم بالرغم أني لا أعرفهم شخصيا و ها أنا ذا أكشف عن قصتي التي و لأول مرة في مثل هذه المدونات تنتهي بنهاية سعيدة فيها الكثير من الحب و السعادة .

لن تنتهي حكايتي و لن تنتهي مدونتي فتابعوني...

ليست هناك تعليقات: