الاثنين، 14 ديسمبر، 2009

برد و ثلج و رعد و ريح ...

إلحقوني يا عالم يا ناس يا هوه ... برد برد برد، أحس مفاصلي توجعني من البرد، أحس أنفي بيجمد من البرد ...مش 15 أو 10 أو حتى 5 درجات ، لالالالا، وصلت اليوم لل 2 تحت الصفر !!!! لا، كتير و الله، اللهم لا إعتراض !!!!
أنا أكره الشتاء و البرد الصراحه، تلاقيني أرتعش مثل العصفور !! ههههه
و إلي زاد الطين بله، إن اليوم، كان القطارات كلها معطله، و كان فيه إضراب كمان !! يعني وصلت الشغل متأخر ساعتين ...

حابب أحكي شوي عن الويك إند، يعني يوم السبت و الأحد... رحت عنده ، ذلك الشاب الفرنسي المتغطرس، المتعجرف، لكنه، حبيبي، لما قابلته، ظممته، بسته قلت له إني أحبه و إني مشتاق له، كان جوابه ضحكه، ضحكات صفراويه، فيها تهكم، فيها سخريه و قلة إحترام و تقدير لمشاعري !! تعجبت !! ليش يضحك ؟؟ أنا ما قلت شي يضحك ...
تناسيت الموضوع، و كملت تمثيلية الزوج المطيع الراضي ... يوم السبت، قمنا من النوم متأخرين، يا دوب عملنا إحم إحم، و أخذنا شاور، و فطرنا، بعدها أنا رحت للحلاق، كنت حابب إننا نطلع بعدين نعمل شوبينغ مع بعض، و نشتري حاجات للبيت، طلبت منه، قال لي إنه مش حابب، رحت بروحي للسوبر ماركت جنب البيت، إشتريت شوي أكل و أغراض و رجعت ...
الوقت مر بسرعه، كان عندنا حفله في الأوبرا، و كنا حاببين إننا ناكل في مطعم قبل الحفله...
تجهزنا و طلعنا...

الصراحه الحفل كان حلو، هاذي مش أول مره، العام إلي فات، لما كنا نعيش مع بعض، كنا تقريبا كل أسبوع نروح، هو يحب الغناء الكلاسيكي، و أنا الصراحه ما عندي مانع، مثلا يوم السبت كانت السنفونيه الرابعه و الخامسه لبيتهوفين، يعني حاجات معروفه، و دايما نسمعها. لأن مرات الصراحه أروح على حاجات و ما أفهم منها أي شي ...



المعروف عن المثليين الأوروبين إنقسامهم لأصناف عديده، تلاقي المثليين الرياضيين، ما يطلعون إلا مع بعض، يتباهون بعظلاتهم ، و ما يرضون يكون مع واحد مش رياضي مثلهم، تلاقي مثليين يحبون الديسكوهات و الرقص، كل حياتهم رقص في رقص، تلاقيهم ما يحبون إلا الناس إلي تروح على الديسكوهات الفخمه، و تلبس أحلى اللبس ... تلاقي نوع ثالث، المثليه عندهم لا تكتمل إلا لما يكون المثلي عاشق للفنون الكلاسيكيه، يحب الرسم و المتاحف، يعزف و يغني على آلات صعبه... هذا النوع الأخير، حبيبي للأسف منهم، لأنه هو أيضا ينبهر بالمثليين من هذا النوع و كتييييير نلاقي هذا النوع لما نروح على الحفلات في الأوبرا ... حتى إننا صرنا نعرف بعض ... تلاقيهم ناس متكبرين، حاسبين إنهم مثقفين و إن كل الناس الثانيين جهله، تلاقيهم يحكون فقط عن الموسيقى و الفنون، و ما عندهم موضوع ثاني... و أنا في وسطهم، ما عندي أي قدره على الكلام، بل إني أحس في عيونهم إحتقار لي، لأنهم من النوع إلي يرفض الثقافات الأجنبيه إلي ما عندها موسيقى كلاسيك و تخاريف كده ... يعني عادي إنهم يكرهون واحد عربي مسلم مثلي ... أنا ما يهمني، لكن، أتأسف إني أحب واحد مثلهم... المهم،،،، بعد الحفله، رحنا نكمل السهره عند أصحابنا إلي دايما أحكي عنهم، إلي واحد منهم من أصل يهودي و هو إلي عرفني بحبيبي.... تحدثنا عن كتير مواضيع، الصراحه هم صحيح ينامون مع كل الناس و ما يحبون الأديان السماويه بصفه عامه... لكن يعجبني فيهم إنهم أذكياء و عندهم نقد كبيير لإسراييل، و أنا يعجبني إنهم ما يتأثرون بالإعلام، و عندهم تسامح و فهم للأشياء !!! لكن، الله يسامحهم، مرات يسبون الأديان، و يجرحوني، لكن معليش ... ذنبهم على جنبهم...

كنا نحكي عن أجازه كريستمس، أصحابنا رايحين يوم عند عيلة الأول و يوم عند عيلة الثاني، عشان ما أحد يزعل. سألونا عن مشاريعنا، قلنا لهم إن حبيبي رايح عند أهله، و إني أنا باقي في البيت بروحي... تعجبا، و طلبا منه إنه ياخذني معاه عند أهله... قالو له إنه العاده إن الواحد ياخذ خطيبته أو خطيبه في كريستمس عشان يتعرف على أهله، خاصه إنه حبيبي يعرف كل أهلي ( على أساس إنه صديق مش حبيب ). كنت حابب و الله إنه مثلا يقول إن ما باليد حيله و إنه الود وده لكن الظروف أقوى خصوصا إن أبوه ما يحب العرب... لكن، هو الشي الوحيد إلي عمله إنه مات ضحك ، كنا كلنا مصدومين إننا نشوفه يضحك كده، أنا كنت حابب أبكي، لكن غيرنا بسرعه الموضوع ...



يوم الأحد، نفس الشي، نوم حتى منتصف النهار، إحم إحم، و بعدها شاور، و تلفزيون، ثم سينما... المدينه كانت يوم الأحد على غير العاده، كتيييير مليانه ناس، لأن كريستسمس قريب ، فكل المحلات تفتح يوم الأحد ... كان الجو برد لكن حلو ، تفسحنا شوي، لكن، ما كنت أشعر إني أتفسح مع حبيبي، كنت أشعر إني مع صديق عادي نتسكع في الشوارع ... رحنا تفرجنا على فيلم حلو ، ديسني "مستر سكرودج فايندس كريستمس" .. هو كتاب معروف، عملوه فلم ديسني، عجبني الصراحه، مع إنه يخوف و مش فاهم كيف عاملينه للأطفال مع إنه يا لطيف يخوف كتييير ...

بعدها رجعنا البيت، كل هذا و أنا حاسس إنه متغير عليا، حاسس إنه مش نفس الشخص، كأنه راضي بالأمر الواقع، كأنه يقول لحاله، معليش، خليني مع هذا أحسن لي من أني أبقى وحدي... كل مره أقول له كلمه حلوه، أو أعمل له حاجه ، يضحك و يموت ضحك، كأنه يتمسخر عليا لأني حابب أرضيه ...
اليوم، الصبح، رجعت لباريس، ودّعته و هو نايم ، بسته و طلعت من البيت ... حزين، لكن عندي أمل، خايف لكن عندي ثقه، و عارف إني الأسبوع الجاي، راجع له ، أشوفه أبوسه أحسه ألمسه أسمعه.. كل هالحاجات إلي من دونها أموت ...

يتبع ...

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

هذا الكلب الفرنسي اللعين لو كنت في مكانك لاشبعته ضربا جزاءا لحقارته

من يظن نفسه هذا الدوني التافه

اعذرني على وصفه بالكلب لان الكلب على الاقل يمتاز بالوفاء بينما هذا ادنى من الكلاب حتى ,, يهون عليه العشره و الحب بهذه السهولة

انت تصبر عليه وتحبه وتخلص له بينما هو في غاية الاستهتار لا يقدر ما تقدمه من تضحيات

اعرف انك تعشقه لكن لا تجعل عشقك له ينسيك قيمتك و كرامتك

دعه يشعر للحظه انك قادر على العيش من دونه وسوف ترا ماذا سوف يفعل

لقد استفزني جدا موقفه عندما انفجر ضاحكا على اقتراح اصدقائكم ان يصطحبك لرؤية اهله , انه رد حقير جدا لا يصدر سوى عن شخص بلا اخلاق

على العموم كنت اتمنى لك شريك افضل بكثييير من هذا الفرنسي الواطي فانت انسان رائع تستحق شخص يعرف قيمتك

gay-ana يقول...

عزيزي غير معرف... رجعتني لهذه الذكريات الحزينة...
الموضوع صارلو تقريبا سنتين... يآآآاه الأيام تمر بسرعة...
شكرا على كلامك الجميل، لكن، صدقني كانت محنة و تمكنا إننا نتغلب عليها، و اليوم نسينا كل هالذكريات...
و صدقني، اليوم هو يترجاني إني نقابل أهله، لكني أنا رافض...
تعرف إن العلاقات لازم تمر بمراحل صعبة، و لما نتغلب عليها، العلاقة تصير أقوى...
مع الشكر يا روحي...