السبت، 18 يوليو، 2009

flash back


رجع بي ذهني اليوم سنتين مضتا، كان عمري عندها 22، اما ذهني فكان عمره سنتين او أقل. كان قلبي بريئا، صافيا لا تشوبه شائبة، أفكر في الزواج و الاستقرار، أعد الأيام و الليالي كي أتخرج و أحقق أحلام والديّ كطبع أغلب الشباب العربي البار التقيّ الملتزم.
حينها، و بدون سابق إنذار، راودتني نفسي بأشياء كثيرة، فهاهي مرة تأمرني بالصلاة فأصلي آناء الليل و آناء النهار، و مرة أخرى تدلني على مواقع إباحية أو قنوات تلفزية تراني مواضبا عليها أطراف الليل و أطراف النهار.
أطعتها في كل ما أمرتني، كنتُ لها عبدا طائعا، أذعنتُ لرغبانتها بلا تردد، أصبحتُ يوما فإذا بي على موقع انترت للتعارف بين الشباب الفرنسي، موقع للمثليين، أدمنتُ عليه، أهملتُ دراستي، بُهِرتُ بهؤلاء الذين هم مثلي، يحبون الرجال و لا يترددون في إعلانه حتى أمام آبائهم!!
زاد غرامي، و لهيبي، و شوقي، طال انتظاري، و نفذ صبري، نسيتُ صلاتي و دعواتي، لم تُفلِح محاولاتي بعدم تجاوز الخط الاحمر، فعلتها، أجل، في عقر داري، دعوتُهُ، فرنسي طويل، نسيتُ لون عينيه لانه حلّ عندي ضيفا بالليل. أدخلتُهُ بيتي، و أجلستُه على فراشي، تحدثنا قليلا، كذبتُ عليه في كل ما قلتُ، اخترعتُ اسما آخر، و وجنسية أخرى، نسيتُ كيف انتها بي الامر بين يديه، يقبلني و انا ممتعض يملأني القرف من نفسي و منه. لمستُ ذكرا لاول مرة في حياتي، لمستُ قضيبا فوجدته صلبا غليظا.لمستُ مؤخرة فوجدتها لينة طرية.
ناولني الواقي الذكري، كانت تلك ايضا اول مرة ارى فيها هذا الغشاء البلاستيك الذي كان لا بد من وضعه حول ذكري... لكن ذكري خذلني، كنتُ في حالة خجل من نفسي، كِدتُ أطرده و ألعن اليوم الذي رأيته فيه، و لكن كان لا بد لي من بديل، كان ل ابد لي من تقديم مؤخرتي هدية ثمينة مريحة لهذا الغريب. ادخل ذكره فيّ، كان عضوه غليظا جدا، مازلتُ أتذكر الألم الرهيب الذي أحسسته، كان يسألني المسكين عما أحسّ و لكني لم أجرُؤ إيقافه عما عزم عليه.
انقضى من الوقت ما لا أذكر، نزع الواقي الذكري و قطرات منيه تسيل منه لزجة مقرفة، سارعتُ بالنهوض و دعوته للاستحمام معا، داعبني فلم آبه لدعابه، و سألني فلم أجب عن سؤاله، تركته يرحل حاملا معه عذريتي، حاملا معه قطعة من كرامتي، و تاركا رجلا لم يبك قطّ كما بكى بعدها. كنتُ ابكي في الشارع و في الجامعة، كنتُ أتألم ألما شديدا من مؤخرتي الدامية. لا ادري الان وأبكيتُ حينها لأني لم أحب التجربة أم لأني لم أقدر على الانتصاب و القيام بدور الرجل الذي لطالما أردته.
كان لا بد لي من أن أعرف، أسالب أنا أم موجب؟ و لا مجال لمعرفة ذلك إلا بتجربة جديدة مع رجل جديد...
يتبع...

هناك تعليقان (2):

memoirs of a gay-sha يقول...

هااي تعليقي الاول في مدونتك
ولكن ليست زيارتي الأول

عاادي عدم القدره على الانتصاب في المره
الأولى شي طبيعي بسبب الإرتباك والخوف ويحصل
للكثير من الرجاال

لكن شعورك بشكل عام بعد تجربك كمان يعتبر شي طبيعي برأيي

أتمنى تجاريك الجايه تكون أحسن وتكون عرفتك على نفسك أكثر

بإنتظار الجزء الجديد

تحياتي
خالد

TechnoBoy يقول...

الانتصاب شي مزاجي قد يحدث وقد لا يحدث طبقا لحالتك النفسيه ولا عيب فيه
اتمنى لك ايجاد طريقك في الحياة بلا حزن وبلا ندم