الجمعة، 22 يناير 2010

مسلم "نص نص"

اليوم جمعة، و كم صار لي ما عرفت معنى و لا طعم يوم الجمعة... أيام الدراسة، كنت أقدر أروح أصلي في مسجد قريب، لكن، اليوم، و أنا في الشغل، ما أقدر، بعيد عني المسجد و الوقت أيضا غير مناسب ...
نادرا ما حكيت عن الدين في مواضيعي، يحس الواحد لما يقرأ كلامي إني ممكن أكون علماني لا أعترف بالأديان، أو مسلم "نص نص" ... بالتأكيد كثير يراني ملحدا كافرا عاصيا أستحق الرجم لأني لوطي ، لكن، مش ممكن يكونون يقرأون المدونه ...
أنا أحس إني مسلم 100% ما أقصد إني راضي عن نفسي دينيا، بالعكس، لكن أقصد إني لست أقل إسلاما ممن يدعون أنهم أحسن مسلمين على وجه الأرض ( و الفاهم يفهم ) ... أبي لا يحب الدين و لا يؤدي أيا من الفرائض، لكنه يبقى مؤمنا بالله، والدتي إمرأة مصلية و محافظة، لكنها لم تعلمنا يوما أي شي عن الدين ... إخوتي كذلك، مسلمين "نص نص" ... لكن كلنا نؤمن برب العالمين، و هذه أكبر نعمة...

على فكره، يوم الجمعه أيضا ما عنده طعم في تونس، لأن ما فيه أجازة، و لما كنت هناك، كنت أيضا ما أقدر أروح الصلاة لأن تكون دراسه ...

أرجع لكلامي، أنا كان لي الدين مهرب و متنفس، و الحمد لله إن ربنا إختار لي هذا الشي، يعني أحسن لي من أن تكون المخدرات أو الخمر هي المهرب ...
كنت مراهق يحس إنه مختلف، يحس إنه مش رجل كامل كباقي الرجال، فكان لي الدين سبيل إني أثبت رجولتي. كانت تمثيلية سخيفه، لأني كنت أبرر عدم حبي للبنات بأني مسلم و أغض البصر، و لكن الحقيقة كانت أني أصلا ما عندي رغبه في النظر للبنات ... كنت أبرر عدم حبي لكرة القدم أنها تلهيني عن العبادة و أنا أصلا ما كان عندي رغبة إني أتفرج على كرة القدم... كنت أقول بإستمرار أني سأتزوج و أنا صغير في السن حتى أتجنب المعاصي، لكني في الحقيقة كنت حابب أتزوج لأني كنت فاكر إن هذا علاج للمثليه الجنسيه ...

أكبر غلط قمت به، هو إني كنت حاسس إن أهلي و عدم تربيتهم لي على أسس صحيحة هم السبب في أني مثلي، فتحولت كل النقمة التي أحملها تجاه نفسي، تحولت لنقمه تجاههم، و المشكلة إني كنت أبررها بالدين، و الدين بريء من عمايلي ... هربت من بيتنا لفترة ، و عذبت كتير بابا و ماما، كل هذا كنت أجد له مبرر و وازع ديني، و كنت جاهل إني أقوم بأكبر معصيه ألا و هي عقوق الوالدين ...

عذري الوحيد إني كنت صغير في السن، 16 أو 17 سنه، مش كتير، وقتها لا كان فيه إنترنت مثل اليوم و لا كان فيه فايسبوك و لا مدونات و لا يحزنون ...

اليوم راجع عند حبيبي، في بيتنا، نعم ، هو ذلك الذي دائما يبكيني، راجع عنده، نشوف حل، عندي أغراضي هناك و عندي كتير أشياء لازم أسويها عشان يتم ال..... على خير و من غير مشاكل ... مضحك أني مازلت أسميه "حبيبي" ... لكنه صدقا مازال "حبيبي" ....

هناك 5 تعليقات:

Mna7y hilton يقول...

تعال تراني انلحست مدري وش صار عليكم
شوي اقول مع بعض شوي اقول انفصلو
المهم اهم ما عليك سعادتك
يلله نستنى جديدك

السر يقول...

إحساس الذنب يساورنا جميعاً من كثرة ذنوبنا .. لكن رحمة الله عز وجل وسعت كل شيء.. فلا تيأس.

أما مشكلة المواضيع لمدونتك فقد حلت من تلقاء نفسها وعادت مدونتك للتحديث .. وشكرا

شـادن يقول...

تبغا الصرااحة !
انا خايف عليك

...
كلام كثير بقوله
... بس كل شي في وقتو حلو

اذا فيه احد قسى عليك
انتا لا تقسى على نفسك

الله معاك وانا وكل من يحبك

تحياتي لك

أشياء لاتراها العين يقول...

بحسك انسان كتير رقيق وحساس وكمان قلبك طيب.
انا كنت عم اقرا قصتك مع هادا الفرنسي من زمان وكل مرة بدي قلك كلمتين يهزو بدنك بس مابيطلع بايدي لاحتى انت ماتتدايق اكثر. على الاغلب انك بتعرف انك بتستحق شخص احسن من هيك بكتير ولا انا غلطانة؟
بدي انك تكون سعيد ومع شخص بيقدر قيمتك ومايخليك تبكي.

شكلو الحياة هيك الناس الطيبة بيكونوا دايما مع ناس بيعاملوهم باسوأ الطرق. ومنشان هيك انا مابحاول كون طيبة مع الرجال لانهم للاسف حثالة(العفو منك طبعا ههه)

تعرف انا ساكنة قريب منك اذا بدك بيجي لعندكم على فرنسا واتصرف معو بطريقتي,شو رأيك؟

على فكرة انا كتير بحب اللهجة التونسة بحسها كتير sexy

ابن قرطاج يقول...

صعب علي اني اقرأ شي مثل هيك عشان انا مثل هيك ....انا ما بحب الكرة و لا انظر للبنات و هروبي دايما للدين ......
فعلا كأني بقرأ مذكراتي انا ....
الله معك