الأربعاء، 15 يوليو، 2009

الهند و السند، و أنا و أنت !!!


كنتُ تحدثتُ عن الهندي الذي داعب اصابعي في المترو الباريسي، و الذي لم ينسى إعطائي رقم هاتفه قبل النزول. ما أن نزلتُ من المترو حتى كلمني هو بلهجة هندية مضحكة، تكلم بالانجليزية و حسبته في أول الامر صاحبي الاطالي، لكنني فهمتُ عندما قال لي أنه يريد مقابلتي قريبا و انه أُعجِب بي. بعد لقائي مع الاطاليين، حاولتُ الاتصال به لكنه لم يجب، فبعثتُ اس ام اس ، تبادلنا عدة اس ام اس و انتهى به المطاف يعرض علي اللقاء في بيته. رفضتُ قطعيا هدا الامر و عرضتُ عليه مكانا عاما، ثم حاولتُ جس النبض، و سالته ما يريد مني بالضبط، و إذا بي أُفاجَأ بردٍّ محزن بالنسبة لي. قال لي انه يريد التعرف علي، ثم النوم معي و ممارسة الجنس!!! لم تكن صدمتي كاملة في بداية الامر، قلتُ في خاطري أنه ربما يقول ذلك لاثارتي او اللعب بأعصابي، فأجبته أني لا أود ممارسة الجنس في الوقت الراهن، و عرضتُ عليه ان نتعرف على ال مسن، كان ذلك منذ اسبوع، و منذ اسبوع لم يصلني منه رد و لم يضفني على مسن، كل ذلك لاني لم ارد ممارسة الجنس. اود ان اقول في النهاية اني لم احزن عليه ابدا فهو لم يكن يناسبني منذ بادئ الامر... و خيرها في غيرها...

هناك تعليق واحد:

غريب يقول...

من الجيد وان كنت تحتاج الى الجنس وفي شوق له ان تبداء رفضك اولا
حتى يتسنى لك معرفة الطرف الاخر
ولكن ان كنت من النوع السريع ولا يهتم ان يعرف اي شئ عن الطرف الاخر
فدائما تقع في مشاكل وتكتشف اشياء لم تكن تدري بها